research centers


Search results: Found 349

Listing 11 - 20 of 349 << page
of 35
>>
Sort by

Article
البطل في شعر عبد الوهاب البياتي

Authors: عبد الأمير مطر --- اثير محسن الهاشمي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 85-97
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

يتطرق هذا البحث الى مضمون عنصر ( البطل ) في النص الشعري الحديث وكيفية توظيف هذا المصطلح أو العنصر فـي الشعر ،متخذا من شعر عبد الوهاب البياتي نموذجا لدراسة ما فيه من صور فنية استخدمها البياتي في شعره على شكل او هيأة ( بطل ) . وقد خرج البحث عن الاطار الكلاسيكي القديم المتمثل بدراسة اي عنصر او اي ظاهرة من الظواهر الأدبية على شكلها التقليدي الى اطار جديد وشكل جديد تضمنت الدراسة باربعة مباحث ، المبحث الاول الذات بطلا ، وهو المبحث الاكثر اهمية من المباحث الاخرى ، لان الذات تكون شاخصة في نص المبدع اكثر من أي عنصر أخر يستخدمه في كتاباته و هو تعبييره عن الذات واكثر ما يكون هذا التعبير صادقا ويوحي ما في داخله من مشاعر او تجليات ، والبياتي استخدم الذات على شكل بطل او يحاول ان يجعل منها ذاتا بطولية تنحى الاتجاه التحرري .اما المبحث الثاني فهو الجماعة بطلا ، وهذا المبحث يأتي بعد المبحث الاول اهمية لان اكثر ما يكتبه الشاعر هو من اجل مجتمعه ومن اجل شعبه ، حتى ولو كتب بتعبير الذات الا انه يعبر عن الجماعة ، فاستخدم البياتي الجماعة على شكل بطل او محاولا جعلهم على صورة بطل .اما المبحث الثالث فهو الزمان بطلا ، فاعتقد انه لا يخلو من الاهمية بين المباحث الا انني استخدمته بشكل مختصر اكثر من بقية المباحث لان الشاعر لم يستخدم الزمان او الزمن بشكل كبير جدا ، فاستخدم البياتي الزمان بطلا في بعض الصور الشعرية او محاولا وضع صورة تحررية للزمان وفك قيوده .اما المبحث الرابع وهو الاخير هو المكان بطلا ، وهذا البحث لا يقل اهمية عن المباحث الاخرى ، بل ان المدينة هي من اكثر الاشياء التي تأثر بها الشاعر البياتي ، فحاول ان يصنع مدينته على غرار المدن التي تأثر بها .وحتى ان لم ينجح البياتي في تصوير المشاهد البطولية في درامته الشعرية ، وحتى ان لم ينجح في تكوين وانتاج عالمه الذي يحلم به ، الا انه كان ناجحا في توظيف اكثر الرؤى والصور الشعرية في قصائده ، كما انه كان محاولا جادا في تكوين العالم المثالي الذي يحلم فيه .

Keywords


Article
نقد صورة الحيوان الشعرية عند المعري

Author: منذر إبراهيم حسين الحلي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 98-103
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ..أما بعد :فقد سبقت قراءتي للصورة الشعرية عند المعري ، وقد لوحظ أنَّ هذه الصورة – على الرغم من جدارتها وجودتها في كثير من تركيباتها ، وأنظمتها – لم تخلُ من عيوب ، وشَّحت هذه الصورة بالغرابة ، والغموض ، والتبعيَّة التي حيَّرت الباحثين والمثقفين الذين وقفوا أمام هذا التحول في الأداء محللين وناقدين .ولعلَّ هذه المحاولة هي إحدى الوقفات التي ترى في شعر المعري ، ومن ثمَّ صوره ، مجالاً للدرس والنقد ، لذا وسمناها بـ ( نقد الصورة الشعرية ) وهي حلقة تستكمل ما بدأه بعض الباحثين في عرض أنظمة الصورة الشعرية عنده .وقد توزعت هذه المحاولة إلى ثلاثة محاور ، الأول منها : ركَّز على سمة الغموض الذي لا يخفى على باحث ، إذ إنَّ من يتصفح هذا الشعر ، وبخاصة في اللزوميات ، فإنَّه يراه من التعمية والألغاز بمكان ، وهو ما لم يخفَ على كثير من الباحثين الذين اختلفوا في تفسير هذه السمة ، ومن هذه المحاولات ؛ محاولة الدكتور طه حسين التي مفادها أنَّ المعري كان يعي هذه السمة ويقصد إليها ، ليواري آراءه على من لا يعيها ، وتكون مجالاً للتأويل ، ومن ثمَّ تؤول إلى ما لا يحمد عقباه .وكان لنا ردٌّ على ما ذهب إليه الدكتور طه حسين احتقبته فقرة الغموض أولاً ، ووجهناه الوجهة التي نراها تتناسب وجرأة المعري الذي تعرَّض إلى أغلب المسائل المحظورة آنذاك ، ثمَّ رفدنا هذا المطلب بآراء أخرى لبعض الباحثين ، ولعلَّ أشهرهم الدكتور شوقي ضيف ، والدكتور زهير زاهد ، ثمَّ سجلنا ما رأيناه مناسباً من أسباب هذه الظاهرة .أما المحور الثاني فقد كان يدور حول سمة الافتعال التي كانت نتيجة طبيعية ومنطقية لسابقتها ، ولعل السبب من وراء هذه السمة ؛ فقدان المعري الملاحظة المباشرة للواقع ، وضعف التجربة الشعورية لديه في الموضوعين التي وقع فيها الافتعال ، مثل الغزل والرحلة ، ووصف الناقة ، والبيداء وعناصرها التي لم يكن يتعرَّض إليها المعري بمباشرة الواقع ، بل من تجارب الآخرين عن طريق الكتب ، والتعليم التي أفقدته حرارة العاطفة ، مما اضطرَّه إلى افتعال الصورة ، وتنميقها بمقدرته اللغوية ، ومخزونه التراثي .ثمَّ أردفنا المحورين بثالث تناولنا فيه التقليدية التي رسمت صورته الشعرية ، وهذا منطقي ، فالرجل بصير ، اطلع على التراث فتمكن من صوره ، ثمَّ أنتجها بعد تأملها تأملاً ذهنياً ، مما يجعله لا يستطيع أن ينفك من ربقة الإتباع لأثر السابقين ، وبخاصة في المجالات الثابتة في هيكل القصيدة العربية ، نحو الطلل ومقطع الرحلة ، ووصف الصحراء ، وغيرها مما ثبت قبلاً في بناء القصيدة العربية ، وفرض خصائصه على اللاحقين .وهذه المحاولة التي انضوت على هذه السمات في الصورة الشعرية نقداً لا تعني أن الصورة في شعر المعري تخلو من الجودة والابتكار والإبداع ، لكننا أغفلنا الجيد منها لأنه واضح وجليّ ، وركزنا على ما يشكل سمات ؛ نجدها غريبة في شعر المعري الذي يمثل طبقة عالية من الأداء في تأليف الصورة الشعرية لديه .

Keywords


Article
شِعْريَّة المجاز في البلاغة العربية بين العدول والانزياح

Author: علي كاظم علي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 104-115
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

The research deals with metaphor and the principles of creativity trying to distinguish between displacement and deviation . This paper arrives at the result that Arabic rhetorical discourse deals with the signifier and its varity from signified . signifier is the origin and it’s the criterion of the truth of deviation . This occurs since the relation between the signifier and signified is established according to the linguistic notion ( = form ) . The technology of deviation is directed to destroy this relation first while the technology of displacement is directed to mix the signifier with the signified and transform them to another or second ( new ) signified that is displacement . Transformation of deviation is mad according to the choice , though rhetoricians and critics state that this occurs due to importance. They saw that the originality is in the meaning which carries it superficially and it does not stop backward unless it is important . This importance means context does not go straight forward , semantics is not complete and therefore there is not distinction in the beauty of texts . This is due to the fact that form (= identical ) does not make distinction in the performance but what makes it is semantics of mind . This goes hard by had with what critics and rhetoricians agree on that metaphor is more rhetoric than truth and metonymy is more rhetoric than what is stated .

يعرض البحث لقضية المجاز ومقومات الإبداع فيها محاولاً التمييز بين العدول و الانزياح . وانتهى إلى نتيجة مفادها أن الخطاب اللغوي العربي قائم على الاهتمام بالدال أكثر من المدلـول ؛ فالدال هو الأصل وهو المعيار في صحة العدول على اعتبار أن علاقة الدال بالمدلول تخضع للعرف اللغوي (= الوضع) ، وتتجه تقنية العدول إلى تحطيم العلاقة الوضعية أولاً ، ثم تتجه إلى تحويل المدلول إلى دال ثانٍ لمدلول جديد يسمى ( معنى المعنى ) أو المعنى المجازي . فـي حين تتجه تقنية الانزياح إلى دمج الدال بالمدلول وتحويلهما إلى دال ثانٍ لمدلول جديد هو المدلول الثاني أو الانزياح . واتضح أن عملية العدول تخضع للاختيار ، وإن كان النقاد و البلاغيون قد قالوا بالضرورة ؛ إذ يرون أن الأصل في المعنى أن يُحْمَل على ظاهره ، ولا يُعْدَل عن الظاهر إلا لضرورة . والضرورة هنا تعني أن السياق لا يستقيم ، والدلالة لا تتم ، ومن ثم لا يكون ثمة تمايز جمالي بين النصـوص؛ لانتفــاء البيان البلاغـي في إيراد المعنـى ؛ لأن الدلالــــة الوضعية (=المطابقية ) لا تهيّئ التمايـز فــي الأداء ، بل الذي يهيـِّؤها الدلالة العقلية(= التضمن والالتزام) ، وهذا ما يفسر لنا اتفاق البلاغيين والنقاد على حد سواء على أن المجاز أبلغ من الحقيقة والكناية أبلغ من التصريح .

Keywords


Article
الآثار البيئية لمياه الصرف الصحي على مناطق الساحل الليبي وطرق معالجتها (دراسة في جغرافية البيئة )

Authors: سمير فليح حسن --- أحلام عبد الجبار كاظم
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 116-121
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

هناك اهتمام عالمي كبير بدراسة تاثير نواتج مخلفات وبقايا الانشطة العمرانية والصناعية المختلفة على البيئة وما ينتج عنها من اضرار صحية ومادية، الامر الذي جعل العديد من الدول تلجا الى وضع قوانين لتحديد كميات ونوعيات هذه البقايا والمخلفات التي يمكن التخلص منها واعادتها الى البيئة بحد ادنى من الاضرار. يمتد الساحل الليبي من راس اجدير غربا 11.33 درجة شرقا الى راس الرملة شرقا 25.10 درجة شرقا ولمسافة تصل الى 1900 كم. ومن اهم الخصائص الطبيعية لهذا الساحل هو ان مياهه ليست كافية التغذية بالنسبة للكائنات البحرية مقارنة بغيرها من المناطق البحرية وذلك لندرة الانهار التي توفر المواد المغذية للكائنات البحرية وندرة تيارات ضخ مياه الاعماق الغنية نسبيا بالمغذيات . ومع ذلك فان هذه الانخفاضية تعوض بعض الشيء بواسطة هبوب الرياح الجنوبية ( القبلي ) في الربيع واوائل الصيف والرياح الشمالية الغربية مع مرور المنخفضات الجوية شتاء والتي تعمل على تحريك الامواج وتوفر قدرا من المواد والاملاح المغذية لمياه الساحل. ويتميز هذا الساحل بانه يستقطب 80% من سكان ليبيا، ومن هنا يمكن ادراك تاثير مختلف الانشطة البشرية على بيئة الساحل، اذ ان التزايد المستمر في عدد السكان وما يصحبه من تطور حضري وعمراني ادى الى ارتفاع معدلات استهلاك الفرد من المياه وبالتالي زيادة الفضلات الملوثة والتي بدورها تلحق ضررا بالغا بالبيئة عن طريق تسببها في انتشار الحشرات الناقلة للامراض ومن بينها الامراض المعدية وغيرها (ابو ألوفا , 2006 )، وان تسرب هذه الملوثات الى المياه الجوفية او صرفها بدون معالجة او بتنقية بسيطة يلحق ضررا كبيرا بالبيئة البحرية.ويهدف البحث الى :1-تحديد التلوث الناتج عن تصريف مياه الصرف الصحي المعالجة وغير المعالجة الى البحر.2-تحديد انواع مياه الصرف الاخرى الداخلة مع شبكة المجاري ومدى تاثيرها على زيادة الملوثات وتعدد انواعها.3-تحديد وسائل المعالجة والتنقية لمياه الصرف الصحي في ليبيا .4-امكانية استخدام مياه المجاري المعادة او المعالجة في الاغراض الزراعية وري الحدائق والمتنزهات والغابات وغيرها

Keywords


Article
إعادة الأعمار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية بين النظرية و التطبيق 1865-1877م

Author: حيدر طالب حسين الهاشمي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 122-128
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

ادت الحرب الأهلية الأمريكية دورا مهما في صناعة تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ولكن في الوقت ذاته فقد عملت دمارا و خرابا لا مثيل له ونخص بالذكر الجنوب (جنوب الولايات المتحدة الأمريكية)، لذلك بعد أن وضعت الحرب أوزارها سعى النظام السياسي إلى إعادة أعمار ماخلفته الحرب في الميادين كافة سيما السياسي، فقد خلفت الحرب أضرارا مادية فضلا عن الأضرار المعنوية التي أصابت كلا المجتمعين في شمال وجنوب الولايات المتحدة 0وعليه ونظرا لأهمية هذا الموضوع وحقيقة خطة الأعمار السياسي وماهيتها وهل أنها جاءت متماشية مع الواقع الجديد الذي فرضته الحرب 0تاتي أهمية اختيار موضوع البحث. جاء البحث بمقدمة وثلاث محاور وخاتمة ،تم الإيضاح في المحور الأول (إعادة الأعمارالسياسي الرئاسية) دور الرئيس الأمريكي في رسم وتطبيق هذه السياسة وموقفه من الجنوب بعد الحرب وأصداء الخطة التي تبناها لإعادة الأعمارالسياسي . أما في المحور الثاني(إعادة الأعمارالسياسي الكونغرسية) فقد تم التركيز بشكل مفصل عن دور الكونغرس في رسم خطة اعادة الاعمار السياسي وموقفه من دور الرئيس الأمريكي الذي تبنا خطة مغايرة لما كان يبغيه الكونغرس بمجلسيه (النواب،الشيوخ) ،والانقسام الذي اعترى أعضاءه في هذا المجال. أما في المحور الثالث (الواقع العملي لخطة اعادة الاعمار السياسي) تناولنا فيه تطبيق الخطة الاعمارية التي تبناها أكثرية أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس (الناقمين على الجنوب) وحقيقة هذه الخطة ومدى تطابقها مع ماتم رسمه لها ، ثم مدى نجاحها في تحقيق الأهداف المرجوة من إعادة الأعمار.وأخيرا أتمنى أن أكون قد وفقت في انجاز البحث وفقا للمنهج العلمي الصحيح. منذ أن وضعت الحرب الأهلية الأمريكية أوزارها في 9/4/1865م (1)، حتى بات لزاما على الرئيس ابراهام لنكولن Abraham Lincoln (2)القيام بإعادة تنظيم الجنوب والشروع بسياسة الأعمار في كافة أنحاء البلاد سيما منها الجنوب.وبالفعل فقد كان الرئيس لنكولن قد وضع الخطط اللازمة للقيام بتنفيذ خطة إعادة الأعمار السياسي ، إذ كانت أول بوادر تلك الخطة هي محاولة المحافظة على النظام وتجنب انجرار الولايات الجنوبية إلى هاوية الفوضى وما يتبعها لذلك عين قائداً عسكرياً لكل ولاية جنوبية منفصلة يتم السيطرة عليها من قبل القوات الشمالية لكي يدير شؤونها إلى حين إتمام عملية إعادة الولايات المنفصلة إلى الاتحاد الأمريكي(3). إن حسن النية التي كان يحملها الرئيس لنكولن تجاه الولايات الجنوبية وبادرته في إعادة اعمارها لم تلقى النور في مدة حكمه، إذ سرعان ماتم اغتياله على يد احد معارضيه من أبناء الجنوب يدعى جون بوثJohn Both (4) .

Keywords


Article
معرفة أثر أستخدام الأستكشاف الحر في الأختبار التحصيلي لطلبة الصف الخامس العلمي في مادة الكيمياء في ناحية الإسكندرية

Authors: مجيد حميد علوان --- فلاح محمد حسن الصافي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 129-150
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

أن التربية هي التي تعني بتهذيب و صقل الذهن و الفكر و أيجاد الأرضية الصالحة لنموه , فالآباء و المربيون يفكرون و يسعون إلى الحصول على العوامل المساعدة على نمو و تربية الفكر و العقل لدى الإنسان و كذلك تقوم بتنظيم هذه الأفكار و صياغة شخصية الإنسان حيث توفر له عناصر تجعله شخصية لديها استعدادات كثيرة وفي مجالات شتى من خلال الاستكشاف و الاستقصاء و التنقيب و البحث المستمر عن أفضل المعلومات العلمية و التربوية و الاجتماعية و السياسية بل و أدقها في تحسين مستويات المؤسسات التربوية و التعليمية . لذلك ارتأى الباحث أن يكون عمله جزء من هذه العملية التربوية وفي خدمة الشريحة الطلابية ولو بشكل يسد من خلال اهتمامه بطرائق التدريس التي هي احد العوامل التي تحسن المهارات و تنمي القدرات العقلية و الذهنية و تربي ميول و اتجاهات الطلبة بشكل صحيح .و أن ( الاستكشاف الحر Free discovery ) هو من طرائق التدريس التي تلقي اهتمامات المربين و التربويين في الآونة الأخيرة ألا أن تطبيقاتها محدودة في المدارس حاليا ً و استمرار الباحث في تدريس تلك الطريقة حيث إنها ذات قيمة تربوية وعلمية في تنشيط الذاكرة لدى الطلاب و توسيع مدركات التفكير العلمي لديهم بأسلوب تنقيبي و بحثي معتمداً على نفسه و بثقة عالية و أن نجاح هذه الطريقة تعتمد على التطبيق الصحيح لها من خلال استخدام الأساليب العلمية و التربوية لتحريك ذهن الطالب نحو التفكير المبرمج .

Keywords


Article
الأغلاط الإملائية لدى طالبات الصفوف الأولى في كلية التربية للبنات ومقترحات علاجها من وجهة نظر التدريسيين

Author: رائد رسم يونس
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 151-168
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

أجريت الدراسة في جامعة بغداد /كلية التربية للبنات ورمت إلى : - ما الأغلاط الإملائية التي تقع فيها طالبات كلية التربية للبنات- ما المقترحات اللازمة لمعالجة الأغلاط لإملائية والوقاية منها من وجهة نظر التدريسيين تحددت الدراسة بـ : - الأغلاط الإملائية التي تقع فيها الطالبات (عينة البحث ) في القطعة التي أعدها الباحث- طالبات كلية التربية للبنات بأقسامها كافة - تدريسيي قسم اللغة العربية - العام الدراسي 2006/2005تألفت عينة البحث من طالبات الصفوف الأولى في كلية التربية للبنات اذ بلغ عددهن (638) طالبة وتألفت عينة التدريسيين من تدريسيي قسم اللغة العربية ( 58) مدرسا اعتمد الباحث أداتين لتحقيق هدفي بحثه هما : 1- الاختبار (القطعة الإملائية ) 2- الاستبانة للتدريسيين وشملت ثلاثة مجالات هي :مجال المقرر الدراسي ، ومجال التدريسي ، ومجال الطالب ، ومجال طريقة التدريساستعمل الباحث الوسائل الإحصائية الآتية :1- معامل ارتباط بيرسون 2- النسبة المئوية 3- متوسط التقدير ومن نتائج الدراسة :أ - الاختبار :1- ضعف مستوى طالبات كلية التربية للبنات في الإملاء2- وقوع الطالبات بأغلاط إملائية عند كتابة الهمزة بأنواعها 3-وقوع الطالبات بأغلاط إملائية عند كتابة الضاد والظاء4- وقوع الطالبات بأغلاط إملائية عند كتابة الإلف بعد واو الجماعةب - نتائج الاستبانة :1- أهم المقترحات في مجال المقرر الدراسي - إعداد مقرر دراسي خاص بالإملاء لكل قسم من أقسام الكلية - الاستمرار بتدريس الإملاء إلى نهاية سنوات الدراسة 2- أهم المقترحات في مجال التدريسيين :- ضرورة أن يكون المدرس قد أهِّل لمهنة التدريس- أن يكون المدرس عارفا بقواعد الرسم الصحيح للكلمات وحسن الخط 3- أهم المقترحات في مجال الطالب :- تعويد الطالبات النطق الصحيح للكلمات - حث الطالبات على المطالعة الخارجية 4- أهم المقترحات في مجال طريقة التدريس :- أن يكون درس الإملاء هادئا - استعمال الوسائل التعليمية الممكنة في شرح القواعد الإملائية - استعمال الطريقة الملائمة لتدريس الإملاء

Keywords


Article
تقويم فاعلية الدورة التاهيلية للمعلمين في محافظة بغداد 1999

Author: عبد الستار حمود عداي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 169-183
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

The teaching systems cannot be updated unless reconsidering drastically the system of adopting teachers and train them as the weakness in that effects the process of teaching students in the primary schools later. And that any defect or shortage in adopting and training them will give us insufficient student in items of teaching and directing towards career after graduating.The rehabilitating teaching courses undertook the task of rehabilitate and gaining the individual with the required specifications reaching them to the satisfactory image for who wants to practice teaching. May be one of the most ''important aspects required in the teacher is the aspect concerned with the extent of the love of teacher to his career and believing in its usefulness and desire to practice it.It turned out that the importance of adopting teachers and the necessity of gaining positive aspects towards his work that may help him in performing his duties and as result to the active role which play as conduct motivators. The rehabilitating courses are found to contribute in enriching the teaching process in primary schools with the qualifying personnel to fill the lack in the teachers in schools. The current research aims at evaluating the activeness of these courses through:1. Revealing the obstacles of making courses and difficulties that face the participation.2. Revealing the programs of these courses and the extent of benefit of the staff in these programs.The research sample and community were from the participants in the rehabilitating course of Al-Kerkh educational Office II of 210 participants.While the research tool was screening the opinion of the participants about these courses after formulating 3 questions for evaluation process: The first question includes the subject of 17 items. The second question includes the difficulties of 17 items. The third questions suggestions about subjects and other matters of 11 items.The validity of the tool was derived and it was applied on the research sample and the suitable statistic means were used.The participants in the course do not have the seriousness and motivation for the course in general due to their variance in terms of their academic background, and the participants face many problems during courses and there are weaknesses in the management of the course and its capabilities

ان النظم التعليمية لايمكن تحديثها ما لم يعاد النظر جذرياً في نظام اعداد المعلمين وتدريبهم باعتبار ان الضعف في ذلك يؤثر على عملية تعليم التلاميذ في المرحلة الابتدائية لاحقاً . وان أي خلل او قصور في الاعداد والتدريب سيخرج لنا طلبة ضعيفي الكفاءة في التدريس والاتجاهات نحو المهنة بعد التخرج . وان الدورات التدريبية التأهيلية تكفلت بمهمة تأهيل واكساب الفرد المواصفات المطلوبة وصولاً بهم الى الصورة المرضية لمن يريد ممارسة التعليم ولعل من اهم الجوانب المطلوب توافرها في المعلم هو الجانب الذي يتعلق بمدى حب المعلم لمهنته واعتقاده بجدواها ورغبته في ممارستها. وتبين ان اهمية اعداد المعلم وضرورة اكتسابه اتجاهات ايجابية نحو عمله تساعده في اداء مهماته نتيجة للدور الفعال الذي تعلبه كمحركات للسلوك وان الدورات التاهيلية وجدت لتسهم في رفد العملية التعليمية في المدرسة الابتدائية بعناصر مؤهلة لدعم النقص الهائل في العاملين من المعلمين في المدارس .ويهدف البحث الحالي الى تقويم فاعلية هذه الدورات من خلال:-1-الكشف عن معوقات اقامة الدورات والصعوبات التي تجابه المشاركين فيها.2-الكشف عن برامج هذه الدورات ومدى استفادة عناصر الدورات من هذه البرامج .وكانت عينة ومجتمع البحث من المشاركين في الدورة التاهيلية لمديرية تربية الكرخ / الثانية والبالغ عددهم (210) مشارك.اما اداة البحث فكان هناك استطلاع لاراء المشاركين حول هذه الدورات بعدها تم صياغة (3) اسئلة لعملية التقويم :السؤال الاول / تضمن الموضوعات وتكون من (17) فقرة .السؤال الثاني / تضمن الصعوبات وتكون من (17) فقرة .السؤال الثالث / مقترحات الموضوعات او امور اخرى وتضمن (11) فقرة .وتم استخراج صدق الاداة وثباتها وطبقت الاداة على عينة البحث واستخدمت الوسائل الاحصائية الوسط المرجح ومعامل ارتباط بيرسون .وتوصل البحث الى نتائج منها :-ان المشاركين في الدورة لا يمتلكون الجدة والدافعية للدورة بشكل عام بسبب تباينهم من حيث خلفية اعدادهم الاكاديمي ، وان المشاركين يواجهون العديد من الصعوبات اثناء الدورة وان هناك ضعفاً في ادارة الدورة وامكانتها.

Keywords


Article
ســـــورة الــفـاتــحــة أمّ القرآنِ والسبع المثاني - دراسة معاني ألفاظها و تحليل آياتها وإعرابها -

Author: علي رحيم هادي الحلو
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 184-213
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

أوّلاً : شــيءٌ عــن ســـــورة الــفـاتــحــة(1) عدد آياتها : (7) سبع آيات بلا خلاف،وهذا ما أجمعت عليه الأمة(2).وعدد كلماتها: (25) خمس وعشرون . وحروفها : (123) ثلاثة وعشرون ومئة حرفٍ.أ ـ النزول : نزلت في مكة ،وحُجّة ذلك :أنّ الصلاة فُرِضت في مكة،وأُقِيمت فيها قبل الهجرة، وسورة الفاتحة ركنها الأساس،وبدونها لا تُقبل.وكذا تسميتها بـ (السبع المثاني)، فقد وردت هذه التسمية في سورة الحجر ،وسورة الحجر مكيّة باتفاق الجمهور،قال تعالى : )وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ([الحجر:87].أمّا القول إنّها مدنيّة فلا يوافق هذا.ولا أرى الحجة فيه مقنعة.أمّا القول إنّها نزلت مرّتَين،مرّةً في مكة ،وأُخرى في المدينة فيمكن الأخذ به ؛ لأهمية هذه السورة المباركة،ولمكانتها كما سيأتي في فضائلها بعون الله. ب ـ أسـماؤها : 1- الفاتحة (فاتحة الكتاب) ؛ لأنّ القرآن الكريم قد اُفْـتُتِحَ بها. 2- السبع المثاني(3) ؛ لأنّها سبع آياتٍ تُثنّى في كُل صلاة(4).3- أم القرآن (أمّ الكتاب) ؛لقوله تعالى : )وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ( [الرعد:39].وأم الكتاب هناقصد بها هذه الـسورة المباركة.وذكر الرازي خمـسة وجوه لهذه التسمية ، خلاصتها :أنّ سورة الحمد فيها :الإلهيات،والمعاد ،والنبوات ،وإثبات القضاء والقدر لله تعالى.وفيها طلب للمكاشفات،والمشاهدات،وأنواع الهدايات، وما فيها من ذلّ العبودية،وطلب الإعانة من الله تعالى،وهدايته،ولاشتمالها على الأسرار العالية العلومِ والفروع ،ولأنّها مفزع أهل الإيمان(5).4- سورة الحمد ؛ لبدئها بلفظ الحمد.5- الوافية ؛ لأنّها لا تقبل التنصيف في القراءة.6- الكافية ؛ لأنّها تكفي عن غيرها،وأمّا غيرها فلا يكفي عنها.7- الأساس ؛ لأنّها أول سورة في القرآن ومشتملة على أشرف المطالب وأشرف العبادات. وذكر الرازي ثلاثة وجوه لهذه التسمية(1).8- الشفاء أو الشافية لأن في قراءتها شفاء من كل سم أو داء.9- الصلاة : لقوله (صلى الله عليه وآله): (يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفَين) ، والمراد بالصلاة هذه السورة.10- السؤال ؛ لما فيها من طلب الهداية بعد الثناء والعبودية.11- سورة الشكر ؛ لأنها ثناء على الله بالفضل والإحسان.12- سورة الدعاء لاشتمالها على قوله:(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ).13 ـ القرآن العظيم (2).14- الكنز(3) لما روي عنه(صلى الله عليه وآله) (إن الله أعطاني فيما مَنَّ به عليَّ فاتحة الكتاب ، وقال: هي من كنوز عرشي)(4).

Keywords


Article
الاهداف التنموية لاستصلاح الاراضي في العراق – دراسة لمشاريع الشحيمية والدلمج والثريمة-

Author: رضا عبد الجبار سلمان الشمري
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 214-224
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

يسعى الإنسان دائماً الى معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهه وبمختلف الطرق . ومن بين أهم المشاكل التي تواجه سكان الوطن العربي ومنهم سكان العراق مشكلة العجز الغذائي الناتجة من انخفاض وتدهور الإنتاج الزراعي بسبب مشاكل الإنتاج الزراعي التي من أبرزها ارتفاع معدلات الملوحة في التربة بشكل كبير جداً إلى درجة أدت الى تعذر زراعة بعض المحاصيل الزراعية أو انخفاض إنتاجيتها بشكل كبير جداً الامر الذي انعكس على انخفاض الإنتاج الزراعي لاسيما المنتجات الغذائية الستراتيجية كالحبوب بمختلف أنواعها .هذا الامر دفع إلى استصلاح الأراضي* من أجل رفع إنتاجيتها ومعالجة مشاكلها وخاصة الملوحة.

Keywords

Listing 11 - 20 of 349 << page
of 35
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (349)


Language

Arabic (212)

English (113)

Arabic and English (16)


Year
From To Submit

2008 (349)