research centers


Search results: Found 417

Listing 11 - 20 of 417 << page
of 42
>>
Sort by

Article
فكرة عقد المفاوضة

Author: عبد الله عبد الأمير طه الشمري
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 23-29
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

لا شك في أهمية المفاوضات العقدية وما تلعبه من دور في تكوين العقد النهائي, إذ أن التطور التقني وما أفرزه من تأثيرات قانونية مهمة, أبرز وبصورة جلية أهمية المفاوضات التي تسبق إبرام العقد, بوصفها مرحلة توفق بين آراء المتفاوضين المتعارضة, وتوحد بينها على نحو محدد, لاسيما في العقود ذات الأهمية الاقتصادية المهمة كعقود نقل التكنولوجيا . ونحن في هذا المقام سنتناول جانب قانوني حديث ومهم من جوانب المفاوضات العقدية ألا وهو عقد المفاوضة إذ يتفق الطرفان ابتداءً على الدخول في مفاوضات تسبق إبرام العقد لمناقشة شروطه وتحديد صورته النهائية وذلك قبل إبرام العقد النهائي .

There is no doubt the importance of negotiations Nodal and play a role in the formation of the final contract as technical development and created legal effects of the most important and obvious importance of negotiations preceding the conclusion of a contract as negotiators reconcile the conflicting views and unite them to a particular contract with Important economic importance such as contracts for the transfer of technology. We will take up in this regard by modern legal and important aspects of the negotiations, but the holding of Inclination bargaining as agreed by the parties as to engage in negotiations preceding the conclusion of the contract to discuss terms and determine the final version, before a final contract.

Keywords


Article
أثر استخدام الامثلة الايجابية والسلبية في اكتسا ب المفاهيم العلمية في مادة العلوم

Authors: انور حسين عبد الرحمن --- احمد عبد الزهرة سعد
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 30-38
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

نظرا التطور العلمي الذي ازدهر به العالم واتساع نطاق المعرفة وكثرة الحقائـق العلمية التي تم التوصل اليها, اصبح من الصعوبة تعليم الاطفال جميع هذه الحقائــق والبحث عــن بديل بالامكان ان يختزل هذا العدد الهائل من الحقائق وهذا البديل هـــو المفاهيـــم العلميــــة التي تعـــد اقل عددا واكثرترابطا من الحقائق العلميـــة وتمـــثل العمود الفقــري للمعرفة العلمية , وهذا ما يؤكده دوما علماء التربية . (3 :94) لقد والمختصون في طرائق تدريـــس المواد الدراسيــــة اتفق العلماء المختلفــــة على ان تعليم المفاهيم يلعب دورا مهما واساسيا في تحصــيل التلاميذ كما تمكنهم من فهم الحقائق والمعلوما ت التي يتعلمونها, فاستعما ل المفاهيم يساعد الانسان على وضع نظام لترتـيب كل الخبرات التي مرت به , حيث تشكــــل المفاهيم نظاما لحفــــظ المعاني ووضع المعلومات في مكانها المعرفي المناسب , فالمفاهيم مستوى اعلى من الحقائـــق والتعامل مــع الحقائق يؤدي الى تكوين المفاهيم . ( 4: 5—6 ) ان عملية بناء المفاهيم العلمية لدى التلاميذ من العوامل الاساسية التي تؤثر على فعالية التعلم فهي تمكن التلاميذ من التصرف بالمعرفة وتحويرها وتولــــــيد معرفـــة جديدة منها او استبصار علاقات جديدة بين عناصرها وبالتالي توظيـــف المعرفـــة الجديـــــدة في حـــــــــــل المشكلات ( 9: 43—44) وتساعد المفاهيم على التنبؤ وفي ضوء هذا التنبؤ سيختــار التلاميذ انماطا معينة من السلوك اضافة الى ان المفاهيم تساعد على تنظيم وتبويب الخبرات ( 12: 81 ) وتعد عملية تكوين المفاهيم من العمليات الطبيعية التي تبدا عند الاطفال قبل دخولهم المدرسةاذ يكتشف الاطفال المفاهيم في البيئة والمكان الذي يتواجدون فيه , حيث يستطيــــع الطفل التمييز بين كثير من الاشياء ويمكن من التفريق بين الكلب والخروف وبيـــــن السيارة والقطار ----- الخ وهذا يوضح لنا ان عملية تكوين المفاهيم لا تتم عن طريق التعلـــم المدرسي فقـــط وانما يمكن ان يتعلم الاطفال هذه المفاهيم في البيت دون الحاجة الى المدرسة . ( 8: 21 ) ان الاساس في عملية تكوين المفاهيم هو قــــــدرة التلاميذ على ادراك العلاقـــــــات الموجودة بين مجموعة كبيرة من الحقائق من خلال تشخيص نقاط التشابه والاختـــلاف بين هذه الحقائق او الاشياء او الاحداث (1: 82 – 85 ) وان تكوين المفاهيم لدى التلاميذ يتم عن طريق تعرضهم على البيئة التي يعيشون فيها عن طريق استخدامهم للحواس ثم عن طريق هــذه الحواس يستطيع الطفل ان يدرك العلاقات او الخواص بين الا شياء التي يتعامـــل بها في بــــيئته وبعد ذلك تتكون المفاهيم لدى التلاميذ من خلال ادراكهم الحسي للا شياء وبزيادة خبرات التلاميذ تبدا مرحلة الفهم والادراك العقلي التي يبدا بها التلاميذ بتصنيف الاشياء الى فئات او مجموعات وذلك عــن طريق تحديد الصفات المشتركة بين هذه الفئا ت والتعبير عنها بصورة لفظية . ( 18:21)(14: 27) ولتكوين ابسط مفهوم يلزم في الاقل وجود حقيقتين متشابهتين فضلا عن حقيقة مختلفة لا تدخل في التصنيف ، وتشمل عملية التكوين هذه ثلاث خطوات وهي التمييز والتعميم والقياس , ففي التمييز يستخلص الفرد نقاط التشابه والا ختلاف بين الاشياء والظواهر فمثلا عند تكوين مفهوم الطيور سيتعرف الفرد على النقاط التي تتشـــــابه فيها الطيور بعضهـــا مع بعض واما في التعميم فسوف يتوصل التلميذ الى ان للطيور صفات مشتركة ولكن هذه الصفات لا توجد في بقية الحيوانات الاخرى , واما في القياس فسوف يستطيع ان يحكم على ان الذي امامه هو مـن صنف الطيور ام انه ليس من هذا الصنف (8 : 21) ويرى ( Merrill—Tennyson1977 ) ان نشـــاط تعلم المفهـــوم ينطوي على عمليتــين رئيسيتين هما التمييز بين الاعضاء المنتمية للصنف ويقصد بها الامثلة الايجابية التي تنطبق على المفهوم والتي تحوي الصفات المميزة لذلك المفهوم والاعضاء غـــير المنتميــة والمتمثلة بالامثلة السلبية التي لا تنطبق عليها اعضاء المفهوم والتـــي لا تمتلك الصفــات المـــميزة لذلك المفـــهوم والتعميم الذي يعني تعميم الاستجابة او الرمز على جميع اعضاء الصنف ( 6 :72) ( ان توفر عدد كبير من الخيارات المتشابهه للمتعــــلم من جانب او اكـــثر يعتبر من العـوامل الرئيسة والمهمة في تكوين المفهوم حيث ان مجموعة هذه الجوانــب المتشابهــة تؤلــــف المفهوم وتندمج في خبرات المتعلم والخبرات التي يتمـــثل فيها المفهـــوم تعد امثلة منتميــة له اوما تسمى بالامثلة الايجابية اما الخبرات التي تتمثل فيها في امثلة غير منتمية تسمى بالا مثلة السلبية (12 : 158-- 159 ) وان قدرة التلاميذ على تمييز الا مثلة الايجابية التي تنطبق على المفهوم والامثلة السلبية التي لا تنطبق على المفهوم دليل على تعلم المفهوم وان هذين النوعين من الا مثلة يسهمان في تعلم المفهوم . ان استخدام المفاهيم في التدريس حــــدا بالبا حثين إلى دراســـة اساليب واستراتيجيات تدريس المفاهيم وقد حظيت هذه الدراسات باهتمام الباحثين , اذ ان تباين النتائــــج بين هذه الدراسات دعا بالباحثين لاجراء المزيد من الدراسات ومن هذه الدراسا ت التي تناولت استخدام الامثلة الايجابية والسلبية في التدريس .( دراســـة كلوزمايروفيلدمان 1975, ودراســـة Cook 1981, ودراسة Dunn 1983 , ودراسة Hunnical 1982 , ودراسة المهـــر 1983 , ودراسة عدنـان العقلة 1985 , ودراسة دينا عكور1985) , اذ ان تبايــن النتائـــج بين هـــذه الدراسا ت دعـا بالباحثين لاجراء المزيد من الدراسات والبحوث في ميــــدان التربية لغرض الوقوف على فعالــية كل منها ومعرفة اثر الامثلة الايجابية والسلبية في اكتســــاب المفاهيم العلميـــة , وقد اختــار الباحثان هذه الدراسة للتثبت تجريبيا لمعرفة الاسلوب الافضل المستخدم بالتدريس عن طريق الامثلة الايجابية والسلبية الذي يساعد التلاميذ في اكتســـابهم المفاهيم العلمــــية وتمكين المعلــم في هذه المهنة من الاستفادة من نتائج هذه الدراسة لتحقيق تدريس افضل . كما ان هذه الدراسة قد يكون لها فائدة في الاسهام بتطويرالعملية التعليمية فهي قد: 1- تساعد هذه الدراسة المعلمين في التعرف على استراتيجيات تدريس المفاهيم الحديثة التي تؤكد استخدام الامثلة الايجابية والامثلة السلبية في تدريس المفاهيم العلـــمية والاستفـادة منها في عملية اعداد المعام والتدريب عليها اثناء الخدمة من خلال الدورات التربوية . 2- يستفيد من هـــذه الدراسة المشرفين التربويــــون ومديروا المدارس الابتدائيـــة عند تقويهم معلمي العلوم . 3- تعد الدراسة الحالية الاولى من نوعهــــا في العراق في هــذه المرحلــة او المراحــل الدراسية الاخرى بحسب علم الباحث وسوف تمـــهد إلى القــيام ببحوث مكمـلة في هذا المجـــال , حيث لم تجرى أي دراسة بهذا الشكل في مواد العلوم في المرحلة الابتدائية والثانوية .

Keywords


Article
الحماية الدولية للممتلكات الثقافية في القانون الدولي الإنساني

Authors: صلاح جبيرالبصيصي --- محمد ثامر مخاط
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 39-51
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

إن الأخطار التي تتعرض لها الممتلكات الثقافية تكون على درجة أشد في حالة النزاعات المسلحة منها في حالة السلم لذلك تسارعت الجهود لتوفير الحماية الكاملة لتلك الممتلكات أثناء النزاعات المسلحة فكانت اتفاقية لاهاي لسنة 1954 والتي تضمنت نصوصاً لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة .ولم يكن العراق لينأى بنفسه – وقد شهد نزاعات مسلحة عديدة – عن التعرض لمثل هذه الأضرار التي يمكن أن تنال من إرثه الحضاري الذي يمتد تقريباً على إقليم العراق بأسره في الشمال والجنوب والغرب والوسط وهي حضارات زاخرة بإرثها المجيد وبعدها الإنساني الذي يمتد إلى مسافة زمنية تقدر بستة آلاف سنة .لقد اتضح بشكل جلي أن جميع المواقع الأثرية في محافظة ذي قار تعرضت أما لعمليات تنقيب عشوائي تستخدم فيها آليات بدائية تحطم وتهشم ألاف القطع الاثرية بحثاً عن كنوز ذهبية أو حلي أو لارتفاع مناسيب المياه خصوصاً مياه الأهوار التي ارتفعت بشكل غير منظم ولا مدروس ليتيح الفرصة أمام المهتمين بوضع أساليب للوقاية من مخلفات هذه الزيادة ويبقى الخطر الأعظم هو اتخاذ تلك المواقع كثكنات عسكرية مما يعرضها لمخاطر سقوط الصواريخ التي أخذت تسقط عليها بشكل منتظم ناهيك عن عمليات جرف وحفر الخنادق والمواقع التي يستلزمها وجود القوات العسكرية . ولكي تكون الدراسة على مستوى منطقي ومعقول من الشمولية كان لازماُ أفراد المبحث الأول للتعرف على المفهوم القانوني للممتلكات الثقافية وأساليب الحماية الدولية لها في حين جاء المبحث الثاني ليسلط الضوء على ما تعرضت له آثار محافظة ذي قار من أضرار ومخاطر جسيمة وبشكل ميداني .

Keywords


Article
أحكام فضاء العقار في القانون المدني (دراسة مقارنة بالفقه الإسلامي)

Authors: كلية القانون / جامع --- عقيل فاضل الدهــان
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 52-64
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

لا يتصور أن يتمكن مالك العقار من التمتع بمزايا ملكه إلا إذا كان له الحق في استغلال واستعمال ما يعلو هذا العقار , لكن الأمر لا يقتصر عند هذا الحد فالقانون يعترف لذلك المالك بسلطات على فضاء عقاره , بحيث نصت المادة (1049/2) مدني عراقي على ( وملكية الأرض تشمل ما فوقها علواً ...) فالموضوع يبحث في مسألة شمولية ملكية العقار لما يعلوه من فضاء ,والذي يدخل ضمن فكرة نطاق حق الملكية. إن هذا الموضوع يثير العديد من التساؤلات والطروحات , فما تثيره فكرة الجوار مثلاً من مشاكل في إطار الملكية العقارية نجد مثيلاً لها في ملكية فضاء العقار , فهنالك صورة التعدي على فضاء الغير بالبناء أو غير ذلك , ثم ماهي طبيعة حق مالك العقار على الفضاء الذي يعلوه وماهي حدود هذا الحق والسلطات التي يخولها لصاحبه ؟ وهل يتصور أن يختلف مالك العقار عن مالك فضاء ذلك العقار ؟ هذه الطروحات يمكن تحديدها في الهدف من البحث على الشكل الآتي :

Keywords


Article
التراضي الالكتروني دراسة مقارنة

Author: زياد طارق جاسم الراوي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 65-73
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

أن ما تشهده الإنسانية في يومنا الحاضر من تقدم هائل لوسائل الاتصال وتقنية المعلومات، والتي يمكن من خلالها التقاء أكثر من شخص واتفاقهم عبر الأثير على أهم شروط وعناصر ابرم عقد أيا كان وصفه، جعل من العقد الالكتروني واحدا من أهم أدوات إبرام العديد من العقود المعروفة في العالم الواقعي خارج الشبكة الرقمية، الدراسة قد تطول في حال ما تحدثنا عن مراحل إبرام العقد وظهوره إلى حيز الوجود، إذ لا غرابة أن نجد التعاقد عبر الإنترنت لا يثير إشكالا في خضوع أغلب جوانبه للقواعد العامة و لذلك ما ينبغي أن نتناوله بشيء من التفصيل وقوفا عند أوجه الخصوصية للتعبير عن الإرادة ما لم تؤدي خصوصية هذا النوع من التصرفات القانونية إلى الحاجة لبعض القواعد الخاصة، ولا يبدو عندها أن الفقه قد ركز في تلك الخصوصية على ركن السبب أو محله إذ لا جديد بشأنهما في نطاق التعاقد عبر الانترنيت، فما تتضمنه القواعد العامة للعقد من أحكام كفيلة لحل ما ينشأ من مشاكل للمحل والسبب في هذا النمط الجديد من التعاقد، فليس ثمة حاجة لإيجاد قواعد خاصة بهما، بالقدر الذي ركز فيه على الإشكالات التي تطرحها البيئة الالكترونية سيما منها وجود الإرادة و شكل التعبير عنها بمعنى أدق التراضي واقتران الإيجاب بالقبول، سيما وان التعبير عنهما يتم من خلال تبادل عدد من الرسائل الالكترونية عبر شبكة الاتصال الدولية، والتي تؤدي فعلا عند التقائها إلى إحداث أثر قانوني معين، أي يجب و في حدود هذا الإطار أن يكون هناك إيجابا وهذا ما نبحثه في المبحث الأول، وإذا ما اقترن بقبول من الطرف أخر وهذا ما نتوقف عنده في المبحث الثاني ، فمتى استجمعنا هذين العنصرين انعقد العقد.

Keywords


Article
المركز القانوني للمرشد البحري

Author: عقيل فاضل حمد الدهان
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 74-81
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

إن النقل البحري شريان الحياة بالنسبة للدول وذلك بسبب ميزات هذا النقل المتمثلة بسهولة نقل البضائع فضلاً عن رخصه مقارنة بأنواع النقل الأخرى , وبالطبع فإن الموانئ لها مركزها المهم في النقل البحري , وعادة ما يكون في مداخل هذه الموانئ من العوائق الطبيعية والصناعية ما قد يعرقل سير الملاحة كوجود الصخور أو الشعاب أو السفن الغارقة أو المنشآت الفنية التي تقيمها الدولة أو غيرها من الأشياء التي لا يكون الربان على إلمام كاف بها مما قد يعرض السفينة أولا والميناء ثانياً للأخطار المترتبة على احتمال اصطدام السفينة بتلك العوائق عند دخولها الميناء أو خروجها منه لذا فأن ضرورة المحافظة على سلامة الأرواح والبضائع والسفن والموانئ وأرصفتها هي التي أوجبت أن يقوم بالملاحة في الميناء شخص تكون له خبرة ودراية بتلك العوائق ليجنب السفينة المخاطر وليبقى طريق الملاحة مفتوحاً على الدوام وهذا الشخص هو المرشد البحري . إن للموضوع أهميته التي تحفز الباحث على دراسة مختلف المسائل والمشاكل والطروحات المتعلقة بالإرشاد البحري وتحديد المركز القانوني للمرشد , ذلك الشخص الذي يلعب دوراً حيوياً في الرسالة البحرية , وسيركز البحث في ذلك على تعليمات الموانئ رقم 1 لسنة 1998 , وسنعمل على وضع تعريف للمرشد البحري بعد مناقشة التعاريف المطروحة بهذا الشأن , ثم نحدد نطاق الإرشاد من حيث الزاميته والسفن الملزمة به والمعفاة منه , هذا في المبحث الأول أما في المبحثين الثاني والثالث فسنبحث العلاقة القانونية بين المرشد والمجهز أولا والمرشد والربان ثانياً وما ترتبه تلك العلاقة من حقوق والتزامات مبتدأين أولا بتحديد طبيعة ومصدر العلاقة التي تربط المرشد بالمجهز وهل هي علاقة قانونية أم عقدية ؟ والسؤال الثاني المطروح بهذا الشأن هو لمن تكون قيادة السفينة أثناء عملية الإرشاد هل هي للربان أم للمرشد ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه مختتمين البحث بمبحث رابع مخصص للمسؤولية الناشئة عن الإرشاد , والتساؤل المطروح حول مدى تبعية المرشد للمجهز أثناء عملية الإرشاد ؟ وان كانت التبعية متحققة فهل تطبق بشأن مسؤولية المجهز الأحكام العامة في القانون المدني الخاصة بمسؤولية المتبوع عن أعمال تابعيه في القانون المدني ؟ أم أن للإرشاد أحكامه الخاصة التي تميزه عن ما هو موجود في القانون المدني ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنة في هذه المباحث الأربعة .

Keywords


Article
المتشابه والمحكم في القرآن الكريم (بحث في دلالة الألفاظ القرآنية)

Author: حسن عبد الغني الأسدي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 82-91
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

اعتمد الباحث رؤية منهجية جديدة سعى لتطبيقها في المجال البحث الدلالي في القرآن الكريم تستند هذه الرؤية على النظر الى القرآن الكريم بوصفه مدوّنة إلهية مستغنية عن غيرها في بيان معانيها، أو دلالة ألفاظها وذلك ما أبرزته طائفة من الآيات والأحاديث التي تدلّ على أنّ القرآن يفسّر بعضه بعضاً. وذهب بنا ذلك الى امكان تطبيق منهجية للقراءة والتحليل هي(غلق المدونة)ومحاولة السعي لوضع المنهج الذي عملنا على طرحه في بعض بحوثنا وهو:(منهج الدلالة القرآنية للألفاظ) موضع التطبيق؛وبخاصة في الكشف عن دلالة هذه الألفاظ(أعني:محكمات وأحكمت ومتشابه ومتشابهات)والتي شغل البحث عن دلالتها مساحة واسعة في كتب التفسير وكتب علوم القرآن. وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية:1) عمل البحث عبر المنهج الجديد، وغلق المدوّنة على اظهار الأثر المهم للجانب اللغوي، وبخاصة الجانب الدلالي للألفاظ .وإنّ للسياق اللفظي(اللغوي) أثرا فاعلاً في الكشف عن دلالة اللفظة؛إذ هو السياق الوحيد الذي يظهر في المدوّنة الإلهية(القرآن).ولا يمكن في ضوء ذلك الأخذ بسياق الحال والمقام(أسباب النزول)، إلاّ في سياق تعضد ما يتوصل إليه عبر السياق اللفظيّ. 2) كل ما استعمل من مادة (شبه) في القرآن الكريم جاء بدلالة المشابهة في الصورة والتكوين الخارجي ؛ولم يُستعمل بدلالة الالتباس. 3)الدلالة القرآنية للفظة (متشابه)هي:التشابه الكائن بين أقسام الشيء الواحد،أو بين مكوناته.وما وُصِف بهذه اللفظة فهو يشتمل على تعدّد في داخله، كما في وصف كتاب بـ(متشابه)، ووصف آيات بـ(متشابهات) .فإنّ هذا الكتاب ذو آيات يشبه بعضها بعضاً في لفظها،وصورتها الخارجية المدركة بالبصر.وكذا الحال في متشابهات. 4)لم يكن قسما الآيات: محكمات ومتشابهات في الآية(7) من آل عمران خاصا بآيات القرآن الكريم، بل يخصّ قسما من آيات (الكتاب)، وهوكتاب عنده تعالى ذكر فيه تفصيل كل شيء. وقد أطلَع الله تعالى نبيه الكريم(صلى الله عليه واله وسلم) على ما فيه.5) إنّ تقسيم آيات الكتاب على القسمين الآنفي الذكر لا يشمل كل آيات الكتاب أو مكوناته؛ بل قسما منه ضمّ هذين النوعين من الآيات؛ لأنّ وجود (منه) دالّ في موضعه على وجود غيرها.وهو ما لم يلتف إليه المفسرون.6) أشارت الآية (٢٢) من سورة الزمر إلى كتاب إلهيّ ذي نمط خاصّ؛ آياته يشبه بعضها بعضا لوصفه بـ(متشابه) وقد رتبت آياته على هيأة تجمّعات ثنائية لوصفه بـ(مثانٍ).وهذا الوصف الأخير يجعله ضمن الكتب أو الصحف السبعة التي ذكرت في الآية( وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ)(الحجر87) .ومعلوم أنّ ذلك يخالف ما ذهب إليه المفسّرون من دلالة السبع المثاني التي اختلفوا فيها كثيرا.7) تسلك المحكمات مسلك المفاتيح التي بها يمكن تغيير ما نزل من حوادث عامة أوخاصة. وتفرّد الله (عزوجل) بمعرفتها وكانت تسميتها بـ(أمّ الكتاب)لدلالة الهيمنة والتحكم ولا يدرك سرها،وماهيتها إلاّ هو قال تعالى:(يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)(الرعد39)، وتظهر هذه الهيمنة والتحكم في استعمال آخرهو(أمّ القرى).أمّا المتشابهات فآيات الكتاب التي يتشابه بعضها مع بعض،و تبدو في النظم كأنها تختزل تفصيل كل الحوادث في هذا الكون منذ بدايته الى نهايته. ويظهر من ذلك ما جاء بقـوله تعالى:(الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)(هود1).8) كان سعيّ الباحث أنّ يتمسّك بما رسم لنفسه من منهج يفسّر القرآن بالقرآن؛وكان المدخل الى ذلك مرتكزا على ألفاظ القرآن؛ وماتكون من سياق لغويّ؛ ولذلك فإنّ ما أوردته من أحاديث أو أقوال لبعض العلماء والمتقدمين هو من باب الإستزادة والتعضيد ولم يكن من باب التأسيس.

Keywords


Article
تحليل واقع الخصخصة في الاقتصاد العراقي

Author: خالد حيدر
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 92-106
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

لقد اتسع نطاق تدخل الحكومة في النشاط الاقتصادي في مختف البلدان النامية وبشكل خاص تلك التي كانت محتلة من قبل بلدان اخرى ونالت استقلالها حيث بادت حكومات تلك البلدان ( المستقلة ) وكرد للدور الاستعماري وسعياً وراء الحصول على الاستقلال الاقتصادي بدات بتوسيع دورها في مختلف مجالات الحياة وبشكل خاص الاقتصادي منها من خلال تقييد وتنظيم أنشطة القطاع الخاص المحلية منها بشكل عام والاجنبية منها بشكل خاص ، وقد ادى ذلك الى اتساع حجم القطاع العام الى تجاوز المستوى المطلوب وشكل بذلك عبئا كبيراً على الموازنة العامة ومثل هدراً كبيراً للموارد المتاحة من خلال الانخفاض الملحوظ في مسوتى كفاءة الاداء فيه ، وكانت لكل اثار سلبية كبيرة على الاقتصاد والتي من الممكن ايجازها في النقاط الاتية :ـ1- التضحية باعتبارات النتائج الاقتصادية الايجابية التي من الممكن أن تحقق في الأمد البعيد لحساب ترجيح اعتبارات الأمد القصير .2- انخفاض الفائض الاقتصادي ( الفرق بين قيمة الانتاج والتكلفة )بسبب الهدر في المشريع القطاع العام وعدم ترشيد التكاليف .3- تكريس مظاهر البطالة المقنعة التي تؤدي الى خلق نمط من السلوك المؤسسي يتمثل في تردي اداء العاملين وانخفاض مستويات الانتاجية. 4- عدم الاطمئنان الى الحكومة وما يؤدي اله ذلك من التخوف من التضخم النقدي وفرض الضرائب المبالغ فيها ونزع الملكية والانتقام السياسي وهروب راس المال او في الحد الادنى اكتناز الثروات والمضاربة في شراء الاراضي بدلاً من المشاريع المنتجة استنادا لكل ذلك كان لابد من اختيار طريقة اخرى لادارة الاقتصاد الاوهي التوجه نحو القطاع الخاص وذلك في غياب البديل الذي كان السبب الرئيس وراء توجه العديد من الدول ومن ضمنها تلك والتي كانت متشددة في مبادئها الاشتراكية مثل اوربا الشرقية ، نحو الانفتاح الاقتصادي واقتصاد السوق بخطي متسارعة والطريقة الجديدة هذه هي بحد ذاتها تعني معالجة النسبة الكبرى من السلبيات المذكورة وبتالي تحقيق التنمية المنشودة من قبل الحكومات المعنية .ان العملية المذكورة قد اعتمدت وكما اشرنا سابقا كجزء مهم من برامج الاصلاح الاقتصادي في العديد من البلدان مثل روسيا كنتيجة لانهيار الاتحاد السوفيتي ورومانيا والصين التي تتمتع بنظامين اقتصاديين .وينطبق التحليل السابق على الاقتصاد العراقي من حيث تبنية للعملية المذكورة ،حيث أصبحت الخصخصة من اهم المفردات المستخدمة في اصلاح الوضع الاقتصادي للبلد ، تزامنا مع المتغيرات الحديثة على الساحة العالمية وبشكل خاص الاقتصادي منها كالعولمة والاستثمار الاجنبي المباشر ، منه غير المباشر اضافة إلى الشفافية وحكومة الشركات..........الخ.لقد تناوب موقف الحكومة العراقية السابقة (قبل احداث 2003) بين رفض وقبول للخصخصة ، حيث كانت رافضة لها قبل عام 1987 ، ولكن بعد حدوث عجز مالي كبير في موازنتها بسبب التدني الكبير نسبيا في مواردها النفطية نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية واستزاف الحرب العراقية – الايرانية لجزء هام من تلك الموارد ، اصبحت عملية بيع عدد ليس بالقليل من المشروعات العامة ، ضرورية لتامين قدر مقبول من الموارد المالية (نسبة الى ما كان يعانيه الاقتصاد العراقي من العجز المذكور )،وقد ارتكزت تلك العملية على اساسين :- الاول:- رفع القيود عن القطاع الخاص والسماح له بمزاولة العديد من النشطات الاقتصادية .الثاني :- تحويل ملكية عدد من المؤسسات العامة الى القطاع الخاص .

Keywords


Article
النحو في قراءة أبي السمّال العدوي

Author: عباس علي إسماعيل
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 107-120
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

Abu al - Samal Al - adawi was Qa'nab ibn Hilal ibn Abi Qa'nab al Basri al –adawi,Some works that were written about him made errors about his nickname for they called him "Abi al - Samak. The information that reached us about him was very little and limited and was almost inadequate. The writer al - Thahubi was considered the best who wrote about him, for he mentioned information related with his life and was never mentioned before.He had a doctrine in reading the Quran. He did not follow other readers as abu Zaid al - Ansari narrated about him. They returned his method to the second calipha Omar ibn al Khatab. He lived during the period of brilliant names in the aspects of grammar and reading. He was well - aquainted with the frequent grammatical questions in his age. He died about 160 for al -hijra. His reading was identical with that of the public in prominent aspects as moulding, while the variation between them was in parsing.A quick glance in the two readings made clear to me that the variation was restricted in al Rafu' and al Nasb. I did not find for him Reading in al Kasr. There is only one word in Sura of al - Ahzab , read by Abu al Samal with al Kasr on the intention of Jazim, while it came with al Fath in the reading of most people.His variation in reading does not depend on the syntactical movements, nut his non confirming is represented in a prominent side in names, verbs and grammar words. The variation between both readings on two things: changing the method progressively and regressively and making what is a noun of the letter a verb.What includes in changing the verb in his reading some verbs in passive or active forms that differs from the reading of most people. This variation in reading led to three forms:confirming various words in the people's reading and sometimes by adding a further letters not included others writes

اتجه البحث اللغوي الحديث إلى العناية بدراسة القراءات القرآنية ، لصلتها الوثيقة بدراسة اللهجات العربية القديمة، فهي عند المحدثين احدى الاسس التي تبنى عليها دراسة هذه اللهجات، نظراً لاشتمالها على خصائص صوتية ، واخرى نحوية وصرفية تعود إلى بعض القبائل العربية القديمة . ومن هنا يمكن القول : إن تعدد صور القراءة في بعض المفردات القرآنية إن هي إلاحالة عاكسة للصراع اللغوي بين هذه اللهجات في الجزيرة العربية قبل الاسلام وبعده .وهي فضلاً على ذلك دراسة لجانب شديد الصلة بكتاب العربية الأول ، والمعجزة الكبرى الخالدة على مر الزمان كتاب الله عز وجل ، فالعمل فيها عمل صالح تطيب به النفس، والجهد فيها هين على ثقله ، والمعاناة فيها محببة على أذاها . وللقراءات بشتى انواعها علاقة وثيقة بعلم النحو . ومن يتتبع ما ورد منها في كتب النحو، وما دار من كلام بين النحويين استدلالاً بها ، أو رفضاً لها ، أو جدلاً حولها يدرك أن اثرها في هذا العلم قد ظهر جلياً في اراء النحويين ومواقفهم من القواعد النحوية ، فتكونت بذلك ثروة ضخمة من الاراء ملأت كتب النحو والتفسير ، فضلاً على كتب معاني القرآن واعرابه . ثم إن القراءات بما اثارته من حوار وجدل ، قد شحذت الهمم والعقول للمناقشة والتحليل .وهذا البحث يتناول دراسة النحو في قراءة ابي السمال العدوي ، عبر دراسة اهم ظاهرة نحوية في قراءته واوضحها، هي الخلاف بين قراءته وقراءة الجمهور على الحركة الاعرابية .وحرص البحث ايضاً على دراسة ظاهرة نحوية أخرى ، ابرزتها قراءته ، ولكنها كانت أقل ظهوراً من الظاهرة الأولى ، وهي اختلاف قراءة الاسماء والافعال والادوات . وقد صدرت البحث بتمهيد ، عرضت فيه بايجاز ما يتصل بحياة ابي السمال ، ولا سيما أن ما يتصل بحياته من الاخبار كان قليلاً ومحدوداً ، ولا يكاد يشفي الغليل ، واجملت في الخاتمة النتائج التي تحصلت لي من دراستي لقراءته . وفقنا الله لخدمة كتاب الله العزيز ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

Keywords


Article
الأخلاق الإسلامية وأثرها في توحيد صف المسلمين

Author: علاوي مزهر مزعل المسعودي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2009 Volume: 7 Issue: 1 Pages: 121-130
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمــــين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله نبي الهدى والرحمة أبي القاسم محمد (صلى الله علية وآله وسلم) . تناولت في صفحات هذا البحث موضوع الأخلاق الإسلامية ودورها في إيجاد الوحدة والإخوة بين المسلمين ، ولعل الدافع لاختيار هذا الموضوع هو الحاجة الماسة إلى الأخوة وجمع الكلمة ، ووحدة الصف بين أبناء المجتمع الإسلامي لما نلاحظه من التفكك والانحلال اللذين يسودان معظم الشعوب الإسلامية في هذا الزمان ، وعلية فان موضوع الأخلاق التي يوصي بها الإسلام تدعو إلى التسامح وجمع الكلمة ونبذ الفرقة والطائفية ، ومواجهة كل من يعمل على إيجاد الفتنة الطائفية بين المسلمين ومحاربة كل القوى التي تحاول النيل من الإسلام ووحدة المسلمين ، وخصوصا إذا ماعلمنا عمق المؤامرة التي تحوكها القوى الامبريالية والغربية في هذه الفترة ضد الدين الإسلامي والمسلمين ، فقد أحست الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية بمدى خطورة الدين الإسلامي على سياستها ، فعملت على نشر سياسة العنف في الأوساط الإسلامية بمساعدة عملائهم الذين يدعون الإسلام وهم بعيدون كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامي ومعتقدات المسلمين الحقيقية ، فقد عملت الولايات المتحدة الأمريكية على غزو بعض الدول الإسلامية كأفغانستان والعراق وأخذت تبث الفرقة والنعرات الطائفية بين ابناءالشعوب السلامية وخاصة في العراق بعد أن كان العراقيون وعلى مدى قرون من الزمان يعيشون كشعب مسلم بعيد عن الطائفية والعنجهية ، وان مايحدث في بلادنا الآن ليس من حضارة العراقيين وآدابهم بكل طوائفهم ، بل هو دخيل عليهم جاء به الغزو الأجنبي وهذا مايثبته الوضع الحالي في العراق حيث أن القوات العراقية ألقت القبض على الكثير من العناصر الإرهابية غير العراقية ، وقد تسللت إلى العراق من أجل أثارة الفتن في بلادنا وتمزيق وحدة الصف بين العراقيين . ولمعالجة ذلك علينا جميعا أن نقف بكل مالدينا من القوة والحزم للتصدي لمثل هذة المؤامرات التي تستهدف أمن بلادنا وسلامة أطفالنا وعوائلنا . وذلك الموقف لايمكن الوصول إلية ألا عن طريق الوحدة والترابط والتآلف ونبذ الخلافات الطائفية فكلنا في بلادنا عراقيين نعبد تربة هذا الوطن ونقدم له كل مانملك لضمان أمنه واستقراره . وقد قسمت بحثي هذا إلى ثلاثة فصول تناولت في الفصل الأول منها معنى الأخلاق في اللغة والاصطلاح وأهمية التمسك بالأخلاق الإسلامية التي أوصى بها الله سبحانه وتعالى في محكم كتابة العزيز ، وهناك الكثير من الآيات القرآنية التي تحث المسلمين على التحلي بأفضل الأخلاق وأحسنها وكذلك ماورد عن النبي الكريم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)من أحاديث توصي المسلمين بحسن الخلق والتماسك وتقويم بعضهم البعض لأنهم خير امة أخرجت للناس0 أما الفصل الثاني فقد كان الحديث فيه عن حمية العرب قبل الإسلام وعصبيتهم فقد كان المجتمع العربي قبل الإسلام مجتمع قبلي تسود فيه روح الولاء للقبيلة فقط ولا يوجد قانون يجمع أبناء المجتمع جميعا ، ولكل قبيلة طبائعها وعاداتها وتقاليدها الخاصة بها تختلف عن الأخرى ،لذلك تجد إن الثار والقتال والاعتداء على حقوق الآخرين أمر منتشر في كل أرجاء الجزيرة العربية دون وجود قانون ينظم ذلك ويحكم المجتمع. أما الفصل الثالث فقد كان الحديث فيه عن أخلاق المجتمع المسلم وما جاء به الإسلام من تعاليم دينية تحرم القتل وسفك الدماء والاعتداء على الآخرين وسلب حقوقهم ، وتوصي هذه التعاليم بضرورة جمع الكلمة ووحدة الصف ونبذ الفرقة والطائفية والاحتكام في كل صغيرة وكبيرة إلى القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ، إذ قال النبي محمد (صلى الله علية واله وسلم) إن أكرمكم عند الله اتقاكم. وقد اعتمدت على عدد من المصادر التاريخية واللغوية وكتب التفسير والحديث وعدد من المراجع الحديثة في كتابة وإعداد هذا البحث . كان من أهم الكتب التاريخية كتاب البيان والتبيين للجاحظ (ت:255هـ) وكتاب انساب الأشراف للبلاذري (ت:279هـ) وكتاب تاريخ الأمم والملوك للطبري (ت:310هـ) ، أما الكتب اللغوية فقد كان أهمها كتاب لسان العرب لأبن منظور (ت:711هـ) وكتاب القاموس المحيط للفيروز آبادي (ت: 817هـ) أما بالنسبة لكتب الحديث فقد كان أهمها كتاب الصحيح للبخاري (ت:256هـ) وكتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي (ت:807هـ) أما كتب التفسير فقد استفدت من كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن للطبرسي (ت:560هـ) . وقد كان للمراجع الحديثة نصيبها أيضا في رفد هذا البحث بالمعلومات وكان أهمها كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام للأستاذ الدكتور رشيد عبد الله ألجميلي وكتاب أصول الدعوة لعبد الكريم زيدان وكتاب حديث التقريب للطريفي. نسأل الله عز وجل أن يمن على بلاد المسلمين بالأمن والاستقرار ووحدة الكلمة والصف والخزي والعار لأعداء الإسلام والذين يحاولون تشويه صورة هذا الدين الحنيف بغضا بأهله وحقدا عليهم.

Keywords

Listing 11 - 20 of 417 << page
of 42
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (417)


Language

Arabic (175)

English (147)

Arabic and English (72)


Year
From To Submit

2009 (417)