research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
Urban Form Types and Some Related Social Problems of Multistorey Housing in Britain and the Gulf
انماط الشكل الحضري وبعض المشاكل الاجتماعية التي ارتبطت بها لمشاريع سكنية متعددة الطوابق في بريطانيا والخليج

Authors: dr.emad mushtaha د. عماد مشتهى --- dr.muhammed arar د. محمد عرعر --- dr.faisal hameed د. فيصل حميد
Journal: Iraqi Journal of Architecture & Planning المجلة العراقية لهندسة العمارة والتخطيط ISSN: 26179547 / 26179555 Year: 2011 Volume: 7 Issue: 22-23-24 Pages: 278-292
Publisher: University of Technology الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
Abstract

The urban expansion of the Gulf cities included many multi-storey housingprojects of urban form types similar to those built in Britain during the postSecond Wold War period of reconstruction. According to the literature, thesetypes of urban form are associated with a number of social problems in relationto the health of some residents, anti-social behaviour of some youngsters, andsome types of crime. The aim of this research is to identify the types of urbanform in the context of the British built environment and to conduct a pilot studyto investigate the presence of social problems in Gulf housing projects whichencompass urban forms similar to those built in Britain during the post SecondWold War period. The conclusion is that some social problems can be traced insome of the projects inspected in the study. The study suggest further in depthresearch to determine the extent of such social problems and suggest designsome guidance for new projects in order to avoid such problems.

اشتمل التوسع الحضري الكبير لمدن الخليج في العقد الاخير على مشاريع سكنية متعددة الطوابق وتميزت بعض تصاميمهذه المشاريع بأصناف من الشكل الحضري "الغير تقليدي" مشابهة الاصناف مشاريع سكنية بنيت في بريطانيا خصوصاً واوروبا عموماً في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية. وتشير الادبيات المختصة الى ان هذه الاصناف من الشكلالحضري لهذه المشاريع البريطانية ارتبطت بعدد من المشاكل الاجتماعية التي عانى منها الساكنين مثل تلك المتعلقةبصحة الاطفال و الامهات وكبار السن، او على تصرفات الاطفال والم ا رهقين اللا اجتماعية وبعض انواع الجريمة.ويهدف البحث الى تحديد انماط الشكل الحضري في السياق البريطاني، و توثيق بعض الادبيات في ما يتعلق بالمشاكلالاجتماعية التي ارتبطت بمشاريع الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية في بريطانيا، و اج ا رء د ا رسة موقعية استكشافيةاولية لمدى تكرر هذه المشاكل الاجتماعية في المشاريع الخليجية المشابهة في شكلها الحضري للمشاريع التي بنيت فياوروبا في تلك الفترة. الاستنتاجات التي توصل اليها البحث تبين ان بعضاً من المشاكل الاجتماعية التي امكن رصدهاكمشكلة التصرفات اللا اجتماعية للأطفال والم ا رهقين، يتكرر حدوثها في المشاريع السكنية الخليجية وبشكل مشابه لماحدث في المشاريع الاوروبية، ويوصي البحث بضرورة اج ا رء بحوث معمقة في هذا الموضوع ويقدم البحث بعض الاساليبالعلاجية والتوصيات التي يمكن ان تساعد في تجنب المشاكل الاجتماعية في المشاريع الخليجية.الكلمات المرشدة: الشكل الحضري، المشاكل الاجتماعية، المدن البريطانية، مدن الخليج


Article
The Translation of Interjections: A Case Study of Al-Baalebeki's Translation of Dickens' A Tale of Two Cities
ترجمة أسماء الأفعال وأسماء الأصوات: دراسة حالة لترجمة البعلبكي لرواية ديكنز حكاية مدينتين

Author: Zahraa Nasir Talib زهراء ناصر طالب
Journal: ADAB AL-BASRAH آداب البصرة ISSN: 18148212 Year: 2011 Issue: 56 Pages: 19-41
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Interjections , like any other parts of speech, convey specific meanings. Their meanings are culture-specific and may cause serious problems of translators. This paper investigates the strategies used by the well-known translator Munir Al-Baalebeki in translating English interjections in Dickens' A Tale of Two Cities into Arabic. These strategies are omission , transliteration , paraphrasing and providing an equivalent Arabic interjection. The strategy of omission is sometimes appropriately used when the interjection omitted does not affect the meaning of the text as a whole. It is the last resort the translator should adhere to when it is difficult to find an appropriate equivalent. But, it appears that Al-Baalebeki uses this strategy in positions where he could provide an appropriate equivalent. The strategy of transliteration reveals Al- Baalebeki's inability to understand the meaning of interjections in the source text. His transliterations mostly distort the original meaning and effect. The strategy of paraphrasing is appropriately used by Al-Baalebeki for conveying the original meaning and , sometimes , the effect of the source-language text. But this strategy is not appropriate where an equivalent Arabic interjection can be found since the interjection can better convey the original effect. The last strategy Al-Baalebeki uses in his translation, viz. providing an equivalent interjection ,shows his success in transferring the original meaning and effect to the target-language text.

لأسماء الأفعال و أسماء الأصوات معاني تعبر عنها كباقي أصناف الكلام ولكن معانيها محكومة بالثقافة التي تنتمي إليها وهذا قد يسبب مشاكل خطرة للمترجم. فيتناول هذا البحث الاستراتيجيات التي يستخدمها البعلبكي في ترجمة أسماء الأصوات و أسماء الأفعال في رواية حكاية مدينتين لديكنز.و هذه الاستراتيجيات هي الحذف و النقحرة والتفسير وتقديم اسم صوت أو اسم فعل مكافئ في العربية.و يكون استخدام الحذف ملائماً حين لا يؤثر اسم الفعل أو اسم الصوت المحذوف على المعنى الكلي للنص فالحذف هو الملجأ الأخير للمترجم حين يكون من الصعب إيجاد مكافئ آخر. و لكن يبدو إن البعلبكي قد استخدم هذه الإستراتيجية في مواقع كان يمكن فيها تقديم مكافئ عربي ملائم.أما إستراتيجية نقل الأصوات بحروف عربية فتكشف عن فشل البعلبكي في نقل معاني أسماء الأصوات و أسماء الأفعال في النص الأصلي. فما قدمه يشوه المعنى و التأثير الأصليين. أما إستراتيجية التفسير فقد استخدمها البعلبكي بشكل ملائم في نقل المعنى الأصلي و في بعض الأحيان نقل التأثير الأصلي.لكن هذه الإستراتيجية قد لا تكون ملائمة حين يكون هناك اسم صوت أو اسم فعل مكافئ في اللغة العربية.أما الإستراتيجية الأخيرة فهي تقديم مكافئ في اللغة العربية وهذا يظهر نجاحه في نقل المعنى و التأثير الأصليين.


Article
The Statues Compound Mesopotamia and Ancient Egypt (Selected Samples)
منحوتات الحيوانات المركبة في بلاد الرافدين ووادي النيل (نماذج منتخبة)

Author: Israa Abdulsalam Mostafa إسراء عبد السلام مصطفى
Journal: College Of Basic Education Researches Journal مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية ISSN: 19927452 Year: 2011 Volume: 11 Issue: 2 Pages: 448-471
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

It is clear after the research has shown a set of results and the most important ones can be summarized as: 1-The statues that represented the compound animals that were known as the winged bulls or lions that were placed inside the gates of cities, palaces and temples since the people believed that the gods or guard spirits that protect the city of the palace or their inhabitants from the evils and that they have the ability to expel the evil spirits and to protect the good ones. Thus the huge bulls and lions were protecting from the visible and invisible enemies specially for the Al-Rafidayn and Assyrian country. 2-The method of the Assyrian sculpture depends on carving the statue with four legs and sometimes with five legs for achieving the firmness, stability and vitality, while the Egyptian sculptor was craving ordinarily with four legs for his sculptures. 3-Most sculptures that represented the Egyptian compound animals were as a belief by the ancient Egyptians to protect the spirits after death.

يتضح لنا بعد من عرض هذا البحث جملة من النتائج ويمكن إيجاز أهمها بالأتي:1-المنحوتات التي صورت منحوتات الحيوانات المركبة والتي عرفت بالثيران المجنحة أو الأسود كانت توضع في مداخل المدن والقصور والمعابد وذلك لاعتقادهم بأنها الآلهة أو الملاك الحارس والتي تحمي المدينة أو القصر وسكانها من الشرور ولها القدرة على طرد الأرواح الشريرة. وحماية أرواح الصالحة فالثيران والأسود الضخمة كانت تحمي من الأعداء المنظورين وغير المنظورين لبلاد الرافدين. وغالباً ما كانت تتألف من جسم حيوان ممثل الأسد أو الثور ورأس إنسان وجناحي طائر. ويمكن أن نفسر أنها جمعت في مظهرها بين شجاعة وقوة الأسد ، وثبات الثور وثباته ، وبأطراف الأربعةاو الخمسة حيوانات ، اما الأجنحة تعكس سيطرة النسر على الجو وعلى الطيور كلها. واعتقدوا بمعرفة الحيوان المركب للسباحة لذا زودوه بحراشف السمك في منطقة البطن إلى جانب وذلك كله فان عقل الإنسان المدبر والحكيم كان يسيطر على الحيوان المركب لذاعلا رأسه الذي يعلوه تاج مقرن هو تاج الخاص بالآلهة.2-معظم منحوتات الحيوانات المركبة المصرية نحتت لتصوير ملوكهم من الفراعنة لأن الملوك المصريين عملوا على تأليه أنفسهم لذا حظوا بعد موتهم قدسية خاصة ، اما تماثيل الملوك كانت تصنع من مواد صلبة كالأحجار الديواريت والكرانيت يرجع ذلك إلى أسباب جوهرية أهمها رغبة النحات المصري استخدام الأحجار الخالدة لكي يضمن خلود الأثر. ومعظم منحوتات الحيوانات المركبة المصرية كانت بوضعية الجلوس.3-زينت منحوتات الحيوانات المركبة الآشورية بالتيجان المقرنة لتدل على الإلوهية.4-عمل نحات وادي النيل على تزيين رأس هذه المنحوتات بعصابة او بلباس الراس المصري الفرعوني بحيث يتدلى على عنق التمثال وصولا إلى صدره ليقوي هذا الجزء الضعيف ، ويكون للرأس بمثابة الدعائم ، كما كانوا ينحتون خصلات شعر غزيرة متدلية على المنكبين في تماثيلهم ليحققوا نوعاً من الزينة عليها.5- طريقة النحت الآشوري تعتمدعلى نحت التمثال بأربعة أرجل أحياناًاو بخمسة أرجل لتحقيق الثبات والاستقرار والحيوية، بينما عمل النحات المصري علىنحته بأربعة أرجل بشكل اعتيادي لمنحوتاته.6-معظم المنحوتات التي صورت منحوتات الحيوانات المركبة المصرية كانت اعتقاداً من المصريين القدماء لحماية الأرواح بعد الموت. 7- لم تظهر على منحوتات الحيوانات المركبة المصرية أية حراشف أو أجنحة بخلاف المنحوتات المركبة الآشوريةإذ نجد فيها حراشف الأسماك والأجنحة والتي غالباً ما تكون مزخرفة بزخارف هندسية.8- اللحية الكثة التي كانت موجودة في التماثيل الآشورية بينما ضمت التماثيل المصرية فقط الذقون المسترسلة فقط.9- النحاتون الآشوريون كانوا ينحتون الأقراط لأغراض تزينية أما في مصر لا وجود لهذه الفكرة في منحوتاتهم.10-للمنحوتات الآشورية المركبة والمصرية وظائف جمالية ومعمارية.11-ثمة تأثيرات عراقية ومصرية متداخلة في المنحوتات المركبة وقد تبين ذلك بدراسة عناصرها الفنية والفكرية. من تتبع النتاجات الفنية المكتشفة من بلاد الرافدين ووادي النيل ظهرت أهميتها التاريخية التي تساعد في دعم وتأكيد أصالة حضارة بلاد الرافدين ووادي النيل بهذه الأدلة التي لا يرقى الشك اليها ولا يمكن الطعن بها.

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (2)

English (1)


Year
From To Submit

2011 (3)