نتائج البحث : يوجد 4

قائمة 1 - 4 من 4
فرز

مقالة
الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الدولي الجديد الواقع و التوقع

المؤلف: مظفر نذير الطالب
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X السنة: 2005 الاصدار: 16 الصفحات: 1-23
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

اذا كانت الولايات المتحدة الاميركية قد مارست دور الهيمنة العالمية وما تزال ، فأن ها لايعني انها ستكون قادرة على الاستمرار في مارسة ذلك الدور في المستقبل البعيد للأسباب الاتية:-
1-لو نظرنا الى تاريخ العالم ، لوجدنا ان من الامور النتعارف عليها ، والتي كادت ان تصبح قانوناً من قوانين العلاقات الدولية ، انه كاما ظهرت دولة عظمى ، وحاولت ان تفرض صلطانها على العالم من جانب واحد ، تالبت القوى الاخرى ضدها لتخلف نوعاً من التوازن ، كما حصل مثلاً في التحالف الاوربي ضد نابليون في القرن التاسع عشر ، والتحالف في وجه المانيا في هذا القرن(71)، والذي ادى فيما بعد الى اندحار المانيا وتقسيمها انذاك .
ومن الناحية العملية فانه لا يعقل ان يستمر العالم في دائرة نفوذ طرف واحد وهيمنة سياسة دولة واحدة ، فالعالم اليوم كبير ومتنوع الثقافات والحضارات ومن الصعوبة تصور وجود دولة واحدة قادرة على ضبطه والتحكم فيه(72). ولفترة غير محدودة .

2-الولايات المتحدة الاميركية تواجه اليوم تحديات داخلية وخارجية ، وتحدياتها الداخلية معروفة لكل متتبع ، اما تحديات الخارجية فهي معروفة ايضاً وتتلخص في وجود العديد من القوى الدولية الفاعلة الان ، او التي ستظهر في المستقبل القريب ، ومنها – على سبيل المثال – اوربا الموحدة ، الصين ، اليابان الخ . ومع ايماننا بان الولايات المتحدة تشغل حالياً مركزاً مهيمنا ، وان النظام الدولي يعيش حالة الاحادية القطبية الا ان العالم سيكون – على الارجح – متعدد الاقطاب مستقبلاً . وهناك العديد من الدراسات التي تؤكد ذلك ، والتي تشير الى ان العالم سيشهد مستقبلاً وجود ( 12 ) دولة قوية الامتلاكها مقومات ذلك(73)، وهو ما نؤيده .
3-ان سعي الولايات المتحدة الاميركية لحماية تفوقها العالمي يتطلب منها المزيد من الانفاق. ومع وجود منافسة اقتصادية عالمية تمثلها دول اخرى ، فان هذ لابد وان يدفعها الى اعادة النظر في سياستها الخارجية ، وخاصة اذا اخذنا بنظر الاعتبار القوى الاقتصادية الاخرى العملاقة التي ظهرت على الساحة الدولية منذ فترة والتي تمت الاشارة اليها باختصار .
4-يمكن القول كذلك ، الرفض للهيمنة الاميركية بدا يظهر – ومنذ فترة – حتى بين حليفاتها الاوربيات كما اسلفنا . واذاما اضفنا الى هذا الصعوبة التي تواجهها الولايات المتحدة الاميركية في اقناع حليفاتها للمساهمة في نفقات عملياتها العسكرية لامكننا تصور ما ستواجههه مستقبلاً مع وجود معارضة داخلية لهذه السياسة ، ومع وجود معارضة قوية للتقليل من التواجد العسكري في الخارج الذي تجاوز الحدالمعقول(74).
5-في ضوء المعطيات الجديدة التي يشهدها العالم حالياً ، لا يستبعد ان تتغير مستقبلاً – وهو ما نرجحه – تركيبة المجلس الامن مع وجود مطالب دولية لانظمام دول جديدة اليه ، وهو امر اصبح لة ما يبرره الان , ويجد صداه بقوة .
6-اذا استبعدنا جميع ما تقدم من باب الافتراض ,لايستبعد ان تسقط القوى العظمى من الداخل ,فالقوة العسكرية والاساطيل النووية لم تمنع الاتحاد السوفيتي من السقوط .ويمكن ان يحصل هذا مستقبلا للولايات المتحدة في ضوء ما ذكرناه في اعلاه
7-ان انسياق وراء الطروحات والسياسيات الامريكية لايخدم اطلاقا تطلعات الدول والشعوب الساعية الى التحرير والاستقلال والى بناء مستقبلها وفق ما تمليها عليها مصالحها الوطنية والقومية .ولابد –والحال تلك- من مقاومة تلك السياسات بأي شكل من الاشكال حتى وان كان ثمن ذلك باهظا احيانا ,لان ارادة الشعوب لابد وان تنتصر ,وان قوى الخير لابد من ان تنتصر على قوى الشر مهما طال الزمن .


مقالة
العلاقات العراقية الأردنية بعد تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة

المؤلف: مظفر نذير الطالب
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X السنة: 2005 الاصدار: 17 الصفحات: 148-169
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

رغم ان العراق أصبح محتلاً من الناحية الواقعية بعد دخول القوات الاميركية اليه وسقوط النظام السابق، إلا ان مزيداً من الجهود كانت قد بذلت فيما بعد للمساعدة في خروج العراق من أزمته سيما وإن قوى الاحتلال ادعت بأنها جاءت من اجل ((تحرير العراق)) وليس من اجل احتلاله. ومن تلك الجهود تشكيل ما يسمى بمجلس الحكم المؤقت ولحين ((نقل السيادة)) الى حكومة عراقية مؤقتة ومن ثم اجراء انتخابات في كانون الثاني من عام 2005. الخطوات الاولى تجسدت في تشكيل حكومة عراقية، ففي صباح 28/6/2004 تم نقل السلطة للعراقيين من الحاكم الاميركي "بول بريمر" وجرت في بغداد مراسيم تسليم وثيقة انتقالها.
كان امام الحكومة العراقية بغض النظر عن طبيعتها وكيفية تشكيلها الكثير من التحديات الداخلية والخارجية. داخلياً كان على الحكومة المضي قدماً في مواجهة تلك التحديات وبذل مزيد من الجهود لمعالجة الامور بشكل يعيد للبلاد هيبتها وسلطانها وينقذ العراق من حالة الفوضى والارباك وعدم الاستقرار. وخارجياً كان امام الحكومة الكثير من المهمات والاولويات ايضاً منها –على سبيل المثال- تعزيز مكانة العراق على الصعيد الدولي، والسعي الى اعادة بناء علاقات دولية متوازنة لاسيما مع الاقطار المجاورة. هذا المسعى أعتبر من الاولويات المهمة لما يشكله ذلك من أهمية بالنسبة لمستقبل العراق عموماً.
بأختصار، فإن بناء علاقات دولية جديدة ومتوازنة تبدو مسألة في غاية الاهمية خاصةً وان الحكومة الجديدة ورثت من النظام السابق ما يضع العراق في وضع لا يحسد عليه. فأغلب علاقات العراق مع دول الجوار كانت سيئة في ظل النظام السابق لأنها غالباً ما كانت تخضع للهواء الشخصية، والانفعالات العاطفية، والاعتبارات الايديولوجية الزائفة. أضف لذلك ان مصلحة النظام وكيفية الحفاظ على بقائه وديمومته، كانت هي المحرك الاساسي لتلك العلاقات مما أثر سلباً على مستقبل وتطور العراق عموماً وعلى حياة الشعب العراقي. فالعلاقة مع ايران اتسمت دائماً بالصراع الذي تتوج فيما بعد باشعال الحرب التي استمرت ثمان سنوات وكلفت العراق كثيراً. ومع سورية ايضاً اتسمت تلك العلاقات بالتوتر لفترة زمنية طويلة. وما تقدم يمكن ان يقال عن غالبية دول الجوار عدا بعض الاستثناءات.


مقالة
العلاقات العراقية الأردنية بعد تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة

المؤلف: مظفر نذير الطالب
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 السنة: 2011 الاصدار: 13 الصفحات: 69-99
الجامعة: University of Kufa جامعة الكوفة - جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
الخلاصة

رغم ان العراق أصبح محتلاً من الناحية الواقعية بعد دخول القوات الاميركية اليه وسقوط النظام السابق، إلا ان مزيداً من الجهود كانت قد بذلت فيما بعد للمساعدة في خروج العراق من أزمته سيما وإن قوى الاحتلال ادعت بأنها جاءت من اجل ((تحرير العراق)) وليس من اجل احتلاله. ومن تلك الجهود تشكيل ما يسمى بمجلس الحكم المؤقت ولحين ((نقل السيادة)) الى حكومة عراقية مؤقتة ومن ثم اجراء انتخابات في كانون الثاني من عام 2005. الخطوات الاولى تجسدت في تشكيل حكومة عراقية، ففي صباح 28/6/2004 تم نقل السلطة للعراقيين من الحاكم الاميركي "بول بريمر" وجرت في بغداد مراسيم تسليم وثيقة انتقالها.
كان امام الحكومة العراقية بغض النظر عن طبيعتها وكيفية تشكيلها الكثير من التحديات الداخلية والخارجية. داخلياً كان على الحكومة المضي قدماً في مواجهة تلك التحديات وبذل مزيد من الجهود لمعالجة الامور بشكل يعيد للبلاد هيبتها وسلطانها وينقذ العراق من حالة الفوضى والارباك وعدم الاستقرار. وخارجياً كان امام الحكومة الكثير من المهمات والاولويات ايضاً منها –على سبيل المثال- تعزيز مكانة العراق على الصعيد الدولي، والسعي الى اعادة بناء علاقات دولية متوازنة لاسيما مع الاقطار المجاورة. هذا المسعى أعتبر من الاولويات المهمة لما يشكله ذلك من أهمية بالنسبة لمستقبل العراق عموماً.
بأختصار، فإن بناء علاقات دولية جديدة ومتوازنة تبدو مسألة في غاية الاهمية خاصةً وان الحكومة الجديدة ورثت من النظام السابق ما يضع العراق في وضع لا يحسد عليه. فأغلب علاقات العراق مع دول الجوار كانت سيئة في ظل النظام السابق لأنها غالباً ما كانت تخضع للهواء الشخصية، والانفعالات العاطفية، والاعتبارات الايديولوجية الزائفة. أضف لذلك ان مصلحة النظام وكيفية الحفاظ على بقائه وديمومته، كانت هي المحرك الاساسي لتلك العلاقات مما أثر سلباً على مستقبل وتطور العراق عموماً وعلى حياة الشعب العراقي. فالعلاقة مع ايران اتسمت دائماً بالصراع الذي تتوج فيما بعد باشعال الحرب التي استمرت ثمان سنوات وكلفت العراق كثيراً. ومع سورية ايضاً اتسمت تلك العلاقات بالتوتر لفترة زمنية طويلة. وما تقدم يمكن ان يقال عن غالبية دول الجوار عدا بعض الاستثناءات.


مقالة
التنافس الدولي في اسيا الوسطى ( اوزبكستان انموذجا )

المؤلف: مظفر نذير الطالب
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 السنة: 2006 الاصدار: 3 الصفحات: 97-132
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

التنافس الدولي في اسيا الوسطى الاستاذ المساعد الدكتور مظفر نذير الطالبالخاتمة عموما تتمتع دول اسيا الوسطى باهمية جيوستراتيجية واقتصادية معروفة ولانها كذلك فقد شغلت هذة المنطقة مكانه مهمة في اجندة مخططي السياسات الدولية للدول الكبرى المعروفة وحتى بالنسبة للقةى الاقليمية المجاورة للمنطقة ومما زاد من اهميتها ومن زيادة التنافس عليها هو حصول دول المنطقة على استقلالها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي في نهاية عام 1991.وكان من الطبيعي ان تشتد وطاة التنافس على هذة المنطقة ليس فقط من اجل السيطرة على الموارد النفط والطاقة فحسب وانما لتحقيق مكاسب استراتيجية بعيدة المدى.فالولايات المتحدة وكما اسلفنا لم يكن بمقدورها ترك المنطقة تعيش حالة من الفراغ السياسي والايديولوجي كما لم يكن بمقدورها رؤية المنطقة بعيدة عن توجهاتتها السياسية والتي لازمت مع الاعلان عن"النظام العالمي الجديد" وعلية وانطلاقا من سعيها لكي تكون القوة الرئيسية الوحيدة في العالم فقد سارعت الولايات المتحدة للمضي قدما في تنفيذ سياستها تلك والتي استهدفت بالدرجة الاولى تامين الحضور الامريكي في المنطقه لتحقيق مكاسب اقتصادية من ناحية ولتحقيق الكثير من الاهداف السياسية والامنية من ناحية اخرى واتبعت في ذلك وسائل عدة ونجحت لاحقا في اقامة قواعد عسكرية في بعض دولها .

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 4 من 4
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (4)


اللغة

Arabic (4)


السنة
من الى Submit

2011 (1)

2006 (1)

2005 (2)