research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
اللسانيات المستقلة من الدلالة التمثيلية الى الدلالة التواصلية

Author: muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2009 Volume: 2 Issue: 6 Pages: 64-81
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

لاشك في ان للغة اثرها البالغ في تطور المجتمعات، ولكن هل تصلح اللغة مقياسا لهذا التطور؟ واذا كان هذا السؤال مشروعا وحيويا، فان دراستنا ارادت ان تظهر اوجها مختلفة لهذا الاثر، ووقفت عند نقطة مهمة، وهي علاقة اللغة بالأيديولوجيا والمدى الذي تشكله هذه العلاقة، لقد خضعت اللغة في حياتنا العربية المعاصرة للتاريخ، وهي حالة قد تبدو طبيعية في مثل حياتنا الفكرية، لكن الانفتاح على التاريخ، هو انفتاح على الايديولوجيا، ومن هذا المنطلق فقدت اللغة استقلالها، وتبع ذلك فقدان الخطاب الاعلامي استقلاله ايضا. ان عدم الاستقلال، كان الاعلام مظهرا واضحا وفاضحا له.
ان الايديولوجيا المستندة الى التاريخ، لايمكن التنبؤ بدقة عما تحدثه من اثار، قد تكون عكسية ومدمرة وقد تكون غير ذلك، غير ان الذي بدا لنا عن طريق هذه الدراسة ان الذي لمسناه طوال السنوات الماضية، ان اللغة اسهمت في الانقسام الاجتماعي والديني والعرقي، واصبحت عنوانا واداة لهذا الانقسام، وهي بسبب علاقتها القوية بالايديولوجيا، استعملت من قبل الجهات او الجماعات المتنازعة لتكون اداة من ادوات الصراع، بل هي تتقدم هذه الادوات، وحين تكون المجتمعات في حالة ضعف فكري وتخلل قيمي، فان الايديولوجيا تتقدم بقوة، لتهز البنيات العاطفية الثاوية في الوجدان، او في الجدار النفسي العميق للشعوب والمجتمعات. وكلما تقدم الوعي الاجتماعي والثقافي والحضاري ضعف الارتباط بين الاثنين. ان الارتباط العميق بين الاثنين قد يعزز ظهور مقياس يمكن الاطمئنان اليه عن مدى تقدم مجتمعاتنا او مدى تخلفها.
وحين اشرنا الى التقدم في الدراسات الوصفية في اللغة، وانتشارها في مقابل الدراسات التاريخية، ظهر ان هناك دافعا حمل الدراسات الوصفية من الخلف، وجعلها تقف في مقدمة الدراسات اللغوية، والمعروف ان العالم قد تغيرت طرائق التعبير فيه، منذ الثورة اللغوية بداية القرن الماضي، في مسار يبدو متساوقا مع الثورة العلمية الهائلة، واذ ينحو التطور العالمي منحى جديدا، عن طريق ثورة الاتصال، فلا بد لنا من تفحص لغتنا، وما تفرزه، ولا سيما العلاقة الوثيقة بالاعلام. وقد اخذنا نتلمس الخطر في استغلال اللغة والاستحواذ على المفردات والجمل، لاغراض لا تنسجم والتقدم نحو المستقبل، فقد لا تكون اداة مساعدة في التغيير الذي نطلبه لبلداننا ومجتمعاتنا.



Article
الألقاء ( في الفضائيات العربية) نظاما اشاريا(دراسة الانماط الكتابية والشفوية)

Author: muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2008 Volume: 1 Issue: 4 Pages: 11-24
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

أظهر العصر تطورا مهما في الاتصال , مفاهيم واجراءات وتقنية , وأظهر وبالدرجة نفسها عناية باللغة , وما يجمع بين الاعلام واللغة ان احدهما صنو الاخر ورافد له , فالاعلام يستمد وجوده وتحققه من اللغة ومن الانظمة العلاماتية الاخرى , وتتوطد علاقة اللغة بالاعلام بتجذر نظام اللغة الرمزي . إذ يفتح الاعلام لها حقولا معرفية ودلالية , فالتغير الذي وسم الزمن بميسمه , لابد ان يترك اثرا بينا في مفاصل الاعلام الحيوية , والالقاء الاذاعي والتلفزيوني واحد من هذه المفاصل , وقد تغير هو الاخر في اطار حركة النمو والتطور , وتعدد الوسائل والوسائط الاعلامية وانتشارها . وشمل التغير المتلقي قارئا وسامعا ومشاهدا , فما عاد الالقاء قراءة في فقرات مكتوبة , تراعى فيه الفواصل والفقرات والسكنات . ولم يعد تمثلا للمعنى في محاولة تجسيده وتجليته , بل هو فضلا عن ذلك صورة اخرى ترسم بالكلمات وبالاداء , والمعرفة الدقيقة بخصائص اللغة . ولاسيما خصائصها الشفوية , وتظهر الميزات الشخصية والصوتية للمحافظة على النظم الاشارية : نظام الكلمة , نظام الجملة , نظام النص , نظام الخطاب .
وقد حفزعلم اللغة الحديث القائمين بالاتصال على الافادة من المنجز الهائل الذي حققه العصر , منذ بديات القرن العشرين , ولاسيما التقدم في السيميائيات , الذي غدا هو الاخر علامة من علامات عصرنا : ((ففيما يسعى (علم الالسنية) الى اختزال الوحدات الدالة الصغرى المميزة انطلاقا من الجملة . تحتل الدراسات السيميائية مكانتها على صعيد أرفع , مستهدفة استقراء النظام الدلالي وفقا لوحدة اكبر من الجملة وهي الخطاب , الذي لايستنتج منه فائدة , بمجرد ضم الوحدات الدلالية الصغرى المكونة له , انما يتم استخلاصه جملة وفي كليته كوحدة كبرى , تتألف من كلية الانساق المختلفة , ولعل الاهتمام الخاص والمتزايد بالسيميائية (التي تأسست ردا على الالسنية) هو نتيجة حاجة مختلف فروع المعرفة لادوات اجرائية قادرة على الوصف والتفسير والتحليل بدرجة عالية من الدقة , اذ نراها تصلح حاليا لان تكون وسيلة فعالة لاستقصاء انماط متنوعة من عمليات الاتصال والتبليغ))1
يعنى الالقاء الاذاعي والتلفزيوني بالانظمة القولية , بدء بنظام الكلمة وأنتهاء بنظام الخطاب , إذ ان الميزة الصوتية والدلالية والصرفية للكلمة , تأتي في اطار اوسع , اي في نطاق نسقين من الانسقة اللغوية والمعرفية هما نسق الجملة ونسق الخطاب . وهذا ما نسعى الي تبيينه في هذا البحث.
بعد التغير الهائل في وسائل الاتصال , ولاسيما الاتصال الفضائي , اصبح من الضروري العناية بالالقاء , بصفته نظاما اشاريا , فالصوت اشارة , وترقيقه وتفخيمه اشارة ايضا , كما ان السكوت بين الفقرات المسموعة اشارة . على هذا النحو يمكن الافادة من اللسانيات البنيوية التي تتضمن الحاحا على الوظيفة الاجتماعية (التواصلية) للغة , وكذلك تفسيرها للتغيرات الصوتية (اذ تبين ان لبعض التغيرات اهمية ثانوية للنظام الصوتي , وهناك تغيرات اخرى تعد حاسمة في هذا الصدد ). كما ان تطور السيميائية او العلاماتية (وهي دراسة العلاقات المستخدمة لتحقيق التفاهم المتبادل) , قد فتح المجال لفحص العلامة الصوتية المستعملة في الالقاء , فضلا عن العلامة اللغوية التي حازت على المكان الاول والاساسي بين علامات التواصل .
ان سرعة التغير في وسائل الاتصال ومتتطلبات هذه الوسائل , قد غير موقع اللغة بشكل فاصل وحاسم , وغير طبيعة المتقبل , وفرض هذا منطقه على الالقاء فهما وأداءا ومنهجا , واقتضى ذلك دراسة واعية للنظام الصوتي العربي , ولاسيما نظام المقاطع ونظام الاصوات , كما دعا الى التنبيه , الى ان النظام الصوتي العربي ان لم يدرس ويفحص العلامة اللغوية والصوتية وفقا لتطور وسائل الاتصال , فان ذلك سيؤدي الى نتائج خطيرة , وقد ظهر تأثير الفضائيات في الكتابة والاملاء والاستبدال الفونيمي وكذلك في استبدال الكلمات . كما ان اهمال التطور الهائل في اللسانيات , منذ بدايات القرن العشرين , لن يؤدي الا الى مزيد من العزلة اللغوية والانزواء التاريخي , وستكون اللغة العربية هي الخاسر الاكبر في صراع بدت مظاهره اكثر وضوحا , فكثير من اللغات اخذت تخلي مكانها للغات اكثر ديمومة ومعاصرة واكثر انسجاما مع روح العصر .


Article
التاريخ وحداثة الشعر مرجعية القصيدة الحديثة في العراق

Author: muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2006 Volume: 1 Issue: 2 Pages: 83-102
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

من اهم القضايا الفكرية، التي تحظى بالعناية قضية الحداثة ، فقد شغلت الدراسين في جميع العصور.غير ان الحداثة في الشعر، كان لها العناية الخاصة في العراق وفي البلاد العربية... وليس غريبا ان يرتبط مفهوم الحداثة بالتاريخ... او ان يكون التاريخ اهم بعد من ابعادها ... ذلك لان الشعر العربي تاريخي وهو يتحرك في مساحة من الماضي وان هذا الماضي فاعل فيه، على صعيد اللغة والصورة الادبية... وحين وجد بعض الشعراء ان تغيير الشعر وتحديثه اصبح من مستلزمات التطور ومن اساسيات التحديث ، كان الوقع الثقافي لا يستجيب لتوق الشعراء ، وان اندفاعهم في الحداثة الشعرية يصطدم بقوة الموروث وتجذره في العقل والوجدان... كما ان الذوق الادبي قد بُني على اساس من الايقاع والصورة والعاطفة من الصعب تغييرها او العبث باشكالها ... لكن التغيير كان واقعاَ ودونه سوف تتوقف حركة الشعر ، ويتضاءل عطاؤها .
ربما تكثر الاسئلة كثرة ملحوظة بعد الذي شهدناه من تطور القصيدة في العراق وافادتها من المنجز الخمسيني او مفارقتها له . او بعد ما شهدناه من زهو بهذا الذي طلع به السياب ونازك والبياتي... فهو عند البعض بداية لابد من تجاوزها وعبورها سريعا.
وان التغيير على مستوى الشعر لا يمكن ان يكون منفصلا عن تغيير على مستوى الفكر بشكل عام او الفلسفة ، ولابد ان يكون ضمن نظام من التطور يشمل الدراسات الاجتماعية واللغوية . او تقدم على مستوى الثقافة بشكل عام، او تطور في اشكال الوعي الفردي والاجتماعي ، او تغير في النظرة الى التاريخ والى الماضي وعلاقة ذلك بالتطلع الى المستقبل.
أهم النتائج
هناك نزوع عراقي نحو التجديد والتحديث , في كل مناحي الحياة , ولا سيما التجديد الأدبي والشعري اذ أن دعوات الحداثة الشعرية في الخمسينات انطلقت من العراق ومن بغداد تحديداَ . ان أي مشروع للنهضة أو التغيير , ينبغي أن ينطلق من أرض العراق تحديداَ فهذه الأرض قادرة على تجديد نفسها كل حين . وهي قادرة على تبني قاعدة حقيقية للتحديث عن المستوى الفكري والاجتماعي اذ نمت وترعرعت في أرض العراق . وان أي مشروع وافد ثقافي , أو معرفي او سياسي , لايمكن فرضه عن العراق , اذا لم يجد مكاناَ أساسياَ في أرضه . وهذا لايعني انعزالاَ ورفضاَ للتفاعل مع الآخر , لكنه يعني ،أن الفكر الانساني الأصيل , يجد استجابة طبيعية في أرض احتضنت الفكرة الانسانية .. فالعراق أرض رعت القوانين وتفاعلت مع الفكر في أجلى صورة , في دورات حضارتها المختلفة فالأفكار الأساسية في الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان لابد أن تجد لها أساساَ ومتسعاَ في أرض رحبة كالعراق.


Article
ما هي الديمقراطية ....مفهوم اعلامي ( تحليل لغوي سوسيو ثقافي)

Author: Muhamad reza mubarak محمد رضا مبارك
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2013 Volume: 5 Issue: 20 Pages: 9-23
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

من السهل الحديث عن الديمقراطية ,ولكن من الصعب ممارستها ,ونتحدث عن ما بعد الحداثة, ولكن يصعب تجسيدها في ارض الواقع , غير ان قدم الديمقراطية وحداثتها في الوقت نفسه دفع الباحث لمحاولة ايجاد مفهوم اعلامي لها ..ولا يعني ان هذا المفهوم لم يتشكل بعد ,ولكن تجذرالديمقراطية واقبال الدول والجماعات عليها ,جعل من الضروري دراستها من جديد ..ان العلاقة بين الديمقراطية والاعلام ,جعلهما وكأنهما مفهوم واحد, اذ ان وجود احدهما مرتبط بوجود الآخر ,وقد رأينا ان اللغة بصفتها تعبيرا عن الفكر هي المدخل لدراسة هذا المفهوم المزدوج .. التحليل اللغوي له القدرة على جلاء هذا المفهوم ومن ثم استعماله في الحياة الفكرية المعاصرة فما الواقع الا صياغة لغوية متحركة ,اما الجانب الإجتماعي والثقافي فهو يتعلق بالديمقراطية نشأة وتواصلا . وقد درسنا بايجاز شديد تطور الديمقراطية منذ ظهورها بصفتها فلسفة الحكم الى تجذرها في الفكر الأنساني عامة..وان الجماعات البشرية لما تجد بعد بديلا معقولا عنها ..وصاحب ذلك الأشارة الى البنيات الثقافية التي رافقت الديمقراطية في تاريخها الطويل ,والمنعرجات التي مرت بها ..ان وحدة المفهومين فرض على الباحث ان يتوسل بالأمكانات اللغوية ,التي لولاها لما استطعنا فهم الديمقراطية والممارسة المرتبطة بها ..ولعل الأعلام وهو الفضاء الذي تتحرك فيه الديمقراطية هو الذي اوجد مجالا عمليا لتؤدي عملها. لقد قسمنا الدراسة الى قسمين ,يتعلق الأول بالديمقراطية والأعلام ,وفي اطار هذه العلاقة نتلمس المفهوم الأعلامي لها, في مسار التحليل اللغوي. اما الثاني فهو الماح لتطور تاريخي معرفي للديمقراطية,نكمل به الفهم السابق , انطلاقا من تطور المفهوم في اطاره التاريخي,وسوف يمنح الباحث تمكنا من تحديده في البيئة الثقافية المحلية التي لم تشهد نموا حقيقيا للديمقراطية ,اذ مازال التطبيق العربي لها تواجهه عقبات كثيرة, ولا سيما عقبات الموروث الحضاري..اما النتائج التي توصلنا اليها ,فهي مستخلصة من واقع الديمقراطية في البيئة العربية.


Article
اللسانيات التداولية دراسة في السياقات الادبية والاعلامية

Authors: Khazem Al-mukdady كاظم المقدادي --- muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2011 Volume: 3 Issue: 11 Pages: 11-30
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

.

قام البحث على أساس نحسبه جديدا، هو ان الدراسة اللغوية الحديثة تقوم على النص وليس الجملة، اي ان البحث الحديث قد ابتعد عن الأسلوب بصفته قاعدة راسخة في التحليل والدراسة، وأصبح النص هو وحدة التحليل، وبما ان النصوص تتشكل من جمل وان الجمل هي التي تشكل بناءها، فأن صحة الجمل هي أساس لصحة النص، لكن العلاقات بين الجمل لا تقل أهمية عن صحة الجمل، فأذا كان مطلوبا من الجملة الصحة الاسلوبية والنحوية، فأن دلالية النص تتعدى ذلك الى إطار أكثر سعة، ووجدنا ان التداولية والالسنية بصفتهما من المفاهيم الحديثة, يمكن ان تقدما مقتربات جديدة عن علاقة اللغة بالمجتمع او علاقتها بالتواصل, فأهم صفات النص قدرته على إيجاد توافقات منطقية ولغوية تؤثر في السلوك، ان الوقوف عند النص لا الجملة هو من اهتمام فرع من فروع اللسانيات انتبه إليه الدارسون، هو لسانيات النص القائمة على دراسة العناصر اللغوية وتحولاتها، من نظام هي موجودة فيه فعلا .الى نظام جديد، اي ان الاهتمام تركز في السياق، وما يتركه هذا السياق من اثر في تحقيق دلالية النص.
كانت دراستنا لاستعمال الضمير، محاولة لادراك قيمة العنصر في إطار تحولات النص، واذ تعمل لسانيات النص على الاهتمام بكل النصوص، فأن مجالها الأوسع هو قربها من اللغة الإعلامية، فما عاد التحليل مقصورا على لغة الأدب والميزات المعروفة اللصيقة بها، بل تعدى ذلك الى أنواع الكتابة الأخرى، فكل الكتابات تسعى الى التقرب من الفاهم، لإيصال المعنى والدلالة إليه، وكان البحث في كل فقراته يسعى الى التقريب بين نوعين من أنواع الاستعمال الواسع للغة هما: اللغة الأدبية واللغة الإعلامية، إذ ان الانفصال بينهما مهدد لحضارة المجتمع، والتقريب بينهما ترصين للسلوك الفردي والجمعي، وهذا المقترب لا يمكن الوصول إليه إلا بعد إدخال الاتجاهات اللسانية والتداولية في صلب البحث المعاصر، بلا خشية من اثر الحداثة اللغوية وانعكاساتها في الواقع.
ظهرت أهمية اللسانيات منذ القرن الماضي، وسمي هذا العصر بعصر اللغة، بسبب الثورة اللغوية في بدايات القرن العشرين وشيوع الدراسات الوصفية التزامنية، وكذلك بسبب الارتباط الذي لا انفكاك له بين اللغة والإعلام. ويمكن مقاربة اللسانيات بالقول "العلم الذي يعتبر اللغة نسقا مستقلا متطورا. واللسانيات تدرس طبيعة اللغة وأصواتها الملفوظة وأصواتها المسموعة وبناءها وقواعدها، وللغة أهمية كبيرة في فهم الثقافة، ذلك لان اي نظام لغوي ، تعبير عن إدراك جماعة من الجماعات لبيئتها ولنفسها ، لذلك لا يستطيع الباحث ان يفهم حضارة ما حق الفهم, إذا كان يجهل وسيلتها اللغوية في التعبير
ولابد من تأكيد حقيقة من حقائق اللغة الإعلامية واللغة الأدبية، وهي ان هناك علاقة وطيدة لهذه اللغة بالأسلوب، واهم صفة في الاسلوب انه قائم على الاختيار، ومادامت هي كذلك كما نرى، فلا قواعد ذهبية للصياغة الإعلامية، ولا توجد كلمات رابحة وكلمات خاسرة، الا حين تختار الكلمات بقصدية سياسية او دعائية كالاختيار بين قتل واستشهد او الاختيار بين مات ورحل وانتقل، وإلا فهناك مقاربة عملية بين اللغة الإعلامية واللغة الأدبية، وهذه المقاربة مطلوبة لتوسيع دائرة اللغة والتعبير، وكذلك ردم الهوة الواسعة بين لغة الأدب ولغة الصحافة.
قام البحث على أساس نحسبه جديدا، هو ان الدراسة اللغوية الحديثة تقوم على النص وليس الجملة، اي ان البحث الحديث قد ابتعد عن الأسلوب بصفته قاعدة راسخة في التحليل والدراسة، وأصبح النص هو وحدة التحليل، وبما ان النصوص تتشكل من جمل وان الجمل هي التي تشكل بناءها، فأن صحة الجمل هي أساس لصحة النص، لكن العلاقات بين الجمل لا تقل أهمية عن صحة الجمل، فأذا كان مطلوبا من الجملة الصحة الاسلوبية والنحوية، فأن دلالية النص تتعدى ذلك الى إطار أكثر سعة، ووجدنا ان التداولية والالسنية بصفتهما من المفاهيم الحديثة, يمكن ان تقدما مقتربات جديدة عن علاقة اللغة بالمجتمع او علاقتها بالتواصل, فأهم صفات النص قدرته على إيجاد توافقات منطقية ولغوية تؤثر في السلوك، ان الوقوف عند النص لا الجملة هو من اهتمام فرع من فروع اللسانيات انتبه إليه الدارسون، هو لسانيات النص القائمة على دراسة العناصر اللغوية وتحولاتها، من نظام هي موجودة فيه فعلا .الى نظام جديد، اي ان الاهتمام تركز في السياق، وما يتركه هذا السياق من اثر في تحقيق دلالية النص.
كانت دراستنا لاستعمال الضمير، محاولة لادراك قيمة العنصر في إطار تحولات النص، واذ تعمل لسانيات النص على الاهتمام بكل النصوص، فأن مجالها الأوسع هو قربها من اللغة الإعلامية، فما عاد التحليل مقصورا على لغة الأدب والميزات المعروفة اللصيقة بها، بل تعدى ذلك الى أنواع الكتابة الأخرى، فكل الكتابات تسعى الى التقرب من الفاهم، لإيصال المعنى والدلالة إليه، وكان البحث في كل فقراته يسعى الى التقريب بين نوعين من أنواع الاستعمال الواسع للغة هما: اللغة الأدبية واللغة الإعلامية، إذ ان الانفصال بينهما مهدد لحضارة المجتمع، والتقريب بينهما ترصين للسلوك الفردي والجمعي، وهذا المقترب لا يمكن الوصول إليه إلا بعد إدخال الاتجاهات اللسانية والتداولية في صلب البحث المعاصر، بلا خشية من اثر الحداثة اللغوية وانعكاساتها في الواقع


Article
الفهم والتفسير / نحو تحليل حجاجي للنصوص الاعلامية " مقاربة منهجية"

Authors: muhamad Reza Mubarak محمد رضا مبارك --- Azhar Sabeeh Ghntab ازهار صبيح غنتاب
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2012 Volume: 4 Issue: 16 Pages: 7-20
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

الحجاج من أكثر المفاهيم المعاصرة تداولا، ومن أكثرها عناية في مطلق النص، فالخطاب المحايث هو الذي تعتني به الدراسات المعاصرة، فيما يطلق عليه التماهي في النصوص.. أي إن السمات المشتركة بين هذه النصوص وان انتمت إلى حقول معرفية مختلفة، غدا شارة هذا العصر وافقه المعرفي، وإذا كانت الدراسات النقدية فيما مضى توضع أصلا للنصوص الفنية والأدبية، فان ما نشهده اليوم هو توسع المناهج لتشمل نصوصا أخر، مثل النصوص السياسية والإعلامية، ان أهم مافي المناهج المعاصرة مرونتها النسبية، مما فتح أفقا واسعا لما يطلق عليه بالتداخل المعرفي . ترتبط نظرية الحجاج بنظريات ما بعد الحداثة، "وهذا ما يجعل لها ميزة في البحث اللغوي والإعلامي، لا سيما وان كل ما في الرسالة اللغوية المكتوبة والمسموعة والمرئية من وحدات تكوينية هي حجة في ذاتها" 1. ارتبط الحجاج بالبلاغة القديمة بلاغة أرسطو والجاحظ وعبد القاهر الجرجاني.. غير انه تطور كثيرا في العصر الحديث، وتغيرت مسلماته من الشكل إلى المضمون، او من الجمال إلى الاستدلال، ومع أن هذه الثنائية ذابت في أصول مناهج مابعد الحداثة غير أن الإشارة إليها تأتي لأغراض بيداغوجية وهو ما يسوغ طرحها هنا. لقد شغلت المناهج الدارسين عموما، بل هي أحيانا تطفو على السطح، لتشير إلى إشكال ما لابد من الوقوف عنده وتمحصه، وإيجاد مقاربات مفهومية تقلل فوضى المناهج، والفهم غير الدقيق لها , الذي نراه واضحا في مجمل حياتنا العلمية والأكاديمية، وإذ نجد أن منهجا واحدا يضم اغلب الدراسات الإعلامية، فان البحث عن مناهج بديلة أصبح أمرا مشروعا بل ضروريا، لذا فان تحليل النصوص الإعلامية في إطار الحجاج هو مطمح هذا البحث، وهو يلتقي بمناهج مقاربة مثل التحليل الأسلوبي أو تحليل الخطاب.. غير ان تأكيد الحجاج هو لبيان رحابة الفكر المعاصر، الذي هيأ ممكنات عدة لدراسة النصوص، وان الاقتصار على مناهج أو أدوات تنتمي إلى عقود خلت، مفارق لروح العصر القائمة على استشراف الآتي والحلم بالمستقبل، في عصر أهم صفاته،ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* أ . م .د محمد رضا مبارك . النقد والبلاغة . كلية الاعلام / جامعة بغداد . * م . د . أزهار صبيح غنتاب . الاعلام – صحافة . كلية الاعلام / جامعة بغداد . التغير السريع، ولا نشير فقط إلى وسائل الاتصال وما أحدثته من تغيير , بل نشير أيضا إلى اللسانيات التي تقود الحياة الثقافية المعاصرة في العالم اجمع، واهم مواضعاتها، ربط اللغة بالواقع الاجتماعي ومن هنا يتحدد الاتصال بين اللسانيات ومطلق العلوم ولا سيما العلوم الإنسانية.

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (6)


Year
From To Submit

2013 (1)

2012 (1)

2011 (1)

2009 (1)

2008 (1)

More...