research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
The Chain's experience of reform and development monopolized with deep and exclusive concerns of the world.
التجربة الصينية في الإصلاح والتنمية : بحث في خصوصية المنهج والدروس المستخلصة

Author: طالب عبد صالح
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2008 Volume: 14 Issue: 50 Pages: 180-202
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The Chain's experience of reform and development monopolized with deep and exclusive concerns of the world.Starting from the academic departments of universities and researches and study centers to the world's organizations and institutes passing through the government and the official systems in many countries that get affected , positively or negatively, now or later by china's economic development .Searching in the china's experience of reform and development is important because it takes place in a developing country in which the leadership is succeeded in choosing the right methodology an model of changing and operating economics, making use of all the past national and international experiences in both the negative and the positive sides . though the result was that China became the fourth economic power in the world.According to that we would say that this experience acts as an experimental field of a bond of strategy, policies, programs, and reform and developing procedures.The consequential results would participate in maturating the developing philosophy which is related to the needs of progressing economy and taking the right political decisions towards reformational manner in developing countries.However, this does not mean in anyway that the ability of copying china's experience or its reproduction by other developing countries , is possible, and that is because of the differences in the circumstances and data that frame this experience. What is possible then is how to make use of this experience and its results.China's experience has peculiarity related to the civilization, historic, cultural, social, geographical, and population standards of China, which in all formalize a worldly unique case.This specialty is also related to China's leadership's policy in operating the reformation and development.The most important characteristics of this policy is the balanced and careful gradually increasing progress and the ignorance of the shock treatment which has been used in other countries proving its uselessness.The policies and mechanisms procedures which are used in operating and developing the economic activity like the market-economics and economics-openness and appealing the foreign investments, all of these take place in an exclusive developing view of how the state's role is positive and powerful.So, through a willing independent policy China makes use of its powerful elements (large market, cheap hands, and a particular geo-political location ), making use of all of these and from a powerful point by dealing and negotiating with the foreign sides (states, foreign companies, international organizations).What is mentioned above does not mean in anyway that China's economics is healthy and does not suffer challenges and problems. Its challenges and problems starts with ten thousand of billions of china's people who still live under the poverty line .And does not end at the commitments and measures of international environment , because there is the problem of keeping this difficult formula of the political central system that takes the multilaterals and free marketing mechanism.So does china's economics succeed in facing these problems? This is a question which is left to history judgment .

استأثرت التجربة الصينية في الإصلاح والتنمية وما ترتب عليها من نتائج عكستها مؤشرات متصاعدة في الأداء الاقتصادي, باهتمام عميق وواسع النطاق عالمياً, بدءاً بالدوائر الأكاديمية في الجامعات ومراكز البحوث والدراسات وإنتهاءاً بالمنظمات والمؤسسات الدولية مروراً بالحكومات والأجهزة الرسمية في العديد من دول العالم التي تتأثر بأنجازات الصين الاقتصادية , أيجاباً او سلباً , حاضراً او مستقبلاً. إن البحث في التجربة الصينية في الإصلاح والتنمية يكتسب اهميته من كون التجربة المذكورة تحصل في بلد نامٍ نجحت قيادته في إختيار منهجٍ ونموذجٍ في التغيير وإدارة الاقتصاد مستوعبٍ لدروس التجارب السابقة المحلية والأجنبية بسلبياتها وأيجابياتها , فكانت النتيجة أن تحولت الصين إلى رابع قوة اقتصادية في العالم . وعلى ذلك يمكن القول إن التجربة الصينية مثلت حقل أختبار لحزمة من الستراتيجيات والسياسات والبرامج والإجراءات الإصلاحية والتنموية, وإن ما ترشح عن ذلك من نتائج يمكن له أن يساهم في إنضاج الفكر التنموي المتعلق بمتطلبات الإنطلاق الاقتصادي وترشيد الخيارات السياسية بخصوص توجهات الإصلاح في البلدان النامية. إن ذلك لايعني بإي حال إمكانية أستنساخ التجربة الصينية أو إعادة أنتاجها من قبل بلدان نامية أخرى, بحكم اختلاف الظروف والمعطيات التي جرت في إطارها التجربة المذكورة عن ظروف أي بلد آخر. إن ما هو ممكن هو التعلم منها والإسترشاد بالدروس المستخلصة منها. إن للتجربة الصينية في الإصلاح والتنمية خصوصية ترتبط بسياق حضاري وتاريخي وثقافي وأجتماعي وبموقع جغرافي وثقل بشري خاص بالصين, يشكل بكليته حالة فريدة عالمياً. كما إن الخصوصية المذكورة ترتبط بالمنهج الذي أعتمدته القيادة الصينية في إدارة عمليتي الإصلاح والتنمية. إن من بين أهم ملامح خصوصية المنهج الصيني في الإصلاح والتنمية هو التدرج المتصاعد بهدوء وتوازن والأبتعاد عن أسلوب العلاج بالصدمة الذي أستخدم في بلدان أخرى وثبت عدم نجاعته. إن السياسات والآليات والإجراءات التي تعتمد في إدارة وتوجيه وتحفيز النشاط الاقتصادي مثل اقتصاد السوق والانفتاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الاجنبية تتم في إطار رؤية تنموية شاملة ودور قوي وإيجابي للدولة ومن خلال إرادة سياسية مستقلة, وظفت الأوراق وعناصر القوة التي تمتلكها الصين (سوق واسعة, أيدي عاملة وفيرة وزهيدة الأجور, موقع جيوسياسي متميز) في التعامل والتفاوض مع الاطراف الأجنبية (دول, شركات أجنبية, منظمات دولية) من موقع قوة. إن ما تقدم لا يعني بإي حال إن الاقتصاد الصيني سليم ومعافى تماماً ولا يعاني من مشاكل أو يواجه تحديات. إن هناك قائمة ليست قصيرة من المشاكل والتحديات يواجهها الاقتصاد الصيني تبدأ بعشرات الملايين من الصينيين مايزالون يعيشون تحت خط الفقر, ولا تنتهي بالالتزام بالمعايير البيئية العالمية, إذ هنالك أيضاً أشكالية المحافظة على المعادلة الصعبة لنظام سياسي شديد المركزية مع نظام اقتصادي يأخذ بالتعددية وآليات السوق الحرة. فهل ينجح الاقتصاد الصيني في مواجهة تلك المشاكل والتحديات؟. هذا السؤال يتركه البحث معلقاً, إذ ليس من مهمته تقديم إجابة تستبق حكم التاريخ ! .


Article
التجربة الماليزية في مجال التنمية البشرية ومقومات نجاحها

Authors: ڤورين حاج قويدر --- الدكتور كـتوش عـاشور
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2008 Issue: 10 Pages: 77-99
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الموارد البشرية كنوزا حقيقية في الاقتصاديات الحديثة نظرا لما تساهم به في تحقيق الأهداف الإستراتيجية، ودورها في تثمين باقي الموارد، حيث يتحدد مستوى نشاط مختلف الوظائف داخل التنظيم بمدى كفاءة وفعالية المورد البشري، وعليه فالاهتمام بالمورد يشكل أحد أهم أهداف الإدارة الحديثة وأكثرها صعوبة. ولقد أخذت أهمية تنمية الموارد البشرية تتعاظم بدلالة تعاظم الدور الأساسي الذي أصبح يلعبه المورد البشري في تمكين المنظمة من مواجهة تحديات البيئة والوصول بها إلى تجسيد مشاريعها التنافسية بما يحقق لها قدرة أكبر على تحقيق رضا الجميع.

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (1)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2008 (2)