research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
إجراءات وزارة الداخلية العراقية وموقفها من الأحداث السياسية الداخلية 14 تموز 1958- 14 تموز 1959

Author: أ. م. د. قحطان حميد كاظم العنبكي
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2013 Volume: 20 Issue: 8 Pages: 192-234
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThis study concerned with the activities of the Ministry of Interior in Iraq for the first year of the Revolution in 1958. and its attitude from the political conflects .and its style in working.The Study had concluded that the Ministry had knew from the very beginning the plans of the army in failing the king system and reports show that the Ministry didn’t like to interfere with the political conflects and worked hard to keep the law in the country .The Ministry stopped strongly against the political currents when their work too ,against the law of Iraq .The government knew the great role of this Ministry after the events in Mosul in 1959.and worked hard with the Ministry of Defence in obeying the orders that are Sent by the government .The Ministry had a benefit from the Iraqi tribes to keep the Security in the country .In its social work it worked hard to improve the situation in prisons and ueglect the laws that limit the freedom of citizens and reject many other laws to reach the social justice and worked to explore the external interference in Iraq especially from the neighbored countries like Syria in the events of Mosul in March 1959.

ملخص البحث تابعت الدراسة نشاطات ومواقف وزارة الداخلية خلال السنة الأولى من عمر ثورة 14تموز1958مركزةً على مواقف الوزارة ومؤسساتها الأمنية من الأحداث والصراعات السياسية الداخلية ذات الصلة بمهنية الوزارة وأسلوب عملها.وخرجت بالاستنتاجات الآتية ومنها أنها تنبهت بوقت مبكر بمحاولات وخطط الجيش وتحركاته لإسقاط النظام الملكي وأشارت تقارير مديرية الأمن العامة إلى أن الوزارة لم تكن راغبة ً في التدخل في الصراع السياسي الدائر في العراق آنذاك، وعملت بمهنية عالية لحماية المواطنين وممتلكاتهم وفرض النظام وسلطة القانون منذ الساعات الأولى للثورة.ومن ثم عملت على حماية النظام السياسي وديمومته،والحفاظ على الاستقرار الداخلي والأمــن العام وتطبيق سيادة سلطة القانون لذا وقفت بشدة ضد التيارات السياسية والأحزاب عندما كانت اتجاهاتها وأعمالها تتناقض وسياسة الحكومة. جرت محاولات لتحجيم دورها لاسيّما الأمني والسياسي بعد سيطرة كبار ضباط الجيش على مراكزها القيادية فــــي الدوائر الأمنية والمناصب الإدارية العليا بما فيها منصب وزير الداخلية نفسه،لكن سرعان ما تخلت رئاسة الحكومـــة عن هذا النهج ،بعد تأكدها من أهمية دور الوزارة وضرورة ممارسة دورها الطبيعي لاسيّما في أعقاب أحداث الموصل في آذار سنة 1959.وأظهرت تعاونها مع وزارة الدفاع في تنفيذ الأوامر الحكومية المتعلقة بالجوانب السياسية والأمنية كالإشراف على الاجتماعات والتظاهرات وأعمال التفتيش والتحري وملاحقة تحركات فصائل المقاومة الشعبية التي عملت كمليشيات مسلحة مستغلة سياسة رئيس الوزراء المعتدلة فضلا ًعن إفادة الوزارة من العشائر العراقية في الإسهام في حفظ الأمن الداخلي مما عزز من العلاقة بين تلك العشائر وإدارة الدولة،وفي أطار عملها الاجتماعي أطلقت سراح السجناء السياسيين وتحسين أحوال السجون،وإلغاء المراسيم التي قيدت الحريات الديمقراطية للمواطنين والأحزاب السياسية وإلغاء نظام دعاوى العشائر المدنية والجزائية لتحقيق العدالة الاجتماعية مما خفف من بعض المهام التي كانت تقوم بها دوائر ومؤسسات وزارة الداخلية الأخرى،وعلى صعيد آخر كشفت بعض مؤسسات وزارة الداخلية وجود تدخلات خارجية في شؤون العراق الداخلية لاسيّما من دول الجوار الجغرافي كما حصل من سوريا في أحداث الموصل في آذار سنة 1959 .

Keywords


Article
The Ministry of AL Iraqia Interior and course of the country political events . The position and Instructions From 14th of Jul 1959 to 8th of Feb 1963
وزارة الداخلية العراقية وأحداث البلاد السياسية الموقف...والإجراءات 14تموز 1959- 8شباط 1963

Author: أ.م.د. قحطان حميد كاظم العنبكي
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 208 Pages: 229-255
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The period between 14th of Jul 1959 to 8th of Feb 1963 is considered one of important periods in the history of Iraq because it contained many events .Hence the Ministry of interior is one of the main Ministries ,this study is concerned with the main tasks of this Ministry .This study concluded that this Ministry had changed its treatment with the political parties and the Ministry of Interior was supported by the Boss who is the head of Ministers(Abdul Kareem Kasim)and this shows the control of army on this Ministry and other Ministries in Iraq. After the events of Karkuk(1959)the army couldn’t manage the security issue ,thus the Ministry of Interior demanded the help from the army to control the situation . In 1960 the law of councils had a special attitude towards the Islamic porties. The Ministry of Interior worked hard in the human and social issues .and scored the external forces and their affects on the whole situation in Iraq. The role of the Ministry of Interior had criticised by others because of its policy in controlling the situation in Iraq. The Ministry of Interior working hard in keeping the life of citizens Shapely, Thus this task is kept, but the army had made the military Revolution 8th of Feb.1963.

تعد المدة من14تموز1959- 8 شباط 1963واحدة ًمــــن الحلقات الهامة في تاريخ العراق المعاصر،مليئة ًبالأحداث والصراعات السياسية العلنية التي سلطت عليها وسائل الإعلام الأضواء والتحليلات والمداخلات،والسرية التي تجري خططها في أجواء الغرف المغلقة،ولأن وزارة الداخلية من الوزارات الرئيسة والسيادية المتنوعة المهام والمسؤوليات فـــي الحقول المختلفة الإدارية والوظيفية والخدمية والسياسية والأمنيــــة لذا كرست هذه الدراسة لمتابعة أنشطتها في الحقلين السياسي والأمني وجوانب أخرى .توصلت الدراسة إلى استنتاجات من أهمها أن وزارة الداخلية ودوائرها الأمنية غيرت أسلوب تعاملها مع التيارات والأحزاب السياسية التي أظهرت مواقفا ً عدائية للحكومة ورئيس الوزراء ومنها الشيوعيين والبعثيين وتابعت قيادتها وشددت على صحفهم بصورة متواصلة.وحضي وزير الداخلية بدعم من رئيس الوزراء رغم أنه يفتقر إلى الإدارة التخصصية والمهنية بصفته ضابطا ً في الجيش،ولكن مع ذلك ظل يشغل هذا المنصب طيلة مدة حكم الزعيم عبد الكريم قاسم،وهذا يعطي مؤشرا ًعلى مدى سيطرة الجيش على مؤسسات هذه الوزارة وبقية دوائر الدولة.أعادت رئاسة الحكومة النظر في مؤسسات وزارة الداخلية أعقاب أحداث كركوك تموز 1959بسبب عدم قدرة الجيش بإدارة الملف الأمني لذلك استعادت دوائر الوزارة الأمنية مكانتها التي تمتعت بها قبل الثورة،ولكن مع ذلك فأن وزارة الداخلية استعانت بقوات الجيش لفرض النظام وتطبيق القانون،وأما بخصوص موقف وزارة الداخلية من إجازة الأحزاب التي أجازها قانون الجمعيات لسنة1960كانت تنظر له بتحفظ لاسيما تجاه الأحزاب ذات التوجهات الإسلامية والمعارضة، وسجلت لوزارة الداخلية مواقفها وإسهاماتها خارج أطار عملها الروتيني ومنها معالجة الآثار الإنسانية والاجتماعية فيما بعد وقوع حالة الاضطرابات والأحداث المؤسفة،ورصدت وزارة الداخلية من خلال دوائرها الأمنية تدخلات القوى الخارجية في الشأن الداخلي العراقي وإثارة المشكلات والاضطرابات الداخلية مستغلة الخلافات القومية في العراق.تعرضت البعض من أعمال ونشاطات وزارة الداخلية ودوائرها الأمنية للانتقاد والتجريح حتى وصفت بالقمعية،لكن هذه الإجراءات تهدف إلى حفظ الأمن والنظام واستقرار الوضع الداخلي المهم في رسالتها والحفاظ على حياة المواطنين واستقرارهم.وظلت مؤسسات وزارة الداخلية تراقب تحركات الأحزاب السياسية المعارضة، وترصد المظاهرات والاجتماعات التي هيأت مجريات التغير السياسي في العراق بالتعاون مع الجيش،لذلك فأن مؤسسات وزارة الداخلية ودوائرها اتخذت إجراءات الأمن والحيطة والحذر إلا أن قوة الجيش حسمت الأمر بقيام انقلاب 8 شباط 1963.

Keywords


Article
The Ministry of AL Iraqia Interior and course of the country political events . The position and Instructions From 14th of Jul 1959 to 8th of Feb 1963
وزارة الداخلية العراقية وأحداث البلاد السياسية الموقف...والإجراءات 14تموز 1959- 8شباط 1963

Author: أ.م.د. قحطان حميد كاظم العنبكي
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 208 Pages: 229-255
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The period between 14th of Jul 1959 to 8th of Feb 1963 is considered one of important periods in the history of Iraq because it contained many events .Hence the Ministry of interior is one of the main Ministries ,this study is concerned with the main tasks of this Ministry .This study concluded that this Ministry had changed its treatment with the political parties and the Ministry of Interior was supported by the Boss who is the head of Ministers(Abdul Kareem Kasim)and this shows the control of army on this Ministry and other Ministries in Iraq. After the events of Karkuk(1959)the army couldn’t manage the security issue ,thus the Ministry of Interior demanded the help from the army to control the situation . In 1960 the law of councils had a special attitude towards the Islamic porties. The Ministry of Interior worked hard in the human and social issues .and scored the external forces and their affects on the whole situation in Iraq. The role of the Ministry of Interior had criticised by others because of its policy in controlling the situation in Iraq. The Ministry of Interior working hard in keeping the life of citizens Shapely, Thus this task is kept, but the army had made the military Revolution 8th of Feb.1963.

تعد المدة من14تموز1959- 8 شباط 1963واحدة ًمــــن الحلقات الهامة في تاريخ العراق المعاصر،مليئة ًبالأحداث والصراعات السياسية العلنية التي سلطت عليها وسائل الإعلام الأضواء والتحليلات والمداخلات،والسرية التي تجري خططها في أجواء الغرف المغلقة،ولأن وزارة الداخلية من الوزارات الرئيسة والسيادية المتنوعة المهام والمسؤوليات فـــي الحقول المختلفة الإدارية والوظيفية والخدمية والسياسية والأمنيــــة لذا كرست هذه الدراسة لمتابعة أنشطتها في الحقلين السياسي والأمني وجوانب أخرى .توصلت الدراسة إلى استنتاجات من أهمها أن وزارة الداخلية ودوائرها الأمنية غيرت أسلوب تعاملها مع التيارات والأحزاب السياسية التي أظهرت مواقفا ً عدائية للحكومة ورئيس الوزراء ومنها الشيوعيين والبعثيين وتابعت قيادتها وشددت على صحفهم بصورة متواصلة.وحضي وزير الداخلية بدعم من رئيس الوزراء رغم أنه يفتقر إلى الإدارة التخصصية والمهنية بصفته ضابطا ً في الجيش،ولكن مع ذلك ظل يشغل هذا المنصب طيلة مدة حكم الزعيم عبد الكريم قاسم،وهذا يعطي مؤشرا ًعلى مدى سيطرة الجيش على مؤسسات هذه الوزارة وبقية دوائر الدولة.أعادت رئاسة الحكومة النظر في مؤسسات وزارة الداخلية أعقاب أحداث كركوك تموز 1959بسبب عدم قدرة الجيش بإدارة الملف الأمني لذلك استعادت دوائر الوزارة الأمنية مكانتها التي تمتعت بها قبل الثورة،ولكن مع ذلك فأن وزارة الداخلية استعانت بقوات الجيش لفرض النظام وتطبيق القانون،وأما بخصوص موقف وزارة الداخلية من إجازة الأحزاب التي أجازها قانون الجمعيات لسنة1960كانت تنظر له بتحفظ لاسيما تجاه الأحزاب ذات التوجهات الإسلامية والمعارضة، وسجلت لوزارة الداخلية مواقفها وإسهاماتها خارج أطار عملها الروتيني ومنها معالجة الآثار الإنسانية والاجتماعية فيما بعد وقوع حالة الاضطرابات والأحداث المؤسفة،ورصدت وزارة الداخلية من خلال دوائرها الأمنية تدخلات القوى الخارجية في الشأن الداخلي العراقي وإثارة المشكلات والاضطرابات الداخلية مستغلة الخلافات القومية في العراق.تعرضت البعض من أعمال ونشاطات وزارة الداخلية ودوائرها الأمنية للانتقاد والتجريح حتى وصفت بالقمعية،لكن هذه الإجراءات تهدف إلى حفظ الأمن والنظام واستقرار الوضع الداخلي المهم في رسالتها والحفاظ على حياة المواطنين واستقرارهم.وظلت مؤسسات وزارة الداخلية تراقب تحركات الأحزاب السياسية المعارضة، وترصد المظاهرات والاجتماعات التي هيأت مجريات التغير السياسي في العراق بالتعاون مع الجيش،لذلك فأن مؤسسات وزارة الداخلية ودوائرها اتخذت إجراءات الأمن والحيطة والحذر إلا أن قوة الجيش حسمت الأمر بقيام انقلاب 8 شباط 1963.

Keywords

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2014 (2)

2013 (1)