research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
The Morocco systematic ruling in changing at Arabic area
نظام الحكم في المغرب في ضوء التغيير في المنطقة العربية

Author: sudad mawlood Sabea سداد مولود سبع
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2016 Issue: 54 Pages: 115-143
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Handles Find problematic task of course the relationship between the ruling regime in Morocco, especially the Islamic opposition in light of regional developments Arabic after the year 2011, which was able to Moroccan political system to deal with this crisis, with high accuracy and degree of diplomacy, and it's not just stop at this point, but extends to the nature of the Moroccan society, which is characterized Ptkadish constitutional monarchy, as well as the negative effects of the Arab variables after the year 2011, most of the countries that have taken place by the changes that have strengthened the conviction Moroccan citizen the importance of preserving the regime in order to preserve the social and political stability and national unity in It.

يعالج البحث اشكالية مهمة متمثلة بطبيعة العلاقة بين النظام الحاكم في المغرب والمعارضة ولاسيما الاسلامية في ظل التطورات الاقليمية العربية بعد العام 2011، التي استطاع النظام السياسي المغربي التعامل مع هذه الازمة بدقة ودرجة عالية من الدبلوماسية، والامر لا يقف عند هذه النقطة فحسب، بل يمتد الى طبيعة المجتمع المغربي الذي يمتاز بتقديسه للملكية الدستورية، فضلا عن التأثيرات السلبية للمتغيرات العربية بعد العام 2011، على اغلب البلدان التي جرت بها التغييرات التي عززت قناعة المواطن المغربي بأهمية الحفاظ على النظام الحاكم فيها حفاظاً على الاستقرار السياسي والوحدة الاجتماعية والوطنية فيها.


Article
Change in the Arab Region and its Implications for the Systems of the Gulf States
التغيير في المنطقة العربية وانعكاساته على أنظمة دول الخليج العربي

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe Change in the Arab region and its reflection on the Arab Gulf regimes.Arab movements of change emerged after 2011, and have had their causes and its reflections on the Arab Gulf state regimes, however the Gulf regimes demonstrated the ability for adapting a new developments and challenges associated with the emergence of these movements, because it has a range of components and comparative advantages, including: oil wealth, historical legitimacy, and Bedouin culture and minority populations, and security forces, the political family systems, , and the weakness of the opposition, political parties, and the important of achievements in the fields of the development.Bahraini experience demonstrated the strategic decision to confront the implications of the change in the Arab region collectively. Its costs matter, and revealed the existence of Gulf red lines are not allowed to be exceeded, first and foremost: compromising the survival of the current ruling regimes that characterized the legitimacy of hereditary extends for centuries.

الملخصكانت لاحداث التغيير في المنطقة العربية بعد عام 2011، أسبابها وانعكاساتها على انظمة دول الخليج العربي، ولكن الأنظمة الخليجية أثبتت قدرة على التكيف مع المستجدات والتحديات المصاحبة لظهور تلك الاحداث، لانها تمتلك مجموعة من المقومات والميزات النسبية، منها: الثروة النفطية، والشرعية التاريخية، والثقافة البدوية، والقلة السكانية، والأجهزة الأمنية، والنظم السياسية العائلية، وضعف المعارضة والعمل الحزبي، وانجازات مهمة في المجالات الاجتماعية والانسانية والتنموية، واكدت تجربة البحرين انها قد اتخذت قرارا استراتيجيا لمواجهة انعكاسات التغيير في المنطقة العربية بشكل جماعي ومهما كلف الامر، وكشفت عن وجود خطوط حمراء خليجية لا يسمح بتجاوزها، وفي مقدمتها: المساس ببقاء الانظمة الحاكمة التي تتسم بشرعية وراثية تمتد لقرون.


Article
المملكة العربية السعودية وتحولات المكانة الإقليمية

Author: أ.م د.كوثر عباس الربيعي م.م. فراس عباس هاشم
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2016 Issue: 31-32 Pages: 1-20
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract Since 2010, the changes in regional environment pushed the Kingdom of Saudi Arabia to reconsider some of the problems and challenges that its policy had went through, and in terms of visions and perceptions it started to search for what it deems best to promote its security and stability in the region. this role obligatory internal economic, political, social, and regional and international challenges. This called for the need to adapt when forming its respective towards regional issues, in a way that commensurate with the changes that have occurred in the structure of the Arab regional system and declining stature of some active regional countries, resulting in a multiplicity of regional approaches Saudi Arabia to form its strategic orientations to address the cases of upsetting of the balance in the region, as well as its commitment to its obligations to its regional allies as it such as Yemen. Saudi Arabia has reported being an active regional state, and showed more power in dealing with crises, for it was the country least affected with the transitions in the region. but their effectiveness has to be adversely affected by what is happening on the territory or around it. And that the outlook does not serve much of this role.

يمكن القول انه منذ العام 2010 دفعت المتغيرات في البيئة الإقليمية المملكة العربية السعودية نحو إعادة النظر في بعض المشكلات والتحديات التي تعرضت إليها سياستها واتجهت على صعيد الرؤى والتصورات نحو البحث عما تراه أفضل لتعزيز أمنها والاستقرار في المنطقة. إذ دعت الحاجة إلى التكيف في تشكيل مواقفها إزاء القضايا الإقليمية، بما يتناسب مع المتغيرات التي حصلت في هيكلية النظام الإقليمي العربي وتراجع مكانة بعض الدول الإقليمية الفاعلة، مما أدى إلى تعدد أطروحات السعودية الإقليمية لصياغة توجهاتها الإستراتيجية لمواجهة حالة الإخلال بالتوازن في المنطقة، فضلا عن ذلك حرصها على الوفاء بالتزاماتها تجاه حلفائها الإقليميين كما يحصل في اليمن .ويمكن مما تقدم التوصل إلى مجموعة من الاستنتاجات:1- لم تخف السعودية هواجسها في التعاطي مع الثورات وحركات التغيير في المنطقة وما أفرزته من صعود للإسلام السياسي ،فضلا عن ذلك أنها أطاحت بحلفائها بالمنطقة.2- كان الأداء السعودي أكثر تكيفا مع طبيعة المتغيرات الإقليمية وساعد في تطوير مدركاتها بضرورة إعادة صياغة دورها ورؤيتها للتطورات بما يتناسب مع موقعها الحالي كقوة إقليمية فاعلة. 3- انعكست التغيرات السياسية في السعودية بعد وصول الملك سلمان بن عبد العزيز وتبنيه سياسة غيرت في أداء السياسة الخارجية وتوظيف الإحداث لصالحها بالرغم من التحديات والتهديدات التي باتت تتعرض لها. 4- إن التعامل السعودي إزاء المتغيرات الإقليمية، ينم عن تصاعد في الدور الإقليمي بعد حالة السكون التي كانت تعيشها وانتقالها عبر تحركاتها في المنطقة من المرحلة التي وصفت بـ"المتأثر" إلى مرحلة "الفاعل المؤثر".5- وجدت السعودية الفرصة مواتيه لها في استثمار متغيرات الأزمة اليمنية نحو إعادة تشكيل التوازنات الجديدة لصالحها وتجاوز التحالفات القديمة . لقد أفادت السعودية كونها دولة إقليمية فاعلة وبرزت أكثر قوة في التعامل مع الأزمات، فكانت الدولة الأقل تأثرا بموجه التحولات في المنطقة، ولا ينحصر هذه الدور فقط في التأثير السياسي، وإنما يشمل أبعاداً ثقافية ودينية لما تمتلكه مكانة في العالم الإسلامي وبرزت أكثر قدرة في فهم كيفية التعاطي مع البيئة الإقليمية. ملخص منذ العام 2010 دفعت المتغيرات في البيئة الإقليمية المملكة العربية السعودية نحو إعادة النظر في بعض المشكلات والتحديات التي تعرضت إليها سياستها واتجهت نحو البحث عما تراه أفضل لتعزيز أمنها والاستقرار في المنطقة.إلا أن هذا الدور جوبه بتحديات داخلية اقتصادية وسياسية واجتماعية، وإقليمية ودولية. إذ دعت الحاجة إلى التكيف في تشكيل مواقفها إزاء القضايا الإقليمية، بما يتناسب مع المتغيرات التي حصلت في هيكلية النظام الإقليمي العربي وتراجع مكانة بعض الدول الإقليمية الفاعلة، مما أدى إلى تعدد أطروحات السعودية الإقليمية لصياغة توجهاتها الإستراتيجية لمواجهة حالة الإخلال بالتوازن في المنطقة، فضلا عن تامين التزاماتها تجاه حلفائها الإقليميين كما يحصل في اليمن . لقد أفادت السعودية كونها دولة إقليمية فاعلة، ولكن فعاليتها لابد أن تتأثر سلبا بما يجري على أراضيها أو حولها. وان التوقعات المستقبلية لا تخدم هذا الدور كثيرا.

Keywords

شهدت المنطقة العربية في أواخر عام2010 واقعا جديدا مثل نقطة اختبار لرؤية وتصورات القيادة السعودية لتلك التطورات لاسيما بعد موجه التغيير بسبب الثورات والحركات الاحتجاجية التي اجتاحت العديد من البلدان العربية، وحدوث تحولات في موازين القوى لصالح أطراف غير عربية إيران ،تركيا ،إسرائيل --- بسبب تراجع الموازن الإقليمي لها، وانكفاء الدول العربية على مشاكلها الداخلية مما دعا إلى تعديل الأداء الاستراتيجي السعودي بما ينسجم مع تلك الإحداث والمتغيرات، إذ بدأ الحديث عن استعادة للدور السعودي الفاعل في منطقة الشرق الأوسط، والذي لا يقتصر على التأثير السياسي، وإنما يشمل أبعاداً دينية واقتصادية، ساعدت على بلورة وإنضاج وتصاعد هذه المكانة الإقليمية السعودية، ومحاولاتها في احتواء القوى غير العربية، فضلا عن التمدد الإيراني في المنطقة، من خلال تفاعلاتها مع جوارها الإقليمي ومنع وجود أي خطر يهددها، وقدرتها على فرض رؤيتها وإن تقدم نفسها عاملا مؤثرا في التفاعلات الإقليمية .

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2016 (3)