research centers


Search results: Found 5

Listing 1 - 5 of 5
Sort by

Article
دلالة المثل الحيواني في الشعر العربي ديوان سقط الزند للمعري انموذجا

Authors: علي كاظم المصلاوي --- نجاح فاهم العبيدي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2008 Volume: 6 Issue: 2 Pages: 73-83
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

The significance of animal in Arabic0 Poetry : AL-Ma’ari’s Saqt Alzand volume as a sample The research talkes the importance of animal for Arabs. Animal is regarded as an active element in their life to the degree that this element I s used as a poetic symbol. This element is used to express their psychological side or to color the poetic image by means of compressions or similes. Animal has prevasiness in proverbs told in their occasions and general and private experiences . This is replicated on the manner on which poets employ these proverbs represent an Arabic heritage the poet should consult in order to aid him in creating poetry. Abu AL-Alaa’ Almaari is one of those Arab poets who envest the various aspects of animal proverbs in his general literature and poetry in particular. He takes from this heritage of animal symbol to a great extent. This research animal symbolism in poetry.

تناول البحث أهمية الحيوان بالنسبة للإنسان العربي بعده عنصرا فاعلا في بيئته اذ تربطه به علاقات كثيرة تشمل حتى استعماله رمزاً شعريا يلقي عليه ظلاله النفسية أو يستعمله في تلوين نسيجه الشعري عن طريق المقاربات التشبيهية وغيرها.ونلمس للحيوان هيمنة على كثيرٍ من أمثال العرب التي قالوها في مناسباتهم وتجاربهم العامة والخاصة ثم انعكس ذلك على طبيعة توظيف الشعراء لهذه الأمثال واستثمار معطياتها الدلالية والنفسية وكذلك التاريخية والأسطورية في أشعارهم ، فهي تشكل جزءا من موروث العرب الذي يجب على الشاعر ومراجعته والإلمام به ليكون عوناً له على نظم الشعر وسبكه .ولم يكن أبو العلاء المعري إلا واحداً من الشعراء العرب الذي استثمر ما للمثل الحيواني من دلالات متنوعة في أشعاره بل في أدبه بشكل عام . فقد استقى موروثه وحفظه وتمثله حتى انطلق منه إلى عالم أرحب من الإبداع في استعمال أبعاد الرمز الحيواني إلى أقصى حدِّ ممكن استطاعه هو.فكشفنا في هذا البحث عن مدى تمثل المعري للمثل الحيواني ومدى إضافته له وإبداعه في توظيفه شعرياً.

Keywords


Article
المنصوب على التوسع في العربية

Authors: نجاح فاهم العبيدي --- وئام يوسف نصرالله
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2007 Volume: 5 Issue: 1 Pages: 197-209
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

" Accusative by expansion " sanctioned by common usage not by analogy is a term facilitated and changed from one state into another by the Arabs . They spread in its agent an energy that cannot be acquired without a supporter ; assessing its power to reach it by itself and put it in an accusative state . It is natural for the Arabs to do so since they skilled in their language and transferred it from reality to metaphor when they noticed that there was a hidden relation between them ; thus establishing their linguistic inimitability Arabic is recognized by its purity of style and strength which made them spread their feelings by expanding it in thought , meaning , and vocabulary . According to expansion , the Arabs used a means of ( dropping the preposition and putting the noun an accusative case ) . It is named also ( omission and transmission ) . Opinions of some grammarians , who accepted this phenomena or refused it , are mentioned in this really i.e. not a hypothetic or peculiar one .The conclusions , arrived at in this study , are :1 – The Arabs daring and braue nature is reflected on their language , thus ; acquiring their temper and habits . This shows the liveliness , continuity , and activity of this language .2- The expansion of Arabic that recognized it from other languages .3- The continuity of this language with the Arabs surroundings and environment

( المنصوب على التوسع ) سماعاً لا قياساً اسم تساهل فيه العرب ونقلوه من وضع إلى آخر وبثّوا في عامله طاقة لا يقدر أن يكسبها وحده دون رافد يقوّم قوته ويجعله يجرأ ويصل إلى معموله بنفسه فينصبه ، وهذا ليس بغريب فالعرب تفننوا كثيراً في لغتهم ونقلوها من الحقيقة إلى المجاز حينما لاحظوا أن هناك علاقة خفية بينهما فأبرزوها وبنوا عليها أعمدة الإعجاز اللغوي لديهم . فهذه لغتهم تميزت من غيرها بالجزالة والقوة الأمر الذي جعلهم يطربون لها ويبثون أحاسيسهم من خلالها فوسّعوها فكراً ومعنى ولفظاً . ومن التوسع هذا الذي قد أُفني الكلام فيه في المباحث الآتية رائين كيف فعل أصحاب هذه اللغة في نقل حالة الشيء من وضع إلى آخر بوسيلة منطقية لا غبار عليها ، فالوسيلة التي استعملوها في هذا المجال هي ( إسقاط حرف الجر ونصب الاسم المجرور ) المسمى أيضاً ( الحذف والإيصال ) . وقد عالجنا هذا الأمر في هذه الدراسة وتوصلنا إلى ما يأتي :1-للعرب جرأة وشجاعة عكسوها على لغتهم بحيث جعلوها تكسب طباعهم وعاداتهم ، وهذا إن دلَّ فإنما يدل على حيوية هذه اللغة واستمرارها وفاعليتها .اتساع هذه اللغة من خلال استطاعتها على استيعاب ما يبثه أهلها فيها مما جعلها تتميز عن غيرها من اللغات .تعايش واستمرار هذه اللغة مع جوِّ أهلها من بداوة وحضر وانتقال وشدة ولين ....... وسوف نذكر بعض آراء النحاة الذين استوعبوا هذه الظاهرة بالقبول ، ونذكر أيضاً من عدّها شاذة وغير مقبولة ، ثم نسجل رأينا في ذلك. وبعد ذلك نختم الحديث بأن هذه الظاهرة موجودة حقيقة وغير مفترضة ولا شاذة وما هي إلا من صميم لغة العرب وذلك لأنها :1-وردت في كلام العربي كثيراً 2-تأييد القرآن الكريم لها من خلال كثرة ورودها فيه

Keywords


Article
دلالة المثل الحيواني في الشعر العربي ديوان سقط الزند للمعري انموذجا

Authors: نجاح فاهم العبيدي --- علي كاظم المصلاوي
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2007 Volume: 5 Issue: 3 Pages: 132-142
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
الاتجاه الوظيفي في دراسة المعنى

Loading...
Loading...
Abstract

الاتجاه الوظيفي في اللغة : يعنى الاتجاه الوظيفي بكيفية استخدام اللغة بوصفها وسيلة اتصال يستخدمها أفراد المجتمع للتوصل إلى أهداف وغايات معينة , والجانب الوظيفي ليس شيئاً منفصلاً عن النظام اللغوي نفسه فتداخل الأدوار والمشاركين في النظام النحوي حسب نمط معين في كل لغة مرتبط ارتباطاً مباشرا بالوظيفة التي تؤديها الجمل في السياقات المختلفة يقول هاليداي: (( إذا كان بإمكاننا أن نغير مستوى الرسمية Formality في كلامنا أو كتابتنا , أو أن ننتقل بحرية من نمط سياقي معين الى نمط آخر , فنستعمل اللغة تارة لتخطيط نشاط منظم , وتارة لإلقاء محاضرة عامة , وتارة لتدبير شؤون الأولاد فلأن طبيعة اللغة على شاكلة بحيث إن جميع هذه الوظائف مبنية حسب طاقتها الاستيعابية الكلية )) وقد أطلق على تصنيف هذه الوظائف ضمن نظام يعبر عن استخداماتها بـ ( النحو النظامي )Systemic grammar . فالاتجاه الوظيفي يربط بين النظام اللغوي وكيفية توظيف هذا النظام لأداء المعنى ويتمثل ذلك في أمور. الأول : وجود عدد من الخيارات المتاحة للمتكلم والمتمثلة في الأبنية , والتراكيب الموجودة في لغته , فكل تركيب يؤدي وظيفة مختلفة عن غيره وعندئذ يمكن للمتكلم تنظيم كتل الكلام طبقاً لظروف الكلام. الثاني : صلة اللغة بالبنى الاجتماعية كافة . إذ لا يمكن فصل اللغة عن الثقافة :( التراث والعادات، والتقاليد ) فالظواهر الاجتماعية المختلفة تفرض على المتكلم سلوكاً لغوياً معيناً ، ويتضح ذلك في أساليب التخاطب التي ينتقيها المتكلم في المواقف المختلفة , فالحديث إلى رئيس الدولة يختلف عن الحديث إلى الصديق , فضلاً عن هذا فإنَّ الكلام يعكس الخلفية الاجتماعية والثقافية للفرد ، فالبنية الاجتماعية تنعكس في التراكيب اللغوية التي نستعملها فاللكنة التي يتحدث بها الشخص تعكس مظهراً اجتماعياً حينما نسمع لكنة الصعيدي وهو يتحدث باللهجة

Keywords


Article
أثر قرينة الإسناد في التَّحليل النَّحويّ عند أبي البقاء العُكبريّ (616ه

Loading...
Loading...
Abstract

آله الطَّاهرين .أما بعد : فمما لا شك فيه أنَّ التَّركيب الإسناديّ ليس كمطلق التَّراكيب ؛ لا سيما وأنَّه يعدُّ الأساس الذي تبنى عليه الجملة أو الوحدة الإسناديَّة ، فهو لا يتأتى بدون طرفين مسند ومسند إليه ، وقد عدَّ النحاة هذين الطَّرفين عمادي الجملة ، والوحدة الإسنادية . والجملة التَّامة التي يمكن السكوت عليها ، هي في حدها الأدنى تقوم على ثلاث عناصر رئيسة هي : المُسند إليه ، والمسند، والإسناد. وقبل أن نتناول أثر هذه القرينة في التَّحليل النَّحويّ عند أبي العُكبريّ ، نرى من الأهمية الوقوف عند مفهوم الإسناد في اللُّغة والاصطلاح. الإسناد هو مصدر للفعل الرّباعي ( أسند )، ويعني في الُّلغة : إضافة الشيء إلى الشيء وكلُّ شيء أُسنِد إليه فهو مسند ، يقال الدَّهر مَسْنَد ؛ لأنَّ الأشياء تُسنَد إليه ، والكلام سند ومسند . وفي الاصطلاح: نسبة أحد الجزأين إلى الآخر ، أو هو (( ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أُخرى بحيث يفيد أنَّ مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى )) . فالإسناد ، إذًا هو العلاقة الرَّابطة بين طرفي الإسناد ؛ المسند والمسند إليه كالعلاقة بين المبتدأ والخبر ، والفعل والفاعل ، أو نائبه ، وبين كلِّ ما يعمل عمل الفعل نحو المشتقات . وتغدو هذه العلاقة عند فهمها قرينة معنويَّة على أنّ كلًّا من المسند والمسند إليه وحدة إسناديَّة . إذ يُعدّ أساس العلائق في الجملة ؛ ولا سيما أنَّه يشكل بؤرتها وأهم علاقة فيها ؛ ولهذا ذهب الدكتور مهدي المخزومي إلى حدّ الإسناد بأنَّه (( عملية ذهنية تعمل على ربط المسند بالمسند إليه )) . إنَّ الاعتماد على قرينة الإسناد وحدها في التَّحليل فيه شيء من الصُّعوبة ، وهذا ما نبَّه عليه الدّكتور تمام حسان ، إذ رأى أنَّها (( تحتاج إلى قرائن لفظية تعينها على تحديد نوعها )) . وقد ذكر من هذه القرائن العلامة الإعرابيَّة ، والرّتبة ، والمطابقة ومباني التَّصريف ، وهذا ما دعاه بـــ ( تضافر القرائن )لإيضاح المعنى النَّحويّ الواحد. إنَّ كون الإسناد عملية ذهنيَّة ، بحاجة إلى قرائن أخرى يتضافر معها لبيان المعنى الوظيفيّ للكلمة في التَّركيب النَّحويّ يمكن أن نلمسه بصورة تطبيقية في نصٍ للعُكبريّ يتضح من خلاله أنَّ غياب العلامة الإعرابيَّة لا يقف حائلًا دون معرفة الوظيفة النَّحويَّة لكلِّ كلمة في التَّركيب الإسناديّ الفعليّ المتمثل بقولهم : ضربَ موسى عيسى ، وكسرَ موسى العصا ، إذ لحظ أنَّه يمكن اعتماد الرّتبة ، والمعنى العام للتَّركيب ، كقرائن مساعدة لقرينة الإسناد لكونها فيصلًا في بيان المعنى النّحويّ لكلِّ كلمة في التَّركيب ، إذ قال : (( إنَّك إذا قلتَ : ضربَ موسى عيسى ، لم يُفهم من اللفظ الفاعل من المفعول ، وإنَّما ميزوا بينهما بأن ألزموا الفاعل التَّقديم ، وهذا أمر خارج عن اللفظ والإعراب ؛ إما هو اللَّفظ ، أو مدلول اللَّفظ ، ولو قال : كسر موسى العصا ، فُهم الفاعل من المفعول من المعنى ؛ إذ قد ثبت أنَّ المراد بـ ( موسى) الكاسِر وبـ (العصا) المكسور ، وهذا أيضًا خارج عن أدلة الألفاظ )) . ولعلَّ عبارة ابن عقيل أكثر وضوحاً في بيان المقصَد قال:(( يجب تقديم الفاعل على المفعول إذا خيف التباس أحدهما بالآخر ، كما إذا خفي الإعراب فيهما ، ولم توجد قرينة تبين الفاعل من المفعول وذلك نحو: ضرب موسى عيسى ، فيجب كون (موسى ) فاعلاً و( عيسى) مفعولاً )) . أمَّا مصطلح ( الإسناد ) فقد أشار إليه العُكبريّ من خلال تمييزه بين ( الإسناد والإخبار ) بقوله : (( فالإخبار أن يسند إلى الاسم ما يحتمل التَّصديق والتَّكذيب كقولك : زيدٌ منطلقٌ . والإسناد أن ينسب إلى الاسم غيره سواء احتمل التصديق والتكذيب ، أو لم يحتمله ، وهو أعم من الإخبار ؛ لأنَّ الإسناد يدخل فيه الخبر والأمر ، والنَّهي ، والاستفهام . والإخبار لا يتناول الأمر، والنَّهي، والاستفهام )) . وهذا يعني أنَّ الإسناد أعم من الإخبار ؛ لأنَّ الإسناد يشمل الخبر ، وغيره من الأمر والنَّهي والاستفهام ، فكل خبر مسند وليس كل مسند خبرًا .

Keywords

Listing 1 - 5 of 5
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (5)


Language

Arabic (5)


Year
From To Submit

2014 (1)

2013 (1)

2008 (1)

2007 (2)