research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
Morphological research in Surat Al-Rehman
البحث الصرفي في سورة الرحمن

Author: AlaaNajiJasim علاء ناجي جاسم
Journal: The Arabic Language and Literature مجلة اللغة العربية وادابها ISSN: 20724756 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 24 Pages: 349-402
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Studying the Sura of Al-Rehman on the morphological level deals with the subjects that involve deep studying to reveal its secrets. The study is divided into secondary titles according to their morphological forms sometimes, in other times we the researcher put the studied term as subtitle according to different opinions upon the term nature and derivational origin. In all the morphological formula or the studied terms all the linguists and interpreters opinion tocomprehend all the subject aspects to give a clear image, then the researcher selects the opinions that are closer to reality. The results could be summarized as following:- •Plural of paucity( Afa`l ) had been mentioned in Surat of Al-Rehman with the term of ( akmam) which has different opinions upon its single terms which is (kum), so does ( afnan) with its single (fen), which has another plurality( fenoon). •The plurality comes in different forms that are identified in the terms( nekhel/ fakehah); there is a different between(nekhel- nekheel/ fakehah- fawakeh), because nekhel is a genetic noun and nekheel is a plural; the genetic noun is more comprehensive than plural and it includes the singular, dual and plural. (Fakehah) is used rather than ( fawakeh) because the two terms have one morphological structure with different significances.•There is a difference upon the origin of ( Jan); does it mean (Jin) as the two term have the same meaning? or does is the singular of (Jin)?•The dual of ( dhawata) is used with its singular( dhawat) where the (waw) id dropped so it became ( dhat). It could be said that the origin is (dhawy) where the (yaa) is turned into (dhawa) and it singular is(dhoo).•Plural of plural is used in the Sura of Al-Rehman in two term( nawasy/ jawary) where it ends with (yaa).•The sura used a term with different meaning which is ( jana); it could be a noun to mean the fruits that are collected, or a passive particible.•The derivational origin of the term (rayhan) is defined to be ( faya'lan) as in (shaytan) where their plural is( rayheen and shyateen).•( Ma'sher) is a plural that has no singular.•The form ( fa'al) has different inflections of the ( faa).10-The two identical terms could be united or blended to be one term; the result could be with a focused of stress and exaggerations, so the common concept would be to increase the term structure to indicate the event repetition and succession. .

فالبحثُ الموسومُ بــ ( البحث الصرفي في سورة الرحمن ) أُريد منه التعرّضَ إلى أبرز البنى الصّرفية والمعاني التي أفادتها وذلك من خلال استقراء الألفاظ وتحديد أوزانها الصّرفية وفاقاً لما ألفناه في قواعد كلام العرب واستجلاء معاني تلك الأوزان وربط دلالاتها بحسب السياق القرآني في سورة الرحمن ، وقد اعتمدنا في كافة صحائف البحثِ على المصادر والمراجع المُعتمدة في الدراسات اللغوية عموماً والصّرفيةِ على وجه التحديد وقد كانت التفاسيرُ حاضرةً في كل ما تمَّ دراسته ، أما الآياتُ القرآنية خلال المبحث الواحد فتمَّ الاستشهادُ بها وفقاً لتسلسل آياتها في السورة محلِّ البحث ، أما الموضوعاتُ التي تمّت دراستها فقد صدّرنا عنوانَها بالوزنِ الصّرفي الذي جاءَ به اللفظُ أحيانا نحو: ( اختيار صيغة جمع القلة أفعال ) أو ( اختيار اسم المفعول ) أو ( اختيار صيغة فعال ) ومثله ( صيغة فعلل ) في أحايين أُخرى جعلنا العنوانَ عامّاً شاملاً ولم نحدده بوزنٍ معينٍ أو لفظةٍ معينةٍ ؛ لأنَّ الألفاظ والأبنية تتعددُ في هذا العنوان كما هو الحال في دراستنا ( لاسم الجنس) أو لصيغة ( منتهى الجموع ) وقد يُوضعُ تحت العنوان شاهداً واحداً ؛ لأنّه الموضعُ الوحيد الذي ضمّته سورةُ الرحمن كما هو الحال في ( المضاف إلى يا النسب الذي وضعنا تحته عبقري ) أو في دراستنا لصيغة المصدر الذي وضعنا تحتها ( بحسبان ) أو دراستنا للفظ ( ذواتا ) تحت عنوان التثنية ، ومثله الأَلفاظ التي لا مفرد لها من لفظها واستشهدنا بلفظ ( معشر ) أو اعتماد صيغة المصدر الميمي ووُضِعَ فيه لفظ ( مقام ) وكذا الحال بالنسبة إلى ( اعتماد صيغة ذات معنى متعدد )، وفي محالٍ أُخرى من البحث صدّرنا العنوانَ باللفظ المراد دراسته كما في ( الريحان ) و( الآء ) ، أما عــلَّــــةُ تصدّر هذه الأَلفاظ وجعلها عنواناً مدروساً فذلك راجِعٌ إلى تعدد الآراء التي قيلت في تحديد أصلها الاشتقاقي ، والمعنى الذي يدلُّ عليه كلُّ أصلٍ .ومن الجديرِ بالذكرِ أن ننوه إلى أنَّ الباحثَ استشهد بالتفاسير القرآنية وفقاً لسني وفيات أصحابها حيث يبدأ بالأقدمِ وفاةً ثم ما يليه إلاَّ في بعض المواضعِ التي اقتضى فيها التقديمُ والتأخيرُ بناءً على وفرةِ النصوص التي تخدم البحث.وقد جرتْ منهجية البحثِ على التوازن في طرح المعلومة ِمن دون تطويلٍ مملٍ أو إيجازٍ مخلٍّ وفقاً لما يتطلّبه المقام .وقد طُوِيت صفحاتُ البحث بالخاتمة التي تعرّضَ فيها الباحثُ إلى أهم النتائج التي توصّلت إليها الدراسةُ فالمصادرُ ثم الملخّص باللغة الانكليزية .يأملُ الباحثُ أن يكون قدّمَ خدمةً يسيرةً لخير كتابٍ أُنزل على خير أُمة ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


Article
البحث الصوتي في سورة الرحمن

Author: علاء ناجي جاسم
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2016 Volume: 22 Issue: 22 Pages: 31-81
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Throughout this study, the researcher concludes a number of results that could be summarized as following:- *- The holy Qur'an uses the term " jana" for one time next to the term" janatain" , any receiver would realize their phonetic coherence which mad them seem as one compound term could not be saperated.*- The holy Qur'an uses the term "Tameth" in a miracle phonetic using , its roots correspondence with its meaning, and this creates a music that represents one of the phonetic miracle for the whole context in general and for this term in particular.*- The sounds of " Al-Yaqhoot" are of phonetic features and phonetic- linguistic significances so that the term has a distinguished phonetic aspect that attracts the receiver, so does the term" Al-Marjan" which has variable sounds that are seldom to be in one word, these sounds are distinguished by emphatic pronunciation and a high level of phonetic performance. *- The harmonized syllables of " Al-Yaqhoot" had a clear effect by adding a distinguished phonetic tone because the open syllable involves more efforts to prolong the sound. Moving to" Al-Marjan", of the closed syllables adds more phonetic tone to the pronounciation.*- Al- RehmanSura includes some of the foreign term that are used Arabic terms (Arabicized) such as ( Barzekh, Jahnnem, Istabriqh and Al-Yaqhoot), the study reveals that the changes that occurred to these terms are phonetics, not far from the Arab phonetic rules and principles, these changes are to gain light pronunciation. There are some terms that are said, rarely, as (Arabicized) such as ( Al-Rehman, Al-Qhest, Al-Marjan, Wardah, Aan, and Batai'nuha). It worthy to say that these so- called (Arabicized) had don’t been taken from one language that the Arab knew, rather they had been taken from different languages. *- Al-Rehmansura witnessed clear repetition on different levels as we find a repetition of the syllable, of the term roots ands of the terms their selves, these types of repetition resulted in clear phonetic effects as the repeatedsyllable, term roots and terms have distinguished phonetic tones that attract the receiver, so repetition would multiple the attraction. Finally the research studies the Quranic stop point in Al- RehmanSura where three sounds come alternatively ( Noon= 70 times, Meem= 6 times and Raa= two time), these sounds represent a group of sounds have many common characteristics, as well as their internal sound agreements and distinguished with the phonetic clearness, and this make the stop points distinguished with special rhythms and rhymes.

كان من مقتضيات البحث أن نقسمه على عنواناتٍ رئيسة تُدرج تحتها العنوانات الفرعية , وقد اخترنا الانسجام الصوتي بين الدال والمدلول لنستهلَ به الحديث عن البحث الصوتي وقد اصطفينا نماذج تطبيقية لعقد الصلة بين الدوال ومداليلها معتمدين في ذلك على ما أُثرِ من مسلَّمات الصفات الصوتية . ثم انتقلنا بعد ذلك إلى دراسةٍ تحليليةٍ صوتيةٍ للألفاظ التي حُكِم عليها بأنها معرَّبةٌ وقد ضمَّتها سورةُ الرحمن . وفي هذا المضمار تعّرفنا على الأُصول التي نشأت منها تلك الالفاظُ وما جرى عليها من تحوّلاتٍ صوتيةٍ قبل اندماجها بلغة العرب ثم يأتي القرآنُ ويضمّها بين دفتيه , ثم انتقل الباحثُ ليقف عند التكرار الصوتي فإنَّ سورة الرحمن قد أولت هذا الجانب عناية سامية فيُشاهد المتدبر التكرار قد كان شاهداً بمستويات صوتية عدة لذا كان جديراً بالدراسة والتمعن فيه , اما الفاصلة القرآنية فهي آخر ما وقف الباحث عنده ليكشف مدى توافق أصوات الفاصلة فيما بينها والأثر المباشر الذي استجلبته تلك الأصوات على الجو الموسيقي والإيقاعي داخل السورة . ثم تُطوى صفحاتُ البحث عند الخاتمة التي ذُكِرَ فيها ابرز ما ظهر من الرحلة الصوتية مع عروس القرآن . وابرز ما تبين من البحث يمكن ان نبينه في النقاط الآتية :•استعمل القرآن الكريم لفظ ( جنى ) مرة واحدة, وقد جاءت هذه اللفظة مجاورة لقوله ( جنتين ), وكان لتجاور هاتتين الكلمتين صدى صوتي متماسك مما جعلهما كأنهما لفظ مركب واحد لا يمكن عزل احد طرفيه عن الآخر . •استعمل القرآن الكريم لفظ ( طمث ) استعمالاً اعجازياً صوتياً فقد كانت اصوله موافقة لمعناه , واللفظ موافق لسياقه فلا يسد مسده غيره لذا أضفى على الكلام نغماً موسيقياً كانت بحق احد الوجوه الإعجازية الصوتية لعموم السياق ولهذه اللفظة على وجه الخصوص . •إن الأصوات التي تألفت منها كلمة ( الياقوت ) هي أصوات ذات سمات صوتية ومعاني صوتية لغوية جعلت للفظ بروزاً صوتياً مميزاً له الاثر الواضح في استدعاء المتلقين وكذا الحال بالنسبة الى لفظ ( المرجان ) فقد اجتمعت فيه اصول قلما تجتمع في كلمة واحدة وقد اتسمت تلك الأصوات بدرجات سمعية عالية تتميز بالفخامة في النطق وارتفاع في مستوى الاداء الصوتي .•لقد كان لتجانس المقاطع الصوتية التي تألفت منها ( الياقوت ) اثر واضح في منح الآية نبراً صوتياً مميزاً وذلك لأن المقطع المفتوح يتطلب جهداً نطقياً ومداً في كمية الصوت , وهذا الجهد النطقي والمد واطالة الصوت قد اكسب اللفظ قوة صوتية متسقة اتساقاً داخلياً في بنية الكلمة وفي داخل سياقها أيضاً . اما لفظ ( المرجان ) فقد كان للمقاطع الصوتية فيه اثر في النبر الصوتي نتيجة الانتقال المتجانس من مقطع الى آخر , وحين يختم اللفظ بمقطع مغلق فذلك راجع الى تقليل الجهد النطقي وهو أمر مستحسن .•ضمت سورة الرحمن بعض الالفاظ المعرّبة وقد كانت تلك الالفاظ مقطوعاً بتعريبها من قبل ( برزخ , جهنم , استبرق , الياقوت ) وقد كشف خلال البحث أن التغييرات التي طرأت على تلك الالفاظ هي تغييرات صوتية وحين أُريد نقل اللفظ من أحد اللغات الاعجمية وجلبه الى العربية اقاموا فيه بعض التغييرات ولم تكن تلك التغيرات بعيدة عن الاصول والقواعد الصوتية التي ألفت عن العرب بل كانت موافقة لها وفي عموم التبدلات الصوتية كان المبتغى هو الخفة في النطق ومن جهة ثابتة وجدنا بعض الالفاظ التي قيل – نادراً – إنها معربة لكنها غير متواتر فيها هذا القول من أمثال ( الرحمن , القسط , المرجان , وردة , آن , بطائنها ) ومن الجدير بالذكر أن نقول : إن الالفاظ التي قطع القول بتعريبها التي لم يقطع القول بتعريبها إنها لم تؤخذ من لغة واحدة عرفها العرب بل كانت من لغات مختلفة . •شهدت سورة الرحمن تكراراً ملحوظاً وقد كان التكرار على مستويات عدة فقد وجدنا تكراراً للمقطع الصوتي وتكراراً لإصول الكلمة وتكراراً للألفاظ وقد كان لهذه الانواع من التكرار آثار صوتية واضحة وذلك يعود الى ان المقاطع المكررة أو الأصوات او الكلمات تحمل نغمات صوتية بارزة مما ولدت انجذاباً سمعياً نحوها , فكيف إذا أعيد تكرار تلك الأصوات او المقاطع او الكلمات فبلا أدنى ريب أن الانجذاب السمعي سيكون مضاعفاً وستشهد الآيات تجانساً صوتياً للمعنى والدلالة . وأخيراً وقف البحث عند الفاصلة القرآنية وقد وجدنا الفاصلة القرآنية في سورة الرحمن قد تناوب عليها ثلاث اصوات هي ( النون 70 موضع , الميم 6 مواضع , الراء موضعان ) وهذه الأصوات تمثل حزمة صوتية متوافقة في كثير من الصفات فضلاً عن توافقها في المعاني الصوتية الداخلية , لذلك كان انتخاب هذه الأصوات في الفواصل يضاف الى ذلك أن هذه المجموعة الصوتية تتميز بالوضوح الصوتي والسمعي مما جعل فواصل سورة الرحمن مميزة الايقاع ومتوافقة الاجراس.


Article
سورة القارعة - دراسة لغوية

Authors: حیدر عبد الزهرة معیوف --- علاء ناجي جاسم
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 40 Pages: 149-179
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

إنَّ البحث الذي بين يدي القارئ من البحوث اللغوية التي تتخذ من القرآن محلاً للدراسة، أراد الباحثان فيه التعرف على ما ضمتهُ سورة القارعة من قضايا لغوية وفقاً لمستويات اللغة الأربع وقد إتخذ البحث الاستقراء منهجاً له أي يقوم البحث بعرض الآية المباركة على التفاسير ويرى كيف تطرق المفسرون إليها وكان منهج الدراسة يقوم على استقراء التفاسير بحسب التسلسل الزمني لمؤلفيها إذ نأخذ من السابقين ومن ثم من يلحق بهم ، ولم يغفل البحث الأخذ عن الدراسات الحديثة والرسائل الجامعية التي تطرقت إلى بعض أجزاء سورة القارعة .ومما لا يخفى على القارئ الكر يم أن ( الصوت ، والصرف ، والنحو ، والدلالة ) هي ركيزة الدراسات اللغوية وقد قام البحث بتحليل مضامين سورة القارعة وفقاً لهذه المستويات وقد رأينا من المناسب إضافة إطلالة بلاغية تتضمن ما حوته سورة القارعة من صور بلاغية وقد كانت هذه الإضافة إتماماً للفائدة .وقد تحدّث البحث في المستوى الصوتي عن بعض العنوانات الفرعية وهي المقاطع الصوتية ، والفاصلة القرآنية ، أما في المستوى الصرفي فقد وقف البحث عند القضايا التي عولجت في هذا الجانب ومنها استعمال صيغة الجمع ، والوزن الصرفي للفظة ( عيشة) وكذلك للفظ ( حامية )، أما في المستوى النحوي فقد تطرقنا فيه إلى الأوجه الإعرابية للفظ القارعة وما ذُكر فيه من احتمالات نحوية وما يتبع الاحتمالات من تعدد الدلالة وكذا الحال بالنسبة إلى لفظ ( يوم ) و ( نار حامية ) وقد كان البحث أحيانا يضع كلمته في ترجيح أحد الأوجه على الأُخرى .أما في المستوى الدلالي فقد وقف البحث عند بعض المحاور التي لها صلة بالدلالة ولاسيما دلالة الخطاب والإظهار في موضع الإضمار ، ودلالة التأنيث ، ودلالة التكرار ، يضاف إليها دلالة لفظتي ( المنفوش ،و موازين ) . وقد كانت الوقفةُ الأخيرة مع الإطلالة البلاغية ,تعرضنا فيها إلى التشبيه والمجاز والكناية والاحتباك . وبعد ذلك كله تطوى صفحات البحث بخاتمةٍ هي بمثابة ما توصلت إليه الرحلة البحثية من أبرز الاستنتاجات .

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2016 (3)