research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
The subjective paradoxes moses and alabid alsalh's story
الإشكاليات الموضوعية في قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح وتوجيهها

Author: Khaleel Rajab Hamdan Alkubaisy خليل رجب حمدان الكبيسي
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2011 Volume: 3 Issue: 12 Pages: 1-53
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

The Settlement of The Paradoxes of The Story of Musaand AL Abid AL-SalihThe aim of the paper is to settle the paradoxical cases of the story and to show the specific interpretation of the text. The Paper concludes that Musa,s companion, AL-Khider, was a prophet, and what happened with him is a special case. There fore, there was no problem if Musa did not fulfill his promise of being patient, and this did not affect his prophecy. ALL other paradoxes seethed in the same way.

(الإشكاليات الموضوعية في قصة موسى والعبد الصالح وتوجيهها). يهدف البحث إلى دراسة القضايا المشكلة التي قد تفهم من القصة وتوجيهها، واستبيان الدقائق التفسيرية المستفادة من النص، وقد انتهت الدراسة إلى أن الخضر صاحب موسى هو نبي على الأرجح وأن ما وقع منه كان بوحي خاص به. وأن عدم صبر موسى مع وعده بالصبر لا يعد مشكلا، ولا يقدح في العصمة، وكذلك سائر المعاني التي قد تبدو مشكلة أو غير متبن حكمتها.


Article
جهود علماء الأنبار في القراءات حتى القرن الثالث الهجري

Author: خليل رجب حمدان الكبيسي
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2012 Volume: 4 Issue: 13 Pages: 1-56
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد.فإن لعلماء الأنبار دوراً مشرقاً في تاريخ الحضارة الإسلامية والعربية وتطورها، فقد برز من حواضرها العلمية أئمة كبارا ي بهم، وأوعية للعلم يقصد مجلسهم، ساهموا في الرقي الحضاري، والتطور الفكري لهذه الأمة، وأثروا المعرفة الإنسانية، بما خلدوه من آثار ناطقة بعلو شأوهم، وسبق سهمهم.ولما كان علم القراءات من أعلى علوم الإسلام قدرا، وأوفرها أجرا، وأدقها مسلكا، فقد نال من اهتمام الأنباريين نصيبا وافرا، اشتدت عنايتهم بقراءة القرآن، وتجردوا لتحقيق رواياته، وتوجه إليها طلبهم، فكان منهم أئمة محققون، ولهم فيها روايات وطرق عن أئمة الأمصار تروى عنهم.وهذه الدراسة تبين جهود العلماء في الحواضر العلمية في الأنبار في علم القراءات، تلقيا، وتلقينا وتعليما، وتأليفا، وتحقيقا، وتأثيرا وانتشارا لها في الأمصار. ولا أعني بعلماء الأنبار هم المنتمون إلى مدينة الأنبار فحسب، وإنما جميع الحواضر العلميةالأنبارية المنتمية إلى مدن محافظة الأنبار، وقد قمت باستقراء وجمع لقراء الأنبار عبر الأعصار حتى القرن الثالث عشر الهجري، وبحثت عن جهودهم في القراءة، ووقفت على مناحي نشاطاتهم فيها، وترجمت لأبرزهم في علم القراءات، ومما يجدر ذكره هنا أنني في الترجمة لقرائهم حرصت على ذكر شيوخهم وتلامذتهم فيها، وإذا ترجمت لشيوخ قراء الأنبار ذكرت شيوخ الشيوخ لغرض معرفة الأسانيد، وأوجزت في ذكر تلامذة الشيوخ، وإذا ذكرت تلامذة قراء الأنبار بينت في تراجمهم تلامذة التلامذة لبيان أثرهم. ولما كانت الكثير من مدن الأنبار تشتبه النسبة إليها مع النسبة إلى مواضع أخرى، مثل النسبة إلى (الأنبار وهيت وجبة وحديثة وعانة)، فقد اقتصرت في الدراسة على من تحققت نسبته إلى مدن محافظة الأنبار، واستغنيت عمن اشتبهت نسبته ولم تتبين بيقين.وقسمت الدراسة هذه على مبحثين، تسبقهما هذه المقدمة، وتعقبهما الخاتمة.المبحث الأول: تلمست فيه جهود الأنباريين في القراءات، ومعالم آثارهم فيها. المبحث الثاني: ترجمت فيه لأبرز قراء الأنبار، وجهود كل منهم في علم القراءات. والله الموفق.

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (2)


Year
From To Submit

2012 (1)

2011 (1)