research centers


Search results: Found 15

Listing 1 - 10 of 15 << page
of 2
>>
Sort by

Article
مستقبل العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية بعد انتخابات العام 2010

Author: عمار حميد ياسين
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2010 Issue: 41 Pages: 332-393
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد


Article
البرنامج النووي الايراني وانعكاساته على المعادلة الامنية لدول مجلس التعاون الخليجي

Author: عمار حميد ياسين
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2011 Issue: 19 Pages: 75-108
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

الخاتمةومن هنا نستطيع ان نخلص الى عدة قراءات اساسية او محتملة لما ستنطوي عليه ازمة البرنامج النووي الايراني وانعكاساتي على دول مجلس التعاون الخليجي وهي :1- استمرار الحالة الراهنة2- حل ازمة البرنامج النووي سلميا3- التوظيف الفعلي للقدرات العسكرية4- قبول ايران النووية

Keywords


Article
العلاقات الامريكية - العراقية 1991 - 2001

Author: عمار حميد ياسين
Journal: hawlyat al_montada حولية المنتدى ISSN: 19980841 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 7 Pages: 195-236
Publisher: nati for forum onal and ideology researches culture المنتدى الوطني لابحاث الفكر والثقافة


Article
اشكالية نزع السلاح النووي بعد احداث 11 ايلول 2001 وانعكاساته على منطقة الشرق الاوسط

Author: عمار حميد ياسين
Journal: hawlyat al_montada حولية المنتدى ISSN: 19980841 Year: 2012 Volume: 1 Issue: 9,10 Pages: 187-252
Publisher: nati for forum onal and ideology researches culture المنتدى الوطني لابحاث الفكر والثقافة


Article
اشكالية نزع السلاح النووي بعد احداث 11 ايلول 2001 وانعكاساته على منطقة الشرق الاوسط

Author: عمار حميد ياسين
Journal: hawlyat al_montada حولية المنتدى ISSN: 19980841 Year: 2012 Volume: 1 Issue: 12 Pages: 187-252
Publisher: nati for forum onal and ideology researches culture المنتدى الوطني لابحاث الفكر والثقافة


Article
after the withdrawal of U.S. troops by 2011
مستقبل العلاقة مابين العراق والولايات المتحدة الامريكية لمرحلة مابعد أنسحاب القوات الامريكية عام 2011

Loading...
Loading...
Abstract

It is well-known that the nature of the relations between Iraq and the United States has a great importance in political life and decision-making centers in the United States, because of its impact on U.S.A interests in the region, particularly the energy. At the same time, Iraqi political powers look at these relations from a different perspective. As both sides are keen to achieve the greatest possible strategic gains, the United States seeks to make a political, economic, military and security alliance with the Iraqi government characterized by the continuity and legitimacy on different levels even after the withdrawal of U.S. troops by 2011, especially that Iraq from U.S. view is considered as a power that has a political weight in Middle East, especially if Iraq regained its role to complete the circle of American allies in the region according to the geostrategic terms, a matter that reinforces United States future strategic interests in the Middle East, particularly in Iraq.

من المعروف ان طبيعة العلاقة مابين العراق والولايات المتحدة الامريكية تتمتع بأهمية بالغة في الاوساط السياسية ودوائر صنع القرار في الولايات المتحدة الامريكية لما لها من انعكاسات على مصالح الاخيرة في المنطقة، وفي مقدمتها أمدادات الطاقة، وعلى الصعيد نفسه تنظر القوى السياسية العراقية الى هذه العلاقة من زوايا مختلفة ولكنها جميعا تقع في خانة الاهمية الاستراتيجية للعراق، أذ يحرص طرفا العلاقة الى تحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب الاستراتيجية في البحث بطبيعة العلاقة النوعية المستقبلية مابين طرفي المعادلة، فالولايات المتحدة الامريكية تسعى الى تشكيل حالة من التحالف السياسي والاقتصادي والعسكري والامني مع الحكومة العراقية يتمتع بالاستمرارية والشرعية على المستويات المختلفة لمرحلة مابعد أنسحاب القوات الامريكية العام 2011، لاسيما أن العراق من وجهة النظر الامريكية يعد قوة ذات ثقل سياسي يصعب تجاوزه ضمن مديات أقليم الشرق الاوسط، خاصة اذا مااعُيد تأهيل دوره وضبط سلوكيات نظامه السياسي في أطار علاقات التعاون أو معادلة التاثير الامريكي مما سيجعل حلقة حلفاء الولايات المتحدة الامريكية في الاقليم مكتملة من الناحية الجيوستراتيجية


Article
اشكالية الهوية في العراق رؤية في التحديات ومستقبل بناء هوية وطنية عراقية بعد العام 2003

Authors: عمار حميد ياسين --- عبير سهام مهدي
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2015 Issue: 28-29 Pages: 393-418
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

مثلت عملية التحول من النظام الشمولي الى مشروع اقامة نظام جديد ومغاير نقلة نوعية شهدها المجتمع العراقي بعد 9/4/ 2003 القت بظلالها على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل من بين ابرز تلك التحولات ذلك الذي تبلور على حول مفهوم الهوية الوطنية واعادة تشكيلها من خلال صياغة جديدة لمفهوم المواطنة الذي يفترض ان تكون القاعدة الراسخة التي يتأسس عليها المشروع الوطني الجديد الرامي الى إقامة او إعادة تأسيس الدولة العراقية الجديدة دولة المؤسسات وحكم القانون. والملاحظ ان عملية التحول الكبيرة والقاسية تلك وان كانت في مجملها مدعاة الى التفاؤل والامل في بناء دولة تحترم مواطنيها ويضطلع نظامها السياسي بالواجبات او المهام التي يتعين عليه انجازها، الا انها واجهت ومازالت عقبات كأداء شوهت ذلك الهدف، وقد لانجانب الواقع اذا ماوضعنا ( مفهوم الهوية ودلالاته) في مقدمة تلك العقبات، وذلك لان المفهوم قد تم تشويهه اساساً على مدى سنوات ومراحل بناء الدولة العراقية منذ بدايات القرن الماضي صعوداً.وعليه تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها: ان اشكالية الهوية في العراق تعود الى تعدد وتنوع واختلاف المكونات الاجتماعية التي تبدأ بالقومية والدين واللغة وتنتهي بالقبيلة والطائفة، وعلى الرغم من التداخل والتفاعل والتعايش بين هذه المكونات الاجتماعية فقد بقيت الحدود الجغرافية لاتتطابق مع حدود المشاعر القومية والدينية والطائفية وذلك لتعدد الولاءات والانتماءات التي تستقطب كل واحدة منها مشاعر الولاء الاجتماعي حولها . وعليه فأن عملية بناء الدولة العراقية يجب ان تستند الى اسس وطنية مجردة من أية نزعات طائفية أو عرقية أو دينية عنصرية، لتكون الهوية العراقية الوطنية الواحدة هي الهدف أولا وأخيرا، ولكن ليس على حساب أية مجموعة أو طائفة معينة.

Keywords


Article
Israel's geo-strategic orientation towards the Balkan region
التوجه الجيوستراتيجي الإسرائيلي حيال إقليم البلقان

Loading...
Loading...
Abstract

The Balkans of vital and strategic regions and that had occupied a large area in the political, security and the European military thinking, especially at the end of the nineteenth century, as the Balkan region enjoys geostrategic vital privileged to make the position to compete with the major powers, it mediates the European continent almost, and adjacent to the Mediterranean mission the lines of international navigation, geographical proximity to some extent from the oil resources in the Middle East, has this site contributed to the activation of the role that could be played by the region in international politics, especially if the region is to cross the President between Western Europe point, and Central Asia, and the Caucasus, as well as Therefore, the approach of the Balkan region from the Turkish straits zone and its extensions to the Greek islands in the Aegean Sea is in itself a vital position to control the entrances and exits of the Russian fleet from the Black Sea region and the Balkans.

يعد إقليم البلقان من الأقاليم الحيوية والإستراتيجية والتي شغلت مساحة واسعة في التفكير السياسي والأمني والعسكري الأوربي، ولاسيما في نهاية القرن التاسع عشر، إذ يتمتع بموقع جيوستراتيجي حيوي متميز جعله موضع لتنافس القوى الكبرى، فهو يتوسط القارة الأوربية تقريباً، ومتاخم لمنطقة البحر الأبيض المتوسط المهمة لخطوط الملاحة الدولية، والقرب الجغرافي إلى حد ما من منابع النفط في الشرق الأوسط، وقد أسهم هذا الموقع في تفعيل الدور الذي يمكن أن يلعبه الإقليم في السياسة الدولية، لاسيما إن الإقليم يعد نقطة عبور رئيسة بين أوربا الغربية، واسيا الوسطى، والقوقاز، فضلاً عن ذلك فان اقتراب إقليم البلقان من منطقة المضايق التركية وامتداداتها نحو الجزر اليونانية في بحر ايجة يمثل بحد ذاته موقعاً حيوياً للسيطرة على مداخل ومخارج الأسطول الروسي من البحر الأسود وإقليم البلقان.


Article
Russian foreign policy towards the Arab Gulf For the post-2001
السياسة الخارجية الروسية حيال الخليج العربي لمرحلة ما بعد عام 2001

Author: Ammar Hamid Yassin عمار حميد ياسين
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2016 Issue: 51 Pages: 181-233
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

واجهت السياسة الخارجية الروسية لمرحلة ما بعد الحرب الباردة معضلات في ظل المعطيات الدولية والإقليمية المتمثلة بتفكك الاتحاد السوفيتي، وتشكل نسق النظام الدولي الجديد الأحادي القطبية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، ولذا فقد انقسمت دائرة صنع القرار السياسي الخارجي الروسي حول طبيعة السياسة الخارجية الواجب إتباعها والتي من المفترض إن تحقق الأهداف الروسية، لاسيما إن أهداف السياسة الخارجية الروسية قد تحددت ضمن اطر محاولة استعادة المكانة والدور الريادي، فضلاً عن إرساء بعض التغيرات الجوهرية بحيث تتناسق مع الوضع الدولي الجديد لمرحلة ما بعد أحداث 11 أيلول العام 2001، ولذا فقد اعتمدت روسيا الاتحادية في نطاق سياستها الخارجية على دوائر متعددة بما يضمن إمكانية تحقيق استقرارها السياسي- الاقتصادي، إذ إن كل دائرة من هذه الدوائر تسعى إلى تحقيق أهدافها التي تصب في جانب تحقيق الهدف الأساس وهو تعزيز الإستراتيجية الشاملة لروسيا الاتحادية. ومن هنا فقد اتسمت منطقة الخليج العربي بأهمية خاصة في النسق السياسي الخارجي الروسي، لاسيما بعد الانسحاب البريطاني من شرق السويس، وتعزز ذلك الإدراك الروسي بعد الحرب الأمريكية على أفغانستان العام 2001 إذ خسرت روسيا رهانا جديداً( الرهان الأفغاني) وانتفت بذلك القدرة على جعل أفغانستان ساحة نفوذ سياسي- اقتصادي لروسيا بعد أن خسروها بالمعنى الاستراتيجي قبل أكثر من عقدين من الزمان هذا من جانب، ومن جانب آخر بعد مرحلة الاحتلال الأمريكي للعراق العام 2003، نرى إن الروس فقدوا ما تبقى من رهاناتهم في منطقة الخليج

Keywords


Article
مكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي دراسة في التأصيل النظري والتوظيف الاستراتيجي

Author: أ.م.د. عمار حميد ياسين
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2017 Issue: 35-36 Pages: 391-424
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Summary Strength status in the American strategic perception A study in theoretical rooting and Strategic Employment Assistant prof. Ammar Hamid Yasin Political Science / University of Baghdad College of The link between the dialectic of what is and what should be in relation to the status of power in the American strategic perception and the problem of employing it is one of the deep-seated mental syndromes in American strategic thinking, especially after the events of September 11, 2001 and the wars in Afghanistan and Iraq. Alternatives or effective means that enhance the outcomes of the US strategic performance in the final outcome on the side of the bloc of comprehensive strategic capabilities and balance in the use of force, leading to continuity of American hegemony according to the formulation of a new geostrategic philosophy The concepts of soft power and hard power have been expressed as vocabulary in the so-called balanced recruitment of power under the name of smart power to achieve the objectives of the American strategy. , As it provides an analytical view of the impact of the use of smart power in the US strategy and modernity in the use of patterns of international interactions, and shows us the nature of the relationship between the soft and solid strength and calculations of US decision makers on the handling of international units and non The international component of the new world order, which distinguishes the American strategic thinking from others that it has dimensions and dynamics and dynamics and high dynamic, and never neglect the future dimension and its future prospects. Perhaps one of the most difficult tasks that can be understood through the interactions of power in the totality of its current and future variables lies in building new thinking and crystallizing the mutual strategic perception of what is the nature of the global interactions, both international and regional, so this research is an attempt to predict the future of power in strategic perception and strategic employment accounts And then approach the potential data of the next time based on knowledge of what is going on today. Therefore, there must be basic prerequisites for understanding the significance of the present and the future, which are first and foremost the understanding of today's intellectual theories and a very important process that can never be ignored or overlooked or underestimated the consequences. The international variables that have influenced the structure of the international system have played an important and influential role in changing the concept of power and shaping new patterns. This has made the traditional concept of solid power significantly less than the new power of soft power as one of the new forms of force employed by the United States of America The use of the concept of power has been the most important strategic constellation in external political performance since the founding of the United States of America to the present day, and that changes in the function of US power go beyond setting priorities and approaches to strategic implementation tools Regardless of its primary function in protecting the interests of the United States of America, whether tactics or images employed in the framework of conventional or nuclear deterrence or preemptive or preventive war or to attract and influence the behavior of others by employing soft power or pairing between hard and soft power under the so-called The force is a general and comprehensive concept based on a range of political, economic, military, cultural and human factors that affect each other, that is, the use of active and constructive force in the American strategic mind as a mechanism of implementation Therefore, the methods of analysis of international relations have always discussed the problem of the use of force as the main engine of the interactions among countries. The understanding of the status of the force, its components, its elements, and the mechanisms of its strategy varies Schools, approaches and different theoretical trends in international relations, as well as the nature of the orientations of the US strategic decision maker.

يعد الربط بين جدلية ما هو كائن وما يجب أن يكون فيما يتعلق بمكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي وإشكالية توظيفها، من المتلازمات الذهنية الراسخة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، لاسيما بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق، والتي حفزت المفكر والمخطط الاستراتيجي الأمريكي للبحث عن توظيف بدائل أو وسائل فاعلة تعزز مخرجات الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يصب في المحصلة النهائية في جانب تكتيل القدرات الإستراتيجية الشاملة وإحداث توازن في كيفية توظيف القوة مما يفضي إلى استمرارية الهيمنة الأمريكية وفق صياغات فلسفة جيوستراتيجية جديدة اعتنقها صانع القرار الأمريكي، وهنا تندرج مفاهيم عديدة لكيفية توظيف القوة وفق منسجمات جديدة تتلاءم مع طبيعة التحولات الدولية، فبرزت مفاهيم القوة الناعمة( اللينة) والقوة الصلبة(الخشنة) كمفردات تصب في خانة ما يسمى التوظيف المتوازن للقوة تحت مسمى القوة الذكية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الأمريكية، كونها تقدم رؤية تحليلية مقاربة لأثر توظيف القوة الذكية في الإستراتيجية الأمريكية وحداثة استخدامها في أنساق التفاعلات الدولية، ويبين لنا طبيعة العلاقة الارتباطية بين القوة الناعمة والصلبة وحسابات صناع القرار الأمريكي حيال التعامل الوحدات الدولية وغير الدولية المكونة للنظام العالمي الجديد، الأمر الذي يميز الفكر الاستراتيجي الأمريكي عن غيره أنه ذو أبعاد ودلالات حركية وديناميكية عالية، ولا يهمل أبداً البعد المستقبلي واحتمالاته القادمة، ولعل من أبرز المهام الصعبة التي يمكن أن تفهم من خلالها تفاعلات القوة بمجمل متغيراتها الحالية والقادمة تكمن في بناء تفكير جديد وبلورة الإدراك الاستراتيجي المتبادل لما هو عليه طبيعة التفاعلات العالمية بشقيها الدولي والإقليمي، لذا يُـعدّ هذا البحث محاولة لاستشراف مستقبل القوة في المدرك الاستراتيجي وحسابات التوظيف الاستراتيجي الجديد للقوة، ومن ثم الاقتراب من المعطيات المحتملة للزمن الآتي بالاستناد إلى معرفة ما يدور اليوم. وبناءاً عليه، لابد من اشتراطات أساسية في فهم مغزى الحاضر والمستقبل، تلك التي يتقدمها قبل كل شيء فهم ما هو مطروح اليوم من تنظيـرات فكرية وعمليـة مهمة جداً لا يمكن أبداً تجاهلها أو التــغاضي عن مضامينها أو الاستخفاف بنتائجها. إن المتغيرات الدولية التي أثرت في هيكلية النظام الدولي أدت دورا مهما ومؤثرا في تغير مفهوم القوة ،وتشكيل أنماط جديدة لها مما جعل من مفهوم القوة التقليدية الصلبة يتراجع بشكل ملحوظ، مقابل تعاظم دور القوة الجديدة المتمثلة بالقوة الناعمة كأحد الأشكال الجديدة للقوة التي توظفها الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم فقد شكل توظيف مفهوم القوة أهم الثوابت الإستراتيجية في الأداء السياسي الخارجي منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى يومنا هذا، وان ما طرأ من تغيرات على وظيفة القوة الأمريكية لا يتعدى تحديد الأولويات والمقاربات لأدوات تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية دون المساس بوظيفتها الأساسية في حماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية سواء كانت تكتيكات وصور توظيفها في أطار الردع التقليدي أو النووي أو الحرب الاستباقية أو الوقائية أو تحقيق الجذب والتأثير في سلوك الآخرين عن طريق توظيف القوة اللينة أو المزاوجة مابين القوة الصلبة والناعمة تحت توصيف ما يسمى بالقوة الذكية،لذا فأن القوة مفهوم عام وشامل يستند إلى مجموعة من العوامل السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والثقافية،والبشرية تؤثر بعضها في البعض الآخر، أي أن توظيف القوة النشطة والبناءة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي كإلية من آليات تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية أدى إلى ضبط الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يسهم في تمكين الهيمنة الأمريكية لعقود قادمة، لذا فقد دأبت مناهج تحليل العلاقات الدولية إلى بحث إشكالية توظيف القوة، بوصفها المحرك الأساسي للتفاعلات الحاصلة فيما بين الدول، إذ يختلف فهم مكانة القوة ومكوناتها وعناصرها واليات توظيفها استراتيجيا باختلاف المدارس والمداخل والاتجاهات النظرية المختلفة في العلاقات الدولية، فضلاً عن طبيعة توجهات صانع القرار الاستراتيجي الأمريكي.

Keywords

يعد الربط بين جدلية ما هو كائن وما يجب أن يكون فيما يتعلق بمكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي وإشكالية توظيفها، من المتلازمات الذهنية الراسخة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، لاسيما بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق، والتي كانت من المحفزات الاساسية للبحث عن توظيف بدائل أو وسائل فاعلة تعزز مخرجات الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يصب في المحصلة النهائية في جانب تكتيل القدرات الإستراتيجية الشاملة وإحداث توازن في كيفية توظيف القوة مما يفضي إلى استمرارية الهيمنة الأمريكية وفق صياغات فلسفة جيوستراتيجية جديدة اعتنقها صانع القرار الأمريكي، وهنا تندرج مفاهيم عديدة لكيفية توظيف القوة وفق منسجمات جديدة تتلاءم مع طبيعة التحولات الدولية، فبرزت مفاهيم القوة الناعمة اللينة --- والقوة الصلبةالخشنة --- كمفردات تصب في خانة ما يسمى التوظيف المتوازن للقوة تحت مسمى القوة الذكية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الأمريكية، كونها تقدم رؤية تحليلية مقاربة لأثر توظيف القوة الذكية في الإستراتيجية الأمريكية وحداثة استخدامها في أنساق التفاعلات الدولية، ويبين لنا طبيعة العلاقة الارتباطية بين القوة الناعمة والصلبة وحسابات صناع القرار الأمريكي حيال التعامل الوحدات الدولية وغير الدولية المكونة للنظام العالمي الجديد، الأمر الذي يميز الفكر الاستراتيجي الأمريكي عن غيره أنه ذو أبعاد ودلالات حركية وديناميكية عالية، ولا يهمل أبداً البعد المستقبلي واحتمالاته، لاسيما في استيعاب ما هو عليه الوضع إقليمياً ودولياً ما هو كائن --- وإعادة توجيه مساراته باتجاه ما يجب أن يكون --- ، إذ إن القوة كانت ولم تزل من المتغيرات الثابتة المؤثرة في العلاقات الدولية، إذ أصبح تأثير القوة لا يقتصر على جانب معين بل على المستويات كافة لتعد من العناصر المهمة التي توظفها جميع الوحدات الدولية في سبيل تنفيذ أهدافها وطموحاتها سواء كان ذلك على المستوى الداخلي أم المستوى الخارجي، لاسيما أن القوة تعد من الظواهر السياسية والاجتماعية المميزة التي يرتبط تطورها بتطور الإنسان وحاجاته المختلفة، مثلما ترتبط القوة بعلم السياسة حتى أصبحت من الركائز الأساسية عند علمائه، فغالباً ما تسعى الدولة إلى توظيف القوة من أجل الحفاظ على المجتمع وتطبيق سياساتها، أو لحماية أمنها ضد أي تهديدات داخلية أو خارجية، وبتطور المجتمعات لم تعد القوة حكراً على الدولة فقط، وإنما هنالك توزيعاً للقوة يمتد إلى جماعات وفواعل من غير الدول يستندون إلى القوة فيما بينهم، إذ تؤثر القوة في مجمل الفعاليات والعمليات السياسية، كالتأثير على السلطة وصنع القرار وتوزيع القيم والموارد وتحديد الأولويات.

Listing 1 - 10 of 15 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (15)


Language

Arabic (14)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2018 (2)

2017 (1)

2016 (2)

2015 (1)

2014 (1)

More...