نتائج البحث : يوجد 1

قائمة 1 - 1 من 1
فرز

مقالة
أقوال الإمام مسلم في علوم الحديث في كتابه الصحيح

المؤلف: أ. م. د. فهمي احمد عبد الرحمن القزاز
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2009 المجلد: 16 الاصدار: 6 الصفحات: 137-186
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

بسم الله الرحمن الرحيم
الملخص
إن تاريخ علوم الحديث كعلم مستقل تصنف فيه الكتب وتفرد له الرسائل يرجع إلى القرن الرابع الهجري فمنه بدأت تظهر لهذا العلم أصول منضبطة، وقواعد معلومة.وقد بدأ تدوين مبادئه وتسهيل بعض مسائله ببدء تدوين التاريخ للرجال والتصنيف للحديث في الكتب، وكان قبل ذلك محفوظاً في الصدور متردّداً على الألسنة، فلما دونت تلك الكتب بدء يدخل في التأليف جُمل من هنا وهناك، ولم يُؤلَّف فيه تأليف خاصٌ جامعٌ في الجملة إلاَّ في القرن الرابع، وما جاء قبل ذلك كان رسائلَ مستقلة ونتفاً وجُملاً منثورة ورسائلَ في بعض المسائل منه تجيء بها المناسبات.
وما كتبه الإمام مسلم بن الحجاج (ت261هـ) في مقدمة صحيحه القيمة تعتبر من المحاولات الجدية في تدوين هذا العلم. ولولا أنها مقدمة للصحيح لاعتبرت أول ما دون في أصول الحديث والرواية. بالمعنى الفني الدقيق، قدم فيها جملة صالحة من علم المصطلح، وجاءت هذه المقدمة الحديثية الاصطلاحية بالغة الرَّوعِة في لُغَتِها وقُوَّتِها ومضمونها وأمثلتها.وساق أيضاً بعض مسائل علوم الحديث داخل صحيحه وهو ما غاب عن كثير مِمَّن يشتغلون بهذا العلم الشريف إمّا لقلتها أو لاندراجها في ثنايا كتابه، فلا تكاد تميزها من غيرها، فأردت أن أسلط الضوء عليها في بحثي هذا عسى أن تكون لفتة جديدة إضافة الى ما قدمه هذا العالم الجليل لأمته خدمة لسنة المصطفى . فقمت بجمع هذه الأقوال والتي بلغت سبعة، ثم علقت عليها وبيّنت مراد الإمام مسلم من ذكرها. مقارنة بأقوال من سبقه، ومن جاء بعده لتعرف دقة هذا الإمام في علم الحديث، والفوائد التي قَدَّمها لطلبة هذا العلم الشريف. واقتضت خطة البحث تقسيمه إلى تمهيد وسبع مسائل وخاتمة.أما التمهيد: فتضمن التعريف بالإمام مسلم، وكتابه الصحيح، وعلوم الحديث، وتدوين علوم الحديث.والمسائل هي:
•بيانه للحديث الأتم والأكثر فائدة بقوله: (أَتَمُّ وَأَشْبَعُ)
•بيانه لمدار الحديث.
•بيانه للتاريخ.
•بيانه للخطأ الذي وقع فيه بعض الرواة.
•تعديله بعض الرواة.
•ضبطه للأسماء التي وردت في السند خشية الوقوع في التصحيف.
•ترجمته لبعض رجال الإسناد.
وبعد فما ذكره الإمام مسلم في مقدمة صحيحه، وكتابه الصحيح. تعد بحق من المحاولات الرائدة الأولى في هذا الميدان وله قصب السبق والفضل في ذلك وتعد من المحاولات الأولى في بلورة هذا العلم الجليل في معرفة علوم الحديث.
والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه إنه نعم المولى ونعم النصير.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 1 من 1
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (1)


اللغة

Arabic (1)


السنة
من الى Submit

2009 (1)