research centers


Search results: Found 9

Listing 1 - 9 of 9
Sort by

Article
العوامل التي تؤدي إلى تدني مستوى جودة أداء التعليم الجامعي بحسب رأي أعضاء الهيئة التدريسية

Author: كريم فخري هلال الجبوري
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2017 Volume: 25 Issue: 6 Pages: 2943-2968
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

ان من أبرز المشكلات التي تواجه الدول المتقدمة والنامية , هي مشكلة الضعف أو التدني في مستوى المخرجات التعليمية ولمختلف المراحل الدراسية ،كونها تعد من المشكلات التربوية والتعليمية الأساسية في النظام التعليمي , وظاهرة سلبية تهدد كيان المجتمعات وتطورها , وبالأخص عندما تكون هذه المشكلة على مستوى التعليم الجامعي. لذلك كله ينبغي تشخيص العوامل التي أسهمت في ذلك للوقوف على مواطن الضعف فيها ,فأن أي تدني أو تأخر أو عدم اكتمال في مستوى جودة أداء التعليم الجامعي سينعكس سلباً على تحقيق الأهداف المنشودة للجامعة بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامة وقد يكون هذا التدني نتيجة العديد من العوامل والأسباب منها ما هو خارج نطاق الجامعة كالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأسرية أو قد يكون ناتجاً من ضعف الموقف التعليمي فيها بمختلف عناصرها منها الأستاذ الجامعي , وطرائق التدريس السائدة في الجامعة, أو ضعف المقررات والمنهج الدراسي, أو أسباب ترجع للطالب نفسهيهدف البحث الحالي إلى التعرف على العوامل التي تسهم في تدني جودة الأداء في التعليم الجامعي من خلال الإجابة على الأسئلة الآتية : 1/ما العوامل التي تؤدي الى تدني مستوى جودة أداء التعليم الجامعي بحسب رأي أعضاء الهيأة التدريسية لكلية التربية صفي الدين الحلي - جامعة بابل ؟ استخدم الباحث المنهج الوصفي لتحقيق أهداف البحث و يتضمن مجتمع البحث الحالي اعضاء الهيأة التدريسية في اقسام كلية التربية صفي الدين الحلي / جامعة بابل للعام الدراسي (2010- 2011) والبالغ عددهم ( 147) تدريسياً من الذكور والاناث موزعين على (5) اقسام واختار الباحث عينة عشوائية نسبية قوامها (44) تدريسيا من الذكور والاناث، وبذلك بلغت نسبة العينة إلى المجتمع (30%) وقد توزعت عينة البحث على (33) تدريسيا من الذكور و(11) تدريسية من الإناث استخدم الباحث الاستبانة اداة لجمع البيانات المتعلقة بآراء افراد العينة من اعضاء الهيأة التدريسية حول العوامل التي تودي الى تدني جودة اداء التعليم الجامعي، وقد ضمن الباحث الاستبانة خمسة مجالات تمثل العوامل هي ( الاستاذ الجامعي , الطالب الجامعي , المنهج والمقررات الجامعية ,الادارة الجامعية ,الاسرة والمجتمع) وتم بموجبها تحديد الفقرات لكل عامل منها استخدم الباحث (الصدق الظاهري Face validity) اذ تم عرض فقرات الاستبانة بصورتها الاولية على مجموعة من المحكمين و استخدم الباحث طريقة اعادة الاختبار (Test-Retest) اذ وزع الباحث الاستبانة الخاصة بالبحث على عينة عشوائية بلغت 30 تدريسياً في خارج العينة الاصلية للبحث و استعمل الباحث العديد من الوسائل الاحصائية لتحقيق اهداف البحث و توصل الباحث الى العديد من النتائج منها حصلت الفقرة (عدم التحضير المسبق للأستاذ الجامعي) على المرتبة الاولى في المجال الاول (الاستاذ الجامعي) وحصلت الفقرة (ضعف المستوى العلمي للطلبة في المراحل الدراسية السابقة) على المرتبة الاولى في المجال الثاني (الطالب الجامعي) وحصلت الفقرة (كثرة المقررات الدراسية الثانوية البعيدة عن التخصص) على المرتبة الاولى في المجال الثالث ( المنهج والمقررات الدراسية )وحصلت الفقرة (عدم توافر الاجواء التدريسية المريحة للعديد من القاعات الدراسية )على المرتبة الاولى للمجال الرابع الادارة الجامعية) واوصى الباحث بالعديد والتوصيات فضلا عن اقتراح العديد من المقترحات.

One of the most important problems facing developed and developing countries is the problem of weakness or decline in the level of educational outputs and the various stages of education, as it is one of the basic educational problems in the educational system and a negative phenomenon that threatens the existence and development of societies, especially when this problem is at the level of university education . All the factors that contributed to this need to be identified to identify the weaknesses in them. Any decline, delay or incompleteness in the quality of the performance of university education will negatively affect the achievement of the objectives of the university in particular and society in general. Such as the economic, social, cultural and family factors, or may be a result of the weakness of the educational situation in various components including the university professor, the teaching methods prevalent in the university, or the weakness of courses and curriculum, or reasons due to the same student .The current research aims to identify factors that contribute to the low quality of performance in university education by answering the following questions:1-What are the factors that lead to poor quality of the performance level of university education from the point of view of members of the Authority teaching of the Faculty of Education Safi al-Din ornaments - University of Babylon? The researcher used the descriptive approach to achieve the research objectives. The current research community includes the members of the teaching staff in the departments of the Faculty of Education Safi al-Din Al-Hali / University of Babylon for the academic year (2010-2011). The number of (147) male and female teachers distributed in (5) (30%). The study sample was distributed to (33) female teachers and (11) female teachers. The researcher used a questionnaire to collect data related to the opinions of the sample members of the sample. members of the body was teaching about the factors that claim to poor quality The researcher included five areas that represent the factors (university professor, university student, syllabus, university courses, university administration, family and society), according to which the paragraphs were identified for each factor. The researcher used the face validity, The researcher used the questionnaire of the research on a random sample of 30 studies outside the original sample of the research. The researcher used many statistical means to achieve the research objectives and the researcher reached The paragraph (non-pre-preparation of the university professor) ranked first in the first field (university professor) and the paragraph (twice the level of scientific students in the previous grades) ranked first in the second field (university student) (The lack of availability of comfortable teaching environment for many of the classrooms) ranked first for the fourth area of the university administration) and the researcher recommended many recommendations, as well as He claimed many of the proposals


Article
المشكلات التي تواجه طلبة الكلية التربوية المفتوحة في محافظة بابل من وجهة نظر الطلبة

Authors: كريم فخري هلال --- ساهرة قحطان عبد الجبار
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2010 Volume: 18 Issue: 2 Pages: 569-588
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

يعد التعليم المفتوح تعليما جماهيريا يقوم على فلسفة تؤكد حق الإفراد بالوصول إلى الفرص التعليمية المتاحة، أي انه تعليم مفتوح لجميع الناس لايتقيد بوقت ولا بفئة من المتعلمين ولا يقتصر على مستوى أو نوع من التعليم فهو يتناسب وطبيعة حاجات المجتمع وأفراده، وطموحاتهم وتطوير مهنهم، فضلا عن كونه لا يعتمد على المواجهة بين المعلم والمتعلم، بل على نقل المعرفة إلى المتعلمين بوسائل تعليمية متعددة تغني عن حضوره إلى قاعة المحاضرة كما هو الحال في المؤسسات التربوية التقليدية(Dudoz Tony 1987) فضلا عن كونه تطورا مهما في النظم التعليمية والحل الأمثل لمواجهة مشكلات وقضايا ملحة في المنطقة العربية ومنها دول الخليج العربي التي تزايد فيها إعداد الأفراد الراغبين في الالتحاق بالتعليم العالي ومحدودية التوسع في الجامعات التقليدية الرسمية فضلا عن التوزيع الجغرافي غير المتوازن للمؤسسات التعليمية ومحدودية الجهود في التعليم المستمر(مكتب اليونسكو الإقليمي 1986 ص 4-7))السنبل 2001ص 126). إلا إن هذا النوع من التعليم واجه العديد من المشكلات والصعوبات التي تحول دون تحقيق أهدافه التربوية المنشودة والتي تعمل على تدني التحصيل العلمي للطلبة الدارسين فيه، من هنا لا بد من تشخيص هذه المشكلات والمعوقات للوقوف عليها لمعالجتها. لذلك توجب دراستها والبحث عنها وإيجاد الحلول المناسبة لها. وتعد الكلية التربوية المفتوحة في محافظة بابل جزءا لا يتجزأ من هذا النظام التعليمي مما حدا بالباحثيين القيام بدراسة هذه المشكلات التي تعترض طلبتها, كونها كبقية المؤسسات التربوية الأخرى لا تخلو من المشكلات والصعوبات والمعوقات التي ينبغي التعرف عليها لمواجهتها لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة إذ لا يمكن التقدم والتطور لأي مجتمع ما لم يتعرف على الواقع الذي هو فيه والمشكلات التي تحول دون ذلك, مما أستدعى التعرف على هذه المشكلات في المجالات الدراسية والتربوية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية لدى هؤلاء الطلبة في هذه المؤسسة التربوية كون الوقوف عليها سيسهم في أعداد الخطط والبرامج التي تعمل على تطوير العملية التعليمية فيها .

Keywords


Article
مخاوف الاتصال الشفهي وعلاقتها بإدارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل

Authors: كريم فخري هلال الجبوري --- مروه فليح ابراهيم
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2016 Volume: 24 Issue: 1 Pages: 437-453
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The Oral Communication consider to be a Social activity and indispensable essential part of individual daily life, those who have oral communication skill, wide scopes of cognition will be open to them in future, it also achieve many gains in the scope of social relations .due to lacks of oral communications, many of rights has been wasted, many of decisions has been issued by mistake and many of cognition chances get lost. One of the barriers that influence on the One's ability of oral communication is : One's tact and his fluency of the language ,traditions, believes and physiological barriers like optical and audible retardation For fulfilling current research goals, it requires to use two tools they are:Tool to measure the Oral communication apprehension , researcher adopted the standard of ( McCroskey ,1985 ), researcher also adopted the two identification ( Skyrim ,1997) ,( Hilal 2014) to construct the standard of cognition management , after that the researcher verified of verity and invariance of the two standards, it has been applied on research sample that comprise (375) both gender students of Babylon university, after the collection of the data and analyzed it statically the correlation coefficient of (Pearson ) has been used in addition to (T-test) for two independent samples and (Z) test for one sample , and analysis the bilateral variance.In the light of the results, the researcher set a number of suggestions they are:- 1-Deliberating the Oral communication apprehension and its relevant to Cognition management for the other study stages. 2-Deliberating the Oral communication apprehension and its relevant to self- Confidence for the university students. 3-Deliberating the pertinence between Oral communication apprehension and another variables like creationism, academic Attainment and social anxiety communication

يُعد الاتصال الشفهي نشاطاً اجتماعيا وجزء رئيسا من حياة الفرد اليومية لا غنى عنه، ومن يمتلك مهارات التواصل الشفهي تتفتح أمامه ميادين كثيرة للمعرفة، ويحقق مكاسب كثيرة في مجال العلاقات الاجتماعية، فكم من حقوق ضاعت، وكم من احكام أصدرت بطريقة خاطئة، وكم من فرص للتعلم ضاعت بسبب قصور التواصل الشفهي، ومن المحددات التي تؤثر على قدر الفرد على الاتصال الشفهي هي: لباقة الفرد وتمكنه من اللغة، والتقاليد والمعتقدات والحواجز والمحددات الفسيولوجية كالإعاقة البصرية والسمعية. لذا يسعى البحث الحالي الى التعرف على العلاقة بين مخاوف الاتصال الشفهي وادارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل، ولذلك قامت الباحثة بتبني مقياس (ماكروسكي، 1985) لمخاوف الاتصال الشفهي وقامت الباحثة ببناء مقياس ادارة المعرفة، وتبني تعريف (سكايرم، 1997) لا دارة المعرفة، ومن ثم قامت الباحثة من التحقق من صدق وثبات هذين المقياسين وتحليل فقراتهما احصائيا على عينة مؤلفة من (300) طالب وطالبة من طلبة جامعة بابل اختيروا بالطريقة العشوائية ذات التوزيع المناسب. وبعد استكمال اعداد أدوات البحث قامت الباحثة بتطبيقهما على عينة مؤلفة من (375) طالب وطالبة اختيروا بالطريقة العشوائية. وبهدف تحليل نتائج البحث استعملت الباحثة مجموعة من الوسائل الاحصائية التي تحقق أهداف البحث هي الاختبار التائي عينة واحدة، والاختبار التائي لعينتين مستقلتين، معامل ارتباط بيرسون، معامل الفا كرونباخ، تحليل التباين الثنائي، معادلة سبيرمان براون، ومعادلة الخطأ المعياري. وقد توصلت الباحثة للنتائج الاتية:1- ارتفاع مستوى مخاوف الاتصال الشفهي لدى طلبة جامعة بابل.2- ارتفاع مستوى ادارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل.3- وجود علاقة ارتباطيه ضعيفة غير دالة احصائيا بين مخاوف الاتصال الشفهي وادارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل. وبناءا على النتائج التي خرج بها البحث وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي ستكمل البحث الحالي.


Article
تقويم أداء البرنامج التدريبي لمدرسي ومدرسات المدارس الاعدادية والثانوية من وجهة نظر المتدربين

Author: أ. م. د . كريم فخري هلال
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2017 Volume: 1 Issue: 24 Pages: 574-602
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The Major expansion Created preparatory and secondary schools and the diversity of specializations to accommodate the growing numbers of students to use large numbers of graduates of various disciplines who are no longer with the task of teaching or those who prepared the preparation is not enough, it is necessary to populate these qualified them to carry out their work best. Therefore became qualification and training of educational dire need of professional and educational urgency and necessity for professional knowledge and personal growth of teachers and teachers, especially in junior high and high schools for the advancement of the educational process to the highest levels to achieve the desired objectives. The current research aims to identify the extent to which the training program for teachers and junior high school teachers and secondary ** * while in service to their goals,and that by answering the following questionsWhat positive aspects of the training program for teachers of junior high and high schools from the standpoint of view? What negative aspects of the training program for teachers of junior high and high schools from the point of view they are? The current research is limited to (teachers of junior high and high schools in the city of Derna center who enrolled in the training program for the year Aldrase2002-2003), the study sample included schools the following areas{East Coast, Bo Mansour, Maghar, Alajabilh

كان للتوسع الكبير في أنشاء المدارس الإعدادية والثانوية وتنوع تخصصاتها لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الطلبة الاستعانة بأعداد كبيرة من الخريجين لمختلف التخصصات ممن لم يعدوا للقيام بمهمة التدريس أو ممن اعدوا إعداداً غير كافٍ، فمن الضروري أن يؤهل هؤلاء تأهيلاً يمكنهم من الاضطلاع بعملهم على أحسن وجه ولذلك أصبح التأهيل والتدريب التربوي حاجة ماسة وضرورة مهنية وتربوية ملحة من ضرورات النمو المهني والمعرفي والشخصي للمدرسين والمدرسات، وبالأخص في المدارس الإعدادية والثانوية للنهوض بالعملية التربوية والتعليمية إلى أعلى المستويات لتحقيق أهدافها المنشودة يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مدى تحقيق البرنامج التدريبي لمدرسي و مدرسات المدارس الإعدادية* و الثانوية** إثناء الخدمة لأهدافها، وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة آلاتية:-1/ ما الجوانب الايجابية للبرنامج التدريبي لمدرسي ومدرسات المدارس الإعدادية والثانوية من وجهة نظر نظرهم ؟ 2/ ما الجوانب السلبية للبرنامج التدريبي لمدرسي ومدرسات المدارس الإعدادية والثانوية من وجهة نظر هم؟ يقتصر البحث الحالي على ( مدرسي ومدرسات المدارس الإعدادية والثانوية في مركز مدينة درنة الذين التحقوا في البرنامج التدريبي للعام الدراسي2002-2003 ), وشملت عينة الدراسة مدارس المناطق آلاتية: - { الساحل الشرقي, بو منصور, المغار, الجبيلة }


Article
الاستعداد للأمل وعلاقته بمعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى الطلبة المتميزين واقرانهم العاديين

Authors: كريم فخري هلال السراراتي --- مها محسن صلال الزبيدي
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2018 Volume: 26 Issue: 9 Pages: 97-116
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Achieving the aims of education is positively related to success. students who have learning goals actively participate in their learning. The constantly plan and develop strategies to achieve their goals. They believe in their ability to reach the future they want with their readiness they have for hope. Preparedness for hope is the perception of how these goals are achieved and their beliefs about their self efficiency their mental motivation and their abilities to reach their.1-The level of readiness for hope among secondary school students and their ordinary peers.2-The statistically significant differences in the readiness of hope among secondary school students according to variables (school type, gender ,grade). 3- The statistically significant differences in the for hope and self – efficiency beliefs,mental motivation among s secondary school students according to variables (school type, gender, grade). To achieve the objectives of the study, the researcher adopted the following measures:1-The measure of the readiness of the hope was formed from (27) paragraph and after verifying its validity and stability using the re-test method, and has reached the coefficient of stability (0.78) Cronbachs alpha.2-The of self-efficiency beliefs (Tahira 2012)consisting of (45) Paragraph, after verifying its validity and stability using the retest method , and the coefficient of stability (0.83) Cronbach s alpha.3-The mental driving scale (Kohl 2014), consisting of(47) Paragraph, and after verifying its validity and stability using the re-test method ,and has reached the coefficient of stability (0.86) Cronbach s alpha. The study reached the following results:1-The students of secondary school students who are outstanding and their regular peers enjoy a high level of readiness for hope ,self-efficacy beliefs and mental motivation.2- The level of secondary school students who are outstanding students are higher than their ordinary secondary school in readiness of hope also. the level of (4th,5th)grade are higher than( 5th ) grade ordinary secondary schools in readiness of hope.3-There is no difference in statistics significance between readiness for hope and self – efficiency beliefs, mental motivation among secondary statistics according to the variables gender (male, female) (4th and 5th)grade and the type of school outstanding, ordinary) among signicance level (0.05).

إن تحقيق أهداف التعلم ترتبط ارتباطاً ايجابياً بالنجاح, حيث يشترك الطلبة الذين لديهم أهداف تعلم بشكل نشط في تعلمهم, فهم يخططون باستمرار ويضعون استراتيجيات لتحقيق أهدافهم, فهم يؤمنون بقدرتهم في الوصول للمستقبل الذي يريدونه بما يمتلكونه من استعداد للأمل. فالاستعداد للأمل يمثل الإدراك المرتبط بكيفية تحقيق تلك الأهداف, كما إن معتقداتهم حول كفاءتهم الذاتية, ودافعيتهم العقلية وقدرتهم على وضع طرائق للوصول لتحقيقها. لذا هدفت الدراسة الحالية التعرف الى:1-مستوى الاستعداد للأمل لدى طلبة المدارس الثانوية المتميزين وأقرانهم العاديين.2-الفروق ذات الدلالة الاحصائية في الاستعداد للأمل لدى طلبة المدارس الثانوية تبعا للمتغيرات (نوع المدرسة- الجنس- الصف).3-العلاقة الارتباطية بين الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى طلبة المدارس الثانوية المتميزين واقرانهم العاديين.ولتحقيق اهداف الدراسة الحالية اعتمدت الباحثة على المقاييس الاتية :1-تم بناء مقياس الاستعداد للأمل ,المكون من(27) فقرة, وبعد التحقق من صدقه وثباته, باستعمال طريقة إعادة الاختبار, وقد بلغ معامل الثبات (0,78) الفا كرو نباخ.2-مقياس معتقدات الكفاءة الذاتية (طاهرة 2012), المكون من(45) فقرة, وبعد التحقق من صدقه وثباته, باستعمال طريقة إعادة الاختبار, وقد بلغ معامل الثبات (0,83) الفا كرو نباخ.3-مقياس الدافعية العقلية (كحيل2014), المكون من (47) فقرة, وبعد التحقق من صدقه وثباته, باستعمال طريقة إعادة الاختبار, وقد بلغ معامل الثبات (0,86) الفا كرو نباخ.توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:1-إن طلبة المدارس الثانوية من المتميزين وأقرانهم العاديين يتمتعون بمستوى عال من الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية. 2-مستوى طلبة المدارس الثانوية للمتميزين والمتميزات أعلى من طلبة المدارس الثانوية للعاديين والعاديات في الاستعداد للأمل.كذلك مستوى طلبة الصف الرابع, والخامس المتميزين والمتميزات أعلى من طلبة الصف الرابع, والخامس العاديين والعاديات, في الاستعداد للأمل. 3-وجود علاقة ارتباطية طردية (موجبة) بين الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى طلبة المدارس الثانوية المميزين واقرانهم العاديين. وبناءاً على النتائج التي خرج البحث وضعت الباحثة مجوعة من التوصيات والمقترحات التي ستكمل البحث التي ستكمل البحث الحالي.


Article
The Activity of Thinking Quickening Model in the Acquisition and Emotional Intelligence for the Female Students in the First Intermediate Class in the Lesson of History
فاعلية أنموذج تسريع التفكير في التحصيل والذكاء الوجداني لدى طالبات الصف الاول المتوسط في مادة التاريخ

Loading...
Loading...
Abstract

Because science develops progressively, it becomes essential to cope with its pace. Since the scientific progress basically depends on the intellectual abilities of the female students, the Directorate of Education should pay a great attention to those female students' abilities and identify the suitable methods for their thinking. Although the recent trends focus on the suitable strategies, methods, and approaches for teaching to make the female students' roles positive and essential in the educational process, yet the methods employed still depend on memorization and repetition

ان حركة العلم مستمرة ومتسارعة بنحو مضطرد لذا بات من الضروري مواكبة هذا التسارع ولكون التقدم العلمي يعتمد بصورة اساسية على القدرات العقلية للطالبات اللاتي يضطلعن بالعمل العلمي، بات على التربية الاهتمام بالقدرات العقلية لدى جميع الطالبات اي اتاحة الفرصة امامهن، لمعرفة الطرائق المناسبة التي تناسب تفكيرهن، فتعلم التفكير وتهيئة الفرصة المثيرة لتفكير الطالبات امران في غاية الأهمية وتعلم مهاراته ينبغي ان يكون هدفا رئيسا لمؤسسات التربية والتعليم


Article
The Activity of Employing the Cube Strategy in Improving the Synthetic Thinking for the Female Students in the Preparatory Fifth Literary Class in the Lesson of Geography
فاعلية استعمال إستراتيجية المكعب في تنمية التفكير التركيبي لدى طالبات الصف الخامس الأدبي في مادة الجغرافية

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims at identifying (The Activity of Employing the Cube Strategy in Improving the Synthetic Thinking for the Female Students in the Preparatory Fifth Literary Class in the Lesson of Geography). To achieve the aim, the following zero hypothesis has been formed: There is no difference with a statistical indication at the level (0.05) between the mean of the female students' degrees of the experimental group who study geography by employing the cube strategy in improving the synthetic thinking and the mean of the female students' degrees of the control group who study geography by the ordinary method

يهدف البحث الحالي التعرف إلى: فاعلية استعمال إستراتيجية المكعب في تنمية التفكير التركيبي لدى طالبات الصف الخامس الأدبي في مادة الجغرافية. وللتحقق من هدف البحث وضع الباحثان الفرضية الصفرية الآتية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05,0) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسنَّ مادة الجغرافية باستعمال إستراتيجية المكعب في تنمية التفكير التركيبي ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسنَّ مادة الجغرافية بالطريقة التقليدية


Article
Cultural Intelligence and its Relationship with Mind Openness for the Students of the University of Babylon
الذكاء الثقافي وعلاقته بالتفتح الذهني لدى طلبة جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Cultural intelligence is a social activity and a major part of an individual's life. He who has the skills of cultural intelligence opens up many fields of knowledge and gains many social relations. How many rights have been wasted, how many rulings have been issued in the wrong way and how many learning opportunities have been lost due to lack of intelligence Cultural diversity, and the determinants affecting this ability: compatibility with different cultures, differences in cultures, values, customs, traditions, etc.Cultural intelligence is the ability of the individual to make himself understood "in front of others by finding fruitful treatment in situations characterized by cultural difference, that is, includes the ability to behave appropriately in the case of different cultures with the ability to have an open mind that accommodates new information And alien to those cultures. Hence the role of the university in the various stages that the society created in order to achieve its objectives. There are cognitive traits that must be enjoyed by the students and help them to succeed in solving their problems. There are characteristics and qualities of knowledge possessed by university students such as flexibility in thinking and openness to the experiences of others and what the student is keen to teach in The university must adapt itself to others and harmony with them and when this happens between the students becomes an appropriate environment for education, thinking and innovation. Those who enjoy open mind move away from one direction and one thought to reach points of agreement with others. This is confirmed by cultural intelligence, so that it avoids intolerance and intellectual stagnation. Therefore, students' open mind" requires an environment of freedom and acceptance of others.Therefore, the current research is based on the relationship between cultural intelligence and intellectual openness among the students of the University of Babel. Therefore, the researcher adopted the Eidi scale, 2010 for the intellectual intelligence and the measurement of Asli, 2013 for open mind. Thus, the researcher verified the validity of the two measures and their analysis statistically on a sample of 310 students And a student from the University of Babel students were chosen in random way with appropriate distribution. After completing the number of research tools, the researcher applied them to a sample of 411 students who were also randomly selected. In order to analyze the results of the research, the researcher used a number of statistical methods to achieve the objectives of the research are the one-sample and two-independent tertiary test, Pearson correlation coefficient, alpha-Cronbach coefficient, binary contrast analysis, Seberman Brown equation and standard error equation. The researcher reached the following results: 1-The students of the University of Babylon have a good degree in the level of cultural intelligence. 2-students of the University of Babylon at a high level of open mind. 3-the existence of correlation relationship average statistical function between the cultural intelligence and open mind among students of the University of Babylon. Based on the results of the research, the researcher developed a set of recommendations and proposals that will complete the current research.

يعد الذكاء الثقافي نشاطاً اجتماعيا وجزءا رئيسا من حياة الفرد، ومن يمتلك مهارات الذكاء الثقافي تتفتح أمامه ميادين كثيرة للمعرفة، ويحقق مكاسب كثيرة في مجال العلاقات الاجتماعية، فكم من حقوق هدرت، وكم من أحكام أصدرت بطريقة خاطئة، وكم من فرص للتعلم ضاعت بسبب قصور الذكاء الثقافي، ومن المحددات التي تؤثر على هذه القدرة: التوافق مع الثقافات المتمايزة، اختلاف الثقافات من قيم وعادات وتقاليد... الخ.ويُقصد بالذكاء الثقافي هو قدرة الفرد على جعل نفسه مفهوما" أمام الآخرين عن طريق أيجاد تعامل مثمر في الحالات التي تمتاز بالاختلاف الثقافي اي انه يتضمن القدرة على التصرف بطريقة مناسبة في حالة وجود ثقافات مختلفة مع القدرة على امتلاك عقل متفتح (open mind ) يستوعب المعلومات الجديدة والغريبة عن تلك الثقافات. ومن هنا يبرز دور الجامعة بمختلف مراحلها التي أوجدها المجتمع من اجل تحقيق أهدافه فهنالك سمات معرفية يجب أن يتمتع بها الطلبة والتي تعينهم في نجاح حل مشكلاتهم فهنالك خصائص وصفات معرفية يمتلكها طلبة الجامعة مثل المرونة في التفكير والانفتاح على تجارب الآخرين ولما كان الطالب يحرص على تعليمه داخل الجامعة فانه يتعين علية تكيف نفسه مع الآخرين والانسجام معهم وعندما يتحقق هذا الأمر بين الطلبة يصبح مناخا مناسبا للتعليم والتفكير والابتكار. أن من يتمتع بالتفتح الذهني يبتعد عن التوجه الواحد والفكر الواحد يتوصل إلى نقاط اتفاق مع الآخرين وهذا ما يؤكده الذكاء الثقافي بحيث يبتعد عن التعصب والجمود الفكري لذا فان الانفتاح الذهني لدى الطلبة يحتاج الى بيئة من الحرية وتقبل الآخرين. لذا يسعى البحث الحالي للتعرف على العلاقة بين الذكاء الثقافي والتفتح الذهني لدى طلبة جامعة بابل ولذا قامت الباحثة بتبني مقياس عيدي، 2010 للذكاء الثقافي ومقياس عسلي، 2013 للتفتح الذهني، ومن ثم قامت الباحثة بالتحقق من صدق المقياسين وثباتهما وتحليل فقراتهما إحصائيا على عينة مؤلفة من 310 طالب وطالبة من طلبة كليات جامعة بابل اختيروا بالطريقة العشوائية ذات التوزيع المناسب.وبعد استكمال أعداد أدوات البحث قامت الباحثة بتطبيقهما على عينة مؤلفة من 411 طالب وطالبة اختيروا أيضا بالطريقة العشوائية. وبهدف تحليل نتائج البحث استعملت الباحثة مجموعة من الوسائل الإحصائية التي تحقق أهداف البحث هي اختبار الثائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين، معامل ارتباط بيرسون، معامل ألفا-كرونباخ، تحليل التباين الثنائي، معادلة سيبرمان براون ومعادلة الخطاء المعياري. وقد توصلت الباحثة للنتائج الآتية:-1- أن طلبة جامعة بابل لديهم درجه جيدة في مستوى الذكاء الثقافي.2- يتمتع طلبة جامعة بابل بدرجه مرتفعة في مستوى التفتح الذهني.3- وجود علاقة ارتباطيه متوسطه دالة إحصائيا بين الذكاء الثقافي والتفتح الذهني لدى طلبة جامعة بابل. وبناءا على النتائج التي خرج بها البحث وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي ستكمل البحث الحالي.


Article
Self-expression and its Relation to the Skills of Social Communication for the Students of Babylon University
الإفصاح عن الذات وعلاقته بمهارات التواصل الاجتماعي لدى طلبة جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The present study aims at assessing the relation between self- articulation and the skills of social communication of the students of Babylon university. Self- articulation scale by (Jasim 1994) is adopted in this study in addition to Rijio scale (1986) after applying some changes. The sample of the study consists of (350) students of Babylon university

يسعى البحث الحالي إلى تعرف على العلاقة بين الإفصاح عن الذات ومهارات التواصل الاجتماعي لدى طلبة جامعة بابل ولذلك قام الباحث بتبني مقياس الإفصاح عن الذات لـ(جاسم، 1994) وتعريب وتكييف مقياس ريجيو (1986) لمهارات التواصل الاجتماعي، ومن ثم قام الباحث بالتحقق من صدق وثبات هذين المقياسين وتحليل فقراتهما إحصائيا على عينة بلغت (350) طالب وطالبة من طلبة جامعة بابل اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية ذات التوزيع المتناسب، وبعد استكمال إعداد أدوات البحث طبقت على عينة البحث البالغة (407) طالب وطالبة اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية، وبهدف تحليل نتائج البحث أستعمل الباحث مجموعة من الوسائل الإحصائية منها (الاختبار التائي لعينة مستقلة واحد، الاختبار التائي لعينيتن مستقلتين، الاختبار التائي الخاص بمعامل ارتباط بيرسون، معامل ارتباط بيرسون).

Listing 1 - 9 of 9
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (9)


Language

Arabic (8)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2018 (1)

2017 (3)

2016 (2)

2015 (2)

2010 (1)