research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
النمو السكاني والتنمية الحضريةفي العراق 1987-2007

Author: أ.م.د.حسين جعاز ناصر
Journal: for humanities sciences al qadisiya القادسية للعلوم الانسانية ISSN: 19917805 Year: 2010 Volume: 13 Issue: 4 Pages: 133-144
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة:
و قد توصل البحث الى النتائج التالية:
1-الانخفاض التدريجي لمعدلات النمو السكاني في القطر خلال المدة 1987-2007 إذ يتراوح بين (3.1- 2.9%) خلال المدة المشار اليها على التوالي.
2-تباين معدل النمو السكاني على المستوى البيئي اذ شهد ارتفاعاً ملحوظاً لمعدل نمو السكان الحضر الى 4.30% عام 1987 والى 3.7% عام 1997 والى 3.2% عام 2007.وانخفاضه في الريف للمدة المشار اليها من 1.9 عام 1987 والى 2.4 عام 2007 وهذا يعكس الهجرة المستمرة في الريف الى الحضر وعلاقة ذلك بالتأثير على مستويات التنمية.
3-اتضح من خلال خطوات البحث أن عدد المحافظات التي زاد عدد سكانها عن مليون / نسمة بلغت 12 محافظة من أصل 18 محافظة وهذا ما يزيد من مشاكل التنمية الحضرية.
4-اختلاف تأثير العناصر المسببة للتحضر بين تأثير الهجرة الداخلية والدولية والقرارات الإدارية مما انعكس على مستويات التنمية الحضرية.
5-تباين نسبة سكان الريف للمدة 1977-2007 وأشارت الى انخفاضها المستمر اذ بلغت 35.5% عام 2007 وهذا دليل على استمرار تيارات الهجرة من الريف الى الحضر وزيادة ويعتمد مشاكل التنمية الحضرية.
ولمعالجة ذلك ينبغي اتخاذ الخطوات الاتية:
1-زيادة وتأثير مستويات التنمية بشقيها الحضري والريفي لخلق حالة من الاستقرار السكاني والوظيفي المختلف.
2-توفير متطلبات المدن المليونية من سكن مناسب وتعليم متطور وخدمات نوعية لتحقيق حالة في التوازن بين القطاعات المختلفة .
3-تحقيق حالة التوازن بين معدلات النمو السكاني للحضر والريف لتحقيق تيارات الهجرة من الريف الى الحضر .
4-تحقيق تنمية شاملة للريف العراقي لخلق حالة من الاستقرار وعدم الانتقال .
5-دعم اللامركزية من خلال تقسيم المدن المليونية الى مناطق ادارية واعطاء صلاحيات اتخاذ القرار الى الجهات الادارية المشرفة على تلك المناطق .
6-تجديد محاور التنمية في اتجاهات المدن الرئيسة وهذه المحاور عبارة عن مناطق حضرية على شكل محوري تتوسطها مراكز للأنشطة على امتداد الطرق الرئيسة القائمة .
7-القدرة على استيعاب عدد سكان ا لمدن التي ستصل الى المليون / نسمة والمدن المليونية على حد سواء حسب التوقعات السكانية من مختلف المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية والخ.

Keywords


Article
تحليل جغرافي للأمن الغذائي في محافظة كربلاء خلال سنة 2011

Author: م.د.نهاد خضير كاظم أ.م.د. حسين جعاز ناصر
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2013 Volume: 3 Issue: 1 Pages: 417-446
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

Karbala Governorate 2011Lecturer Assist. Prof Dr.Nehad Khudhair Kadhim Hussein Jaaz` Nasir College of Education for Girl College of Education for GirlsUniversity of Kufa University of KufaAbstract Food security occupied a main status to which all the World countries, within the study area, especially Iraq, try to reach. Reaching it is not an easy attempt, it involved great efforts and developing planning in all fields especially the agricultural one. So what is aim here by the food security is to reach, with the agricultural production, to the stage of self-sufficiency or to be very close to it, the non- agricultural production is not included within this concept though it might provides the required money to achieve the foods security and obtaining the necessary food supplies. Most of the Iraqi governorates suffer, in the last years, a decrease in its food production and inability to meet the increasing and continuous demands for the basic food stuff which resulted from the increasing population and the high living levels in theses governorates. In this study, after gathering the information and data that relating the physical features and the agricultural status in Karbala, the researchers obtain a set of results, the most important ones are :-1-The ability of achieving the agricultural and food sufficiency in the governorate in order to obtain the food security in it and in the other governorates, because all the sufficiency elements are available:-climatic and surface features, fertile soil and the sufficient water from Euphrates and its branches.2- There is a difference in the individual income among the administrative units of the governorate, where the city center occupied the first class with a rate of ( 19% ), and the second class is occupied by Al-Khairat commune (17%) following by the districts of (Aynal-Tamur, Al-Jadwal Al-Gharby and Al-Hindiyah) with rates of ( 16.8, 16.7, 16.4) for each of them respectively.3- The country in general, and Karbala in specific, suffer from the high population especially in the city center which is the main residential center in the governorate, this, in its turn, reflects on the living level and disusing the arable land which occupied about ( 21369 000 m3) in 2011.

خلاصةالبحث يحتل موضوع الأمن الغذائي مكاناً رئيسياً تسعى إلى تحقيقه دول العالم بصورة عامة والعراق الذي تقع منطقة الدراسة في ضمنه بصورة خاصة ، إذ ليس من السهولة الوصول إلى هذه المرحلة بالنسبة إلى العديد من الدول كونه يتطلب جهوداً كبيرة وخططاً تنموية في جميع المجالات وخاصة في مجال الإنتاج الزراعي منها . لذا فالمقصود بالأمن الغذائي في هذه الدراسة البلوغ بالإنتاج الزراعي إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي أو الاقتراب منه ، ولا يدخل ضمن هذا المفهوم الإنتاج غير الزراعي وان كان ذلك قد يوفر الأموال اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي وضمان الحصول على الإمدادات الغذائية الضرورية .تعاني معظم محافظات العراق في السنوات الأخيرة من تراجع في إنتاجها الزراعي وعدم القدرة على سد حاجة التزايد المستمر في الطلب على المواد الغذائية الأساسية والناتج من الزيادة المستمرة في السكان ، فضلا عن ارتفاع مستويات المعيشة فيها . إلا انه في هذه الدراسة وبعد جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالخصائص الطبيعية والوضع الزراعي في محافظة كربلاء تم التوصل إلى عدد من النتائج كان من أهمها :1-إمكانية تحقيق الاكتفاء الزراعي والغذائي في المحافظة وصولا إلى تحقيق الأمن الغذائي فيها وفي باقي محافظات القطر ، نتيجة ً لتوفر ظروف الاكتفاء من سطح وخصائص مناخية وترب خصبة ، فضلا عن توفر الموارد المائية الكافية من نهر الفرات وفروعه .2-هناك تباين في مستويات الدخل الفردي بين الوحدات الإدارية لمحافظة كربلاء ، إذ تحتل م.ق كربلاء المرتبة الأولى فيها وبنسبة ( 19.4 %) ، تليها ناحية الخيرات بالمرتبة الثانية وبنسبة ( 17.2 %) ، في حين احتلت الاقضية عين التمر والجدول الغربي والهندية المرتبة الثالثة وبنسب وصلت إلى (16.8 ، 16.7 ، 16.4 %) لكل منها على التوالي .3-يعاني القطر عموما ومحافظة كربلاء خصوصاً من الاكتظاظ السكاني لاسيما مركز قضاء كربلاء الذي يعد المركز السكاني الرئيسي في المحافظة ، مما انعكس بدوره على انخفاض المستوى ألمعاشي وعدم استغلال الأراضي الزراعية التي لا تزيد مساحتها عن ( 21369 دونم ) خلال سنة 2011 م .


Article
تحليل جغرافي للأمن الغذائي في محافظة كربلاء خلال سنة 2011 م

Author: م.د.نهاد خضير كاظم أ.م.د. حسين جعاز ناصر
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2013 Volume: 3 Issue: 1 Pages: 417-446
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

A Geographic Analysis for the Food Security Karbala Governorate 2011Lecturer Assist. Prof Dr.Nehad Khudhair Kadhim Hussein Jaaz` Nasir College of Education for Girl College of Education for GirlsUniversity of Kufa University of KufaAbstract Food security occupied a main status to which all the World countries, within the study area, especially Iraq, try to reach. Reaching it is not an easy attempt, it involved great efforts and developing planning in all fields especially the agricultural one. So what is aim here by the food security is to reach, with the agricultural production, to the stage of self-sufficiency or to be very close to it, the non- agricultural production is not included within this concept though it might provides the required money to achieve the foods security and obtaining the necessary food supplies. Most of the Iraqi governorates suffer, in the last years, a decrease in its food production and inability to meet the increasing and continuous demands for the basic food stuff which resulted from the increasing population and the high living levels in theses governorates. In this study, after gathering the information and data that relating the physical features and the agricultural status in Karbala, the researchers obtain a set of results, the most important ones are :-1-The ability of achieving the agricultural and food sufficiency in the governorate in order to obtain the food security in it and in the other governorates, because all the sufficiency elements are available:-climatic and surface features, fertile soil and the sufficient water from Euphrates and its branches.2- There is a difference in the individual income among the administrative units of the governorate, where the city center occupied the first class with a rate of ( 19% ), and the second class is occupied by Al-Khairat commune (17%) following by the districts of (Aynal-Tamur, Al-Jadwal Al-Gharby and Al-Hindiyah) with rates of ( 16.8, 16.7, 16.4) for each of them respectively.3- The country in general, and Karbala in specific, suffer from the high population especially in the city center which is the main residential center in the governorate, this, in its turn, reflects on the living level and disusing the arable land which occupied about ( 21369 000 m3) in 2011.

خلاصةالبحث يحتل موضوع الأمن الغذائي مكاناً رئيسياً تسعى إلى تحقيقه دول العالم بصورة عامة والعراق الذي تقع منطقة الدراسة في ضمنه بصورة خاصة ، إذ ليس من السهولة الوصول إلى هذه المرحلة بالنسبة إلى العديد من الدول كونه يتطلب جهوداً كبيرة وخططاً تنموية في جميع المجالات وخاصة في مجال الإنتاج الزراعي منها . لذا فالمقصود بالأمن الغذائي في هذه الدراسة البلوغ بالإنتاج الزراعي إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي أو الاقتراب منه ، ولا يدخل ضمن هذا المفهوم الإنتاج غير الزراعي وان كان ذلك قد يوفر الأموال اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي وضمان الحصول على الإمدادات الغذائية الضرورية .تعاني معظم محافظات العراق في السنوات الأخيرة من تراجع في إنتاجها الزراعي وعدم القدرة على سد حاجة التزايد المستمر في الطلب على المواد الغذائية الأساسية والناتج من الزيادة المستمرة في السكان ، فضلا عن ارتفاع مستويات المعيشة فيها . إلا انه في هذه الدراسة وبعد جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالخصائص الطبيعية والوضع الزراعي في محافظة كربلاء تم التوصل إلى عدد من النتائج كان من أهمها :1-إمكانية تحقيق الاكتفاء الزراعي والغذائي في المحافظة وصولا إلى تحقيق الأمن الغذائي فيها وفي باقي محافظات القطر ، نتيجة ً لتوفر ظروف الاكتفاء من سطح وخصائص مناخية وترب خصبة ، فضلا عن توفر الموارد المائية الكافية من نهر الفرات وفروعه .2-هناك تباين في مستويات الدخل الفردي بين الوحدات الإدارية لمحافظة كربلاء ، إذ تحتل م.ق كربلاء المرتبة الأولى فيها وبنسبة ( 19.4 %) ، تليها ناحية الخيرات بالمرتبة الثانية وبنسبة ( 17.2 %) ، في حين احتلت الاقضية عين التمر والجدول الغربي والهندية المرتبة الثالثة وبنسب وصلت إلى (16.8 ، 16.7 ، 16.4 %) لكل منها على التوالي .3-يعاني القطر عموما ومحافظة كربلاء خصوصاً من الاكتظاظ السكاني لاسيما مركز قضاء كربلاء الذي يعد المركز السكاني الرئيسي في المحافظة ، مما انعكس بدوره على انخفاض المستوى ألمعاشي وعدم استغلال الأراضي الزراعية التي لا تزيد مساحتها عن ( 21369 دونم ) خلال سنة 2011 م .

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2013 (2)

2010 (1)