research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
بناء مقياس الأولويات الأدلرية للشخصية بطريقة كيو للفرز

Author: نورس شاكر هادي العباس
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2014 Volume: 22 Issue: 2 Pages: 517-533
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Adlerian personality priorities is the contemporary expression of Adler’s life-styles; the styles that an individual adapts to deal with the society and to seek goal fulfilment. The measurement of Adlerian personality priorities has many implications in psychology and especially in clinical settings. Adlerian (individual) psychology repeatedly recommended using Q-sort to measure Adlerian personality priorities. Q methodology collects both quantitative and qualitative data from participants in a very flexible manner. It is also compatible with the holistic philosophy of the Adlerian psychology. The study aimed at constructing a scale to measure Adlerian priorities using Q-sort method. The current instrument constituted of 48 cards, each contains one statement. Participants are required to sort all the cards according to their agreement-disagreement with its content. The scale had acceptable validity and reliability.

الأولويات الآدلرية للشخصية هي التعبير الحديث عن فكرة آدلر عن أساليب الحياة، وهي أنماط يتبع أحدها الفرد في تواصله مع المجتمع وسعيه نحو تحقيق أهداف الحياة. وقياس أولويات الشخصية على طريقة علم النفس الآدلري لها تطبيقات واسعة في علم النفس عموماً وفي التطبيقات السريرية على وجه خاص. ومن الأساليب التي إعتمدها المتخصصون في مجال علم النفس الآدلري (الفردي) هي طريقة كيو للفرز. وهي منهجية تقوم على إستحصال بيانات كمية ونوعية على نحو يتسم بمرونة عالية في التطبيق، كما أنها تتفق مع الفلسفة الكلية للإنسان التي إنتهجها علم النفس الآدلري.إستهدف البحث الحالي بناء أداة لقياس الأولويات الآدلرية للشخصية على طريقة كيو للفرز، وتكونت الأداة من (48) بطاقة تضمنت كل منها عبارة واحدة، ويقوم المستجيبون بفرزها وترتيبها على وفق إتفاقهم مع محتواها. تمتعت الأداة بمؤشري الصدق الظاهري وصدق البناء، كما إتصفت بالثبات.

Keywords


Article
بناء مقياس لإضطراب الشخصية الإتكالية على وفق معايير الإصدار الرابع منقح النصوص من الدليل التشخيصي والإحصائي للإضطرابات العقلية (DSM-IV-TR)

Authors: نورس شاكر هادي العباس --- عقيل خليل ناصر
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2013 Volume: 1 Issue: 17 Pages: 311-324
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

اضطراب الشخصية الإتكالية هو أحد إضطرابات الشخصية التي تتصف بمظاهر الإتكال المفرط على الآخرين، وتقبل سوء المعاملة خوفاً من خسارة العلاقة معهم، والحاجة الشديدة لأن يتولى الآخرون مسؤولية تدبير أموره، والإفتقار إلى الثقة بالنفس.نظراً لأن المقاييس المعدة سابقاً لقياس هذا المتغير كانت قد وضعت في ضوء مظاهر تشخيصية مختلفة وفقاً للنسخ القديمة من دليل DSM، فقد إستهدفت الدراسة بناء مقياس لإضطراب الشخصية الإتكالية لدى طلبة الجامعة على وفق معايير DSM-IV-TR، وهي النسخة الأحدث من نظام التصنيف المذكور، والصادرة عام (2002).أجريت الدراسة على عينة من طلبة جامعة بابل عددها (336) ومن الجنسين. وقد وضعت فقرات الأداة المقترحة في ضوء المعايير التشخيصية والمظاهر التشخيصية الواردة في تصنيف DSM-IV-TR للاضطرابات العقلية الصادر عن الجمعية الأميركية لعلم النفس.تكونت الأداة من (63) فقرةً تقيس إضطراب الشخصية الإتكالية إنطلاقاً من المنهج البُعدي (السايكومتري). يجاب عن الفقرات بإختيار بديل واحد من أربعة بدائل على إسلوب ليكرت. وتمتعت الأداة بمؤشرات الصدق الظاهري وصدق البناء، وبمؤشرات الثبات الداخلي بإسلوب الفا كرونباخ والتجزئة النصفية، والثبات الخارجي بإسلوب إعادة الإختبار.وتضمنت الدراسة بياناً للخصائص الإحصائية الوصفية للأداة. كما خلصت الدراسة بعدد من التوصيات والمقترحات، من أهمها إستخدام الأداة في عملية الإرشاد الجامعي.


Article
بناء أداة لقياس إضطرابِ التشوُّهِ الجسميِّ

Authors: أ. د. بثينة منصور الحلو --- م. نورس شاكر هادي العباس
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2015 Volume: 3 Issue: 22 Pages: 1301-1321
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Among the major behavioral problems are physical deformity disorder, as prevalence studies indicate that the percentage of prevalence among university students is between 2 and 13%. This is a serious percentage compared to 13-16% Psychologist (Phillips KA, 2009, p. 19). The importance of the subject is that the occurrence of this disorder leads the individual to show symptoms that are lighter, loss of self-confidence, loneliness and psychological trauma, and most of them reach home and isolation, even suicide (Phillips K.A., 2009, p.20). The victims exhibit symptoms such as deformity of the concept of beauty, dysfunction of memory, forced obsession, and social stigma. The term stigma originally refers to a sign that the Greeks placed on slaves to facilitate their distinction from the free. This term in current usage refers to shame or impotence. The stigma can be external (discrimination, bias) or internal (self-stigmatization) or, as is often the case, a combination of both. Knowing that one has been called a mental illness can cause both internal and external stigma. In response to social stigmatization, people with mental problems may be involved in public attitudes and expose themselves to embarrassment or shame to the point of hiding their symptoms and refraining from seeking treatment. Stigma can also reduce their access to resources and opportunities (such as housing and employment). They also lead to self-esteem decline, increased isolation, despair, and relapse (Sarason & Sarason, 2009, p. 7).

منَ المشكلاتِ السلوكيَّةِ المهمَّةِ إضطرابُ التشوُّهِ الجسميِّ، إذْ تُشيرُ دراساتُ الإنتشارِ إلى أنَّ نسبةَ إنتشارهِ بينَ طلبةِ الجامعةِ في حدودِ (2,2-13%), وهيَ نسبةٌ خطيرةٌ إذا ما قُورنتْ بنسبةِ الـ(13-16%) الموجودةِ لدى الراقدينَ في مستشفياتِ الطبِّ النفسيِّ (Phillips K.A.,2009,p. 19). وتبرزُ أهميَّةُ الموضوعِ في أنَّ الإصابةَ بهذا الإضطرابِ تدفعُ الفردَ إلى إظهار ِأعراضٍ أخفُّها فقدانُ الثقةِ بالنفسِ والإنعزالِ والغمِّ النفسيِّ، وأشدُّها يصلُ إلى ملازمةِ البيتِ والإنعزاليَّةِ, بلْ وحتّى الإنتحارِ (Phillips K.A.,2009, p. 20). ويُظِهرُ المصابونَ إعراضاً منْ قبيلِ تشوُّهِ مفهومِ الجمالِ, وإختلالِ وظيفةِ الذاكرةِ, والوساوسِ القسريَّةِ، ناهيكَ عنْ مشاعرِ الوصمةِ الإجتماعيَّةِ. ويُشيرُ مصطلحُ الوَصمةِ stigma في الأصلِ إلى علامةٍ كانَ الإغريقُ يضعونها على العبيدِ لتسهيلِ تمييزهم عنْ الأحرارِ. وتُشيرُ هذهِ المفردةُ في الإستعمالِ الدارجِ حاليَّاً إلى العارِ أو العجزِ. ويمكنُ أنْ يكونَ إطلاقُ الوصمةِ خارجيَّاً (التمييزُ، التحيُّزُ) أو داخليَّاً (وصْمُ الذاتِ) أو أنْ يكونَ، كما هوَ الحالُ غالباً ،مزيجاً منَ الإثنينِ. ومعرفةُ أنَّ المرءَ قدْ لُقِّبَ بالمرضِ عقليَّاً منْ شأنها التسبُّبُ بكلٍّ منَ الوصمةِ الداخليَّةِ والخارجيَّةِ. وإستجابةً للوصمةِ الإجتماعيَّةِ، ربما يستدخلُ ذوو المشكلاتِ العقليَّةِ الإتجاهاتَ العامَّةَ فيُضحونَ شديدي الحرجِ أو الخزي إلى حدٍّ يدفعهمْ لإخفاءِ أعراضهم والإحجامِ عنْ طلبِ العلاجِ. كما يمكنُ للوصمةِ أنْ تقلِّلَ إمكانيَّةَ وصولهم إلى المواردِ والفرصِ (منْ قبيلِ الإسكانِ والتوظيفِ). كما أنَّها تؤدّي إلى إنحطاطِ تقديرِ الذاتِ، وزيادةِ العزلةِ، واليأسِ، والإنتكاسِ (Sarason & Sarason, 2009, p. 7).

Keywords

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2015 (1)

2014 (1)

2013 (1)