research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
Daydreams and Its Relationship to Behaviour of Isolation concerning Students at Private Universities at Center of Irbil Governorate
أحلام اليقظة وعلاقتها بسلوك العزلة لدى طلبة الجامعات الاهلية في مركز محافظة اربيل

Author: Maha Hassin Bakir مها حسن بكر
Journal: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 Year: 2015 Volume: 11 Issue: 63 Pages: 273-301
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

In this research, the researcher aims to identify the relationship between daydreams and behaviour of isolation and to recognize there levels by using a sample according to demographic variations (sex, stage, specialty, and residence). The researcher adopted (Al-Qurashi, 2002) special scale for daydreams and prepared a scale for behaviour of isolation depending on Theory of knowledge and some previous studies. The two scales have been implemented on (160) students (males and females) at first and fourth year of study at Private Universities in Irbil Governorate. The researchers has reached to the rise of level of positive daydreams in students and the decrease of level of behaviour of isolation. There was no significant functions in the level of daydreams according to variable of sex, stage, and specialty, but there was high significant functions found on variation of residence for those of residence (temporary). As for behaviour of isolation, there was significant functions on level of sex and stage, but high significant variations were found on level of specialty (scientific) and residence (temporary). The results showed a positive correlative relationship between daydreams and behaviour of isolation.

هدفت الباحثة في البحث الحالي الى التعرف على العلاقة بين أحلام اليقظة وسلوك العزلة ومعرفة مستوياتها لدى العينة وبحسب المتغيرات الديموغرافية للبحث ( الجنس، المرحلة، التخصص، الاقامة) وقد تبنت الباحثة مقياس (القريشي، 2002) الخاص بأحلام اليقظة وقامت باعداد مقياس لسلوك العزلة معتمدة على النظرية المعرفية وبعض الدراسات السابقة، وتم تطبيق المقياسيين على (160) طالبا وطالبة في المرحلة الاولى والرابعة في الجامعات الاهلية في محافظة اربيل، وتوصلت الباحثة الى ارتفاع مستوى أحلام اليقظة الايجابية لدى الطلبة وانخفاض مستوى سلوك العزلة، ولاتوجد فروقة دالة في مستوى أحلام اليقظة بحسب متغير الجنس والمرحلة والتخصص إلا انه وجدت فروق دالة بحسب متغير الاقامة حيث كان مرتفعاً لدى اصحاب الاقامة ( المؤقتة)، اما سلوك العزلة فتوجد فروق دالة على مستوى الجنس والمرحلة بينما وجدت فروق دالة على مستوى التخصص لصالح ( العلمي) والاقامة ( المؤقتة) حيث كان مرتفعاً لديهم، واظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ايجابية بين أحلام اليقظة وسلوك العزلة.


Article
المناخ المدرسي وعلاقته بالتكيف الاجتماعي لدى تلاميذ الصف الاول الابتدائي في محافظة اربيل/ المركز

Authors: مها حسن بكر --- بان صباح يحيى
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2016 Volume: 13 Issue: 51 Pages: 84-108
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims at defining the level of the school environment and the social adjustment of the sample due to the sex and the relation among them.The two researchers have stated the school environment scale counting on the theoretical background and previous studies. As for the social adjustment scale, the researchers have used the scale of (Al-Kindy, 2001) and the school environment scale is implicated on (112) students. The schools and the students were elected in a random way. Whereas the social adjustment scale is implicated on (30) teachers in order to know their ratio of the student's adjustment. The results have appeared the satisfaction of the students on the private school environment within their school aspects (the director, the teacher and the methods of teaching), the increasing of their social adjustment level. The variations according to the sex, there were no variations within the aspects of the director and the methods of teaching. The results have showed the differentiations within the teachers for the benefits of the females. The results also showed the balance relationship among the variables. The researchers have stated several recommendations and proposela

يهدف البحث الحالي التعرف على مستوى المناخ المدرسي والتكيف الاجتماعي للعينة وبحسب الجنس والعلاقة بينهما، وقداعدت الباحثتان مقياسللمناخ المدرسي بالاعتماد على الخلفيات النظرية والدراسات السابقة،اما مقياس التكيف الاجتماعي تبنت الباحثتان مقياس (الكندي،2001) وتم تطبيق مقياس المناخ المدرسي على (112) تلميذ وتلميذة حيث تم اختيار المدارس والتلاميذ بطريقة عشوائية اما مقياس التكيف الاجتماعي فقد طبق على (30) معلم ومعلمة لمعرفة مدى تكيف التلاميذ لديهم،واظهرت النتائج رضى التلاميذ عن المناخ المدرسي الخاص بمدرستهم لمجالات(المدير والمعلم وطرق التدريس) وارتفاع مستوى التكيف الاجتماعي لديهم، اما الفروق بحسب الجنس لاتوجد فروق في مجال المدير وطرق التدريس واظهرت النتائج فروق في مجال المعلم ولصالح الاناث، واظهرت النتائج وجود علاقة وتوافق بين المتغيرين، ووضعت الباحثتان مجموعة من التوصيات والمقترحات حسب نتائج البحث.


Article
ذروة الخبرة وعلاقتها بالاهتمام الاجتماعي لدى المختصين بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة اربيل

Authors: فارس كمال عمر نظمي --- مها حسن بكر
Journal: Psychological Science العلوم النفسية ISSN: 1816/1970 Year: 2017 Issue: 26 Pages: 383-440
Publisher: Ministry of higher education and scientific research وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

Loading...
Loading...
Abstract

تتحقق "ذروة الخبرة" عند معايشة الفرد لحالة عميقة من تسامي الأنا، تشمل الاستغراق التام، وإحساس خاص بالنشوة والدهشة والتواضع، مع التخلص تماماً من مشاعر القلق والخوف، يصاحبها فقدان الإحساس بالزمان والمكان. ويؤمن "ماسلو" - الذي اشتق مفهوم ذروة الخبرة- أن المحققين لذواتهم هم أناس نادرون جداً، استطاعوا الاستخدام الكامل لإمكانياتهم وقدراتهم ومواهبهم. ومن هنا قد تتصل ذروة الخبرة بـ"الاهتمام الاجتماعي" الذي يشمل تجربة الكمال الفردي والترابط مع الإنسانية والإحساس بالآخرين وتحقيق السعادة لهم، إذ تشكل ذروةُ الخبرة لحظةً محورية في التحرك نحو الاهتمام الاجتماعي. إن هذه الرؤية تؤدي إلى التساؤل عن مدى إمكانية إقامة صلة مفاهيمية تنبؤية بين الاهتمام الاجتماعي وذروة الخبرة، عبر الافتراض أن اشتداد نزعة الاهتمام الاجتماعي لدى الفرد يمكن أن يقوده إلى معايشة أكبر لذروة الخبرة بوصفها الحالة الوجدانية الأكثر سمواً وبهجة وتوحداً مع العالم. وقد صيغت خمسة أهداف للبحث مستمدة من مشكلته هذه.تـألفت عينة البحث الحالي من (125) مختصاً بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، تم اختيارهم عشوائياً من ستة معاهد متخصصة بهذا النوع من التعليم في مدينة أربيل، من النوعين، ومن مختلف الأعمار ومستويات التحصيل الدراسي وسنوات الخدمة.ولتحقيق أهداف البحث، تم تطوير مقياسين أحدهما لذروة الخبرة مؤلفاً من (22) فقرة بصيغته النهائية، والآخر للاهتمام الاجتماعي مؤلفاً من (29) فقرة بصيغته النهائية، بعد أن جرى التحقق من شروطهما السيكومترية في تحليل الفقرات والصدق الظاهري وصدق البناء والثبات بأسلوبي الاتساق الداخلي وإعادة الاختبار. وقد أسفر التحليل الإحصائي عن عدد من النتائج، أهمها:-ارتفاع مستوى ذروة الخبرة والاهتمام الاجتماعي لدى المختصين بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. وإن معظم أفراد العينة يتركزون في فئة الاهتمام الاجتماعي المرتفع، وفي فئة ذروة الخبرة المتوسطة.-عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الإناث والذكور في كل من ذروة الخبرة والاهتمام الاجتماعي.-عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين ذروة الخبرة وكل من: سنوات الخدمة، والعمر، والتحصيل الدراسي.-الاهتمام الاجتماعي لوحده قادر على التنبؤ طردياً بذروة الخبرة، فيما المتغيرات الديموغرافية الأربعة الأخرى غير قادرة على ذلك لا منفردة ولا مجتمعة.-هذه العلاقة التنبؤية الطردية تبدأ بالتراجع لدى الأفراد ذوي الاهتمام الاجتماعي الشديد.ثم نوقشت النتائج في ضوء نظريتي "ماسلو" و"أدلر"، ليتم تحديد استنتاجات البحث بالآتي:1-توجد صلة نظرية بين منظور أدلر في "الاهتمام الاجتماعي"، وبين منظور ماسلو في "ذروة الخبرة"، على أساس قدرة الأول الجزئية على التنبؤ طردياً بالثاني. وتتمثل هذه الصلة أو نقطة الالتقاء بمفهوم "الحاجة إلى الأمان".2-الاهتمام الاجتماعي يستطيع التنبؤ طردياً بذروة الخبرة، ولكن ليس على نحو قطعي وتام بل على نحو جزئي ومشروط. 3-لمفهوم ذروة الخبرة استقلاليته عن المتغيرات الديموغرافية: النوع الاجتماعي، وسنوات الخدمة، والعمر، والتحصيل الدراسي؛ إذ يقتصر التنبؤ به على مفهوم الاهتمام الاجتماعي الذي يعود تكوينه إلى سنوات الطفولة المبكرة.4-قدرة الاهتمام الاجتماعي على التنبؤ الطردي بذروة الخبرة، تتأثر بشدة ذلك الاهتمام لدى الفرد. فكلما كان الاهتمام الاجتماعي معتدلاً فإن ذلك يوفر احتمالاً أكبر للمرور بذروة الخبرة، بالمقايسة مع الدرجات العالية من الاهتمام الاجتماعي التي تبدأ عندها ذروة الخبرة بالتناقص. كما تم اقتراح عدد من الدراسات التكميلية اللاحقة في ضوء الأسئلة والقضايا التي طرحها البحث الحالي.

Keywords


Article
فاعلية الذات والامل لدى المصابات بسرطان الثدي في اقليم كردستان/ العراق

Author: أ.د.يوسف حمه صالح مصطفى م. مها حسن بكر
Journal: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 Year: 2014 Volume: 10 Issue: 60 Pages: 28-56
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract : Cancer disease is regarded as one of the diseases that psychologically have a devastating impact on the patient besides it is physically dangerous. This word, cancer disease, always conjures up fears of death, destruction, suffering, disfigurement, and depression. It also leads to anxiety and stress for the patient and those around him / her such as family and relatives. Accordingly, it is necessary to study this disease and take it into consideration. The researcher, throughout her interviews with thirteen infected women of breast cancer, has noticed that the psychological condition and moral resistance against the disease and the extent of their interaction with the course of life, differ from one case to another in terms of how they have self-efficacy or their hope positively towards life, helps them to resist the disease and respond to the therapy more, as well as not to concern abnormally about the things that frustrate their efficacy and hope in life. The importance of self-efficacy and hope are manifested here, as through their role in developing the individual’s personality and achieving goals in a healthy, and safe manner and protecting one self from the risks that she / he encounter whether the problems or illness are psychological or physical,through their reflections in cneating healthy trends towards personality and enhance its coherent survival in health and disease. . This affects them physically as well as psychologically. The importance of studying these combined variables becomes obvious here for us, particularly among infected women of breast cancer due to the impact of each of these variables on the patient’s psychological condition, which affect negatively their health. In the present study, the researcher aims at identifying the following:1.Levels of the two variables: self-efficacy, hope, for the sample as a whole, and according to the therapy, chemotherapy or radiotherapy.2.Significans of the differences in the levels of self-efficacy, hope according to: marital status, city. 3- The correlation relation between each of the self-efficacy, hope, and each of: age, duration of illness, and academic achievement. The community of the present research consists of the infected women with breast cancer in the hospitals of Erbil and Sulaymaniyah provinces who were (397) infected women in 2013. The researcher has taken (150) infected women as a sample for the research. In order to achieve the objectives of the research, the researcher has developed two instruments: the first one for measuring hope, while for measuring the self-efficacy the researcher has used Al-Ataby’s Scale (2012). After the confirmation of the psychometric properties (i.e. validity, reliability and discrimination) of the two scales, the researcher has applied them on the research sample and yielded the data that have been treated statistically for the following results: 1.The level of self-efficacy and hope was low the women undergoing chemotherapy while the result was the opposite with that undergoing radio therapy.2.There is no significant difference in the (self-efficacy, hope) according to marital status, while on the provinces level the self-efficacy was high in erbil. 4- The correlation relationship is negative between self-efficacy and each of age and illness duration, and is positive between self efficacy and academic achievement, and is positive between feeling of guilt and each of age and duration of the illness, and is negative between feeling of guilt and academic achievement. Finally, in light of the results the researcher has put forward a set of recommendations and proposals for further studies

مستخلص البحث :يعد مرض السرطان من الامراض التي لها تأثير نفسي مدمر على المريض فضلاً عن كونه مرضاً حسمياً خطيراً ، فلا تزال هذه الكلمة تستحضر مخاوف الموت ، والهلاك ، والعذاب ، والتشوه ، والاكتئاب ، كما تؤدي الى الشعور بالقلق والتوتر بالنسبة للمريض والمحيطين به من الاهل ، فعليه يستدعي هذا المرض الدراسة والاهتمام . وقد لاحظنا الباحثان عبر المقابلات التي أجروها مع ثلاث عشرة إمرأة مصابة بسرطان الثدي ، أن حالاتهن النفسية ومقاومتهن المعنوية للمرض ومدى تفاعلهن مع مجريات الحياة ، تختلف من حالة الى أخرى من حيث مدى تمتعهن بفاعلية الذات أو شعورهن بالامل تجاه الحياة التي تساعدهن على مقاومة المرض والتجاوب مع العلاج أكثر ، وعدم الأنشغال وبشكل غير طبيعي بالامور التي تحبط من فاعليتهن وأملهن في الحياة .وتتجلى هنا أهمية فاعلية الذات والامل ودورها في بناء شخصية الفرد وتطورها وتحقيق أهدافه بصورة صحية وسليمة وحماية الذات من المخاطر التي تتعرض لها سواء أكانت مشكلات أو أمراض نفسية أو جسدية ومن خلال انعكاسات ذلك في بلورة الاتجاهات السليمة نحو الشخصية وتعزيز عطائها وبقائها متماسكة في الصحة والمرض .وقد استهدف الباحثان في البحث الحالي التي التعرف على ما يأتي :-1- مستوى المتغيرين ( فاعلية الذات ، الامل ) للعينة ككل ، وحسب نوع العلاج (كيمياوي ، ليزر ) .2- دلالات الفروق في مستويات فاعلية الذات والأمل وبحسب متغيرات : الحالة الزوجية ، والمحافظة ، ونوع العلاج ( كيمياوي ، ليزر ) .3- معاملات الارتباط بين كل من فاعلية الذات والأمل وكل من : العمر ، ومدة المرض ، ومستويات الدراسة . يتكون مجتمع البحث الحالي من النساء المصابات بسرطان الثدي من مستشفيات محافظتي اربيل والسليمانية والبالغ عددهن (397) مصابة بسرطان الثدي لسنة 2013 في مستشفيات محافظتي اربيل والسليمانية ، وقد أخذت الباحثة (150) مصابة كعينة للبحث . ولتحقيق أهداف البحث قام الباحثان بأعداد الاداة الأولى لقياس الأمل أما لقياس فاعلية الذات فقد أستخدماً مقياس ( العتابي ، 2012) . وببعد التأكد من الخصائص السيكومترية ( صدق وثبات وتميز ) للمقياسيين تم تطبيقها على عينة البحث ، وتمخضت البيانات التي عولجت احصائياً عن النتائج الأتية . 1- أرتفاع مستويات كل من ( فاعلية الذات والامل ) لدى العينة الكلية للبحث .2- أن مستوى فاعلية الذات والامل كان منخفضاً لدى المصابات الخاضعات للعلاج الكيمياوي بينما كانت النتيجة لدى الخاضعات للعلاج بالليزر .3- عدم وجود فروق في فاعلية الذات والأمل بحسب الحالة الزوجية بينما ظهرت على مستوى المحافظة فروق في فاعلية الذات حيث كانت أكثر في محافظة أربيل .4- ظهور علاقة ارتباط بين المتغيرين وبين كل من العمر ومدة المرض ومستويات الدراسة ، حيث كانت العلاقة عكسية بين فاعلية الذات والامل وبين العمر ومدى المرض وطردية بين هذين المتغيرين ومستويات الدراسة . وفي ضوء نتائج البحث قدم الباحثان مجموعة من التوصيات والمقترحات لأبحاث لاحقة .

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (4)


Year
From To Submit

2017 (1)

2016 (1)

2015 (1)

2014 (1)