نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
التنوع الأسلوبي في روايتي (حدث أبو هريرة قال : ومولد النسيان) لمحمود المسعدي

المؤلف: أ. م. د. فاطمة عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2008 المجلد: 15 الاصدار: 4 الصفحات: 77-113
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخـصتعد مشكلة البنية من الانشغالات المركزية الرئيسة في الدرس النقدي الحديث. للبنية دور فعال في إثارة انفعال المتلقي وشحنه بالأحاسيس الجمالية، ولابد لكل شكل محدد ومستقل منضبط ذاتيا ان ينطوي على بنية. وظيفة البنية في النص هي السمو بالكلام الى مستوى القول الشعري.يسعى هذا البحث الى مقارنة هذه المشكلة من خلال النموذج الروائي المتميز الذي كانت فيه المنطلقات النظرية أساسا دائما للرؤية التطبيقية عبر قراءة حاولت ان تتوغل (ما وسعها ذلك) في أعماق البنى والتشكيلات النصية على أمل الكشف على الخصوصيات الأسلوبية والتعبيرية النوعية التي تميز هذا المنجز. تتألف روايتا محمود المسعدي في تشكيلهما التعبيري والجمالي من شبكة بنيات أسلوبية تتعاضد وتتفاعل وتتشاكل من اجل دعم قوة شعريتها وتعزيز معطياتها الجمالية ويتوقف نجاح هذا التشكيل على شاعرية المبدع وهي تقاس بما أبدع واجاد. تتكشف هذه البنيات الأسلوبية من خلال فرادة المبدع وخصوصية في الأثر الفني (المنجز) والتي تسهم إسهاما تعبيريا وجماليا في فرادة الأسلوب وتميزه. ركز البحث على خصائص مركزية يمكن ان تمثل خصوصية أسلوبية على المستويين التعبيري والجمالي وهذه الخصائص هي المقدمات والفواتح والأحاديث مع كشوفات تحليلية للبنى التي يتسم بها النص الروائي.

الكلمات المفتاحية


مقالة
الوصف في رواية نجمة في التراب لغازي العبادي

المؤلف: أ. م. د. فاطمة عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2013 المجلد: 20 الاصدار: 4 الصفحات: 42-68
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحثيلجأ كل كاتب الى استعمال الوصف بوصفه أداة فعالة يستخدمها لخلق الجو المناسب الذي ستجري فيه حوادث الرواية وبواسطته يدمج القارئ ويجذبه الى المتابعة التي تجعله يعيش في روايته.فاعتماد كاتبنا الوصف جاء لذكر تفاصيل وعرض الفعال بكل اجزائها ووقائعها, بشرط أن لا يكون ذلك ووقائعها بشرط أن لا يكون ذلك عاتقاً عن تطور الاحداث وسيرها ولا يكون مدعاة الى الشعور بأنه مفحم ويكون نشازاً في الرواية, (بل ينبغي أن يكون منتظماً مع الاحداث في وحدة فنية متكاملة لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر).فالوصف في هذه الرواية لا يمكن النظر في الوقائع والاحداث وانما يحاول من خلاله الكشف عن خبايا النص ومكنونات الشخوص. لا تأخذ بعين الاعتبار الاحداث والاعمال التي في الرواية وانما يسعى الى الكشف عن الاشياء ومكنوناتها والاشخاص وطبائعها الخلقية. فالوصف والتفنن في توظيفه في النص الروائي دليل على سعة خيال المبدع, واتساع امكانياته الابداعية, وهو في هذا النص الروائي يشك حيزاً كبيراً من المساهمة النصية لهذه الرواية, وهو في هذا النص الروائي يشكل حيزاً كبيراً من المساحة النصية لهذه الرواية, وتأتي عناية الكاتب بالوصف عناية مركزة ومكثفة, بحيث يكون الدعامة الاساسية التي يقوم عليها نصه الروائي تعويضاً عن الحدث في النص التقليدي, فهو يهتم بجزئيات المكان والاشياء التي يتعامل معها والشخصيات, وهو يستخدمه سلاحاً ذكياً غير منفصل عن الحدث نفسه, وهنا يؤكد الكاتب مقولة (جان ريكا ردو) حول تطور الوصف في الحاضر قياساً على ما كان عليه في الماضي, اذا كان في الرواية التقليدية وسيلة لتحديد اطارات الاحداث والشخصيات ولإبراز ملامح الانسان, ولنقل واقع معروف من قبل, فأضحى خلافاً مبدعاً للمعنى أو المحتوى, وكان يختار – بقصد – أقدر الجزئيات جميعاً ما كان مميزاً لها وما لم يكن.

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


اللغة

Arabic (2)


السنة
من الى Submit

2013 (1)

2008 (1)