research centers


Search results: Found 25

Listing 1 - 10 of 25 << page
of 3
>>
Sort by

Article
فقه الإمام القاسم بن سلام (رحمه الله) في أحكام الزكاة

Author: مصطفى عدنان عبدالغفور
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2013 Volume: 4 Issue: 15 Pages: 434-481
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

Praise and thanks are due to Alninghty allah and peace and prayer be upon our prophet Mohammed and his family and followers. Emam Alqassim was a coeval of many jurisprudents who were followers of the prophet Mohammed and he got from their knowledge. In addition, he taught many Islamic figures. The present study approves his importance to men of hadeeth as trustworthy. His jurisprudential opinions about almsgiving contribute in reviewing the precepts concerned with this basic element of Islamic system or religion for instance the precepts concerned with condition of thirty cows are to buy only one if they are less than thirty no need to pay this almagiving and the same is done with the case of 40 aged cows and also a case of 200 dirhams and the increase should be taken into consideration in paying almsgiving.Zakat ought to be payed from jewelries and tenders of commerce the trader has to check whether it is prolonged to a year. Emam Al Qassim assures the almsgiving (Zakat) on the unripe dates, grapes (utilized) as well as olive since it is considered as seeds and its oil is of benefit whereas the Zakat is not imposed on the loans till being delivered and then the loan become ordinary money; the same is regarded to immatures' and insanes' money. To sum up, the Zakat is imposed on everything whose origin comes from soil since it is of public utility to all poor people. We may supplicate and praise Allah and payers and peace be upon our prophet Mohammed and his family and followers.

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد00 عاصر الإمام القاسم بن سلام (رحمه الله) عددًا من فقهاء الصحابة ونهل من علومهم، وتتلمذ على يد هذا الإمام عدد من علماء الأمة الكبار الذين اقتبسوا من فقهه وتواردوا على معينه، وأثبت البحث مكانته عند المحدثين، وأنه كان ثقة، وإن آراؤه الفقهية في احكام الزكاة ساهمت على نحو فاعل بالاطلاع الدقيق على الأحكام الشرعية الواردة فيها وهذه الاحكام منها ان اقل نصاب البقر ثلاثون ، لاشيء في اقل منها ، والواجب في كل ثلاثين تبيع ، وفي كل اربعين مسنة، وان ما زاد على المائتي درهم من الورق فبحساب ذلك، وذلك حساب الزيادة ولو كانت قليلة ستزيد من قيمة المقدار الخارج عن الزكاة ،ووجوب الزكاة في الحلي، ووجوب الزكاة في العروض المتخذة للتجارة يقومها التاجر إذا حال عليها الحول في الأغلب في نقد البلد فإذا بلغ النصاب زكاهُ ،وإن القول بالخرص في النخل والعنب معمول به ،ووجوب الزكاة في الزيتون. لأنه حب مكيل وينتفع بدهنه ، وأنهُ ليس في الدَيْن زكاة حتى يُقبض ثم يُستأنف أو يُستقبل به حول جديد، وليس في مال الصبي والمجنون زكاة ،وأن الزكاة واجبة في كل ما أخرجته الأرض ،لان فيه مصلحة عامة للفقراء .وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.


Article
Description of Imam Ali by himself
علـيٌّ بلسـان علـيٍّ

Author: د. فارس حسن محسن السلطاني
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2013 Issue: 21 Pages: 451-488
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

لقد شغل كتاب نهج البلاغة الدارسين أجيالا، واستوقف الباحثين قرونا، ونهل منه الأدباء دهورا، لم يزل يفتح الأذهان، ويوقد الفكر، ويلهم القرائح، ضاربا في عروض البلاغة، وميادين الفصاحة، ومقامات البيان، لم يشبع منه وارد، ولم يكتف منه طالب، أخّاذ بأسلوبه، باهر بنمطه، معجب بتناوله، فريد بوصفه، يصف الدقيق الخفي كما يصف البيّن الجلي، ويحكي الرقيق الطيب، كما يصف الخبيث المقرف، ما تزال العين تطلع فيه على محاسن الصور، وروائع الغريب، وشوارد المعنى، يبدأ كما ينتهي، ويستطرد كما يوجز، ويقدم ويؤخر لا يتغير فيه كيف، ولا يلحظ فيه خبط.لقد ارتقى فيه أمير المؤمنين a مرتقى لم يبلغه خطيب، ولم يصل إليه متكلم أريب، فتق المعاني، ودوّخ الألفاظ، وحلق في أفق اللغة،آخذا بزمامها فكانت له أطوع من الحديد لداوود a وقد قال في ذلك (سلام الله عليه): " وَإِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلَامِ وَفِينَا تَنَشَّبَتْ عُرُوقُهُ وعَلَيْنَا تَهَدَّلَتْ غُصُونُهُ " ( ) فكان كما وصف، وأكثر مما نعرف.ولم يزل الإمام مطلعا بكلامه الفرد العجيب، والجديد الغريب من أفصح القول وأعلاه، وأجوده وأنقاه، كلما تأمله متأمل، وأعاد فيه النظر متفحص،لـذّ لـه وطاب، وطرب له فأعاد، فما وجده إلا ماء واحدا، وبيانا شاهدا أن الذي صدر عنه لا يحكم له إلا بأن كان القرآن مدرسته والنبي i مدرّسه، كله يحكي عن بعضه، وبعضه معجز بفنه، وهو بعد مرآة لعلي a يصور مآثره، ويشرح مرائره، ويبين مناقبه بلسانه (سلام الله عليه).ومن جملة ما تضمنه النهج كلام علي a عن نفسه، ومدى مظلوميته، وفضل أهل البيت، وخطابه مع عدوه، وإنصافه الناس من نفسه، كل ذلك يصب في رافد واحد ألا وهو الإمامة التي كان الإمام يشير إلى فضلها، وما يجب على الناس فيها من طاعة وولاء، وعلاقة الإمام بالدنيا التي شغلت مساحة واسعة في أوصافه وتشبيهاته لها.ولقد كان هذا الموضوع عامل إثارة لي، حملني على تقصي بعض خطبه - سلام الله عليه - التي تقف بنا على هذه المضامين آنفة الذكر.


Article
Anfradat Imam Sader Alshreeah in his book illustration in Solving Mysteries Revision
إنفرادات الإمام صدر الشريعة في كتابه التوضيح في حل غوامض التنقيح

Author: Dr .Idrees Abdullah Mohammad د.إدريس عبدالله محمد الحنفي
Journal: Collage of Islamic Sciences Magazine مجلة كلية العلوم الاسلامية ISSN: 1812125X Year: 2013 Volume: 7 Issue: (14/2) Pages: 570-606
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

I was collected in this study ,what is to be distinguish ( Sader Alshreeah ) in his book ( Altaodeeh fee hall khawamed Altankeeh ),and what is he declared to isolated for it .And I showed every distinguish ,in subject or special demand for his book . I was explained this issue abbreviated shape which distinguish located for it , and I tried to judgment for every distinguish after search and study , and is this distinguish it is real distinguish or if it is saying to another person and is he avoid all problems and objections or not . In addition to this I was reached to result in order to able reader to know of it through this study

هذا بحث جمعت فيه إنفرادات صدر الشريعة في كتابه التوضيح في حل غوامض التنقيح التي أخبر هو أنه انفرد بها , ثم عرضت كل انفراد في مبحث أو مطلب خاص وشرحت بشكل مختصر المســــــــــــــــائل التي وقع الانفراد فيها ثم حاولت أن أحكم على كل انفراد – بعد الدراسة والبحث – هل أن هذا الانفراد انفراد حقيقي؟ أو انه قد قال به غيره وهل كان الانفراد سليما من الإشكالات والاعتراضات؟ أو لا , وقد توصلت إلى نتيجة في ذلك يمكن للقارئ أن يطلع عليها من خلال البحث والنتائج .


Article
Modern theory in foreign trade
النظرية الحديثة في التجارة الخارجية

Author: Raed Fadel Javed رائد فاضل جويد
Journal: JOURNAL OF HISTORICAL & CULTURAL STUDIES an academic magazin مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ISSN: 20231116 Year: 2013 Volume: 5 Issue: 17 Pages: 121-137
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

The foreign trade sector of important economic sectors, due to its effective role in various fields, has emerged this role is largely a result of the conditions that have characterized the world since the nineties of the last century, and of globalization and overlapping economies among themselves and the significant role that can be played on foreign trade development and the evolution of economies to other reasons, resulting in a great interest in the subject of foreign trade and what can be provided by this vital and important sector for the development of the evolution of different economies.

فرضية البحثاعتمد البحث على فرضية مـفادها أن النظرية الحديثة فـي التـجارة الخارجـــــية وبالأخـصنظرية هيكشر- اوهلين, هي أهم نظرية في هذا المضمار وأكثــــرها واقعية لحد الآن. أهمية البحثتأتي أهمية البحث من كون إن نظريات التجارة الخارجية من الموضوعات التي تجمع بين الأصالة والحداثة في الوقت نفسه في الأدب الاقتصادي, فهناك نظريات للتجارة الخارجية تـعود إلى الفكرالكلاسيكي القــديم وأخرى تذهب إلى الفـكر الكلاسيكي الحـديث.وتنبع أساس العمليات التجارية فيما بين البـلدان إلى النظريات الحـديثة في التـجارة الخـارجية كونها الأكثر واقعية وأكثرها تطبيقاً في الواقع العلمي. مشكلة البحث يمكن صياغة مشكلة البحث في التساؤل الآتي:- هل يمكن للنظرية الحديثة في التجارة الخارجية –وبالأخص نظرية هيكشر-أوهلين – أن تكون الأساس في قيام عملية التبادل التجاري بين البلدان.هدف البحث يهدف البحث لبيان مفهوم التجارة الخارجية, ومن ثم عرض الجانب النظري للنظريات الحديثة في هذا المجال.منهجية البحث من اجل الوصول إلى هدف البحث واختبار فرضيته, تمت دراسة النظرية الحديثة في التجارة الخارجية من خلال الاعتماد على العديد من المراجع العلمية من كتب وأبحاث ورسائل علمية.من أجل التحقق من صحة فرضية البحث والوصول إلى أهدافه, تم توزيعه إلى مبحثين :تناول المبحث الأول : ماهية التجارة الخارجية. والمبحث الثاني: النظريات الحديثة في التجارة الخارجية.وأخيرا انتهى البحث بعدد من الاستنتاجات والمقترحات.


Article
The closure diligence among Almanaan and the Almjizin
إقفال باب الاجتهاد بين المانعين والمجيزين

Author: Qahtan lovable Fadhil Lahibi قحطان محبوب فضيل اللهيبي
Journal: JOURNAL OF HISTORICAL & CULTURAL STUDIES an academic magazin مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ISSN: 20231116 Year: 2013 Volume: 5 Issue: 17 Pages: 289-326
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Once passed the fourth century AH until a team of scientists called for the closure of the door of ijtihad, and said, did not leave early for the end of something. They argued that the lack of determination and the destruction of accounts receivable, and shed dictators, and the fear of being subjected to judgment of him is not qualified, either by fear or desire, the excuses have stated Vsda closed the door of ijtihad. But this opinion and faced the objections of a broad team of investigators from the scholars of ijtihad is the decision and the project should not be closed and filled so as not to remain law in isolation from life, but it is permissible without restrictions or limits of evil a great lead to chaos and therefore the solution is to organize diligence and caught accepting of his family who have been made and there including conditions for the closure of the door and Aalgaúh this Maamil him after research and study the testimony of both parties and their evidence.

الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء ، وتنجلي بأنوار بصيرتهم كل فتنة ظلماء ، يعلمون الجاهل وينبهون الغافل ويهتكون أستار الباطل بأنوار الشريعة الغراء ، ومقالات وكلمات العقلاء، والصلاة والسلام على خاتم الرسل والأنبياء، الذي أرسله ربه بالمحجة البيضاء، وعلى اله وصحبه النجباء العظماء.أما بعد: فشريعةُ الإسلامِ خصها الله تعالى بالخلود والدوام ما دامت السماوات والأرض وأودع فيها من الأصولِ والأحكامِ ما يجعلها قادرةً على مسَايرةِ حاجات الناس المتجدِّدة على امتداد الزمان واتِّساع المكان وتطوّرِ وسائلِ الحياة.ومن أجلِّ وأكبرِ هذه الأصولِ بعد الكتاب والسنة: أصلُ الاجتهاد في استنباط الأحكامِ الشرعية التي لا نص فيها، وقد أقرَّ الرسول  فيه معاذَ بنَ جبلٍ فكان هذا الأصل ميداناً فسيحاً للعلماء؛ لنظرهم واستنباطهم لا يَأْلُون جهداً ولا يدّخرونَ فيه وُسْعاً لإصدار الأحكام الشرعية وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل والمستجدات التي تطرأ في حياة المسلمين على مر العصور إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.ولا توجد شريعة كشريعة الإسلام دعت وأكدت على النظر والاجتهاد حتى جعلت للمجتهد اجرين إن أصاب واجرين إن اخطأ مادام بذل وسعه وقصارى جهده في استقصاء الحكم الشرعي بالضوابط الشرعية ويُّعد الاجتهاد في الشريعة الإسلامية قسيم الوحي وذلك لان الشريعة نص واجتهاد والاجتهاد أعطى الشريعة مرونة وحيوية في مواكبة تغير الزمان وتغير المكان وذلك مراعاة لضرورات العصر وحاجاته التي تحتم على الفقيه في كل عصر أن يوجد المخارج للازمات والحكم الشرعي للحوادث والمستجدات التي تنزل بالعباد والبلاد .وقد نشأ الاجتهاد منذ العصر الأول حين كان رسول  يجتهد في المسائل والقضايا التي تحدث للمسلمين في حالة انعدام نص تشريعي عن طريق الوحي وكان الوحي يسدده أو يقره على ذلك وقد فتح الباب أمام الأصحاب رضوان الله عليهم في الاجتهاد في مواقف كثيرة اعترضتهم في سفر أو في غيبة رسول الله  عنهم ، وفي حال عودتهم يصوب من كان مخطئاً ويقر من كان مصيباً،وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى اشتدت الحاجة إلى الاجتهاد بالمسلمين اكثر وذلك لكثرة الحوادث والمستجدات وانقطاع الوحي بوفاة رسول الله  وتوسع رقعة الإسلام ، قال ابن القيم رحمه الله : ( فالصحابة مثلوا الوقائع بنظائرها وشبهوها بأمثالها وردوا بعضها على بعض في أحكامها وفتحوا للعلماء باب الاجتهاد ونهجوا له طريقه وبينوا له سبيله ) ( ) ، وفي عصر التابعين وتابعيهم توسعت دائرة الاجتهاد أكثر فأكثر وذلك لدخول أمم أخرى من غير العرب في الإسلام وما تعترضهم من حوادث ومستجدات ومشكلات تستدعي من أهل الاجتهاد إن يجدوا حلولاً وأحكاما تتناسب معها ، حتى قال عمر بن عبد العزيز  (يحدث للناس أحكام بمقدار ما أحدثوه من الفجور)( )، وفي عصر الأئمة الأربعة توسعت دائرة الاجتهاد أكثر فأكثر ووضع كل إمام قواعد وأصولا للفقه والاستنباط من النصوص وبعد القرن الرابع الهجري صدرت دعاوى تنادي إلى إغلاق باب الاجتهاد بدعوى أن الأئمة المجتهدين رحمهم الله لم يتركوا لمن بعدهم شيئاً يحتاج إلى اجتهاد وبيان والذي عليه المحققون أن باب الاجتهاد لم يغلقه احد وذلك أن رسول الله  فتحه أمام الصحابة والصحابة فتحوه أما فقهاء الأمة فحيث ما وجد من يجد في نفسه القدرة والمَلَكة فهو ميسر لهم وكل ٌ ميسر لما خلق له ، فضلا عن هذا إن الذين نادوا بمنع الاجتهاد هو من باب منع الأدعياء الذين لم يبلغوا رتبة الاجتهاد ولم يحققوا منزلة التقوى والورع لكي يتأهلوا لإصدار الأحكام الشرعية حفظاً للشريعة من هؤلاء المتطفلين والأدعياء ، وهذا أدى بدوره إلى ضعف الهمم وركود وجمود في البحث والاجتهاد وظهر مجتهدون بعد تلك القرون بلغوا درجة الاجتهاد المطلق .وإذا كنا نريد أن نعود إلى تحكيم الشريعة في واقعنا المعاصر لتحل محل ما جاء به المحتل والمستعمر من نظم وقوانين وضعية حلت محل قوانين الشريعة جلبها المحتل من وراء الحدود ،وهي غريبة عن ثقافتنا وعن أصالتنا الإسلامية، ولا تحل هذه المشكلة إلا بإحياء الاجتهاد الذي هو من أهم الوسائل الضرورية لإثبات سعة الشريعة ومرونتها وقدرتها على وضع الحلول للمستجدات الطارئة؛ لكونها صالحة لكل زمان ومكان ،ولا يمكن لعاقل أن ينكر ما وصلت إليه امتنا اليوم من ضعف ،وتأخر عن ركب الأمم في كافة مجالات الحياة المعاصرة وهذا سببه التعصب المقيت للأشخاص والمذاهب ، والتفرق البغيض ولا يعود بالأمة إلى الرقي إلا بالاجتهاد الشرعي الصحيح الذي كانت عليه الأمة في عصورها المتقدمة؛ ولكي تقود العالم والحضارة من جديد وتقدم للبشرية حلولاً لمشاكلها ومستجداتها كما كانت في عهدها السابق في عصر النهضة والتقدم، وهذا مادفعني لاختيار هذا الموضوع قد جاء هذا البحث لكي يساهم مساهمة ولو يسيرة ً في هذا الباب والتأكيد على خطورة الترويج لفكرة اغلاق بابه امام الطوارئ والمستجدات التي تنزل بأمتنا ؛ ولكي تواكب الحياة وترتقي بالأمة إلى المستوى اللائق بها بين أمم الأرض . وقد جعلت بحثي هذا يشتمل على : مقدمة ومبحث تمهيدي : بينت فيه نشأة فكرة إقفال باب الاجتهاد، وأسبابها، ودواعيها .والمبحث الاول : فصلت فيه ادلة المانعين والمجيزين ومناقشتها والقول الراجح منها. والمبحث الثاني: النتائج السلبية الناجمة عن إقفال باب الاجتهاد . والمبحث الثالث: وثقت فيه أقوال العلماء السابقين والمعاصرين الذين منعوا إقفال باب الاجتهاد. واما المبحث الرابع:فقد أوجزت فيه الشروط الواجب توافرها فيمن يروم نيل رتبة الاجتهاد حتى لايظن ظان أن الباب مفتوح مطلقا ودون ضوابط.ثم الخاتمة أوجزت فيه اهم النتائج التي توصلت اليها والتوصيات.وختاماً لا ادعي أني أحطت بهذا الموضوع الصعب ولكن بذلت وسعي في ما قصدته واسأل الله أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان ، قال تعالى : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ( ).


Article
Sunnah in the visions of Imam Ali (AS)
السنة النبوية في رؤى أمير المؤمنين (ع)

Authors: أ.م.د. جواد كاظم النصرالله --- م.م. انتصار عدنان العواد
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2013 Issue: 21 Pages: 85-187
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

السنة لغة: مأخوذة من (سنّ)، السين والنون أصل واحد مطرد، وهو جريان الشيء واطراده في سهولة، والأصل قولهم: سننت الماء على وجهي، أسنهُ سناً، إذا أرسلته إرسالا. والذي يبدو من معاجم اللغة أن هناك شرحين لهذه المفردة يختلفان في السعة والضيق: الأول: إن السنة لغة تعني: الطريقة، دون تقييد هذه الطريقة بشيء من حسن أو قبيح أو نحوهما.الثاني: إن السنة لغة: خصوص الطريقة المحمودة المستقيمة. يبدو إن إطلاق معنى السنة لغة وتجريده من قيد التحسين ونحوه هو الأصح، وإن اقتران مفهوم الحسن بالسنة إنما جاء وليدا للثقافة الإسلامية في ثنائيتها التي قدمتها تحت عنوان: السنة والبدعة، وإلا فتحرير المفردة من الثقل الإسلامي الذي حملته بعد البعثة النبوية يستدعي فهم السنة على أنها مطلق الطريقة.أما السنة اصطلاحا: فهي ما شرعه رسول الله i قولا، أو فعلا، أو تقريراً. وهي ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام. أو نهى عنه، أو ما ندب إليه، والمندوب ينطق به الكتاب العزيز. أما مدلول السنة الاصطلاحي، فلها تحديدات تضيق وتتسع بحسب تعريف المصطلحين، فهي في عرف الفقهاء: الطريقة الشرعية. فتكون أعم من الواجب والمندوب، وقد تطلق كثيرا على المفروض. وتطلق أيضا على ما يقابل البدعة، و يراد بها كل حكم يستند إلى أصول الشريعة في مقابل البدعة، وربما استعملها الكلاميون بهذا الاصطلاح. أما عند الأصوليين وأهل الحديث، فقد اختلفوا في مدلولها من حيث السعة والضيق مع اتفاقهم على صدقها على (ما صدر عن النبي (ص) من قول أو فعل أو تقرير).


Article
Linguistic in the Poetic Work of Imam Shafi'i
تقنية العدول اللغوي في ديوان

Author: Slaam Abdullh Mhmood Ashoor سلام عبدالله محمود عاشور
Journal: Adab AL Rafidayn اداب الرافدين ISSN: 03782867 Year: 2013 Issue: 68 Pages: 237-262
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Linguistic deviation occurs a lot in Arabic language. In someuses, it occurs either compulsory or non-compulsory.The current study aims at exploring both types of linguistic diversions(compulsory and non-compulsory) in the poetic work of Imam Shafi'i.It also discusses the phonetic, grammar and structure deviationand their effect on the beauty of the poetic structure and on the way ofinforming, surprising and attracting the audience.


Article
Explicatory Tales for Imam Al-Ridha (Peace be upon him) Prophecy and Prophetic Protection As a Paranail
الروايات التفسيرية عند الإمام الرضا علية السلام ... دراسة تحليلية ... النبوة وعصمة الأنبياء أنموذجاً

Author: Abid Al-Hussein Rashid Ma`arij Al-Ghuleimi عبدالحسين راشد معارج الغليمي
Journal: AL-AMEED JOURNAL مجلة العميد ISSN: 22270345 23119152 Year: 2013 Volume: 2 Issue: 3 Pages: 99-170
Publisher: Shiite Endowment ديوان الوقف الشيعي

Loading...
Loading...
Abstract

The present study tackles the explicatory tales for Imam Al-Ridha as a source to fathom the impact of the Imam (Peace be upon him) on prophecy and the difference between the prophet and messenger; the first condition of being a prophet is protection, the various types of the divine inspirations. Consequently, he depends mainly upon the explicatory influential methodology in analyzing and manifesting the protection of prophets and messengers ( Peace be upon them ) and takes guidance in the Glorious Iyats ,well-reputed speeches for Ahlalbayt (Peace be upon them) and the opinions of the Islamic theologians the researcher sometimes consents and other times criticizes : some viewpoints are attributed to Ahlalbayt (Peace be upon them) and do not come equal to their sacred niche, in time, they are profs and guardians of the Creator. Moreover, the researcher has chosen nine explicatory models, in timer, all the tales documented according to the documentary or Matin approach; the researcher has translated certain Western utterances. The study terminates in the results, indexes and bibliography. May we ask Allah for success and guidance.

يتخذ الباحث من الروايات التفسيرية للإمام الرضا عليه السلام مادته البحثية لبيان أثر الإمام  في النبوة، والفرق بين النبي والرسول، وأول شروط النبوة هي العصمة، كذلك أنواع الوحي الإلهي، معتمداً المنهج الأثري التفسيري محللاً ومبيناً عصمة الأنبياء والرسل (صلوات الله عليهم أجمعين)، مستدلاً بالآيات بالكريمة والأحاديث المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام، كذلك آراء علماء المسلمين مستدلاً تارة وأخرى ناقد لبعض الآراء التي تنسب إلى الأنبياء والرسل صلى الله عليه وآله وسلم التي لا تليق بمكانتهم المقدسة كونهم حجج الله على الخلق وأمناءه عليهم، وقد اختار الباحث تسعة نماذج تفسيرية، علماً أن الروايات قد وثقت باعتماد المنهج السندي أو المتن، كذلك مترجماً لبعض الشخصيات، وموضحاً الألفاظ الغريبة، خاتماً البحث بالنتائج التي توصل لها الباحث، مع فهرست للهوامش ومترجماً للمصادر والمراجع، ونساءل الله التوفيق والسداد.


Article
A Reading in Imam Al-Hussein (Peace be upon him) Revolution
قراءة في ثورة الأمام الحسين (عليه السلام)

Author: Ali Oda Mohammed علي عودة محمد
Journal: AL-AMEED JOURNAL مجلة العميد ISSN: 22270345 23119152 Year: 2013 Volume: 2 Issue: 4 Pages: 77-94
Publisher: Shiite Endowment ديوان الوقف الشيعي

Loading...
Loading...
Abstract

...Abstract...The current study does not target the scientific erection to the revolutionary Islamic discourse, but it attempts to contribute in the research crystallization of the revolutionary plough of Imam Al-Hussein (Peace be upon him and his progeny) as it dissects the dynamic vantage points whose backgrounds are intellectual ,political, social and ethical. Thereby, it is to draw a comparison between `Ashura and the contemporary policy in the light of two pivotal issues: human rights and the ethical concept. Scrutinizing `Ashura revolution and bringing it into the contemporary policy take one of these two isles, the contemporary policy falls in a dilemma between theorization and intellectual adaptation on the one hand and practicing the process and acquainting with the theorization on the other hand.

.... ملخص البحث ...ان دراسة ثورة عاشوراء واسقاطها على السياسية المعاصرة يتخذ احد اتجاهين، فالسياسة المعاصرة تعيش ازمة حقيقية بين التنظير والتبني الفكري من جانب، والممارسة العملية ومدى انسجامها مع التنظير من جانب اخر.ان عاشوراء ثورة مبادئ، وهي بهذا المستوى من القيم لايمكن ان تقارن بفلسفة قائمة على الفكر الميكافيلي في سياستها الخارجية، وتعيش تناقضا فضيعا بين المتبنيات الفكرية والممارسة العملية التي غالبا ما تكون بعيدة عن المثل التي تبشر بها. ولعل من اهم عناصر الاختلاف بين عاشوراء والسياسة المعاصرة، هي ان عاشوراء تنطلق من عقيدة تعتبر الحياة الدنيا محطة قصيرة يمكث فيها الانسان ويعيش في ضوء تعاليم السماء، وان هناك حياة اخرى تتشكل معالمها وطبيعتها تبعا للقيم والاخلاقيات التي يتمثل بها في الحياة الدنيا. اما السياسة الغربية فهي تنطلق من اقصاء الدين عن كل شيء فهو في نظرها مجرد علاقة بين الفرد وخالقه ولا يشكل بالضرورة اساسا للمفاهيم العامة لادارة الدولة. وهذه المسالة جوهرية تؤثر في مجمل الافكار التي يتناولها هذا البحث في المقارنة بين عاشوراء والسياسة المعاصرة. ففيما تعلق بموضوع حقوق الانسان فمع ان هذا الموضوع يمثل العنصر الاساس الذي تقوم عليه فلسفة الحكم في اوربا وبالشكل الذي يضمن حرية الفرد والمجتمع والحد من سلطة الحاكم، الا اننا نجد التناقضات الفاضحة التي تقدمها السياسة المعاصرة في تمييزها وازدواجيتها في مسالة حقوق الانسان التي باتت واضحة مع تنامي وسائل الاعلام وانتشارها، فهنا حقوق الانسان اساسية ويجب تطبيقها، لان تطبيقها لا يتنافى مع مصالحها، وهناك حقوق تهان والانسان تنتهك حرماته وتسلب حريته فلا تستطيع عيونهم اكتشاف ذلك، بل اصبح الامر ان يقفوا مع منتهكي الحقوق ومحاربة المظلوم وفي المقابل تجد الامام الحسين(عليه السلام) يؤدي النصيحة ويعظ الجند في المعسكر المعادي حتى اخر لحظات حياته، بل وصل به الامر ان يبتسم في وجه قاتليه لانه يحمل رسالة تستهدف هذا الانسان فحقوق الانسان عند عاشوراء تاتي بربط الانسان من خلال العبودية لله سبحانه وتعالى فيكون بذلك حرا من كل قيد مالكا لانسانيته وكرامته، بينما يسعى الفكر الغربي الى تحرير الإنسان من كل القيود فتكون ذاته هي المقدسة فينتهي بالعبودية لأمور حياتية تسلب منه إنسانيته. اما ما تعلق بموضوع الأخلاق فمن الفوارق المهمة بين عاشوراء والسياسة المعاصرة هو الثابت والمتغير فيما يخص الاخلاق والقيم، ففي حين ان الأخلاق والقيم تكون ثابتة في الفكر الاسلامي مع وجود مساحة ضيقة تعمل فيها تفاصيل الظرف الموضوعي ليتحرك الحكم الشرعي بما يتناسب مع ذلك الظرف، فان مساحة المتغير في الفكر الغربي والسياسة المعاصرة يتسع كثيرا لتحركه المصلحة حينا والبراغماتية حينا اخر، وذوق المجتمع في كثير من الاحيان. في حين يقاس عمل الانسان في نظر عاشوراء والدين الاسلامي بمدى نزاهة الدوافع الي تحرك الانسان نحو الفعل والعطاء بغض النظر عن النتائج وحجم ذلك العطاء، يبقى الغرب اسيرا للانتاجية التي توفر المال الاكبر بعيدا عن أي قيمة حركت الانسان لتحقيق تلك الانتاجية.


Article
Al-Imam Muhammad al-Jawad (peace be upon him) educational conception
فكر الإمام محمد الجواد (عليه السلام) التربوي

Author: Basim kasim gawad alghbaan باسم قاسم جواد الغبان
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2013 Issue: 62 Pages: 1-24
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The educational conception of Al-Imam Muhammad al-Jawad (peace be upon him) have all the importance to represent his principles upon all generations of human kind to give them endless blessings from this inventive spring revealing the genuine, of the identity of Al-Imam (peace be upon him) and his peace chaste descent from the messenger of God –muhammad (god s praise and peace be upon him and his family )and Our prophet never talk from his inclination our current research aims to studying the educational conception of Al-Imam Muhammad al-Jawad (peace be upon him) for that researcher concluded several results, including * Al-Imam (peace be upon him) Encourages to seek for the knowledge and reveal the favor of scholars and there superiority upon people. *establishing the ideological aspect in the personality of Muslim and obviously to the viewer at the legacy of Al-Imam (peace be upon him) which we inherit it from him.

لأهمية هذا الفكر التربوي علينا عرضه على الأجيال لتتعلم وتغرف من هذا النهر المبدع الذي يتحدث عنه وعن أبائه وأجداده وعن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) ورسول الله لا ينطق عن الهوى .يهدف البحث الحالي إلى دراسة فكر الإمام محمد الجواد (عليه السلام) التربوي وقد توصل الباحث لعدة نتائج منها:*حث الإمام (عليه السلام) على طلب العلم وبين فضل العلماء ومكانتهم بين الناس* بناء الجانب العقائدي في شخصية الإنسان المسلم وقد كان واضحا للناظر في تراثه الذي ورثناه

Listing 1 - 10 of 25 << page
of 3
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (25)


Language

Arabic (22)

Arabic and English (3)


Year
From To Submit

2013 (25)