research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
Studying the Effect of Acetic Acid against Different Types of Bacteria Causing Chronic Otitis Media
دراسة تأثير حامض الخليك على أنواع مختلفة من البكتريا المسببة لالتهاب الأذن الوسطى المزمن

Authors: Rana Mujahid. Abdullah رنا مجاهد عبد الله --- Arwa Mujahid Al-shwaikh أروى مجاهد الشويخ
Journal: Journal of Al-Ma'moon College مجلة كلية المأمون ISSN: 19924453 Year: 2009 Issue: 14-A Pages: 149-159
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

Objective:-Studying the effect of acetic acid against different types of bacteria causing chronic otitis media.Methods:-Eighty isolates were obtained from (120) ear swab samples suppurative otitis media. They were inoculated directly onto enrichment and selective media for the isolation of the causative microorganisms (bacteria and fungi).The isolates were identified using different microscopically and cultural characteristics and biochemical tests. Final identification of some gram negative bacteria were performed by using api 20 E system. Results: - Pseudomonas aeruginosa was the most common isolated bacteria 48 isolates (40%), followed by Proteus mirabilis and Staphylococcus aureus. which constituted 17 (14.17%) and 15 (12.5%) of the total isolates respectively. Sensitivity of the isolates to antibiotic leveled high resistance to Ampicillin, Amoxicillin, Piperacillin, cefotaxime, Gentamicin and Tobramycin. To less extent was the resistance to Amikacin, Ofloxacin and Ciprofloxacin. All the isolates of pathogenic bacteria were found to be highly sensitive to 2% and 3% of acetic acid solutions. Conclusion: - The study shows that acetic acid has higher effect as a treatment to these bacteria. Key words: - chronic otitis media, resistance of antibiotic, acetic acid.

هدف الدراسة :- دراسة تأثير حامض الخليك على أنواع المختلفة من البكتريا المسببة لالتهاب الأذن الوسطى المزمن. طريقة الدراسة :- تم الحصول على (80) عزلة من مجموع (120) مسحة أذن من مرضى يعانون من التهاب الأذن الوسطى المزمن ، زرعت العينات على الأوساط الزرعية الاغنائية والتفريقية لغرض عزل المسببات البكتيرية والفطرية ، ومن ثم أخضعت المزارع البكتيرية الى الفحوصات المجهرية والبايوكيميائية لغرض تشخيصها . تم استخدام عدة التشخيص api20E لغرض التشخيص النهائي للبكتريا السالبة لصبغة كرام . النتائج :- كانت بكتريا Pseudomonas aeruginosالممرض السائد في التهابات الأذن الوسطى المزمنة اذا عزل (48)عزلة منها بنسبة(40%)، تليها كل من بكتريا Proteus mirabilis و aureus Staphylococcus إذا كان عدد العزلات 17(14.17%) و15عزلة (12.5%) وعلى التوالي .أظهرت العزلات تباينا واضحا وبنسب مختلفة في مقاومتها للمضادات الحيوية فكانت اغلبها مقاومة لمضادات الامبسلين والاموكسسلين والببراسلين والسيفوتاكسيم والجنتاميسين والتوبرمايسين بينما اظهرت اغلب العزلات حساسية لمضادات الاميكاسين والسبروفلوكساسين والافلوكساسين . أظهرت نسبة (100%) من العزلات المحلية المسببة لالتهابات الأذن الوسطى المزمنة حساسيتها لحامض الخليك بتركيز2 % و3 % . الاستنتاج:- أظهرت الدراسة ان حامض الخليك أعطى فعالية عالية لعلاج إصابات هذه البكتريا.مفتاح الكلمات:-التهاب الأذن الوسطى المزمن ،المقاومة للمضادات الحيوية ،حامض الخليك.


Article
A STUDY ON HUMAN PAPILLOMAVIRUS USING IN SITU HYBRIDIZATION TECHNIQUE AND ITS ROLE IN CERVICAL NEOPLASIA
دراسة حول الفيروس الحليمي البشري باستعمال تقانة التهجين الموضعي و علاقته بسرطان عنق الرحم

Loading...
Loading...
Abstract

Background: clinical epidemiological studies have shown that human papillomaviruses play major role in the development of different types of cervical lesions, are therefore considered as the major infectious etiological agents of genital lesions and cancer. Objective: to determine the prevalence of HPV DNA by using in situ hybridization technique among archival tissue specimen of the uterine cervical lesions and normal cervical postmortem tissue biopsies.Material & Methods: Eighty cervical tissue samples were included in this study. 70 archival tissue biopsy samples comprised a risk group for HPV infection and / or cervical neoplasia; these were selected for the years from 1998 to 2005 from histopathology files of Al-kadhimiya teaching hospital, Al-Ilwiya teaching hospital, Al-Yarmouk hospital, Medical city department of teaching laboratories, and from four private laboratories. The patients mean age was 43.1 years with a range of 20 to85 years. The remaining 10 normal cervical postmortem tissue biopsies were obtained from the institute of forensic medicine and considered as control group. These autopsies were taken from virgin female cervices, their mean age 23.1 years with a range of 18-30 years. In Situ Hybridization was performed for the detection of HPV on cervical tissue.Results: All normal control cases showed no specific signals for HPV DNA. 6 (30%) of 20 cases of cervical tissue with codylomatous changes, 1 (11.11%) of 9 cases of CIN I.3 (21.43%) of 14 cases of CIN II/III, and 9 (33.33%) of 27 cases of ISCC were shown to be positive for HPV 6/11/16/18/31/33 DNA.Conclusion: The In situ hybridization enabling direct visualization of viral tissue distribution and better substantiate HPV as a causal agent in cervical neoplasia.A significant association (p <0.05) was found between Insitu Hybridization signal pattern and the histological type of cervical noeplasia.

خلفية الدراسة: أظهرت الدراسات السريرية و الإحصائية أن الفايروس ألحليمي البشري يلعب دورا كبيرا في تطور مختلف أنواع إصابات عنق الرحم لذلك اعتبر عامل ملوث أساسي مسبب للإصابات السرطانية في عنق الرحم.هدف الدراسة: لتحديد تفشي الفايروس ألحليمي البشريDNA باستخدام تقانة التهجين الموضعي في نماذج الأنسجة الأرشيفية المطمورة بشمع البارافين المأخوذة من إصابات عنق الرحم و مقارنتها بخزعات ما بعد الوفاة المأخوذة من أعناق رحم طبيعية.طرق العمل: تضمن البحث ثمانين عينة و كان سبعون منها مأخوذة من الأنسجة الأرشيفية المطمورة في شمع البارافين و التي تمثل مجموعة الخطر المحتوية على دلائل تشير إلى وجود إصابة بالفايروس الحليمي البشري مع أو وجود حالات سوء نمو ظهارية (السرطانية أو غير السرطانية ) و قد اختيرت العينات من ملفات مختبرات التحليلات النسيجية للمدة بين 1998 و لغاية 2005 من مستشفى الكاظمية التعليمي, مستشفى العلوية,مستشفى اليرموك التعليمي, المختبرات التعليمية في مستشفى مدينة الطب و بعض المختبرات الخاصة.كان متوسط عمر المرضى 43.1 سنة ضمن مدى يتراوح بين 20-85 سنة.أما العشر عينات المتبقية تمثل خزع بعد الوفاة من عنق أرحام نسوة أبكار كانت أعمارهم تتراوح بين 18-30 سنة و بمعدل عمر23.1 كمجموعة سيطرة اثبت الفحص النسيجي عدم وجود عوارض أو إصابات فيها.لقد تم التحري بواسطة تقانة التهجين الموضعي عن DNA هذا الفايروس في أنسجة عنق الرحم.النتائج: لقد أظهرت الدراسة انتشار موجبيه DNA هذا الفيروس في مجموعة الخطرهي30%,11.11%,21.43%,33.33% في كل العينات التي تحمل في ثناياها دلائل على الإصابة بالفايروس الحليمي البشري,حالات سوء النمو الظهارية البسيطة ,حالات سوء النمو الظهارية المتوسطة و الشديدة و أخيرا حالات سرطان عنق الرحم المحرشف, على التوالي , في حين لوحظ عدم وجود DNA الفايروس في مجموعة السيطرة.الاستنتاج: إن تقانة التهجين الموضعي تجسد القيمة الحقيقية لوجود الفايروس كمسبب للمرض ووجد إن هناك ترابط وثيق بين توزيع علامات التهجين الموضعي والنوع النسيجي لسرطان عنق الرحم.

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (1)

English (1)


Year
From To Submit

2009 (1)

2008 (1)