research centers


Search results: Found 14

Listing 1 - 10 of 14 << page
of 2
>>
Sort by

Article
واقع درس التربية الرياضية واهميتها في المدارس الابتدائية للتلاميذبأعمار (6-8) سنوات من وجهة نظر المعلمين والمعلمات

Author: علي محمد خلف الدليمي
Journal: University of Anbar Sport and Physical Education Sciences مجلة جامعة الانبار للعلوم البدنية والرياضية ISSN: 20749465 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 5 Pages: 132-152
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

This paper includes five section contains the introduction the importance of the problem and the goals . Sport education in the primary schools has become basic necessity in society , its development and one of the aspects of progress of peoples and societies so the physical fitness is very important for this group to be useful and qualified for the purpose of working building and contribution in the service of society the significance of this paper reveals that sport education in its deep meaning is a basic responsibility to make the pupil of best level and to achieve the demanded aims . this paper deals with sport education and its importance in the primary school from the teachers point of view and also availability of the basic requirements which contribute in the success of sport education lesson , the second section handles the theoretical studies , what are sport and sport education ? Are they science , art or profession ? this section deals also with the aim and purposes of sport education the third section consists of methodology of the paper its field procedures , research and sample of research which is composed of 180 teachers , both men and women whose age range between 6-8 years and from of question naira . the fourth section involves the findings and their discussion the fifth section includes the following deductions . 1-All of the pupils like exercise of sports as being a means entertainment sports can realize the pupils tendencies and of their wills . 2-Availability of specialized staff in this field Establishment of plans programs creates a state of knowledge , cooperation , respect , faithfulness and correction of the course of learning . Instructions : 1-Availability of specialized staff in the primary schools is very important to prevent false concepts which cause injuries and deformities in the future . 2-The specialized supervisors must observe schools and they must know the state of the class . Availability of the equipment and suitable areas is very significant in the filed of sport education .

ملخص البحثاستمل البحث على خمسة ابواب تضمن الباب الاول المقدمة واهمية البحث والمشكلة والاهداف والفروض . اذ اصبحت التربية الرياضية في المدارس الابتدائية ضرورة ومعوقاً اساسياً من معوقات حياة المجتمع وتطوره ومظهره من مظاهر الرقي التي تقاس بها الشعوب والمجتمعات لذا ان هذه الشريحة التي نريد لها التمتع باللياقة البدنية المتكاملة ليصبح عنصراً نافعاً مؤهلاً للعمل والبناء والمساهمة في خدمة المجتمع . ومن هنا تكمن اهمية البحث بان التربية الرياضية بالمعنى العميق مسؤولية اساسية في مسار التلميذ الى مستوى افضل لتحقيق الاهداف وان هذا الموضوع يسد نقصا في حياة هذه الفئة العمرية وعده علاجاً لظاهرة الحاجة الى التربية الرياضية الهدف منه معرفة التربية واهميتها في المدارس الابتدائية من وجهة نظر الملاك التعليمي ومعرفة توافر المستلزمات الضرورية اللازمة لانجاح درس التربية الرياضية واما الباب الثاني فتضمن الدراسات النظرية ، ماهية التربية الرياضية ودرس التربية الرياضية واهداف التربية الرياضية في المدارس الابتدائية والفئات العمرية وواجبات معلم التربية الرياضية . اما الباب الثالث فتضمن منهجية البحث واجراءاته الميدانية منهج البحث وعينة البحث المتكونة من (180) معلم ومعلمة في المدارس الابتدائية وادوات البحث واستمارة الاستبيان . اما الباب الرابع فتضمن عرض النتائج ومناقشتها . اما الباب الخامس فتضمن على الاستنتاجات والتوصيات وكانت اهم الاستنتاجات هي : 1-وجد بان جميع التلاميذ يحبون او يرغبون ممارسة الرياضة باندفاع شديد باعتبارها وسيلة للتسلية وتفريغ الشحنات واشباع ميولهم ورغباتهم . 2-وجود الكادر المتخصص في هذا المجال بوضح البرامج والخطط يحقق حالة من الوعي والتعاون والاحترام والاخلاص والوفاء والولاء وتصحيح مسار التعلم . اما التوصيات فكانت : 1-من الضروري وجود ملاك مختص في هذا المجال في المدارس حتى لايسود الخطأ ووضع المفاهيمالخاطئ التي تضر بالتلاميذ مستقبلاً لان الملاك المختص هو القادر على الوصول بهذه الشريحة الى بر الامان . 2-على مشرفين الاختصاص متابعة المدارس والوقوف على الجدول اليومي المتضمن لهذا الدرس وتوفير الاجهزة والادوات لهم من ساحات وكرات وغيرها ووجود المعلم المختص لخلق الاجواء المناسبة لممارسة اللعب .

Keywords


Article
Environmental producer responsibility in the light of the provisions assume liability theory "A comparative study of the Iraqi civil law, Egyptian and French and the English."
مسؤولية المنتج البيئية في ضوء أحكام نظرية تحمل التبعة "دراسة مقارنه في القانون المدني العراقي والمصري والفرنسي والانكليزي"

Author: علي محمد خلف الفتلاوي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2015 Issue: 36 Pages: 395-431
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

إن الصعوبات التي نجمت عن تطبيق المسؤولية القائمة على فكرة الخطأ بسبب عدم مسايرتها للتطورات العلمية والتقدم الصناعي ادى الى وجود العديد من المشكلات في نطاق الضرر البيئي لا نجد لها حلا مناسباً فضلا عن إمكانية دفع هذه المسؤولية بإثبات السبب الأجنبي الذي أدى إلى حدوث الضرر وصعوبة إثبات الخطأ واستحالته في بعض الأحيان مما يتعذر على المضرور اقتضاء التعويض اللازم له. مما دفع بالفقه الى تشييد مسؤولية اسماها بالمسؤولية الموضوعية (المطلقة) حيث تقوم على الاكتفاء بوقوع الضرر واثبات علاقة السببية بينه وبين النشاط الذي احدثه، فاذا قام شخص بتشغيل مصنع ما وانبعثت منه غازات سامة وادخنه ضاره بالبيئة أو بالإنسان فان صاحب المصنع يكون مسؤولاً عن تعويضه المضرور ولو اثبت أي خطأ أو إهمال في جانبه. من خلال البحث في نطاق هذه المسؤولية استخلصنا ما يلي:- 1- تقوم هذه المسؤولية على ضوء نظرية تحمل التبعة حيث تقيم هذه النظرية المسؤولية عن العمل غير المشروع على عنصر الضرر ولا تعتد بالخطأ كركن من أركان المسؤولية، وقد وجدت هذه النظرية قبولاً من قبل الفقه في مجال الأضرار البيئية إذ أن أخطر الأضرار البيئية يمكن ان نجد لها أساسا في فكرة تحمل التبعة والتي تتمثل بأوجهها الثلاث تبعة الربح، تبعة النشاط، واخيرا تبعة السلطة. كما أن هذه الفكرة تقوم على قاعدة الغرم بالغنم فمن يغنم من تشغيل مصنع ما عليه ان يغرم التعويض للضرر الناجم عن هذا التشغيل دون أن نرهق المضرور بعبء إثبات الخطأ في جانب صاحب المصنع كما إنها تقوم على قاعدة الخطر المستحدث إذ أن كل من يستحدث خطراً متزايداً للغير باستخدامه الآت تتسم بالخطورة فعليه تحمل تبعة هذه الآلات. واخيرا تقوم هذه الفكرة على أساس العدالة، حيث أنها اقرب إلى الأخلاق وقواعد العدالة أي أنها مرآة للأخلاق والعدالة فمن كانت له الفائدة يتعين عليه ان يتحمل المخاطر فالعدالة تابي ان يتحمل المضرور ما يقع من ضرر عليه، وأياً كانت تقييم هذه الأسس فان هذه النظرية قد حققت وظيفتها الأساسية ألا وهو جبر الضرر من خلال تعويض المضرور. من التطبيقات العملية لهذه النظرية هناك تطبيقين استعرضناها من خلال البحث: الاول تناولناه في ضوء القضاء الفرنسي وهو يعالج الأضرار الناتجة عن تحليق الطائرات حيث اعتبر مستغل الطائرة مسؤولا عن الأضرار التي تصيب الأشخاص على السطح نتيجة تحليق تلك الطائرات ويكفي أن يثبت المضرور الذي الضرر الذي لحقه دون إثبات الخطأ في جانب مستغل الطائرة. اما التطبيق الثاني فهو في نطاق القضاء الانجلو امريكي حيث قرر قيام المسؤولية على اساس الخطر لا الخطأ وفكرة تحمل التبعية على ضوء قاعدة ريلاندز ضد فلتشر أو مسؤولية حارس الأشياء الخطرة وهذه المسؤولية هي مسؤولية موضوعية تقوم على أساس الضرر وعلاقة السببية بين الاخير والنشاط الذي احدثه الضرر وهي تطبيقا لمبدأ تحمل التبعية.نحن نرى انه لا ضير أن يأخذ المشرع العراقي في مسائل الأضرار البيئية بشكل عام بالمسؤولية الموضوعية تلك المسؤولية التي تقوم على أساس الضرر فقط دون النظر إلى خطأ المستغل من عدمه إذ تكون المسؤولية مفترضة في جانب المتسبب في وقوع الضرر البيئي سواء كان شخصا طبيعياً او اعتبارياً بحيث لا يقتضي الأمر إثبات الخطأ في جانبه وانما يكتفى بإثبات وقوع الحادث المسبب للضرر البيئي وعلاقة السببية بينه وبين الضرر المترتب علية، كما يجب امتداد هذه المسؤولية لتشمل كل الأفعال والأنشطة والآلات والمعدات التي يستخدمها الأشخاص طبيعيين كانوا أم اعتباريين وتكون ذات مخاطر على البيئية بما تؤدي الى الاضرار بالبيئة ذاتها او بالإنسان حتى لا يفلت المتسبب عن تلك الأضرار من تحمل تبعة المسؤولية على ان تشمل نظرية تحمل التبعة الكاملة: تبعية الربح وتبعة النشاط وتبعة السلطة، لذلك نقترح إقامة المسؤولية القائمة عن الأضرار البيئية بشكل عام على أساس فكرة المخاطر المستحدثة التي تمثل نظرية تحمل التبعة بصورتها المطلقة بحيث يلزم كل من يمارس نشاطا من شانه الأضرار بالبيئة بتعويض هذا الضرر دون حاجة لإثبات الخطأ في جانبه. 2- بتاريخ 25/يوليو/1985 اصدر الاتحاد الاوروبي توصية رقم 85/374 بشأن المسؤولية الموضوعية للمنتج عن عيوب منتجاته وقد ادخل المشرع الفرنسي هذه التوصية في قانونه المدني رقم 389 لسنة 1998 وان هذه المسؤولية تتميز بثلاث خصائص رئيسية: الطبيعة الموضوعية للمسؤولية حيث قد احالا المسؤولية القائمة على اثبات عيوب المنتجات محل المسؤولية القائمة على إثبات خطأ المنتج، كما أن مسؤولية المنتج هي مسؤولية قانونية ذات طبيعة خاصة حيث يتم تطبيقها على جميع المضرورين من عيوب المنتجات بغض النظر عن طبيعة علاقتهم بالمنتج لذلك فهي ليست مسؤولية تقصيرية ولا مسؤولية عقدية. ويضاف الى ذلك فان هذه المسؤولية هي ذات طبيعة آمره حيث ان كل شرط يترتب عليه الإعفاء من المسؤولية عن فعل المنتجات المعيبة او يخفف منها يكون باطلا.أما بخصوص عناصر هذه المسؤولية فهي ثلاثة عناصر: العنصر الأول هو عنصر العيب اذ يعد المنتج (بضم الميم) معيبا إذا لم يكن من شانه أن يوفر الأمان الذي يمكن للشخص أن يتوقعه بشكل مشروع، ولابد للمضرور هنا ان يثبت العيب كما صرحت بذلك التوصية الاوربية حيث لا يكفي اثبات الضرر فقط والعلاقة السببية بين العيب وذلك الضرر مما يعني ان التوصية وكذلك القانون الفرنسي لم يأخذا بنظرية تحمل التبعة على اطلاقها ولا يكلف المضرور بإثبات خطأ المنتج واثبات عدم صلاحية السلعة للاستعمال ولا اثبات خطورة المنتجات. إضافة الى عنصر العيب هناك عنصرين آخرين هما الضرر حيث يشمل كافة الأضرار المادية والمعنوية، والعنصر الثالث هو رابطة السببية حيث لا بد من إثبات ان الضرر قد نجم عن ذلك العيب.


Article
The idea of the harmful effects of neighboring unusual or outrageous as the legal basis for the responsibility of an updated environmental damage - Analytical study of the Iraqi laws and the Egyptian -
فكـرة مضـار الجـوار غـير المألوفـة أو الفاحـشة كأسـاس قانـوني لمسؤولـية محـدث الضـرر البيـئي - دراسة تحليليه في القانونين العراقي والمصري -

Author: علي محمد خلف
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2016 Volume: 2 Issue: 37 Pages: 139-176
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

One of the important applications of the responsibility of objectivity, the idea of the name harms neighboring unfamiliar as to make this theory, or the idea of the damage, the cornerstone of it as the responsibility in this theory, disappear the error that causes the damage, especially that such damages resulting from the use of the owner of his property, and that the hyperbole in this use to limit damage to the detriment of neighbor unfamiliar, the justice here requires the protection of the affected neighbor of the damage or obscene is not uncommon and that fall as a result of such use. It was named excessive damages by Iraqi legislator in Article 1051 and was named P unfamiliar damages by the Egyptian legislator in Article 807. Given the importance of this idea or theory, the researcher aimed to apply the updated environmental damage, they do not need to prove fault by the victim on the condition to exceed the damage that familiar situation or to be obscene in order to establish the liability of an updated environmental damage. This research paper was confined to a statement damage outrageous or unusual cause nearby without the expansion of this idea or theory, in terms of the statement the basis on which it was said on them, and the conditions and sufficient in this regard that we are exposed to these subjects, considering that this theory is based on the element of damage which corner, which achieved its objective or absolute liability.

من التطبيقات المهمة للمسؤولية الموضوعية ، فكرة اسمها مضار الجوار غير المألوفة إذ تجعل هذه الفكرة او النظرية من الضرر الركن الأساس لها ,إذ أن المسؤولية في هذه النظرية يندثر فيها الخطأ المسبب لذلك الضرر، لاسيما ان هذه الأضرار تنجم عن استعمال المالك لملكه، وان الغلو في هذا الاستعمال إلى حد يضر بالجار ضررا غير مألوف، فأن العدالة هنا تقضي بحماية الجار المتضرر من ذلك الضرر الفاحش أو غير المألوف والذي يصيبه من جراء هذا الاستعمال.ان المشرع العراقي اسماها بالمضار الفاحشة في المادة (1051) وسميت بالمضار غير المألوفة من قبل المشرع المصري في المادة (807). وبالنظر لأهمية هذه الفكرة او النظرية فقد ارتا الباحث ان يبين مدى تطبيقها على محدث الضرر البيئي , لأنها لا تحتاج الى اثبات الخطأ من قبل المتضرر على شرط ان يتجاوز ذلك الضرر الحالة المألوفة او ان يكون فاحشا من اجل تقرير مسؤولية محدث الضرر البيئي.ان هذه الورقة البحثية اقتصرت على بيان الاضرار الفاحشة أو غير المألوفة التي تلحق بالجوار, دون التوسع في هذه الفكرة أو النظرية، من حيث بيان الأساس الذي قيل بشأنها، وشروطها ويكفي في هذا الصدد أن نتعرض لهذين الموضوعين، باعتبار أن هذه النظرية قائمة على عنصر الضرر وهو الركن الذي تتحقق به المسؤولية الموضوعية أو المطلقة.


Article
Historical Development of Walking Sport
التطور التاريخي لرياضة المشي

Author: Ali Mohammed Khalaf علي محمد خلف
Journal: College Of Basic Education Researches Journal مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية ISSN: 19927452 Year: 2013 Volume: 12 Issue: 4 Pages: 837-860
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The paper aims at: 1-I dentifying the historical development of the walking sport . 2-The plase and the period of time for practicing the walking sport and extracting the lessons and making use of positives of history in this aspect . 3-Discovering and clarifying the facts which refer to the importance of the walking sport in the history and extent of attention and utilization of it at the present time by care and practice . The researcher used the historical program because of its convenience for nature of the research for the purpose of reaching the real historical roots of this sport and its importance and rank in Islam and other fields. The researcher concluded the following : 1-Attention of Islam with walking sport and urging the people to practice it outdoors because of its physical and recreational usefulness .2-Sport of walking is less than other sports in a rnatter of stress and it is more than them as to an issue of security it is more receptive with the people and at any stage of age . 3-The attention of America and Britain with walking sport since old ages . Sportsmen apperared and they had been called , Kings of walking like (William Robinhood) and (James Hokindge) . While entering the Olympic games , Britain has not won in the race of (50) km. except one time and the race of (20) km . has won three times . 4-There are athletes who won in three Olympic tournaments and four races like (Robort Korzinowski) who won in three tournaments as regards the race of (50) km in the years (1996 , 2000, 2004) . He also won in the race of (20)km in (2000) He won in three championships concerning the race of (50)km in the years (1997 , 2001 , 2003 ) .

يهدف البحث الى :1- التعرف على التطور التاريخي لرياضة المشي . 2- المكان والمدة الزمنية لممارسة رياضة المشي واستخلاص العبر والاستفادة من ايجابيات التاريخ في هذا الجانب . 3- الكشف وتوضيح الحقائق التي تدل على اهمية رياضة المشي في التاريخ ومدى الاهتمام والاستفادة منها في وقتنا الحاضر بالرعاية والممارسة . استخدم الباحث المنهج التاريخي لملاءمته لطبيعة البحث من اجل التوصل الى الجذور التاريخية الحقيقية لهذه الرياضة واهميتها ومنزلتها في الاسلام والميادين الاخرى وقد توصلت الى الاستنتاجات الاتية : 1- اهتمام الاسلام برياضة المشي وحث الناس على ممارستها في الخلاء لما لها من فوائد بدنية وترويحية . 2-رياضة المشي اقل الرياضات اجهاداً واكثرها امناً وافضلها قبولاً لدى الناس وفي أية مرحلة من مراحل العمر . 3- اهتمام امريكا وبريطانيا برياضة المشي قديماً وبروز رياضيين لقبوا بملوك المشي امثال (ويليام روبنهولد ) و ( جيمس هوكنج) وبدخولها الى الالعاب الاولمبية لم تفز بريطانيا في سباق (50) كم الا مرة واحدة وبسباق (20) كم ثلاث مرات . 4- هناك رياضيون فازوا بثلاث دورات اولمبية واربعة سباقات امثال ( روبرت كورزينوسكي) فاز بثلاث دورات (1996 – 2000 – 2004) في سباق (50) كم وعام (2000)م بسباق (20) كم وبثلاث بطولات للعالم ( 1997 – 2001 – 2003) بسباق (50) كم .

Keywords

Walking --- Sport --- رياضة --- المشي


Article
The idea of ​​security (harm) in Islamic jurisprudence and its application to environmental damage, a comparative study between the Iraqi and Jordanian legal and Islamic jurisprudence
فكرة الضمان (الإضرار) في الفقه الإسلامي وتطبيقاتها على الضرر البيئي دراسة مقارنة بين القانونيين العراقي والاردني والفقه الاسلامي

Author: ali mohammed kalaf علي محمد خلف
Journal: Risalat al-huquq Journal مجلة رسالة الحقوق ISSN: 20752032 Year: 2014 Issue: 2 Pages: 71-109
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

In the Civil law approach whether in French, Egyptian, Iraqi laws and other laws considered negligence is the general rule for civil liability , which requires compensating injured when completed civil liability the three pillars of the error and the damage and the causal relationship . The exception to this rule any base error - is to establish responsibility for the harmful act on the element of damage without a mistake , so realized the responsibility for tort as soon as the damage and the causal relationship between the latter and the act. This responsibility dubbed responsibility based on the damage , which is based upon Islamic jurisprudence. Accordingly, we will try to look at the idea of warranty ( damage ) in Islamic jurisprudence , it has to be what researchers in the law , that we address to the existing jurisprudence wealth in the Islam .The researcher wants to apply this responsibility - responsibility of Islamic jurisprudence- on the harm resulting from the pollution .Accordingly, this articles will be based on two sections . The first will be addressed to the concept of direct and causing whereas the second deals with the role of the direct and causing determine a causal relationship

كما هو معلوم في القانون المدني سواء أكان في القانون الفرنسي أو المصري أو العراقي وغيرها من القوانين اعتبرت الخطأ هو اساس المسؤولية المدنية، مما يستوجب تعويض المضرور متى ما اكتملت المسؤولية المدنية أركانها الثلاثة المتمثلة في الخطأ والضرر والعلاقة السببية . والاستثناء عن هذه القاعدة أي قاعدة الخطأ – هو إقامة المسؤولية عن الفعل الضار على عنصر الضرر دون استلزام وجود الخطأ ، بحيث تتحقق المسؤولية عن الفعل الضار بمجرد تحقق الضرر والعلاقة السببية بين الاخير والفعل . هذه المسؤولية يطلق عليها المسؤولية القائمة على عنصر الضرر والتي يقوم عليه الفقه الاسلامي. وعليه سنحاول أن نبحث في فكرة الضمان (الأضرار) في الفقه الإسلامي، إذ لابد لنا كباحثين في القانون ، أن نتطرق إلى الثروة الفقهية الموجودة في فقهنا الإسلامي.وقد ارتأى الباحث ان يطبق هذه المسؤولية اي مسؤولية الفقه الاسلامي عن الضر الناتج عن التلوث البيئي. في ضوء ذلك فان هذا البحث يقوم على مبحثين رئيسين. الاول يتناول مفهوما المباشرة والتسبب, واما الثاني فيتناول دور المباشرة والتسبب في تحديد علاقة السببية.


Article
The Legal Liability for the Non-Living Things Resulting from Supposed Error -Environmental Producer Liability as a Sample- ( Comparative study)
المسؤولية عن الأشياء غير الحية الناتجة عن الخطأ المفترض - مسؤولية المنتج البيئية نموذجا-(دراسة مقارنة)

Author: Ali Mohammed Khalaf علي محمد خلف
Journal: AL- Mouhakiq Al-Hilly Journal for legal and political science مجلة المحقق الحلي للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 20757220 23130377 Year: 2015 Volume: 7 Issue: 2 Pages: 343-382
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

As a result of technological development and widespread using of the machine in everyday life, which led to an increase in the reasons for the occurrence of damage and gravity, the French judiciary released the defect in the liability of negligence for the protection of injured because it is often difficult for them to prove the element of negligence for that the judiciary invented the liability non - living things and error based on a supposed proof . Thus, the producer is responsible for gases or smoke from industrial installations. On the other hand, the French judiciary and the Egyptian developed a theory which called theory of segmentation guard , by dividing the guard on guard replaced thing to guard the composition be responsible product that thing and use guard be responsible user of that thing. Accordingly, this paper will be divided into two main points: the first is a statement of the rules of this responsibility, namely the responsibility for the non - living things, while looking at the second point theory of segmentation guard.

نتيجة للتطور التكنولوجي وانتشار استخدام الآلة في مجال الحياة اليومية ، والذي ادى الى ازدياد اسباب وقوع الضرر وجسامته ، أدرك القضاء الفرنسي قصور قاعدة ركن الخطأ واجب الاثبات عن حماية المضرورين لأنه غالبا ما يصعب على هؤلاء اثبات ركن الخطأ واجب الاثبات لذلك ابتدع هذا القضاء مسؤولية اسماها بالمسؤولية عن الاشياء غير الحية والقائمة على الخطأ مفترض الاثبات. وبالتالي فأن المنتج يكون هو المسؤول عن الغازات المنبعثة او الدخان المنبعث من منشاته الصناعية. من جهة ثانية فقد استحدث الفقه والقضاء الفرنسي والمصري نظرية اسماها بنظرية تجزئة الحراسة ، من خلال تقسيم الحراسة على الشيء محل الحراسة الى حراسة تكوين يكون مسؤولا عنها منتج ذلك الشيء وحراسة استعمال يكون مسؤولا عنها مستعمل ذلك الشيء . وعليه فأن هذا الورقة البحثية سوف تنقسم الى مبحثين رئيستين: الاولى هي بيان قواعد هذه المسؤولية أي المسؤولية عن الاشياء غير الحية ، في حين يتناول المبحث الثاني نظرية تجزئة الحراسة.


Article
Evaluating Arab Championship Participation Results of Paralympic Swimming since 2000 from the Administrative board, Experts and Specialists points of view
تقييم نتائج المشاركة في البطولة العربية لفعالية السباحة البارالمبية للعراق في عام (2000) من وجهة نظر الهيئات الادارية والخبراء والمتخصصين

Authors: علي محمد خلف --- أوس مقداد جعفر
Journal: journal of physical education مجلة التربية الرياضية ISSN: 20736452 Year: 2018 Volume: 30 Issue: 2 Pages: 508-519
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The researcher aimed at designing a participation questioner for Iraqi team participating in the Arabic championship, identifying the Arabic championship that paralympic swimmers participated at, identifying the most important achievements of Iraq in paralympic tournament as well as the limitations faced during the championship and analyzing these results. The researcher used the descriptive method. The subject (70) administrative board, experts, and specialist, 60 for main experiment and 10 for pilot study. The researcher concluded that political conditions had a great effect on the participation results and economical and administrative axes were all affected by politics in Iraq. Finally the researcher recommended providing finance for the swimming Paralympic swimmers, isolating the federation from the political effect and encouraging administrative personal to participate in championships inside and outside of Iraq.

•هدف البحث:1.تصميم استبانة المشاركة العربية للعراق .2.التعرف على البطولة العربية التي شارك بها سباحوا البارالمبية.3.التعرف على اهم الانجازات التي حققها العراق في رياضة السباحة البارالمبية في الدورات البارالمبية العربية.4.التعرف على اهم المعوقات التي سرت اثنا النتائج في مشاركة العراق في البطولة العربية.5.تحليل هذه النتائج في مشاركة العراق في فعاليات السباحة البارلمبية.واستخدم الباحث المنهج الوصفي بالاسلوب المسحي لحل مشكلة البحث، وتمثل مجتمع البحث بالهيئات الادارية والخبراء والمتخصصين بالسباحة وتكونت عينة البحث من (70) ادارياً وخبيراً ومتخصص) وتم اخذ (60) فرداً ليمثلوا العينة الرئيسة و(10) منهم ليمثلوا المجموعة الاستطلاعية وبذلك بلغت نسبة الكلية لعينة البحث (70) عضواً من الهيئة الادارية وخبيراً ومختصاً في مجال السباحة البارا المبية وبذلك بلغت النسبة المئوية للعينة الرئيسة (85.71%).واستنتج الباحث على ضوء نتائج البحث توصل الباحث الى مجموعة من الاستنتاجات الاتية:1.أن الظروف السياسية كانت ذات التأثير الاكبر على نتائج المشاركة الخارجية للعراق بالسباحة البارالمبية.2.ان المحورين الاقتصادي والفني الاداري كانا متأثرين بالظروف السياسية للعراق التي كانت متغيرة من سنة الى اخرى. التوصيات: على ضوء نتائج البحث توصل الباحث الى التوصيات الاتية:1.يوصي الباحث بتوفير السيولة المادية لأتحاد السباحة البارالمبية وتوفير التجهيزات الخاصة بالسباحين.2.عزل الاتحاد عن المؤثرات السياسية التي فرضت طوقاً يعيق تقدم سباحة البارالمبية. 3.دفع الاتحاد الكوادر الفنية والادارية نحو المشاركات في البطولات الخارجية بكثرة لإفادة منها كخبرة مشاركة وتثبيت وجود الفرق العراقية في المشاركات العربية والدولية خاصة.


Article
What computer programs in light of the legal provisions of the Iraqi and English A comparative analysis
ماهية برامج الكمبيوتر في ضوء احكام القانونيين العراقي والانكليزي دراسة تحليلية مقارنة

Author: dr.ali khelif م. د. علي محمد خلف
Journal: journal of legal sciences مجلة العلوم القانونية ISSN: 2070027X , 2663581X Year: 2014 Volume: 29 Issue: 2 Pages: 1-52
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Computer programs are works of importance of trade, scientific and practical, which is one of the key imports of industrialized countries such as the United States. Historically, computer programs have been found in commercial use since the sixties of the last century where the value is increasing day after day. This shows the urgent need to use them in our personal lives, let alone use in our business. However, it was during our study in the UK, I did not find what refers to determining what computer programs virtually, either through judicial decisions or legally, through legislation, both in common law countries that pursue curriculu Anglo-American system such as the law of England, and the U. S. or countries that pursue the curriculum Latin any civil such as the law and the Iraqi French. It was raised several questions in the research whether computer programs are thing and if so, are they tangibles or intangibles, and what are the circumestances of this. In light of this research, it will focus on highlighting the theoretical and practical (judicial and legislative) to understand the nature of these programs. Researcher raised some questions to analysis of what the computer programs, and therefore, the methodology of this paper relies on the analysis and comparison of the provisions of civil law in Iraq and between the provisions of the common laws in England and the USA…

تعتبر برامج الكمبيوتر من المصنفات ذات الاهمية التجارية والعلمية والعملية، حيث تعتبر من الواردات المهمة للدول المصنعة لها كالولايات المتحدة الامريكية. فمن الناحية التاريخية، برامج الكمبيوتر وجدت في الاستخدام التجاري منذ الستينات من القرن المنصرم حيث ان قيمتها تزداد يوما بعد يوم. هذا يبين الحاجة الملحة لاستعمالها سواء في حياتنا الشخصية ناهيك عن استعمالها في اعمالنا التجارية. الا انه من خلال دراستنا في المملكة المتحدة البريطانية لم نجد ما يشير الى تحديد ماهية برامج الكمبيوتر عمليا سواء من خلال القرارات القضائية او قانونيا، من خلال التشريعات القانونية سواء في قانون العرف والعادة في الدول التي تنتهج المنهج الانكلوسكسون كالقانون الانكليزي والامريكي او الدول التي تنتهج المنهج اللاتيني اي المدني كالقانون الفرنسي والعراقي. حيث تم طرح عدة تساؤلات في البحث ما اذا كانت برامج الكمبيوتر اشياء واذا كانت اشياء هل هي ملموسه او غير ملموسة وماهي الاثار المترتبة على ذلك. على ضوء ذلك فان هذه الورق البحثية سوف تركز على ابراز الجانب النظري والعملي (القضائي والتشريعي) في فهم ماهية هذه البرامج. الباحث طرح بعض الاسئلة من خلالها استطاع تحليل ماهية برامج الكمبيوتر، وبالتالي فان منهجية هدة الورقة تعتمد على التحليل والمقارنة بين احكام القانون المدني في العراق وبين احكام قوانين العرف والعادة في انكلترا واميركا.


Article
The role of international conventions in the development rights laws Copyright in developing countries (Iraq a model)
دور الاتفاقيـات الدوليـة في تطويـر قوانيـن حقـوق التأليف والنشر في البلدان النامية (العراق انموذجاً)

Authors: hader hessan alshemari حيدر حسين الشمري --- ali mohammed kalaf علي محمد خلف
Journal: Risalat al-huquq Journal مجلة رسالة الحقوق ISSN: 20752032 Year: 2015 Issue: 1 Pages: 155-198
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

The history of the international copyright system showed from the beginning that it was put in place to promote the creators of copyright, who mostly came from developed countries. Although developing countries fought hard in the 1960s and the 1970s to revise the system to create a more balanced one, their efforts were unsuccessful and were met with skepticism from developed countries. The United States and other developed countries progressively seek stronger copyright protection. This is evident through the adoption of TRIPS, bilateral free trade agreements and now ACTA. The article examines these issues and provides a set of conclusions. Accordingly, this paper is divided into section. The first one deals with the main point of Berne Conventions such as the structures of the Convention and the key provisions of the Conventions. On the other hand, the second section deals with other agreements and conventions which were made in the world such TRIPs Agreement and ACTC

ان تاريخ نظام حقوق التأليف والنشر الدولية بينت منذ البداية بانه تم انشاؤها وتشريعها لأجل تشجيع المبدعين في مجال حقوق التأليف والنشر, والذي جاء معظمها من البلدان المتقدمة, فعلى الرغم من أن البلدان النامية سعت جاهده في الستينات والسبعينات لإعادة النظر في نظام حقوق التأليف والنشر لجعله أكثر توازنا، لم تنجح جهودهم وقوبلت بتشكيك من البلدان المتقدمة. فالولايات المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة تسعى تدريجيا لوضع حماية أقوى للمؤلف. هذا واضح من خلال اعتماد اتفاق تربس، واتفاقات التجارة الحرة الثنائية واخرها اتفاقية التجارة لمكافحة التزوير(ACTA). هذا البحث تدرس هذا القضايا، ويقدم مجموعة من الاستنتاجات.هذا البحث سوف يبحث حماية حق المؤلف في اطار اتفاقية برن, وهي الوثيقة الدولية الرسمية لحماية حقوق المؤلف.بعد ذلك سوف ندرس الاتفاقيات الدولية الحديثة لحماية حقوق التأليف و النشر مع التركيز على اتفاقية تربس و اتفاقيات التجارة الحرة. كما ان هذا البحث يبين مدى تأثر قانون حق المؤلف العراقي بهذه الاتفاقيات سلبا وايجابا, علما ان العراق – للأسف- ليس عضوا باي اتفاقية دولية متعلقة بحقوق التأليف والنشر ومن ضمنها اتفاقيتا برن وتربس على وجه الخصوص


Article
Development of technique of Backward integration step-by-step for solve stiff initial value problems
تطوير تقنية التكامل الرجعي(الخلفي) خطوة – خطوة لحل مسائل القيم الإبتدائية الصلبة

Authors: Khalid A. M. Khalaf خالد علي محمد خلف --- Bashir M. S. Khalaf بشير محمد صالح خلف
Journal: Tikrit Journal of Pure Science مجلة تكريت للعلوم الصرفة ISSN: 18131662 Year: 2015 Volume: 20 Issue: 5 Pages: 159-167
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Our purpose in this paper is the development of the technique of backward integration step-by-step, In order to facilitating the use of this technique for solving the Stiff Problems. When using backward integration step-by-step for solving one differential equation of first order we need to solve (n) algebraic equations while using the new developed technique we need solve one algebraic equation. In general if the order of the differential equation is (m), the solution needs solving (mn)of algebraic equation by using backward integration step-by-step. While the developed technique needs only solving (m) of algebraic equations.

الغرض من هذا البحث هو تطوير تقنية التكامل الرجعي(الخلفي) خطوة – خطوة، وذلك لغرض تسهيل استخدام هذه التقنية لحل المسائل الصلبة. إذ عند استخدام تقنية التكامل الخلفي خطوة – خطوة لحل معادلة تفاضلية من الرتبة الأولى نحتاج الى حل (n) من المعادلات الجبرية بينما عند استخدام التقنية المطوّرة نحتاج الى حل معادلة جبرية واحدة. وبصورة عامة إذا كانت رتبة المعادلة التفاضلية (m) نحتاج الى حل (mn) من المعادلات الجبرية عند استخدام تقنية التكامل الخلفي خطوة – خطوة. بينما عند استخدام التقنية المطورة نحتاج الى حل (m) من المعادلات الجبرية فقط.

Keywords

Listing 1 - 10 of 14 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (14)


Language

Arabic (10)

Arabic and English (3)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (1)

2017 (1)

2016 (1)

2015 (6)

More...