research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
The Objective Attitude in Architectural Academic Local Research
البحث العلمي المعماري الاكاديمي المحلي (بحوث الدراسات العليا – جامعة بغداد أنموذجا )

Loading...
Loading...
Abstract

Theory in general have been seen from two point of view, in one side, we find that Theory have drawn from the philosophical roots which have its consideration that consistence with people persuasion and researcher's agreement, and from the other side theory is responsible about giving an interpretations and explanations about something in nature or in the cultural social world in a way that it's statements may permit to be tested and analyzed by the action of the research. And because of the interdisciplinary wide range of subjects that may the theory of Architecture builds from , and in order to understand the scientific nature of the Academic Architectural local theorization, thereby we have to explain what do we mean by ( Theory) as a general Concept ,and in Architecture specifically ,in addition we have to explain the wide range of subjects that may the theory of Architecture builds from ,which makes its scientific testing method difficult because of the big parts of its subjects that belong to the human science where concepts like (Subjectivity),(Values),(Ideology) play a Big role in. and so the needs to provide a descriptive framework for the characteristics of the scientific theory in general was risen ,which may be very helpful to distinguish the instructions that achieve the scientific theory in its real meaning within the Academic Architectural local theorizing specifically. From here the research problem where determined by: " we do not have a framework that capable of describe the Academic Architectural local theorization whether it is achieve the criteria of formulating the scientific theorization or not. So the research seeks to:" state the nature of the scientific instructions to formulate the Architectural Theory , and the problem of it in general, and the way that we can classify the theory by, and disclose the theoretical framework which we can use to test the Architectural theorizing (postgraduate students dissertation - M.s.c. & Ph.D.- ) .the research determined the forward mechanism to achieve it's Goal which consist of: defining the meaning of theory in general ,and the position of the Architectural theory in the Theorizing World to reach the characteristics of the general descriptive framework of theory to depend on in testing the Academic Architectural local theorization whether it is achieve its criteria or not. The research conclude that descriptive framework, and explain the interdisciplinary wide range of subjects that may the theory of Architecture builds from, and the way that the theory of Architecture were classified between (Normative &Positivist Theory) and the characteristics of each trend. The Research Findings were summarized that the Normative Theory ( the Argumentational theories especially) which work in (what Ought to be ) Level ,suffered from the difficulty of connecting them with the living world or with the fact the they cannot be tested, and the research also find that these theories by its Hypotheses do not have it's logical connections ( we mean by logic :the relation between Premises & Conclusions),it's Premises institutes on Metaphysical world beyond the real living world ) which work in (what Ought to be ) Level and the differences of their philosophical Structures due to the difference of their basic philosophical assumptions ( Existential , Epistemological ,Methodological ,and approach to the human nature) that adopted by the researchers. The research recommended the necessity of distinguish between the theorizing criteria for subject research that belong to the two level of hypotheses (what ought to be -level, & and the level of -what it is exist already) where it is not valid to conclude one from the other because they have different testing criteria.

النظرية بشكل عام ينظر لها من جانبين , فمن جهة نجد ان النظرية تسحب من الجذور الفلسفية والتي لها أعتباراتها من وجهة الاتساق لتحقيق أقتناع الجمهور وأتفاق الباحثين , ومن جهة أخرى فان النظرية مسؤولة عن اعطاء تفسيرات أو شروحات عن شيء في الطبيعة أو العالم الاجتماعي الحضاري وتجعل أدعاءاتها قابلة للأختبار والتحليل من خلال وسيلة او فعل البحث . ونظرا للمدى المتشعب والواسع الذي يمكن ان تنشأ منه النظرية في العمارة ولغرض فهم الطبيعة العلمية للتنظير المعماري الاكاديمي المحلي فقد أستوجب بيان المقصود بمفهوم النظرية بشكل عام وفي حقل العمارة تحديدا أضافة الى بيان المدى الواسع والممكن ان تنشأ عنه النظرية المعمارية والذي بدوره يصعب عملية اختبار علمية التنظير النتائج نظرا لأنتمائه جزء كبير منه الى مجال العلوم الانسانية حيث تلعب مفاهيم مثل الذاتية والقيمة والايديولوجية دورا فيه.مما دعت الحاجة الى ضرورة توفير أطار وصفي للنظرية العلمية بشكل عام يمكن من خلال الاستعانة به ان نميز شروط تحقق النظرية العلمية بمعناها الصحيح في التنظير المعماري الاكاديمي المحلي تحديدا , ومن هنا فقد تحددت المشكلة البحثية : بعدم وجود اطار نظري يمكنه وصف التنظير المعماري الاكاديمي المحلي من جهة مدى تحقيقه لشروط صياغة التنظير العلمية. وبالتالي فقد سعى البحث الى : توضيح طبيعة الشروط العلمية لصياغة النظرية المعمارية من جهة المدى المتشعب لمجالات النظرية المعمارية ومشكلة النظرية في العمارة عموما, والكيفية التي تصنف من خلالها النظرية في العمارة والكشف عن أطار نظري يمكن بموجبه اختبار تحقق شروط النظرية العلمية في التنظير المعماري الاكاديمي المحلي ( رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه). وقد حدد البحث الالية التالية لأنجاز هدفه والتي تضمنت , تعريف المقصود بالنظرية عموما ومكانة النظرية المعمارية في عالم التنظير للوصول الى تحديد الاطار الوصفي العام للنظرية عموما لأعتماده كاطارا نظريا في أختبار موقف التنظير المعماري الاكاديمي المحلي منه . لقد توصل البحث الى صياغة أطار نظري يمكن بموجبه أختبار شروط تحقق التنظير العلمي لأي تنظير أكاديمي محلي يصاغ في حقل العمارة أضافة الى توضيح طبيعة النظرية المعمارية من جهة المدى المتشعب لمجالات النظرية المعمارية والمشكلة العامة لنظرية العمارة , والكيفية التي تصنف من خلالها النظرية في العمارة ( المعيارية والوضعية ) وخصائص كل منها . اما بخصوص نتائج البحث ونظرا لضيق المساحة المخصصة للبحث , فقد أكتفى البحث بعرض التحليل لعينتين من مجموع الأحد عشر عينة المنتخبة, أما باقي العينات فلم يتم عرض تحليلها –لضيق مساحة البحث- وقد تم الوصول الى مجموعة من النتائج تلخصت , بأن النظريات المعيارية -نظريات العمارة الجدلية تحديدا- التي تعمل في مستوى ( ما ينبغي أن يكون ) تعاني من صعوبة ربطها بالواقع ( او بحقيقة انها يمكن أن تجرب ) , كذلك نجد ان النظريات المعيارية -نظريات العمارة الجدلية تحديدا- او التنظير الذي قد لا تمتلك افتراضاتها أرتباطات منطقية ( ويقصد بالمنطق : هو العلاقة بين المعطيات والنتائج ) نظرا لأستنادها على معطيات تقع في عالم ميتافيزيقي مفارق للواقع المعاش وايضا , نظرا لوقوع النظريات المعيارية-نظريات العمارة الجدلية تحديدا- في مستوى ( ما ينبغي أن يكون ) والذي يختلف بأختلاف الافتراضات الاساس الوجودية ( ما هي طبيعة الحقيقة ؟) والمعرفية ( ما هي طبيعة العلاقة بين الباحث وموضوع بحثه ؟ ) والمنهجية ( ما هو المنهج المتبنى في أجراء البحث ,أستنباطي , أستقرائي, ..الخ . ) المتبناة من قبل الباحثين . وقد اوصى البحث بضرورة التمييز بين محكات تقييم التنظير الذي يقع في مجال ( ما ينبغي أن يكون ) عن ذلك الذي يقع في مجال ( ما هو كائن ) اذ لا يمكن استنتاج أحدهما من الاخر نظرا لأختلاف محكات أو مقاييس هذين المستويين .

Keywords

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2017 (1)