research centers


Search results: Found 13

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by

Article
Developing Backtracking Algorithm to Find the Optimal Solution Path
تطویر خوارزمیة الرجوع لإیجاد المسار الامثل للحل

Authors: Suhad M. Kadhum --- Isra’a A. Abdul-Jabbar
Journal: Engineering and Technology Journal مجلة الهندسة والتكنولوجيا ISSN: 16816900 24120758 Year: 2010 Volume: 28 Issue: 24 Pages: 6995-7003
Publisher: University of Technology الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
Abstract

There are numerous search methods in A.I used to find the solution path to a subjected problem, but many of them return one solution path with no consider it is the optimal or not. The aim of this work is to find a direct path from the start state to the goal state such that it is the shortest path with minimum cost (the optimal solution path). We develop the backtracking algorithm in order to find the optimal solutionpath, such that all possible paths of the problem that expected to contain the optimal solution path can be checked, also we use a heuristic function depends on the actual cost of transition from one state to another. And in order to reduce the search time we discard any path that it is not useful in finding the optimal solution path.The proposed algorithm was implemented using visual prolog 5.1 and tested on tree diagram and the result was good in finding the optimal solution path (with efficient search time equivalent to O(bd/2) and space complexity O(bd) in worst cases).

هناك العديد من طرق البحث في الذكاء الاصطناعي المستخدمة لإيجاد مسار حل للمشكلة المطروحة، لكن العديد منها ترجع مسار حل واحد دون الاخذ بنظر الاعتبار هل ان هذا المسار يمثل الحل الامثل ام لا. الهدف من هذا البحث هو ايجاد مسار مباشر من الحالة الابتدائية الى الحالة الهدف باقل كلفةوباقصر طريق(المسار الامثل للحل). تم تطوير خوارزمية الرجوع للخلف لإيجاد المسار الأمثل للحل، بحيث ان كل المسارات الممكنة التي من المتوقع ان تحتوي على المسار الامثل للحل سوف يتم تدقيقها، وقد استخدمنا دالة موجهة تعتمد على الكلفة الحقيقية للانتقال من حالة الى اخرى. ولتقليل وقت البحث سنهمل أيمسار غير مفيد في ايجاد المسار الامثل للحل.تم تنفيذ الخوارزمية المقترحة باستخدام لغة برولوك المرئية 5.1 وتم اختبارها على مخطط شجري، وكانت النتائج جيدة في ايجاد المسار الامثل للحل في اسوء الحالات). O(bd) وتعقيد O(bd/ (مع كفاءة في وقت البحث تقارب (


Article
spoil system in administration &strategy
مكافحة ظاهرة الفسادفي إطار تكامل المحتويين الإداري والاستراتيجي

Authors: يعرب قحطان السعيدي --- سعد علي حمود العنزي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2010 Volume: 16 Issue: 59 Pages: 1-15
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

ينقسم الاتجاه الأساسي الذي يجري مناقشته في هذه الورقة إلى مستويين: الأول يركز على تحديد مضمون العلاقة بين الشفافية والفساد، فضلا عن توضيح الدور الذي يمكن أن تؤديه أخلاقيات الأعمال، لتثار التساؤلات هي: هل أن الشفافية والفساد متغيرين مرتبطين معا؟ وهل تؤثر الشفافية في الفساد؟ وهل أن وجود الشفافية كفيل بإزاحة الفساد، أم نحتاج إلى شيء أخر يدعم عملية الشفافية؟ وإذا تم التحدث عن الشفافية كمصطلح بدون وجود ممارسات وأفعال تصحيحية على ارض الواقع، فهل ستحظى المنظمة بالمصداقية؟ وما هو دور أخلاقيات الأعمال في كل ذلك؟ وهل يمكن لأخلاقيات الأعمال بالفعل أن ترتقي بالأداء، إذا تحقق التكامل مع الشفافية؟ وأخيرا ما هو الشكل الذي ستكون علية المنظمة إذا ما نجحت في هذا المسعى الحثيث؟ وبالنسبة للمستوى الثاني لتوجه المناقشة، فيتحدد بوعي وإدراك وثقافة وشخصية المدراء والمرؤوسين والقدرة على التعلم والتكيف، فكلها عوامل بألتاكيد يمكن ترجمتها إلى عناصر لتحكم المدراء والمرؤوسين والتي تسهم في تشكيل الفعل الإداري. وان عدم توازن هذه القوى بين المدير والمرؤوسين سيؤدي إلى حصول نزعة وميل من قبل الجانب المهيمن إلى احتواء الجانب الأضعف. وضمن عملية الاحتواء التي تحدث تبرز مجموعة من التحديات التي تواجه المدير. إذ أن على المدير أن يقوم بعملية احتواء الآخرين، ولكي ينجح في هذه العملية يجب أن يمتلك نقاط تحكم اكبر من تلك التي يمتلكها المرؤوسين.
ولذلك ماذا يحدث إذا لم يمتلك المدير نقاط للتحكم؟ وماذا يمكن أن يحصل فيما إذا كانت الجهة التي تمتلك نقاط التحكم تتسم بسلوك غير أخلاقي؟ وما هي العلاقة بين القوة والسلوك الأخلاقي بالفساد الإداري أو بأشكال الفساد الإداري التي يمكن أن توجهها المنظمة؟ أن كل هذه التساؤلات تمثل جوهر هذا الورقة التي سيتم مناقشة الأبعاد الأساسية التي تتعلق بالقوة والأخلاق عبر العلاقة التفاعلية الموجودة بين المدير والمرؤوسين.
تكتسب هذه الورقة أهميتها من خلال تقديم أنموذج معاصر يجمع المتغيرات التي تم الإشارة إليها في العنوان، ويحدد طبيعة العلاقة فيما بينها، وبشكل يسهم في تعميق الوعي بهذا الموضوع. وفي نفس الوقت يمكن أن يتم اعتماد النماذج التي يجري تقديمها ضمن هذه الورقة في تشخيص واقع حال المنظمات العراقية كخطوة أولى باتجاه الارتقاء بالوضع نحو مستقبل أفضل. فقد جرى مناقشة الواقع الإداري للفساد من خلال استعراض الحالات التي يمكن أن تكون عليها المنظمة، وذلك من خلال تقديم استراتيجيات على المستوى الكلي و المستوى الوظيفي. والجانب الآخر الذي يعزز أهمية هذه الورقة، يرجع إلى أن فكرة هذا البحث مستوحاة من الواقع الإداري الذي يشهده العراق. إذن، ومن خلال المقابلات مع مجموعة من المسئولين يلاحظ الاهتمام بفكرة الهيمنة والسعي من اجل بسط النفوذ من خلال تعزيز نقاط التحكم، ووقوع بعض المدراء ضحية لتلك الجهات نتيجة لعدم امتلاكهم القوة المطلوبة لفرض سيطرتهم على المنظمة.


Article
A proposed strategy to tackle corruption in the Iraqi economy
استراتيجية مقترحة لمعالجة الفساد في الاقتصاد العراقي

Loading...
Loading...
Abstract

Iraq is from countries rampant with corruption in the past years and became the major challenges facing the state-building and the promotion of economic reality, it has plagued Iraq in the previous regimes scourge of waste and squandering of public funds, especially the phase of the nineties of the last century, it has the political behavior of the year to increase the administrative corruption and financial and spread the values of patronage and clientelism and rampant bribery and theft, as it went down accounting indicators, political stability, government effectiveness, rule of law, but after 2003 was exacerbated the phenomenon of corruption to the point of scary is no longer possible to hide or disguise, especially after having occupied Iraqfor the period (2003 2007) ranks last in the World Peace for the most corrupt countries in the world, has become plagued by corruption and B in all fields especially the economic ones which hindered the process of growth and development.Therefore it is essential to address this phenomenon and limit their spread, especially in the current stage, by the looks of where Iraq to build its shattered economy, and that are not taken only to the availability of genuine political will by adopting strategies aimed at lifting the country from corruption and the corrupt, through the promotion of good governance and the activation of a package of administrative reforms and economic . And through building national integrity system based on the principle of political accountability and economic reform, and lead reforms to strengthen governance institutions and mechanisms to reduce corruption, and develop measures that reduce indulging in corrupt practices.

يعد العراق من الدول التي استشرى فيها الفساد في الأعوام المنصرمة وأصبح من التحديات الكبرى التي تواجه بناء الدولة والنهوض بالواقع الاقتصادي ، فقد ابتلى العراق في الأنظمة السابقة بآفة هدر وتبذير المال العام لا سيما مرحلة التسعينات من القرن المنصرم ، إذ أدى السلوك السياسي العام إلى زيادة الفساد الإداري والمالي وشاعت قيم المحسوبية والمنسوبية وتفشت الرشوة والسرقة ، إذ تراجعت مؤشرات المحاسبة ، والاستقرار السياسي ، وفعالية الحكومة ، وسيادة القانون ، أما بعد عام 2003 فقد استفحلت ظاهرة الفساد إلى درجة مريعة لم يعد بالإمكان التستر عليها أو تمويهها ، لا سيما بعد أن احتل العراق للمدة من ( 2003-2007 ) المراتب الأخيرة في السلم العالمي للدول الأكثر فساداً في العالم ، وأصبح الفساد وباءً ينخر في الميادين كافة وسيما الاقتصادي منها الذي أعاق عملية النمو والتنمية .ولذلك لابد من التصدي لهذه الظاهرة والحد من انتشارها لا سيما في المرحلة الراهنة التي يتطلع فيها العراق إلى بناء اقتصاده المدمر ، وهذا لايتم إلا بتوافر الإرادة السياسية الصادقة التي تتبنى استراتيجيات تستهدف انتشال البلد من الفساد والمفسدين ، من خلال تعزيز الحكم الصالح وتفعيل حزمة من الإصلاحات الادارية والاقتصادية . ومن خلال بناء نظام النزاهة الوطني القائم على مبدأ المساءلة السياسية والإصلاح الاقتصادي، وأن تؤدي الإصلاحات إلى تقوية مؤسسات الحكم وآلياته من أجل الحد من الفساد، ووضع التدابير التي تقلل من الانغماس في الممارسات الفاسدة.


Article
The new American strategy towards middle East administration
استراتيجية الادارة الامريكية الجديدة ازاء الشرق الاوسط


Article
growth strategy via diversification in value maximization of a firm in terms of controversies literatures had witnessed
جدلية العلاقة بين نمو المنظمة وقيمتها بإطار استراتيجية التنويع- مدخل وصفي

Authors: مصطفى منير اسماعيل --- سعد علي حمود العنزي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2010 Volume: 16 Issue: 57 Pages: 1-16
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The research is conducted on target of investigating the role of growth strategy via diversification in value maximization of a firm in terms of controversies literatures had witnessed. Using a descriptive approach for analyzing and verifying the harmony of variables of research and their conceptualized logic , it could be reached to many conclusions agreed in their essence upon that the related diversification has the major role in value maximization of a firm and the wealth of its owners

عد البحث بهدف تقصي دور إستراتيجية النمو من خلال التنويع في تعظيم قيمة المنظمة بعد أن شهدت الأدبيات جدلا معرفيا له أبعاده في التطبيق حول وجود تلك العلاقة من عدمها . وبعد استخدام المنهج الوصفي القائم على أساس التحليل النظري لمتغيرات البحث والتثبت من تناغم متغيراته والمنطق الذي يجمعها تقييسيا وإدراك ، تم التوصل إلى مجموعة استنتاجات تتفق في مضمونها على ممارسة التنويع المترابط دورا اكبر في تعظيم قيمة المنظمة والمساهمة فيها وبالتالي تعظيم ثروة المالكين.


Article
The Technological Strategy and Competitive Advantage in the Third Millennium: Approach of Added Value Theoretical Study
الإستراتيجية التقنية والميزة التنافسية في الألفية الثالثة: مدخل القيمة المضافة دراسة نظرية

Author: Amir A. Aljibouri عامر عبدالرزاق عبدالمحسن الجبوري
Journal: TANMIAT AL-RAFIDAIN تنمية الرافدين ISSN: PISSN: 1609591X / EISSN: 2664276X Year: 2010 Volume: 32 Issue: 100 Pages: 189-213
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe organizational performance in general and the environmental performance in particular are considered to be part of the fundamental aspects in bringing about sustainable development in business organizations during Third Millennium. This research discusses ways of how to adopt model of Value Chains as approaches in reinforcing the environmental performance by relying on the capabilities provided by technical strategies, in achieving excellence performance. This research started with discussing the concept of Information Technology (IT) and its importance, in addition to explain the contribution of the technological strategy and Added Value under the environmental role of the organizations; as well as discussing the concepts of IT capabilities, their development and types. In its second part, the research tried to state the most important general guidelines of the Organizational Performance and especially the Environmental Performance. To arriving at its essential issue, the discussion of the adoption of the model of Value Chain as an approach to reinforcing the environmental performance through the use of IT capabilities. Finally, the research ended by stating the most important conclusions and suggestions that have been reached by this research.

المستخلصيعد الأداء المنظمي عموماً والأداء البيئي خصوصاً من الجوانب الجوهرية في إحداث التنمية المستدامة لمنظمات الأعمال في الألفية الثالثة. إذ يناقش هذا البحث كيفية اعتماد أنموذج سلسلة القيمة كمدخل في تعزيز الأداء البيئي بالاعتماد على ما توفره الإستراتيجية التقنية من قدرات بقصد الوصول إلى الأداء المتميز. بدأ هذا البحث بمناقشة تقانة المعلومات مفهوماً وأهميةً فضلاً عن توضيح مساهمة الإستراتيجية التقنية والقيمة المضافة في ظل الدور البيئي للمنظمات، ووصولاً إلى مناقشة مفهوم وتطور وأنواع قدرات تقانة المعلومات. ثم حاول البحث في جزئه الثاني، وضع أهم الخطوط العامة للأداء والأداء البيئي خصوصاً، ومن ثم يصل البحث إلى الجزء الجوهري فيه إلى مناقشة إمكانية اعتماد أنموذج سلسلة القيمة كمدخل لتعزيز الأداء البيئي من خلال قدرات تقانة المعلومات. وانتهى البحث في جزئه الأخير بعرض أهم الاستنتاجات والمقترحات المستوحاة من هذا البحث.


Article
The Impact of Gender in Determining Politeness Strategy with Reference to Iraqi Students of English
تأثير الجنس في تحديد ستراتيجية الكياسة اللغوية بالاشارة الى طلاب اللغة الانكليزية العراقيين

Author: Waffa Qahtan Hameed وفاء قحطان حميد
Journal: ADAB AL-BASRAH آداب البصرة ISSN: 18148212 Year: 2010 Volume: 2 Issue: 54 Pages: 38-56
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

The current study aims at investigating the impact of gender on the linguistic politeness especially acts threatening the interlocutor's face (FTAs) such as requests, offers, orders …etc. It is intended to answer some questions concerning the very nature of politeness as a linguistic phenomenon and as a cultural specific concept. Moreover, it investigates which strategies are attributed to be feminine and which are attributed to be masculine. The most thorough treatment of politeness was made by the scholars Brown& Levinson (1987, (1978)), and Leech (1983) though they were not the first in this field. Their efforts seemed to be conducted to establish the universal norms of politeness and the related items affecting them. In this concern , showing the linguistic politeness probably depends on these interrelated factors ; the type of the act that the language user might make , the type of relation involving the participants in a given situation i.e. whom one is addressing to see whether the relationship is intimate , formal , informal ...etc , gender and the cultural norms of a certain language . This paper depends on Brown & Levinson's perspective of the linguistic politeness. Data were gathered by analyzing the students responses on a written test composed of two questions. Politeness was rated by counting the correct choices performed by male and female participants for each item of the given questions.

تهدف الدراسة الحالية الى البحث في مدى تاثير الجنس على الكياسة اللغوية وبخاصة افعال الكلام التي تهدد الوجه الاجتماعي للمحاور (الافعال المهددة للوجه الاجتماعي) مثل الطلبات والعروض والاوامر... الخ . ان الغرض من هذه الدراسة هو الاجابة عن بعض التساؤلات الخاصة بطبيعة التادب اللغوي كظاهرة لغوية وكمفردة مرتبطة بالثقافة . اضافة الى ذلك , فانها تبحث في اية ستراتيجيات توصف بانها انثوية واخرى ذكرية. ان المعالجة الاكثر شمولا للكياسة اللغوية قد تمت من قبل علماء اللغة براون وليفنسون عامي 1978و1987 ولييك عام 1983 رغم انهم لم يكونوا الاوائل في هذا المجال . كنت جهودهم منصبة لإرساء القواعد العامة للكياسة اللغوية والعوامل المؤثرة في عمل هذه القواعد. فيما يتعلق بذلك فان اظهار الكياسة اللغوية يعتمد على هذه العوامل التي تعمل بشكل مترابط وهي : نوع فعل الكلام الذي يمكن ان يستخدمه المتكلم ونوع العلاقة التي تربط المتحاورين في موقف معين ,بمعنى اخر من هو المقصود بهذا الحديث لمعرفة فيما اذا كانت هذه العلاقة حميمة,او رسمية , ام غير رسمية ...الخ. ,والجنس والقواعد الثقافية للغة معينة . البحث الحالي يعتمد على رؤية براون وليفنسون للتادب الغوي . لقد جمعت بيانات هذا البحث من خلال تحليل استجابات الطلبة على اختبار مكتوب مؤلف من سؤالين. لقد قيست نسبة الكياسة اللغوية من خلال حساب الخيارات الصحيحة التي اداها المشاركون في الاختبار من الذكور والاناث لكل مفردة من الاسئلة المعطاة.


Article
The Impact of Iraqi call to form an international court on Iraqi- Syrian relations a legal political study
أثر دعوة العراق لتشكيل محكمة دولية على العلاقات العراقية-السورية: دراسة سياسية-قانونية


Article
analyze the situated of Iraqi economy depending on analyze the competitiveness almightiness، that will induct to characterize the general lineament for strategy of build the national competitiveness almightiness to arising the economy situation.
نحو رؤيا استراتيجية لبناء القدرة التنافسية للاقتصادوالصناعة في العراق

Authors: ثائر محمود رشيد --- ربيع خلف صالح
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2010 Volume: 16 Issue: 58 Pages: 104-122
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The goal of study is to analyze the situated of Iraqi economy depending on analyze the competitiveness almightiness، that will induct to characterize the general lineament for strategy of build the national competitiveness almightiness to arising the economy situation. The study hypothesis indicate that the Iraqi economy have been suffer from big misfires in performance did not connect with nature of Iraq also it’s not conceder one of features but it’s impermanent although its existing since a long time.The reason of weakness the economy activities because of absence of long strategic vision to arise in these activities to high competitive levels has well elements and basis which dependence on it.The classic theory of trade did note determine in all measurement because of absence the fundamentals which the theory depend on ( the perfect competitive theory) for many reasons، the most important one is the technology changes، which become difficult on the countries because of high cost of high investment.Consequently according to these circumstances for incompletely economy the political become one of the most important point in appointing the competitiveness almightiness and passing the misfire of the markets and determine the balance through indications which divided to three phases، the first one connected to the bases requirements، the second is the eligibility and the third is the knowledge and creation. All the previous description depending on behavior which controlling FDI to develop national almightiness and to agreeableness with the development strategy. Thr past fifty tears has blurring in hulk of Iraqi economy because of the political and military events addition Dutch Disease and the bad economic policy for alternate governments.The simple attempt of reccing the opinion for a little Iraqi unities business groups except Kurdistan region around 12 basal competitive، the result indicate that the Iraqi economy sufferd from general misfires in competitive ( 60 %) and that appear the most important misfires is process the depravity and stabile in political and security situation also the loyalty in work and the clearance in the taxes system addition to filing in other bases.The actual attempts for government still humble effort to bring the foreign investors through legislated investment low and through some of other investment convention.The base strategy for hulk decision musy be repair that will lead to long stability in political and security situation as a condition tp repair the economy which creates new strategy for competitiveness almightiness as follow:Primary Phase: Build team work for competitiveness also national censorship . for Competitiveness. Start Phase : 1)Distribute the holistic competitive concept among different fillers of business groups and build the national competitiveness.2)Measuring the indications of Iraqi economy and compare it with other countries.3)Help to support the competitiveness almightiness for Iraqi business groups through establish new analysis system for technology concatenation depending on report of office.4)Legislated the policies for business groups according to analysis which mention above and deliver those policies to the decisions maker to support the procedure of bring the investments. مقدمة

استهدفت هذه الدراسة تحليل واقع الاقتصاد العراقي على خلفية تحليل القدرة التنافسية بما يفضي الى وضع ملامح عامة لإستراتيجية بناء للقدرة التنافسية الوطنية للنهوض بالواقع الاقتصادي. وقد افترضت الدراسة ان الاقتصاد العراقي يعاني من اخفاقات شديدة في الاداء لا تتصل بطبيعته ولاتعتبر سمة اصيلة من سماته بل هي ظرفية وطارئة رغم وجودها منذ عقود.
ان حالة الوهن المرافق للفعاليات الاقتصادية تتصل بغياب رؤية استراتيجية طويلة الاجل للنهوض بهذه الفعالية لمستويات تنافسية متماسكة العناصر والمرتكزات القائمة عليها، حيث اصبحت نظرية التجارة الحرة الكلاسيكية وهما بكل المقاييس لعدم تحقق الفرض الأساسي الذي تقوم عليه النظرية
(المنافسة التامة) لأسباب عديدة لعل اهمها المتغير التكنولوجي العسير على كثير من الدول اضافة لتكلفة الاستثمار العالية.
وبالتالي وفي ظل اقتصاد هذا السوق غير الكامل تلعب السياسات دورا كبيرا في تحديد القدرة التنافسية والتغلب على اخفاقات السوق وتحقيق التوازن من خلال مؤشرات وركائز تقسم الى ثلاث مراحل، تتصل الاولى بالمتطلبات الاساسية ثم مرحلة الكفاءة وصولا الى مرحلة المعرفة والابتكار، وكل ذلك في ظل سلوك يتحكم بالاستثمار الاجنبي المباشر لتنمية القدرات الوطنية والتناغم مع الاستراتيجات التنموية.
لقد شهدت العقود الخمسة المنصرمة تشوها مستمرا في هيكل الاقتصاد العراقي بسبب الاحداث السياسية والعسكرية التي تخللتها فضلا عن تداعيات المرض الهولندي والسياسات الاقتصادية الخاطئة التي تبنتها الحكومات المتعاقبة.
وفي محاولة مبسطة فقد استطلعت الدراسة اراء عينة صغيرة من وحدات الاعمال في العراق
(باستثناء كردستان) حول 12 مرتكزا للتنافسية وظهر ان الاقتصاد العراقي يعاني من اخفاق عام في التنافسية بنسبة 60% . وظهر ان اهم تلك الاخفاقات كامنة في معالجة الفساد والاستقرار السياسي والامني وولاء قوة العمل ووضوح الانظمة الضريبية اضافة الى فشل باقي المرتكزات.
ان المحاولات الحالية للحكومة لا زالت متواضعة وهي جذب الاستثمارات الاجنبية من خلال قانون الاستثمار وبعض الاتفاقات الاستثمارية الواعدة. الا ان ما ينبغي فعله يرتكز على اصلاح هيكل القرار الاستراتيجي المفضي الى استقرار سياسي وامني طويل الاجل وراسخ كشرط للإصلاح الاقتصادي الذي يؤطر استراتيجية للقدرة التنافسية تتخذ الملامح التالية:
المرحلة الابتدائية : بناء فريق عمل التنافسية وبناء المرصد الوطني للتنافسية.
مرحلة الانطلاق:
1) نشر مفهوم التنافسية الشامل بين مختلف شرائح قطاع الاعمال وبناء القدرة الوطنية.
2) قياس مؤشرات تنافسية الاقصاد العراقي ومقارنتها مع مجموعة الدول الاخرى.
3) المساعدة على تعزيز القدرة التنافسية لقطاع الاعمال العراقي عبر وضع منهجية تحليل السلسلة التكنولوجية بالاعتماد على البحث الميداني والبحث المكتبي.
4) صياغة السياسات القطاعية بناءا على التحليل المذكور ودفعها لمتخذي القرار بهدف تعزيز ودعم آلية جذب الاستثمارات.


Article
The effect of using strategic questions to prepare tribal students in the collection of the first row average in science
اثر استخدام إستراتيجية أسئلة التحضير القبلية في تحصيل طالبات الصف الأول المتوسط في مادة العلوم لتعرف أثرها في تحصيل مادة العلوم لدى طالبات الأول المتوسط

Author: hadeel sajid ibrahim هديـل ساجد إبراهيم
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2010 Issue: 43 Pages: 690-720
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

Of the most prominent features of the modern era is the rapid change in various areas, which led to the need to change the function of institutions of all types and sizes and forms (Najjar, 2001: p 136). Therefore, it is the duty of the school is to promote Btlaptha to gain access to the best educational levels and that by following the teachers' methods, techniques and strategies that have emerged recently and applied to the students instead of using the method standard of conservation and indoctrination as not to be used to raise and increase achievement and motivation of students towards science, and these strategies modern strategy prior preparation. The olives that the use of methods standard in the teaching of science that depend heavily on keeping the information and remember, without the exercise of the mental processes has led to the emergence of the problem of the low level of achievement in general and education in particular and the relative decline in the early stages of study (Olive, 1994: p 47). According to (Khawaldeh, 1997) need for diversification in teaching methods and provide an atmosphere of security and peace of mind to feel happy students who are learning or practicing their various activities, Fikblon to learn with joy and pleasure (Khawaldeh, 1997: p 212). And stresses of modern philosophy in science education on the effective and positive role of the pupil as the center of gravity in the educational process and its axis, and emphasizes the learning, education allowance (Khalaf, 1999: p 5). The researcher is trying to study the current workout strategy to prepare questions prior to see its consequences in the collection of science to the students of the first medium

من أبرز سمات العصر الحديث هو التغيير السريع في شتى المجالات ، الأمر الذي أدى إلى ضرورة تغيير وظيفة المؤسسات بكافة أنواعها وأحجامها وأشكالها ( النجار ، 2001 : ص 136 ) .لذلك من واجب المدرسة هو النهوض بطلبتها للوصول إلى أحسن المستويات العلمية وذلك من خلال إتباع المعلمين والمعلمات الطرائق والأساليب والاستراتيجيات التي ظهرت مؤخرا وتطبيقها على الطلبة بدلاً من استخدام الطريقة الاعتيادية المتمثلة بالحفظ والتلقين إذ لا بد من استخدامها لإثارة وزيادة تحصيل ودافعية الطلبة نحو العلم ومن هذه الاستراتيجيات الحديثة إستراتيجية التحضير المسبق . يذكر زيتون أن استخدام الأساليب الاعتيادية في تدريس العلوم التي تعتمد بشكل أساسي على حفظ المعلومات وتذكرها دون ممارسة العمليات العقلية أدى إلى ظهور مشكلة تدني مستوى التحصيل بوجه عام والتحصيل العلمي بوجه خاص والتراجع النسبي في المراحل الدراسية ( زيتون ، 1994 : ص 47 ) . ويرى ( الخوالدة ، 1997 ) ضرورة التنويع في طرائق التدريس وتوفير جو من الأمن والطمأنينة لكي يشعر التلاميذ بسعادة وهم يتعلمون أو يمارسون أنشطتهم المختلفة ، فيقبلون على التعلم بفرح وسرور( الخوالدة ، 1997 : ص 212 ).وتؤكد الفلسفة الحديثة في تدريس العلوم على الدور الفعال والإيجابي للتلميذ بوصفه مركز الثقل في العملية التعليمية ومحورها ، وتؤكد على التعلم بدل التعليم ( خلف ، 1999 : ص 5 ) . وتحاول الباحثة في دراستها الحالية تجريب إستراتيجية أسئلة التحضير المسبقة لتعرف أثرها في تحصيل مادة العلوم لدى طالبات الأول المتوسط .

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (13)


Language

Arabic (8)

English (3)

Arabic and English (2)


Year
From To Submit

2010 (13)