research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
الرمز واشتغالاته في النص الشكسبيري (مسرحية العاصفة انموذجاً)

Author: كاظم جبارة سلطان
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2008 Volume: 15 Issue: 4 Pages: 1375-1391
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

مما لا ريب فيه من احتواء النص الادبي المكتوب بانواعه كافة من مفردات وقواعد بنائية خاصة تقوم هذا النص وتحيله نصا كتابيا قائما وفق اسلوب معين يشار اليه بالبناء الفني, وعلى الكاتب ان يلتزم بالقواعد او الشروط اللازمة والمتفق عليها في كتابة هذا النوع من النص الكتابي او ذلك.اخذ النص المسرحي المكتوب مقومات واساليب في كتابته, ابتداءا من تنظيرات (ارسطو) و الكلاسيكيات القديمة, وصولا الى الاساليب الدرامية الحديثة, اذ اخذت هذه الاسايب التنوع والاختلاف,وفقا لمرجعيات كل اسلوب نتيجة التأثر بالفلسفات والطروحات الاجتماعية والفكرية والجمالية, هذا فضلا عن مرجعيات كاتب النص المسرحي وتأثره بالمحيط الفلسفي والاجتماعي والجمالي الذي يحيط به.يستخدم كاتب النص المسرحي اساليب وطرائق في كتبة النص, وفق ما تمليه مرجعياته ونوع ثقافته ونوع البيئة التي يعيش فيها. اذ تؤثر هذه المفردات في طبيعة كتابة النص المسرحي, اذ يضطر احيانا الى استخدام الرمز في النص كدلالة او اشارة ايحائية لتصورات ورؤى ذهنية وجمالية قد يستخدمها بشكل قصدي او مفروض عليه لاسباب سياسية او بيئيه, لتتيح له امكانية بث افكار معينة قد لا تستطيع البوح بها بشكل علني.يعد الرمز احد الادوات التي يستخدمها الكتاب في الانواع الادبية, سواء كان شعرا ام رواية ام قصة ام مسرحيه, لتاكيد قدرة الكاتب على استخدامه من جهة ومن جهة اخرى يستخدمه كاحالة صورية او حسية تزيد وتقوي النص متانة وجمال. ويأخذ استخدام الرمز مديات تتيح للكاتب فرصة لانتاج المعاني والرؤى والثقافات بشكل فني وجمالي, وفي الوقت نفسه تتيح فرصة لمتلقي النص ليفك هذه الرموز وهذه الشفرات لينتج هو الاخر افكار ومعاني قد تكون قريبة او بعيدة مما قصده الكاتب. وبذلك يكون هناك نص جديد هو نص المتلقي ذلك كل حسب مرجعياته وثقافاته ونوع القراءة التي يستخدمها.تحتوي نصوص شكسبير المسرحية عديد من الرموز التي استخدمها بذكاء وفطنة وقصد, بغية وصول الى تلك الافكار والرؤى والمعاني العميقة التي كانت مطروحة في عصره, والتي من الممكن قراءتها وتأويلها في اي زمن او عصر, لتتيح فرصة تعدد القراءة وفق اختلاف ثقافة المجتمعات و نوع التصور لتلك القراءة. وبناءا على ماتقدم تحدد الباحثة مشكلة بحثه في الاستفهام الاتي:ما هي الرموز المستخدمة في مسرحية العاصفة للكاتب شكسبير؟ وما هي دلالاتها او اشتغالاتها داخل النص.

Keywords


Article
السلوك الغرائزي لدى شخصيات شكسبير المسرحية

Author: كاظم جبارة سلطان
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2012 Volume: 20 Issue: 4 Pages: 1007-1032
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الشخصية منظومة مركبة ومعقدة من الآليات الفسلجية والسلوكية التي تتطبع بطبائع معينة وفق ما تمليه المرجعيات الذهنية والنفسية، فضلا عما تتركه النواميس والعادات والقوانين الألهية والوضعية، اذ يستطيع الانسان بواسطة الدينامية والارادة التي يحملها ان تضع له وسيلة للتصرف ازاء الموقف. و" بذلك يكون السلوك الاجرائي حصيلة نتائجه في اثاره المترتبة على اثباته لتقوية جوانب سلوكية معينة تتبعها نتائج ايجابية لترتسم سلوكيات وصفات هذه الشخصية وفق هذه الاطر والآليات ضمن الأنا الجمعي تارة وضمن الأنا الخاص والضيق بكل تداعياتها وارهاصاتها تارة اخرى" .

Keywords


Article
المثل الافلاطونية وتمثلاتها في النص المسرحي بلياس وميليزاند انموذجاً

Authors: أ.م. د كاظم جبارة سلطان --- م. د. مسارعربي جاسم
Journal: for humanities sciences al qadisiya القادسية للعلوم الانسانية ISSN: 19917805 Year: 2019 Volume: 22 Issue: 4 Pages: 75-95
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

The current study deals with a philosophical theory very common and apparent in the Greek philosophy and took a great deal of attention by Plato’s immortal writings when the theory of Ideals eliminated from all of the universe, in addition to its prolonged effects on modern philosophy. Modern philosophers talked about it and divided into two groups; the first approved it with some modifications, and the second did not approved the matter which made continuous changes in all of the theory and applied this to the play (Bilias and Melzad). Accordingly the current study is divided into four chapters. The first deals with the approach starting with the problem of the study embodied in the following questions: how is the theory of ideals of Plato and its applications represented in the play of Bilias and Melzad? As for the aim of the study is to identify the changes of the Platonic theory of ideals and its application are represented in the play of Bilis and Melzad. Then the time of the play (1892) qnd the place of the play (France) and as a subject the theory of Ideals and its applications in the play of Bilas and Melzad. Then the chapter ends with the identification of both terms (Plato's Ideals and their applications) linguistically and terminologically..The second chapter (the theoretical frame) which includes two sections: the first is an introduction to the ideals of Plato, and the second is the applications of the theory of ideals and the applications of ideals for the philosophers after Plato and the applications of the theory of ideals in the dramatic text, then the section ends with the factors that are resulted from the theoretical frame.The third chapter (the procedures of the study); it includes the community of the study which is exclusive to the play Bilias and Melzad and the tool of the study represented in the factors that are resulted from the theoretical frame as it is the analytical standard, the approach of the study because the researcher chooses the descriptive analytical approach for its appropriateness to the aim of the study.Chapter four includes the findings and the discussion of these findings, the conclusions, recommendations and the suggestions. Then the study ends with the list of bibliography.

يتناول البحث الحالي نظرية فلسفية قارة وراسخة في الفلسفة الإغريقية كان لها ان تحظى بمكانة مهمة ضمن كتابات افلاطون الخالدة، حيث اُسقطت نظرية المثل على مجمل مكونات الكون والوجود، فضلاً عن تأثيرها الممتد الى الفلسفة الحديثة، فقد تناولها الفلاسفة المحدثين وانقسموا بين مقارب مع اجراء بعض التعديلات للنظرية ومباعد الامر الذي احدث تحولات متواصلة في مجمل حيثيات النظرية، واسقاط مجمل ذلك على نص مسرحية بلياس وميليزاند. وبناءً على ذلك قسمت موضوعة البحث الى اربعة فصول، تناول الفصل الاول (الاطار المنهجي) مبتدئة بمشكلة البحث والمتمحورة في التساؤل الآتي: كيف تمثلت نظرية المثل الافلاطونية في مسرحية بلياس وميليزاند؟ تلا ذلك اهمية البحث المتجلية بـــــ: تسليط الضوء على نظرية المثل الافلاطونية وتمثلاتها في مسرحية بلياس وميليزاند، اما هدف البحث فجاء: تعرف تحولات نظرية المثل الافلاطونية وتمثلاتها في مسرحية بلياس وميليزاند، ثم حدود البحث زمانياً (1892) ومكانياً (فرنسا) وموضوعياً نظرية المثل وتمثلاتها في مسرحية بلياس وميليزاند ويٌختم الفصل بتحديد مصطلحيَّ ( المُثل، التمثل) لغةً واصطلاحاً.ويتضمن الفصل الثاني (الاطار النظري) الذي يضم مبحثين الاول: نظرية المثل الافلاطونية مدخل مفاهيمي، الثاني: تمثلات نظرية المثل، أ) تمثلات نظرية المثل عند الفلاسفة بعد افلاطون ، ب) تمثلات نظرية المثل في النص المسرحي. لينتهي الفصل بالمؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري.اما الفصل الثالث (اجراءات البحث) ويضم مجتمع البحث مقتصراً على مسرحية بلياس وميليزاند، واداة البحث متمثلة بالمؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري بوصفها المعيار التحليلي، ومنهج البحث حيث اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لملائمته لهدف البحث، تلا ذلك

Keywords

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2019 (1)

2012 (1)

2008 (1)