research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
سمات سياسة كردستان في المؤلفات التأريخية العراقيةخلال العهد العثماني

Author: سعدي عثمان هروتي
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2011 Volume: 6 Issue: 2 Pages: 138-162
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The Iraqi historical authoresses reflected political-administrative concessions of Kurdistan under the Ottoman rule, by referring numerous to the Kurdish entities. This mentioned in different forms, like: "principality" &"government". But the Kurdish rulers were called: "Emir" &"Hãkim/ governor" &"Mutassarif". And thy have a title of "pasha" in many times. The Iraqi historiographers take a positive attitude towards those Kurdish emirs whom had good relations with the Ottomans, and contrarily. The authors in different positions describe them as braveries. And remark the military importance of Kurdish troops. In the other side, the Iraqi historiographers don’t offer actual image about the Kurdish uprisings which happened in this era. Because most of these historiographers were represent Ottoman view point. But they pointed clearly the violence manner which subordinate to oppressing these uprisings. Also these authoresses don’t offer any information about historical events of Kurdistan without its relations with the Ottomans or Iranians. Except Yãsìn al-Ûmaries authoresses, this suffused with internal events of Kurdistan in the Ottoman era. Especially in his tow books: (Gharãib al-Àthar) &(al-Ãthãr al-jalìya).

ملخص البحث على الرغم من ان علم التأريخ قد شهد ركوداً نسبياً في العراق العثماني، إلا أنه ظهر في هذا العهد عدة مؤلفات تأريخية اصبحت مصدراً مهماً لتدوين تاريخ المنطقة خلال هذه الحقبة. منها (كلشن خلفا) لنظمي زادة مرتضى افندي، و(دوحة الوزراء) للمؤرخ رسول حاوي الكركوكلي، و (مطالع السعود) لمؤلفه عثمان بن سند الوائلي البصري. وكذلك مؤلفات ياسين العمري وخاصة (غرائب الاثر) و (الآثار الجلية) و (غاية المرام). ويمكن القول امن هذه المصادر الت تناولت اوضاع كردستان السياسية خلال العهد العثماني تعد مصادر نادرؤة ، لافتقارنا الى مصادر اخرى ترقىفي اهميتها الى مستوى تلك المصادر المشار اليها آنفاً لقد عكست تلك المؤلفات الامتيازات السياسية والادارية التي تمتعت بها كردستان في العهد العثماني، من خلال اشاراتها العديدة الى وجود الكيانات الكردية. اذ ورد ذكر تلك الكيانات بصيغ مختلفة مثل "امارة" و "حكومة" و "سنجق" و "متصرفية". اما الامراء الكرد فكانوا يدعون بالامير او الحكام او المتصرفين. وكان يضاف الى اسماء اغلبهم لقب ال "باشا" مما يدل على انهم كانوا يتمتعون برتبة (ميرميران)، ولاسيما اولئك الذين كانوا يحكمون الامارات الكردية في الدولة العثمانية. اما الامراء التابعين لايران فكانوا يحملون لقب الـ"خان". فيما يتعلق بصورة الامراء والزعماء الكرد في المؤلفات المعنية نلاحظ بانها تختلف باختلاف موافق هؤلاء الامراء من السلطة العثمانية. اذ تكيل المديح لاولئك الذين يؤازرون الدولة يتخذ موقفاً سلبياً من الامراء المعادين لها. وكثيراً ما وصف المؤرخون العراقيون الامراء الكرد بالبسالة والشجاعة والحزم. واشارت تلك المصادر الى اهمية القوة العسكرية الكردية من خلال سرد الاحداث التي تعكس بسالة الكرد وشجاعتهم في المعارك، حتى وان كانوا في الخندق المعادي للدولة العثمانية. والملاحظ على تلك المعيار انها سلطت الضوء بشكل مستفيض على استفادة الدولة العثمانية من القوة العسكرية الكردية في عدة ميادين . وفي الحقيقة ان المؤلفات التأريخية العراقية لاتقدم صوراً صادقة عن الحركات والانتفاضات الكردية العسكرية التي قامت في تلك الفترة. لأن معظم المؤرخين العراقيين كانوا يمثلون وجهة النظر العثمانية في سردهم للاحداث، ولم يكونوا يلتزمون بمبدأ الحياد الذي يعد ركيزة اساسية في كتابة التأريخية في الوقت الحاضر. اذ كانوا يصفون تلك الحركات بالعصيان والتمرد والخيانة، ويضعون الزعماء والمشاركين فيها في مصاف اللصوص وقطاع الطرق والاشقياء. وذلك بغض النظر عن دوافع تلك الحركات واسباب اندلاعها. ولكن المؤرخين العراقيين ينقلون صوراً واقعية عن اساليب البطش والقسوة التي اتبعت لقمع الحركات الكردية. اما فيما يتعلق بعلاقات الامراء الكرد بايران فان المؤرخ (سليمان فائق بك) من دون المؤرخين الآخرين يحاول تحليل تلك العلاقات ليتخذ موقفاً موضوعياً ازائها. وعلى صعيد آخر فان اغلب ما ترويه تلك المؤلفات عن احداث كردستان السياسية، انما تدخل في اطار علاقات الدولة العثمانية بايران. او انها عبارة عن صلات الكيانات الكردية بالدولة العثمانية اظهار ولايات وخاصة ايالتي بغداد والموصل. حيث ان غالبية تلك المؤلفات لاتزودنا بمعلومات تذكر عن الاحداث السياسية الداخلية في كردستان. وذلك باستثناء مؤلفات (ياسين العمري) وخاصة مؤلفيه (غرائب الاثر) و (الآثار الجلية). اذ دون المؤرخ المذكور فيهما معلومات مهمة عن الحوادث التي حصلت في كردستان، دون ان يكون لتلك الحوادث ارتباط بالسلطات العثمانية.

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2011 (1)