research centers


Search results: Found 19

Listing 1 - 10 of 19 << page
of 2
>>
Sort by

Article
القدرات والمواصفات القيادية للقائد الإداري في جامعة تكريت وبغداد

Author: لطيف غازي مكي الناصري
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 1 Pages: 575-599
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة
تعد القيادة الفعالة مقوما أساسيا لبقاء المؤسسة الإدارية والعملية ونجاحها، ولذلك فقد أحتل هذا الموضوع اهتماما واسعا بين العلماء السلوكين وعلماء الإدارة، لأن القيادة تعد المحرك الأساسي والإدارة الفاعلة في تحقيق أهداف أي مؤسسة من المؤسسات وبناء المستقبل الواعد لأعضائها.
وتعد القيادة شكل من اشكال التفاعل الأجتماعي بين القائد ومجموعه من الأفراد حيث تبرز سمة القيادة عند شخص معين، أي ان القائد يقوم بسلوك للمساعدة على بلوغ الهدف وتحريك الجماعة نحو هذه الأهداف من خلال عملية التفاعل الأجتماعي بين الأعضاء والحفاظ على تماسك الجماعة وتيسير الأمور بالأاتجاه الصحيح، وهكذا يمكن النظر الى القيادة كدور اجتماعي أو وظيفة اجتماعية، ويمكن النظر اليها كسمة شخصية أو عملية سلوكية، والقيادة هي عملية تفاعل أجتماعي نشط ومؤثر وموجه دائما وليست مجرد مركز مرموق أو مكانة أو قوة، وهكذا نجد ان القائد هو أي شخص يقود جماعة من الأفراد ومؤثر في سلوكهم ويوجه عملهم، أي انه يكون بؤرة لسلوك اعضاء الجماعة ويكون الشخص المركزي في الجماعة، وينبع من داخل الجماعة بصورة تلقائية وتكون مسبوقه بعملية تنافس من قبل عدد من أعضاء الجماعة. (عبد المهدي، 1988،ص33).
وقد هدفت الدراسة الحالية إلى :
1.التعرف على قياس مستوى القدرات القيادية للقائد الإداري.
2.التعرف على الفروق ودلالاتها الإحصائية في مستوى القدرات القيادية وفقا لمتغير (العمر- الجنس- التحصيل الدراسي).
3.التعرف على القدرات والمواصفات القيادية للقائد الإداري،وفقا لأهميتها النسبية، وقد أستخدم الباحث الوسائل الإحصائية (الأختبار التاني لمعرفة دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة على المقياس ودرجاتهم الفرضية، والأختبار التاني لعينتين مستقلتين،وتحليل التباين الأحادي وكذلك النسبة المئوية لأهمية الفقرة.
وقد جاءت نتائج البحث الحالي وفق الأتي :
1.وجود مستوى عال في قياس القدرات والمواصفات للقائد الإداري في جامعة تكريت وجامعة بغداد، عند مستوى دلالة (0،05).
2.عدم وجود فروق بين متغير (العمر – الجنس- التحصيل الدراسي) على مقياس القدرات القيادية للقائد الإداري.
3- الأهمية النسبية للفقرات العليا والفقرات الدنيا وفقا لتسلسلها، حيث جاءت الفقرة (لديه القدرة على إقناع الآخرين والتأثير فيهم) بالدرجة الأولى، أما فيما يخص فقرة(يتصف بمنطق سليم ولبق) فقد جاءت بالمرتبة الثانية، وقد جاءت فقرة (لديه القدرة على أستيعاب وجهات نظر الآخرين) بالمرتبة الثالثة وفقا لأهميتها النسبية وصولا إلى الفقرة الأخيرة التي جاءت بالتسلسل (48) (لديه قدرة المحافظة على مظهره الشخصي)، فقد جاءت بنسبه (1.811) وفقا لأراء عينة البحث.

Keywords


Article
الأسس المفضلة في اختيار الطرف الآخر لتحقيق التوافق الزواجي لدى الذكور والإناث غير المتزوجين

Author: لطيف غازي مكي الناصري
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 8 Pages: 377-461
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة
أهمية البحث والحاجة أليه:
أن عملية أختيار الطرف الأخر وتحديده من أعقد المسائل وأهمها في حياة كل شاب وفتاة، فعندما يقرر أي شاب أن يتزوج ويبدا بالبحث عن بنت الحلال تعترضه مشكلة تحديد الزوجة المناسبة، فقد يذهب الى رؤية الكثير من الفتيات ولكن أيهن المناسبة له، واكد هنا على المناسبة له، لأن الزواج من أهم الأرتباطات التي يرتبط بها المرء ولعلها أعمقها على الأطلاق، فضلا عن عظم النتائج المترتبة عليها، وأعني بها الأولاد، لذلك فأن الخطأ في الأختيار يعد خطأ مدمر سيسبب لصاحبه تعاسة طول الأمد، أن لم تكن دائمة، فنحن لانتزوج كل يوم، بل على الأغلب مرة أو مرتين، وهنا أرى كباحث أعتماد الأسس المهمة في أختيار الطرف الأخر مثل (التمهل وعدم الأستعجال في الأختيار – أخذ الوقت الكافي للتفكيرفي هذا الموضوع من أجل حسم الأمر ولو تطلب ذلك فترة طويلة من الزمن - تحديد الزوجة المناسبة بشكل علمي وموضوعي وواقعي، وذلك عن طريق مصارحة النفس ومعرفة مايصلح لها وماترتاح معه، فالبشر طبائع وفئات، فأي نوع من النساء يمكن أن ترتاح لها أكثر في هذه الحياة – لابد أن أسأل نفسي هذا السؤال ولابد للفتاة أن تصارح نفسها، هل هذا الشخص المناسب لي حقا، ومن خلال ترتيب الأوليات وبكل صراحة، فهل مايهمني هو الجمال بالدرجة الأولى أم الأخلاق أم النسب، فهناك من يتحمل أن تكون زوجته متوسطة الجمال لكنه لايتحمل أن تكون حادة الطبائع – وهناك من الفتيات من تتحمل أن تكون زوجها فقيرا لكنها لاتحتمل أبدا أن يكون ضعيف الشخصية وهناك العكس، المهم هنا أن يكون المرء صريحا مع نفسه وواقعيا، فقلة من الرجال الذين يجمعون بين وفرة المال ودماثة الأخلاق، وقليل من النساء من يجمعن بين الجمال والتواضع والقناعة، وعلينا جميعا أن نلاحظ أنه نادرا ما تتغير أخلاق أحد الزوجين بعد الزواج، فلا يحسبن أحد سواء الرجل أو المرأة أنه قادر على تغير أخلاق وطبائع الأخر بعد الزواج، وهنا تكمن الصعوبة في تحديد هذه الأخلاق والطبائع الخاصة، هذا بخلاف الطبائع النفسية والتي لاسبيل لتحديدها الأبالأحتكاك اليومي وطول المعاشرة والتوكل على الله وطلب العون منه في أتخاذ القرار المناسب، أذا مهما أتخذنا من أسس ومهما بذلنا من جهد يظل الأمر ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة. (طيف، 2005، ص5).
أكد الأسلام على الرجل أن لايتساهل في أختيار ه لزوجته، وأمره بالمشورة في ذلك لمعرفة صفات الطرف الأخر المفضلة والمرغوبة لديه، حيث تم توجيه الرجل والمرأة من أجل ألأهتمام بالجانب الديني والخلقي وهذا ما نقرأه في قول الرسول (صلىالله عليه وسلم)، :" أذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب اليكم فزوجوه، وأن لاتفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "، وقد ورد في الحديث أيضا أن فتى سأل النبي (صلىالله عليه وسلم)، "من أتزوج"، ؟:"عليك بذات الدين "، والتدين بمعناه العميق، هو الذي يكون فيه العقل والقلب والجسد متدينين، ويكون تفكير الأنسان معه مقيدا بالضوابط الدينية في علاقته مع الطرف الأخر كونه يلتزم حدود الله في كل ماله وما عليه من حق، فأن التدين يصح ضمانا هاما لنجاح الحياة الزوجية، كما أكد الأسلام على الخلق الحسن في أختيار الطرف الأخر، بأعتبار أن الأخلاق تعزز الرابط الروحي الذي يجمع الأثنين بصدق كبير، ويكون أمينا عليه ورحيما به ومنفتحا على آلامه، ومهتما بأستجلاب الخير له، وهو أمر تتجسد فيه أخلاقية الأنسان، لذا فأن العلاقات الأنسانية، بنظر الأسلام والعلاقة الزوجية، لابد أن ترتكز على قاعدة الأخلاق، لأن الأسلام قائم على الأخلاق العظيمة، وهذا ما نستوحيه من قول الرسول (صلىالله عليه وسلم)، "أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "، وعماد العلاقة الزوجية من وجهة نظر أسلامية فيما يخص الأخلاق " وأنكحو ا الأيمى والصالحين من عبادكم وأماءكم أن يكونوا فقرلء يغيهم الله من فضله "، أما وضع الطرف الأخر الأقتصادي، فلم ينظر أليه الأسلام ويعطيه أهمية بالغة حيث قال تعالى:" أن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله"، وقد ورد عن شؤم المرأة غلاء مهرها "لأن الوضع الأقتصادي يعد أمر متحرك ولايدخل في تكوين شخصية الأنسان، فمن الممكن أن يعيش الأنسان مع طرفه الأخر بكل أخلاص ومودة، دون أن يملك ذلك الطرف مالا كثيرا، ليس أن يكون شرطا في نجاح العلاقات الأنسانية، فهو يلعب دورا في تغطية حاجات الأنسان، الأ أنه لاعلاقة له في تشكيل أنسانية الأنسان. (دسوقي، 1986، ص 211-212).
ويركز الحفني، على أن التوافق أصطلاح سيكولوجي أكثر منه أجتماعي، أستخدمه علماء النفس الأجتماعيون، ويقصدون به العملية التي يدخل بها الفرد في علاقة متناسقة أو صلبة من الناحية المادية والأجتماعية. (الحفني، 1987، ص22).
ويتفق كل من راوية دسوقي وجابر عبد المجيد وعلاء الدين الكفافي، في معجم علم النفس على أن التوافق عبارة عن عملية تعديل الأتجاهات والسلوك لكي تفي بمطالب الحياة بشكل فعال، قبل أقامة علاقات شخصية بناءة مع الأخرين، والتعامل الكفء مع المواقف والأهداف الشخصية. (الكفافي، 1999، ص65).
مما سبق نستطيع أن نبين بأن هناك نظريات متعددة تخص أختيارالطرف الأخر منها نظرية (الصورة الوالدية – الشريك المثالي – الحاجات الشخصية)، تعمل مجتمعة في عملية أختيار الطرف الأخر من أجل الزواج، فمفهوم الشريك الذي يحمله الشخص شعوريا أو لاشعوريا، يعمل على تضيق نطاق الأختيار، والصورة الوالدية تجعل الشخص يميل الى أختيار من يكمل علاقة الأستجابة ونوعها التي تعود عليها الأنسان منذ طفولته المبكرة، في علاقاته الشخصية بأفراد، ونستطيع بقدر كبير من السهولة أن نرد هذه النظريات الى الثلاث الى أصلها الفرويدي، لأنها نتاج عملية تفاعل الشخص مع أسرته، وبخاصة في طفولته المبكرة. (الساعاتي، 1983، ص228).
أذا تكمن مشكلة البحث الحالي في الجفوة والقسوة العاطفية بين الأزواج أو الزوجات، حيث لايولن أدنى قدر من المعاملة العاطفية والكلام الحلو الرومانسي الصادق، وهي مشكلة تكاد تكون من أهم المشاكل العصر، لأنها خطيرة ومتكررة عند الكثير من البيوت الزوجية، وبدأت بعض الجهات والمنظمات الأجتماعية تخصص دورات تثقيفية وتدريبية والقيام بنشر بعض الكتب والمجلات والجرائد حول كيفية أختيار الطرف المناسب الذي يقوم على أسس صحيحة وواقعية ومنطقية للتخفيف عما لا يحمد عقباه في المستقبل من أخطاء وأنحرافات غير شرعية لدى البعض، لأن مشكلة أختيار شريك الحياة المناسب تواجه الرجل والمرأة، وتعد أهم قرار في حياة كل أنسان التي يتم حسمها في فترة المراهقة، سواء كان ذلك في مصلحتهما أو لا: ويصوغ "ستانفورد "هذه المعضلة "ان الذين يفكرون في مسألة أختيار شريك الحياة المناسب هم بشكل أساسي الأشخاص الذين لايؤمنون بالطلاق "ويريدون الزواج زواجا يدوم الى الأبد، حيث يكشف أحد البحوث، أن(90%)، من المراهقين الذين يرتادون الكنائس المسيحية، يؤمنون بأن الله سيدوم الزواج لهم مدى العمر، وأن أقل من نصفهم (48%)، يقولون أريد زواجا كزواج أبي، ويعتقد (43%)، منهم أن قلقا شديدا يراودهم حول مسألة أختيار شريك الحياة المناسب، ويحركهم دافع التصميم على عدم تكرار أخطاء الذين سبقوهم، ويتمتعون أن يجدوا حبا حقيقيا ساميا دائم على المحبة والتفاهم.
فقد أظهرت نتائج الهدف الأول والذي يتضمن التعرف على أهم الأسس المفضلة الأكثر شيوعا لدى الذكور والأناث في أختيار الطرف الأخر، كما يلي حسب أهميتها النسبية:- فقد تم التركيز على الأسس المفضلة التالية وهي:- الشكل والمظهر –الخلاق – المستوى الثقافي والأجتماعي – العقل والعاطفة – أن يكون في نفس العمر أو أقل عمرا – أن يكون باكرا أو أعزب – أن يكون من داخل العراق وغريب عن العائلة – أن يتوفر الحب قبل وبعد الزواج – أن يكون طبيبا أو محاميا أو تدريسيا جامعيا – أن يتم أختياره على أساس سمعته الشخصية أو سمعة عائلته أو الحسب والنسب – أن يكون معتمدا أقتصاديا غبى نفسه – أن يتمتع بالأستقامة والعفة – أن يعبر عن مشاعره بشكل معتدل – أن يعتمد على مبدأ الصراحة والتفاهم – والثقة المتبادلة بين الطرفين – أن يحب بدون غير ة كبيرة أي متوسطة – أن يكون ذو طموح معتدل – أن يكون متوسط القامة أو مائل الى الطول بعض الشيء- أذا نظرت نظرت لها أعجبتك وأذا أمرتها بالمعروف أطاعتك وأذا غبت عنها حفظتك- أن تتمتع باسلوب المودة والرحمة – أن يتمتع بعشرة هادئة بلمعروف –والرعاية والأهتمام – أن يتفهم نفسية الطرف الأخر - أن يمتلك بيت ملك لهما يتوفر من قبل الدولة أو الرزق الحلال – أن يمتلك مهارات كبير ة في لأأدارة المنزل والحياة العملية وتربية الأطفال – أن يكون المهر متوسطا – أن يتمتع بجمال متوسط ومعتدل – أن يكون هاديء الأعصاب وناضج أنفعاليا.
وظهرت نتائج الهدف الثاني" التعرف على أهم الٍس المفضلة في أختيار الطرف الأخر حسب متغير الجنس (الذكور والأناث)، فقد ركزالذكور على ما يلي، المستوى الثقافي والأجتماعي – الدين – الأخلاق – العقل- أن يكون أقل عمرا – أن تكون باكرا- ومن داخل العراق – أن يكون الحب قبل وبعد الزواج – أن يكون تدريسيا جامعيا – أختاره على أساس شخصيته وسمعة عائلته والحسب والنسب – أن يتميز بالأستقامة والعفة – أن يكون جريئا في التعبير عن مشاعره – ان يكون صريحا ومتفهما – أن أحس بحبها الصادق معي مع توفر غيرة متوسطةبين الأحباب – أن يكون ذو طموح متوسط – ذو قامة متوسطة – أن تكون أذا نظرت لها أسرتك وأذا غبت عنها حفظتك وأذا أمرتها بالمعروف أطاعتك – أن يكون على أساس المودة والرحمة بيننا – العشرة الهادئة بالمعروف – على أساس الأهتمام والرعاية –أن يكون يتوفر بيت ملك لنا – أن يكون جيدة في أدارة المنزل – أن يكون المهر متوسط تقريبا – أن تكون ذو جمال معتدل ومقبول – أن تكون هادئة الأعصاب وتمتع بالنضج الأنفعالي.
أما بالنسبة الى الأناث فقد ظهرت النتائج كما يلي:- أن يتمتع بحسن الأخلاق – يتم أختياره على أساس العقل والعاطفة – أن يكون أقل عمرا مني – أن يكون أعزب – ومن داخل العراق –غريب عن العائلة – أن يتوفر الحب بيننا قبل وبعد الزواج – أن يكون تدريسيا جامعيا – أختاره على أساس سمعته الشخصية وسمعة عائلته والحسب والنسب – أن يكون معتمدا أقتصاديا على نفسه – ومستقيما في حياته الشخصية – معتدل في التعبير عن مشاعره – أن يكون صريحا ومتفاهما لي- أن يحبني مع غيرة متوسطة لتقوية الحب الذي بيننا – أن يكون ذو طموح كبير – متوسط القامة – أن يحفظ كرامتي وفراشي أثناء غيابي عنه – أن يكون أسلوب المودة والرحمة بيننا – مع التمتع بالعشرة الهادئة بالمعروف – أن يكون ذو جمال معتدل وناضج أنفعاليا تقريبا.

Keywords


Article
Vocational stresses and their relation with the level of ambition among the lecturers of the university
الضغوط المهنية وعلاقتها بمستوى الطموح لدى التدريسيين في الجامعة

Author: لطيف غازي مكي
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2013 Volume: 10 Issue: 38 Pages: 180-228
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Vocational stresses and their relation with the level of ambition among the lecturers of the university In general , vocational stresses affect the attention and the process of focusing making individual busy with solving of his daily problems instead of his job. The vocational stresses , anxiety and tension are factors effecting the physical and psychological ability of the individual. This study aims to measure the vocational stresses among the lecturers of the university , to measure the level of ambition among them, to identify the statistical differences significant among them according to sex variable, to identify the differences significant in level of ambition among them according to sex variable and to identify the correlation relation between vocational stresses and the level of ambition among the lecturers . the sample consists of tow subsample the differences significance of the psychological assurance among them according to sex variable and to identify the correlation relation between control center and psychological assurance among the lecturers. The sample consists of tow samples the 1st is for building the measure consisting of (20) male and females lecturers and the 2nd is the main application one consisting of (120) male and female lecturers , where there are (60) males and (60) females . the sample has been selected randomly to help the researcher to distribute it equally according to sex variable. The researcher finds some of the following important results:-a-the sample have control center and psychological assurance at (0,001) significance level. b-there are no statistical difference significance in the measurement of control center and psychological assurance according to sex variable at (0,001) significance level. c-there is a positive correlation relation which is (0,008) between control center and psychological assurance among the lecturers of Baghdad university at (0,001) significance level.

الملخص أن الضغوط المهنية بشكل عام تشتت الأنتباه والتركيز فبدلاً من أن يركز الفرد في مهنته يركز أنتباهه الى حل مشكلاته اليومية وهمومه في العمل,أن الضغوط المهنية والتوتر والقلق عوامل تتظافر للتأثير في قدرة الفرد النفسية والجسدية ,وهذا ما أكدته دراسات وأدبيات عديدة ,أن الضغوط بشكل عام تعد من الأسباب الرئيسة التي تؤدي الى مشكلة تصيب الفرد لاحقاً والتي تظهر بشكل أعراض نفسية (قلق ، كآبه ، أحباط ، والشعور بالعزلة ، وفقدان الروح المعنوية والدافع للعمل) ، كل ذلك يؤثر في العمليات المعرفية (عدم القدرة على التركيز والتذكير) ,فأن هناك مجموعة ضغوط تؤثر في تدريسي الجامعة سواء كان رئيس اومقرر أو تدريسيا في الجامعة بأداء واجباتهم في قيادة قسمهم وأادارته وقدرتهم على أتخاذ القرار، الأمر الذي يحول دون قيام التدريسين بتقديم عملهم على الوجه المطلوب وبالمستوى المطلوب ,وبما أن التدريسيين في الجامعة أو رؤساء الاقسام ومقرريهم هم من أبرز العناصر الأساسية التي لها تأثير كبير في تحقيق غايات الأدارة الجامعية وسياستها العلمية والمهنية وعلى مستوى هذا التاثير يتوقف نجاح التدريسي في القسم في أداء أهدافه العلمية ومهماته التربوية والأدارية, بما أن مستوى الطموح يتغير من وقت إلى آخر، تبعا لما يصادف الفرد من نجاح أو فشل في تحقيق أهدافه ، فالنجاح من شانه رفع هذا المستوى ، والفشل من شانه خفضه , ويهدف البحث الحالي الى قياس الضغوط المهنية لدى التدريسيين في الجامعة"و"قياس الطموح لدى التدريسيين في الجامعـة"ومعرفة "دلالة الفروق الأحصائية في الضغوط المهنية لدى التدريسيين في الجامعة تبعاً ( لمتغيرالجنس)"والتعرف على "دلالة الفروق في مستوى الطموح لدى التدريسيين في الجامعة تبعاً ( لمتغيرالجنس)"والتعرف على "العلاقة الأرتباطية بين الضغوط المهنية ومستوى الطموح لدى التدريسيين في الجامعة, وتتكون عينة البحث الحالي من خلال أخذ عينتين من مجتمع البحث "الأولى" عينة بناء المقياس عددها (40) تدريسيا وتدريسية"والثانية"عينة التطبيق الأساسية والبالغ عددها (180) تدريسيا وتدريسية, علما أن العينة الأولى عينة بناء المقياس تختلف عن عينة التطبيق الأساسية,أذ بلغ عدد التدريسيين من الذكور (47) وبلغ عدد التدريسيات من الأناث (33) وتم أختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية لكلا الجنسين, فقد توصل الباحث من خلال أهدافه إلى جملة من النتائج ومن أهمها:a.أن أفراد عينة البحث الحالي من التدريسيين يعانون من بعض الضغوط المهنية عند في جامعة بغداد عند مستوى دلالة (0،001).b.أن أفراد عينة البحث الحالي من التدريسيين يمتلكون مستوى طموح عالي في جامعة بغداد عند مستوى دلالة (0،001).c.عدم وجود فروق ذات دلالة أحصائية في مقياس الضغوط المهنية وفقا لمتغير الجنس(الذكور والأناث) عند مستوى دلالة (0،001).d.عدم وجود فروق ذات دلالة أحصائية في مقياس ميتوى الطموح وفقا لمتغير الجنس (الذكور والأناث )عند مستوى دلالة (0،001).e.وجود علاقة أرتباطية أيجابية عالية بين مقياس الضغوط المهنية ومقياس مستوى الطموح عند التدريسيين في جامعة بغداد والبالغ (0,79)عند مستوى دلالة (0،001) ,

Keywords


Article
Personality type and its relation with marriage adjustment among university lecturers
نمط الشخصية(A.B) وعلاقته بالتوافق الزواجي لدى التدريسيين في الجامعة

Author: لطيف غازي مكي
Journal: Journal of College of Education مجلة كلية التربية ISSN: 18120380 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 2 Pages: 513-559
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Personality is the core of most of educational and psychological studies. This subject is one of thenost important subjeeds of psychology because who want to study it, he must study the growth sides whether they are physical, emotional, mental, or social. Marriage adjustment is the result of the interaction between two persons who are the couples. There is no certain type among personality types can be the right. Or the wrong type of marriage but the interaction between the personalities of has band and wife which specifies the success of failure of the marriage. This study aims at measuring the common type level among university lecturers, the level of marriage adjustment among them, recognizing the statistically significant in the level of common type of personality according to sex variable, statistically significant differences in the level of marriage adjustment concept according to sex variable the correlation between common type of personality and marriage adjustment concept among university lecturers. The sample consists of two sub- Samples, the 1st is for building the scale Consisting of (50) lecturers and the 2nd is the main application sample Consisting of (150) lecturers, where there are (75) males and (75) females and the sample had been sleeted. The researcher reaches to number of results: 1- The sample, according to the comparison between Mean and hypothetical one has a common personality type at (0,05) significance level. 2-The Sample, according to the comparison between mean and hypothetical one has marriage adjust-meant concept at (0,05) significance level . 3- The are no statistically significance in the scale of Common personality type according to sex variable at (0,05) significance level. 4- There are statistically significance differences in measuring of the level of marriage adjustment concept according to sex variable at (0,05) significance level. 5- There is a high positive correlation (0,80) between the Scale of Common Personality type and marriage adjustment on at (0,05) significance Level. The researcher reaches to humber of suggestions and conclusions.

تعد الشخصية هي المحور الأساس الذي تدور حوله معظم الدراسات النفسية والتربوية,ويعد هذا الموضوع الشخصية من أهم موضوعات علم النفس لأن من يريد أن يتناول دراستها يكون ملزماً بدراسة أوالإطلاع على جوانب النمو كلها سواء الجسمية أم الإنفعالية أم العقلية أم الإجتماعية , وأن التوافق الزواجي هو نتاج للتفاعل بين شخصين وهما الزوجان، ولايوجد نمط معين بين أنماط الشخصية، حيث يمكن القول أنه نمط ناجح زواجيا أو فاشل زواجيا، لكن التفاعل بين شخصيتيي الزوج والزوجة هو الذي يحدد نجاح الزواج أو فشله, ويهدف البحث الحالي الى قياس مستوى نمط الشخصية السائد لدى التدريسيين في الجامعة,قياس مستوى مفهوم التوافق الزواجي لدى التدريسيين في الجامعة,والتعرف على الفروق ذو الدلالة الإحصائية في مستوى نمط الشخصية السائد تبعاً لمتغير الجنس,التعرف على الفروق ذو الدلالة الإحصائية في مستوى مفهوم التوافق الزواجي تبعاً لمتغير الجنس,والتعرف على العلاقة الأرتباطية بين نمط الشخصية السائد ومفهوم التوافق الزواجي لدى التدريسيين في الجامعة, وتتكون عينة البحث الحالي من خلال أخذ عينة من مجتمع البحث عينة التطبيق الأساسية والبالغ عددها (150)تدريسيا , علما أن العينة الأولى عينة بناء المقياس تختلف عن عينة التطبيق الأساسية,أذ بلغ عدد التدريسيين من الذكور (75) وبلغ عدد التدريسيات من الأناث (75) وتم أختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية لكلا الجنسين, فقد توصل الباحث من خلال أهدافه إلى جملة من النتائج ومن أهمها:1 – أن أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي أن التدريسيين يمتلكون نمط الشخصية (A.B )في الجامعة عند مستوى دلالة (0,05).2- أن أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي االتدريسيين يتمتعون بمفهوم التوافق الزواجي في الجامعة عند مستوى دلالة (0,05).3- وجود فروق ذات دلالة أحصائية في مقياس نمط الشخصية (A.B) وفقا لمتغير النوع(الذكور والأناث) عند مستوى دلالة (0,05).4- وجود فروق ذات دلالة أحصائية في مقياس مستوى مفهوم التوافق الزواجي وفقا لمتغير النوع (الذكور والأناث )عند مستوى دلالة (0,05). 5- وجود علاقة أرتباطية أيجابية عالية والبالغة (0,82)بين مقياس نمط الشخصية (A.B )ومقياس مفهوم التوافق الزواجي في الجامعة عند مستوى دلالة (0،05) ,وتوصل الباحث الى جملة من التوصيات والمقترحات والأستنتاجات .

Keywords


Article
Emotional maturation and its relation with leading behavior among the lecturers of Baghdad university
النضج الأ نفعالي وعلاقته بالسلوك القيادي لدى التدريسي في جامعة بغداد

Author: لطيف غازي مكي
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2017 Volume: 14 Issue: 54 Pages: 411-446
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Self is the main factor of personality and the acceptance of others where each of them are connecting and plays an important role in emotional maturation. The researches affirmed that the leading behavior depending on good human relations between the employers and the employees will enhance their goals and the goals of the institution at the same time .This study aims to measure the emotional maturation among the leactures of the university according to sex variable and identify the correlation between emotional maturation and the level of leading behavior among the lecturers of the university. The sample consists of two samples where the lst is to build the measwe consisting of (200)males and famales lecturers and the 2nd which is the main application one consisting of (400) males and females lecturers where there are (200) males and (200) females. And the sample selected randomly. The researcher res to humber of results :1.The sample, according to the comparison between the mean and hypothetical one , characterized with emotional maturation at (0,05) significance level. 2.The sample ,according to the comparison between the meam and hypothetional one, characterized with leading at (0,05) sighifigance level .3.There are no statistical significant differences in the scale of leading behavior according to sex variable at (0,05) signifigance level.4.There are no statistical significant differences in the seals of emotional maturation according to sex variable at (0,05) significance level.5.There is high positive correlation between the scale of emotional maturation and the scale of leading behavior which is (0,21) among the lecturers of the university at (0,05) significance level.The researcher reaches to number of suggestions and conclusions

تعد الذات عامل أساس في الشخصية وتقبل الآخرين فيتصل كل منهما بالآخر ويؤدي دورا مهما في النضج الإنفعالي , وأثبتت بعض البحوث والدراسات أن السلوك القيادي القائم على العلاقات الأنسانية الطيبة بين القائد والمرؤوسين يزيد من أهدافهم وأهدف التنظيم في المؤسسة في أن واحد,ويهدف البحث الحالي الى تعرف النضج الأنفعالي لدى التدريسيين في الجامعة",و"تعرف السلوك القيادي لدى التدريسيين في الجامعـة,"ومعرفة "دلالة الفروق الأحصائية في النضج الإنفعالي لدى التدريسيين في الجامعة تبعاً ( لمتغيرالنوع)" ومعرفة على "دلالة الفروق الإحصائية في السلوك القيادي لدى التدريسيين في الجامعة تبعا ( لمتغيرالنوع),"ومعرفة قوة "العلاقة الأرتباطية بين النضج الأنفعالي والسلوك القيادي لدى التدريسيين في الجامعة, وتتكون عينة البحث الحالي عن طريق أخذ عينتين من مجتمع البحث "الأولى" عينة بناء المقياس عددها (200) تدريسيا وتدريسية"والثانية"عينة التطبيق الأساسية والبالغ عددها (400) تدريسيا وتدريسية, علما أن العينة الأولى عينة بناء المقياس تختلف عن عينة التطبيق الأساسية,أذ بلغ عدد التدريسيين من الذكور (200) وبلغ عدد التدريسيات من الأناث (200) وتم أختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية لكلا الجنسين, فقد توصل الباحث من خلال أهدافه إلى جملة من النتائج ومن أهمها:1 - أن أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكون نضج إنفعالي لدى التدريسيين في جامعة بغداد عند مستوى دلالة (0،05).2- أن أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكون السلوك القيادي لدى التدريسيين في جامعة بغداد عند مستوى دلالة (0،05).3-عدم وجود فروق ذات دلالة أحصائية على مقياس النضج الأنفعالي وفقا لمتغير النوع (الذكور والأناث) عند مستوى دلالة (0,05).4-عدم وجود فروق ذات دلالة أحصائية على مقياس السلوك القيادي وفقا لمتغير الجنس (الذكور والأناث )عند مستوى دلالة (0,05). 5-وجود علاقة أرتباطية أيجابية عالية بين النضج الأنفعالي و السلوك القيادي بلغت مقدارها (0,21)لدى التدريسيين في جامعة بغداد عند مستوى دلالة (0،05) ,وتوصل الباحث الى جملة من الإستنتاجات التوصيات والمقترحات .


Article
المراقبة الوالدية وعلاقتها بنمط الشخصية (A.B) لدى طلبة المرحلة الثانوية
Parental supervision and its relation with personality type A.B among high Schools students

Author: أ. لطيف غازي مكي
Journal: Journal of College of Education for Women مجلة كلية التربية للبنات ISSN: Print ISSN 16808738 /E ISSN: 2663547X Year: 2017 Volume: 28 Issue: 4 Pages: 1297-1315
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصةأن الآباء الذين يشركون الأبناء في اتخاذ القرارات الأسرية ,ويحترمون آرائهم , فإنهم بذلك يشعرونهم بالتقبل ,وينمون عندهم الثقة والشعور بالكفاءة والتوافق مع الأخرين, ويعد نمط الشخصية a.b من الموضوعات المهمة في علم النفس الذي يعنى بدراسة جوانب النمو كلها, سواء الجسمية أم الإنفعالية أم العقلية أم الإجتماعية التي تكمن في هذين النمطين , ويهدف البحث الحالي الى التعرف على مفهوم المراقبة الوالدية لدى طلبة المرحلة الثانوية, والتعرف على مفهوم نمط الشخصية a.لدى طلبة المرحلة الثانوية,والتعرف على الفروق ذوالدلالة الإحصائية في مفهوم المراقبة الوالدية تبعاً لمتغيرالنوع,التعرف على الفروق ذوالدلالة المراقبة الإحصائية في مفهوم نمط الشخصية a.b تبعاً لمتغيرالنوع,والتعرف على العلاقة الأرتباطية بين مفهوم المراقبة الوالدية ومفهوم نمط الشخصية a.bلدى طلبة المرحلة الثانوية, وتتكون عينة البحث الحالي من خلال أخذ عينة من مجتمع البحث عينة التطبيق الأساسية والبالغ عددها (140)طالبا , علما أن العينة الأولى عينة بناء المقياس عددها(100)تختلف عن عينة التطبيق الأساسية,أذ بلغ عدد الطلاب من الذكور (70) وبلغ عدد الطالبات من الأناث (70) وتم أختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية لكلا الجنسين, فقد توصل الباحث من خلال أهدافه إلى جملة من النتائج ومن أهمها:1 – أن أفراد عينة البحث وفق لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يتمتعون بالمراقبة الوالدية عند مستوى دلالة (0,05).2- أن أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكون نمط الشخصية (B ) عند مستوى دلالة (0,05).3- أن أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكون نمط الشخصية (A ) عند مستوى دلالة (0,05).4- وجود فروق ذات دلالة أحصائية في مقياس المراقبة الوالدية وفقا لمتغيرالنوع (الذكوروالأناث) ولصالح الأناث عند مستوى دلالة (0,05).5- وجود فروق ذات دلالة أحصائية في مقياس نمط الشخصية ( b) وفقا لمتغيرالنوع (الذكوروالأناث )عند مستوى دلالة (0,05)ولصالح الأناث.6- عدم وجود فروق ذات دلالة أحصائية في مقياس نمط الشخصية ( a) وفقا لمتغيرالنوع (الذكوروالأناث )عند مستوى دلالة (0,05), 7- جود علاقة أرتباطية بين مقياس المراقبة الوالدية ومقياس نمط الشخصية (A.B) حيث بلغت (0,22) المراقبة الوالدية مع نمط الشخصية (a) ,وبلغت (0,36)المراقبة الوالدية مع نمط الشخصية (b) مستوى دلالة (0,05) ,وتوصل الباحث الى جملة من التوصيات والمقترحات والأستنتاجات .

Keywords


Article
صفات الشخصية الكفوءة للتدريسي الجامعي وعلاقتها بالتفكير الإبداعي لدى طلبة الجامعة

Author: لطيف غازي مكي
Journal: Journal of the University of Anbar for Humanities مجلة جامعة الأنبار للعلوم الأنسانية ISSN: 19958463 Year: 2013 Issue: 1 Pages: 1-47
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

من خلال الدراسة النظرية والميدانية يتضح لنا أهمية البحث والحاجة إليه و تنصب على ما يلى:-1-إنها تهتم بأهم عنصر من عناصر العملية التربوية في التعليم الجامعي وهو سمات الشخصية الكفوءة للتدريس الجامعي وعلاقتها بالتفكير الإبداعي .2-إنها تعتبر ذا أهمية كبيرة في التعرف على صفات شخصية عضو هيئة التدريس في التدريس الجامعي,وتعد شخصية التدريسي الجامعي العمود الفقري للتعليم العالي، وبالتالي للنظام التربوي، ويشكل إبداع التدريسي الجامعي الكفوء ودوره الفعال في تنشيط تفكير الطلبة وتنميته، برهاناً على كفاءته لإعداد العقول المبدعة وليس المقلدة فقط، نحو تحقيق أهداف التعليم من خلال مؤسساته التعليمية، أي الاعتراف بإمكانية تعلم وتعليم التفكير الإبداعي لدى الطلبة، الذي يعتبر مثار جدل بين أساتذة الجامعة, ويهدف البحث الحالي إلى:1-التعرف على صفات الشخصية المفضلة للتدريسي الجامعي الكفوء وأهميتها النسبية. 2-التعرف على قياس مستوى صفات الشخصية للتدريسي الجامعي الكفوء كما يرى طلبة الجامعة .3- التعرف على دلالة الفروق في مستوى الصفات الشخصية وفقا لمتغير الجــــــــــنس.4- التعرف على العلاقة الارتباطية بين مقياس الصفات الشخصية للتدريسي الجامعي الكفوء واختبار القدرة على التفكير الإبداعي كما يراها طلبة الجامعة.5-التعرف على دور شخصية التدريسي الجامعي الفعال في توظيف مستويات التفكير الإبداعي كما يراها طلبة الجامعة. وقد جاءت نتائج البحث الحالي وفق الآتي:-1- التعرف على صفات الشخصية المفضلة للتدريسي الجامعي الكفوء وأهميتها النسبية,والمتمثلة في خمس صفات بنسبة مئوية تترواح بين (92%-79%)وهى ( أن يكون قوي الشخصية- ويتمتع بأخلاق عالية- ويكون عادلا في تقويم الطلبة – ويتمتع بملامح شخصية الإنسان الجديد – ويحفز تفكير الطلبة إبداعيا- ويتسم بالاتزان الانفعالي والهدوء), أما الصفات الأخرى التي كانت أهميتها النسبية ما بين (63%-إلى 62%)،وهى (التمسك بالقيم الجامعية واحترامها – ويتمتع بالمرونة الفكرية – ويصحح الأوراق بدقة وموضوعية – ويراعى ظروف الطلبة ومشاكلهم – وأن يكون قادرا على مواجهة الصعوبات ) ،حيث جاءت بالمرتبة الأخيرة . وعلى هذا الأساس فإن عملية تحفيز التفكير الإبداعى من قبل التدريسي الجامعي يعتمد على إثراء البيئة الصفية من حيث تدريب العقل وتنمية التفكير للطالب التي تزيد من قدرته في الذكاء ،لأنه لا يمكن اكتسابها عن طريق أساليب التدريس التقليدي ،بل يتعلمها الطالب من خلال المواقف التي يعدها التدريسي الجامعي المبدع الفعال بالتجربة والتقصي والبحث المتواصل في التعليم الجامعي . 2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قياس سمات الشخصية الكفوءة للتدريسي الجامعي عند مستوى دلالة (0,001).3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مقياس سمات الشخصية المفضلة للتدريسي الجامعي وفقا لتغير الجنس عند مستوى دلالة (0,001).4- وجود علاقة ارتباطية ايجابية عالية بين مقياس سمات الشخصية المفضلة للتدريسي الجامعي واختبار القدرة على التفكير الإبداعي لدى طلبة الجامعة ,بمعامل ارتباط بين المتغيرين بلغ (0,853) عند مستوى دلالة (0,001).

Keywords


Article
العلاقة بين النضج الانفعالي وعملية اتخاذ القرار لدى التدريسيين في كليات القانون

Author: م. م. لطيف غازي مكي الناصري
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 3 Pages: 406-459
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
Smart thinking and its relation with cognitive (intuitive- Systematic) style among the university lecturers
التفكير الحاذق وعلاقته بالأسلوب (المنظم – الحدسي )المعرفي لدى التدريسيين في الجامعة

Author: latef Gaze Maki لطيف غازي مكي
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2015 Volume: 12 Issue: 44 Pages: 161-193
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractSmart thinking requires a continuous flexible systeroatic teaching in order that the lecturer can reach at easily, The Successful individuals in smart thin king are the most knowledgably with it,where the cognitive (intuitive- systematic) style has common bases with another cognitive styles in many traits, and these two concepts are the core of theorization of the rost important cognitive styles. The present study aims to measure the Smart thinking among university lecturers according to sex variable and recognize the statistically differences significance in the level of cognitive (intuitive- systematic) style among the university lecturers according to sex variable and recognize the correlation between smart thinking and cognitive ( intuitive- Systematic) Style among the university lecturers. The sample consists of two subsamples, the 1st is the sample of building the measures consisting of (80) males and females lecturers and the 2nd is the basic application sample consisting of (150) males and females lecturers , noting that the sample of building the measures differs from the basic application one, where the number of male lecturers is (75) and the female lecturers is (75) and the sample has been selected randomly.The researcher reaches at number of results: The subjects of the sample, according to the comparison between the mean and the hypothetical mean, have smart thinking at the significance level (0,05). 2-The subjects of the sample, according to the comparison between the mean and hypothetical mean, have cognitive (intuitive- Systematic) style at significance level (0,05) 3-There are no statistically significant differences on the measure of smart thinking according to say (male, and females ) variable le at significance level (0,05). 4-There are statistically significant differences on the measure of cognitive (intuitive- systematic) style according to sex (males and females) variable for males at the significance level (0,05). 5-There is a positive correlation be tween smart thinking and cognitive (intuitive- systematic style among university lecturers at significance level (0,05). The researcher reaches at some suggestions and conclusions

الملخص أن التفكير الحاذق يتطلب تعليماً منظماً هادفاً ومرناً مستمراً حتى يتمكن التدريسيي أن يبلغ أقصى مدى له , وأن الأشخاص الناجحين في التفكيرالحاذق في موضوع ما هم أكثر الأشخاص دراية ومعرفة به, فالأسلوب المعرفي (المنظم- الحدسي) يشترك مع الأساليب المعرفية الأخرى في صفات كثيرة, وأن هذين المفهومين هما أساس التنظير لمعظم الأساليب المعرفية كافة,ويستهدف البحث الحالي الى قياس التفكير الحاذق لدى التدريسيين في الجامعة"و"قياس الأسلوب المنظم- الحدسي المعرفي لدى التدريسيين في الجامعـة"ومعرفة "دلالة الفروق الاحصائية في مستوى التفكير الحاذق لدى التدريسيين في الجامعة تبعاً ( لمتغيرالنوع)" ومعرفة "دلالة الفروق في مستوى الأسلوب المنظم –الحدسي المعرفي لدى التدريسيين في الجامعة تبعاً ( لمتغيرالنوع)" "العلاقة الارتباطية بين التفكير الحاذق والأسلوب المنظم –الحدسي المعرفي لدى التدريسيين في الجامعة, وتتكون عينة البحث الحالي عن طريق أخذ عينتين من مجتمع البحث "الأولى" عينة بناء المقياسين عددها (80) تدريسيا وتدريسية"والثانية"عينة التطبيق الأساسية والبالغ عددها (150) تدريسيا وتدريسية, علما أن العينة الأولى عينة بناء المقياسين تختلف عن عينة التطبيق الأساسية, اذ بلغ عدد التدريسيين من الذكور (75) وبلغ عدد التدريسيات من الأناث (75) وتم أختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية لكلا الجنسين, فقد توصل الباحث بواسطة أهدافه إلى جملة من النتائج ومن أهمها:1 - ان أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكون التفكير الحاذق لدى التدريسيين في الجامعة المستنصرية عند مستوى دلالة (0,05).2- ان أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكون الأسلوب المنظم –الحدسي المعرفي لدى التدريسيين في الجامعة المستنصرية عند مستوى دلالة (0,05). 3-عدم وجود فروق ذات دلالة أحصائية على مقياس التفكير الحاذق وفقا لمتغير الجنس(الذكور والأناث) عند مستوى دلالة (0,05).4- وجود فروق ذات دلالة أحصائية على مقياس الأسلوب المنظم –الحدسي المعرفي وفقا لمتغير الجنس (الذكور والأناث ) ولصالح الذكور عند مستوى دلالة (0,05). 5- وجود علاقة ارتباطية أيجابية بين التفكير الحاذق والأسلوب المنظم- الحدسي المعرفي ,بلغت مقدارها (0,79)لدى التدريسيين في الجامعة عند مستوى دلالة (0,05) ,وتوصل الباحث الى جملة من التوصيات والمقترحات والاستنتاجات .


Article
Altruism and its relation with self control among university students
الأيثار وعلاقته بضبط الذات لدى طلبة الجامعة

Author: Latif Gazi Maki لطيف غازي مكي
Journal: Journal of College of Education for Women مجلة كلية التربية للبنات ISSN: Print ISSN 16808738 /E ISSN: 2663547X Year: 2016 Volume: 27 Issue: 6 Pages: 2087-2103
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Altruism is one of good qualities of human being expressing his highness and triumph. Self control has A signifies in a lot of psychological, educational, Social, ethical and healing fields Where the higher self control relates with high degrees of carefulness accuracy, problem solving, choice. judgment and decision making. the present study aimos at measuring altruism among university students , self control among them , recognizing the statistically differences significance on self control among university students according to gender variable and recognizing the correlation between attruism and self control among university students . the sample consists of the basic application one (200) students (100) males and (100) males that had been chosen randomly. the researcher reaches to The following results: 1- The individuals of the sample_ Baghdad university Students and AL-Mustansyriha university ones according the comparison between arithmetic mean and hypothetical one-characterized with altruism at (0,05) Significance level.2-The individuals of the sample Baghdad university students and AL-Mustansyriha university ones- according to the Comparison beteen arithmetic mean and hypothetical one- Characterized with the ability of self control at (0,05) Significance level.3-There are no statistical significance level on altruism scale according to type variable (males- females) at (0,05) significance level.4- There are statistical significance level on self control scale according to type variable (males- females ) at (0,05) significance level.5-There is a correlation between altruism and self control (0,74) among the students of both universities at (0,05) significance level.The researcher reaches to number of suggestion recommendation and conclusions.

يعد الأيثار من الصفات الكريمة التي يتحلى بها الأنسان ويعبر عن سموه وأنتصارالفرد على أنانيته, وأن مفهوم ضبط الذات(Self-Control) له اهمية في كثيرٍ من المجالات النفسية، والتربوية، والأجتماعية، والاخلاقية، والعلاجية؛ فأعلى ضبط ذات لدى الفرد يرتبط بدرجات عالية من التأني، والدقة، والتحليل في انجاز المهمات، وحل المشكلات، والأختيار، واصدار الأحكام، وصنع القرار ,ويهدف البحث الحالي الى التعرف على الأيثار لدى الطلبة في الجامعة"و"التعرف ضبط الذات لدى الطلبة في الجامعـة"ومعرفة "دلالة الفروق الأحصائية في الأيثار لدى الطلبة في الجامعة تبعاً ( لمتغيرالنوع)" والتعرف على "دلالة الفروق في ضبط الذات لدى الطلبة في الجامعة تبعاً (لمتغيرالنوع)"والكشف عن قوة العلاقة الأرتباطية بين الأيثار وضبط الذات لدى الطلبة في الجامعة, وتتكون عينة البحث الحالي عينة التطبيق الأساسية والبالغ عددها (150) طالبا,أما عينة بناء المقياس بلغ عددها (200) وهي تختلف عن عينة التطبيق الأساسية , اذ بلغ عدد الطلبة من الذكور من (100) طالب ,وبلغ عدد الطلبة من الأناث (100) طالبة ,وتم أختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية لكلا الجنسين , وقد توصل الباحث من خلال طرح أهدافه جملة من النتائج:1 – أن أفراد عينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكون الأيثار لدى طلبة جامعة بغداد والجامعة المستنصرية عند مستوى دلالة (0,05).2-أن أفرادعينة البحث وفقا لمقارنة الوسط الحسابي مع الوسط الفرضي يمتلكن القدرة على ضبط الذات لدى الطلبة في جامعة بغداد والجامعة المستنصرية عند مستوى دلالة (0,05). 3- عدم جود فروق ذات دلالة أحصائية على مقياس الأيثار وفقا لمتغيرالنوع (الذكور - الأناث) عند مستوى دلالة (0,05).4- وجود فروق ذات دلالة أحصائية على مقياس ضبط الذات وفقا لمتغيرالنوع (الذكور - الأناث ) ولصالح الأناث عند مستوىدلالة (0,05). 5- وجود علاقة أرتباطية بين الأيثار وضبط الذات,بلغت مقدارها (0,215) لدى الطلبة في الجامعتين عند مستوى دلالة (0,05) ,وتوصل الباحث الى جملة من الأستنتاجات التوصيات والمقترحات.

Keywords

Listing 1 - 10 of 19 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (19)


Language

Arabic (12)

Arabic and English (6)

English (1)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (2)

2017 (6)

2016 (2)

2015 (2)

More...