research centers


Search results: Found 21

Listing 1 - 10 of 21 << page
of 3
>>
Sort by

Article
Palestinian Refugees in United Nations: UNRWA as an Example
قضية اللاجئين الفلسطينيين في الأمم المتحدة وكالة الغوث الدولية (الاونروا) U.N.R.W.A أنموذجاً

Author: Hashim H. Hussein Al-Shahwani هاشم حسن حسين الشهواني
Journal: Adab AL Rafidayn اداب الرافدين ISSN: 03782867 Year: 2010 Issue: 56 Pages: 257-284
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The Palestinian refugees Cause rose in the wake of the Israeli occupation and the forced deportation for three fourths of the Palestinians. The refugees and deportees remained away of their homes and properties, and still asking for a fair and steady solution on the basis of international legality.Hence, The UN General Assembly adopted the (302) resolution in 1949 to establish UNRWA for refugees humanitarian aid. UNRWA depends on donations form donor states. It reduces frequently the expenditure levels because of financing falter. As a result there were gaps in its duty toward refugees. The role of UNRWA restricted to humanitarian aspects, excluding intervening in refugees fateful causes except in meddling to Israeli authorities cautiously and reports that submitted to UN. It is still practicing its function in cooperation with neighboring Arab States until now.


Article
دور الأمم المتحدة في العملية السياسية في العراق

Author: Abd AlAziz Ramadhan AlKhattaby عبد العزيز رمضان الخطابي
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2007 Volume: 9 Issue: 31 Pages: 267-297
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الأمم المتحدة المنظمة الدولية ذات الاختصاص الأصيل في ممارسة مهام حفظ السلم والأمن الدوليين ولها في هذا المجال ميزة احتكار استخدام القوة المسلحة وصلاحيات أخرى تمارسها بحسب كل حاله على حدة ، وفي هذا المجال تعمل الأمم المتحدة على التدخل في مسائل ما بعد الصراعات المسلحة الداخلية أو مراحل ما بعد الاحتلال لإعادة بناء الدول Nations –Building ، حيث مارست الأمم المتحدة هذا الدور في بداية مرحلة الستينيات ويتسم نشاط الأمم المتحدة في هذا المجال بالتكامل حيث تعمل على إعادة بناء الدولة في مختلف مفاصلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية على وفق معايير عالمية تنسجم ومتطلبات النظم السياسية الحديثة وتستند لمرتكزات حقوق الإنسان والحريات الأساسية.


Article
الأمم المتحدة وادارة النزاع الدولي

Author: خالدة ذنون مرعي
Journal: TIKRIT UNIVERSITY JOURNAL FOR RIGHTS مجلة جامعة تكريت للحقوق ISSN: 25196138 Year: 2011 Volume: 3 Issue: 9 Pages: 245-280
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

ممخص
الأمم المتحدة منظمة دولية عالمية أسست بعد الماسي التي خمفتيا كل من الحرب
العالمية الأولى والثانية والمتان كمفتا العالم الكثير من الضحايا ما بين قتيل وجريح وأسير
ومشرد. ولو قارنا اليوم الحروب والن ا زعات ما بين الدول ناىيك عن الحروب الأىمية لوجدنا ان
ضحاياىا قد فاقت ضحايا الحربين العالميتين، فما ىو السبيل لأنياء ىذه النزعات وما ىو
السبيل في الوصول إلى سلام دائم ما بين شعوب العالم ؟ ىنا يأتي دور المنظمة الدولية في
عمميات حفظ السلام كما يدل سجميا من جيود تسوية لمن ا زعات منذ نياية الحرب


Article
Consecration of human rights in the Charter of the United Nations and other international charters
تكريس حقوق الإنسان في ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية الأخرى

Author: Dr. Mohammad Saleh Amin د. محمد صالح الأمين
Journal: Ahl Al-Bait Jurnal مجلة أهل البيت ISSN: 18192033 Year: 2006 Volume: 1 Issue: 4 Pages: 117-126
Publisher: University of Ahl Al-Bait جامعة اهل البيت

Loading...
Loading...
Abstract

في حقيقة الأمر لم يحصل الإنسان على حقوقه الأساسية إلا بظهور ميثاق الأمم المتحدة سنة 1945 وقد جاء في مقدمته (( إن شعوب الأمم المتحدة قد عقدت العزم على الإعلان عن إيمانها في الحقوق الأساسية للإنسان وفي كرامته وقيمته الإنسانية الآدمية, وفي المساواة بين حقوق الرجل والمرآة )).. ومن بين أهداف ومبادئ الأمم المتحدة يمكن إن تقرأ في الفقرة الثامنة من المادة الأولى ((بغية تحقيق التعاون الدولي في معالجة المشاكل الدولية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية, يتعين تنمية وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع, بدون تمييز بين الجنس أو النوع أو اللغة أو الدين )). ووردت الفكرة ذاتها في المادة (55) من الميثاق. وطبقا للمادة (56) تعهدت الدول الأعضاء في الميثاق.


Article
دور منظمة الأمم المتحدة في مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية

Authors: Khalaf Ramadhan AlJobory خلف رمضان محمد الجبوري --- Mohammad Hasan Khammo محمد حسن خمو
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2011 Volume: 14 Issue: 51 Pages: 286-316
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Organized crime is one of the biggest contemporary challenges facing the international community as a whole, given the seriousness posed by the various spheres of political, security, economic, social and cultural rights ... etc.. And organized crime is not a crime to date, but they are known since ancient history. Among the most prominent images provided by us to date for this crime, the crime of piracy, which was still being committed on the high seas, and the crime of the slave trade and other other crimes. Technological advances that occurred in the world played a major role to make way for organized criminal groups to create the manifestations and new types of these crimes, which can be difficult to face .. The effects of transnational organized crime is not confined to the territory of one country, but extend to affect more regions of the state, which gives it an international character. So we must move the international community (through the United Nations) in order to reduce the risk of this crime. Where the United Nations made unremitting efforts in this area, and has established several committees relevant to combating crime in general and organized crime in particular, as well as the conclusion of the organization of many international conventions. Also held several conferences in this field.

تعد الجريمة المنظمة واحدة من أكبر التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمع الدولي برمته ، نظراً للخطورة التي تشكلها على مختلف مجالات الحياة السياسية ، والأمنية ، والاقتصادية والاجتماعية والثقافية …إلخ. والجريمة المنظمة ليست جريمة حديثة ، وإنما هي متوغلة في القدم . ومن أبرز الصور التي يقدمها لنا التاريخ عن هذه الجريمة ، جريمة القرصنة البحرية التي كانت ولا زالت ترتكب في أعالي البحار ، وجريمة الاتجار بالرقيق وغيرها من الجرائم الأخرى. لقد لعب التقدم التكنولوجي الذي طرأ على العالم دورا كبيرا في فسح المجال أمام الجماعات الإجرامية المنظمة لابتكار مظاهر وأنواع جديدة من هذه الجرائم التي يكون من الصعوبة مواجهتها .. وحيث أن آثار الجريمة المنظمة عبر الوطنية لا تقتصر على إقليم دولة واحدة وإنما تمتد لتمس أقاليم أكثر من دولة الأمر الذي يضفي عليها طابعاً دولياً . لهذا كان لا بد من تحرك المجتمع الدولي (من خلال منظمة الأمم المتحدة) من أجل الحد من مخاطر هذه الجريمة. حيث بذلت منظمة الأمم المتحدة جهوداً حثيثة في هذا المجال، وقامت بإنشاء العديد من اللجان المختصة بمكافحة الجريمة بصورة عامة والجريمة المنظمة بصورة خاصة, فضلاً عن قيام المنظمة بإبرام العديد من الاتفاقيات الدولية .كما عقدت العديد من المؤتمرات في هذا المجال.


Article
حماية الاطفال والشباب من الانحراف والاستغلال الوسائل ... والمعالجات

Author: عمران عيسى حمود الجبوري
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2014 Issue: 47 Pages: 241-269
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The United Nations approved,(the Universal Declaration of Child Rights) at 1959, which includes ten items, that stressed on the necessity of child's enjoyment of all the rights guaranteed by the announcement, including :- The right to special protection ,enjoy the benefits of social security , receive free and compulsory education , be the first to receive protection and assistance in various conditions, be protected from all forms of neglect, cruelty and exploitation, may not be the subject of trading in any way , do not let running before reaching a minimum age allowed to work , must be protected from racial, religious or other discrimination ,should be brought up in a spirit of understanding ,tolerance, friendship between the people, peace, universal brotherhood and perception that devote full energy and talents to serve equal. The General Assembly of the United Nations announced that 1987 is the International Year of the homeless shelter , starting off the fact that there are over one billion people, (a quarter of the world's population at the time) homeless or they are live in a houses that are very bad, in unsuitable and unhealthy environments. There is nearly one hundred million people have no shelter at all. They are sleeping in the streets, under bridges , desolate lands, in alleys and Entrances to buildings.

أقرت الأمم المتحدة (الاعلان العالمي لحقوق الطفل) في العام 1959 والذي يتضمن عشرة بنود ومنها حقه في الحماية الخاصة،والتمتع بمزايا الأمن الأجتماعي، وان يتلقى تعليماً مجانياً واجبارياً ، وان يكون أول من يتلقى الحماية والمعونة في شتى الاحوال ، كما يجب حمايته من كل اشكال الأهمال والقسوة والاستغلال ، ولا يجوز أن يكون موضوعا للمتاجرة باي شكل من الاشكال ، وعدم السماح بتشغيله قبل ان يبلغ حدا ادنى من العمر يسمح له بالعمل ، ويجب حمايته من ممارسة التمييز العنصري أو الديني أو سائر انواع التمييز ، ويجب ان يربى بروح التفاهم والتسامح والصداقة بين الناس ، والسلام ، والاخوة الشاملة والادراك التام بأن يكرس طاقته ومواهبه لخدمة اقرانه . واعلنت الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1987 سنة دولية لايواء المشردين ، وكانت تنطلق في ذلك من حقيقة وجود ما يزيد على الف مليون نسمة – اي ربع سكان العالم انذاك – بلا مأوى او يعيشون مساكن في غاية السوء وفي بيئات غير مناسبة وغير صحية ، وهناك ما يقرب من مائة مليون انسان ليس لهم مأوى على الاطلاق ، فهم ينامون في الشوارع وتحت الجسور وفي الاراض الخراب والأزقة ومداخل المباني .


Article
The United Nations and Its Role in Organizing the Weapons Trade
الأمم المتحدة ودورها الفعال في تنظيم تجارة الأسلحة..(ضمن إطار معاهدة تجارة الأسلحة لعام 2013)

Loading...
Loading...
Abstract

The illegal trade of conventional weapons is a threatening problem to international peace and security for which all members of the international community called. Therefore that issue has been included in the Charter of the United Nations. The proliferation of such weapons has become a threat to the internal security and stability of States. And it is regarded as the most dangerous matter. The steady increase of conventional weapons has been a burden on the international community. The United Nations has sought to restrict and limit this issue through the elaboration of agreements that include all countries of the world in order to control the issue of export and import, namely, the trade of conventional weapons and to prevent its illegal trading which can be seen clearly in the Arab homeland and in the countries that having different types of conflict .So the Arab homeland and also the whole world are suffering from the terrorism, which is represented by many different terrorist organizations, especially the terrorist organization (Da'ish or ISIS) as a result of a state of security chaos and the various plurality of the terrorist organizations that followed the Arab events in early 2011. Most of these reasons represent a clear violation of the rule of law and a serious threat to the national security of countries.And thus it is reflected on international peace and security. The proliferation of conventional weapons and their presence in the hands of terrorist organizations became a real threat to the regimes and to the national stability and the security of the states. There are about (500) million pieces of conventional weapons which are not in the hands of the States regime, but they are in the hands of terrorist groups under their various denominations, and that prompting States seeking the need to put an end to this issue and to stand against it because it caused the fall of national countries to fight the terrorist organizations which passed over the national and international borders. The United Nations and through the treaty of (Conventional Weapons Trade 2013) sought to commit States to many procedures and rules that contribute to stability and maintain international peace and security concerning transferring of weapons. The United Nations represented by the Security Council has issued several supporting decisions to dry up the sources of terrorism and combat all of its kinds, however, the treaty is not perfect, but it has some of insufficiency that needs for reviewing and development.

أن الإتجار غير المشروع بالأسلحة التقليدية عاملاً مهدداً للسلم والأمن الدوليين اللذان نادى بهما كافة أعضاء المجتمع الدولي وعليه تم تضمين ذلك في ميثاق الأمم المتحدة وأضحى أنتشار تلك الأسلحة سبباً في تهديد للأمن والأستقرار الداخلي للدول وهو الأمر الذي يُعد على مستوى جسيم من الخطورة , وقد شكل التزايد المستمر والمتصاعد للأسلحة التقليدية عبأ على المجتمع الدولي وقد سعت الأمم المتحدة لتقييد وتحجيم تلك المسألة عبر وضع الأتفاقيات التي تضم كافة دول العالم من أجل ضبط مسألة التصدير والإستيراد أي الإتجار بالأسلحة التقليدية ومنعها في صورتها غير الشرعية وهو ما لاحظناه في الوطن العربي والدول التي تشهد نزاعات وصراعات مختلفة حيث بات الوطن العربي بل العالم كله يعاني من ظاهرة الإرهاب والمتمثل في العديد من التنظيمات الإرهابية المختلفة وعلى رأسها تنظيم ( داعش ) الإرهابي نتيجة لحالة الإنفلات الأمني والتعدد المختلف في التنظيمات الإرهابية التي تلت الأحداث العربية التي وقعت في مطلع عام 2011 أمراً سبب وبشكل واضح إنتهاكاً لسيادة القانون وشًكل تهديداً واضحاً وخطيراً للأمن القومي للدول وبالتالي أنعكس على الأمن والسلم الدوليين ، فظاهرة أنتشار الأسلحة التقليدية ووقوعها في أيدي التنظيمات الإرهابية بات مهدداً للأنظمة ولتماسك وإستقرار الدول وأمنها القومي حيث نجد أن هناك ما يقارب من (500) مليون قطعة سلاح تقليدي متواجدة حول العالم( ) لا تضع أنظمة الدول يدُها عليها بل تقع في أيدي المجاميع الإرهابية بمختلف مسمياتها مما دفع الدول إلى التوجه لضرورة وضع حد لتلك الظاهرة والوقوف أمامها نظراً لما سببته من تساقط الدول الوطنية في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي باتت عابرة للحدود القومية أو الوطنية وقد سعت الأمم المتحدة عبر معاهدة تجارة الأسلحة التقليدية لعام 2013 إلى إلزام الدول بالعديد من الإجراءات والقواعد التي تساهم في تحقيق الاستقرار وتحافظ على السلم والأمن الدوليين فيما يخص عمليات نقل الأسلحة وفي ظل مواجهة الأمم المتحدة متمثله في مجلس الأمن فقد أصدرت العديد من القرارات الداعمة لتجفيف منابع الإرهاب ومكافحته بكافة الصور( )، وهذا لا يعني ان معاهدة تجارة الأسلحة التقليدية كاملة بل لديها من القصور ما يجعلها بحاجة إلى إعادة النظر والتطوير .


Article
The Role of International Organizations in Environmental Protection A Legal study in the United Nations’ Program (UNEP)
دور المنظمات الدولية في حماية البيئة دراسة قانونية في برنامج الأمم المتحدة UNEP

Author: Ziyad Abdul- Wahab Al-Vaimi زياد عبدالوهاب النعيمي
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2013 Issue: 32 Pages: 315-352
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The protection of the environment is one of the topics that are included in the public international law as it is of concern to the international community.. and the environmental three issues of marine, land and air are of interest within legal studies to treat pollution, which affects the environment in general as for changes to natural or human life that causes damage to the environment and their direct or indirect impact on human life and health. The research highlights the international efforts of the organizations of the United Nations through the role that they play in protecting the environment according to the UNEP program which aims at reducing any pollution that may infect it or to reduce pollution resulting from developments that affect the environment of all kinds

تمثل حماية البيئة احد الموضوعات التي تدخل مواضيع القانون الدولي العام بوصفها من المواضيع التي تحظى باهتمام المجتمع الدولي.. وتدخل موضوعات البيئة بأنواعها الثلاث البحرية والبرية والجوية محل اهتمام الدراسات القانونية من اجل إيجاد معالجة التلوث الذي يصيب البيئة عموما جراء التغييرات الطبيعية أو البشرية التي تتسبب في الإضرار بالبيئة وانعكاساتها على الإنسان وحياته وصحته بصورة مباشرة او غير مباشرة.يسلط البحث الضوء على الجهود الدولية المتمثلة بمنظمة الأمم المتحدة من خلال الدور الذي تؤديه في حماية البيئة وفق برنامجها (UNEP) الخاص بحماية البيئة والحد من أي تلوث قد يصيبها أو العمل على تقليل التلوث الذي ينتج عن التطورات التي تصيب البيئة بكل أنواعها.


Article
Development Strategies for Refugee Camps in the Gaza Strip Khan Younes Camp as a Case Study
استراتيجيات تطوير مخيّمات اللاجئين الفلسطينية في قطاع غزة مخيّم خان يونس للاجئين – حالة دراسية-

Author: Dr. Nader El Namara نادر جواد النّمرة
Journal: Al-Qadisiyah Journal for Engineering Sciences مجلة القادسية للعلوم الهندسية ISSN: 19984456 Year: 2014 Volume: 7 Issue: 2 Pages: a21-40
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

Since its establishment in the 1948, the refugee camps represent a clear symbol of what Palestinians have encountered, especially the deportation from their own lands. At the same time, it represents the symbol of their continuing tragedy. As time passes and life goes on, the number of inhabitants rapidly increases, thus the refugee camps became more crowded. This situation led to the fact that public services and residential units available became insufficient due to the limited available land. The research adopts a descriptive analysis approach to come up with effective strategies to develop the refugee camps in the Gaza Strip, in general and Khanyounes camp in particular. The research study is composed from four pieces of writing. The first point gives a theoretical background of the discussed topic, while the second point concentrates on giving an overview about the refugee camps including, history, demographic circumstances, and main problems facing its development. The third point focuses on the case study, which is Khanyounes camp in terms of urban planning and design, in addition to socio-economic studies and main characteristics. The last point concludes findings and recommendations for further research studies.

تمثل مخيّمات اللاجئين الفلسطينية منذ تأسيسها عام 1948م بشكل عام شاهداً قائماً على ما لحق بالفلسطينين من اقتلاع وتشريد، كما أنها تمثل في الوقت نفسه رمزاً لمعاناتهم، ومع تلاحق الزمن وتطوّر الحياة وازدياد عدد السكان فإن المخيّمات الفلسطينية في قطاع غزة تنامت واكتظت بشكل هائل ولا تزال الضائقة السكّانية والخدماتية المختلفة متدنية وفي تعاظم مستمر بحكم المعادلة الغير المتوازنة بين أعداد السكان ومساحة الأرض المخصّصة لتلك المخيّمات. ولقد تناول الباحث منهجية علمية اعتمدت على الوصف التحليلي للوصول الى هدف الدراسة وهو وضع استراتيجيات لتطوير مخيّمات اللاجئين الفلسطينية في قطاع غزة بشكل عام ومخيّم خان يونس بشكل خاص كحالة دراسية، ولقد شملت الدراسة أربعة محاور رئيسية تمثّلت في: المحور الأول حيث تناول المفاهيم العامة فيما يتعلق بموضوع الدراسة، أما المحور الثاني فتناول دراسة مخيّمات اللاجئين الفلسطينية بشكل عام من حيث المفهوم والنشأة والأوضاع الديموغرافية والإشكاليات العامة للمخيّمات، أما المحور الثالث فتناول دراسة مخيّم خان يونس للاجئين كحالة الدراسية وذلك من حيث الدراسات المتعلّقة بالتخطيط والتصميم والبنية التحتّية والدراسات السكّانية والاجتماعية والإشكاليات العامة للمخيّم، أما المحور الرابع والأخير فتناول نتائج الدراسة والتوصيات المقترحة للتطوير.


Article
سلطة تحريك الدعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية

Author: نغم عبد الحسين خليل
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 21 Pages: 137-144
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

لقد تناولت هذه الدراسة حالات تحريك الدعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية والجهات المخولة بتحريكها استناداً لما جاء في نظامها الأساسي. إذ نص هذا النظام على أن الدول الأطراف سلطة تحريك الدعوى أمام المحكمة وذلك بطلب من المدعي العام للمحكمة بالمباشرة بالتحقيق بناءاً على ارتكاب جريمة من الجرائم المنصوص عليها في المادة (5) من النظام الأساسي على إقليمها.كما أعطى هذا النظام لمجلس الأمن صلاحية تحريك الدعوى أمام المحكمة استناداً لأحكام الفقرة (ب) من المادة (13) من النظام نفسه. إذا بموجب هذه المادة يستطيع الأمن إحالة حالة إلى المحكمة وذلك بموجب قرار يصدر منه استنادا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.وجاءت الفقرة (ج) من المادة (13) من النظام الأساسي للمحكمة لتبين دور المدعي العام للمحكمة، بتحريك الدعوى أمام المحكمة، إذا ما رأى أن هناك جريمة من الجرائم التي نصت عليها المادة (5) من النظام الأساسي قد ارتكبت على إقليم دولة طرف في النظام الأساسي.

Listing 1 - 10 of 21 << page
of 3
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (21)


Language

Arabic (18)

Arabic and English (3)


Year
From To Submit

2019 (3)

2018 (1)

2017 (3)

2015 (2)

2014 (5)

More...