research centers


Search results: Found 5

Listing 1 - 5 of 5
Sort by

Article
المواطنة والمشاركة السياسية في العراق الجديد

Author: أسعد طارش عبد الرضا
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2010 Issue: 41 Pages: 406-412
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد


Article
The phenomenon of military governments in the Arab countries
ظاهرة الحكومات العسكرية في الدول العربية

Author: Asaad Tarish Abdolreza أسعد طارش عبد الرضا
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2016 Issue: 51 Pages: 273-291
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

إنَّ الدولة القومية المعاصرة بحكم طابعها المؤسسي تنقسم إلى مؤسسات سياسية، وأخرى غير سياسية، تبعا لاختصاص كل منهم وأنه من الطبيعي أن تخضع المؤسسات غير السياسية في أداء وظائفها لسيطرة المؤسسة السياسية، وذلك لسببين أولهما : ما تتميز به المؤسسة السياسية من تمتع قراراتها بصفة العمومية، ثانيهما : ضمان تحقيق التعاون والانسجام والتكامل بين هذه المؤسسات على اختلافها في خدمة استقرار المجتمع واستمراره وتحقيق أهدافه العليا .ويأتي موقع المؤسسة العسكرية ضمن مؤسسات الدولة غير السياسية، نظراً لكونها تقوم بوظيفة غير سياسية قوامها الذود عن أرض الوطن ضد أي أخطار قد تهدد أمنه واستقراره واستمراره، بعبارة أخرى هي مؤسسة إدارية بحته فنية صرفه ينحصـر دورها في إدارة الحرب دون اتخاذ قرار الحرب ذاته، ذلك أن قرار الحرب يعد عملا سياسيا من اختصاص المؤسسات السياسية ولاسيما التشريعية منها، بينما تقع مهمة اختيار الطرق الفنية المناسبة لتنفيذ هذا القرار على عاتق العسكريين، لذلك يمكن القول أن المؤسسة العسكرية هي مؤسسة إدارية يتولاها فنيون مهمتهم تنفيذ قرار الحرب وليس اتخاذه .

Keywords


Article
النظم الديكتاتورية قراءة في المضامين النظرية

Author: م.د أسعد طارش عبد الرضا
Journal: Tikrit Journal for Political Science مجلة تكريت للعلوم السياسية ISSN: ISSN: 23126639 EISSN: 26699203 Year: 2016 Issue: 6 Pages: 35-54
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

السلطة في إحدى مفاهيمها تعني القدرة على التأثير والإخضاع، وهي تقوم على مجموعة من الأسس والمبادئ التي تسعى إلى وضع تنظيم للعلاقة ما بين طرف يتمثل بالفئة الحاكمة، والآخر وهو الفئة المحكومة. في الأنظمة الشمولية أو الديكتاتورية تتحوّل هذه القدرة إلى ضرورة لابدّ منها، وتتحول من أسس لتنظيم العلاقة إلى غاية هدفها العامّ هو ضمان السيطرة على الموارد الدولة، واستمرارية الحكم، وكل ما ينتج من طبيعة اجتماعية بعد ذلك افراز لطبيعة هذه السلطة.


Article
التعددية الحزبية في العراق في ظل قانون الأحزاب العراقي لعام 2015

Authors: م. د أسعد طارش عبد الرضا --- الباحث:خالد طارق عبد الرزاق
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2016 Issue: 46-45 Pages: 285-230
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

The political arena witnessed in Iraq in the wake of the 2003 open and a clear trend towards multi-party system came after a long experience of central rule and the dominance of the one-party system of governance lasted 35 years. Developments have produced after the fall of the former regime, a political dynamic, opening the floodgates for the establishment of a variety of political movements and organizations, and multiple titles each other Islamist and secular, others carrying a national character. It has resulted in the absence of a law regulating the work party for many years to a state of chaos and fragmentation on the Iraqi political scene, which is reflected in the absence of stability for the political process in Iraq. It has been the adoption of the Political Parties Law No. (36) for the year 2015 in response to popular pressure, embodied by the demonstrations that came out in most cities in central and southern Iraq to demand reforms.

شهدت الساحة السياسية في العراق في اعقاب العام 2003 انفتاحاً واتجاهاً واضحاً نحو التعددية الحزبية جاءت بعد تجربة طويلة من الحكم المركزي وهيمنة نظام الحزب الواحد على الحكم استمرت 35 عاماً. لقد أفرزت تطورات ما بعد سقوط النظام السابق حِراكاً سياسياً، وفتح الباب على مِصراعيه لتأسيس حركات وتنظيمات سياسية متنوعة، وبِمُسميات مُتعددة بعضُها إسلامي والآخر علماني، والبعض الآخر يحمل الطابع القومي. ولقد أدى غياب قانون يُنظم العمل الحزبي لسنوات عديدة إلى حدوث حالة من الفوضى والتشرذم على الساحة السياسية العراقية، الأمر الذي انعكس على غياب الاستقرار عن العملية السياسية في العراق. ولقد تم إقرار قانون الأحزاب السياسية رقم (36) لسنة 2015 كاستجابة للضغوط الشعبية التي جسدتها التظاهرات التي خرجت في معظم مُدن وسط وجنوب العراق للمطالبة بالإصلاحات. وجاءت مواد وفقرات القانون متوافقة إلى حدٍّ ما مع مواد الدستور ومع الأحكام والمواثيق الدولية. إلى جانب عدد من المواد والفقرات الغير قابلة للتطبيق على أرض الواقع، الأمر الذي سيخلق حالة من الجدل بشأن تلك المواد والفقرات ومدى إمكانية تعديلها بعد مُدّة قصيرة من تطبيقها

Keywords


Article
Political development in Iraq between democracy and consensual
التطورات السياسية في العراق بين الديمقراطية والتوافقية

Loading...
Loading...
Abstract

Iraq did not witness any real democratic practice since the formation of Iraqi state in 1921 till April 2003. There are minor seeds of democracy in some factions' different times but it destined to fail because of political, economical and social situations and hegemonic practice of regimes accompanying these seeds. Since the American occupation in 9/4/2003 talks about democracy and democratical transformation pinpointed in the political, social and cultural corridors. Toppling of the dictatorial regime granted a chance for Iraqi people to establish a modern democratic constitutional and civil state and open the horizons in front of a new Iraq taking over democracy as an approach to govern all sects, factions and ethnic groups according to the announced targets of all political, social and religions powers, but the legal question is about the manner of practicing democracy in Iraq and the pillars on which it stands.

لم يشهد العراق اي ممارسة ديمقراطية حقيقية منذ تشكيل الدولة العراقية عام 1921 وحتى نيسان 2003، وانما كانت هناك بذور للديمقراطية عند هذه الفئة او تلك وفي فترات زمنية مختلفة ومتفاوتة ولكنها لم تستمر بسبب مارافقها من اوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية فضلاً عن الممارسات الاستبدادية للانظمة التي توالت على حكمه. الا انه ومنذ الاحتلال الامريكي للعراق في 9/4/2003 اصبح الحديث عن الديمقراطية والتحول الديمقراطي في العراق مطروحاً في الاروقة السياسية والاجتماعية والثقافية، وبشدة. اذا ان الاطاحة بالنظام الاستبدادي السابق قد اوجد فرصة للشعب العراقي كي يؤسس دولة ديمقراطية دستورية مدنية حديثة، وفتح افاق اقامة عراق جديد، ينتهج الديمقراطية كنموذج لحكم يمثل جميع الفئات والطوائف والاثنيات، حسب الهدف المعلن لجميع القوى السياسية والاجتماعية والدينية.الا ان التساؤل المشروع هو حول كيفية تطبيق الديمقراطية في العراق، وما هي الأسس التي ترتكز عليها .

Listing 1 - 5 of 5
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (5)


Language

Arabic (5)


Year
From To Submit

2016 (3)

2015 (1)

2010 (1)