research centers


Search results: Found 28

Listing 1 - 10 of 28 << page
of 3
>>
Sort by

Article
Arab banking system: challenges and options for integration into the global financial crisis
النظام المصرفي العربي : التحديات وخيارات الاندماج في ظل الأزمة المالية العالمية

Loading...
Loading...
Abstract

ـ تواجة المصارف العربية حزمه من التحديات مع بدأ القرن الحالي بعد أن تنوعت المخاطر التي تواجة عملها وفق تصنيف بازال ll) ) واشتداد الضغوط لتطبيق تقنيات العمل المصرفي والمالي الحديث ،بما يتناغم وقواعد العولمة المالية خصوصا على صعيد الخدمات والمنتجات الجديدة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الى جانب اشتداد المنافسة من قبل المصارف الأجنبية التي تعمل في السوق العربية التي انتهجت سياسة الانفتاح والإصلاح ، مترافقة مع تزايد موجه الاندماج والتملك محليا" ودوليا" . تأسيسا" على ذلك يتوجب على المصارف العربية بلورة وتنفيذ روئ استراجية مناسبة لتحويل هذه التحديات الى فرص للازدهار، ومن ثم توفير المناخ اللازم لتفعيل النشاطات الاقتصادية العربية المختلفة ، في نفس الوقت ضروره تنشيط عمليات الاندماج بين المصارف العربية ، لتكوين تكتلات قوية تستطيع المنافسة في تقديم أفضل الخدمات المصرفية المتطورة للمقيمين ،وفي مرحله أخيره توفير الاجواء المناسبة في سبيل عودة الأموال العربية المستثمرة في الخارج ،بعد أن تعرضت لخسائر كبيرة في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة .


Article
Experiences of privatization in some Arab countries and the possibility of application in the Iraqi economy
تجارب الخصخصة في بعض البلدان العربية وامكانية التطبيق في الاقتصاد العراقي

Loading...
Loading...
Abstract

Gain of the shift towards the private sector or the so-called privatization of great importance in light of data from economic and political realities prevailing in the world since the late nineties of the last century in particular, especially after the major changes witnessed by the countries of socialist system led by the Soviet Union (former), as was the failure of Many public sector organizations in the socialist countries and the countries that have adopted the method of central planning in the management of the state and the economy for development, the largest catalyst for that, and yet if it is proven beyond a reasonable doubt that this country has wasted a lot of resources and have missed many opportunities and thus came to be seen to re-form economies according to what is produced by data from the new reality in the forefront of a policy shift towards the private sector and strengthen its role in the national economy a serious look and this is what started by some Arab countries under the influence and characteristics of the IMF and the licentious World Trade Organization and in line with the wave Alaulmah blowing in every direction, as well as for domestic reasons other known, and in this regard, focus research on the study of the experiences of some Arab countries in the field of privatization to explore what has been achieved and the resulting experiments from the results of the level of each state and the extent of impact on other Arab countries, especially Iraq, which is undergoing not materialized yet features approach the new economic indicate some evidence that Iraq is moving towards a market economy liberated "from the shackles of administration inclusiveness and what was the matter comes in the aftermath of a long experience on the way the socialist transformation of the sixties of the last century and until 2003 included the nationalization of projects and development projects until he became the public sector and what was called at the time sector Socialist largest economic sector in the country leads and bounds on the private sector, the privatization process will not be the ease that some might imagine, especially under pressure of public opinion and the culture of the public sector that have taken root among the broad popular benefiting from this sector, whether in operation or prices and low-backed

تكتسب عمليات التحول نحو القطاع الخاص أو ما يسمى بالخصخصة أهمية بالغة في ظل معطيات الواقع الاقتصادي والسياسي الذي يسود العالم منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي على وجه التحديد وبخاصة بعد التحولات الكبرى التي شهدتها دول المنظومة الاشتراكية التي كان يقودها الاتحاد السوفيتي (السابق) ، إذ كان فشل الكثير من مؤسسات القطاع العام في الدول الاشتراكية والدول التي انتهجت أسلوب التخطيط المركزي في إدارة الدولة والاقتصاد لتحقيق التنمية اكبر محفز على ذلك ، وبعد إن ثبت بما لا يدع مجالاً للشك إن هذه البلدان أهدرت الكثير من الموارد وضيعت العديد من الفرص وبالتالي أصبح ينظر إلى إعادة تشكيل اقتصاداتها على وفق ما تفرزه معطيات الواقع الجديد وفي مقدمتها انتهاج سياسة التحول نحو القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني نظرة جديه وهذا ما باشرت به بعض الدول العربية تحت تأثير وصفات صندوق النقد الدولي وإيحاءات منظمة التجارة العالمية وانسجاماً مع الموجة العولمية التي تهب في كل اتجاه فضلاً عن أسباب داخلية أخرى معروفة ، وبهذا الصدد ينصب البحث على دراسة تجارب بعض البلدان العربية في مجال الخصخصة لاستكشاف ما تم تحقيقه وما أفرزته هذه التجارب من نتائج على صعيد كل دولة ومدى انعكاس ذلك على الدول العربية الأخرى ولاسيما العراق الذي يمر بمرحلة لم تتبلور فيها بعد ملامح التوجه الاقتصادي الجديد حيث تشير بعض الدلائل إلى إن العراق يسير باتجاه اقتصاد السوق متحررا"من قيود الإدارة الشمولية ولما كان ذلك الأمر يأتي في إعقاب تجربة طويلة على طريقة التحويل الاشتراكي من ستينيات القرن الماضي وحتى عام 2003 اشتملت على تأميم مشاريع واستحداث مشاريع حتى أصبح القطاع العام وما سمي في حينه بالقطاع الاشتراكي اكبر قطاع اقتصادي في البلد يتصدر ويطغي على القطاع الخاص فان عملية التخصيص سوف لن تكون باليسر الذي يتصوره البعض لاسيما في إطار ضغط الرأي العام وثقافة القطاع العام التي ترسخت في أوساط شعبيه واسعة مستفيدة من هذا القطاع سواء في التشغيل أو الأسعار الزهيدة والمدعومة


Article
Cartography of Arab geographers
علم الخرائط عند الجغرافيين العرب

Author: م.م كفاح داخل عبيس
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2010 Issue: 13 Pages: 377-404
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

يعد علم الخرائط من العلوم التي ارتبطت ارتباطا وثيقا منذ نشأتها في العصور القديمة وحتى وقتنا هذا بعلم الجغرافية، اذ تعد الخريطة هوية الجغرافي الذي يبرز من خلالها قيمته العلمية، وهي افضل اداة لفهم وادراك الحقائق العلمية لغرض تحليلها وايصالها للمتلقي، والتي استخدمت في مختلف المجالات والميادين كاداة للدراسة والبحث والتقصي عن الحقائق والكشف عنها. تعني كلمة الخريطة في المعاجم اللغوية العربية عدة معان ووظائف استخدمت لاجله عند الجغرافيين العرب وفي مجالات ادارية عدة ازدهرت بها الدولة في العصر الاسلامي العربي. فالخريطة العربية تمتلك مدلولا لغويا ومصطلحا علميا فكانت تعرف عند العرب القدماء باسم صورة او رسم المعمورة أو صورة الارض او لوح الترسيم( ). وهي تدل على معنى واحد هي الخريطة .وفي معاجم اللغة العربية اشارات واضحة الى معنى الخريطة وهدف استخدامها فمثلا ابن منظور ذكر في كتابه "لسان العرب" ان الخريطة حفنة مثل الكيس تكون في الخدق أو الادم تشرح على ما فيها ومنه. وخرائط كتب السلطان وعماله( ). في حين ذكر قدامة بن جعفر مهنة اصحاب الخرائط بانهم يحملون الرسائل المستعملة واشار الى دورهم في البريد الحكومي( ). لذا نجد ان معاجم اللغة الأخرى كقطر المحيط والمنجد في الاعلام واللغة والمعجم الوسيط قد ذكرت هذا المعنى، اما في اللغات الاوربية فان كلمة (carta) الاتينية تعتبر بمثابة مصدر للالفاظ والمعاني التي تشير الى الخريطة فهي بالفرنسية (carte) و(karte) بالالمانية و(harta) بالرومانية و(kapta) بالروسية اذ يلفظ حرف p بالروسية كحرف R بالانكليزية و(charte) بالانكليزية( ) جاءت دراسة البحث لمعرفة مدى تطور العرب في مجال علم الخرائط من خلال اشهر مدارسها العربية في العصر الذهبي للعلوم الاسلامية الاوهو القرن الرابع الهجري على يد ابرز علمائها الجغرافيين العرب (الادريسي) الذي تميز بوصفهي ودقته ووضوحه في رسمه للخريطة العربية .


Article
Directions of Developing the Arabic Intermediate Trade From 1996-2007
اتجاهات تطور التجارة الخارجية العربية البينية للمدة 1996-2007

Author: أكرم حنا داؤود
Journal: TANMIAT AL-RAFIDAIN تنمية الرافدين ISSN: PISSN: 1609591X / EISSN: 2664276X Year: 2010 Volume: 32 Issue: 100 Pages: 117-134
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe Arab intermediate trade is considered as very important in the Arab economy, where it helps the exports to promote the surplus of commodities and services among the Arab states, and the imports to meet the needs of the increasing local demand, as well as, beside its reaction with the industrial, agricultural and service activities participated in its economical growth and development. Also, it constitutes a very little rate of the Arab foreign trade which reached to % 10 as an average of the research at best times. This needs to a number of the main requirements such as: developing ground, naval and air ways, as well as, using means of technical communications, and ensuring the financial sources. They are considered the cornerstone to develop the material base and activating the situated industries and developing the related services. Finding new industries may help in developing the Arab intermediate trade. Arab intermediate trade plays an important role in Arab economy, the Arab countries have to affiliate to this type of trade, and increase this rate to more than % 25 during the few next years and passing the factors which lead to weaken the Arab intermediate trade such as: canceling the taxes among the Arab countries imposes on exports and imports, leaving the political disagreements among the Arab countries. This influenced the intermediate trade exchange, encouraging the mutual Arab investment, and securing the intermediate Arab exports and imports, as well as, activating the Economic Unity Council to make a number of measurements lead to activate the Arab intermediate trade

المستخلصتعد التجارة العربية البينية ذات أهمية في الاقتصاد العربي، إذ تساعد الصادرات على تصريف الفائض من السلع والخدمات بين الدول العربية، والاستيرادات لسد حاجة الطلب المحلي المتزايد فيها، فضلاً عن أن التجارة العربية البينية بتفاعلها مع النشاطات الصناعية والزراعية والخدمية تسهم في النمو والتطور الاقتصادي لها.كما أن التجارة العربية البينية التي تشكل نسبة متواضعة من التجارة الخارجية العربية التي بلغت نسبة 10% كمتوسط لمدة البحث في أحسن الأحوال، يحتاج تطورها إلى مجموعة من المستلزمات الأساسية منها، تطوير طرق المواصلات البرية والبحرية والجوية، فضلاً عن استخدام وسائل تقنية المعلومات والاتصالات وتوفير الموارد المالية التي تعد الحجر الأساس لتنمية القاعدة المادية.وللدور المهم التي تؤديه التجارة العربية البينية في الاقتصاد العربي لهذا لابد للدول العربية من أن تنتمي هذه التجارة فيما بينها، وأن ترفع هذه النسبة إلى أكثر من 25% خلال السنوات القليلة القادمة، وذلك عن طريق تجاوز العوامل التي تؤدي إلى تحجيم التجارة العربية البينية ومنها: إلغاء القيود الكمركية بين الدول العربية المفروضة على الاستيراد والتصدير، وتجاوز الخلافات السياسية بين الدول العربية التي تؤثر في حجم التبادل التجاري البيني، وتشجيع الاستثمار العربي المشترك.


Article
Towards an Arab project for changing under the coming project
نحو مشروع عربي للتغيير في ضوء المشاريع الوافدة


Article
Cultural development in the Arab World (Cultural development and the Arab political system)
التنمية الثقافية في الوطن العربي (التنمية الثقافية والنظام السياسي العربي)

Author: Rawa Zeki Younis yihyia AL tawel رواء زكي يونس الطويل
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2010 Issue: 19 Pages: 27-68
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

To the extent that development of human vision or centered on the rights and aspiring to strengthen the position of the individual, freedom and creative abilities have to be a greater need to increase investment in culture and transfer of development itself to the cultural development. And vice versa, as far as deny development of man and focus on its profit-making business or build military might and superiority which eliminated the relative importance of culture and less interest in them and behind the values of reason and freedom and peace.

وبقدر ما تكون التنمية ذات رؤية إنسانية أو متمحورة حول الإنسان وطامحة إلى تعزيز مكانة الفرد وحرياته وقدراته الإبداعية يكون تكون الحاجة أكبر لزيادة الاستثمار في الثقافة وتحويل التنمية نفسها إلى تنمية ثقافية. وبالعكس، بقدر ما تتنكر التنمية للإنسان وتركز هدفها على تحقيق الربح التجاري أو بناء القوة العسكرية والتفوق فيها تزول الأهمية النسبية للثقافة ويقل الاهتمام بها ومن ورائها بقيم العقل والحرية والسلام .


Article
Taha Younis Hummadi
المديونية الخارجية لبعض الدول العربية ودورها في صنع القرار السياسي للمدة 2005-1985

Author: Taha Younis Hummadi طه يونس حمادي
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2010 Issue: 19 Pages: 69-93
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

ambitious plans and developing programs. They resorted to international financial markets to borrow because of rarity of local financial resources for most of these countries. The theoretical justification was that external borrowing enhanced local saving. Until earlier of 1970s, the external debts of developing countries especially some Arab ones were few or relatively few. The debts were primarily (a formal phenomenon) and most debtors were foreign governments and international financial institutions such as the International Monetary Fund. The World Bank and regional developing banks. Most loans were granted as privilege (low interest), then they expanded to include many aspects. The intermediated and capital goods imports increased as well. That is why, the external indebtedness size during the above period was distinguished by the increase of developing countries needs especially some Arab countries to capitals for achieving developing projects which required a great deal of investment. That increased borrowing inquiries and resulted in the prominence of external indebtedness as well as increasing financial incidence to serve those debts remarkably. The size increase of external indebtedness accompanied by increase in these debts payments service exhausted a big ratio of local resources and consequently lead to weakening required aims fulfillment and vanishing a great deal of its exports earnings to serve its external debts then to the decline of its ability to import the requirements needed for the continuation of economic development process, and that lead to more inquiries of back payment. That resulted in the increase of external indebtedness size, so indebtedness problem became more dangerous and complicated and negative effects increased and lead to stop efforts of social and economic development. Then it deepened its dependence to debiting sides and exposed these countries to severe pressure targeted their political and economic abilities and severe monitoring and interference in internal affairs under the influence of their indebtedness increase. External indebtedness problem increase formed dangers that did not stop at social and economic limitations but they even exceeded that. That lead to exposing political decision making to more foreign pressure and interference, because the granting parties, whether from Paris or London club with International Monetary Fund and World Bank, will impose policies and programmes that the dependence of indebted countries to developed ones. The research aims at analyzing external indebtedness size to some Arab countries like Jordan, Syria and Lebanon during 1985-2005 and to state indebtedness influence extent on political decision making in these countries. It sets out from a hypothesis stating that external indebtedness size and direction in the Arab countries under discussion is increasing continuously and that lets it open to foreign interference in their internal affairs and then expose them to more political pressure that influence in one way or another the political decision making freedom.

شرعت الدول العربية ومنذ الستينات من القرن الماضي بوضع وتنفيذ خطط وبرامج تنموية طموحة، ونظراً لقلة الموارد المالية المحلية لمعظم هذه الدول لمواجهة احتياجات التنمية الاقتصادية لجأت إلى المؤسسات والأسواق المالية الدولية للاقتراض، وقد كان المسوغ النظري هو "ان الاقتراض الخارجي يعزز الادخار المحلي". ولكن إلى الفترة المبكرة من سبعينات القرن العشرين، كانت الديون الخارجية للدول النامية ومنها بعض الدول العربية صغيرة أو قليلة نسبياً وكانت الديون بالدرجة الأولى (ظاهرة رسمية) وكان معظم الدائنين هم الحكومات الأجنبية والمؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية وكانت أغلب القروض تمنح بصفة امتيازية (فائدة منخفضة) ومن ثم توسعت هذه القروض لتشمل نواحٍ عديدة وزادت استيرادات السلع الرأسمالية والوسيطة أيضاً، وعليه فان حجم المديونية الخارجية في الفترة المذكورة تميز بتزايد حاجة الدول النامية ومنها بعض الدول العربية إلى رؤوس الأموال من أجل انجاز مشروعات تنموية استلزمت قدراً كبيراً من الاستثمار، الأمر الذي أدى إلى تزايد الطلب على الاقتراض، مما ترتب عليه بروز مشكلة المديونية الخارجية وزيادة الأعباء المالية لخدمة هذه الديون بشكل ملفت للنظر. ان تزايد حجم المديونية الخارجية وما رافقها من تزايد في مدفوعات خدمة هذه الديون استنزف نسبة كبيرة من الموارد المحلية وبالتالي أدت إلى إضعاف إمكانية تحقيق الأهداف المنشودة وتلاشي قدراً كبيراً من عوائد صادراتها لخدمة ديونها الخارجية، ومن ثم تراجع قدرتها على استيراد المستلزمات المطلوبة لاستمرار عملية التنمية الاقتصادية، مما أدى إلى طلب المزيد من القروض للإيفاء بتلك المستلزمات فنتج عن ذلك تزايد حجم المديونية الخارجية وأصبحت مشكلة المديونية أكثر خطورة وتعقيداً وزادت من الآثار السلبية التي أدت إلى شلّ جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومن ثم عملت على تعميق تبعيتها للجهات الدائنة وعرّضت هذه الدول إلى ضغوط قاسية استهدفت قدراتها الاقتصادية والسياسية لنوع صارم من الرقابة والتدخل في الشؤون الداخلية تحت وطأة تفاقم مديونيتها.


Article
Place Maghreb Union in the new system of world trade «Tide horses activation and alternative strategies»
مكانة دول اتحاد المغرب في النظام الجديد للتجارة العالمية مداخيل التفعيل والاستراتيجيات البديلة

Author: Souli MOUrad صاولي مراد
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2010 Issue: 18 Pages: 217-244
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Building the Arab Maghreb as a regional strategic option for the peoples of the regionThe forces can cope with the economic future and the advance of globalization must have a qualified human and economic when pulling together if they qualify in a regional framework to integrate into the global economy And access to economic and political weight in international relations and become an effective partner for the various regional blocs World Cartels of the Arab Maghreb plays an important role in international trade, where all the economic groups linked to international economic particularly the European Union and the United States of America With openness to the emerging economic powers, which are linked with each other agreements of cooperation and economic integration

يمثل بناء المغرب العربي كوحدة إقليمية خيارا استراتيجيا بالنسبة لشعوب المنطقة، فالقوى الاقتصادية التي بإمكانها مواجهة المستقبل مع زحف العولمة لابد وأن يكون لها مؤهلات بشرية واقتصادية تؤهلها عند تكتلها في إطار إقليمي للاندماج في الاقتصاد العالمي والحصول على وزن اقتصادي وسياسي في العلاقات الدولية وأن تصبح شريكا فعالا لمختلف التكتلات الإقليمية العالمية، فاتحاد المغرب العربي يلعب دورا مهما في المبادلات التجارية العالمية، إذ يرتبط اقتصاديا بكل المجموعات الاقتصادية الدولية خاصة الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية مع انفتاحه على القوى الاقتصادية الناشئة والتي ترتبط فيما بينها باتفاقيات للتعاون والتكامل الاقتصادي.


Article
Some corners of motor performance and its relationship to the results of competitions weapon sword of Arab women
بعض زوايا الأداء الحركي وعلاقتها بنتائج منافسات سلاح السيف العربي للنساء

Authors: نور حاتم --- فاطمة عبد مالح
Journal: JOURNAL OF SPORT SCIENCES مجلة علوم الرياضة ISSN: 20746032 Year: 2010 Volume: 2 Issue: 2 Pages: 7-23
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

سلاح السيف العربي(sabre) حديث النشوء بالنسبة للاعبة العراقية إذ تم ممارسته خلال السنوات الأخيرة, ويتطلب شروط فنيه ميكانيكيه خاصة وفقآ لطبيعة الحركات وأن هذه الفعالية تعتمد بشكل رئيسي على مقدار مايمتلكه الرياضي من قوة وسرعه خاصة عند تطبيق المهارات الأساسية (الطعن والتقدم والتقهقر وأوضاع الدفاع المختلفة), وأن هذه الحركات تتطلب مستوى من القدرات البدنية كالقوة المميزة بالسرعة والقوه الأنفجاريه, فضلا عما يجب أن يمتلكه الرياضي من أحساس عال بزوايا العمل العضلي للأجزاء المساهمة في أداء المهارة, وهذا يتطلب معرفه زوايا المفاصل التي تعكس من خلالها صحة الأداء الفني والانجاز .
ومن خلال خبره الباحثتان وجدت أن الجوانب الميكانيكية تدخل بشكل مباشر وفعال مع تكامل المسارات الحركية للمهارة والجوانب التدريبية في سبيل أنتاج أعلى مستوى من الأداء المهاري، لذا ارتأت الباحثتان دراسة هذه المشكلة والتعرف على مدى علاقة زوايا الأداء الحركي بنتائج منافسات سلاح السيف العربي للنساء.
وهدفت الدراسة إلى التعرف على بعض الزوايا(المرفق والكتف والورك والركبة) في لحظتي التهيؤ والطعن وعلاقتها بنتائج منافسات سلاح السيف العربي sabre للنساء.
واستخدم المنهج الوصفي على اللاعبات المشاركات في بطوله الرافدين بالمبارزة في سلاح السيف العربي (sabre) والبالغ عددهن (8) لاعبة خلال الفترة من 18- 2 إلى 20-2- 2010 . في قاعة المبارزة في كلية التربية الرياضية الجادريه/ جامعة بغداد. وبعد تصوير المنافسات وتحليلها واستخراج المتغيرات البايوميكانيكية المطلوبة , واخذ نتائج المنافسات من لجنة الحكام , تم معالجتها إحصائيا بوساطة الحقيبة الإحصائية spss . وقد استنتجت الباحثتان وجود علاقة ارتباط معنوية بين متغيرات البحث ونتائج المنافسات,لذا توصي الباحثتان بالاعتماد على الأسس البايوميكانيكية عند التدريب على الأداء المهاري للاعبات السيف العربي (sabre).


Article
Globalization And The Renewal Responsibility Of Arab Higher Education Functions
العولمة ومسوؤلية تجديد وظائف التعليم العالي العربي

Author: Ibrahim Khalil Al–Alaff إبراهيم خليل العلاف
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2010 Issue: 17 Pages: 9-29
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Globalization has been recognized with many definitions, we will not mention them all except in terms of the research subject which is: “Globalization and the Renewal Responsibility of Arab Higher Education Functions”. Globalization is used in Letter and idiom to describe the hasty lessening of the separative barriers whether as concerns moving of commodities, persons, funds and investments, information, thoughts or values and traditions. That means, Globalization” has political, economic, ideological and cultural dimensions. It is not unavoidable destiny or an excellent outlet to run off the dark material world where the nations live in poverty, unemployment, disease and backwardness in all types as western writers suggest, but it is a new tendency to control over the states and nations, also an attempt to pass through economic, social and ideological structures especially in the South and East to destroy it and replace it by another systems, structures and notions that are based on pragmatism, supremacy and individual trend satisfaction, thus it is necessary to face it as the higher education is one of the most significant fields for confrontation as we will see.

عرفت العولمة Globalization تعريفات عديدة، ولسنا هناك بصدد التطرق إلى هذه التعريفات إلا بقدر ما يتعلق الأمر بموضوع البحث وهو: " العولمة ومسؤولية تجديد وظائف التعليم العالي العربي" فالعولمة "لفظاً واصطلاحاً" تستخدم لوصف مايحدث في العالم اليوم من تضاؤل سريع في المسافات الفاصلة بين المجتمعات الإنسانية سواء في مايتعلق بانتقال السلع أم الأشخاص أم رؤوس الأموال والاستثمارات أم المعلومات أم الأفكار أم القيم والعادات.ومعنى هذا أن للعولمة أبعاد سياسية واقتصادية وفكرية وثقافية. وليست العولمة قدرا لا مفر منه، أو مخرجا جيدا من الواقع المظلم الذي تعيشه الشعوب، حيث الفقر والبطالة والمرض والتخلف بكل أنواعه مثلما يحاول بعض الكتاب الغربيين الإيحاء به، بل هي نزعة جديدة للهيمنة، على الدول والشعوب، ومحاولة لاختراق الهياكل الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، خاصة في الجنوب والشرق والسعي لهدمها وإحلال نظم وهياكل ومفاهيم جديدة تقوم على الذرائعية، والتسلط، وإرضاء النزعات الفردية لذلك لابد من مواجهتها، والتعليم العالي واحد من أبرز ميادين المواجهة كما سنرى.

Listing 1 - 10 of 28 << page
of 3
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (28)


Language

Arabic (25)

English (3)


Year
From To Submit

2010 (28)