نتائج البحث : يوجد 9

قائمة 1 - 9 من 9
فرز

مقالة
الكفاءة الاجتماعية وعلاقتها بالتكيف الاكاديمي لدى طلبة الجامعة

المؤلف: صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2015 المجلد: 22 الاصدار: 12 الصفحات: 230-301
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

يعيش الانسان حالياً في عالم سمته التغير السريع حيث يواجه بمتغيرات ومواقف لا حصر لها وفي مختلف مجالات الحياه , مما يولد الصراع لدية ويؤثر في حياته النفسية بشكل خاص وحياته الفكريه والعملية واسلوب حياتة بشكل عام , كما ان مجتمعنا المعاصر يواجه العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية , وكل ذلك يسبب قله أسهم في ان يعيش الافراد تحت وطأه الضغوط النفسية في الحياه , مما يسبب قلة التكيف والتلاؤم مع ظروف العمل وشعوره بالقلق , وقد ينجم عن ذلك عدم الثقة بالنفس وقله الاستقرار النفسي لدية , وعلى الفرد وسط كل هذا ان يحقق التوافق والتلاؤم مع هذه المتغيرات والظروف , مما يساعداه على ان يسلم من الاضطرابات والامراض النفسية , وان يكون بالتالي عضواً نافعا في المجتمع . والمرحلة الجامعية تمثل البيئة الخصبة لأسئلة الطلبة التي تتوجه الي المستقبل ,والمصير والقيم وغيرها من الموضوعات الشائكه . كل ذلك من شأنه ان يخلق حالة من القلق والتوتر المستمر , ومن جهة اخرى تزداد هذه المشكلة خطورة في المرحله الجامعية باعتبارها مرحلة انتقالية مهمه في حياه الطالب لما تحتاجه هذه الشريحه في هذه المرحله من قدرات نفسية وفكرية والى كفاءات عالية لمواجهه التوترات الطارئة او القلق بسبب مجيئهم من بيئات مختلفة الى مجتمع الجامعه وما يتطلبه هذا المجتمع الجديد من استعدادات وقدرات لتكوين صداقات جديده واختلاط مع الجنس الاخر , وطرائق تدريسية مختلفة وتطلعات واسعه . وتذكر فاطمه الدماطي (1991) ان (كلوزمير ,Klousmier) أشار الى ان مفهوم القدرات يعتبر ذا معنى اذا ما اتصل بنتائج التعلم , فالقدرة على التفكير المستمر تعتبر متصلة بالعمل في الفن والموسيقى والاقتصاد المنزلي , اما قدرات المحتوى السلوكي (الكفاءة الاجتماعية باعتبارها احد مكونات الذكاء الاجتماعي ) فتؤدي الى تعلم المعلومات الواقعية والمهارات في حل المشكلات , وتعلم الفنون واللغات والدراسات الاجتماعية والعلوم وفهم الفرد اذا كان معلماً ذو كفاءة لنفسة وفهمه لطلابه والتعامل معهم . كما تعد مشكلة الاستقرار النفسي ايضاً من المشكلات الهامه التي تواجهه الطلبة في مختلف المراحل الدراسية والتي بدورها تأثر تأثير سلبي على التحصيل العلمي والمعرفي وعلى سير العملية التعليمية والتربوية بشكل سليم وبكفاءة عالية. إذ اهتم الباحثون في التربية وعلم النفس لمفهوم التكيف الاكاديمي لارتباطه بالعديد من العوامل المؤثرة في حياة الفرد سواء كان ذلك على المستوى الاجتماعي ام الاسري ام الاكاديمي. وقد نجد ان الكثير من طلبة الجامعة من يعاني من صعوبات في التكيف الاكاديمي, مما يؤثر سلبا على ادائهم الاكاديمي وتفاعلهم الاجتماعي والشعور بعدم الثقة وفقدان الشعور بالأمن ولهذا فان معظم الجامعات تولي اهمية بالغة لتحقيق التكيف الاكاديمي لطلبتها خاصة ان كثيرا من الطلبة قد يتعرض لمجموعة من المشكلات النفسية, والاجتماعية, والاكاديمية كالقلق والتوتر والشعور بالعزلة وتدني التحصيل الاكاديمي, ولما كان التكيف الاكاديمي مرتبطا بالكثير من العوامل والمتغيرات, فان الباحثين والمختصين في التربية وعلم النفس حاولوا دراسة هذه المتغيرات لمعرفة مدى ارتباطها بالتكيف الاكاديمي, وايمانا من الباحث بأهمية التكيف الاكاديمي وعلاقته باتجاهات طلبة الجامعة نحو اختصاصاتهم الدراسية, فقد جاءت هذه الدراسة لتحديد التكيف الاكاديمي وعلاقته بالاتجاه لدى طلبة الجامعة ولما كان الاتجاه يمثل سمة نفسية مركبة تنطوي على عناصر معرفية Cognitive وعاطفية Affective, ونزوعيه Behavioral, نحو موضوع معين. ونظراً لأهميه كل من الكفاءة الاجتماعية والتكيف الاكاديمي ونظراً لطبيعه المشكلات التي تواجه الافراد بسبب ضعف كل من مستواهما وايضاً قله الدراسات التي اهتمت بهذا الموضوع فقد نشأت الحاجه الى وجود دراسة حديثة للكشف عن مستوى الكفاءة الاجتماعية ومدى علاقتها بالتكيف الاكاديمي لدى طلبة جامعه تكريت . و يمر مجتمعنا اليوم بمرحله من اخطر المراحل , وخاصه في ضل التحديات والصعوبات التي تواجهه وظهور مفاهيم عصرية مثل العولمة , وصراع الثقافات . كما اننا نعيش في مجتمع يحتاج الى فرد يستطيع التكيف والتواصل والتأقلم مع ألاخرين في اطار الجماعة التي يعيش فيها ,ومن ثم تعد أهميه دراسة السلوك الاجتماعي للافراد من اهم الموضوعات التي ينبغي الاهتمام بها لانهما ترتبطان بحياه الفرد مما يؤثر على حياته الاجتماعية بصفه عامه والدراسية بصفه خاصة ان للتربية والتعليم اسهامه كبيرة وبارزه في تفتيح ذهنية وتوجيهها الاتجاه العلمي العقلاني الطموح , وبعد النظر وترسيخ السعي والمثابرة على بناء الحياة , وتغيير الواقع بالاتجاة الصحيح . وتقع على عاتق التربية والتعليم ايضا مهمة تفجير المواهب والقابليات واطلاق قوى الفكر والابداع والكشف عن طاقات النبوغ والعبقرية وتثويرها , اذاثبت علميا ان المواهب والقابليات الانسانيه لا يمكن ان تنمو نموا صحيحا الا بالاعتماد على جملة وسائل تربويه علمية وبرامج تعليمية مدروة ,وتلك مهمه الجهاز التربوي التعليمي . ( ابو شعيرة وغباري ,80:2011)كما ان التعليم هو اهم وسيلة لبناء الشعوب ومواجهة متغيرات المستقبل وتحدياته , كما انه هو البداية الحقيقية للتقدم . وان جميع الدول التي تقدمت جاء تقدمها ونهضتها من بوابة التعليم , بل ان الدول المتقدمة نفسها تضع التعليم في اولية برامجها وسياسياتها . والقضية هي كيف نجعل العملية التعليمية شاملة لكي يكون المتعلم او الدارس مواكباً لهذه التطورات وقادراً على التعامل مع كل هذه المتغيرات عن طريق فلسفة متوازنة للتعليم , بمعنى ان يكون الهدف الاساسي للتعليم اعداد انسان يستطيع ان يتعامل مع كل هذه المستجدات ومعطيات التغير , وان ينتقل من التعليم كمرحلة الى التعليم مدى الحياة , وان تكون اولى مهام التعليم في هذا القرن –بكل تقدمه و متغيرته –ان يعد بشرا قادرا على ان يكون شخص كفوء قادراً على التعامل مع مواقف الحياة التي تواجهه وغرس الثقة بالنفس في المستقبل لتحقيق الاستقرار النفسي واطلاق الطموحات بلا حدود لعبور الفجوه الحضاريه ( شحاتة وعمار2002 : ,20-21). وتعد الجامعه قمه في المؤسسات التربويه والعلمية في المجتمع , وكانت وما زالت محط امال المجتمع وتطورةلاهدافها ودورها المتميز في نهوض وتقدم المجتمعات , ورفدها بالطاقة البشرية التي تتولى مشاريع التنمية والتطوير في مجالات الحياة كافة. وتكمن أهمية البحث الحالي الى دراسة الكفاءة الاجتماعية وعلاقتها بالتكيف الاكاديمي لدى طلبة جامعه تكريت والتي تعد من المواضيع المهمة ويتم ذلك بأعداد مقياس للكفاءة الاجتماعية واخر للاستقرار النفسي ولذلك لتقييم مستوى الكفاءه الاجتماعية وايضا مستوى الاستقرار النفسي لدى الطلبة الذي قلما تناولتة البحوث النفسية في العراق ,مما يغني المعرفة النظرية والعملية لهذه المتغيرات ,والاهمية الوقائية للبحث الحالي لانة يحفز الطلبة في الجامعه الى زياده بالنشاطات والعمل على تعزيز مستوى كفاءتهم, ومعرفة قدراتهم المعرفية , مما يحقق اهدافهم واهداف المجتمع الذي ينتمون اليه .كما يعد وسيلة مهمة في معالجة ظروف العمل المختلفة كما يساعد على تكيفهم الاكاديمي .

الكلمات المفتاحية


مقالة
المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة جامعة تكريت

المؤلف: صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2016 المجلد: 23 الاصدار: 3 الصفحات: 267-282
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

في المجتمعات يحدث عادة صراعاً بين القديم والحديث ، وهذا يفرز نوعاً من التضارب والتنافر في الافكار والقيم والاتجاهات وسلوك الاراد في هذه المجتمعات ويكون هذا التضارب دلالة على الوضع النفسي لهؤلاء الافراد ، والطلبة شريحة من الشرائح الاجتماعية المهمة في المجتمع فهي عادة تتأثر وتؤثر في الوسط الذي تعيش فيه وسلوك الطلبة عادة ما يتأثر بهذه التغيرات وينعكس سواء بشكل مباشر او غير مباشر على سلوك الطلبة وهذا التناقض او التضارب يكون واضحاً عند الطلبة (7، ص15: 1996) فان الانسان منذ الطفولة المبكرة تبدأ لديه بذور النمو الاجتماعي وذلك لانع حاجة الانسان الى العلاقات الاجتماعية تبدأ منذ السنة الاولى في حياة الطفل بالتدريج على اقامة العلاقات الاجتماعية الضرورية بحياته والسلوك الاجتماعي عملية مستمرة ومتطورة ويقاس على مدى نجاح المراهق في ملائمة نفسه في المواقف الاجتماعية الجديدة خلال مرحلة المراهقة وتلعب البيئة الاجتماعية دوراً كبيراً في تكوين علاقات اجتماعية سوية سواء في هذه المرحلة او ما يليها (14، ص719: 1989) وتعد مرحلة المراهقة حلقة وصل بين مرحلة الطفولة ومرحلة الرشد وتعتبر مرحلة التحولات النهائية الحاسمة لينتقل بعدها الى مرحلة الرشد وينخرط في عالم الكبار ، ولا بد لنا نشير ان التكوين للمراهق يحصل نتيجة عاملين هما المراهق ذاته وما فيه ثم البيئة المحيطة وما عليه من مؤثرات ثقافية فهو يتفاعل سلبياً وايجابياً مع المجتمع الذي نشأ فيه (14،ص1721 :1989) وللانسان حاجات نفسية تتطلب اشباعاً في اطار اجتماعي مثل الشعور بالانتماء ، الحاجة الى الامن والنجاح والتقدير والمكانة ، والشعور بالمسؤولية والضبط وغير ذلك وهناك معايير وقيم اجتماعية تتحدد الادوار الاجتماعية في سلوك الفرد وخضوعه للضغوط الاجتماعية (8، ص345: 1977) وعلى الفرد ان يتصرف وفق المعايير الاجتماعية التي تعلمها عن طريق التربية والادوار الاجتماعية التي تعلمها سواء في البيت او المدرسة او المجتمع تحدده بوظائف وقواعد ومسؤوليات اجتماعية مختلفة ولذا عندما ينشد التكيف السوي عليه ان يضع بالاعتبار احترام الجميع وبالضرورة سلوك الفرد سوف يتأثر بثقافة المجتمع الذي ينشأ فيه، ويلتزم بثقافة ومعايير هذا المجتمع .(5، ص61-62، 1998) وتتجلى المسؤولية الاجتماعية في كيفية قابلية الفرد على تقدير حقوق الاخرين وحاجاتهم ومراعاتها وكيفية الاندماج في المجتمع وتمسكه بالروابط العامة وما تكون عليه هذه الروابط من دقة في التركيب وقوة الشعور بذاته الى شعوره بالمسؤولية الاجتماعية (13، ص260: 1977) والمسؤولية الاجتماعية مسؤولية الفرد ذاتياً عن الجماعة وان يكون لدى الانسان شعور بها او ممارستها اذ ان الفرد هو وحدة بناء المجتمع فذا ما شعر افراده بالمسؤولية الاجتماعية وثم ممارستها بشكل فعلي هذا دلالة على ان الفرد وهو لديه مسؤولية اجتماعية ضمن المجتمع الذي ينتمي اليه .(11، ص14: 1978) وتعد المسؤولية الاجتماعية ضمن المستويات الثلاثة والمتماثلة بالمسؤولية الفردية التي تدل على انها الفرد مسؤول عن نفسه وعن عمله ، والمستوى الاخر يتمثل بالمسؤولية الجماعية والتي تدل على مسؤولية الجماعة جماعياً عن اعضائها وعن سلوكها وهذا بدوره يعزز من المسؤولية الاجتماعية التي تعد ضرورية لعلاج المجتمع من خلال الممارسة الفعلية لها، فضلاً عن كونها تتمثل متصل يبدأ بالمسؤولية الاجتماعية عن النفس وعن الاسرة وعن المجتمع (9، ص229: 1984).

الكلمات المفتاحية


مقالة
Guilt and its relation to self-esteem among the convicts in the province of Sulaymaniyah
الشعور بالذنب وعلاقته بتقدير الذات لدى المحكومين في محافظة السليمانية

المؤلف: Sabah Marshoud Manoch صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal Of Al-Farahidi's Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 20749554 / 26638118 السنة: 2018 المجلد: 1 الاصدار: 35 الصفحات: 222-271
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

Conscience in general is a psycho-evaluation evaluation system in the sense that it distinguishes between good and evil on the one hand, and between the useful and harmful on the other, and one responds or does not respond to the conscience of the advantages and guidance, and thus the psychological energy that enables him to Its way is to correct its behavior, and guide it to the right direction A sense of guilt is part of the conscience, a psychological pain that the individual feels internally, that is, an internal dialogue between the individual and himself. In psychoanalysis between the ego and the higher ego, the individual senses that he is wrong and that he committed sins or sins. In other words, guilt is a concern for the higher ego. The motivation for this concern is the need for innocence. Congenital conscience is the reference in terms of guilt or self-esteem This feeling is one of the emotions that the individual suffers when it comes against the social norms, the judicial and executive authority that enjoins virtue and forbids the evil, and the psychological power that criticizes and punishes us as we deviated from what we wanted for ourselves from, and that the person feels guilty for his mistake, This uncomfortable feeling is mitigated by responding to what is required of it in a manner that reduces it.

إن الضمير بصفة عامة، عبارة عن جهاز نفسي تقييمي تقويمي بمعنى أنه يقوم بالتمييز بين الخير والشر من جهة، وبين المفيد والضار من الجهة الثانية، ولقد يستجيب المرء أو لا يستجيب لما يقوم به ضميره من تميزات ومن توجيهات، وبذلك الطاقة النفسية التي يتسنى له عن طريقها القيام بتصحيح سلوكه، وتوجيهه الوجهة السوية والشعور بالذنب جزء من الضمير وهو ألم نفسي يشعر به الفرد داخلياً، أي أنه حوار داخلي بين الفرد وذاته. وبلغة التحليل النفسي بين الأنا والأنا الأعلى يحس الفرد أنه مخطئ وأنه ارتكب ذنوباً أو آثما، وبمعنى آخر فإن الشعور بالذنب هو قلق تجاه الأنا العليا، والدوافع لهذا القلق هو الحاجة إلى البراءة. والضمير الخلقي هو المرجع من حيث الشعور بالإثم أو تقدير الذات، وهذا الشعور هو أحد الانفعالات التي تنتاب الفرد عندما يأتي أمراً مخالفاً للمعايير الاجتماعية، وهو السلطة القضائية والتنفيذية التي تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر، والسلطة النفسية التي تنقدنا وتعاقبنا إذ انحرفنا عما ارتضيناه لأنفسنا من، وأن الشخص يشعر بالذنب من جراء اقترافه خطأ، وأنه يستطيع أن يخفف هذا الشعور غير المريح بالاستجابة إلى ما مطلوب منه في سلوك يقتصد أنه يخفف هذا الشعور غير المريح.


مقالة
اتجاهات طلبة الجامعة نحو اختصاصاتهم الدراسية وعلاقتها بالإنجاز الدراسي

المؤلفون: إبراهيم إسماعيل حسين --- أ. م. د. صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2007 المجلد: 14 الاصدار: 2 الصفحات: 297-329
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحثتعد الاتجاهات محركات للسلوك الانساني اذ انها تحفز الفرد على عمل الاشياء والتعامل مع مختلف المواقف الحياتية التي تواجه الفرد. وتوجهه للتعامل معها بشكل منظم، وتمثل اتجاهات طلبة الجامعة نحو اختصاصاتهم الدراسية حاجتهم الى المعرفة، والاحترام والتقدير، والمكانة الاجتماعية، والتوافق مع الذات ومع الاخرين، وبالتالي بلوغهم الهدف الاساسي من الحياة الا وهو تحقيق الذات.

الكلمات المفتاحية


مقالة
ستراتيجيات ما وراء المعرفة وعلاقتها بدافع الإنجاز الدراسي لدى طلبة المرحلة الإعددية

المؤلفون: م.م.أفراح إبراهيم سعيد --- أ.م.د. صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2009 المجلد: 16 الاصدار: 10 الصفحات: 295-334
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص البحث
أصبحت الحاجة ضرورية لتزويد الطلبة باستراتيجيات ما وراء المعرفة لأهميتها في معالجة المعلومات وزيادة وعي الطالب بعملياته المعرفية وضبطه لعمليات فهم المعرفة الجديدة وربطها بخبراته السابقة ومن ثم تعزيز دافعيته وتحمسه للتعلم.. ولا بد لنا من التركيز على الدافعية للمتعلم واستعمال هذه الاستراتيجيات في زيادة تحصيل الطلبة والتقليل من تدني دافعيتهم للتعلم مما يترتب عليه تعزيز دافعية الانجاز الدراسي لديهم وهذا محور العملية التعليمية الحديثة.
فيهدف البحث الحالي الى التعرف على:
1.مستوى ستراتيجيات ما وراء المعرفة لدى طلبة المرحلة الاعدادية وتبعاً لمتغير الجنس (ذكور- إناث) والاختصاص علمي – انساني.
2.مستوى دافع الانجاز الدراسي لدى طلبة المرحلة الاعدادية وتبعاً لمتغير الجنس (ذكور- إناث) والاختصاص علمي – انساني.
3.طبيعة العلاقة بين ستراتيجيات ما وراء المعرفة ودافع الانجاز الدراسي.
وتحقيقاً لأهداف البحث فقد قام الباحثان ببناء مقياس لستراتيجيات ما وراء المعرفة والذي تضمن ثلاثة مجالات وهي (التخطيط، المراقبة، التقويم) وقد تم التحقق من صدق وثبات وتمييز الفقرات، وقد تم التحقق من الصدق الظاهري للمقياس بعرضه على مجموعة من الخبراء، واستخرجت قوته التمييزية باستخدام الاختبار التائي
(T. test) لعينتين مستقلتين، كذلك استخراج معامل ارتباط بين درجة كل فقرة مع الدرجة الكلية للمقياس وتكون المقياس بصورته النهائية من (38) فقرة وقد حسب الثبات بطريقة اعادة الاختبار حيث بلغ معامل الثبات (0.83) وبطريقة التجزئة النصفية بلغ (0.87) ولغرض قياس دافع الانجاز الدراسي اعتمد الباحثان (مقياس الزبيدي،2001) بعد ان تم التاكد من صدقه وثباته.. قام الباحثان بتطبيق اداتي ستراتيجيات ما وراء المعرفة، ودافع الانجاز الدراسي على عينة من طلبة المرحلة الاعدادية والبالغة (220) طالب وطالبة إذ بلغ عدد الذكور (110) وعدد الاناث (110) موزعين وفق متغيري التخصص والجنس، وتوصل البحث الى النتائج الاتية:
1.ان طلبة المرحلة الاعدادية يمتلكون ستراتيجيات ما وراء المعرفة بشكل ايجابي، إذ بلغ المتوسط الحسابي لدرجات طلبة عينة البحث (94.07) درجة في حين بلغ المتوسط النظري (76) درجة.
2.ارتفاع متوسط دافع الانجاز الدراسي لدى طلبة المرحلة الاعدادية إذ بلغ المتوسط الحسابي لدرجات عينة البحث (58.99) مقارنة بالمتوسط النظري (52).
3.هناك علاقة ارتباطية موجبة بين ستراتيجيات ما وراء المعرفة ودافع الانجاز الدراسي.
4.لا يختلف الذكور عن الاناث في مستوى ستراتيجيات ما وراء المعرفة.
5.اشارت النتائج الى متوسط طلبة التخصص العلمي أكبر من المتوسط لطلبة التخصص الانساني، هناك فرق في ستراتيجيات ما وراء المعرفة لصالح التخصص العلمي.
وفي ضوء النتائج قدم الباحثان عدداً من التوصيات والمقترحات.

الكلمات المفتاحية


مقالة
الذكاء العاطفي وعلاقته بنمط الشخصية لدى طلبة المرحلة الاعدادية

المؤلفون: م. م. نظير سلمان علي --- أ. م. د. صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2011 المجلد: 18 الاصدار: 8 الصفحات: 347-406
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACTThis study aims at identifying the level of emotional intelligence and the pattern of personality according to variable sex (male- pemale) as well as knowing the notation between emotional intelligence and the pattern of personality according to the variable sex (male- female) for a sample consists of students of the secondary at 4th stage. The whole number of the students reacher 200; those students belong to secondary schools of kurkok and Al-Hawija cities. The researcher has made a measurement for emotional intelligence which is one of the major requirements for the present study, which consists of six skills. Those skills. Those skills are firstly the skill of understanding interpersonal relations, thirdly the skill of managing the personal stress fourthly the skill of adaptation , fifthly the skill of keeping on optimistic mood, sixthly the skill of making positive impression about oneself. The primary measurement consists of (59) items which are checked according to reliability. Then those items are shown by a group of members of jury , the factor of link is derived and among the items each mark is derived. Therefore the measurement becomes in its final as (50) items, each item is collected in comparison with the total mark. The validity of measurement is calculated by ti- test which reaches (0.88). The validity factor is considered a good one since the value of valid test is preferred to be more than (0.70) in psychological measurements. That is for the first variable in the study while the second variable which is the pattern of personality (resilience stiffness). The researcher depends on choosing the list of Iznek (E.P.I) for personality (picture A) where it is shown by members of the jury to derive its validity. As well as deriving the reliability factor by repeating the process of test which reaches (0.90) and this is considered as good reliable factor. Then after deriving reliability and validity for both variables (emotional intelligence and pattern of personality): the researcher has applied those two measurements on the sample of the study which consists of (200) students of secondary stage. After collecting listings of information, the data is cheated statistically by using ti-test and person link factor, the researcher has ewached the following results:1.there is common weakness in the level f emotional intelligence skill for secondary students /14th stage in Krkuk city and AL-Hawija village.2.Male students have more emotional intelligence than female students.3.There are many individual differences between male and female concerning stiffness. A character who belongs to this mode is characterized by being active but he or she is easy to be anger and egoist, he can make many social relations. He tends to make intimacy with others but at the same time he is careless in managing his private life , as well as being serene and melancholy , moody and can evaluate his relations with other people. 4.It seems that there is no great differences between male and female statistically in the group of isolated pattern of character. 5.There are many differences in the modes of personality between male and female , but male have much progress in this way concerning those who are isolated people.6.there is a matching relation between emotional intelligence and resilience , intelligence increases whenever flexibility increases.7. The relation between emotional intelligence and isolation is in opposition.8.The relation between emotional intelligence and equilibrium is of positive nature. 9.Finally the researcher makes suggestions and recommendations in the light of the results he has reached.

ملخص البحث أن الذكاء العاطفي يساعد الفرد على فهم وتحليل انفعالات الاخرين ليتمكن من تحقيق قدر كبير من التكيف مع نفسه ومع الاخرين ويتمكن من ادارة الضغوط وحل المشكلات المحيطة به إذ يستطيع الفرد ان يجعل عواطفه تعمل من أجله أو لصالحه باستعمالها في ترشيد سلوكه وتفكيره بطرائق ووسائل تزيد من فرص نجاحه في الحياة.أما نمط الشخصية يمكن ان يكون المدخل الاساس في فهم السلوك الانساني إذ ينظر الى الشخصية الانسانية كونها تنظيماً ديناميكياً مكونناً من عدد من العناصر المتفاعلة مع بعضها البعض وهي عناصر غير ملموسة، بل مظاهر وتفسيرات تلحق بالسلوك الانساني. وقد إستهدف البحث الحالي تعرّف مستوى الذكاء العاطفي ونمط الشخصية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور- إناث)، وكذلك معرفة العلاقة بين الذكاء العاطفي ونمط الشخصية تبعاً لمتغير الجنس (ذكور – إناث) لدى عينة من طلبة المرحلة الاعدادية للصف الرابع العام.وقد بلغت عينة البحث (200) طالباً وطالبة من مدارس وثانويات محافظة كركوك / قضاء الحويجة.قام الباحثان ببناء مقياس الذكاء العاطفي وهو جزء من المتطلبات الأساسية للبحث الحالي والمتكون من ستة مهارات هي:1- مهارة فهم الانفعالات الشخصية. 2- مهارة فهم العلاقات الاجتماعية Interpersonal. 3- مهارة ادارة الضغوط النفسية. 4- المهارة التكيفية. 5- مهارة المحافظة على المزاج الايجابي. 6- مهارة تكوين إنطباع إيجابي عن الذات.إذ يتكون المقياس بصورته الاولية من (59) فقرة، تم التحقق من الصدق الظاهري للمقياس من خلال عرض فقراته على مجموعة من المحكمين، وكذلك استخراج معامل الارتباط بين درجة كل فقرة مع الدرجة الكلية، وبذلك اصبح المقياس بصورته النهائية مكون من (50) فقرة وقد تم حساب ثبات المقياس بطريقة اعادة الاختبار فبلغ (0.88) ويُّعد معامل ثبات جيد لأنَّ قيمة الثبات الموثوق فيها في المقاييس النفسية يفضل ان تكون أكثر من (0.70)، هذا بالنسبة للمتغير الاول للدراسة، اما المتغير الثاني وهو نمط الشخصية (الانبساط، العصابية) فقد اعتمد الباحثان أختيار قائمة ايزنك للشخصية (E.P.I) (الصورة أ) حيث تم عرضها على مجموعة من المحكمين لإستخراج الصدق الظاهري له، وكذلك استخراج معامل الثبات من خلال طريقة اعادة الاختبار والذي بلغ (0.90) وهذا يعد معامل ثبات جيد.وبعد استخراج الصدق والثبات للمتغيرين (الذكاء العاطفي ونمط الشخصية) قام الباحثان بتطبيق المقياسين على عينة البحث الاساسية والمكونة من (200) طالبٍ وطالبة من طلبة المرحلة الإعدادية، وبعد جمع استمارات المعلومات تم معالجة البيانات احصائياً باستخدام (T. test) ومعامل ارتباط بيرسون، وقد توصل الباحثان الى النتائج الآتية:-1- وجود ضعف في مستوى مهارات الذكاء العاطفي لدى طلبة المرحلة الإعدادية الصف الرابع العام في مدارس محافظة كركوك قضاء الحويجه.2- إن الذكور يتمتعون بذكاء عاطفي أكثر من الإناث. 3- وجود أربع مجموعات من أنماط الشخصية:- المجموعة الانبساطية العصابية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث بالنسبة لأفراد هذه المجموعة.- المجموعة الانبساطية الاتزانية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث بالنسبة لأفراد هذه المجموعة.- المجموعة الانطوائية العصابية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث بالنسبة لأفراد هذه المجموعة.- المجموعة الانطوائية الاتزانية: هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد هذه المجموعة ولصالح الذكور.4- وجود علاقة طردية بين الذكاء العاطفي والانبساط أي إن الذكاء العاطفي يزداد بزيادة الانبساطية لدى الفرد، في حين أن العلاقة بين الذكاء العاطفي والانطواء هي علاقة عكسية. أما العلاقة بين الذكاء العاطفي والعصابية هي علاقة عكسية أيضاً،في حين ان العلاقة بين الذكاء العاطفي والاتزان هي علاقة طردية. ومن خلال النتائج التي توصل إليها الباحثان فقد قدما عدداً من التوصيات والمقترحات.

الكلمات المفتاحية


مقالة
الذكاء المتعدد وعلاقته بحل المشكلات لدى طلبة الجامعة

المؤلفون: م. م. وسن برجس سلمان --- أ. م. د. صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2012 المجلد: 19 الاصدار: 8 الصفحات: 460-531
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

ABSTRACTThese views helped in the appearance of a multiple view that the human beings have multiple abilities and this helped in the appearance of multiple intelligence theory, which indicates that the human beings have eight types of abilities. These abilities do not work alone and they grow up variously. So, one person may be distinguished in one or more than one type of intelligence and another person may be distinguished other types of intelligence.Intelligence is considered as one of the superior forms of human activities. It became, in the present time, one of the research problems in a number of countries as a main aim of education aims. Gardner presented a cognitive sample to describe how individuals can use their multiple intelligence as one of the samples, which are presented by multiple intelligence theory. According to this theory, intelligence can be defined as a biological ability, which is produced by the interaction between the forming and environmental factors. The individuals have different accounts of intelligence with which they were born and with which they grow up. Also, thinking about problem solving has a relationship with the individuals and societies life because it has an important role in helping the individuals to accommodate with their society and to solve their problems correctly.The researcher adopted some procedures to achieve the aims of this researchers as follows:•Preparing a measuring tool to measure intelligence for the university students and this is done by the realization of the preparation procedures and by supporting them with stylistic references, which is dependable in completing this research and in arriving at its results and generalizations. The measurement is built depending on Gardner's concept of multiple intelligence and by using a number of measurements of previous studies like (Haroon, 2008). The measurement consists of (80) items, which represents the measurement of multiple intelligence with eight sub-division measurements. The primary form of this measurement consists of (10) items for every type of multiple intelligence, which are (linguistic, logical, body, optical, musical, social, auto and natural intelligences). This measurement is presented to a number of psychological and educational specialists. The specialists removed (8) items then the items become (62). They are analyzed statistically to find the references of discrimination strength and the final form of this measurement consists of (62) items. The reliability of the lists is found out by the inside and outside consistency and the validity reference is found out, which is related to face and building validity.•Preparing a measuring tool to measure problem solving, deduction and generating solutions.This study arrived at the following results:1-The university students have the ability of multiple intelligence.2-There are differences between the males and females in some types of multiple intelligence, which are (Logical, body, optical and musical intelligences).3-There are differences in the specialty (scientific and human) for some types of intelligences like (logical and musical intelligences).4-All the students in the university of Tikrit have the ability of problem solving and this includes both specialties and genders.5-There is a relationship between multiple intelligence and generating solutions in some of the multiple intelligence types, which are (linguistic, logical, optical, musical and auto intelligences).6-There is a relationship between multiple intelligence and deduction in some of multiple intelligence types, which are (linguistic, logical, optical, social, auto and natural intelligences).7-There is no relationship between body intelligence and generating solutions.To complete the intended benefit from this research, a number of conclusions, recommendations and suggestions are derived from the results of this study as they are mentioned in the forth chapter of this study.

ملخص البحث ويعد الذكاء المتعدد احد الاشكال الراقية للنشاط الانساني فقد اصبح في هذا العصر مشكلة من مشكلات البحث في عدد من دول العالم باعتباره هدفاً رئيساًَ من أهداف التعليم، ولقد قدم هوارد كاردنر (Gardner. H.) أنموذجا معرفياً يحاول ان يصف كيف يستعمل الافراد ذكاءهم المتعدد كونه احد النماذج التي جاءت بها نظرية الذكاء المتعدد. والذكاء المتعدد امكانية بيولوجية يجد له التعبير فيما يعد نتاج للتفاعل بين العوامل التكوينية والعوامل البيئية ويختلف الافراد في مقدار الذكاء الذي يولدون فيه كما يختلفون في الكيفية التي ينمو بها ذكائهم كذلك يعد التفكير في حل المشكلات موضوع ذو مساس بحياة الافراد والمجتمعات، لما له من دور كبير في مساعدة الافراد على التكيف مع مجتمعي وحل مشكلاتهم بصورة صحيحة. واستهدفت الدراسة الحالية الى:- 1) قياس الذكاء المتعدد لدى طلبة الجامعة وفق متغير (الجنس – الاختصاص). 2) التعرف على قدرة الطلبة على حل المشكلات (الاستدلال- توليد الحلول) ومع متغيرات الجنس والاختصاص. 3) معرفة العلاقة بين الذكاء المتعدد وحل المشكلات لدى طلبة الجامعة. وتحقيقاً لاهداف البحث تم اعداد اداة لقياس الذكاء المتعدد لدى طلبة الجامعة على اساس مفهوم كاردنر للذكاء المتعدد والاستعانة بثمانية مقاييس فرعية بصورته الاولية (10) فقرات لكل مقياس (الذكاء اللغوي، والمنطقي، والبصري، والجسمي، والموسيقي، والاجتماعي، والذاتي، والطبيعي) تم عرضها على مجموعة من المحكمين واستبعد المحكمون (18) فقرة ليصبح المقياس مكون من (62) فقرة، تم تحليلها احصائياً لاستخراج مؤشرات القوة التمييزية وكذلك استخراج الثبات بطريقتي الاتساق الداخلي والخارجي، كذلك تم اعداد اداة لقياس القدرة على الاستدلال – توليد الحلول . توصلت الدراسة الى النتائج التالية:- 1) ان طلبة الجامعة لديهم قدرة الذكاء المتعدد 2)هنالك فروق بين الذكور والاناث في بعض انواع الذكاء (المنطقي، والجسمي والبصري والذكاء الموسيقي).3) هنالك فروق بين التخصصات العلمية – والانسانية في بعض انواع الذكاء مثل (الذكاء المنطقي، والذكاء الموسيقي).4) ان جميع طلبة جامعة تكريت لديهم القدرة على حل المشكلات، ولدى كلا الاختصاصين والجنسين على السواء. 5) هنالك علاقة بين الذكاء المتعدد وتوليد الحلول في بعض انواع الذكاء المتعدد وهي (الذكاء اللغوي، والمنطقي، والبصري، والموسيقي، والذاتي).6)هنالك علاقة بين الذكاء المتعدد والاستدلال في بعض انواع الذكاء المتعدد وهي (الذكاء اللغوي، والمنطقي، والبصري، والاجتماعي، والذاتي، والطبيعي).7) ليس هنالك علاقة بين الذكاء الجسمي وحل المشكلات. ومن اجل استكمال الفائدة المتوخاة من البحث الحالي اشتقت مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات في ضوء نتائج البحث، كما وردت في الفصل الخامس من هذه الدراسة.

الكلمات المفتاحية


مقالة
تقدير الذات لدى طلبة المرحلة الإعدادية

المؤلفون: أزهار يوسف خلف الجبوري --- أ. م. د. صباح مرشود منوخ العبيدي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2013 المجلد: 20 الاصدار: 5 الصفحات: 256-303
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

ملخص البحث يُعد تقدير الذات من أهم المفاهيم المتعلقة بشخصية الإنسان وهو أحد الأبعاد الهامة للشخصية، فلا يمكن أن نحقق فهماً واضحاً للشخصية أو السلوك الإنساني بشكل عام، من دون أن نشمل ضمن متغيراتنا الوسطية مفهوم تقدير الذات ،ويستخدم مصطلح تقدير الذات للإشارة إلى الحكم الذي يصدره الفرد على درجة كفاءته وجدارته , ويستند هذا التقييم إلى ما مر به الفرد من مواقف اختبر فيها قدراته وأدائه ،ثم أصدر أحكامه على تلك القدرات وعلى ذلك الأداء بناء على ما لديه من معايير وقيمٍ، تقدير الذات-وهي القيمة التي يضعها الفرد لذاته- دورا رئيسا في تحديد السلوك، وان التقدير الإيجابي للذات يدفع الفرد إلى الشعور بالثقة بالنفس والقوة، والقدرة, والكفاءة، في حين يدفع التقدير السلبي للذات إلى مشاعر النقص والضعف والعجز،كما أن تقدير الذات يؤثر على ما يفكر به الإنسان وما يقوله وما يفعله، ويؤثر أيضا على اختياراته وقدرته على الحب ونجاحه وعلاقاته مع الآخرين وتوافقه وتكيفه وطموحاته وضبط انفعالاته .

الكلمات المفتاحية


مقالة
مستوى المرونة النفسية لدى طلبة المرحلة الاعدادية وعلاقتها بالجنس والتخصص

المؤلفون: م. ربيعة مانع زيدان الحمداني --- أ. م. د. صباح مرشود منوخ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2013 المجلد: 20 الاصدار: 6 الصفحات: 377-404
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract The search Current aims to identify on level of resilienceas well as the disclosure of significant statistical differences in the psychological level of flexibility according to the variables of sex (male, female) and specialization (scientific, literary) in a sample of middle school students (male, female). The total sample (300) students from the secondary school in Salahuddin province / spend Tikrit for the academic year 2012/2013, has been the researcher application tool is ready to measure flexibility psychological prepared Kdaoa (2012) and after extracting the sincerity and firmness, the researcher apply the measure on a sample basic research and constituent (300) students and students from middle school students. The results showed:1. The middle school students suffer from the weakness in the psychological level of resilience.2. There are no statistically significant differences between both males and females Mental level of resilience. 3. There are significant differences between the disciplines (scientific - literary) and in favor of literary specialty.Through the results researcher presented a number of recommendations and proposals.

ملخص البحثيستهدف البحث الحالي التعرف على مستوى المرونة النفسية وكذلك الكشف عن دلالة الفروق الإحصائية في مستوى المرونة النفسية وفقاً لمتغيري الجنس (ذكور, إناث) والتخصص (علمي, أدبي) لدى عينة من طلبة المرحلة الإعدادية (ذكور, إناث). وقد بلغت عينة البحث (300) طالبا من ثانويات محافظة صلاح الدين / قضاء تكريت للعام الدراسي 2012/ 2013، وقد قامت الباحثة بتطبيق أداة جاهزة لمقياس المرونه النفسية الذي أعده قداوي (2012) وبعد استخراج صدقه وثباته قامت الباحثة بتطبيق المقياس على عينة البحث الأساسية والمكونة من (300) طالبة وطالبة من طلاب المرحلة الإعدادية. وقد أظهرت النتائج:ـ 1.ان طلبة المرحلة الإعدادية يعانون من ضعف في مستوى المرونة النفسية.2.لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين كل من الذكور والإناث.في مستوى المرونة النفسية.3.توجد فروق ذات دلالة احصائية بين التخصصات (علمي – ادبي) ولصالح التخصص الادبي. ومن خلال النتائج قدمت الباحثة عدد من التوصيات والمقترحات.

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 9 من 9
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (9)


اللغة

Arabic (9)


السنة
من الى Submit

2018 (1)

2016 (1)

2015 (1)

2013 (2)

2012 (1)

More...