research centers


Search results: Found 13

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by

Article
العولمة التبادلية - دراسة نقدية مقارنة -

Author: د. نيان نوشيروان فؤاد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 12 Pages: 407-425
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم
خلاصة البحث
ان النص الأدبي هووليد النظامين: الداخلي والخارجي فبدونهما لا يشكل مادة اساسية في الحياة فهومادة داخل العلاقات التبادلية كالحوار في قضايا مشتركة التي تشغل الذات والذوات. مع هذا ان الوصول الى نسق ادبي عظيم لا يتحقق الا عبر هوية الاختلاف فيما بين الأداب المختلفة سواء اكانت من الآداب الكبرى أوالصغرى باعتبار ان كل واحد منهما يرغب الوصول الى هدفية الصورة الكلية والالتزام بها من منطلق فكري.

Keywords


Article
فوبياوية النصّ السيابيّ

Author: د. نيان نوشيروان فؤاد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2007 Volume: 14 Issue: 7 Pages: 162-177
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

SummaryDeath is a motives for some poets, yet to get the phobiatic level is found in some poets & such as al-Syyab`s poems. For the poet, this study puts light on phobiatic knot, it begins with his childhood till his mother’s death & throughout his youth when he got inveterate sickness. He started traveling & moving from one place to another for treatment & confronting death. In spite of the opinions of some of critics that death for al-Syyab is a triumph but we found that fear concept from death & being disable to face it, then, the idea of elaborate in death, shapes psychological circles , press on the poet & directs him , discomfort & melancholy, this is al-Syyab`s distinguishing essence. Most of his repetition of death’s words & its derivation & meanings like death & grave, it is an attempt to holding life & the feels of horrors of death or from the unknown world. We declared all these aspects through the application of his poems such as (Sifir Ayub), (Rahel Al-Nahar), (Al-Wasia) & (Ria`a Tatamazaq). Which ended into a number of conclusions.

خلاصة البحثيشكل الموت موضوعا مشتركا لدى معظم الشعراء، لكن مرحلة الوصول الى الفوبياوية نجدها عند بعض الشعراء ومنهم السياب. ان هذه الدراسة قد سلطت الضوء على العقدة الفوبياوية عند الشاعر وقد بدأت معه منذ طفولته حيث موت الام ثم في شبابه عندما اصيب بمرض عضال وراح يسافر وينتقل من بلد الى آخر للعلاج ومواجهة الموت . على الرغم من آراء بعض النقاد ان الموت عند السياب هو انتصار لكننا وجدنا ان هاجس الخوف من الموت، والعجز عن مواجهته، ثم فكرة الانفصال في الموت تشكل دوائر سيكولوجية تضغط على الشاعر وتوجهه الى انعدام الطمأنينة والاكتئاب وهذا هو جوهر المفارقة السيابية. ان كثرة تكراره لالفاظ الموت ومشتقاتها ودلالاتها كالردى والقبر .. ما هو الا وجه من وجوه محاولة التمسك بالحياة والرعب من الموت او من المجهول، وقد بينا ذلك من خلال التطبيقات في قصائده (سفر ايوب) و (رحل النهار) و (الوصية) و (رئة تتمزق) وصولا الى مجموعة من الاستنتاجات.

Keywords


Article
الاستقطاب التحويلي في شعر نزار قباني - ج1

Author: د. نيان نوشيروان فؤاد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2005 Volume: 12 Issue: 8 Pages: 182-192
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
الشعـــر التموجـــي ـ دراسة مقارنة ـ

Authors: نيان نوشيروان فؤاد --- ظاهر لطيف كريم
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2009 Issue: 82 Pages: 107-126
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
القراءة النسقية للعقل الكلاسيكي والطبيعة الرومانسية - دراسة نقدية تطبيقية -

Authors: د. نيان نوشيروان فؤاد --- بروفيسور د. ظاهر لطيف كريم
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2007 Volume: 14 Issue: 4 Pages: 417-432
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThis study is an attempt to discover the unfamiliar levels of the classical mind & the romantic nature. In this, we have changed the ability of these two norms with modern planning of the two in their infinite world, without minimum levels of direct & indirect images. We applied such study on several poetical texts which go back to the modern Kurdish & Arabic literature in order to show the dimension of comparative literature in its literary trends.

خلاصة البحثان هذه الدراسة ، هي محاولة للكشف عن المستوى اللامألوف للعقل الكلاسيكي والطبيعة الرومانسية... اذ اننا غيرنا القدرة النظامية والمعيارية الثابتة للاثنين مع تخطيط حديث لهندسية العقل والطبيعة في عالمهما اللامتناهي دون مستوياتها التقريرية والايحائية... وقد طبقنا ذلك على مجموعة من النصوص الشعرية التي تعود الى الادب العربي والكوردي الحديث من اجل تسليط الضوء على الابعاد المقارنية في المذاهب الادبية.

Keywords


Article
فعل التوازي في الأدب المقارن

Authors: د. نيان نوشيروان فؤاد --- د. ظاهر لطيف كريم
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2005 Volume: 12 Issue: 1 Pages: 178-199
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
بايولوجية النص - دراسة نقدية مقارنة

Authors: أ.م.د. نيان نوشيروان فؤاد --- أ.د. ظاهر لطيف كريم
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 2 Pages: 492-528
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
التحايل النصي - دراسة نقدية مقارنة-

Authors: أ.م.د. نيان نوشيروان فؤاد --- أ. د. ظاهر لطيف كريم
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 6 Pages: 292-312
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم

خلاصة البحث
ان هـذه الـدراسة، مـن خلال مفهـوم التحايـل ، تعنى بثـقافية صاحب النص التـعبيرية والمضمونية. هـذه العملية ناتجة عن التساؤلات العديدة حـول النص بانه غامض لكنه خاضع الى نسق معرفي او اجتماعي او نفسي او فكري . فخطابية التحايل، من جانبها، تحطم الانظمة وتعلن، فيما بعد، الحدود الممكنة لشبكية النص على الرغم من ان النص، بصورة عامة، يرتبط بـالعناصر المعقولة و اللامعقولة في ان واحد. مع هـذا، هناك اسباب للجوء الشعراء الى الفعل التحايلي كما بينا ذلك فى الجانب التنظيري من الدراسة. اضافة الى ذلك، حاولت الدراسة تبيان مكامن التحايل و تقنياته الفنية في نصوص تطبيقية متباينة من الادب الجاهـلي المتمثل بـمعلقة امرئ القـيس والادب الحديث المتمثل فى نـصوص بدر شاكر السياب و الشاعرين الكرديين كوران وشيركو بيكةس وصولا الى استكشافية قراءات جديدة لهذه النصوص من خلال محاولة فتح بعض افاق التحايل فيها.
إن النص الشعري الكلاسيكي أو المعاصر ليس في كل الأحوال بناءً تراكمياً ومنطقياً بل هو خط مليء بالفجوات وانكسارات التوقع والانقطاعات والدهشة .... إن هذا الأمر يولد لدينا نوعاً من الصورة غير الطبيعية في رسوماتها وخطواتها التعبيرية والمضمونية. ففي ضوء هذا النوع من الصورة سوف نطّلع على فعل التحايل الذي يتأسس على وعي عميق بالثقافة الفنية والاجتماعية والنفسية ،فهو نتاج علاقة تفاعلية بين الذات الشاعرة والآخر المغاير الواحد أو المتعدد، وإن الإنسان بشكل عام وعبر الأزمنة المختلفة يحاول إخفاء حقيقته الموضوعية وبخاصة أمام الأقوياء ويبعد نفسه عن التصريح والمواجهة المباشرة. لهذا أن التحايل يشكل قراءات مختلفة أو تساؤلات عديدة حول مدى علاقة الوحدات الصغرى بالوحدة الكبرى أو ربط الواقع بالنص أو المدركات بالموجودات وهكذا .. وهي تساؤلات مليئة بالانقطاعات والتصدعات... هناك نصوص تخرج من النظام إلى الفوضى لكن، كما يؤكد أدونيس، أن مثل هذه الفوضى، التي تشبه فوضى الطبيعة، يجب أن تكون خاضعة إلى نسق ( 120: ) . فخطاب التحايل يحطم الأنظمة ويعلن الحدود بين الأشياء الممكنة وغير الممكنة. فهو تارة يعد من غرائبية النص وتارة أخرى يخبئ عن نفسه وفق أكثر من طريقة أو منهج ويرتدي في الأسرار أكثر من فعل القناع لكنه يقيم علاقة انسانية ونسقية بين المدركات والموجودات فتنشأ فيما بينها وشائج مقصدية وتشكل لحظة القرابة بين الألفة والغرابة دون الحشو في رموزية النص، فيصبح النص فيما بعد قائماً على نوع من التراكب الدلالي ذي قانون استبدالي. بهذا ان التحايل هو نوع من التعبير ويتأسس بفعله ويرتبط بفكرة الحواس لكنه بطريقة غير طبيعية، إذ لا يقوم مباشرة بدور مركزي في التجربة الشعرية حتى نقارنه بالتعبير الاتصالي (فهم المضامين على مستوى الممارسة اللغوية والتصويرية المنطقية) على الرغم من أن التوصيل عند البعض "يرتبط بالعناصر المعقولة وغير المعقولة في التعبير الشعري" 19:6)). وقصدنا في التوصيل هنا تنظيم المقولات التوليدية – الجزئية والكلية- كمرونة انتقال الصور من الجزئية إلى الكلية دون انقطاع الحس النفسي والفني واستيعاب ادواتها التعبيرية والمضمونية. مع أن معظم النصوص الشعرية تدور في هذا الاتجاه إلا أن الفعل التحايلي لا يعتمد على مظاهر منطقية الاتصال على اعتبار أن النص يجب أن يعد وحدة عضوية متماسكة في منطقية العلاقات المباشرة بين الكلمات والعبارات والجمل وأن دلالاتها ستكون طبيعية من حيث إحداثيات الزمن، بل يعتمد على الترميز والصور غير الواضحة وعدم التصاقها بالمعنى الواحد. من هنا يمكن القول إن التحايل هو إما:
-وسيلة فنية يلجأ اليها الشعراء للتعبير عن التجارب التي لم يكن من السهل التعبير عنها بالصيغ المباشرة أو التقليدية لأن كتابة الأشياء كأفعال ماضية لا تضيف أي شيء الى الإبداع الفني بحجة أن الأبنية الفنية، كما يؤكد عزالدين إسماعيل، أصعب بكثير من الأبنية المضمونية ( 238:7 ) .إ ن الحقيقة الأساسية للشعر الحداثوي هي الاهتمام باشكال التعبير الفني لأن التحايل كعملية فنية وسيلة لإخفاء حقيقة الذات والذوات وأن الشاعر عندما "يخلق شخصية أو يستدعيها تصبح تلك الشخصية مستقر جميع الحركات والأفعال، أنه يخبئ وراءها فتصبح بمثابة نافذة يطل من خلالها على العالم وبذلك يكون قد حقق الفعل التخييلي الكافي الذي يمكنه من كسر مباشرته التجربة" ( 138:11).
-وسيلة اجتماعية يصعب افهامها تبعاً للأهمية الزمنية من الناحية السياسية أو الفكرية أو الآيديولوجية. وهذا يعني أن للظروف الاجتماعية التي يعيشها الشاعر تأثيرا بالغا في سلوكه ما يشعر من خلالها بالاغتراب والقهر. من هنا فالدوافع الأساسية للجوء الشعراء إلى الفعل التحايلي، ربما تعـــود إلى:
-سحب الجمهور والمتلقي إلى النص كتحايلية شهرزاد لشهريار، حيث إن شهرزاد استطاعت بفعل تواصيلية القصص أن تنقذ أبناء جنسها من الموت أولاً وتدخل في قلب شهريار القاسي ثانياً واقناع شهريار بعدم اللجوء إلى الفعل ثالثاُ وإرضاء المتلقي بالفعل التحايلي رابعاً . إذ ان المتلقي حينئذ لا يكره هذه القصة بل يتفاعل أكثر مع أحداثها ويدافع عن شهرزاد لأنها حوّلت فعل الإنسان من الحالة السلبية إلى الإيجابية واعادت ثقة هذا الملك بنفسه بعد خيانة المرأة له لأن شهريار الملك بعد أن اصطدم بواقع المرأة الخائنة أصيب برد فعل مواز لفعل الخيانة وهو فعل القتل .
-كسر توقعات المتلقي كأن يبدأ الشاعر بشيء ثم فجأة يتحول إلى شيء آخر دون سبق إنذار.
-كسر توقعات الأفعال المباشرة، إذ أن فنية النص تأتي دائماً عن طريق الفعل اللامباشر وهو فعل إيحائي ويتحمل أكثر من قراءة.
-تفاعلات الوحدات الجزئية للنص من أجل بناء الوحدة الكلية، إذ أن القارئ في بادئ الأمر لا يحس بوجود هذه التفاعلات الجزئية المختلفة وجمعها في بؤرة موضوعية واحدة ويمكن أن نسمي هذه الحالة باستبدالية التقارب والتناوب.
-الخروج من المأزق، إذ أن الشاعر لا يستطيع في بادئ الأمر وبطريقة سليمة التعامل مع موضوع نصه لأسباب سياسية أم اجتماعية. لهذا يتلاعب ويتحايل بالصور للخروج من الأزمة النفسية. فإن التحايل في مثل هذا الموقف ضروري لأجل بناء تعددية القراءة ومن ثم خطاب غير واضح .. من هنا فلا مانع من استخدام الشاعر كل الصور البلاغية كالاستعارة والتشبيه والكناية والمجاز..
-بيان الفعل الذكائي لصاحب النص، إذ أن صاحب النص من خلال الفعل التحايلي، يعادل إظهار نفسه بأنه إنسان معرفي وثقافي في عدة مجالات الحياة، وأنه قادر على حل المشكلات واتخاذ القرارات باسلوب دبلوماسي ومنطقي وأنه في الوقت نفسه يستطيع إن يغير بين الألف والياء دون المساعدة الخارجية.
-لتحقيق غاية النص، إذ إن المحايلة هنا هي آلية نحو غائية النص وصاحبه وذلك انطلاقاً من الفرضية بأن لكل شكل موضوعه أو بل مواضيعه –الطبيعية والإبداعية- وإن لكل نص هويته –الواقعي والرمزي- وأن متعة الغاية هي أساس نجاح القصيدة ومن واجباتها خلق شعور أصيل في وجدان المتلقي دون أي تريث أو إبطاء، فالتحايل كوسيلة يقودنا إلى التعرف على ماهية ملامسة الداخل الإنساني وتعرّف الإنسان على نفسه. بهذا أن الشعر التحايلي هو معياره على نفسه لأن الرؤية الفلسفية للنص بصورة عامة تعمل بالدرجة الأساس على "خلق رؤية فلسفية ضمن البيئة الجديدة، رؤية تعد بالتحول وباطلاق المعنى خارج أسوار البنى التقليدية للنص، لأن بنية النص وإن كانت تحمل تطوراً وتصوراً حداثياً في مفهومها. تصبح خارج هذا التصور حينما يتم تفكيكها لتأسيس بنية جديدة ضمن بيئة جديدة في أثناء عملية القراءة. وعليه فان البنية الجديدة تمثل انفتاحاً يحتمل الكثير من التأويل"( 6:9 )

Keywords


Article
سيميائية الأصوات في النص الشعري

Authors: أ.م.د. نيان نوشيروان فؤاد --- أ.د. ظاهر لطيف كريم
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2010 Volume: 17 Issue: 10 Pages: 147-173
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
تذبذبية النص - دراسة مقارنة -

Authors: أ. م. د. نيان نوشيروان فؤاد --- أ. د. ظاهر لطيف كريم
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2012 Volume: 19 Issue: 1 Pages: 236-251
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Summary The Poetic texts comprises of different figures and some sociological, educational and psychological accumulations which finally, transfer to a particular discourse. The acceleration of the poet from the point to another, require the frequencies among changeable and unchangeable. This, of course, will impact, according to the process of rising and falling, the emotional ability of the poet. This frequency, which doesn’t meaning the unrest, can’t abolish a poetical characteristics of the text, but flourishing it through method, idea, observing and function.

خلاصة البحث ان النص الشعري يتشكل من مجموعة من الصور و التراكمات الاجتماعية و الثقافية و النفسية التي تتحول في النهاية الى خطاب معين.. و ان نقلة الشاعر من موقف الى موقف تستدعي الترددية ما بين المتغيرات و الثوابت، و هذا ما يؤثر على القدرة الانفعالية لدى الشاعر صعودا و هبوطا. و ان هذه الترددية، التي لا تعني القلقية، لا تلغي الصنعة الشعرية بل تقويه من حيث الاسلوب و الفكر و الملاحظة والوظيفة.

Keywords

Listing 1 - 10 of 13 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (13)


Language

Arabic (11)

Arabic and English (2)


Year
From To Submit

2012 (2)

2010 (1)

2009 (4)

2007 (2)

2006 (1)

More...