research centers


Search results: Found 5

Listing 1 - 5 of 5
Sort by

Article
ادارة التنوع الثقافي واستدامة التنمية في المجتمعات الانتقالية " العراق أنموذجاً " دراسة اجتماعية - تحليلية

Author: وليد عبد جبر
Journal: Al-Adab Journal مجلة الآداب ISSN: 1994473X Year: 2016 Issue: 119 Pages: 225-274
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Cultural diversity of problems facing States anywhere, but the difference is in the quality of this diversity, management is good governance mechanisms have management that achieves social justice or invalid provision of all kinds, these controversies of the challenges facing States and requires making the right decisions, cultural diversity is a double edged sword, it can be used positively and are taking advantage of the differences and dedicate diversity as a means of coexistence and progress, or passive use until it becomes a way of strife and corruption..Wealth is not achieved by peoples wishes, without a real awareness of the importance of cultural factors in the formation and continuation of wealth, which induce a Community law, without which no society will not be able to reach the threshold of sustainable development. As well as the reality of cultural diversity in Iraq suffers from many problems threatening the State entity, and therefore there is a need to establish good governance and consolidate so you can manage this diversity. Current research aims to study the phenomenon of cultural diversity and problematic management in transitional societies, which is described as a heterogeneous communities with a focus on Iraqi society.Methodology of the research produced by relying on descriptive analytical presentation explaining what scientific concepts and concepts relevant to the subject of research and analysis of the quality of the relationship between variables and their causes and trends, and the various aspects that are trying to fathom phenomenon and stand up for what they are on the ground. As reliance on comparative method in comparisons between the Iraqi model and some Arabic and international experiences with them too . The study found a set of conclusions and proposals as ways to treat this phenomenon and utilized as a social force for peaceful coexistence and development service, by establishing the principles of the rule of law and good governance mechanisms and institutions.

التنوع الثقافي من الاشكاليات التي تواجه الدول في اي مكان ، لكن الاختلاف هو في نوعية ادارة هذا التنوع ، هل هي ادارة تمتلك آليات الحكم الصالح الذي يحقق العدالة الاجتماعية او الحكم غير الصالح بكل أنواعه ، وتعد هذه الجدلية من التحديات التي تواجه الدول وتتطلب اتخاذ القرارات الصحيحة ، فالتنوع الثقافي سلاح ذو حدين، يمكن استخدامه بإيجابية ثم يتم الاستفادة من الاختلافات وتكريس التنوع كوسيلة للتعايش والتقدم، أو استخدامه بسلبية حتى يصبح وسيلة للفتنة والفساد. ثروة الشعوب لا تتحقق بالأماني، ودون وعي حقيقي بأهمية العوامل الثقافية في تكوين واستمرار الثروة ، ومنها الحث على مجتمع القانون ، والتي بدونها لن يتسنى لأي مجتمع الوصول الى عتبة التنمية المستدامة. فضلا عن ان واقع التنوع الثقافي في العراق يعاني من اشكاليات كثيرة أذ تهدد كيان الدولة ، ولذلك هناك حاجة الى العمل على تأسيس حكم صالح وترسيخه حتى يمكن من خلاله ادارة هذا التنوع . يهدف البحث الحالي الى دراسة ظاهرة التنوع الثقافي واشكالية ادارتها في المجتمعات الانتقالية والتي توصف بأنها مجتمعات غير متجانسة مع التركيز على المجتمع العراقي . وتمخضت منهجية البحث بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي لعرض وتوضيح ماهية المفاهيم العلمية والمفاهيم ذات الصلة الوثيقة بموضوع البحث وتحليل نوعية العلاقة بين متغيراتها وأسبابها واتجاهاتها ، ومختلف الجوانب التي تحاول سبر اغوار الظاهرة المدروسة والوقوف على حقيقتها على ارض الواقع. كما تم الاعتماد على المنهج المقارن في عقد مقارنات بين النموذج العراقي وبعض التجارب العربية والعالمية وفيما بينها أيضاً . وتوصلت الدراسة الى جملة من الاستنتاجات والمقترحات كسبل لعلاج هذه الظاهرة والاستفادة منها كقوة اجتماعية للتعايش السلمي وخدمة مسيرة التنمية ،عن طريق أرساء مبادئ دولة القانون والمؤسسات وتفعيل آليات الحكم الصالح .

Keywords


Article
أزمة النزوح والأمن الانساني في العراق "تحديات التكيف ومخاضات الانتماء" " دراسة ميدانية للأسر النازحة في بغداد واربيل "

Author: وليد عبد جبر
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2017 Volume: 14 Issue: 54 Pages: 80-130
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

abstractIn recent years, the attention of the international community and intergovernmental and non-governmental organizations has grown into a new dimension of population displacement, called displacement within the country as a result of conflicts and the expansion of tacit groups, using sentences to describe such conflicts as "identity-based conflict", "ethnic conflict" "Sectarian conflict", in an attempt to determine the nature and characterization of those conflicts. In such conflict-stricken conditions, the value of a citizen - a person not directly involved in the conflict - is measured by the potential gains that that person has made to the conflicting parties, as civilians have been indirect victims of military operations, Favorite belligerent. When the population is not a direct target of the attacks, they are taken hostage, forcibly recruited, forced into forced labor, or moved to achieve a demographic, political, ethnic or sectarian balance. The problem of internally displaced persons has become a recognized phenomenon today and has become an important part of human rights and human rights organizations.The study is comprised of two theoretical and field aspects, and aims to shed light on the repercussions of the displacement crisis in the absence of security and social stability and on the principles of human rights and human development indicators, as well as the reasons that led to the sustainability of the displacement crisis in Iraq throughout history, And their implications for identity classificationAnd to identify the obstacles of non-adaptation and integration with the customs and traditions of the community of displacement and their implications for their affiliations.The research employed a theoretical framework for interpreting the studied phenomenon. The field research was based on a random sample of 211 respondents from heads of displaced families in Arbil and Baghdad. It also used several scientific methods and statistical tools to collect data for analysis.

تنامى في السنوات الأخيرة اهتمام المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية إلى بعدٍ جديدٍ من النزوح السكاني ، يسمى بالنزوح داخل البلد نتيجة النزاعات وتمدد الجماعات التكفيرية ، إذ تستخدم جمل لوصف تلك النزاعات من قبيل نزاع قائم على الهويات أو نزاع عرقي أو نزاع طائفي , في محاولة لتحديد طبيعة تلك النزاعات وتوصيفها. في مثل تلك الظروف التي يعصف بها النزاع , تقاس قيمة المواطن ، وهو شخص لا يشارك بصورة مباشرة في النزاع ، بمقدار المكاسب المحتملة التي يمثلها ذلك الشخص للجهات المتصارعة ، إذ كان المدنيون من قبل ضحايا غير مباشرين للعمليات العسكرية , أصبحوا الآن أداة السياسة المفضلة للمتحاربين . فعندما لا يكون السكان أهدافا مباشرة للهجمات, يتخذوا رهائن أو يجندوا قهراً أو يجبروا على أعمال السخرة, أو يرحلوا لتحقيق توازن سكاني أو سياسي أو عرقي أو طائفي . لقد أصبحت مشكلة الأشخاص النازحين داخل ارض الوطن ، ظاهرة معترفاً بها اليوم وأصبحت جزءاً مهماً من عناصر منظمات حقوق الانسان والامن الانساني .وتألف البحث من جانبين نظري وميداني ، وهدف الى تسليط الضوء على انعكاسات أزمة النزوح في ظل غياب الامن والاستقرار الاجتماعي وعلى مبادئ حقوق الانسان و مؤشرات التنمية البشرية ، فضلاً عن تشخيص الاسباب التي أدت الى استدامة أزمة النزوح في العراق على مر التاريخ وتعاقب الانظمة الحاكمة عليه ، وانعكاساتها على تصنيف الهوية وتحديد معوقات عدم التكيف والاندماج مع عادات وتقاليد مجتمع النزوح وانعكاساتها على انتماءاتهم. ووظف البحث اطاراً نظرياً لتفسير الظاهرة المدروسة ، والبحث الميداني اعتمد عينة عشوائية حجمها (211) مبحوثاً من أرباب الاسر النازحة في اربيل وبغداد ، وأيضاً استخدم عدة مناهج علمية وأدوات احصائية لجمع البيانات بغية تحليلها ، وحدد البحث خيارات التدخل كسبل للعلاج .  


Article
" الأمن الإنساني والتنمية البشرية المستدامة " " العراق إنموذجاً "

Author: م.م. وليد عبد جبر
Journal: Journal of College of Education / Wasit مجلة كلية التربية/ جامعة واسط ISSN: 24171994 25185586 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 6 Pages: 189-209
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract

مقدمـة :شغلت التنمية بمعناها العام حيزاً كبيراً من اهتمام العلماء والباحثين الاقتصاديين والاجتماعيين والمتخصصين، فهم في هذا الحقل الحيوي على حدٍ سواء، وأضحى حلم تحقيق هذه العملية الحيوية صعب المنال، لأنه يواجه معوقات كثيرة أبرزها غياب الأمن ( الأمن الإنساني )، بكل معانيه. لأن من مستلزمات إحداث عملية التنمية وإنجاحها توفير بيئة آمنة مستقرة مؤاتية للتنمية والإعمار. لكن الهيمنة الليبرالية للرأسمالية العالمية بوساطة شركاتها العابرة للقارات والمتنفذة في دول العالم باستخدامها أحدث الآليات التكنولوجية والمعلوماتية المتطورة جداً، وأذرع العولمة، والأعلام المعولم، هذه الهيمنة الاقتصادية جاءت نتيجة حتمية للهيمنة العسكرية للقطب الواحد على العالم، وخاصةً على بلدان العالم الثالث، مما أدى إلى إفقار هذه البلدان وإضعافها، إضافة الى ذلك انتشار ظاهرة الإرهاب الدولي حال دون استقرار كثير

Keywords


Article
البيئة والتنمية المستدامة في العراق جدلية الاستغلال والحماية

Loading...
Loading...
Abstract

خلال العقود الثلاثة المنصرمة ، ومع تفاقم تداعيات المشكلات البيئية تحولت إلى قضايا ساخنة تفرض نفسها بشدة في شتى أنحاء العالم ، على المستويين الرسمي للمتخصصين بشؤون البيئة ، أو على المستوى الاجتماعي ، من حيث مستوى معيشة الناس ، إينما وجدوا وحيثما كانوا ، وظروف حياتهم ، ومستواهم التعليمي والثقافي . فالجميع أصبح متأثراً ، بل ومتضرراً من تردي المقومات البيئية . ومما تجدر الإشارة إليه ، إلى أنه ليس كل المعنيين يبدون إهتماماً بالمشكلات البيئية ويولون جهداً لمعالجتها ، مع أن هؤلاء يدركون أن من يرغب بالعيش بأمان ويسعى بالخير للآخرين ، مُطالب بحماية البيئة والعناية بها يداً بيد مع الآخرين ، الذين يشتركون معهم بالواقع المعاش في ظل البيئة ذاتها . كما وان حماية البيئة والعناية بها مهمة وترتبط ارتباطا وثيقاً بوعي الإنسان وثقافته البيئية ، وفي هذا المجال يكون للتربية البيئية دوراً كبيراً في خلق الوعي والثقافة البيئية ، وبالتالي في حماية البيئة ورعايتها وتحسينها وتطويرها . وخلال هذه العقود من الزمن شهد العالم إدراكاً متزايداً بأن نموذج التنمية الحالي (نموذج الحداثة) لم يعد مستداماً ، بعد أن أرتبط نمط الحياة الاستهلاكي المنبثق عنه بأزمات بيئية خطيرة ، مثل فقدان التنوع البيئي ، وتقلص مساحات الغابات المدارية ، وتلوث الماء والهواء وارتفاع درجة حرارة الأرض والفيضانات المدمرة الناتجة عن ارتفاع منسوب مياه البحار والأنهار ، واستنفاذ الموارد غير المتجددة ، مما دفع بعدد من منتقدي ذلك النموذج التنموي الى الدعوة الى نموذج تنموي بديل مستدام يعمل على تحقيق الانسجام بين تحقيق الأهداف التنموية من جهة ، وحماية البيئة وأستدامتها والحفاظ على حقوق الأجيال اللاحقة من جهة أخرى

Keywords


Article
The Intellectual And Ideological Dimensions Of The Arbaeen Pilgrimage
الابعاد الفكرية والعقائدية لزيارة الأربعين

Author: Prof. Walid Abd Jabur Al-Khafaji أ. م. د. وليد عبد جبر الخفاجي
Journal: AL-SSBET JORNAL مجلة السبط ISSN: 23127449 Year: 2019 Volume: 1 Issue: 9 Pages: 53-72
Publisher: karbala center for studies and reseerch مركز كربلاء للدراسات والبحوث

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe research on the Arbaeen pilgrimage as a phenomenon is not a product of the present, neither a product of transient moments isolated of the social conditions and circumstances it produced, rather a result of arithmetic accumulated through an objective reality that has deepened in Arab-Islamic history and was rooted in the popular memory as well as it overlapped with time-space factors, so it created a collective consciousness that extended to the depth of the present life to appear in rituals, ceremonies and decrees that expressed and still express the depth of the tragedy in the memory of Muslims. From the perspective of sociology, religious thought was and still is the way people think in their social life, especially in the Arab-Islamic society that was founded with a religious vision and remained so, with few partial differences in practice that do not underrate the importance of the vision and its effectiveness in society.The phenomenon of the Arbaeen pilgrimage of Imam Hussein "pbuh" on the 20th of Islamic month of Safar each year, has assumed prominence as a religious ritual representing a symbol associated with the divine message of the last prophet Mohammed "pbuh", and as an inherited ritual that subjected to the attention of the contemporary specialists of religious and human sciences, as this phenomenon is steadily increasing as a result of its emergence from the local scope into the global one, especially after the fall of the totalitarian regime in Iraq in 2003 and the collapse of its institutions and tools of governance, so the Arbaeen pilgrimage has emerged remarkably, and has grown and participated by increasing number of beleivers on yearly basis, not to mention how different cultures are overlapping during the practicing of its ceremonies as this phenomenon has been characterized by a religious, social, political, economic and cultural nature, so it is natural that the circle of interest to study this phenomenon and knowing its motives and the reasons that led to its expansion, to be grown in such a large format, while studying it in such way will provide some of the knowledge neccesary for those motives and reasons. The main objective of the research is to study this phenomenon and to read it from the inside according to an analytical approach to figure out the factors and reasons that led to its aggravation and expansion after the fall of the Baath regime in 2003, and to investigate the social relations and the result they produce during the participation in the Arbaeen walk from large distances, as the social and cultural traditions are exchanging among the different communities practicing this walk, as well as the ability to use the political and religious form of the phenomenon by the institutions, movements and parties that support this phenomenon to constitute the largest phenomenon of collective behavior in Iraq throughout the ages. Anthropologists believe that folklore is an imitation to the traditions and of popular customs rooted in folk imagination and cannot be easily changed even if generations, social and economic systems were changed, because their characteristics are transmitting sensually or unconsciously from generation to another, and if there is any change or development according to the results, needs and influences, then they do not lose their specificities and meanings or even their popular flavor, because they are firmly rooted in the popular imagination, especially if they were rituals and ceremonies linked to religious, patriotic and social feelings.

الملخص ان البحث في زيارة الأربعين كظاهرة ليست وليدة الحاضر وليست نتاج لحظات عابرة ومنعزلة عن الظروف والشروط الاجتماعية التي انتجتها، وانما هي وليدة ارهاصات تراكمت عبر واقع موضوعي امتد عمقاً في التاريخ العربي - الاسلامي وتجذرت في الذاكرة الشعبية وتداخلت فيها عوامل المكان والزمان بحيث كونت وعياً جمعياً تكوينياً امتد الى عمق الحاضر المعيشي لتظهر في شعائر وطقوس ومراسيم عبرت ومازالت تعبر عن عمق المأساة في ذاكرة المسلمين. فضلاً عن ان البنية الاجتماعية هي بنية دينية ولازالت كذلك. ومن منظور علم الاجتماع، كان التفكير الديني وما يزال الطريقة التي يفكر بها الناس في حياتهم الاجتماعية، وبخاصة في المجتمع العربي -الاسلامي الذي تأسس برؤية دينية وبقي كذلك، مع بعض الاختلافات الجزئية على مستوى الممارسة التي لا تقلل من اهمية الرؤية وفاعليتها في المجتمع. احتلت ظاهرة الزيارة الاربعينية للإمام الحسين في العشرين من صفر من كل عام اهمية بارزة كشعيرة دينية تمثل رمزاً يرتبط بالرسالة الالهية لخاتم الانبياء والمرسلين النبي الاكرم ابي القاسم محمد وكطقس موروث باهتمام المختصين في العلوم الدينية والانسانية وخصوصاً علماء الانسان والاجتماع المعاصرين، كون الظاهرة آخذة بالاتساع المضطرد لأنها خرجت من النطاق المحلي الى النطاق العالمي، وخصوصاً بعد سقوط النظام الشمولي في العراق عام 2003 وانهيار مؤسساته وأدوات حكمه، برزت ظاهرة أداء الزيارة في الاربعينية بشكل لافت للنظر، أذ أخذت بالتطور واتساع نسبة المشاركة المليونية في هذه الظاهرة، أذ تتداخل الثقافات المختلفة اثناء تأدية مراسيم الزيارة تداخلاً واضحاً. أذ اتسمت الظاهرة بطابع ديني واجتماعي وسياسي واقتصادي وأيضاً ثقافي، ومن الطبيعي أن تتسع دائرة الاهتمام بدراسة هذه الظاهرة ومعرفة دوافعها والأسباب التي أدت إلى اتساعها بهذا الشكل الكبير. ودراستها بشكل يوفر جانباً من الإحاطة بتلك الدوافع والأسباب.إن الهدف الأساسي من البحث هو دراسة الظاهرة وقراءتها من الداخل على وفق منهج تحليلي لمعرفة العوامل والأسباب التي أدت إلى تفاقمها واتساعها بعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣، واستقصاء العلاقات الاجتماعية وما ينجم عنها أثناء المشاركة وممارسة عملية السير لمسافات شاسعة، حيث تنتقل العادات والقيم الاجتماعية والثقافية بين المجتمعات الفرعية المشاركة، كما يمكن التعرف على التوظيف السياسي والديني للظاهرة من قبل المؤسسات والحركات والأحزاب التي تدعم هذه الظاهرة لتشكل أكبر ظاهرة سلوك جمعي في العراق على مر العصور. أذ يعتقد علماء الأناسة (الانثروبولوجيون) بأن الموروثات الشعبية (الفولكلور) هي تقليد ومحاكاة لعادات وتقاليد شعبية موروثة وراسخة في المخيال الشعبي ولا يمكن تغييرها بسهولة، حتى لو تغيرت الاجيال والنظم الاجتماعية والاقتصادية، لان من خصائصها انها تنتقل شعورياً أو لا شعورياً من جيل الى آخر. وإذا حدث فيها اي تغير وتطور وتبدل، حسب المعطيات والحاجات والمؤثرات الداخلية والخارجية، فإنها لا تفقد خصوصياتها ومعانيها ونكهتها الشعبية، أو تغير مسارها وحركتها، أو أن تستغل بقوة، كونها راسخة في المخيال الشعبي، وبخاصة إذا كانت شعائر وطقوساً مرتبطة بمشاعر دينية ووطنية واجتماعية.

Keywords

Listing 1 - 5 of 5
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (5)


Language

Arabic (5)


Year
From To Submit

2019 (1)

2017 (1)

2016 (1)

2014 (1)

2009 (1)