نتائج البحث : يوجد 12

قائمة 1 - 10 من 12 << صفحة
من 2
>>
فرز

مقالة
سياسة الأحلاف عند العرب قبل الإسلامطبيعتها ، أنواعها ، آثارها

المؤلف: حنان عيسى جاسم حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 السنة: 2007 المجلد: 3 الاصدار: 5 الصفحات: 38-49
الجامعة: University of Samarra جامعة سامراء - جامعة سامراء

Loading...
Loading...
الخلاصة

الحلف هو المعاهدة على التعاضد والاتفاق والمساعدة على أن يكون الأمر واحدًا بالوفاء(1) ، والحِلف بالكسر هو العهد بين القوم وسمي العهد حِلفًا لأنهم يحلفون عند عقده(2) ، وليس هناك صيغة واحدة معينة للقسم الذي يحلفون به فمنهم من يحلف بالأصنام التي يعبدونها(3) ، ومنهم من يحلف بركن الكعبة مثلما أقسمت قريش والأحابيش عند الركن يوم تحالفوا (( بالله القاتل وحرمة البيت والمقام والركن والشهر الحرام ..... ))(4) ، ومنهم من اقسم بالآباء والأجداد لما لهم من مكانة سامية في نفوسهم(5) ، والحلف كذلك يعني الجار إذ إن المتحالفين يجير بعضهم بعضًا من الظلم أو أي نائبة تنزل بأحدهم فيمنع بعضهم بعضًا(6) .
يتم عقد الحلف بعد أن تتفق الأطراف جميعها على ما يتعاهدون عليه ومن بعدها إعلانه للملأ فيكون مفعوله سارياً منذ ذاك وكذلك هو الحال حين إلغائه يتم الإعلان عنه أيضًا(7) .
وفي حال إذا طالت تلك الأحلاف وتماسكت بين القبائل أحدثت اندماجًا بين القبائل المتحالفة وقد يتحول ذلك الاندماج إلى نسب إذ ينتمي الإفراد فيها إلى القبيلة القوية في ذلك التحالف(8) .
اعتمدت حياة العرب قبل الإسلام بصورة رئيسة على القوة الذاتية سواء كانت فردية أم جماعية لحماية النفس والعرض والمال فكان لابد،وتلك الحالة،من عقد التحالفات بين الإفراد والجماعات من اجل تعزيز القوة وتأمين الحماية (9) ، وكانت تلك الأحلاف تعقد وتزول لانعقاد مسبباتها وزوالها إذ إن المصالح كانت الإدام لعقد تلك الأحلاف أو فسخها(10) .
وكانت هناك أنواع مختلفة من تلك الأحلاف ما بين الفردية أو جماعية ، سياسية كانت أم اقتصادية ، ومثالاً على ذلك:

الحلف هو المعاهدة على التعاضد والاتفاق والمساعدة على أن يكون الأمر واحدًا بالوفاء(1) ، والحِلف بالكسر هو العهد بين القوم وسمي العهد حِلفًا لأنهم يحلفون عند عقده(2) ، وليس هناك صيغة واحدة معينة للقسم الذي يحلفون به فمنهم من يحلف بالأصنام التي يعبدونها(3) ، ومنهم من يحلف بركن الكعبة مثلما أقسمت قريش والأحابيش عند الركن يوم تحالفوا (( بالله القاتل وحرمة البيت والمقام والركن والشهر الحرام ..... ))(4) ، ومنهم من اقسم بالآباء والأجداد لما لهم من مكانة سامية في نفوسهم(5) ، والحلف كذلك يعني الجار إذ إن المتحالفين يجير بعضهم بعضًا من الظلم أو أي نائبة تنزل بأحدهم فيمنع بعضهم بعضًا(6) .
يتم عقد الحلف بعد أن تتفق الأطراف جميعها على ما يتعاهدون عليه ومن بعدها إعلانه للملأ فيكون مفعوله سارياً منذ ذاك وكذلك هو الحال حين إلغائه يتم الإعلان عنه أيضًا(7) .
وفي حال إذا طالت تلك الأحلاف وتماسكت بين القبائل أحدثت اندماجًا بين القبائل المتحالفة وقد يتحول ذلك الاندماج إلى نسب إذ ينتمي الإفراد فيها إلى القبيلة القوية في ذلك التحالف(8) .
اعتمدت حياة العرب قبل الإسلام بصورة رئيسة على القوة الذاتية سواء كانت فردية أم جماعية لحماية النفس والعرض والمال فكان لابد،وتلك الحالة،من عقد التحالفات بين الإفراد والجماعات من اجل تعزيز القوة وتأمين الحماية (9) ، وكانت تلك الأحلاف تعقد وتزول لانعقاد مسبباتها وزوالها إذ إن المصالح كانت الإدام لعقد تلك الأحلاف أو فسخها(10) .
وكانت هناك أنواع مختلفة من تلك الأحلاف ما بين الفردية أو جماعية ، سياسية كانت أم اقتصادية ، ومثالاً على ذلك:

الكلمات المفتاحية

تاريخ اسلامي


مقالة
الزواج وأثره على حياة العرب قبل الإسلام

المؤلف: حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 السنة: 2009 المجلد: 4 الاصدار: 12 الصفحات: 152-168
الجامعة: University of Samarra جامعة سامراء - جامعة سامراء

Loading...
Loading...
الخلاصة

تعد الأسرة اللبنة الأولى في هرم النظام الاجتماعي عند عرب قبل الإسلام وكانت السلطة الأولى في الغالب هي للأب لذا تعد السلطة في الأسرة أبوية ينسب الأبناء للأب ، وحينما يتزوجون يكونون اسر متعددة داخل الأسرة الواحدة (1)، وعلى هذا الأساس فان ذلك النظام الأسري المتآلف والمتعدد يكون العمود أو الأساس الذي بموجبه تتكون القبيلة0
على الرغم من أن النظام الأسري كان أبويا في اغلب الأحيان إلا أن هناك كثير من الأفراد الذين انتسبوا إلى أمهاتهم مثل الحارث بن ثعلبة بن جفنه وقد نسب إلى أمه ماريا ذات القرطين من كندة (2)0
وعنزة بن الأخرس الذي نسب إلى أمه عكبرة (3)، بل إن هناك اسر نسبت إلى أمهاتهم كخفاف بن ندبة والأشهب بن ثور (4)، وربيعة بن ذيبة الذي نسب إلى أمه وكان يقال له (ربيعة بن الذيبة)، وقد ذكر ابن حبيب في محبره اسم 36 شاعرا من عرب قبل الإسلام نسبوا إلى أمهاتهم (5)0
وليس هذا وحسب إنما هناك قبائل بأسرها تنسب إلى أمهاتهم منها قبيلة باهلة الذين تسموا باسم أمهم باهلة بنت ضب بن سعد العشرة وبجيله والذين انتسبوا إلى أمهم بجيله وبنو عدويه من تميم وبنو طهيه (6)
المقدمة:
إن دراسة تاريخ العرب قبل الإسلام يمثل القاعدة التي تقوم عليها دراسة تاريخ العرب بشكل عام وتاريخهم الإسلامي بشكل خاص، وبدونه لايمكن تفسير الكثير من الظواهر الفكرية والدينية والاقتصادية والاجتماعية، ومن ضمن تلك الظواهر الاجتماعية هو الزواج.
كان الزواج ولازال يشد وشائج الأفراد والمجتمعات، يقرب البعيد ويزيد القريب قربا، نظر عرب قبل الإسلام إلى الزواج على انه اللبنة الأولى التي تقوم عليها القبيلة وهو أساس عزها ومجدها بما يوفره ذلك الزواج من أنجابه للأولاد ألذين هم عماد وأساس كل قبيلة والذائدين عن شرفها ومجدها وبالتالي تتظافر القبائل فهم عماد المجتمعات، تعامل عرب قبل الإسلام مع الزواج بحذر من اختيارهم للمرأة واعتزوا بها وقدموا لها ما تيسر لهم من مهر وصداق كل حسب سعته، وإن كانوا قد عرفوا أنواع متعددة من الزواج منها زواج الرهط والشغار وزواج الميراث، إلا أنهم كانوا ينظرون لزواج البعولة وهو الزواج الذي أساسه الخطبة والمهر نظرة الباني لهرم أساسه قاعدة قوية وصلبة وهو تلك القاعدة للمجتمع أما باقي أنواع الزواج فهو لظروف فرضتها الطبيعة القاسية لبيئتهم آنذاك وكانت الناحية الاقتصادية المحرك الأساسي فيه، وان تحذلق البعض من ان تلك الأنواع من الزواج كانت تبعا لمسألة الوأد التي اتبعها العرب آنذاك إلا أن هذه النظرية أثبتت فشلها اذ أنه ليس جميع قبائل العرب كانت تأد بناتها هذا من جانب ومن جانب أخر فان ما ذكره من أن العرب نظروا للمرأة نظرة متدنية وعاملوها على أنها من سقط المتاع فالرد على هؤلاء نقول بان العرب نظروا للمرأة نظرة اعتزاز وإكرام إذ أنها كانت في احابين كثيرة ملكة تسوس الرجال أو كاهنة يعتد برأيها، وكانت ذات مال يمكنها أن تستأجر الرجال للعمل عندها ، وعلى كل حال فان المرآة كانت ولا تزال ابنة بيئتها فإنها إن انبثقت عن بيئة مثقفة فإنها تبدع وتكون نموذج يحتذي به ، وان ولدت ونشأت في بيئة جاهلة فإنها تقدم لنا صورة عن تلك البيئة الجاهلة.
أما فيما يخص تعدد الزوجات الذي اتهم الإسلام به فانه كان معروف عند عرب قبل الإسلام وإنهم كانوا يتزوجون مثنى وثلاث بل وحتى عشرة في أحيان كثيرة وحينما جاء الدين الإسلامي هذب تلك الصفة لديهم واحل لهم التعدد ولكن الدين الإسلامي أعطاهم القاعدة والنصح في ذلك في قوله تعالى ﴿...فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة...﴾ سورة النساء آية 3 وذكر أيضا ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾ سورة النساء آية129 إذا فان الدين الإسلامي لم يبح التعدد جزافا أو حسب الرغبة بل لأسباب العقم أو الإعاقة التي تعجز فيها المرآة أن تقوم بوجباتها الزوجية، فهو والحالة هذه للحفاظ على كرامتها واعتزازا" بها إلا إن بعض أصحاب الشهوات من الرجال أجاز لنفسه تفسير آيات القران الكريم حسب شهواتهم ورغباتهم في التعدد ولا سيما وان كانت حالته الاقتصادية لا تسمح ان تعيل أكثر من واحدة وما تفرضه الحالة الاجتماعية والأسرية من التزامات وأعباء فالحالة هذه الأفضل الاكتفاء بواحدة إذ إن التعدد لم يباح إلا لأغراض الضرورة
اختيار الزوجة:
كان للرجل العربي عدة شروط يجب توافرها في زوجته المزمع الاقتران بها منها الحسب والنسب ومكارم الأخلاق وكانوا لا ينظرون إلى جمال المرأة ، بل أنهم كانوا يتجنبون المرأة ذات الجمال الأخاذ تحسبا لما يفرضه ذلك الجمال البارع من شدة دلال من قبل المرأة وهذا (اكثم بن صيفي) يوصى قومه بان لا يكتفون بجمال المرأة عن شرف المرأة وصراحة نسبها (7)0
كان رجال عرب قبل الإسلام يفضلون المرأة الولود فهذه (هند بنت الخس الابادية) وهي واحدة من حكيمات العرب ترد على جواب رجل سألها عن أفضل النساء بأن (خير النساء التي في بطنها غلام وتحمل على وركها غلام ويمشي ورائها غلام ) (8)0
وإذا كان الرجل العربي يفضل المرأة الولود على تلك العاقر نظرا لان حياتهم القبلية كانت تعتمد على العصبية والنصرة في الحروب وفي كثرة العدد عزة ومنفعة وفي قلته ضعف واستهانة ، لذلك كانت القبيلة تفرح وتقيم الاحتفالات إذا ولد لها غلام أو نبغ شاعرا أو فرس تنتج (9)0
وكان العرب آنذاك غير ميالين للزواج من المرأة الثيب ، والمرأة الثيب هي التي طلقها زوجها أو مات عنها ،وكان الشاب يعزف عن زواج المرأة الثيب خشية أن يقال عنه انه طامع في مالها ،إلا إن زواج النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) من السيدة خديجة (رضي الله عنها) وهي امرأة ثيب وكان ذلك الزواج من الأسباب المشجعة للنبي محمد(صلى الله عليه وسلم) والمساعدة له على نشر دعوته الإسلامية (10)0
وهذا يفند الادعاء القائل بعدم الزواج من الثيب 0
ويذكر لنا ابن حبيب (11)، عن عدد النساء اللواتي تزوجن أكثر من ثلاثة منهن (ماريه بنت الجعيد) من بني عبد قيس وقد تزوجت من عشرة رجال وتزوجت أم خارجة (عمرة بنت سعد البجلية ) من ثمانية رجال و(عاتكة بنت زيد بن عمرو بن النفيل) تزوجت من ستة رجال0
وعلى الرغم من أن هناك من رجال عرب قبل الإسلام كان يفضل زواج الاغتراب اعتقادا منهم بان ولد الرجل من قريباته يأتي عليلا، وقد جاء في أمثالهم ( النزائع لا الغرائب ، واغتربوا ولا تضروا) (12)0
وهناك من كان يفضل زواج الأقارب اعتقادا منهم بأنهن اصبر على نوائب الزمان ومن هؤلاء بني عبس كانوا يفضلون الزواج من بنات العم (13)0
ويبدو إن دعاة زواج الاغتراب كانوا على صواب إذ إن الولد ما هو إلا نتاج الورثة من الأبوين فالابن يرث الصفات الجسدية وغيرها عن طريق الأبوين والأجداد، فزواج الأباعد يجعل الأبناء في منأى عن الأمراض الجسدية والنفسية إذا كانت القبيلة تتمتع بتلك الصفات 0
وعلى الرغم مما كان يوفره زواج الاغتراب من ولادة ولد صحيح البدن خالي من الأمراض والعلل فضلا عن أن المصاهرة بين قبيلتين تصلهما برباط من المودة والتحالف، ألا انه هناك الكثير من النساء من كانت تفضل الزواج برجل من عشيرتها لعدة أسباب إيثارا لقربها من أهلها، ورغبة أن تقيم بوطنها، وتهيبا من معاشرة من لا تعرف، وهناك العديد من الأمثلة على ذلك منها قول ابنة حارثة الطائي الكبرى لأبيها حينما عرض عليها الزواج من الحارث بن عوف :لا تفعل (لأني لست بابنة عمه فيراعى رحمي وليس بجارك فيستحي منك )(14)، ومنها نصيحة الأخت لأختها بان لا تقبل زواج الغريب لان (شر الغريبة يعلن، وخيرها يدفن، تزوجي من قومك)(15)0
وهناك قول الخنساء لأبيها، وقد أراد أن يزوجها من دريد بن الصمة ( أتراني تاركة بني عمي مثل عوالي الرماح، وناكحة شيخ بني جشم)(16)0
كان عرب قبل الإسلام يأنفون من تزويج بناتهم من غير العرب0

الكلمات المفتاحية

تاريخ اسلامي


مقالة
جدلية الوأد بين العموم والخصوص ومكانة المرأةفي المجتمع العربي قبل الإسلام

المؤلف: حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 10 الصفحات: 16-32
الجامعة: University of Samarra جامعة سامراء - جامعة سامراء

Loading...
Loading...
الخلاصة

الوأد في اللغة معناه القتل(1) ،وقد ورد في القرآن الكريم((وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت))(2) ،والوأد على ما ذكر الطبري في تفسيره للآية هو دفن البنت وهي حية لم تمت(3)
إذ إن بعض العرب قبل الإسلام كانوا يدفنون بناتهم وهن مازلن على قيد الحياة(4).
وأد الإناث
كان العرب يفضلون الذكور على الإناث وهذا كان حال الكثير من الأمم والشعوب،فإذا ولدت الزوجة ولدا" هنأ أفراد القبيلة الوالد بقولهم ((بالرفاء والبنين))(5) ولا يقولون البنات ،وكان الوالد في أغلب الأحيان يكنى باسم ابنه (6)
وقد يكون لطبيعة الحياة القاسية وشحة الموارد والظروف الصعبة التي كان يعيشها الإنسان العربي آنذاك هي التي دفعتهم إلى اتخاذ ذلك الموقف من بناتهم بأن يؤدوها ويدسوها في التراب ويعاملوها بتلك القسوة اللامتناهية في دفنها وهي حية ،وأكد القرآن الكريم على ذلك حينما ذكر سبحانه وتعالى فيه((ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم)) (7) و((ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا))(8)، إن اغلب عرب قبل الإسلام كانوا يقتلون أولادهم مخافة الفقر(9) ،وإذا لاحظنا قول المفسرين هنا نجد أنهم ذكروا يقتلون أولادهم ولم يقولوا بناتهم، ومن هذا نستنتج إن القتل كان عاما" بالنسبة للأولاد مخافة الفقر0
إلا أن المشهور عن العرب كرههم للبنات،فقد سأل أعرابي عن عدد أبنائه فقال((قليل خبيث،إذ لاعدد اقل من الواحد ولا أخبث من البنت))(10) .
وقد صور لنا القرآن الكريم كره العرب للبنات في قوله تعالى((وإذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا"وهو كظيم ،يتوارى من القوم من سوء مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء مايحكمون))(11) ، ذكر الطبري(12)إن بني تميم كان إذا رزق احدهم بالأنثى غاب عن الأنظار وأخذ يفكر هل يبقيها حية مع احتمال الهوان والمذلة في ذلك أم يدفنها في التراب وهي لم تزل حية أي (يئدها)0
إذ إنهم كانوا إذا هنئوا الذي ولدت له بنت قالوا له آمنكم الله عارها ، وكفاكم مؤنتها ، وصاهرتم القبر(13) ،وكان الأب يحزن ويسود وجهه من شدة الحزن ويختلي بنفسه لايكلم احد ويبتعد عن قومه(14) ، ومن الأمثلة الشائعة عن كراهية العرب للبنت إن رجلا" كان يدعى أبو حمزة الضبي وضعت له زوجته أنثى فهجرها وأخذ يبات في بيت جار له فمر يوما" بها فسمعها تنشد وتقول لوليدتها:
ما لأبي حمزة لا يأتينا يظل في البيت الذي يلينا
غضبان إلا نلد ألبنينا تالله ما ذلك في أيدينا
آنذاك أسف الرجل واتى زوجته وصالحها وقبل رأسها ورأس ابنته وأحسن لهن(15)
إلا أن هناك الكثير من العرب من كان يعطف على البنات ويدللهن ،ولعل ذلك يرجع إلى إن البنات يكن حنونات وعطوفات على آبائهن،ومن هؤلاء الآباء معنى بن اوس الشاعر(16) الذي كان له ثلاث بنات وكان يؤثرهن ويحسن معاملتهن ،إذ انه كان يرى البنات أكثر وفاءا" من البنين وفي ذلك قال شعرا":
رأيت رجالا" يكرهون بناتهم وفيهن لا تكذب نساء صوالح
وفيهن والأيام يعثرن بالفتى عوائد لا يمللنه ونوائح
وكان معاوية بن أبي سفيان من الذين يحبون بناتهم ،إذ كان له ابنة تدعى عائشة وكان يلقبها تفاحة البيت تحببا" وحينما جادله عمر بن العاص محذرا" إياه من إنهن يلدن الأعداء ويقربن البعداء ،ويورثن الضغائن ، نهاه معاوية عن قول ذلك ، وذكر فضلهن في تمريض المريض ،والإعانة على الأحزان ، آنذاك أشاد له عمرو بن العاص بحبهن ،وقال له: ((ما أراك إلا حببتهن إلي))(17)
إن البعض الآخر كان يعتبر البنت جهلا" منه إنها رجس من عمل الشيطان ، وإنها من خلق اله غير آلهتهم لذا فأنهم يتخلصوا منها بالوأد(18) ،وكانت اغلب النساء الحوامل الحامل إذا قربت ولادتهن حفرت حفرة ولدن على رأس تلك الحفرة ، فإذا ولدت بنت تدس في تلك الحفرة وأهالت عليها التراب (19)

الكلمات المفتاحية


مقالة
المعاملات المصرفية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

المؤلف: حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2008 المجلد: 15 الاصدار: 10 الصفحات: 232-258
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

غير متوفرة

الكلمات المفتاحية


مقالة
الأثر الفكري للإمام الرضا عليه السلام

المؤلف: د.حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: for humanities sciences al qadisiya القادسية للعلوم الانسانية ISSN: 19917805 السنة: 2012 المجلد: 15 الاصدار: 4 الصفحات: 243-253
الجامعة: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية - جامعة القادسية

Loading...
Loading...
الخلاصة

لا يخفى على كل ذي لب لما للعلويين من دور مهم في المسيرة الفكرية الإسلامية والصحيحة ، شكلت أساسا استند إليه الكثير من العلماء والفقهاء والمفكرين في العالم الإسلامي فضلا عن مكانتهم الفكرية والعلمية والثقافية ، فان لآل البيت مكانة روحية سامية مستمدة من قرابتهم للنبي محمد فهم آل بيته الطاهرين وامتداده الروحي والديني وحملت دينه الحنيف والهادين إليه وان تمتعهم بالصفات النبيلة الزكية الطاهرة من عفة ، وصدق ، وأمانة ، وشجاعة ، وحسن خلق حصلت قلوب الناس ترنو إليهم وتتعلق بهم وتهوى .... ورفقتهم وتستمع لعلمهم وتفهمه وتعمل على الاستزادة منه ونشره . ومنهم الإمام علي بن موسى الرضا  الذي كان منبعا للعلم والمعرفة ليس في مجال الفقه والشريعة فحسب بل في مجال الطب وسائر العلوم الأخرى ، وكان  لا يسال عن مسألة إلا وأجاب عليها الجواب الكافي الذي ينهل كل من كان يحضر مجلسه العلمي ويستمع اليه ، وهو بذلك يكون قد أسس مدرسة فكرية تضم العديد من الطلاب الذين كانوا يستقون من مدرسته في العلم والمعرفة ، وعملوا على نشر أفكار الإمام رضا النيرة التي تبلورت في زمن كان للعلم والأدب والفكر والثقافة حضوة كبيرة شجع عليها الخليفة العباسي المأمون ، وكانت تقام في مجلسه المناظرات العلمية ، والحلقات النقاشية التي يحضرها الكثير من العلماء المختصين في شتى صفوف العلم والمعرفة ، فضلا عن الأطباء وغيرهم ، وكان الإمام الرضا يبزهم جميعا في علمه وفكره ويصغي له الجميع ويغترفون من علمه الذي لا ينضب .

الكلمات المفتاحية


مقالة
The arms industry when the Arabs before Islam
صناعة الأسلحة عند العرب قبل الإسلام

المؤلف: Hanan Isa Jassim حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) السنة: 2013 المجلد: 05 الاصدار: 14 | First Part الصفحات: 189-209
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

Excelled Arabs over the centuries in various fields, whether intellectual or moral or economic, and the diversity of creativity in the field of economy, it is agriculture and invent different ways to improve the quality of the land and agricultural production to the field of irrigation and the development of water, digging wells and work Alkrev and Runnels المسقفة, to the area of ​​trade and the age of the laws because of ageArabs before Islam several laws which started as in the south of the peninsula, the Arab, some of which were verbal and which often are among the customs and traditions that govern the process of buying and selling in the markets, particularly the markets, which were held in the pilgrimage season, as well as in the ways of obtaining tax.And excelled in the field choose the easiest and least of roughness to deliver commercial materials to various parts of the world to sell in the markets and ways of appeasement and المسايرة even with their enemies to be able to sell their business in their markets, to the industry, which is the craft manufacturer and his workmanship and the industry is the process of converting things to other things, the most important of them, or anything he wants, or ask him.And linked to several factors, the most important industry and a secure and stable society, and needed help to potential nutshell, save the necessary raw materials and manpower and expertise.

أبدع العرب على مدى العصور في مختلف المجالات سواء كانت فكرية او ادبية او اقتصادية ، وتنوع إبداعهم في مجال الاقتصاد فمن الزراعة وابتكار مختلف الطرق لتحسين جودة الأرض والإنتاج الزراعي إلى مجال الري واستنباط المياه وحفر الآبار وعمل الكريف والسواقي المسقفة ، الى مجال التجارة وسنهم للقوانين اذ سن عرب قبل الإسلام العديد من القوانين منها المكتوبة كما في جنوبي شبه الجزيرة العربي ، ومنها ما كانت شفهية والتي كثيرا ما كانت تعد من ضمن الاعراف والتقاليد والتي تنظم عملية البيع والشراء في الاسواق ولا سيما الاسواق التي كانت تقام في موسم الحج ، وكذلك في طرق استحصال الضرائب .وابدعوا في مجال اختيار اسهل الطرق واقلها وعورة لايصال المواد التجارية الى مختلف ارجاء المعمورة لبيعها في الاسواق وطرق المهادنة والمسايرة حتى مع اعدائهم ليتمكنوا من بيع منتجاتهم التجارية في اسواقهم ، الى مجال الصناعة والتي هي حرفة الصانع وعمله الصنعة والصناعة هي عملية تحويل الاشياء الى اشياء اخرى اهم منها ، او اي شيء يريده ، او يطلب منه .وترتبط الصناعة بعوامل عدة اهمها وجود مجتمع آمن مستقر ، والحاجة اليها وامكانات تساعد على قيامها ، كتوفر المواد الاولية اللازمة ، والايدي العاملة والخبرة .


مقالة
Romanian policy direction south of the Arabian Penin
السياسة الرومانية اتجاه جنوبي شبة الجزيرة العربية

المؤلف: Hanan Isa Jassim حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: JOURNAL OF HISTORICAL & CULTURAL STUDIES an academic magazin مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ISSN: 20231116 السنة: 2013 المجلد: 5 الاصدار: 17 الصفحات: 327-355
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

AbstractExposed land Arabic and since ancient times to the various types of greed foreign, especially that Allah Almighty has my love ربوعنا ones for the many and varied, whether it agricultural, or industrial, or commercial, as well as geographical location that connects the continents of the ancient world, and be an important bridge to transport goods to and from the commercial parts of the globe that did not have indispensable for those commercial goods. In order to clarify the true picture of foreign ambitions in the bounties of the Arab nation and Tfnnh in ways to occupy State was optional for this topic. The south of the Arabian Peninsula, one of the richest parts of the earth shed for its bounty of agricultural and industrial, commercial and treasures buried saliva countries الطامعة those good things, especially that Yemen enjoy geographical location privileged was teased for conflict between the two superpowers at the time, but two of each of the Empire Romania, and the Persian Empire. Yemen was the envy of polar conflict, Roman, Persian, so why were issued from the date of its territory Ktaib, incense and myrrh and various perfumes that were produced by the land does not produce in such quality in the land of others, which were important such as the importance of oil in the present day because it was used in various occasions, and burn large quantities in funerary rituals and temples, as well as of goods brings India, Africa and the Far East, and they were محتكرين to the trade thanks to their knowledge of the mystery of the monsoon for a long period of time. When the Romans realized the size Barvonh you a lot of money to import those goods from Yemen, while those traders did not spend any of the money they receive to buy any of the goods dealers Rome so as to provide everything they need in their country. Then realized Romans need to control that land benevolent and stitches Bratnhm where: first, to plunder its bounty and break the monopoly of traders Yemeni trade, and secondly: what is represented by Yemen of weight in the balance of international politics at the time, so the Rome tried various ways acquisitions on the bounties of Yemen and the control of its geographical location important whether it be through military campaigns as is the case in the campaign (Elios Jalius) failed (about 24 BC)., or through the medium of inciting the Ethiopians and help them to invade Yemen Abeche types of assistance, such as publishing Christian religion and taken as a pretext pretext of protecting its citizens and to intervene in order to in Yemen's internal affairs, and thus may be used religion as a weapon in the battle, or to provide Ethiopian military fleet to invade Yemen after Oadzthm the trick in the invasion of Yemen by land to the rugged path and distance apartment. But these attempts were always the convergence of resistance from the sons of Yemen who did not Aúloa the effort to defend their homeland against external aggression الطامعة the recurring.Divided the research into two sections: the first section: Campaign Romania on the south of the Arabian Peninsula, and a section to the first: Launching the campaign, Second: the failure of the campaign and return to Egypt, and the second section under the title policy Romanian direction south of the Arabian Peninsula after the failure of the campaign.

تعرضت أرضنا العربية ومنذ أقدم العصور الى شتى أنواع الأطماع الأجنبية ، ولا سيما وان الله عز وجل قد حبى ربوعنا بالخيرات العديدة والمتنوعة سواء كانت منها الزراعية ، ام الصناعية ، ام التجارية ، فضلاً عن الموقع الجغرافي المتميز الذي يربط بين قارات العالم القديم ، ويكون جسراً هاماً لنقل البضائع التجارية من والى أصقاع المعمورة التي لم يكن لها غنى عن تلك السلع التجارية . ولتوضيح الصورة الحقيقية للأطماع الأجنبية في خيرات وطننا العربي وتفننه في الطرق لاحتلال دوله كان اختياري لهذا الموضوع . كان جنوبي شبه الجزيرة العربية من اغني بقاع الأرض التي سالت لأجل خيراته الزراعية والصناعية والتجارية وكنوزه الدفينة لعاب الدول الطامعة بتلك الخيرات ، ولا سيما وان اليمن تمتع بموقع جغرافي متميز كان مثار للتنازع بين القوتين العظمتين آنذاك الا وهما كل من الإمبراطورية الرومانية ، والإمبراطورية الفارسية . كانت اليمن مثار حسد قطبي الصراع الروماني والفارسي وذلك لما كانت تصدره من خيرات أرضها كالطيب والبخور والمر ومختلف العطور التي كانت تنتجها أرضها ولا يُنتج في مثل جودتها في ارض سواها والذي كانت أهميته كأهمية البترول في وقتنا الحاضر لأنه كان يستخدم في مختلف المناسبات ، ويُحرق بكميات كبيرة في الطقوس الجنائزية والمعابد ، فضلاً عما تجلبه من بضائع الهند وإفريقيا والشرق الأقصى ، وإنهم كانوا محتكرين لتلك التجارة بفضل معرفتهم لسر الرياح الموسمية لحقبة طويلة من الزمن . حينما أدرك الرومان حجم ما يصرفونه من أموال طائلة لاستيراد تلك البضائع من اليمن، في حين ان أولئك التجار لم يكونوا ينفقون أي من تلك الأموال التي يحصلون عليها لشراء أي من بضائع تجار روما وذلك لتوفر كل ما يحتاجونه في بلدهم . آنذاك أيقن الرومان ضرورة السيطرة على تلك الأرض الخيرة وغرز براثنهم فيها، أولاً: لنهب خيراته وكسر احتكار التجار اليمنيين للتجارة ، وثانياً: لما يمثله اليمن من ثقل في ميزان السياسة الدولية آنذاك ، لذا فان روما حاولت بشتى الطرق الاستحواذ على خيرات اليمن والسيطرة على موقعه الجغرافي الهام سواء كان ذلك عن طريق الحملات العسكرية كما هو الحال في حملة (اليوس جاليوس) الفاشلة نحو (24 ق.م) ، او عن طريق الواسطة بتحريض الأحباش ومساعدتهم على غزو اليمن بشى أنواع المساعدة كنشر الديانة النصرانية واتخاذها ذريعة بحجة حماية رعاياها والتدخل في سبيل ذلك في الشؤون الداخلية لليمن ، وبذلك تكون قد استخدمت الدين كسلاح في المعركة ، ام بتقديم أسطول حربي للأحباش لغزو اليمن بعد ان أعجزتهم الحيلة في غزو اليمن عن طريق البر لوعورة الدرب وشقة المسافة . الا ان تلك المحاولات كانت تلاقي دائماً مقاومة من قبل ابناء اليمن الذين لم يؤولوا جهداً في سبيل الدفاع عن وطنهم ضد الاعتداءات الخارجية الطامعة المتكررة .قسمت بحثي الى مبحثين هما:المبحث الأول: الحملة الرومانية على جنوبي شبه الجزيرة العربية ، وقُسم الى أولاً: انطلاق الحملة ، ثانياً : فشل الحملة والعودة الى مصر ، وكان المبحث الثاني تحت عنوان السياسة الرومانية اتجاه جنوبي شبه الجزيرة العربية بعد فشل الحملة .


مقالة
Romanian policy direction south of the Arabian Peninsula before Islam
السياسة الرومانية اتجاه جنوبي شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام

المؤلف: Hanan Esa jasim حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) السنة: 2013 المجلد: 05 الاصدار: 16 | First Part الصفحات: 240-276
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

Been our Arab land since ancient times to various types of ambitions of foreign , especially that Allah Almighty has my love our land blessings to the many and varied whether including agricultural , or industrial , or commercial , as well as the geographic location that connects the continents of the Old World , and will be an important bridge to transport commercial goods to and from parts of the world that did not have sang about those commercial goods.In order to clarify the true image of the ambitions of foreign bounties in the Arab world and in Tfnnh ways to occupy its was optional for this topic.The south of the Arabian Peninsula, one of the richest parts of the earth that flowed for its wealth of agricultural , industrial, commercial and treasures buried saliva states ambitions of those good things, especially that Yemen enjoyed a distinguished geographical location has been the subject of conflict between the two superpowers at the time , but two each from Empire Romania , and the Persian Empire .Yemen was the envy of polar conflict, Roman , Persian, so why were issued from the bounties of land Ktaib and frankincense and myrrh and various perfumes that were produced by the soil and do not result in such quality in the land of others , and that was important such as the importance of oil in the present day because it was used on various occasions , and burn large quantities in funerary rituals and temples , as well as bring goods from India , Africa and the Far East , and they were monopolized trade thanks to their knowledge of those mystery monsoon for a long period of time.When the Romans realized what Barvonh size of large sums of money to import those goods from Yemen , while those traders did not spend any of the money they receive to buy any of the commodities traders Rome so as to provide everything they need in their own country . Then realized the Romans need to control that land good and stitches Bratnhm where , first : to loot its wealth and break the monopoly of traders Yemeni trade , and secondly : what is represented by Yemen of the weight in the balance of international politics at the time, so the Rome tried many ways to the acquisition of the bounties of Yemen and the control of its geographical location important whether it be through military campaigns , as is the case in the campaign ( Elios Jalius ) failed (about 24 s . m) , or through the medium of inciting the Ethiopians and help them to invade Yemen Bshi types of assistance spreading the Christian religion , and taken as a pretext pretext of protecting its citizens and intervene in order to so in the internal affairs of Yemen , and thus may be used religion as a weapon in the battle , or to provide armada of Ethiopians to invade Yemen after Oadzthm trick in the invasion of Yemen by land to the rugged path and flat distance. But these attempts were always convergence of resistance by the people of Yemen who have not Aúloa effort to defend their homeland against external aggression greedy repeated .Divided the research into two sections : the first topic: campaign Romania on the south of the Arabian Peninsula , and the Department of the first : the launch of the campaign, Second: the failure of the campaign and return to Egypt , and the second section titled Romanian policy direction south of the Arabian Peninsula after the failure of the campaign.

تعرضت أرضنا العربية ومنذ أقدم العصور الى شتى أنواع الأطماع الأجنبية ، ولا سيما وان الله عز وجل قد حبى ربوعنا بالخيرات العديدة والمتنوعة سواء كانت منها الزراعية ، ام الصناعية ، ام التجارية ، فضلاً عن الموقع الجغرافي المتميز الذي يربط بين قارات العالم القديم ، ويكون جسراً هاماً لنقل البضائع التجارية من والى أصقاع المعمورة التي لم يكن لها غنى عن تلك السلع التجارية .ولتوضيح الصورة الحقيقية للأطماع الأجنبية في خيرات وطننا العربي وتفننه في الطرق لاحتلال دوله كان اختياري لهذا الموضوع .كان جنوبي شبه الجزيرة العربية من اغني بقاع الأرض التي سالت لأجل خيراته الزراعية والصناعية والتجارية وكنوزه الدفينة لعاب الدول الطامعة بتلك الخيرات ، ولا سيما وان اليمن تمتع بموقع جغرافي متميز كان مثار للتنازع بين القوتين العظمتين آنذاك الا وهما كل من الإمبراطورية الرومانية ، والإمبراطورية الفارسية .كانت اليمن مثار حسد قطبي الصراع الروماني والفارسي وذلك لما كانت تصدره من خيرات أرضها كالطيب والبخور والمر ومختلف العطور التي كانت تنتجها أرضها ولا يُنتج في مثل جودتها في ارض سواها والذي كانت أهميته كأهمية البترول في وقتنا الحاضر لأنه كان يستخدم في مختلف المناسبات ، ويُحرق بكميات كبيرة في الطقوس الجنائزية والمعابد ، فضلاً عما تجلبه من بضائع الهند وإفريقيا والشرق الأقصى ، وإنهم كانوا محتكرين لتلك التجارة بفضل معرفتهم لسر الرياح الموسمية لحقبة طويلة من الزمن .حينما أدرك الرومان حجم ما يصرفونه من أموال طائلة لاستيراد تلك البضائع من اليمن، في حين ان أولئك التجار لم يكونوا ينفقون أي من تلك الأموال التي يحصلون عليها لشراء أي من بضائع تجار روما وذلك لتوفر كل ما يحتاجونه في بلدهم . آنذاك أيقن الرومان ضرورة السيطرة على تلك الأرض الخيرة وغرز براثنهم فيها، أولاً: لنهب خيراته وكسر احتكار التجار اليمنيين للتجارة ، وثانياً: لما يمثله اليمن من ثقل في ميزان السياسة الدولية آنذاك ، لذا فان روما حاولت بشتى الطرق الاستحواذ على خيرات اليمن والسيطرة على موقعه الجغرافي الهام سواء كان ذلك عن طريق الحملات العسكرية كما هو الحال في حملة (اليوس جاليوس) الفاشلة نحو (24 ق.م) ، او عن طريق الواسطة بتحريض الأحباش ومساعدتهم على غزو اليمن بشى أنواع المساعدة كنشر الديانة النصرانية واتخاذها ذريعة بحجة حماية رعاياها والتدخل في سبيل ذلك في الشؤون الداخلية لليمن ، وبذلك تكون قد استخدمت الدين كسلاح في المعركة ، ام بتقديم أسطول حربي للأحباش لغزو اليمن بعد ان أعجزتهم الحيلة في غزو اليمن عن طريق البر لوعورة الدرب وشقة المسافة . الا ان تلك المحاولات كانت تلاقي دائماً مقاومة من قبل ابناء اليمن الذين لم يؤولوا جهداً في سبيل الدفاع عن وطنهم ضد الاعتداءات الخارجية الطامعة المتكررة .قسمت بحثي الى مبحثين هما:المبحث الأول: الحملة الرومانية على جنوبي شبه الجزيرة العربية ، وقُسم الى أولاً: انطلاق الحملة ، ثانياً : فشل الحملة والعودة الى مصر ، وكان المبحث الثاني تحت عنوان السياسة الرومانية اتجاه جنوبي شبه الجزيرة العربية بعد فشل الحملة .


مقالة
Qasim ibn Muhammad ibn Abi Bakr (may Allah be pleased with him)
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)

المؤلف: Hanan Esa Jasim حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) السنة: 2014 المجلد: 06 الاصدار: 20 الصفحات: 440-464
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

This included a research study of the life of al-Qasim bin Mohammed Scientific, one of the characters and the flag of the flags of Islam, carrying the banner of leadership in science and knowledge and left after prominent effects accounted for him in the scientific record of Islamic history, and was the study of aging, and his disciples, and its Sciences is the world Jalil in interpretation, talk, and jurisprudence, and updated a famous scientist and walk and Maghazi.

شمل هذا البحث دراسة حياة القاسم بن محمد العلمية، وهو أحد الشخصيات وعَلَمٍ من أعلام الإسلام حمل لواء الريادة في العلم والمعرفة وترك بعده آثاراً بارزة تحتسب له في السجل العلمي للتاريخ الإسلامي ، فتم دراسة شيوخه، وتلاميذه، وعلومه فهو عالم جليل في التفسير، والحديث، والفقه، ومحدث شهير وعالماً بالسير والمغازي .


مقالة
The strategic importance of the valley Mephaath
الاهمية الاستراتيجية لوادي ميفعة

المؤلف: Hanan Essa Jasim حنان عيسى جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) السنة: 2014 المجلد: 06 الاصدار: 19 | Second Part الصفحات: 219-243
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

Represented the area Maifa'a safe for convoys business as a strategic area in ancient Yemen, so he sought all the kingdom of the kingdoms of ancient Yemen to control it due to these important and strategic location, fertile land, and agricultural crops abundant told by irrigation projects and wide, so he sought distress (karab al watar) to sabotage the facilities of irrigation to impose perpetuate Maifa'a infrastructure, as well as the state sought to control the Himyarite Maifa'a area, in the time of King (sharam Otter), She returned again to control it after a failed first attempt, as well as tried-Ahbash control of the area Maifa'a, but it came under stiff resistance from the Yemeni people invited her to retreat and withdrawal, as well as Altobgraveh rugged area Maifa'a Thus, the area of Wadi Maifa'a was prone to conflicts between the many parties to control it for their economic importance The military and the importance of its port (QNA), which were merchant ships off of it and come back to him laden with goods, including the frankincense trade, which was a Petral antiquity to Yemen.

مثلت منطقة ميفعة مأمناً للقوافل التجارية بصفتها منطقة استراتيجية في اليمن القديم، لذا فقد سعت كل مملكة من ممالك اليمن القديم للسيطرة عليها نظرا لتلك الاهمية والموقع الاستراتيجي، والارض الخصبة، والمحاصيل الزراعية الوفيرة التي روتها مشاريع اروائية واسعة، لذا فقد سعى الكرب (كرب ال وتر) لتخريب تلك المنشآت الاروائية لفرض تديم البنى التحتية لميفعة، وكذلك سعت الدولة الحميرية للسيطرة على منطقة ميفعة، في زمن الملك (شعرم اوتر)، وعادت مرة اخرى للسيطرة عليها بعد فشل محاولتها الاولى، وكذلك حاول الاحباش السيطرة على منطقة ميفعة الا انها تعرضت لمقاومة شديدة من الشعب اليمني دعتها الى التقهقر والانسحاب فضلا عن الطوبغرافية الوعرة لمنطقة ميفعة وهكذا فان منطقة وادي ميفعة كانت عرضة للصراعات بين اطراف عديدة للسيطرة عليها لاهميتها الاقتصادية والعسكرية ولاهمية مينائها (قنا) الذي كانت السفن التجارية تنطلق منه وتؤوب اليه محملة بالبضائع التجارية ومنها اللبان الذي كان يمثل بترال العصر القديم لليمن.

قائمة 1 - 10 من 12 << صفحة
من 2
>>
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (12)


اللغة

Arabic (12)


السنة
من الى Submit

2019 (1)

2018 (1)

2014 (2)

2013 (3)

2012 (1)

More...