research centers


Search results: Found 11

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by

Article
الأسطورة والحكاية الشعبية وأثرها في ثقافة الرحالة المسلمين

Author: نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2008 Volume: 15 Issue: 32 Pages: 93-110
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

ِAbstractThis paper aims at giving an insight into records used as subject matter for writing down history. Those records were the resources of geography and travels. It also aims at distinguishing history from imagination of the traveler when he tried to describe the place he passed by. Those true/ false records had found their way into the Arab Islamic culture in one way or another. Such records were considered as historical facts/ historically admitted by a number of historians-Those records were rich in the travelers imagination on which he was keen to mention in his travel for a variety of reasons: miracles he witnessed, strange sayings or incidents he heard about or witnessed relative to the citizens of the places he passed by.This paper demonstrates three types of travels . In the first type the traveler depended upon whatever he was told/ he heard about he stories and circumstances of the areas he passed by. He carried such things as they were without any criticism or refusal of his own. In the second type the traveler put the historical facts together with legends which contradict with demonstrating a complete historical background of the incident relative to the place he wanted to describe. In the third type the traveler had been very precise and faithful in his investigation.

ملخص البحثحاول البحث تقديم رؤية تتعلق بأثر الأسطورة، والحكايات الشعبية في التكوين الثقافي للرحالة المسلمين وانعكاسها على رواياتهم أو في طريقة توصيفهم لمشاهداتهم وما يروى من حكايات على مسامعهم، عالج الباحث تلك الرؤية من خلالها الوقوف على مدونات –الرحلة- كانت هي إحدى المصادر التي عدت مادة للمعرفة التاريخية، من خلال كتب الراحلة والجغرافيين العرب المسلمين، محاولة في رصد ما عد مقبولاً تاريخياً، أو مما عد أسطورة في مرويات الرحالة للمكان الذي يحاول تصويره، إذ غالبا ما مررت تلك الحكايات بما فيها من غث وسمين -دون تمحيص- بشكل أو بآخر إلى الثقافة العربية الإسلامية وتم اعتمادها من قبل العديد من المؤرخين بوصفها حقائق تاريخية أو، تلك الروايات التي كانت في أساسها قد أشبعت جانباً من خيال الرحالة، لأسباب تتعلق بإظهار العجائب من الأخبار، والفريد من الظواهر، والغريب من القصص والتي انفرد الرحالة في مشاهدتها أو في سماعها عند مروره بهذه البلاد أو تلك. حاول البحث الوقوف على ثلاثة أنماط من الرحلة، الأولى كان فيها الرحالة قد اسقط في رحلته كل ما سمعه من قصص وأخبار وظواهر عن البلاد التي مر بها والتي قصها عليه كبار القوم، أو ما عد جزء من ثقافة المكان، ولم يحاول الرحالة ان ينقدها أو يفند بعضها، بل اكتفى بسردها، وصنف آخر من الرحالة حاول إدراج ما اعتبر تاريخاً حقيقياً مع ما هو أسطورة لا يقبلها النص، والمنطق والعقل معاً من اجل إكمال الصورة التاريخية للحدث في سرد الخبر متسلسلاً في الحديث عن المكان الذي يصفه، وصنف ثالث من الرحالة تميزت رحلتهم بالدقة والأمانة والمشاهدة للحدث قبل تدوينه وإذا لم يتم التأكد من الخبر يقف الرحالة ويتساءل أو يفند تلك القصة أو الرواية، إذ كان لإعداد الرحالة الثقافي ودرجة وعيه ومدى قبوله للأساطير من عدم قبولها اثر في انسياب تلك الروايات إلى كتابه، إلا ان الرحلة وبمختلف مستوياتها تبقى رافداً مهماً للمعرفة التاريخية إذا ما محصت نصوصها وفق منهج البحث التاريخي الرصين لما فيها من معلومات قيمة والتي لا نجد الكثير منها في كتب التاريخ الصرفة.

Keywords


Article
الماوردي بين إشكالية المثالية والواقعية

Author: نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2010 Volume: 17 Issue: 42 Pages: 12-25
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThis study is an attempt to clarify the differences between the readings of al-Mawardi's "al-Ahkam al-sutanniye by contemporary orient lists and Arab researchers, who reqarded his views as idealistic in depending on Islamic experience of the early Islamic history, and other readers who contradicted the above mentioned reading by classifying al-Mawardi views as representing a realist trend (school). The writer concluded that the impact of Greek thought was the main cases in regarding al-Mawardi as idealistic or as realist. There is on doubt that they where not succeeded in depending this measure. The writer see that one must go back to the Islamic culture and understanding the origins of the methods of Islamic "Fiqih" to reach an objective assessment for al-Mawardi's views. The other conclusion of the writer is that al-Mawardi was not a fundamental Faqih in this book.

الخلاصةحاول البحث الكشف عن إشكاليات تتعلق بقراءة كتاب الأحكام السلطانية للماوردي لدى المحدثين من مستشرقين وعرب ممن اختصوا بدراسة الماوردي وأحكامه وطروحاته بوصفها مثالية، لاعتماده الأنموذج في التاريخ الإسلامي، وآخرون رأو خلاف ذلك حين صنفوه ضمن المدرسة ذات الاتجاه الواقعي من خلال طروحاته التي وردت في مختلف فصول الكتاب الذي جاءت طروحاته استجابة لواقع عصره، إلا ان الباحث حاول العودة إلى سبب الحكم عليه بين هذين الاتجاهين فوجد ان صدى الأفكار اليونانية كانت أساساً في ذلك الحكم ولاسيما ان المثالية والواقعية في أصل المعرفة تجسدتا عند كل من أفلاطون وتلميذه ارسطوا، مبيناً ان هذا القياس لم يكن موفقا لدى العديد من المحدثين من مستشرقين وغيرهم، إذ يجب العودة إلى تراث الأمة، وفهم أصول مناهج الفقهاء كي نستطيع تقييم موضوعي لاحكامه، وان التعامل مع الماوردي بوصفه فقيها كان لابد من العودة لقراءة القواعد الأساسية لدى مدرسته الفقهية التي ينتمي لها قبل الشروع بالحكم على قناعات الماوردي، أذ وجد الباحث من خلالها ان الماوردي وبقدر ما اعتمد آليات الفقهاء من حيث المبدأ العام الا انه لم يكن فقيها أصولياً كأقرانه في كتابه الأحكام السلطانية، كما هو حاله في مصنفاته ذات الطبيعة الفقهية البحتة،وفي الوقت نفسه لم تكن تقييمات المحدثين صائبة في تقييم أحكامه، ليكون ومن خلال طروحاته ظاهرة متميزة، دارت في فلكها رؤى معاصريه ومن جاء بعده، لها من مزايا تذكر له وعليها من المأخذ ما سجلت عليه.

Keywords


Article
أتلاف الكتب في الحضارة العربية الإسلامية / دراسة تاريخية في أسبابها في العصر العباسي (132-656هـ/749-1258م)

Author: نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2010 Volume: 17 Issue: 48 Pages: 30-50
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractA study investigates phenomenon of books consuming which was prevalent in the Arabic Islamic civilization as it was in other civilization are well. The researcher tries to detect the motivations which seemed to differ in their aims but they the fact a great deal of the nations heritage had been lost. When the books written increased in number in the Ahha cide age, papers manufacturing flourished and the career of copying which combined between living gaining and moral gaining appeared. At the same period, the cultural interaction was encouraged by the Abba side Caliphs who adopted the idea of interaction with the other and benefiting from other nations heritage. Although this issue meant a factor of enriching the Arab Islamic culture, to others it meant surpassing the basics of his culture and beliefs. The written works increased with the development of the cultural life and the appearance of discussion and dispute among the educated people in the Abba side. Time in several aspects. The resulting different views were reflected in their books which sometimes became the victim of this cultural diversity. The book became the power factor for the author and for those who chare him his ideas. In return, the content of the books became a problem to those who disagree with him, beside some other reasons behind book consuming like was and the consequences which lead to consuming the nations heritage. Besides, the natural catastrophes such as fires or floods led to books consuming in their stores. And there were other reasons behind books consuming together with the knowledge they contained whereby books keeps the experiments of scholars and thinkers.

الخلاصةرصدت الدراسة ظاهرة شاعت في الحضارة العربية الإسلامية كما شاعت في حضارات الأمم الأخرى وهي إتلاف الكتب، اذ حاول الباحث الوقوف على الدوافع التي بدت متنوعة ومتباينة في أهدافها الا انها اشتركت في ضياع كم هائل من تراث الأمة، فمنذ ان كثرت المؤلفات ولاسيما في العصر العباسي، بعد انتعاش صناعة الورق من جهة وظهور مهنة النسخ التي باتت مهنة جمعت بين الكسب المادي والمعنوي من جهة أخرى، في وقت بدا التفاعل الثقافي بين الأمم يشق طريقه بدعم من الخلافة العباسية التي تبنت فكرة التفاعل مع الآخر والإفادة من تراث الأمم الأخرى، وهذا الأمر بقدر ما كان يعني للبعض عامل إثراء للثقافة العربية الإسلامية بقدر ما كان يعني للبعض الآخر تجاوزا على ثوابت ثقافته الفكرية والعقدية، وازدادت المؤلفات مع تطور الحياة الثقافية، ومع ظهور النقاش والجدل بين النخب المثقفة في العصر العباسي، في محاور عدة انعكس ذلك معبرا كل عن وجهة نظره من خلال الكتاب الذي بات أحياناً ضحية ذلك التنوع والتباين الثقافي، فأصبح الكتاب عنصر قوة للمؤلف ومن يشاركه الآراء، وفي المقابل شكلت مادة الكتاب مشكلة لمن يرى خلاف ذلك ـ ناهيك عن دوافع أخرى كانت وراء إتلاف الكتب، كالحروب وما يتبع ذلك من كوارث تحل على البلاد من جراء إتلاف لتراثها والتي يأتي في مقدمتها الكتاب، وكذلك الآمر بالنسبة لما يصيبها من كوارث طبيعية او حرائق تصيبها او الفيضانات التي تتعرض لها أماكن خزن الكتب، وغيرها من الأسباب التي كان وراء إتلاف الكتب مع ما تحويه من علوم ومعارف حفظ الكتاب من خلالها ذاكرة وتجارب العلماء والمفكرين والتي لا تقدر بثمن، اذ تفنى ذاكرة العقول ويبقى أثرها خالدا في ما تحويه مؤلفات أصحابها.

Keywords


Article
دوافع التأليف في كتب أدب الملوك في العصر العباسي الأخير

Author: نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2011 Volume: 18 Issue: 56 Pages: 81-95
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThis reseach tackles the phonemenon of particular poltical writings which were known by the writing of Mirrors for princes in the Last Abbsied Period.It amis at addressing the motives that stood behind the spread of such kind of writings. Among these motives is the encouragement of the Saljuq Sultan for these writings in an attempt to have wisdom and advice, which contribute in safegraurding theire rule. Meanwhile the stability of the Saljug King reached its heyday in the period of the Sultan Malikshah, whose the boundaries of his kingdom included places from the Islamic east and west, which was subordinate to the Abbasid Caliphate. The Sulan also got benefit from his famous adminstratvie Wazer, Nizam – Al Mulk, who played a very significant role in reinforcing the Saljuk's position at the political and military levels, in addition to his scientific efforts he Played a centeral role in inhancing the authority of the Saljuk through inviting himself and other Ulama to compose in such kind of writing. His Book, became a sort of constitution which guided the Saljuk Sultan at that time. However, those writings have significance in their implications., which reflected the culture and needs of the period mupch than their historical significance due to their weakness in hstorical documentions. The thing that doesn't make them historically depended sources.

الخلاصة تناولت الدراسة ظاهرة التأليف في نوع من المدونات السياسية عرفت بمؤلفات ادب الملوك (اومرايا الامراء) في العصر العباسي الأخير اذ حاول الباحث الوقوف على الدوافع التي كانت وراء انتشار هذا النوع من المؤلفات، والتي من بينها تشجيع السلاطين السلاجقة لتلك المؤلفات في محاولة السماع إلى الحكمة والموعظة التي تسهم في ابقاء ودوام ملكهم في وقت بدا استقرار الملك السلجوقي قد وصل ذروته في عصر السلطان ملكشاه، ذلك السلطان الذي أصبحت حدود مملكته واسعة في المشرق الإسلامي وغربه، والتي كانت تابعة رسميا للخلافة العباسية، كما افاد السلطان من وزيره الاداري المرموق نظام الملك الذي اسهم كثيرا في تثبيت ملك السلاجقة على الصعيد السياسي والعسكري، فضلا عن جهوده العلمية التي اسهمت بدورها في تاكيد سلطان السلاجقة من خلال دعوته وغيره من العلماء إلى التأليف في هذا النمط من المؤلفات ليكون كتابه بمثابة دستور يمشي على هديه السلاطين السلاجقة في ذلك الوقت، تركت تلك المؤلفات قيمة من خلال مضامينها والتي عكست ثقافة وحاجات ذلك العصر اكثر من قيمتها التاريخية وذلك للضعف الذي رافق توثيق العديد من نصوصها.

Keywords


Article
كتاب الاحكام السلطانية للماوردي بين نقد القدامى والمحدثين

Author: نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2012 Volume: 19 Issue: 58 Pages: 51-69
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The present study is concerned with evaluating a book which became famous in the fifth Hijra Century. The book is Al Ahkam Al Sultaniya (The rules of caliphate) by the judge Abi al -Hasan Al Mawardi. A considerable amount of controversy has been found around the book concerning its topic and methodology scored by those of his own generating and contemporary writers. The present research aims at pursuing the criticisms directed to the book through ages and analyzing them to find out the historical conditions that govern the critieizers starting from the scholars of his generation during the seljuuqi and mamluki eras. The researcher accounted for the reactions of the scholars during Othmani era, then a discussion of the reformers (Arabs and Oriantalists) who have various attitudes towards the book which are reflected in their writings. The objective reasons that underlie their criticisms and the role of judicial and intellectual schools which this or that writer represents. Most of these writers, in fact, were only concerned with the approach or style of the book and deliberate choice of specific chapters without acknowledging him or making cross reference to his book. The research is restricted to investigate the criticism directed to Al Mawardi and his book Al Ahkam Al Sultaniya leaving a side those who praised him and acknowledged him in their writings.

الخلاصة تناولت الدراسة مسألة تتعلق بتقييم مؤلف مهم اشتهر منذ القرن الخامس للهجرة، ذلك هو كتاب الاحكام السلطانية للقاضي ابي الحسن الماوردي (ت:450هـ/1058م)، والذي كثر النقاش والجدل من قبل العلماء القدامى والمحدثين حول الكتاب، على الرغم من ان سمة المحاكاة للكتاب لمختلف من كتب؛ او ردٌ عليه في هذا المجال على مستوى المنهج والموضوع ظل قائما، ولاسيما من ابناء جيله من العلماء؛ واستمر ذلك التقييم للكتاب طيلة قرون من الزمان، والذي غلب عليه النقد، لذا حاولت الدراسة تتبع تلك الانتقادات عبر العصور المختلفة محاولة في تحليلها والوقوف على الارضية الثقافية والظروف التاريخية للفقهاء او العلماء او الباحثين، ابتداء من ابناء جيله مرورا بالعلماء في العصر السلجوقي، ثم المملوكي، ليقف الباحث على ردود افعال العلماء ابان حكم الدولة العثمانية، ثم الوقوف على اراء المصلحين، فالمحدثين من عرب ومستشرقين، والذين كان لهم موقف من الكتاب، تبع تنوع مشاربهم مما انعكس على طبيعة نقدهم، والوقوف على الاسباب الموضوعية التي كانت تقف وراء تلك الردود، ومعرفة دور المدارس الفقهية والفكرية التي مثلها هذا الفقيه اوذاك العالم، والذين لم يستطيعوا في العديد من المواقف الخروج من دائرة طروحات ومنهج اواسلوب الكتاب؛ وانتقائهم للعديد منها، مع عدم اشارتهم الى الاخذ من صاحبها، او ذكر سبقه غيره في هذا المجال، لذا ركزت الدراسة على تلك المواقف والتعليقات التي وردت على طروحات الكتاب، دون الوقوف على أراء العلماء او الباحثين ممن اثنوا عليه وعلى مؤلفه من خلال كثرة استشهاداتهم بنصوصه او تأكيدها في مؤلفاتهم.

Keywords


Article
نظاما المساحة والمقاسمة من وجهة النظر الادارية والفقهية دراسة في العصر العباسي (132-447هــ / 749-1055م)

Author: نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2005 Volume: 12 Issue: 8 Pages: 15-28
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

حاولت الدراسة – نطاق البحث- في البداية التعريف بأنظمة الدولة العباسية الخاصة بحساب موارد بيت المال ، ولا سيما تلك المتعلقة بالضرائب المفروضة على الارض الزراعية ، ثم تناولت رأي رجال الادارة وعلماء الفقه في تصنيف كل نوع من انواع الخراج واهمية وضرورة استخدام كل واحد من هذه الانظمة وضرورته تبعاً لظروف الارض والفلاح معاً من اجل الابقاء على سياسة اقتصادية تتوخى جملة اولويات منها ديمومة عطاء الارض ، وضمان مستوى معاشي للفلاح يبقى له من المنتوج ما يؤمن حياته ومعيشته بطريقة جيدة ، ثم حاول البحث اظهار خصائص نظام الخراج وفق المساحة وايجابياته ، ثم عيوبه ، وما هي المساوئ التي يمكن ان تلحق بالفلاح والارض معاً ، وكان لطرح رأي الفقهاء ، ولا سيما ممن عمل في النظم المالية ، او نظر في سياسة الدولة المالية والاقتصادية كأبي يوسف وابن سلام والماوردي وغيرهم، اساس مهم في تحديد نمط كل صنف من هذين الصنفين وفي تطبيقهما .وفي الختام فان البحث كان محاولة للوقوف على الحلول التي اذا ما اخذت بنظر الاعتبار كانت السبب المهم في ازدهار الاقتصاد الزراعي للدولة العباسية طيلة قرون من الزمان ، والتي اعتمدت في مراحل من حياتها واهملت في مرحل اخرى.

Keywords


Article
الحياة الثقافية فيالقرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي وأثرها في مصنفات الماوردي

Author: الدكتور نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2006 Volume: 13 Issue: 14 Pages: 32-43
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The present study aims at presenting an outlook related to the effects of cultural changes on the nature of muslimschoar's records and careers . In addition it emphasized that the national culture can not be understood unless it accords with the understanding of the new views and visions that had been arising within the cultural environment.Though out Al-Mawardi's various writings and the analysis of his approach and his own indirect and obscure views compared with others one may detect the consequences of such cultural changes in his own compiled books . The phenomenon of compiling similar books in title and shape and different in their content reflected an advanced mode of cultural dialogue among scholars , especially during the fifth century of hegira and the following ones . This had established an approach which

حاولت الدراسة تقديم صورة من صور تأثير المتغيرات الثقافية في طبيعة مدونات ومصنفات العلماء واعمالهم، والتأكيد على ان تراث الأمة لا تمكن قراءته إلاّ في ضوء فهم التصورات والرؤى التي كانت تستجد على الساحة الثقافية، ومن خلال الماوردي، ومن خلال الوقوف على مختلف مصنفاته والتي تنوعت في اكثر من فن وعلم، مع قراءة لمنهجه والمقارنة بنظراءة طروحاته التي غالباً ما تأتي غير مباشرة او غير واضحة، يمكن أن يستشف أثر تلك المتغيرات الثقافية في مصنفاته، فضلاً عن انتشار ظاهرة تأليف الكتب المتماثلة من حيث العنوان او الشكل، والمختلفة من حيث المحتوى، التي عكست ومن خلال الدراسة صيغة متقدمة من صيغ الحوار الثقافي بين العلماء، ولا سيما في القرن الخامس للهجرة والقرون اللاحقة لتسهم في بناء منهج يرى في هذه الصيغة فرصة لتبادل وجهات النظر والحوار بين المفكرين والمثقفين العرب المسلمين.

Keywords


Article
الجاحظ وتكريس القيم الاجتماعية في العصر العباسي من خلال -كتاب (البخلاء) للجاحظ نموذجاً-

Author: د. نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2006 Volume: 13 Issue: 14 Pages: 44-59
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The present study aims at investigating the role played by the educated men in Muslim society who emphasized and supported the social values. The phenomenon of the variability of social writings that tried to present alternative means of advice other than those given by preachers or orators was investigated by this work, The presentation of the Arab-Muslim civilization values by those educated men was highly intellectual and literary, Among those values were the daily social ones which were considered the most important corner stone to maintain this civilization. This presented another aspect of social thinking by pointing out and criticizing the bad behaviour. Such happening reflected the social awareness and demonstrated the important role played by the educated men to reform their society. This work was mainly based on Al-jahid book (Al-Bukhala) which presents a variety of social criticism related to such behaviour.

حاولت الدراسة أن تلقي الضوء على دور المثقفين في المجتمع الاسلامي في تأكيد القيم الاجتماعية وتدعيمها من خلال رصد الباحث لظاهرة تنوع الكتابات الاجتماعية التي حاولت تقديم صورة اخرى للمجتمع ليست كالتي جاءت على لسان الوعاظ او الخطباء، وجاء ذلك من خلال طرح أدبي وفكري من مثقفين في المجتمع شعروا أن قيم الحضارة العربية الاسلامية وفي مقدمتها قيم المجتمع الحياتية هي الركيزة المهمة لبقاء هذه الحضارة وديمومتها ولتطرح بعداً آخر من التفكير الاجتماعي من خلال رصد السلوكيات غير السوية ونقدها، مما عكس درجة وعي المجتمع، ومحاولة المثقفين ممارسة دور مهم في تقويم المجتمع اعتماداً على كتاب (البخلاء) للجاحظ وذلك من خلال الصور التي عرضها لفهم تلك السلوكيات ونقدها تلك التي

Keywords


Article
الباقلاني ودوره في نشر علم الكلام -المغرب والاندلس-

Author: الدكتور نوفل محمد نوري
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2006 Volume: 13 Issue: 10 Pages: 16-28
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The present study aims at investigating the role played by the educated men in Muslim society who emphasized and supported the social values. The phenomenon of the variability of social writings that tried to present alternative means of advice other than those given by preachers or orators was investigated by this work. The presentation of the Arab - Muslim civilization values by those educated men was highly intellectual and literary. Among those values were the daily social ones which were considered the most important corner stone to maintain this civilization, this presented another aspect of social thinking by pointing out and criticizing the bad behaviour , such happening reflected the social awareness and demonstrated the important role played by the educated men to reform their society . this work was mainly based on AL- jahid book (AL -Bukhala ) which presents a variety of social criticism related to such behaviour .

جاءت الدراسة- موضوع البحث- لتقدم صورة التفاعل الثقافي بين المشرق الاسلامي المتنوع الثقافات من جهة والمغرب والاندلس المالكتين من جهة ثانية، اذ اتاحت ثقافة القرنين الرابع والخامس للهجرة في المشرق الانفتاح على الجزء الاخر المكمل من العالم الاسلامي، ذا اردت ظروف سياسية وثقافية دوراً مهماً في ذلك التفاعل مثل وجود علماء كالبقلاني الذي سهل مهمة نفاذ علم الكلام الى المغرب الاسلامي بعد ان وفر له ارضية مالكية، اذ عرف علم الكلام في المشرق بوصفه علما طغى على الفقه الشافعي، ليدخل الى المغرب من خلال الباقلاني- وهو في بغداد-، بثوب مالكي اشعري، مما سهل مهمة تداول هذه العلوم والتي كانت محظورة في المغرب قبل القرن الخامس للهجرة، على يد طلاب علم قصدوا المشرق وبغداد خاصة وعادوا الى اوطانهم ليسهلوا في تفعيل ذلك وتطويره فيما بعد.

Keywords


Article
مظاهر التأديب والتعليم لأبناء الخلفاء في العصر العباسي (132-334هـ / 750- 945م)

Authors: نوفل محمد نوري --- طيبة خيري محمد شيت
Journal: JOURNAL OF EDUCATION AND SCIENCE مجلة التربية والعلم ISSN: 1812125X Year: 2011 Volume: 18 Issue: 54 Pages: 43-71
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThis Study tackles hoe to observe one of the life phenomena in the lack of some of the abbyside caliphs in upbringing theirs one, especially their upbringing scientifically and morally. Because it has a great effect on the future of Abbyside home on the one hand, and the country on the one hand and the country on the other.The situation in which it reflects the accuracy of the accuracy of the caliphs in their interest in this respect, since is has a great importance. One of these phenomena is related in choosing the good teachers and how must be good scientifically and morally, because it has a great importance reflecting how those sons take these materials. The choice of the syllabus happens according to some priorities giving each subject its due which reflects also the intention of those caliphs which must be suitable to their sons.Those caliphs also choose the suitable conditions to suit their sons needs which encourage them to continue with the knowledge. In addition to their ages which must be young till their adult age and all these things happen before the caliphs themselves to observe everything to suit their sons' needs. It also contributes in caring much about moulding their characters to prepares them how to be caliphs in the near future.

ملخص البحثحاولت الدراسة – نطاق البحث – رصد واحدا من المظاهر الحياتية في قصور الخلفاء العباسيون تلك التي تتعلق بعناية الخلفاء بتربية أبنائهم ولاسيما إعدادهم العلمي والخلقي لما له من تأثير هام على مستقبل البيت العباسي أولا والخلافة ثانيا، إذ كان الوقوف على مظاهر التأديب والتعليم المختلفة التي عكست درجة دقة الخلفاء باهتمامهم لهذا الجانب الهام فكانت تلك المظاهر منها ما يتعلق باختيار المؤدبين والخصال التي يجب ان يتحلوا بها من علمية وأخلاقية لما لها من أهمية تنعكس على تلقي المتعلمين من أبناء الخلفاء كما كان اختيار المواد الدراسية يتم وفق أولويات أعطت لكل مادة ثقلا معينا عكس نية الخلفاء في إعداد أبنائهم إعدادا يليق بأبناء الخلفاء، كما ان اهتمام الخلفاء لم يقتصر على اختيار المؤدبين الجيدين أو وقوفهم على مواد دراسية دون أخرى بل هيأ الخلفاء لأبنائهم وجود مرافقين لهم، ناهيك عن ان عملية التعليم منذ الأيام الأولى لولادة الأبناء وحتى سن البلوغ كانت تتم تحت أنظار الخليفة من اجل المتابعة ومراقبة عملية التعليم والتأديب لأبنائهم إذ أسهمت تلك العناية الفائقة من قبل الخلفاء في صقل شخصية أبنائهم ولإعدادهم لمسؤوليات جمة في المستقبل القريب ومنها منصب الخلافة.

Keywords

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (11)


Language

Arabic (11)


Year
From To Submit

2012 (1)

2011 (3)

2010 (2)

2008 (1)

2006 (3)

More...