research centers


Search results: Found 7

Listing 1 - 7 of 7
Sort by

Article
مؤسسات مخازن التفكير Think Tanks))و دورها في صياغة السياسة الخارجية للدولة الحديثة حالة دراسية النموذج الأمريكي

Author: بسمة خليل نامق الأوقاتي
Journal: AL-Qadisiya Journal مجلة القادسية للقانون والعلوم السياسية ISSN: 01371097 Year: 2009 Issue: 5 Pages: 125-199
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

أصبحت السياسة الخارجية للدولة الحديثة المعاصرة اليوم عملية معقدة و ذات جوانب عديدة متداخلة و أصبحت مسألة بناء سياسة خارجية ناجحة و القرار على خطة إستراتيجية ذكية موضوعا" ليس بالهين و يتخطى القدرة المنفردة المستقلة للعدد المحدود من مؤسسات جمع و تحليل المعلومات في الدولة ذات الطبيعة البيروقراطية و كذلك القدرات و المواهب الفردية و الشخصية لمركز السلطة و اتخاذ القرار. لقد أصبحت هذه القضية عملية مشتركة و جهود منسقة و متراكمة لأكثر من جهة و طرف و تحظى فيها النخب المفكرة المؤطرة فيما اصطلح عليه بمخازن التفكير (Think Tanks) بدور هام و أساسي باعتبار أن هذه النخب تجمع بين ميزتين هامتين هما توافر العلم و الخبرة العملية المتراكمة من جهة و من جهة أخرى توافر الإمكانية و المستلزمات المادية و الوقت لأعمال الفكر و التحليل و التركيب و الاستنتاج لبناء النظرة الاستشرافية التي تعد أساسا" ضروريا" لأي استراتيجية و سياسة خارجية ناجحة.
لقد لعبت و تلعب و ستلعب مؤسسات الفكر و الرأي الـ (Think Tanks) دوراً بارز في صياغة السياسة الخارجية للدول المتقدمة بشكل عام و للولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص. و قد كان لهذه المراكز دورا" أساسيا في كثير من قضايا السياسة الخارجية الأمريكية في عموم الشؤون الدولية بصفة عامة، و تجاه منطقة الشرق الأوسط علي وجه الخصوص. لقد قامت هذه المؤسسات ـ التي تَعتبر بمثابة مراكز بحثية مستقلة ـ بصياغة التعاطي الأمريكي مع العالم لفترة تقارب مئة عام، و لكن و لكون مؤسسات الفكر و الرأي تقوم بمعظم وظائفها بمعزل عن أضوء وسائل الإعلام، فهذا يجعلها تحظى باهتمام يقل عن ما تحظى به المؤسسات الأخرى للسياسة الخارجية الأمريكية، مثل التنافس بين جماعات المصالح و المناورات بين الأحزاب السياسية و التنافس بين فروع الحكومة المختلفة. و علي الرغم من هذا الابتعاد النسبي عن الأضواء فإن مؤسسات الفكر و الرأي تبقى حقيقة تؤثر بشكل ديناميكي تفاعلي على صانعي السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية و من خلال عدة جوانب و بوسائل مختلفة.
سنحاول في هذه الدراسة البسيطة التعرف على المصطلح و تاريخ نشوئه و تداوله و ماهية طبيعة مؤسساته و كيفية ظهورها في العالم الغربي و الولايات المتحدة بالذات و من ثم التعرف على أدوارها و نشاطاتها يلي ذلك محاولة التعرف على تأثيراتها على صانع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية عبر بعض الأمثلة و الحالات المفصلية التي ظهر فيها دور هذه المراكز جليا" في بلورة السياسات الخارجية الأمريكية و من ثم الوصول إلى استنتاجات حول ما يمكن أن تقوم به هذه المراكز من أدوار في المستقبل فيما يخص مجتمعاتنا و سبل ترشيد أدائها من اجل بناء سياسة خارجية أفضل.

Keywords


Article
المشهد السياسي العراقي عقب انتخابات عام 2010 وانعكاسات نتائجه على سياسة العراق الخارجية

Author: بسمة خليل نامق
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2010 Issue: 41 Pages: 366-369
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد


Article
محاولة لرصد وتطوير كفاءة المنهج الدراسي الحالي في إعداد مختصين بالشؤون السياسية

Author: بسمة خليل نامق
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2009 Issue: 38-39 Pages: 374-378
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد


Article
تأثير مقومات قوة الدولةعلى سياستها الخارجيةحالة دراسية (اسرائيل)

Author: د. بسمة خليل نامق الأوقاتي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2010 Issue: 29 Pages: 106-141
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

اتخذت البحوث و الدراسات في مجال السياسة الخارجية للدول موقعاً هاماً و متميزاً في أجندة العلوم السياسية لاتصافها بالحيوية و العملية و الحاجة الدائمة و المتنامية للافادة من ثمرة معارفها في الحياة و العمل بشكل أكبر مما اتخذته الدراسات في المجالات الاخرى (كالفكر السياسي و النظم السياسية) التي يغلب عليها الطابع النظري المجرد. انه موضوع تخدم مفرداته ، و العلم المتحصل من خلاله ، كل الدول في كل الاوقات و الظروف لما يمكن أن يقدمه من رؤيا أوضح و فهم أفضل لواقع حي ملموس و استنتاجات و استراتيجيات تساهم في دفعه بالاتجاهات المتقدمة و المفيدة في عالم يتعاظم فيه الارتباط بين العلم و العمل حتى أصبحت التكنولوجيا وفنونها سمته الغالبة.
ان عملية بحث و دراسة و تحليل السياسات الخارجية للدول تكتسب أهمية مضافة عندما تتناول حالات كالحالة (الاسرائيلية) تجمع بين :
1-الانجاز المتواصل للاهداف بالرغم من عدم مشروعيتها.
2-التماس المباشر والحي المستمر و المؤثر في حياة منطقتنا.
و في محاولة استقصاء خلفيات و حقائق النقاط الجوهرية الحساسة في هذه المواضيع و دراستها تطالعنا جهود الكثيرين ممن سبقهم أن حازوا قصب السبق في هذا المضمار فكانت لهم نظريات و مدارس هي منارات على الطريق و ان حلق البعض منها في سماء المثاليات فيما تلمس البعض الاخر أرض الواقع حيث اتجه قسم منه الى الحديث عن الروابط التي يمكن أن تقوم بين معطيات و وقائع الجغرافيا (الطبيعية و البشرية) للبلد و بين مختلف أوجه الفعاليات والنشاطات الاجتماعية و السياسية التي يمكن أن يسلكها ذلك البلد في حركته الداخلية والخارجية  باعتبار أن تلك الوقائع و المعطيات مادة تكوينه و بنائه و تشكيل شعوره القومي و أعرافه و تقاليده ، فيما اتجه قسم أخر الى مفاهيم و روابط مشابهة و لكن من منطلق اعتبار أن تلك الوقائع و المعطيات منابع و محددات لطاقة (قوة / قدرة) البلد في نشاطه و حركته على الساحة الدولية بمختلف صورها و ألوانها (تعاون ، تنافس ، صراع).
ان هذه الأراء و الأفكار و رغم مضي زمن طويل على طرحها و تعرضها الى كثير من النقاش و النقد بقيت مشاركة في البناء الفكري و النظري للعلوم السياسية و ما يتصل بها ، و اني لأجد اليوم أنه قد يكون من المفيد تناول النشاط السياسي الخارجي (الأسرائيلي) دراسة و تحليلاً من هذه الزاوية فلربما نتمكن من القاء مزيد من الضوء على خلفيات و دوافع ذلك النشاط و أسباب سمات و أعرض معينة فيه وصولاً الى التكامل في فهمه من كل الزوايا و التمكن من مواجهته بفعالية و اقتدار بما يخدم أهداف امتنا حاضراً و مستقبلاً.


Article
The Balance and unbalance in alliance relations The Saudi Arabia and United State Relation as model
التوازن و الخلل في علاقات التحالف العلاقات السعودية / الأمريكية (أنموذجاً)

Author: Basma Khalil Namuq بسمة خليل نامق الأوقاتي
Journal: Journal of College of Education for Women مجلة كلية التربية للبنات ISSN: Print ISSN 16808738 /E ISSN: 2663547X Year: 2010 Volume: 21 Issue: 2 Pages: 462-492
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Saudi Arabia and United States long relation could present an important subject to understand alliance kind in international relations types. We trying in this study to diagnose and analyze the Saudi Arabia and United States model to find balance and unbalance statues and its influence on the directions of Saudi Arabia foreign policy positions.We divided the study in two parts, each part have many sections. The first part deal with the historian emergence of Saudi Arabia state and its development in three stages including its foreign relations with regions and international powers. While the second part was dedicated in analyzing and understanding the mechanism and active facts that drawing the Saudi Arabia foreign policy toward American United State.We find that the relation have unbalance attribute relate in structure method of the third Saudi Arabia state that different of the first one which established according to a local deal between a cleric man and a tribe sheik while the third state building according a mix of local , region and international facts. The fails of the foreign policy of first state reflects negatively on the mind of third state decision maker. This fear pushes him to try to protect his state by enforce its relation with international powers neglecting its sovereignty which make him weak in many fields.Saudi Arabia foreign policy will be always an important subject need to understand from us because it's an important state in the region.

يقول جوزيف فرانكل ((تتخذ العلاقات بين الأفراد أشكالا عدة متباينة ، فمن ناحية يمكن أن تكون هذه العلاقات مبنية على الحب الخالص ، كالحب الذي تمنحه الأم لطفلها و من ناحية عكسية تماما يمكن أن تقوم العلاقات على الخوف و الكراهية و مثال ذلك ما يحسه رجل الكهف عندما يواجه رجلا غريبا". و العلاقات بين الجماعات الإنسانية مشابهة للعلاقات بين الأفراد و إن كان من المستحيل أن تكون قائمة على الحب الخالص ، كما أن من النادر أن تقوم على الكراهية و الخوف الصرفين. و الحدان اللذان تتراوح علاقات الجماعات بينهما يسميان في العادة : التعاون عندما لا يوجد أي نزاع ، و القتال حين يصبح النزاع من الحدة بحيث ينعدم التواصل و بحيث يكون القضاء على الخصم الهدف الوحيد المقبول. و أكثر المواقف تقع بين هاتين النقطتين و نستطيع أن نسميها بالمنافسة أي حيث يوجد نزاع ، بيد أنه ليس مطلقا" بسبب وجود مصالح مشتركة تخفف من حدته و كثيرا" ما ينتهي إلى حل وسط. و العلاقات بين الدول تحكمها طبيعة الدول و طبيعة المجتمع الدولي)) .تعد المصالح (القومية / الوطنية) التي تشكل عنصرا" أساسيا" و جوهريا" في بناء السياسات الخارجية للدول لا يمكن أن ينحصر تحقيقها و تأمينها بأساليب التنافس و الصراع فقط إنما بالتأكيد هناك فسحة لأساليب التعاون لتأخذ دورها في هذا المجال كذلك فان الأمن و السلام اللذان هما في حد ذاتهما مطلبان أساسان للدول كما هما كذلك بالنسبة للأفراد العاديين فإن واحدا" من أهم أوصاف الإستراتيجية العليا الناجحة للدول إنها تأخذ في حساباتها الكيفية التي سيكون عليها شكل السلام عقب أي حالة تنافس و صراع.فالتخطيط لبناء علاقات تعاون و تحالف دولي سليمة مستوعبة استيعاباً جيداً لحقائق الواقع بمختلف أجزائها البارزة و الضامرة و الحسابات و الموازنات الدقيقة بين الأهداف و الإمكانيات و التوظيف السليم و الفعال لكل ذلك خدمة" للأهداف و المصالح (القومية / الوطنية) و المحافظة على حرية الإرادة و الحركة من خلال تأكيد مفهوم سيادة الدولة في كافة الاتفاقيات إن ذلك كله إنما يعد من المباديء الأساسية للسياسات الخارجية للدول العريقة و الفاعلة.إن دراستنا لتجربة الدولة السعودية في هذا المضمار و الكيفية التي ارتسمت بها السياسة الخارجية لهذا البلد عبر مراحل الزمن المختلفة هو بالتأكيد يقدم مادة علمية مفيدة و تجربة غنية لإحدى الدول الأساسية والمؤثرة في محيطنا الإقليمي و هذه المحاولة المتواضعة ما هي إلا نقطة في كتاب زاخر لا زالت كليتنا العريقة و أساتذتنا الأجلاء عاملين على أغنائه.سنحاول في دراستنا هذه أن نستقصي مفاصل التوازن و الخلل في قضايا التعاون و التحالف من خلال ملاحظة أين و كيف جرى و يجري ذلك في تجربة حية و واقعية و مهمة في منطقتنا أثرت و تؤثر و ستبقى تؤثر في مجريات أحداثها.

Keywords


Article
Stability and change in the American strategy in the American presidential elections
الثبات والتغيير في الاستراتيجية الأمريكية في انتخابات الرئاسة الامريكية ۲۰۰۸ وتداعياتها على العراق والمنطقة


Article
The Change in middle East among public will and external influence (Egypt as a model).
التغيير في الشرق الأوسط بين الإرادة الشعبية و التأثير الخارجي(مصر إنموذجاً)

Author: Lec.Basma K.Namik بسمة خليل نامق
Journal: Journal of the Center Palestine Studies مجلة مركز الدراسات الفلسطينية ISSN: 18195571 Year: 2012 Volume: - Issue: 16 Pages: 78-123
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

This study attempted to shed light upon the process of change of the ruling political regimes in the Middle East during the year 2011, particularly in Egypt, in the light of the basic political and social forces participating in this process. it became clear through the study a degree of external influence upon the early stages of it, which raises a number of perceptions about the size and role of this factor in achieving change, parallel to the roll of the popular will and its pioneering powers, led to serious results in shaping the present and future prospects as follow: !1- An idea which adopts the role of the popular will in the process of starting and ending the change, and the marginal impact of external factors depending upon the huge participants in this change.2- An idea which adopts the impact of the external factors in creating, leading and following-up the process of change. This belief can be divided into two parts:A- The first part adopts the idea that external factors are responsible of leading the process of change from its beginning to its end as a result of the early existence of plans and visions concerning the area and that people's participation, despite its capacity, was only emotional and spontaneous lacking the planning, preparation, management and organization.B- An idea which adopts the idea that the People will has a high role in starting the process of change .but this popular movement faced the reaction of external factors and their sleeping cells prepared for the unexpected conditions. The Palestinian cause is, no doubt, influenced largely by the changing of circumstances in our region which is a result for the organic interrelationship between the fate of its peoples and the mutual geopolitical effects. So the many initial, positive and promising manifestations which this cause faced create a great hope of achievements on this field

حاولت هذه الدراسة إلقاء الضوء على عملية التغيير للأنظمة السياسية الحاكمة في المنطقة خلال العام 2011 وفي مصر بشكل خاص في ضوء ما عرفناه عن القوى السياسية والإجتماعية الأساسية المشاركة في هذه العملية. وقد إتضح من خلال الدراسة وجود قدر من التأثير الخارجي في مراحل نشوء وإنطلاق حركة التغيير وفي أكثر من مفصل وفي مراحل مبكرة منه، مما يطرح عدة تصورات عن حجم ودور ذلك العامل في إنجاز التغيير بالتساوق مع دور الإرادة الشعبية وقواها الطليعية الأمر الذي تترتب عليه عدة نتائج هامة وخطيرة لجهة رسم شكل الحاضر وأفاق المستقبل،حيث تتجاذب الساحة الفكرية الطروحات والتصورات التالية:تصور يتبنى أرجحية دور الإرادة الشعبية في عملية التغيير إبتداءاً و إنتهاءاً وهامشية تأثير العوامل الخارجية و ذلك بالإستناد إلى حجم الزخم الجماهيري الواسع المشارك في العملية.تصور يتبنى أرجحية تأثير العوامل الخارجية في إحداث و قيادة و متابعة عملية التغيير وينقسم هذا التصور إلى قسمين :تصور ينبني على التسليم ببعض الأهمية لدور الحضور الجماهيري والإرادة الشعبية في إحداث التغيير وأنها والقوى المتقدمة والبارزة فيها وإن كانوا أصحاب السبق والمبادرة في إطلاق عملية التغيير بنتيجة ضغط الحاجة الموضوعية لها، إلا أن هذه الحركة الجماهيرية السباقة سرعان ما ووجهت برد فعل من العوامل الخارجية وخلاياها النائمة المعدة للظروف المفاجئة.إن القضية الفلسطينية لاشك أنها شديدة التأثر بما يجري من أحداث في عموم بلدان منطقتنا وذلك نتيجة الترابط العضوي بين مصائر الشعوب فيها وتأثيرات الجيوبوليتيك المتبادلة بينها، لذلك فإن مظاهر إيجابية أولية وواعدة عديدة عاشتها هذه القضية تجعل الأمل كبير بتحقيق إنجازات على هذا الصعيد.

Listing 1 - 7 of 7
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (7)


Language

Arabic (4)

Arabic and English (2)


Year
From To Submit

2012 (1)

2010 (3)

2009 (2)

2008 (1)