نتائج البحث : يوجد 1

قائمة 1 - 1 من 1
فرز

مقالة
Flags posts School Maalikis Iraq in cultural life Until the end of the fifth century AH
إسهامات أعلام مدرسة العراق المالكية في الحياة الثقافية حتى نهاية القرن الخامس الهجري

المؤلفون: كريم عجيل حسين محمد الجبّاوي --- غازي فيصل صالح ذياب الدليمي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of the University of Anbar for Humanities مجلة جامعة الأنبار للعلوم الأنسانية ISSN: 19958463 السنة: 2015 الاصدار: 1 الصفحات: 1-39
الجامعة: University of Anbar جامعة الانبار - جامعة الانبار

Loading...
Loading...
الخلاصة

School was for scientists Iraq Maalikis posts in the cultural life, manifested in their systems hair. Was not al-Faqih al-Maliki, the Iraqi culture and a single side, many of whom have excelled in poetry and in the well-known purposes, such as praise, and wisdom, and the description and metaphor, and Kin and spinning, and spelling, and lamentation. Varied talents of poets, scholars Maalikis Iraq in hair systems, among whom was printed in the words of poetry, including without it. He notes that they are not overly meanings and poetic images that Dmnoha the purposes of their hair, because they were modernizers and scholars, Vanekst ethics and values of these two carry on data Alamein hair. They were undoubtedly aware of the consequences of excessive and removed from the reality of their hair secured with meanings and Okhilh and poetic images. Their hair was mostly systems of meanings and lofty morality which urged the doctrine and law to stick out. With the realization that the fresher Okzbh hair. The specialization of scientific and social status was imperative that they do not necessitate the other sincerity of tone and not be exaggerated because they believe that they are accountable for all the words as they are accountable for every action. Hence the purpose of saying very sublime poetry is to contribute to addressing the problems of the reality that was passing by the Muslim community during the first five centuries Hijra was the hair of their systems to complement the multiple roles in the service of their community.

كان لعلماء مدرسة العراق المالكية اسهامات في الحياة الثقافية، تجلت في نظمهم الشعر. فلم تكن ثقافة الفقيه المالكي العراقي وحيدة الجانب، فقد برع العديد منهم في نظم الشعر وفي أغراضه المعروفة، ومنها المديح، والحكمة، والوصف والتشبيه، والنسيب والغزل، والهجاء، والرثاء. تباينت مواهب شعراء فقهاء مالكية العراق في نظم الشعر، فكان منهم المطبوع في قول الشعر، ومنهم دون ذلك. ويلاحظ أنهم لم يبالغوا في المعاني والصور الشعرية التي ضمنوها أغراض شعرهم؛ لأنهم كانوا محدِّثين وفقهاء، فانعكست أخلاق وقيم من حمل هذين العلمين على معطيات شعرهم. كانوا مدركين بلا شك عواقب المغالاة والبعد عن الواقع فيما ضمنوا شعرهم من معاني وأخيلة وصور شعرية. فكان شعرهم في الغالب نظما للمعاني السامية والأخلاق الفاضلة التي حثت العقيدة والشريعة على التمسك بها. مع إدراكهم أن أعذب الشعر أكذبه. إن تخصصهم العلمي ومكانتهم الاجتماعية كانت تحتم عليهم ما لا تحتم على غيرهم من صدق اللهجة وعدم المبالغة لأنهم كانوا يعتقدون أنهم محاسبون على كل قول كما أنهم محاسبون على كل عمل. ومن هنا كانت الغاية من قولهم الشعر غاية سامية تتمثل في الإسهام في معالجة مشاكل الواقع الذي كان يمر به المجتمع الإسلامي خلال القرون الهجرية الخمسة الأولى وكان نظمهم الشعر مكملا لأدوارهم المتعددة في خدمة مجتمعهم.

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 1 من 1
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (1)


اللغة

Arabic (1)


السنة
من الى Submit

2015 (1)