research centers


Search results: Found 9

Listing 1 - 9 of 9
Sort by

Article
سيميائية العنوان في سورة الكوثر

Author: خالد كاظم حميدي
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 35 Pages: 181-201
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract


Article
Badi deliberative In the words of Commander of the Faithful Imam Ali bin Abi Talib, a (Semantic and aesthetic study)
البديع التداولي في كلام الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب a (دراسة دلالية وجمالية)

Author: خالد كاظم حميدي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 32 Pages: 261-322
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

بعد هذه الرحلة العلمية الجادة في آفاق بديع كلام الإمام أمير المؤمنين للإمام علي a خلصتُ إلى جملة من النتائج تكمن في الآتي:1- اتضحت ثمرة استعمال المنهج السيميائي التداولي في الكشف عن الأثر الجمالي الذي توحي به ظواهر البديع، وتبيان دلالاتها في نصوص الإمامa، ذلك أن المعاني الإيحائية من ناحية تداولية تعدّ مكونا من مكونات النص، ولا تعدّ محسنا ينظر إليه وكأنه عنصر مضاف لا يضرّ حذفه، ولكن تفيد إضافته بزيادة رونق جديد للكلام.2- وسّع المنهج السيميائي التداولي من مفهوم المقام الذي كان محدودا بظروف الكلام وأحوال المتخاطبين المحيطة لحظة إنتاج النص، ليصبح مشتملا على المقامات الأخر كالمقام التاريخي أو الثقافي أو الحضاري أو الجمالي وغيرها، وهذا التوسيع فسح المجال لاستنباط معانٍ جديدة في بديع كلام الإمام a يكون فيها المتلقي نشطا ذهنيا ومشاركا في إنتاج المعاني المقامية للمتكلمين ومعتقداتهم من فحوى مضمون الجملة، فضلا عن الكشف عن مقاصد منشئ النص وأغراضه،كأن يكون موبخا أو ساخرا أو ضجرا إلى غير ذلك من الأفعال الإنجازية.3- تجلت الوظيفة الدلالية الإيحائية لأساليب البديع في تقوية المعنى،وهو ما يؤلف ظلا له، بفعل إيجاد العلاقات اللفظية بين مستويات النص المختلفة، أما الوظيفة الجمالية، فقد ظهرت بفعل ما أوجدته هذه المباحث من تناسب بين الأجزاء بما يؤلف إيقاعا وموسيقا مؤثرة في النفس الإنسانية.4- تميّز البديع التداولي في نصوص الإمام a،بأنه يخاطب ذكاء المتلقي وثقافته وخبرته الجمالية، لذا كان له الأثر الكبير في إنتاج المعنى التأويلي، الذي يكون فيه المتلقي مشاركا فعّالا في إنتاج المعنى، استنادا إلى مبدأ التعاون أو التآزر الذي صاغه (غرايس) في الدراسات التداولية، الذي يعتمد على تضافر مكونين:أحدهما لساني، والآخر بلاغي. ويضطلع الأول بمهمة تحديد الدلالة، ويضطلع الآخر بمهمة ربط الدلالة بظروف التخاطب والسياق المقامي لتحديد المعنى. وهذا ما تجلى في نصوص الإمام a في الاقتباس والتضمين مثلا، إذ تكمن الحكمة فيهما في عملية التوظيف الفني الذي يأتي مستجيبا لمقتضى العلاقة بين طرفي الخطاب، ليحقق فعل كلام يولد فهما جديدا لا يعتمد على معانٍ راسخة مسبقة، إذ يرجئ معاني التعبيرات المألوفة والاستعمال الاعتيادي ليرينا الأشياء جديدة كأننا نراها أول وهلة، تفجأ المتلقي وتملأ وعيه بالمعاني نتيجة نقل المقتبس أو المضمن من سياقه المقامي النظري الافتراضي، إلى سياق يجمع طرفي الخطاب على صعيد واحد، سواء أكان النص المُوظف قرآنا كريما أم حديثا شريفا أم شعرا أم نثرا. وسواء صُرّح باسم قائله أم لم يُصرّح، أو نقل بلفظه، أو تصرّف المتكلم ببنيته الشكلية. لذا يمكن تسمية هذا التوظيف بتفعيل النص، أقصد النص المأخوذ.وكذلك الحال في مبحث التقسيم، إذ يعمل على تشويق المتلقي وتنشيط ذاكرته لمتابعة ربط كل قسم بقسيمه أو فروعه بحسب نوع العلاقة بين أجزاء الكلام، مؤديا بذلك وظائف دلالية وجمالية ضمنية يمكن كشفها من التأمل العميق والتأويل الدقيق، باستحسان علاقات النص المتشابكة، تشابكا متوازيا بسيطا مرة يسهل رصده، ومعقدا تعقيدا فنيا مرة أخرى يصعب رصده إلا بشحذ الذهن وتنشيط الذاكرة، إلا أنه في كلّ الأحوال يجعل متلقي النص منتجا للمعنى.


Article
The Rhetoric of Arrangement in the Holy Quran A Semantic Aesthetic Study
بديع الترتيب في القرآن الكريم دراسة دلالية جمالية

Author: Khalid Kadhim Humed خالد كاظم حميدي
Journal: The Arabic Language and Literature مجلة اللغة العربية وادابها ISSN: 20724756 Year: 2013 Volume: 1 Issue: 18 Pages: 323-354
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

The arrangement is considered one of the rhetorical terms that did not go through enough study by the ancient and modern studiers because of the ambiguity within the theory of simulation by many of them. This made them ignore this term except for some of the signs by the interpretation scholars and the scholars of similarity and difference. Concerning the modernists, they followed the steps of the ancient ones in theory and application, therefore, they did not add anything important for not having modern research methods.Here lies the significance of the study which came into two parts, the first is theoretical for the purpose of identifying the arrangement and the other is an application to the Quran texts to reveal some of the secrets of its miraculous arrangement.The research reached some results, the most important of which are:1- The arrangement did not receive enough study by the scholars of the Arabic Language. The reason that led to this is the ambiguity of simulation theory for many of the scholars which made them ignore many of its signs. The modernists followed the steps of the ancient ones in theory and application.2- The rhetoric of the arrangement is related to the simulation theory concerning its aesthetic aspect based on the fact that the simulation in its simplest images necessitate that the creative work should be more like life and that it is a simple relation depicting reality as it is. In other words, not every arrangement is a creative work if it does not simulates the essence that arouses meditation in life. 3- The new vision of arrangement helped deciding the analytical rules and uncovering the profound inspirational meanings that has never been revealed before because of the interrelation of the terms and the absence of the methods followed in revealing the meaning of this rhetorical phenomena.

يعد الترتيب من المصطلحات البلاغية البديعية التي لم تأخذ حقها من الدراسة عند القدماء والمحدثين، بسبب غموض نظرية المحاكاة عند كثير منهم، مما جعلهم يغضون الطرف عن هذا المصطلح، إلا بعض الإشارات عند علماء التفسير وعلماء التشابه والاختلاف. أما المحدثون فقد ساروا على خطى القدماء تنظيرا وتطبيقا، فلم يضيفوا شيئا ذا بال في هذا الشأن، لعدم تجديدهم مناهج البحث.ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث مقسما على قسمين الأول: تنظيري لغرض التعريف بالترتيب والآخر: تطبيقي على نصوص قرآنية للوقوف على بعض أسرار الترتيب القرآني المعجز.وقد توصل البحث إلى نتائج لعل أهمها:1ـ لم يلقَ الترتيب عناية كبيرة عند كثير من علماء العربية، ويبدو أنّ السبب الذي قاد إلى ذلك هو غموض نظرية المحاكاة عند كثير منهم، مما جعلهم يغضون الطرف عن كثير من شواهده ، وقد حذا المحدثون حذو السابقين تنظيرا وتطبيقا.2ـ يرتبط بديع الترتيب بنظرية المحاكاة من حيث أثرها الجمالي، انطلاقا من أن المحاكاة في أبسط صورها تذهب إلى وجوب أن يكون العمل الإبداعي أقرب شبها إلى الحياة، من دون فهمها بأنها علاقة بسيطة تنقل الواقع كما هو، بمعنى أن ليس كلّ ترتيب بديعا، ما لم يحاكِ الجوهر الذي يثير التأمل في الحياة.3ـ أثمرت الرؤية الجديدة للترتيب في تحديد القواعد التحليلية والكشف عن المعاني الإيحائية العميقة التي لم يُكشف عنها سابقا، على الرغم من رصد القدماء والمحدثين لها، بسبب تداخل المصطلحات وغياب المنهج المتبع في الكشف عن كنه هذه الظاهرة البديعية.4ـ كشفت الدراسة التطبيقية أن الترتيب في القرآن الكريم لم يأتِ اعتباطا، إذ جاء مقصودا ومعجزا شأنه شأن سائر النظم القرآني، وإن بدا للوهلة الأولى أنه مجرد تعداد لصفات عرضية، وليس من القبيل الذي يمكن إظهار البراعة فيه وإبانة الفصاحة


Article
ings ofMean Ja'el "make" inSingularity, Predication andQuranic Use
معاني (جعل) في الإفراد والإسناد والاستعمال القرآني

Authors: Khalid Kadhim Humedi خالد كاظم حميدي --- Tuman Ghazi Husein تومان غازي حسين
Journal: The Arabic Language and Literature مجلة اللغة العربية وادابها ISSN: 20724756 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 12 Pages: 277-328
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe Meaning of Ja'ala (make) in Predication, Designation and the Quranic Use.The importance of this research lies in revealing the full meaning of the creative structure which is produced through the interaction of the lexical, functional and grammatical meanings in a group of the most rich verses in the holy Quran.It includes a strong lexical meaning which is the verb of being which cannot be ignored in the structure.The nature of the research needed the research to be divided into three topics, the first one concentrated on the accurate lexical meanings, the sensational and the meaning. The second was about the verb" make" in grammar. The third came about the meaning of the verb" make".The first topic was based on the hypothesis related to the accurate lexical meanings of the verb. From that, the researcher answered the grammarians who completely ignored the lexical meanings for concentrating on the grammatical function of the verb" make". They also ignored the derivative meanings that determines the theme that is being discussed and the attitudes of the speaker and the performance of the verb, especially when the speech is eloquent that chooses the accurate meanings of the word so that no word can replace it even if they were synonyms. This was the major fault of the grammarians in explaining the meaning of verb" make".

الملخص تأتي أهمية هذا البحث الموسوم (معاني "جعل" في الإفراد والإسناد والاستعمال القرآني) من أهمية الكشف عن المعاني الكلية للتركيب الإبداعي، التي تتولد من تفاعل المعاني المعجمية والوظيفية النحوية في جملة من أغنى الجمل دلالة في القرآن الكريم، لتضمنها معنى معجميا قويا، هو معنى التصيير، الذي لا يمكن تجاهل صورته الحركية مهما كان التركيب النحوي والبلاغي لجملة (جعل).وقد اقتضت طبيعة البحث أن يقسم على ثلاثة مباحث، ركز الأول على المعاني المعجمية الدقيقة، الحسية والمعنوية، وخصص المبحث الثاني لدراسة معاني الفعل (جعل) في التركيب الإسنادي (النحو)، وخصص المبحث الثالث لدراسة معاني (جعل) في الاستعمال القرآني.وقد أسس المبحث الأول فرضية البحث في إرساء المعاني المعجمية الدقيقة للفعل. ومنه انطلق الباحثان للرد على النحويين الذين تجاهلوا المعاني المعجمية لتركيزهم على المعاني الوظيفية النحوية للفعل (جعل) متجاهلين المعاني المعجمية والتوليدية التي تحدد الموضوع المتحدث عليه ومواقف المتكلم من المخاطب والقوة الانجازية لفعل الكلام. ولاسيما إذا كان الكلام بليغا يختار المفردات لخصوصية معناها الدقيق، حتى لا يمكن أن تحلّ أي مفردة محلها، وإن بدت أنها ترادفها في المعنى، وذلك ما وقع به كبار النحويين والمفسرين في تضمين معنى (جعل) معاني أفعال أخرى منها: خلق، وأنشأ ووضع، وأدخل وغيرها، مما يتعدى إلى مفعول واحد، بسبب اختفاء أحد مفعولي (جعل) نتيجة للتعقيد الأسلوبي في جملة (جعل) القرآنية، ولاسيما إذا جاء المفعول الثاني بهيأة شبه جملة، أو وصف مشتق نكرة، فيلتبس بالحال، فيوحي بأنه اتحد بالمفعول الأول فيختل معنى التصيير،وقد تتعقد الجملة أكثر عندما يحل المصدر محل الحال، ذلك أن المصدر يقوي علاقته بالفعل (جعل) فيؤكده،لكن وجدنا أنه لا تعارض بين الحال والمفعول الثاني، والحال والمفعول المطلق، لأنه يولد غنى دلاليا، ويحافظ على معنى التصيير في الوقت نفسه.


Article
Homonymy in Nahjul Balagha A Study of its Aesthetic and Semantic Functions
الجنـــــاس في نهج البلاغة دراسة في وظائفه الدلالية والجمالية

Authors: .Mashkoor Kadhim Al- Awady مشكور كاظم العوادي --- Khalid Kadhhim Humaidy خالد كاظم حميدي
Journal: The Arabic Language and Literature مجلة اللغة العربية وادابها ISSN: 20724756 Year: 2012 Volume: 1 Issue: 14 Pages: 47-66
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

This research discusses a stylistic and rhetorical theme which is called "Homonymy" for its importance in forming the form of the literary text and revealing its implicit meaning emerging from Homonymic structures it achieves as well as revealing its aesthetic and semantic functions.The researcher has reached through his work the following results:1-The semantic function of Homonymy in Nahjul Balagha is defined through finding a kind of connection based on the resemblance and identical form which participates a great deal in giving the meaning of the text and arousing the mind of the receiver with all what he has of aesthetic taste and linguistic experience that helps in figuring out the real deep meaning.2-The aesthetic function of Homonymy is achieved in Nahjul Balagha through finding a touching Homonymic structure related to the literary form on all levels through repeating the sound structure and concentrating on it in a way that gives a coordinated view of all its parts which is the base for achieving the aesthetic aspect of the text.

خلص البحث إلى جملة من النتائج لعل أهمها ما يأتي:1ـ تجلت الوظيفة الدلالية للجناس في نهج البلاغة بإيجاد نوع من الربط يقوم في حقيقته على مبدأ التشابه والتماثل، حين تلحق بعض المتماثلات أو المتشابهات من الأشياء ببعض، وذلك يسهم إسهاما كبيرا في دلالة النص وإثارة ذهن المتلقي بما يمتلك من ذائقة جمالية وخبرة لغوية للوقوف بإزائها وكشف دلالاتها.2ـ تحققت الوظيفة الجمالية للجناس في نهج البلاغة بإيجاد بنية موسيقية مؤثرة تتصل بالصياغة الأدبية في مستوياتها المختلفة، وذلك بمعاودة البنية والتركيز عليها على نحو يحقق تناسبا بين الأجزاء، وهذا التناسب هو المبدأ الأساس. Homonymy in Nahjul Balagha لتحقيق جمال النص A Study of its Aesthetic and Semantic Functions

Keywords


Article
Presentation and delays in marriage taboos in the Koran - the study of semantic aesthetic
التقديم والتأخير في محرمات النكاح في القرآن الكريم - دراسة دلالية جمالية

Loading...
Loading...
Abstract

Shall be deemed subject of instincts, especially sexual ones, important issues that affect the lives of human psychological in the deep shares with other animals, not Inmaz them in something so Istasm in God and obeys what is it and refrain from what is forbidden to him to keep on creating it from Hassan Calendar, The rise of self Principality bad to the level reached Adam

فيُعدّ موضوع الغرائز ولاسيما الجنسية منها، من الموضوعات المهمة التي تمسّ حياة الإنسان النفسية في منطقة عميقة يشترك فيها مع الحيوانات الأخرى، فلا ينماز منها في شيء حتى يستعصم بالله تعالى ويطيع ما أُمر به ويمتنع عمّا نُهي عنه ليحافظ على ما خُلق عليه من حسن التقويم، ويرتقي بالنفس الأمارة بالسوء إلى المستوى الذي بلغه آدم


Article
Artistic construction of the poetry of Imam Husain (pbuh) Elegy in Iraq between (1100 H. to 1350 H)
البناء الفني لشعر رثاء الامام الحسين(عليه السلام)في العراق ابتداء من سنة1100حتى 1350هجرية

Author: Dr. Khalede Kadhim Himeedy Al-Himedawy د. خالد كاظم حميدي الحميداوي
Journal: KARBALĀʾ HERITAGE Quarterly Authorized Journal Specialized in Karbalāʾ Heritage مجلة تراث كربلاء ISSN: 23125489 24103292 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 1 Pages: 155-216
Publisher: Shiite Endowment ديوان الوقف الشيعي

Loading...
Loading...
Abstract

Imam Husain (pbuh) elegies did not take one route in its journeythrough centries but rather, it was varied and its styles were manyaccording to the difference in circumstances and also the difference inthe periods; it ranges from a constructive style during Amawy's periodto a direct poetic construction during…. It, then, started to imitate theinherited Arabic poem from the point of view of integrating its parts in theAbbasid period, therefore, we shall start to tackle such styles from fiverespects which are follows:-- The Construction of the Poem: It is divided into two parts: Thecomplete poem and the incomplete poem.-- The construction of the stanza.-- The construction of the terza rima.-- The construction of the pentameter poem (or quintet).-- Story Narration

لم تتخذ مراثي الإمام الحسين (عليه السلام) مسارا واحدا في رحلتها التي قطعتها على مرالعصور بل تنوعت وتعددت أنماطها بحسب تعدد الظروف واختلاف الأزمنةفمن نمط بنائي مقطعي في حقبة من العصر الأموي إلى بناء شعري مباشر في حقبةلاحقة له ثم أصبحت تحاكي القصيدة العربية الموروثة من حيث تكامل أجزائها فيالعصر العباسي لذلك سنشرع في الدخول الى تلك الأنماط عبر محاور خمسة هي:-بناء القصيدة: وتقسم على قسمين: القصيدة المكتملة، والقصيدة غير المكتملة.-بناء المقطوعة.-بناء الموشحة.-بناء المخمسة.-السرد القصصي.وخرج البحث بمجموعة نتائج لعل ابرزها يتمثل ب:-جعل البناء مقدمة القصيدة مساحة حضارية بعد أن خلق مع شخصشخصية أخرى متجاذباً بينهم أطراف الحديث يمكن القول إن المناسبةبين الغزل )الحزين( والرثاء جاء من أن الأول نلمح به معاني الحزن والتألموهذه بعض المعاني الجزئية في الرثاء فألم الفراق هو المحور الذي يدور حوله


Article
Of the Arab traditional grammar thought mistakes the division of DhanahwaAkhwatiha as example
من أخطاء الفكر النحوي العربي التقليدي تقسيم (ظن وأخواتِها)أنموذجاً

Authors: TwomanGhazy Al-Khafajy تومان غازي الخفاجي --- Khalid KadhimHummaidy خالد كاظم حميدي
Journal: The Arabic Language and Literature مجلة اللغة العربية وادابها ISSN: 20724756 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 23 Pages: 231-294
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

This research deals withthe problem ofthe division ofa number ofgrammaticalunitscollected(Verbs ofhearts,andthe Verbs ofconversion) under thetab (Verbs conjectureand her sisters),It isatraditional Arabicgrammarproblems which was depend on similaritiesformaldissidencesyntactic, withoutlooking at themeanings ofeach particularcombination of thesegrammaticaltools, andthere areanother problemThetraditionalgrammariansdivided(Verbs of hearts) two parts: the Verbs ofuncertainty anddivisionpreponderancelogically, It depends on the perceptions ofthe abstractminduncontrolledexperimentscontextof verbaland non-accredited on an extrapolation ofevidenceeloquence, waswrongthis divisionproductproblemsanddisagreementsisfruitful, we have developed to solvethesehypothesistoxicityproblems(calcification) to the effect thata number ofgrammaticalunitsambiguous(Alnoasch) allocatedlanguagemeaningabsoluteconfirmation ofthe performance, and thebrandis not compromisedliftinggrammaticalsyntacticdissidence,The researching department on the following:Introduction: the concept of unity and grammatical calcified statement date calcification, tools and meanings.First topic: the difference (Verbs of the hearts) for (Verbs of conversion) in terms of meaning and form.The second topic: the similarity of sections (Verbs of hearts: certainty and preponderance) in terms of meaning and form.The research has reached a number of results, including:1.Thoughttraditionalgrammarerrorsdue tothe division ofgrammaticaltoolsstandards, asthe use oftraditionalgrammariansindependentdivisions ofthe factsof wordshave nothing to dowith meaning, especially produced by thecontextdisorder.2.Aspiringcalcificationhypothesiswhichis one of thehypothesesmagicalactorcould destabilizethe foundations ofcashastraditional, mistakesappearmethodologyin the study ofthe ambiguousphenomena as (Alnoasch) it gives an alternativescientificallyrevealsthe importance of renewingthe oldArabScience.3. Findprovedthe effectiveness ofcalcificationhypothesisthat broughtprestigeto the languagesystemsaspureintellectualcontradictionsand prevented thelanguageofthe curriculumisto sneak intothe study of language, especially the abstractformal logic, who useda dangerouscontroversialtoolgivesthe appearance oftruthtodeliberatemistakes.

يحاول هذا البحث حلّ إحدى مشكلات النحو العربي التقليدي، وهي مشكلة جمع الأدوات النحوية التي تنصب ركني الجملة الأمّ الداخلة في سياقها تحت اسم (ظنّ وأخواتها)، اعتمادا على تشابه أثرها الإعرابي الشكلي غير المرتبط بالمعاني؛ لذلك تدخّل المنطق الصوري ليقسِّم هذه الأدوات على مجموعتين أولاهما: (أفعال التحويل)، وثانيتهما: (أفعال القلوب)، أو الاعتقاد التي تتوخى منها اللغة بناء نظام فكري بسيط، لا علاقة له بمعاني التحويل التي تنتمي إلى مجال الصناعة. وهذا أول خطأ ناتج من الاعتماد على الملاحظة السطحية الساذجة التي جمعت مجموعتين مختلفتي المعاني لمجرد تشابه أثرهما الإعرابي الشكلي الفارغ من دون ربط علامات النحو بالدلالة.أمّا الخطأ الثاني فأملاه استعمال المنطق الصوري في الاستدلال على أنّ أفعال القلوب، إنّما هي أدوات فكرية تقسِّم إدراك العالم على قسمين، أولهما: (أفعال اليقين)، وثانيهما: (أفعال الرجحان) أو (الشك المرجح)، ولم يعلمِ النحاة التقليديين أنّ للغة الاعتيادية منطقها الخاص الذي ينافي لغة الفكر الفلسفية، إذ تبيّن شواهد اللغة الاعتيادية القرآنية منها والشعرية الفصيحة أنّها استعملت أدوات كلا القسمين المزعومين للتعبير عن كلا المعنيين: (الشك واليقين).ولم يكتفِ البحث بدحض الأسس الفكرية والمنهجية لهذا التقسيم ونقده، وإنّما قدّم فرضية علمية اسمها (فرضية التكلس) تفسِّر سلوك هذه الأدوات بنظامين نحويين لهما علاقة بالنظام (الدلالي/ المعجمي)، وبالنظام المقامي، لتكوين شبكة مفهومية منهجية تغربل هذه الأدوات بحسب استعمالها وتقسِّمها على قسمين يوافقان منطق اللغة، القسم الأول: الأدوات الناسخة التي تنصب ركني الجملة الأم، وتُستعمل للتعبير عن الشكّ. أما القسم الثاني: فهي الأدوات المتكلسة التي تعبّر عن معنى اليقين غير القابل للدحض، وعلامتها الإعرابية عدم مساسها بحركات الجملة الأمّ إذ تبقيها على حال الرفع، التي اضطرب النحاة التقليديون في تفسير سلوكها فتكلّفوا تعليلات غير معقولة وفارغة من أي معنى.


Article
Putting first and Putting last the Expressions in Qur’an : A Semantic and Aesthetic Study
التقديمُ والتأخيرُ في ترتيب الأشياء في القرآن الكريم دراسة دلالية جمالية

Authors: Tuman Ghazi Hussein تومان غازي حسين --- Khalid Kazim Hamidi خالد كاظم حميدي
Journal: Journal Dawat مجلة دواة ISSN: 24115711 Year: 2016 Volume: 2 Issue: 7 Pages: 9-38
Publisher: the Holy Shrine of Imam Hussein العتبة الحسينية المقدسة

Loading...
Loading...
Abstract

The research discusses the phenomenon of putting first and putting last the expressions in the arrangement of things in Qur’an according to their context , meanings and purposes. This is done in two sections as well as the introduction and conclusion. The study reveals that many ancient scholars exerted great efforts in extrapolating this linguistic phenomenon , its types and aspects ,and detecting its purposes and secrets in an effort to reveal the truth about the rhetorical inimitability of the Qur’an through the manner of grammatical and semantic choice. The study arrives at a significant result which is the new arrangement through the manner of putting last in the Holy Quran gives it a unique expressive composition ,which can be regarded as a movement away from the emulated original which the language makes through the use of words and meanings. This raises the following question in the reader’s mind, why are the things arranged in this manner that contradicts our logical experience? In addition, the phenomenon of putting first and putting last does not occur in vain but rather it has a purely rhetorical purpose which is to attract the recipient’s attention for a specific purpose which cannot be achieved without such an arrangement .

بحث تناول بمبحثين فضلا عن المقدمة والخاتمة ظاهرة التقديم والتأخير في ترتيب الأشياء حسب سياقها ومدلولها وأهدافها في القران الكريم كاشفا عن ان الكثير من علمائنا القدامى قد بذلوا جهوداً عظيمة، في استقراء هذه الظاهرة اللغوية المهمة ورصد أنواعها ووجوهها واستنباط أغراضها وأسرارها سعيا إلى معرفة حقيقة الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم من خلال أسلوبية الاختيار النحوي والدلالي. وتطرق البحث بسرد معزز بالشواهد الى انواع التقديم والتأخير ودلالة كل نوع وأثره في سياق الجملة من الناحيتين اللغوية والبلاغية سواء من ناحية التراث او من وجهة نظر حداثوية .وخلص الى نتيجة مهمة وهي أن الترتيب الجديد من خلال التقديم والتاخير في القرآن الكريم يؤلف نسقا تعبيريا مميزا، يمكن أن نعدّه انزياحا عن الأصل المحاكى الذي ترسمه اللغة بألفاظها ومعانيها، مما يثير التنبّه والتساؤل في ذهن القارئ، لماذا رتبت الأشياء بهذا النسق الذي خالف خبرتنا المنطقية؟ والتقديم والتأخير لاياتي عبثا بل لأغراض بلاغية بحتة للفت انتباه المتلقي لهدف معين لايتحقق دون ذلك ولو بقي السياق على حاله لما حدث الانتباه الى المقصد المرجو ؟!.

Keywords

Listing 1 - 9 of 9
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (9)


Language

Arabic (7)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2016 (2)

2015 (1)

2014 (2)

2013 (2)

2012 (1)

More...