research centers


Search results: Found 9

Listing 1 - 9 of 9
Sort by

Article
العـراق بين ثقافتين ثقافة المجتمع المدني وثقافة العنف

Author: Abed Jasem Al-Saady عبد جاسم الساعدي
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2007 Volume: 1 Issue: 3 Pages: 19-30
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

يأخذ العنوان دلالاته الواقعية برموزها وشعاراتها وامتداداتها التاريخية في العراق ومضاعفات الأزمة العضوية التي تلمّ به على امتداد حوالي نصف قرن بخاصة بعد اجهاض ثورة الرابع عشر من تموز وإشاعة ثقافة السلاح والعنف والموت التي نعيش ذروتها في العراق.
يصلح الموضوع لدراسات نقدية تحليلية يتولاها أهل الاختصاص في مراكز البحث العلمي والاكاديمي والمؤسسات الثقافية لأنها ذات جدوى مهمة على المستوى الثقافي الاستراتيجي في العراق ومنطقة الشرق الأوسط والعالم.
إن البحث في العراق قد تراجع إلى أبعد الحدود ولم يعد فاعلاً بل يعبر عن أزمة ثقيلة في عناصرها لأنه يفتقر إلى الحرية وتوافر الشروط العلمية المناسبة في البحث.
نحاول في الصفحات التالية فتح هذا الملف وقراءة أبوابه ومضامينه السياسية والاجتماعية والمذهبية كذلك، بالاستفادة من مراجع التأليف العراقية وكتب "المذكرات" والشهادات التاريخية لأسماء إما لأنها فاقت من غيبوبتها وشعرت بثقل المسؤولية وكأنها تبحث عن كلمة تخفف عنها وزر الأعباء التي حملتها في مواقع الحزب أو الدولة، أو لأن البعض منها كان يجد حريته في نشر آرائه المخطوطة بعد مماته!
وتظلّ في كل الأحوال نقطة ضوء ايجابية في نقد الذات والتجربة من أجل إعادة بناء الإنسان والمجتمع على أسس جديدة بعيداً عن تلك المخالب السوداء التي ماانفكت تنهش بالعراق والعراقيين وتعبث بشعارات طواها الزمن.
تعترض الباحث في الملف السياسي في العراق ظروف نشأة الدولة العراقية وقيام المؤسسة العسكرية بالتكوينات "القومية" التي احتوتها وصارت قاعدة دائمة لها في النزاعات والاستحواذ على العراق كله واستخدامها في حلّ الصراعات والخلافات بين القادة العسكريين وقمع حركات الاحتجاج والتمرد والانتفاضات الشعبية وظهور النزعة "الانقلابية" والتكتلات والعلاقات الشخصية و"المناطقية" ويمكن أن يكون العنصر "الطائفي" قد لعب دوراً مؤثراً في احتواء المؤسسة العسكرية والهيمنة عليها، بزجها في الصراعات السياسية ومسك زمام الأمور بيد تلك القيادات "القومية". فالبيئة الثقافية لاولئك الضباط القوميين كانت محدودة في إطار مناصبهم الوظيفية من خلال الثقافة العسكرية التي حصلوا عليها في مراتبهم العليا في الجيش العراقي وكذلك الدولة العثمانية أو من خلال انتماءاتهم الاجتماعية لعوائل "اقطاعية" وعشائرية، كانت لها امتيازات خاصة لدى بريطانيا باعتبارها احدى الدعائم الأولى والمهمة للاحتلال والنظام الملكي في العراق منذ نشأته وحتى اسقاطه في ثورة تموز الوطنية العام 1958.








Article
The Diversity of Cultures and Ideologies in Society and its Impact on the Structure of Iraqi press
تنوع الثقافات والآيديولوجيات في المجتمع وأثره في بنية الصحافة العراقية

Authors: Abdul Salam al-Samir, Ph.D. عبدالسلام احمد السامر --- Adnan Samir Dheirb عدنان سمير دهيرب
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2017 Volume: 9 Issue: 38 Pages: 9-36
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Ass.Prof.: Abdul Salam al-Samir, Ph.D. and Adnan Samir DheirbUniversity of Baghdad University of al-MuthanaCollege of Media College of Arts The diversity of cultures is still the title of an Iraqi specificity that gave the society a diversity and this is reflected in the journalistic reality with the changing of the political system generate a new political and ideological life that differs from what is prevailed during the decades. However, its exacerbation of the degree of division is an additional duty for the press as a cultural platform and a knowledge bridge that contributes to the process of dialogue, addressing the differences, establishing a politically homogeneous structure through the state and socially by uniting all components of society and working to raise public awareness of the importance of national belonging to build a modern state. Cultural diversity is a human moral and intellectual necessity that leads to peaceful coexistence and building a human being who respects values and freedom of expression and opinion in order to create modern institutions and a civilized society based on tolerance and exchange of ideas. Therefore, the gradual transformation of political reality led to the challenge of press which indicates media in how to contribute to the process of repairing cracks and confront the ideological differences and prevailing cultures. One of the most prominent of this difficult stage is the occurrence of deadly doublets and dynasties in Iraqi cultural structures. The contemplative historian senses that two basic lines of Iraqi intellectuals have been starting together since the formation of the state and they contribute to live in conflict between them in 2003 after the defeat of the state and the laxity of society. This is reflected in an Iraqi political-national cultural line that represents the radical-socialist trend which began utopian, class-oriented and Marxist at the parties. While the second line represent the national trend and later ideologically envied by the parties and national groups. The decline of the two trends has led to a different cultural and ideological direction that represent political Islam and its control over the political and societal reality, taking advantage of the failure of those forces in the two previous directions. To conflict in the structure of culture with the invention of regional and international shares in situation of plowing the mental and unconscious infrastructure of the individual reflected on the cultural environment of the community to live a kind of turmoil, which led to different trends in the structure of press in accordance with the variables to produce a speech. It is a sign of the new reality. The press has been a manifestation of change that has been associated with the political system and its relationship to the nature of the facts of the new environment. Therefore, there is a link between the evidence of the press and the possibility of forming an ideology that is consistent with the cultural structure by means of various information, news, analysis, article, and the possibility of controlling external press institutions and the work controls that govern the structure of the institutions internally. These restrictions and restrains have defined the path by which each press organization operates through its structure of human staff. And the capital which is the core and the starting point for the establishment and the continuation of the existence of the means and then the goals embodied in the speech that is characterized by this newspaper or that in the production of ideas and opinions, information and texts and they deal to communicate to the public to influence the trends and their tendencies and not to employ diversity and marketing through the various media in its ideological tendencies leading to division and then to a social and political conflict.

إن تعدد وتباين ألوان الثقافة ، ما تزال تشكل عنواناً لخصوصية عراقية منحت المجتمع اختلافاً وتنوعاً واختلاطاً . انعكس على الواقع الصحفي ، مع تغيير شكل النظام السياسي الذي ولدَّ حياة سياسية وأيديولوجية وفكرة مغايرة لما كان سائداً إبان العقود المنصرمة . غير إن تفاقمها لدرجة الانقسام شكل واجباً أضافياً للصحافة بوصفها منبراً ثقافياً ورافداً معرفيا يسهم في عملية الحوار ومعالجة الخلاف ، وتأسيس بنية متجانسة سياسياً من خلال الدولة ، واجتماعياً بتوحد كل المكونات والعمل على توعية الجمهور بأهمية الانتماء الوطني لبناء دولة حديثة . فالتنوع الثقافي ضرورة إنسانية وفكرية وأخلاقية تفضي إلى التعايش السلمي وبناء إنسان يحترم القيم وحرية التعبير والرأي بهدف قيام مؤسسات عصرية ومجتمع متحضر قائم على التسامح وتبادل الأفكار.لذلك فان التحول المرحلي للواقع السياسي أدى إلى تحدي الصحافة ومنها نشير إلى الإعلام في كيفية الإسهام بعملية ترميم التصدعات ومواجهة التباينات الأيديولوجية والثقافات السائدة . وكان من أبرز تلك المرحلة الصعبة حدوث ثنائيات وازدواجيات قاتلة في البنية الثقافية العراقية ، إذ يتلمس المؤرخ المتأمل أن خطين أساسيين للمثقفين العراقيين بدءا معا منذ تشكيل الدولة واستمرا يعيشان الصراع بينهما لينتهيا في العام 2003 أَثر اندحار الدولة وتراخي المجتمع.وقد تجسد ذلك بخط ثقافي سياسي وطني عراقي تمثل بالاتجاه الراديكالي – الاشتراكي الذي بدأ طوباوياً وتطور فئوياً ، وتجسد ماركسياً عند أحزاب . فيما كان الخط الثاني تمثل بالاتجاه القومي ، وتجسد آيديولوجياً فيما بعد على يد الأحزاب والجماعات القومية(1) .وقد أدى تراجع الاتجاهين إلى تقدم اتجاه مختلف ثقافياً وآيديولوجياً تمثل بالإسلام السياسي وسيطرته على الواقع السياسي والمجتمعي ، مستفيداً من فشل تلك القوى في الاتجاهين السابقين ، وتسنمه قيادة السلطة والاتكاء على ثقافة الانثروبولوجيا لتوظيفها في خدمة الأحداث السياسية لتصنع واقعاً وبيئة مغايرة أدت إلى مناكفات وصراعات في بنية الثقافة، مع تدخل إقليمي ودولي أسهم في تأزيم الوضع بحرث الأبنية العقلية واللاشعورية للفرد، انعكس على البيئة الثقافية للمجتمع ليعيش نوعاً من الاضطراب ، مما أدى إلى اتجاهات مختلفة في بنية الصحافة بما يتوافق مع المتغيرات لينتج خطاباً يزخر بالإشارة والتضمين للواقع الجديد . فقد تعددت الصحف كمظهر من مظاهر التغيير الذي اقترن بشكل النظام السياسي وعلاقتها بطبيعة الحقائق للبيئة الجديدة . لذلك فأن ثمة ترابط بين بنية الصحافة وإمكانية تشكيل إيديولوجيا متسقة مع البنية الثقافية بوسائل متعددة المعلومة، الخبر ، التحليل ، الرأي والمقال وإمكانية السيطرة على المؤسسات الصحفية خارجياً وضوابط العمل التي تحكم بنية المؤسسة داخلياً (( وتتنوع أشكال السيطرة على المؤسسات الإعلامية من قيود قانونية مفروضة على المؤسسات ، إلى كوابح سياسية ، أو اقتصادية أو اجتماعية ، إلى عوامل ضغط داخلية ترتبط بطبيعة المؤسسة ذاتها من حيث بنيتها التنظيمية وكوادرها ))(2) تلك القيود والكوابح حددت المسار الذي تعمل عليه كل مؤسسة صحفية من خلال بنيتها التي تتمثل بالكوادر البشرية ، ورأس المال الذي يعد جوهراً ومنطلقاً للتأسيس واستمرار وجود الوسيلة ، ومن ثم الهدف الذي يتجسد بالخطاب الذي تمتاز به هذه الصحيفة أو تلك في إنتاجها للأفكار والآراء والمعلومات والنصوص والكيفية التي تتعامل بها لإيصالها إلى الجمهور للتأثير على اتجاهاته وميوله . وعدم توظيف الاختلاف والتنوع وتسويقه من خلال وسائل الإعلام المختلفة باتجاهاتها الأيديولوجية بما يؤدي إلى الخلاف والانقسام وتاليا إلى صراع مجتمعي وسياسي .


Article
حوار الثقافات والحضارات في القانون الدولي

Author: خليل ابراهيم الأعسم
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Issue: 48 Pages: 441-448
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

1- Research includes introduction, problem and hypothesis2- The legal basis for the dialogue of civilizations in the Charter of the United Nations3- Compulsory International Declaration on Cultural Diversity, 20014- Dialogue of differences and civilizations in the Convention for the Protection and Promotion of the Diversity of Cultural Expressions5- Conclusions and recommendations6- Sources

- ان جذور التفاعل الحضاري والثقافي العالمي يعبر عنه الباحثون في العلاقات الدولية بدول الشمال والجنوب والكتاب الجدد في الشرق والغرب او الإسلام والغرب.2- ان المجتمع الدولي من خلال المنظمات الدولية حاول من خلال نشاطه السياسي والاقتصادي والاجتماعي ان يبلور مجموعة من المواقف اتخذت شكل قرارات واتفاقات او إعلانات او مواثيق لإعادة مسيرة التفاعل الحضاري والثقافي الإيجابي بما يخدم الاسرة الدولية.3- انسجاماً مع الاستنتاج الثاني أعلاه أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يقضي باعتبار عام 2001 عاماً لحوار الحضارات.4- ان هنالك مواقف سياسية بأقلام كتاب امريكان يمثلون اتجاهات ايدلوجية طرحت موضوعاً للصراع الحضاري بين الامم والشعوب.5- ان الواقع الدولي الميداني أفرز مواقف متشنجة على الأرض تمثلت بأحداث 11 أيلول/ 2001 قامت بها اتجاهات متطرفة لا تمت للحضارة والثقافة الإسلامية بصلة والتي لا تعترف.. بالآخر.6- ان المنظمات الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو استخدمت مفهوم الحضارة والثقافة والمدنية ليدلل على معنى واحد.7- ازدواج المعايير الدولية إزاء قضية حوار الثقافات والحضارات في السياسية الخارجية لبعض الدول في الوقت الذي تساهم بنشر حوار الثقافات والحضارات تقوم بنفس الوقت بمساعدة بعض الأجنحة المتطرفة والتي تحمل السلاح.8- ان الجهود الدولية من خلال المنظمات الدولية والوكالات المتخصصة عالمياً واقليمياً وجهود دول أخرى لم تستطع إيقاف الصراع بين الثقافات الذي يهدم السلم والأمن العالميين وينتهك السلام.9- ان فكرة حوار الحضارات والثقافات يشكل البنى التحتية الفكرية لتأطير قواعد حقوق الانسان.


Article
التغيير الثقافي لسكان منطقه شيخ باوة * (دراسه في جيوبولتيك الثقافات)

Author: ابراهيم قاسم درويش محمد البالاني
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 2 عدد خاص بالمؤتمر كلية التربية Pages: 819-846
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص تتصف الثقافة بخصوصيتها ,من خلال تميزها بين المجتمعات البشرية.لا سيما انها تشير الى مجموعة القيم الروحية والأدبية والفلسفية لأي مجموعة سكانية.التي ربما تتعرض الى التغيير قسرياً في العديد من الآزمنه والامكنه تحت سلطة القمع الأيدلوجي.فتعيد إنتاجها بصورة مختلفة عما كانت عليه. وسكان منطقة شيخ باوة,احدى المجموعات السكانية في اقليم كوردستان التي تعرضت للتغير الثقافي خلال مراحل السابقة عبر سياسات التعريب التي انتهجتها النظام المعرفي للبعث. وتحاول هذه الدراسة الكشف عن صورة ذلك التغيير,من خلال احدى فروع الجغرافية الأكثر حداثةً,وهو جيوبولتيك الثقافات.التي تتصل بمفاهيم ما بعد البنيوية أساساً في دراسة الثقافات,اذ تتبنى أطر المدرسة النقدية الجيو بولتيكية المستندة الى أفكار (إدوارد سعيد ) في الأستشراق وطرح ميكانيزمات (نحن) و(الآخر).ليتسنى للدراسة استعارة مفاهيم (التصور)الذي ادخلة (ميشال فوشية )في الدراسات الجيوبولتيكية المعاصرة اذ يشير (إن التخيل الفردي والاجتماعي تستهويه الأمكنه,فتسيطر علية آمكنة الطفولة ومناطق التجوال والساحات المعروفة,ويبتكر عوالم مخصصه للآمل أو الخوف,فيصنع التُخيل الفردي والأجتماعي)(1),وليضع ذلك التخيل في جغرافية الزمن,الذي يجد في السيَر الفردية كما يسميها هاغرستراند (Hagerstrand).(ممراة الحياة في الزمن-المكان) بآن الأفراد يمثلون فاعلون واعون,متخرطون في مشاريع تتبنى الزمن من خلال الحركة في المكان.فيصنع شبكية علاقات اجتماعية معينة تسود دون سواها,ليحتل البعد الثقافي احد الصور الرئيسة لتفاعلات تلك الممرات عبر الزمان والمكان.(2) وفي ضوء ذلك,فآن الدراسة تبرز الأبعاد العلائقيه للزمان والمكان وفيها السكان ضمن إطار السياسة,الذي تتمثل بآيدلوجية التعريب.


Article
Mechanisms to promote dialogue between cultures
آليات تعزيز الحوار بين الثقافات

Author: A . P. Dr. Sana Kazem Kata أ.د.م سنـاء كاظم كاطع
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2014 Volume: 2 Issue: 28 Pages: 61-76
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

Although the progress and development of informational and communicational has reinforced Western cultural project, which form a clear real challenge Arab-Islamic culture and its people, as well as the direct impact on the Islamic civilizational project, but the possibility of cross-fertilization of dialogue between different cultures is important imposes the issue of self-presence in front of any cancellation of the other side, which is trying to consolidate the foundations of non-recognition or fusion in the crucible of a single world culture.

على الرغم من أن التقدم والتطور المعلوماتي والاتصالي قد عزز المشروع الثقافي الغربي الذي شكل تحديا حقيقيا واضحا للثقافة العربية الإسلامية وشعوبها، فضلا عن تأثيره المباشر على المشروع الحضاري الإسلامي، إلاّ أن أمكانية الحوار والتلاقح بين الثقافات المختلفة أمرا مهما يفرض قضية وجود الذات أمام أي إلغاء من جانب الآخر الذي يحاول ترسيخ أسس عدم الاعتراف أو الانصهار في بوتقة الثقافة العالمية الواحدة.


Article
The Poetics of Multiculturalism in Edward Kamau Brathwaite's Poetry: A Study of Selected Poems

Authors: Assist. Prof. Raad Kareem Abd-Aun د. رعد كريم --- Sabrina Abdulkadhom Abdulridha
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2017 Volume: 2 Issue: 24 Pages: 711-737
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

All of mankind has a history that dwells within the space of their consciousness and within the blood of their veins. Such a history is cherished within the aspects of the culture he is raised up to behold and pass on to the upcoming generations by performing certain rituals and traditions. However, some external cultural interferences may take place, causing a gradual loss of some or all aspects of the interfered culture. The most destructive among such interferences, is perhaps that of a systemized colonization. It may cause for changes in cultural habits and traditions like style, religious performances and even language. Such issues are read within the context of multiculturalism.1The ancient African world and its many cultures have been home to such cultural interferences. Slave trades organized by colonial countries have taken away millions of African people. They were shipped to different cultural worlds and have suffered the loss of many of their own cultural aspects. The 'New World' has been subject to where Africans have witnessed such cultural problems. 2 Poets like the Caribbean Edward Kamau Brathwaite (1930-) have signed it their duty to retrieve lost cultural aspects, such as the loss of their ancestral history and their cultural identity and seeks therefore for an overall recognition of the ancient African culture within the means of the Caribbean identity. It is his attempt to deculturalize the aspects of the superior culture, in this case the British culture, in the Caribbean nation in order for the African culture to rise. These shall be conducted in Brathwaite's trilogy Ancestors (2001).3Key Words: Multiculturalism, Tidalectics, Sycorax Video Style, Nation Language, Skeletone, Nyam, Sunsum.

من بين اكثر الامور تداولاً لمجتمعات ذات الثقافات المتعددة هي مشاكل تمكن في سياسيات الدولة الحاكمة. فهناك بعض الأنظمة السياسية و خاصة القوى المستعمرة منها التي لا تسمح لأي مجموعة ذات اصول مختلفة عنها بتولية اية منصب في الدولة، من بين الدول التي تشهد مشاكل كهذه, هي الدول الكاريبية الواقعة ضمن القارة الامريكية. الشاعر الكاريبي ادوارد كاماو براثويت(1930-) من بين الادباء الذين تناولوا امور سياسية كهذه في شعرهم، فعند قراءة شعره بعمق يمكن تحليل القصائد على انها مبنية على ايجاد حلول مناسبة لكي تعود الثقافة الافريقية الى الاراضي الكاريبية و تكون جزء منها و من الهوية الكاريبية، فهو يسعي الى ارجاع جوهر الكاريبيين ذات العرق الافريقي من خلال استرجاع الماضي الذي دٌفن في داخلهم بسبب الاستعمار الذي التهم حقيقتهم، فقد عانوا ما عانوه من العبودية لقرون طويلة و حان وقت كسر السلاسل و التحرر من سلطة المستعمر، فهوية الكاريبيين يجب ان تأخذ بنظر اعتبار ضم الثقافة الافريقية كعنصر اساسي لها، فهي الثقافة التي بني و ازدهر من خلالها هذه الجزر فلا يمكن رميها خارج مفهوم تلك الهوية، و هذا ما تطرق اليه براثويت في شعره، على الكاريبيين ان يتحدوا في محاربة العدو البريطاني و ان يضموا صوتهم لصوت براثويت ليعرف العالم حول انجازات أجدادهم و اباءهم و على هذا الاساس يكون لهم الحق في المطالبة بمشاركة الحكم و المؤسسات دولة كحق شرعي لهم، فهذا البحث يتناول اولاً موجزاً في مفهوم "تعدد الثقافات" و من ثم تم تسليط الضوء على تحليل هذا المبدأ في الثالوث الشعري انسسترس (2001).


Article
Dreams Among Eastern Muslim and Modernistic Western Intellectuals (A Comparative Theoretical Psycho-Socio Study)
الأحلام بين مفكري ألشرق المسلمين، ومفكري الغرب المحدثين دراسة نفسية – اجتماعية نظرية مقارنة

Author: Mohammed Thanoon Zeenu Alsayigh م.م. محمد ذنون زينو الصائغ
Journal: College Of Basic Education Researches Journal مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية ISSN: 19927452 Year: 2012 Volume: 11 Issue: 3 Pages: 439-466
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Dream phenomenon called for the concern of dreamers and interpreters over history, and humane and naturalistic studies in different cultures had tackled this phenomenon since ancient times through analysis, religions in particular. As the eastern Muslim intellectuals wrote about dreams; the west intellectuals also wrote about them and had their own views on this phenomenon. They discussed, investigated and analyzed it thoroughly focusing on the psych-socio aspect and its impact on the sustained aspect of human's life. There are several examples about dreams in the books of interpretation, bibliographies, literature and news, indicating that belief in dreams was known amongst Arabs before Islam. After the coming of Islam there had been certain indications for the true dream in several verses of the holy Koran, an evident concept and theory in the Islamic thinking had emerged with dimensions that preoccupied artists, researchers and Islamic intellectuals in jurisprudence sciences. Prophets were the most famous interpreters of dreams who were interested in this aspect such as Prophets Joseph and Mohammed (peace be upon them) as well as the companions of prophet Mohammed and some other Muslim intellectuals who followed such as Imam Mohammed Ibn Sereen, Alghazali, Alshafi'I, Aljuneid, Aljahidh and Ibn Khaldoon (May God have mercy on them all).In opposition to the Muslim intellectuals, Western intellectuals from the west had written about the phenomenon of dreams. The most famous of them were Frued, the psychologist , Yong, Adler and Karen Horney preceded by the educator Johan Herbert. Anthropologists like Cliffy Broll and Malinowisky had also written about dreams as well as Biologists like Pavlov. In our theoretical study, we have made a comparison between the views of intellectuals who wrote in conceptual and humane aspects, social and psychological in particular in both Islamic oriental and western cultures in order to make clear similarities and dissimilarities between those thoughts.

استرعت ظاهرة الأحلام اهتمام الحالمين والمفسرين عبر عصور التاريخ، وتناولت العلوم الإنسانية والطبيعية في مختلف الثقافات هذه الظاهرة منذ القدم بالتحليل ، لاسيما الأديان.ومثلما كتب مفكرو الشرق المسلمين عن الأحلام ، كتب مفكرو الغرب عنها وكانت لهم آراؤهم فيها،وتناولوها بحثا وتحليلا في مناحيها كافة ، مع التركيز على الجانب النفسي والاجتماعي وأثرها على الجانب المعاش من حياة الإنسان .. وفي كتب التفسير والسير والأدب والأخبار أمثلة عديدة عن الأحلام تشير إلى أن الاعتقاد بها كان معروفا عند العرب قبل الإسلام ، ولما جاء الإسلام وتحت إشارة القران الكريم للرؤيا في العديد من الآيات نشا في الفكر الإسلامي مفهوم واضح ونظرية لها أبعاد شغل بها المفكرون الإسلاميون والأدباء والباحثون لاسيما في علوم الفقه، وكان الأنبياء من أشهر معبري الرؤى والمهتمين بها كسيدنا يوسف وسيدنا محمد ( صلاة الله وسلامه عليهم )، فضلا عن صحابة رسول الله،وكذلك بعض المفكرين المسلمين من جيل التابعين وتابع التابعين، كالإمام محمد بن سيرين والنابلسي والغزالي والشافعي والجنيد والجاحظ وأبن خلدون ( رحمهم الله أجمعين ).وفي مقابل المفكرون المسلمين كتب المفكرون من الغرب عن ظاهرة الأحلام ، وكان من أشهرهم عالم النفس فرويد ، ويونك وأدلر وكارين هورني، سبقهم في ذلك التربوي يوهان هربرت ، فضلا عن الانثربولوجيين كليفي برول ومالينوفسكي، والبيولوجيين كبافلوف قد كتبوا عن ظاهرة الأحلام.وفي دراستنا النظرية هذه قمنا بأجراء مقارنة بين آراء المفكرين من ذوي الاتجاهات الفكرية والكتابات الإنسانية ، لاسيما النفسية والاجتماعية ، في الثقافتين المشرقية الإسلامية والغربية، لتوضيح أوجه ونقاط والاختلاف بين تلك الأفكار.


Article
An Analytical Approach of the Cultural Context in Language Teaching and Learning

Author: Muna Mohammed Abbas Alkhateeb
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2017 Volume: 25 Issue: 2 Pages: 832-840
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The crucial and repeating subject in reference to cultural setting is the possibility of the importance, structures connected with time, place, individual and conditions. This paper will examine Gage's Dictionary of Canadian English that comprised two different meanings for culture which are appropriate to our discussion. The former definition covers the usual classic studies i.e., formal culture and the latter refers to deep culture. The paper recommends a need for implicit knowledge of these elements and their relation to communication through language. The paper also discusses two types of cultural contexts that are crucial in multicultural communication, (1) the external context and (2) the internal context .The paper also examines three important issues that are vital for quality language learning (1) How far is the classroom a natural setting for both language and culture learning? (2) To what extent is the classroom a setting for both language and culture learning? (3) And how is second or foreign language learning viewed by the society, especially in the multicultural milieu?. The paper reports that a mere ritual of adding cultural component to a basic language course is not sufficient. It is the mutual fitting that counts which the paper attempts to improve language learning through cultural immersion in ELT classroom

الموضوع المهم والمتكرر فيما يتعلق بالمشهد الثقافي هو احتمالية الاهمية والتراكيب المرتبطة بالوقت والمكان والفرد والظروف.يتناول هذا البحث تحليل لقاموس كاج الخاص بالانكليزية الكندية كونه يقدم معنيين مختلفين لكلمة ثقافة بشكل يتناسب مع طرحنا في هذا البحث. التعريف الاول يغطي الدراسات التقليدية المتعارف عليها ..الثقافة الرسمية بينما الثاني يشير الى الثقافة المتجذره . توصي الدراسة بضرورة التعرف وبعمق بتلك العناصر وعلاقتها بالثقافات:(1) البيئة الخارجية،(2) البيئة الداخلية. كما تتناول الدراسة المسائل المهمة والحساسة فيما يتعلق في نوعية تعلم اللغة.(1) الى اي مدى يكون الصف بيئة طبيعية لكل من اللغة وتعلم الثقافة؟،(2) الى اي حد يكون الصف مكان ملائم لكل من اللغة وتعلم الثقافة؟،(3) ماهي وجهة نظر المجتمع تجاه تعلم اللغة الانجليزية من حيث كونها لغة اجنبية او ثانية وخصوصا في مجتمعات متعددة الثقافات؟. ويشير البحث الى ان مجرد اضافة العنصر الثقافي الى دورة تعلم اللغة المبسطة ليس كافياً. انه التبادل المناسب الذي تحاول هذه الدراسة من خلاله تحسين تعلم اللغة عن طريق ادخال عنصر الثقافة في تعلم اللغة الانجليزية داخل الصف.


Article
A Cross-Cultural Study Speech Act of Condolence in English and Arabic
دارسة عبر الثقافات لفعل كلام التعزية في الانكليزية والعربية

Authors: Mohammed Safwat Abdul-Majid محمد صفوت عبد المجيد --- Ahmed Mohammed Salih أحمد محمد صالح
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2019 Volume: 11 Issue: 38 | Part II Pages: 544-568
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

The present study investigates the speech act of condolence from a cross-cultural perspective that is used by Iraqi EFL learners, compared with Australian native speakers of English (ANSEs), as well as the effect of Iraqi Arabic. It is hypothesized that Iraqi EFL learners have no adequate pragmatic competence to offer condolence appropriately, they use different strategies for offering the speech act of condolence, transfer of L1 knowledge into L2 is the widely used strategy when using religious statements of condolence, and Iraqi EFL learners have a cultural gap about death and how to offer condolence in English culture. This study aims to investigate the pragmatic ability of the Iraqi EFL learners in offering their condolences in the English language in a proper way, and if they have enough pragmatic competence or not. Also, to uncover the reasons behind any pragmatic transfer or any use of interlanguage pragmatics. It aims at showing the cross-cultural factors that make the participants selecting differently from different strategies. A Discourse Completion Task (DCT) were distributed to three groups of participants Iraqi EFL learners, Australian Native Speakers of English (ANSEs), and Iraqi native speakers of Arabic (INSAs). The adopted model is a modified version of Elwood (2004). The analyzed data show that Iraqi EFL learners use strategies that carry a religious face more than other strategies. There is a cultural gap in death occasions and condolences. New strategies are found depending on the participants' responses. There is an evidence of pragmatic transfer, pragmatic failure and a huge use of interlanguage pragmatics.

تبحث الدراسة الحالية افعال كلام التعزية من منظور دراسة عبر الثقافات المطبقة على العراقيين متعلمي اللغة الانكليزية لغة اجنبية ومقارنتها مع افعال الكلام التعزية للاستراليين متحدثي اللغة الانكليزية لغة أصيلة. تفترض الدراسة التالية أن العراقيين متعلمي اللغة الأنكليزية لغة أجنبية لايملكون مهارة تداولية كافية ليقدموا عبارات التعزية. أن العراقيين متعلمي اللغة الأنكليزية لغة أجنبية يستعملون استراتيجيات مختلفة لتقديم فعل كلام التعزية. هنالك الكثير من النقل من المعرفة للغة الاولى الى المعرفة للغة الثانية، وفي وخصوصاً للأستراتيجيات الدينية. أن العراقيين متعلمي اللغة الأنكليزية لغة أجنبية لديهم فجوة ثقافية حول التقاليد المتبعة عند موت شخص وتقديم التعازي حسب الثقافة الغربية. تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من القدرة التداولية لمتعلمي اللغة الإنجليزية لغة أجنبية في تقديم تعازيهم باللغة الإنجليزية بطريقة مناسبة، وإذا كانت لديهم كفاءات تداولية كافية أم لا. أيضا، للكشف عن الأسباب الكامنة وراء أي نقل تداولي أو أي استخدام للتداولية واللغة البينية. تهدف الدراسة ايضا إلى إظهار العوامل العابرة للثقافات التي تجعل المشاركين يختارون بشكل مختلف من الاستراتيجيات المختلفة لفعل كلام التعزية. حيث تم توزيع استبيان (DCT) على ثلاث مجموعات من المشاركين: العراقيين المتعلمين للغة الإنجليزية لغة أجنبية، الأستراليين المتحدثين الأصليين للغة الإنجليزية، والعراقيين المتحدثين الأصليين للغة العربية. الطريقة المتبعة في هذه الدراسة للتحليل هي نموذج معدل من Elwood (2004). تظهر البيانات التي تم تحليلها أن متعلمي اللغة الإنجليزية لغة أجنبية يستخدمون الاستراتيجيات التي تحمل الطابع الديني أكثر من الاستراتيجيات الأخرى. هناك فجوة ثقافية في مناسبات الموت والتعازي، حيث تم العثور على استراتيجيات جديدة اعتمادا على ردود المشاركين. ايضا هناك دليل على النقل الدلالي، والفشل الدلالي واستخدام كبير للغة البينية الدلالية

Listing 1 - 9 of 9
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (9)


Language

Arabic (5)

Arabic and English (3)

English (1)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (1)

2017 (3)

2014 (1)

2012 (1)

More...