research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
يوم الجمعة لدى الخلفاء الفاطميين

Author: م . د. علي فيصل عبد النبي العامري
Journal: wasit journal for humanities واسط للعلوم الانسانية ISSN: 1812512 Year: 2016 Volume: 12 Issue: 33 Pages: 369-388
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractWhen the Fatimids came to establish their state in Africa (Tunisia) in 296 H./ 909 AD. and they moved their capital to Egypt after establishing Cairo in 358 H/ 968 AD, their Caliphs paid special attention to Fridays, particularly those in the month of Ramadan. They focused on the white color and made it a slogan for their state. They also manifested the Allawi (following Imam Ali) call for prayer (I witness that Ali is Allah's advocate) and (Come for the good deed) at all their Shiite mosques. Consequently, those Fatimid Caliphs were very cautious about Friday since it was considered one of the holy days for all Moslems and they used it to show their spiritual influence over the Islamic world.

الخلاصة ابتدأ الفاطميون دولتهم في افريقيا ( تونس ) سنة 296ه /909م ونقلوا حاضرتهم الى مصر بعد ان اسسوا مدينة القاهرة سنة358ه/968م ، واولى خلفأهم اهتماما خاصا بايام الجمع وخاصة الجمع التي تتزامن مع شهر رمضان اذ سعوا الى التركيز على الراية البيضاء باعتبارها الشعار الذي يمثل دولتهم وابراز الاذان العلوي بـ (اشهد ان عليا ولي الله) و (حي على خير العمل ) في كافة جوامعهم الشيعية ، لذا اعطى الخلفاء الفاطميون رعاية خاصة لايام الجمع باعتبارها إحدى الايام المقدسة لدى المسلمين واظهار نفوذهم الروحي على العالم الاسلامي .

Keywords


Article
العلاقات التجاريةبين الفاطميين والمدن الإيطالية

Author: م.د. علي فيصل عبد النبي العامري
Journal: Journal of Basra researches for Human Sciences مجلة ابحاث البصرة للعلوم الأنسانية ISSN: 18172695 Year: 2016 Volume: 41 Issue: 4 Pages: 127-140
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

ملخص البحث :تمتعت الدولة الفاطمية في أثناء مدة قوتها بهيمنة واسعة على مياه البحر المتوسط وهذا الموقع الحيوي جعلها ساعية الى اقامة علاقات مع المدن المتشاطئة على البحر المتوسط وخاصة المدن الايطالية من الناحية التجارية مثل : امالفي ، وجنوا ، والبندقية ،وبيزا ولغرض تعزيز ذلك عقدت معهن بعض المعاهدات التجارية ووفرت لهن كثيرا من التسهيلات في داخل اراضيها تشجيعا لتنشيط الحركة التجارية من استيراد وتصدير معهن،وكانت تلك المدن ليست ببعيدة عن الصراعات التي شهدتها المناطق ومياه البحر المتوسط خلال نشوب الحروب الصليبية في سنة 488هـ/1095م ، بل شاركت معظم هذه المدن فيتلك الحروب ، وكان لها دورا كبيرا فيها ، وكانت مدفوعة بالعامل الديني ، بل أن العامل التجاري أقل أهمية بالنسبة لها من العامل الديني.

Keywords


Article
The role of Al-Yazouri in the route of the Fatimid caliphate 442 – 450 A.H. / 1050 – 1058 A.D.
أثر الوزير اليازوريّ في مسار الخلافة الفاطمية ( 442 -450هـ/1050- 1058 م )

Author: م . د . علي فيصل عبد النبي
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 225 Pages: 91-122
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Fatimid Al-Hassan bin Ali Al-Yazouri (the minister) has administrative abilities and political perception which enables him to occupy an admirable position in the Fatimid period. Al-Yazouri capabilities’ enable him to establish an important contributions to his country, and his impact on both internal and external phases, on internal level he saw stabilization of systemic Fatimid rule, and encouraged cultural and scientific movement and treatment of the major economic problems that gripped the country during the serious crisis that passed in Egypt over the acute shortage of Nile River’s level and struck the country. On the external level, he feast an rebellion of the prince Almuez Ben Badis in Africa on the Fatimid caliphate by attaching the Arab tribes such as , Helal , Reyah , Zukba and others to undermine. After his death of the minister in 450 A.H. / 1058 A.D. He left a great political emptiness which is appeared in his impact when fifty-four ministers failed after him in dealing with the Fatimid caliphate problems, forcing the Caliph Al-Mustansir Billah use wali Acre , Badr al-Jamali 466 A.H. / 1073 A.D to solve the problems that the state was faced.

تمتع الوزير الفاطمي الحسن بن علي اليازوري بقدرات ادارية وحنكة سياسية وأفق واسع تمكن خلاله أن يتبؤ مكانة سياسية متقدمة في الدولة الفاطمية ، وقد سخر اليازوري امكانياته وما تمتع من قابليات خدمة لهذه الدولة سعيا منه الى تثبيت أركانها وتقوية مدى أثرها على الصعيدين الداخلي والخارجي، فعلى الصعيد الداخلي شهدت فترة وزارته استتبابا لنظام الحكم الفاطمي، وتشجيع الحركة الثقافية والعلمية وعالج المشاكل الأقتصادية الكبيرة التي عصفت بالدولة خلال الأزمة الخطيرة التي مرت بمصر عبر النقص الحاد في مناسيب نهر النيل وما أصاب البلاد من تداعيات بسببها ، استطاع تحجيمها وتجاوز محنتها ، أما على الصعيد الخارجي فتمكن من كبح جماح تمرد الأميرالمعز بن باديس في افريقية على الخلافة الفاطمية من خلال تسخير القبائل العربية مثل هلال ورياح وزغبة وغيرها للنيل منه وهو في عقر داره ، وكذلك دوره الفاعل ودهائه السياسي الذي تمكن بحذاقته من ايقاف زحف طغرلبك السلجوقي الى الاراضي المصرية ، واثره في دعم حركة البساسيري ضد الخلافة العباسية في بغداد، وتثبيت نفوذ الفاطميين في حلب ، فضلا عن اذعان البيزنطيين له واجبارهم على الانصياع لمطالبه والتحسب له. وعند مصرع هذا الوزير سنة 450هـ/1058م ترك فراغا سياسيا كبيرا ظهر أثره عندما أخفق اربعة وخمسون وزيرا جاؤوا بعده في معالجة مشاكل الخلافة الفاطمية مما أضطر الخليفة المستنصر بالله الفاطمي الاستعانة بوالي عكا بدر الجمالي سنة 466هـ/1073م لغرض معالجة الأزمات التي ألمت بدولته.


Article
Yacoub Ben Keles, the First of the Fatimid Ministers ( 368-380 A.H. / 978-990 A.D. )
يعقوب بن كِلِّس أول الوزراء الفاطميين 368-380هـ/978-990م

Author: Dr. Ali Faisal Abdul Nabi م . د . علي فيصل عبد النبي
Journal: Journal of College of Education for Women مجلة كلية التربية للبنات ISSN: Print ISSN 16808738 /E ISSN: 2663547X Year: 2018 Volume: 29 Issue: 1 Pages: 1835-1860
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: Minister Yacoub Ben Keles distinguished himself with leadership and administrative talents, as well as his abilities in the field of jurisprudence, which made him the top political, administrative and cultural scene of the Fatimid state and left its mark on it by influencing its fateful decisions. He was the son of Kels of the Jews of Baghdad, where he learned writing and arithmetic, and moved with his father to Syria and then carried him to Egypt. Egypt embraced the son of Kels, living in a transitional period from the Achaishid era to the Fatimid period. Both these two covenants reconciled this man to his career until he became minister in the Fatimids in 368 A.H. / 978 A.D. His character was overshadowed by most of the state's men, and those who were credited with the emergence of the Fatimid state in Egypt, such as the leader Jawhar al-Saqli, played an important role in the context of the internal politics of the Fatimid state. In foreign policy, the Levant occupied most of its interests, The great powers at the time exceeded his role in the Hijaz, Iraq,BaniZiridand with the Byzantines, and during the time of this minister, the Fatimid state reached its fullest extent. Upon the death of this minister, the Fatimid were keen to establish the grief of his death, and to preserve the rights of his beloved and the rights of his family and slaves, and the depth of the feelings of sorrow for his departure, but a clear proof of the majesty of this minister and his clear role in the history of their state.

الخلاصــة امتاز الوزير يعقوب بن كلس بمواهب قيادية وإدارية ، فضلا عن إمكانياته في مجال الفقه ، والتي جعلته يتصدر المشهد السياسي والإداري والحضاري للدولة الفاطمية وترك بصماته عليها عبر التأثير بقراراتهاالمصيرية ، وهو يزعم عراقة النسب ، والذي تصمت المصادر عن تأكيد صحة هذه المعلومات من عدمه. وكان ابن كلس من يهود بغداد ، وتعلم فيها الكتابة والحساب ، وانتقل مع والده الى الشام ومن ثم أنفذه الى مصر . احتضنت مصر ابن كلس وهي تعيش بمرحلة انتقالية من العهد الإخشيدي الى العهد الفاطمي ، وبكلا هذين العهدين توفق هذا الرجل بمسيرته الوظيفية ، الى ان استقر وزيرا لدى الفاطميين سنة 368هـ/ 978م على الأرجح .وطغت شخصيته على أكثر رجال الدولة ، وعلى من كان لهم الفضل بنشوء دولة الفاطميين بمصر مثل القائد جوهر الصقلي ، ولعب دور مهما في سياق السياسة الداخلية للدولة الفاطمية ، وفي مجال السياسة الخارجية فقد شغلت بلاد الشام الجزء الأكبر من اهتماماته لأن هذا الجزء كان ساحة صراع بين القوى الكبرى في حينها ، فاق على دوره في الحجاز والعراق والمغرب ومع البيزنطيين ، وفي عهد هذا الوزير وصلت الدولة الفاطمية الى أقصى اتساعها . وعند وفاة هذا الوزير، حرص الفاطميين على إقامة مظاهر الحزن لوفاته ، وحفظ الخليفة العزيز بالله حقوقه وحقوق ذويه وعبيده ، وما عمق مشاعر الأسى لرحيله ، إلا دليل دامغ على سمو ورفعة هذا الوزير ودوره الواضح في تاريخ دولتهم ، واعترافا بهذا الدور ، وعرفاناً بجميله لها .

Keywords

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (4)


Year
From To Submit

2018 (2)

2016 (2)