research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
ثيمة التضاد في الخطاب الشعري لأحمد مطر

Author: ثائر سمير الشمري
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2010 Volume: 18 Issue: 1 Pages: 75-97
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

لعل المقولة النقدية القائلة- بان ابداع الشاعر يمر بتعرجات بين نصوص عالية الإبداع ،ونصوص منخفضة الإبداع-(1) لم تعد ذات قيمة ونحن نستنشق المبدع الجاد-ومن ضمنه شاعرنا- ،ولامكان لمقولة(كروتشة)(2)-إذا كان الشاعر يبث نصه بلا وعي،فإن الناقد يكرر هذا النص بوعي-(3) حينما نجد شاعرا عملاقا مثل(أحمد مطر)(4) وقد تألق خطابه الشعري بالابداع دائما،وحضور الوعي الشعري خالداً لديه،فضلا عن تخلل الشعرية داخل كل مفردة يحققها،والتي تظهر أصيلة ،وليست طارئة في فضاء البناء الكلي،وإذا دار الواقع العام لشعره في فلك السياسة(5) فإن الوطنية المستقلة هي الخارطة الشاملة لخطابه من خلال ابعاد متلقيه من الإنجراف في تيار سياسي محدد-التي تؤدي الى خنق الوطنية ضمن هذا التيار- ولهذا فهو يتكلم بلغة طليقة وبأمانة ،وواقعية-وإن كانت مؤلمة- لتوضيح الكثير من الأمور التي تبدو مجهولة للجمهور (6)،وتتنامى صورة الواقع المؤلم التي عرضها (مطر) عن طريق سيادة التناقض الدلالي في خطابه الشعري الذي يمظهر الواقع غير المنظور على – شاشة- واضحة جدا،ولأن فضاء(مطر) الشعري محبل بهذا التناقض، فضلا عن التقنيات التي سخرها الشاعر لخدمة(ثيمة) هذا الموضوع،ولذلك - مع علمنا بان هذا الموضوع المهم غير مدروس(7)- آثرنا التصدي لهذا الموضوع تحت عنوان(ثيمة التضاد في الخطاب الشعري لأحمد مطر)،والمقصود بـ(الثيمة)-كما هو معروف في المصطلح النقدي الحديث-:ماذا أراد أن يقول الموضوع(8)،أو هدف الموضوع(9)،أو فلسفته(10)0

Keywords


Article
التراث التقني في الشعر العربي في القرنين الرابع والخامس الهجريين ( المتنبي ، والرضي ، والمعري ) أنموذجا

Authors: حسن عبد الهادي الدجيلي --- ثائر سمير الشمري
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2010 Volume: 18 Issue: 2 Pages: 440-440
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

إنّ التعامل مع مادة التراث تعامل دقيق،وليس تعاملاً هامشياً ينطلق من أنّنا لانعد كل ما كان في الأمس تراثاً ، وكل مبدع اقتنى مادة في الماضي بانها منظومة تراثية ، فالأمر أعقد من ذلك بكثير ، كما انه ليس كل مادة تراثية تصلح أن تكون مادة مضيئة في عالم اليوم ، ولهذا فأن ثمة حدوداً للنظرية التراثية هي التي تجعلها تنخرط في الخطاب الابداعي مع النظرية الحديثة ، ليس من كون التراث هو : ((ما تراكم خلال الأزمنة من تقاليد وعادات وتجارب وخبرات وفنون وعلوم في شعب من الشعوب . وهو جزء أساس من قوامه الاجتماعي والانساني والسياسي والتاريخي والخلقي ))( ) ، ولكن التراث هو ما يستحق الاسترفاد من هذا الموروث ، في كل بنية من بنيات الحياة اليومية ، وتفصيلاتها المعقدة ، وحدودها الشاسعة ، وهو من ثم ما يظل صامداً على الرغم من ولادة الكثير من المستجدات الخارجية على الأمة ، والأمة العربية ينطبق عليها هذا الوصف حالها حال أية أمة أخرى – وإن كان للاسلام اليد الطولى في تثبيت ركائز الكثير من القاعدة التراثية في أرض الزمن عموماً حاضراً ومستقبلاً ،عن طريق معجزته القرآن الكريم ،الذي شاء الله ان يجعله دستوره الباقي الى ان يشاء سبحانه وتعالى- .

Keywords


Article
الشفرة المزدوجة-السرقة ، البيع- في[مرسوم باقالة خالد بن الوليد]

Authors: ثائر سمير الشمري --- حسن عبد الهادي الدجيلي
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2010 Volume: 18 Issue: 3 Pages: 770-779
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

على الرغم من تنوع الخطاب الشعري الحديث وتوافره، وعلى الرغم من ضخامة الدلالات التي يطرحها هذا الخطاب ، وادمان المناهج التعبيرية التي يعتنقها رواد الحركة الشعرية ، وعلى الرغم من زخم التجارب الابداعية الشعرية، واقتصاد كل شاعر على منهج معين آخر –خاص به- ، بل قل انفراد كل قصيدة من الشاعر الواحد بمذهب معين ، تبقى هنالك نصوص تتنفس بابداع متفرد على الرغم من ذلك كله، وتبقى الساحة الشعرية على اختلاف دروبها ومسالكها تحتكر منبرها لقلة معينة من دون غيرها ، ويبقى المتلقي يهتف لاسم معين من دون اخر، ويبقى هذا الاسم شعراً حتى بعد تحول الشعر متحفاً ، او تحول –أحياناً- الشاعر الى موقع اخر. ونزار قباني رمز اصيل لا مقارن له –تقريباً- استطاع ان يكون قبلة للشعر، وموجها له حتى عد الشعر العربي الاصيل نفسه، فصدق التعبير ، وشجاعة الشاعر الواضحة في الكثير من صحاري الفكر الوعرة، وسيادة الجرأة التي تطيح الاقنعة الحمراء كلها، والمسافات المحرمة ، فالمسافة البعيدة التي –كثيراً- ما تكون بين الشاعر ومتلقيه –لاسباب كثيرة- متلاشية تماماً مع قباني، حتى من لدن الذين لا يميلون اليه وذلك لسعة صدر هذا الشاعر الذي استوعب العدو قبل الصديق( ).

Keywords


Article
الحجاج المؤسس لبنية الواقع في أدعية أصحاب الكساء (عليهم السلام)

Authors: ثائر سمير الشمري --- سجاد عدنان كاظم
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2016 Volume: 3 Issue: 23 Pages: 954-972
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

When the Belgian legal phase (Chaim Perlman) and his colleague (Albrecht Tiatika) new rhetoric, and the features known to argument as: the study of rhetorical techniques that allow stirring reminder or increase attaches thesis’s that displays in order to be accepted, and is determined by the speech argument his ability to guide the mind to acquiescence. He studied orbital techniques and dividing them into two categories: First: link techniques, and the second separation techniques, and the arguments foundation of the structure of reality - the subject of research - is one of the focal techniques that I use in the detection of speech argument, and use them in prayers clothing holders (peace be upon them) to detect reservoirs manifestations this technique in blessed, and we will explore three sections of the IT branches arguments foundation of the structure of reality, and we will discuss in the first section (the witness and example) and in the second section (example and role model anti), and in section III (proportionality and metaphor), and we will show the manifestations of those sections in prayers clothing owners (peace be upon them) and go on the most important differences that are reflected in the speech propaganda for it in natural and literary discourse.

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمدٍ وآله الطيّبين الطاهرين وبعد: عندما طوّر القانوني البلجيكي (شاييم بيرلمان) مع زميله (أولبريخت تيتيكا) البلاغة الجديدة, وبين ملامحها عرّف الحجاج بأنه: دراسة التقنيات الخطابية التي تسمح بإثارة الاذهان أو زيادة تعلقها بالاطروحات التي تعرض من أجل أن تقبلها, ويتحدد الخطاب الحجاجي بقدرته على توجيه الاذهان الى الإذعان. ودرس التقنيات الحجاجية وقسمها على قسمين: الأول: تقنيات الوصل, والثاني: تقنيات الفصل, أما الحجاج المؤسس لبنية الواقع – موضوع البحث - فهو أحدى تقنيات الوصل التي استعملها في كشف الخطاب الحجاجي, وسنستعملها في أدعية أصحاب الكساء (عليهم السلام) لكشف مكامن تجليات هذه التقنية في أدعيتهم المباركة, وسنبحث ثلاثة اقسام من فروع تقنية الحجج المؤسسة لبنية الواقع, وسنتناول في القسم الأول (الشاهد والمثال) وفي القسم الثاني (القدوة والقدوة المضادة), وفي القسم الثالث (التناسب والاستعارة), وسنبين تجليات تلك الأقسام في أدعية أصحاب الكساء (عليهم السلام) ونعرج على أهم الاختلافات التي ترد في الخطاب الدعائي عنه في الخطاب الطبيعي والأدبي .

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (3)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2016 (1)

2010 (3)