نتائج البحث : يوجد 1

قائمة 1 - 1 من 1
فرز

مقالة
ألصراعات المسلحة وأثرها في حقوق الإنسان

المؤلفون: وسام نعمت إبراهيم السعدي --- د. محمد يونس يحيى الصائغ
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 السنة: 2007 المجلد: 14 الاصدار: 7 الصفحات: 243-307
الجامعة: Tikrit University جامعة تكريت - جامعة تكريت

Loading...
Loading...
الخلاصة

المستخلصلقد شهدت المجتمعات الإنسانية العديد من الكوارث الإنسانية الناجمة عن أثار الصراعات المسلحة على اختلاف أشكالها، وقد دعت الضرورات الأساسية في إطار التنظيم الدولي الأطراف المختلفة إلى أن تبحث عن حلول جدية للآثار المدمرة للأعمال العسكرية ومحاولة تجنيب المدنيين مخاطر تلك الأعمال، وقد أصبح البحث عن السبل الكفيلة لتحقيق تلك الغايات مناط اهتمام المعنيين بالعمل الإنساني ودعاة حقوق الإنسان ولقد أثمرت الجهود الدولية التي تمكنت وعبر منظومة القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان من أن تصيغ الشكل الأمثل لتلك الحماية المنشودة والتي من شانها أن تجعل فئات كثيرة في مأمن من مخاطر الحروب والأعمال المسلحة المختلفة. لقد تميزت قواعد القانون الدولي الإنساني في هذا المجال بالمرونة والقدرة على الاستجابة للتحديات التي قد تستحدث بسبب نشوب صراع مسلح من نوع معين وما يستتبع ذلك من ضرورة تحجيم أثاره والتصدي للآثار الإنسانية التي يخلفها على مختلف الميادين، وتميزت تلك القواعد بالتطور وذلك لأنها تمثل نموذجاً مثالياً من القواعد التي لم تقر إلا بعد جهود دولية مضنية ولم يتم التوصل إليها إلا بعد أن قطعت الدول والمنظمات الدولية أشواطاً طويلة في العمل الإنساني الخاص بالميادين التي تتعلق بالحماية الدولية أثناء الصراعات المسلحة. وأصبحت المبادئ المقررة في القانون الدولي الإنساني تلقى اهتماماً متزايداً من قبل الأطراف الدولية المعنية بالعمل من اجل تطوير ميادين حقوق الإنسان وأصبحت تلك القواعد تشكل احد عناصر الحقوق الجوهرية للإنسان والتي يجب كفالتها واحترامها أثناء الصراعات والحروب ولم يعد بالامكان الحديث عن حقوق الإنسان من دون ذكر مبادئ القانون الدولي الإنساني. وقد تميزت قواعد القانون الدولي الإنساني أيضاً بالدقة والوضوح الأمر الذي جعلها تحضى باحترام الكثير من أطراف الصراع لأنها لم تترك المجال واسعاً أمام الأطراف التي ارتضت الاحتكام إليها للتأويل والتفسير وبالتالي مع وضوح النصوص ودقتها كانت الفرص أمام منتهكيها ضيقة لتبرير انتهاكاتهم. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي تحقق وبفضل الجهود الدولية في مجال تقنين قواعد القانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان وفي تطوير مبادئه وأحكامه، إلا أن هناك حاجة حقيقية إلى إعادة الاعتبار إلى الكثير من النصوص التي تفتقر إلى الآليات السليمة بغية إعمالها وتنفيذها، ومن هنا بدأ الكثيرون يخشون من أن تحول مشكلة غياب الآليات المناسبة لتطبيق تلك القواعد وتحويلها إلى واقع عملي، دون التطبيق الأمثل لتلك القواعد وان تدفع أطراف النزاع إلى تعطيل بعضها وعدم الاكتراث بالالتزامات التي تقررها إذا وجدوا أن مصالحهم قد تتقاطع مع تلك الالتزامات.وعلى الرغم من أن المنظومة الدولية لحقوق الإنسان لم تظهر بهذا الشكل إلا بعد أشواط طويلة من العمل الدءوب ورغم حداثة المبادئ التي اقرها القانون الدولي الإنساني، فان الشريعة الإسلامية وعبر نظامها الدقيق والمتكامل وعبر خصائصها التشريعية ومميزاتها في التعامل مع موضوع الحماية الدولية للمدنيين أثناء الصراعات المسلحة ومن خلال منطلقاتها الأساسية في هذا الميدان والتي تعتمد على مبادئ الإنسانية والعدالة والرحمة واحترام العهود والامتثال لها، لا تزال تسجل تقدماً منقطع النظير وشكلاً نموذجياً يكفل التطبيق الأمثل لتلك الحماية من خلال النظام المتكامل الذي عرفته الشريعة الإسلامية والذي يسجل لها قدم السبق على جميع القوانين والتشريعات الوضعية التي تناولت هذا الميدان.

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 1 من 1
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (1)


اللغة

Arabic (1)


السنة
من الى Submit

2007 (1)