research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
صيرورة الدَين الآجل عاجلاً أو نافذاً

Author: عبد محمود عزيز محمد الشيخ صفر
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028/27068722 Year: 2012 Volume: 4 Issue: 13 Pages: 1347-1369
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

بعد توفيق من الله تعالى على إتمام هذا البحث أرى أن أضع في خلاصته أهم النتائج التي توصلت إليها وهي: 1.الصيرورة بمعانيها الاصطلاحية واللغوية متقاربة من بعضها البعض ومشتركة في بعض المفردات، كالتحول والانتقال. 2.الدين يقسم إلى أقسام منها: الحال، والمؤجل أو الآجل، وإن هذا الأخير ممكن في حالات أن يتحول إلى عاجل أو نافذ، بمعنى آخر انقلاب العين وتحول ماهيتها إلى ماهية أخرى، وهو الذي يعني بالصيرورة. 3.اتفق الفقهاء عموماً على أن الدين هو فعل خير محمود تدعو وتشجع عليه شريعتنا الإسلامية الغراء، وإنه إلى أجل محدود حال في الذمة جائز. 4.أجمع العلماء على أن الدين الذي للميت إلى أجل فهو إلى أجله لا يحل بالموت. 5.حصل خلاف بين علمائنا –رحمهم الله تعالى- بالنسبة إلى الدين المؤجل على شخص ومات هل يعتبر حالاً بالموت أو لا؟ على مذهبين: الجمهور على أنه حال بالموت للأدلة الصريحة الصحيحة على ذلك والقول الآخر إنه إلى أجله. 6.من خلال أقوال الفقهاء واستعراض أدلة المذاهب المختلفة في هذه المسألة تبين أن الراجح هو حلول الدين المؤجل بالموت إبراءً لذمة الميت. 7.حقيقة التفليس هو الانتقال من حالة اليسر إلى حالة العسر، ولا يكون الرجل مفلساً إلا بقضاء القاضي وبطلب من غرماء المديون. 8.حصل خلاف بين علمائنا –رحمهم الله تعالى- في حلول الدين المؤجل بالتفليس هل حكمه حكم الموت في حلول الأجل أم لا على مذهبين: جمهور العلماء على أن الدين الذي على المفلس إلى أجل لا يحل بالإفلاس يبقى إلى أجله، بينما ذهب فريق آخر من العلماء أن الديون المؤجلة تعتبر حالة بالإفلاس أي بقضاء الحاكم. 9.من خلال استعراض أقوال الفقهاء وأدلة المذاهب المختلفة في هذه المسألة تبين أن الراجح هو عدم حلول الديون المؤجلة بالإفلاس بل تبقى إلى أجلها، لأن الإجماع انعقد على أن ديون المفلس المؤجلة على الناس لا تحل بالإفلاس، فكذا ما عليه لا يحل قبل أجله. 10.الخلاف الحاصل بين علمائنا الأفذاذ، وسادتنا من أصحاب المذاهب الإسلامية، هو خلاف رحمة وتوسعة، هدفه إصابة الحق، غير مبني على هوى أو عصبية أو انتصار للنفس. 11.وأخيراً... إن هذا الخلاف الذي عده بعضهم مراتب اجتهاد هو دليل على ملكة هؤلاء الأئمة الكبار، ويعد مفخرة من مفاخر الأمة ونهضتها وثروة عظيمة هائلة أنتجته عقول جبارة من نصوص الكتاب والسنة لها القدرة على السبر والتقسيم في المسائل الفقهية. الله أسال التوفيق والسداد... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2012 (1)