research centers


Search results: Found 43

Listing 1 - 10 of 43 << page
of 5
>>
Sort by

Article
أسمطة الخلافة الفاطمية في مصر 358-567هـ

Authors: حيدر مزهر عسكر العابدي --- هيفاء عاصم محمد
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2013 Volume: 1 Issue: 18(المجلد الاول) Pages: 61-82
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

الجود خلة يتفاخر بها العرب ويتسابقون قبل أن تصبح عادة إسلامية، حتى ان بعضهم أوقد ناراً ليراها الاضياف، فيستدلون بها على المنزل، سميت هذه النار نار القرى فأحاديث حاتم الطائي ومعن بن زائدة ملأت أمهات كتب التاريخ العربية والإسلامية، فقد جرت عادة العرب إقامة الولائم (الأسمطة) في المناسبات يدعون إليها الاقارب والجيران ومن لهم معرفة بهم لمشاطرتهم الأنس والفرح في تلك المناسبات كما كانوا يدعون الناس إلى ولائمهم في أوقات الاتراح مثل وفاة عزيز أو مرور أحد على ذكره كما كان لهم ولائم أيضاً في المناسبات الدينية تذبح الذبائح فيها منها وليمة العرس وووليمة الخرس (طعام الولادة). ووليمة العقيقة (طعام سابع الولادة) ووليمة الاعذار أو العذيرة (طعام الختان) وغيرها من الولائم، فمنذ ان خلق الإنسان على الأرض عد المأكل أو المشرب أو الملبس احد العوامل المحركة لنشاطه اليومي، فكلما زاد الإنسان تطوراً حضارياً وثراء اتجه لاشباع ملذات حواسه الخمسة وأهم هذه الحواس حاستا الذوق والشم ولا تلبي حاجة هاتين الحاستين إلا الطعام على جميع أنواعه.عرفت مصر كما عرف العالم ، سواء في عصور ما قبل الإسلام أو بعده أنواعاً عدة من الاسمطة التي تفرش بأنواع مختلفة من المأكولات والحلويات، لكن ما شهدته في العصر الفاطمي فاق ذلك ، فقد تعددت أعياد الدولة الفاطمية التي حكمت مصر (358-567هـ) ومناسباتها ، فهذه الدولة لم تترك مناسبة دينية أو مذهبية أو شخصية إلا وأطلقت يدها في إقامة الحفلات ومد الأسمطة الفاخرة، فقد وجدت في مد الاسمطة دعاية لها من اجل نشر مذهبها الاسماعيلي من جهة ومن جهة اخرى لافهام اعدائها انها قوية وغنية بمواردها ولا يقوى أحداً على التصدي لها وبالتالي كانت لهذه الاسمطة ابعاداً دينية وسياسية معاً.


Article
المبشرات النبوية بعودة الخلافة الراشدة

Author: الدكتور قحطان محبوب فضيل اللهيبي
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2013 Issue: 21 Pages: 176-198
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمةالحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، ورضي الله تعالى على أصحاب نبيه أهل التقى الذين نقلوا إلينا أقواله وأحاديثه فأظهر الله بهم الدين وحفظه من بعد رسوله من الزيغ والهوى.أما بعد:فقد صحت البشائر النبوية عن النبي r في عودة الخلافة الراشدة في مستقبل الزمان على منهاج النبوة، وأماراتها في عصرنا ظاهرة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، وما الصحوة الإسلامية التي يعيشها العالم اليوم وكثرة الداخلين في الإسلام من عقلاء ومفكري الغرب والأوربيين إلا شاهد واقعي على عودة الإسلام إلى مسرح الحياة من جديد؛ لكي يقود الحضارة الإنسانية وينقذها من انحدارها وشقائها إلى بر الأمان ورحاب الإيمان الذي به سعادة الإنسان وراحته وسكينته.ومما دفعني إلي اختيار هذا الموضوع بث روح الأمل في نفوس المسلمين، بعودة الخلافة الإسلامية التي هدمها أهل الباطل وطرد اليأس والإحباط والملل الذي أصاب المسلمين في هذا العصر بسبب الضربات الموجعة التي وجهها خصوم الإسلام والمسلمين إلى ديننا وأمتنا, فمهما حاول أهل الباطل من وضع خطط للتنصير, ومهاجمة عقيدتنا فالغلبة للإسلام في النهاية.إن المبشرات بظهور الإسلام وعودة خلافته الراشدة منها مبشرات في القرآن الكريم، ومبشرات في السنة الصحيحة، ومبشرات على أرض الواقع الذي نحياه رغم كل ما يتعرض له المسلمون الآن، والمهم أن نفي بعهد الله حتى يفي الله لنا، وننصره لينصرنا، وقد تركز البحث على المبشرات النبوية وربطها بالواقع المعاصر، ودفع اليأس والإحباط.ومن المؤشرات التي سجلها بعض الباحثين عن ثقافة سائدة في أوساط المتدينين أن الباطل في ظهور وانتشار، وأن الإسلام في تراجع وانحسار، وأن الشرَّ يَنتصر، والخير يَنهزم، وأن أهل المُنكر غالبون، وأهلَ المعروف ودُعاته مَخذولون، وقد استدلوا بظاهر أحاديث في أشراط الساعة وعن مستقبل الزمان كحديث "بدأ الإسلام غريباً"، وحديث "لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه"، كما ستأتي هذه الأحاديث والإجابة عليها في طيات هذا البحث، وهذا فهم قاصر ترتب على سطحية في إدراك مقاصد الأحاديث النبوية.وعلى هذا: أنْ لا أملَ في تغييرٍ، ولا رجاءَ في إصلاحٍ، وأننا ننتقل من سيِّئ إلى أسوأ، ومن الأسوأ إلى الأشد سوءًا، فما من يوم يمضي إلا والذي بعدَه شرٌّ منه، حتَّى تقوم الساعةوهذا لا شكَّ خطأ ظاهر وسوء فهم لِمَا ورَد من بعض النصوص الجزئية، وإغفال للمبشرات الكثيرة الناصعة القاطعة، بأن المستقبل للإسلام، وأن هذا الدين سيُظهِرُه الله على سائر الأديان، ولو كَرِه المشركون. لِهذا كان من الضروري أن نَبحث عن هذه المبشرات ونُذيعها في اوساط المسلمين، حتى نَبعَث روح الأمل المُحرِّك للعزائم، ونَهزم اليأس القاتل للنفوس(. ( وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى مقدمة وثلاثة مباحث تضمن المبحث الأول المبشرات من السنة المطهرة، وأما المبحث الثاني فقد تضمن إجابات على بعض الأحاديث التي أسيئ فهمها، وأما المبحث الثالث فقد تضمن دلالات من الواقع المعاصر على تحقق ما جاءت به البشارات النبوية، ثم الخاتمة أوجزت فيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث.هذا ولا أدعي الكمال فهو جهد بشري قصدت من ورائه خدمت الأمة الإسلامية وإعانتها لتنهض من جديد فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والله ورسوله منه براء.{رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}( ).وأسال الله القبول والسداد في القول والعمل وأصلي وأسلم على النبي وآله وصحبه أجمعين.


Article
cientific activity in Cordoba in the era of Caliphate(316-422) / (929-1030)
النشاط العلمي في قرطبة في عصر الخلافة (316-422هـ)/(929-1030م)

Loading...
Loading...
Abstract

cientific activity in Cordoba in the era of Caliphate (316-422) / (929-1030)M. Zayna' Abd al-Kadhim Dawei M. Rawa 'Abd al-Sattar AliUniversity of Baghdad MuseumBaghdad of UniversityAbstractWe noticed from our research their love and fondness of books and the acquisition of rare and precious books at the most expensive prices and their keenness on the establishment of the most important libraries and their care and great degree when they honored the scientists and creators and gave them freedom of intellectual and provided them with charity and gifts for a long time led to the migration of scholars of the Orient to Andalusia The perfection, height and scientific excellence in the various contents of Andalusia during the Umayyad Caliphate

م. رواء عبد الستار علي م.م زينة عبد الكاظم داوي متحف جامعة بغداد متحف جامعة بغدادالملخــــــــــص إن تاريخنا الإسلامي المجيد حافل بالكثيرمن وجوه الأبداع الحضاري التي هي احق بالدراسة والبحث والتي من شأنها أن تضيئ الزوايا المظلمة في تاريخ الحضارة العربية الإسلاميــــــــة ، وكان للأندلسين حظ وافر وجهد واضح ساهم في اعلاء مجد هذه الحضارة ، تحدثنا في هذا البحث عن اهتمام خلفاء بني أمية بالحركة العلمية وكيف أسهموا بدفع عجلة العلم والعمل علـــــى ازدهار الحركة العلمية ؛ ووجدنا عن طريق هذا البحث حبهم وولعهم بالكتب واقتناء الكتب النادرة والثمينة بأغلى الأثمان وحرصهم على أقامة أهم المكتبات وأشملها وبلغت عنايتهم درجة عظيمة عندما أكرموا العلماء والمبدعين وأعطوهم الحرية الفكرية واغدقوا عليهم بالهديا والعطايا لدرجــــة أدت إلى أرتحال علماء المشرق إلى الأندلس وهذا أن دل على شي إنما يدل على درجة الكمال والعلو والسمو العلمي في مختلف مضامينه في الأندلس عصر خلافة بني امية.


Article
Who wanted to reach the caliphate without receiving it
من بويع للخلافة من دون أَنْ يبلغها ( 64ه- 169هـ/ 684م-785م)

Author: Adnan Atyah Abdul Rida Al – Aqabi عدنان عطية عبد الرضا العقابي
Journal: Al-Adab Journal مجلة الآداب ISSN: 1994473X Year: 2019 Volume: 1 Issue: 130 extention Pages: 187-204
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

This research is directed at the caliphs who were in this state of affairs. They are the translations of the most important of the allegation of the caliphate, and it was not mentioned. Some of those who translated it were well-known and well-known for their research. The succession is an official institution that requires the formalization of the legal allegiance of the ruling caliph, the crown prince, who is most likely to be his son, or a member of his family, and then the allegiance of all the state institutions and the institutions affiliated with this institution, From appointment and dismissal, The most important of all is received from the abscess of his Alomassar, either who translated them did not have good luck in the access to these conditions.

يوجه هذا البحث جل اهتمامه الى الخلفاء الذين كانوا طارئين على هذه المؤسسة الحاكمة, وهو تراجم لأهم من بويع للخلافة ولم يتم له الامر, وملنا الى الاختصار؛ كون بعض ممن ترجمنا له كان مشهوراً معروفاً كتبت عنه بحوثاً وافية, فلم يكن منا الا التعريف بموضع البحث وهو البيعة للخلافة من دون تسنمها بشكل رسمي, ومبايعة الامصار كافة لها, فالخلافة مؤسسة رسمية تستلزم لتسنمها بشكل رسمي البيعة الشرعية من الخليفة الحاكم الولي عهده الذي غالباً ما يكون ابنه, أو أحد أفراد أُسرته, ثم مبايعة مؤسسات الدولة والأمصار كافة التابعة لهذه المؤسسة, وممارسة أعماله من التعيين والعزل, وأهم من ذلك كله هو تسلم الخراج من الامصار التابعة له, أما الذين ترجمنا لهم فلم يكن لهم حظ وافر في الوصول لهذه الشروط.


Article
The Historical Foundations of secularist Trends in contemporary Turkey
الجذور التاريخية للعلمانية في تركيا المعاصرة

Author: Ibrahim Khalil Al-Allaf . ابراهيم خليل العلاف
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2007 Issue: 6 Pages: 1-49
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

This paper drives at studying two significant aspects of the reformation in the Ottoman Empire and Modern Turkey: The first is to trace back the foundations of secularist trends in the Ottoman Empire highlighting the salient domains and the legal procedures it encompassed down to its branching off with Mustapha Kemal efforts. The second is to tract the policy of kemalism in the field of establishing a novem state according to secularist principles which exclude religious impact from politics.However, the paper reached that a consequence which made Mustapha Kemal Ataturk `successors realize that was impossible to ignore a rather significant reality that religion is one of the most political and Social forces influencing Turkish Society.

البحث محاولة لدراسة مسألتين مهمتين الأولى تعقب الجذور التاريخية للتوجهات العلمانية في الدولة العثمانية، وأبرز الميادين والصيغ القانونية التي شملتها، وارتباط ذلك بمحاولة مصطفى كمال(أتاتورك) تحديث تركيا المعاصرة. والثانية تتبع السياسة الكمالية في مجال بناء الدولة القومية الحديثة ذات النهج العلماني الذي يحول دون أن يكون للدين تأثير ما في الحياة السياسية العامة. ويصل البحث الى نتيجة مفادها، أنه بالرغم من كل تلك المحاولات، فان خلفاء أتاتورك أدركوا أنه ليس بالامكان الاستمرار في تجاهل حقيقة مهمة وهي أن الدين من أكثر القوى السياسية والاجتماعية تأثيراً في تركيا.


Article
Organization of Khlafet State
منظمة دولة الخلافة في تركيا 1985-2001

Author: Ismat B. Abdulkader عصمت برهان الدين عبد القادر
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2007 Issue: 6 Pages: 50-71
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Political Openness appeared in Turkey after World War 11 through the foundation of parties and organizations. Sufi methods also appeared and started their activity openly or secretly according to the circumstances. The political developments agree to form religious and political parties which shared in the political operation, which admitted the Islamic trend to grow and develop where an intensive Islamic trend tried to from Islamic country in Turkey.In 1985, after his refuge to Germany, Mateen Kablan declared the foundation of an Intensive Islamic Organization aiming for Islamic Caliphate in Turkey, trying to defeat sciential judging system in Turkey. After the death of the founder, his son Mateen Mufti Oghlo became the leader of the organization and declared himself caliph of Moslems, after that it is developed and its branches spread in all Turkey and Europe.The organization practised the political activity against Turkey which later started sudden arrest of its members. Turkey government jointly worked with Germany to faiht the organization and drying its sources. Accordingly Mufti Oghlo, its leader was arrested accusing him of encouraging Killing and was prisoned 4 years.Though it faced some regulations to stop their activities, the organization continued the activities secretly through distributing secret pamphlets to the Turkish people in Germany.

أعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية انفتاح سياسي في تركيا من خلال تأسيس أحزاب ومنظمات سياسية ورافق هذا معاودة الطرق الصوفية العمل سراً وعلانية وحسب الظروف، كما سمحت التطورات السياسية تأسيس أحزاب دينية/ سياسية شاركت في العملية السياسية، مما سمح للتيار الإسلامي بالنمو والنشاط والذي تولد عنه تيار إسلامي متشدد يدعو إلى إقامة دولة إسلامية في تركيا.في عام 1985 وبعد لجوءه إلى المانيا أعلن متين قبلان تأسيس منظمة إسلامية متشددة تدعو لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في تركيا وحاولت سياسياً وعسكرياً إسقاط نظام الحكم العلماني في تركيا وبعد وفاة المؤسس تولى ابنه متين مفتي أوغلو قيادة المنظمة وأعلن نفسه خليفة للمسلمين وعلى يديه تطور عمل المنظمة وانتشرت فروعها سواء في أوربا وتركيا.مارست المنظمة النشاط السياسي والعسكري ضد تركيا ما حدا بالأخيرة إلى شن عمليات مداهمة واعتقالات في صفوف المنظمة، كما عملت بالتنسيق مع السلطات الالمانية على محاربة المنظمة وتجفيف منابعها في المانيا وتم إلقاء القبض على زعيمها مفتي أوغلو بتهمة التحريض على القتل وحكم عليه أربعة سنوات، إلا أن المنظمة ورغم ما تعرضت له من مضايقات واجراءات لوقف نشاطاتها إلا أنها واصلت عملها بشكل سري ومن خلال النشرات السرية التي توزع على الجالية التركية في المانيا وفي تركيا.


Article
العلاقات السياسية والثقافية بين الخلافة العباسية في بغداد ودولة الموحدين في بلادي المغرب والأندلس (540-656)هـ

Author: محمد عبدالله عبد المعموري
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2010 Volume: 1 Issue: 4(عدد خاص بالمؤتمر) Pages: 205-230
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

يعد قيام دولة الموحدين في بلادي المغرب والأندلس في منتصف القرن السادس الهجري ، أيذاناً بنهاية تبعية هذه البلاد للخلافة العباسية والتي استمرت لأكثر من قرن من الزمان وذلك عندما أستطاع المرابطون القضاء على دول الطوائف في بلادي المغرب والأندلس ، وتوحيد هذه البلاد تحت سلطانهم ، ومن ثم إعلان الولاء للخلافة العباسية في بغداد ، وبمجي الموحدين قطعت الخطبة للعباسيين على منابر المغرب والأندلس ، والتي كانت مستمرة في عهد المرابطين، وذلك بسبب عدم اعتراف الموحدين بالخلافة العباسية وتلقبهم بالقاب الخلافة. ونتيجة لقة الدراسات التأريخية التي تناولت موضوع العلاقات بين الخلافة العباسية ودولة الموحدين بعمق وأمعان، حرص البحث على بذل جهود أستثنائية من أجل الوقوف على كل صغير وكبير يسهم في رسم الملامح الأساسية لهذه العلاقة التي تعكس مسيرة الأمة العربية والأسلاميةأقتضت طبيعة البحث تقسيمه الى ثلاث مباحث تناول المبحث الأول الأوضاع السياسية للخلافة العباسية خلال المدة المعاصره لحكم الدولة الموحدية ، فضلاً عن أيجاز عن قيام الدولة الموحدية أما المبحث الثاني فقد تناول العلاقات السياسية بين الخلافة العباسية والدولة الموحدية ، وهذا المبحث بدورة قسم الى محورين تناول المحور الأول دعم الخلافة العباسية لحركة بنوغانية في المغرب الأدنى أما المحور الثاني فقد تناول دعم الخلافة لحركة محمد بن هود في الأندلس وكانت كلتا الحركتين موجهتين ضد الدولة الموحديةفي حين تناول المبحث الثالث العلاقات الثقافية بين الجانبين والتي تمثلت بالرحلات العلمية التي كان يقوم بها


Article
Al – Bassasiry's Attitude towards Fatimid caliphate
موقف البساسيري من الخلافة الفاطمية

Author: Nimah .S.Hassan AL- mussawy نعمة ساهي حسن الموسوي
Journal: Journal of Historical studies مجلة دراسات تاريخية ISSN: 18180346 Year: 2014 Issue: 17 كانون الاول Pages: 223-250
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

This titled research (Al – Bassasiry's Attitude towards Fatimid caliphate) tries to shed light on an important personality that almost toppled the- Abbassid caliphate Al – Bassasiry tried to extend the power of the young Fatimid caliphat on the ruins of caliphate the- Abbasid if he had been supported in that movement . AS One of the requirements of academis method ‚ the research starts with an introduction followed by a definition of Al – Bassasiry to know his identity , origin , real name and hometown . Also the research shows the definition of the Fatimids , their mitation roots and leaders who established their earliest state in the region of Al Maghrib in the north of Africa .The research mention AL-Bassasirys service to the-Buehians ‚ the – Abbasids ‚ and the Fatimids . , The research shows according to the available historical writings‚ the reasons for the alteration of his intellectual and ideological’s dimensions or political expediency .The research follows his struggles against his enemies focused on his diplomatic and military behaviour in his maneuvers for getting more powerful groups to support him .

حاول هذا البحث الموسوم ( موقف البساسيري من الخلافة الفاطمية ) إلقاء ضوء كاشف عن شخصية مهمة كادت ان تطيح بالخلافة العباسية ، وتبسط سلطان الخلافة الفاطمية الفتية على أنقاضها فيما لو تم إسناده ، في هذا التحرك ، وقد كان من المستلزمات الأكاديمية ان يبدأ البحث بمقدمة يتبعها التعريف بالبساسيري في تحديد هويته في اسمه ، واصله العرقي ، وانتمائه المكاني ، وكذلك التعريف بالفاطميين وجذور دعوتهم وشخوصها المؤسسة لبداية دولتهم في المغرب العربي والشمال الأفريقي ، وليتابع البحث مسيرة البساسيري فيقف عند محطاته في خدمة البويهيين ثم العباسيين وصولا إلى الفاطميين مبينا رأيه في ضوء المتاح التاريخي سبب الانتقالات عنده ، في الأبعاد الفكرية والمذهبية ، أو النفعية السياسية مع متابعة للصراعات التي خاضها مع مناوئيه راصداً سلوكه الدبلوماسي والعسكري في مناوراته لكسب اصطفافات قوى مؤيده له


Article
الإمامة الإلهية في الصحيفة السجادية

Author: باسم باقر جريو
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2016 Volume: 23 Issue: 23 Pages: 20-42
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

In the name of Allah the most gracious the most merciful,and blessing and peace upon Mohammad and his household the imams of guidance the inviters to the truth and the guidance and the obedience of Allah and his pedigreed companions.Hereafter: there is no doubt that the knowledge of imamate is from the religious essentials, and the most important doctrinal basics in Islam.Islam sake on the continuation of the line of the prophets through the imamate, which is embodied by the family of the prophet. And it is regrettable that, a lot of Muslims are in incaution of this important religious origin, as they are forgetting that the case of believing in the imam is a source of the Islamic legislation sources, and the imamate is a continuation to the march of the prophecy, the believing in it is the same as the believing in the prophecy, from who put the Islamic nation in a waves of glamor and struggles. Told about it the prophet of mercy Mohammad the chosen (God bless upon him) and showed his nation the shelter which they resort to from this glamor and he pointed to it, to the ship which the one who embark it is in save and perish who lag it. And in the era of Imam Ali bin Al-Hussein (peace be upon him) a group of deviated crises appeared in different domains which are left behind by the accession of Muawiyah Bin Abi Sufian and after him the imitators of Muslims. They were calling him themselves with names the most important of them is – The caliph of the messenger- they contrary in this the divine tradition. And from this starting the Imam perform his reformation role by warning the people with the continuation on knowing the legitimate Imam for them to remind them to the concept of the Imam with his saying (A) "you will be asked about your Imam in the tomb, that he showed peace upon him. Did you elect the suitable and the right Imam? And (A) by this he was restoring the case of imamate which the Omawi's rule didn't permit to deal with it. Thus the imam took the means of invocation with the firm about the most important that linked with the continuation of the faith and its continuation and reveal the truth which the enemies of Islam intent to embed it. And he sake to spread the sciences of his fathers which the God wanted to deliver to people. And from here the need was continuing to the scientific researches which investigate the truth in these affairs far from the blind intolerance and the untrue motives and purposes.

لعل من اقدم المصادر التي اوضحت الإمامة كما تراها مدرسة آهل البيت ( عليهم السلام ) وهي الصحيفة السجادية ، وقد وثّقت سلسلة سندها . فاقتطعنا نماذج من ادعية الإمام زين العابدين (عليه السلام) ودلالات الفاظها اللغوية والاصطلاحية . وتوصلنا الى : 1.قام الإمام علي بن الحسين بأداء دوره الرسالي في نشر الإسلام المحمدي الأصيل الذي توارثه عن آبائه ، فكان () الزعيم الديني الذي يُقتدي به الناس ، فقد أعلن عن إمامة نفسه بكل وضوح وصراحة . 2.كشفَ ()عن مفهوم الإمام وواجباته ، إذ أشار في ادعيته المباركة في الصحيفة السجادية بأن الإمامة هي الخلافة الإلهية على البرية ، فهي استمرار لخطّ النبوة والرسالة ، وهي مسالة إلهية ، فالإمام كالنبي يتمّ تنصيبه من قِبَل الله سبحانه ، ولا تختلف الإمامة عن النبوة سوى في تلقّي الوحي وإبلاغه. 3. أباطل أقوال كل من أدعى أن الإمامة خلافة رسول الله وإنها أمراً بشـرياً ، يتشاور بشأنه المسلمون ويتبادلون الآراء لانتخاب شخص للإمامة . فالإمام والقيادة السياسية لا تتلخص من تأمين المصالح الدنيوية للمجتمع الإسلامي فحسب ، بل بتحقيق المصالح الدينية والروحية أيضاً .4. لا بدّ للإمام أن يتمتع بالعصمة عند بيان الأحكام الإلهية ، فهو أمين الله على خلقه ، وحجّته على عباده ، والداعي إليه ، فمن أللطف الإلهي أنه يستخلف من يمتلك زمام أمور الدين الإمام المعصوم . ومن خلال أدعيته الإمام () أكد أن أهل البيت () قد تبوّؤا مقام العصمة ، وانطلاقا من ذلك ، فهم جديرون بقيادة وزعامة الأمة الإسلامية بعد النبي () والإمامة لائقة بهم .5. وأشار () في أدعيته الى ان الإمام المعصوم هو أفضل الناس علماً وتقوى وإيماناً وشجاعةً وعدلاً ... وأن جميع الادلة التي اشارت الى افضلية النبي محمد () هي عينها التي دلّت على افضلية اهل البيت عليهم السلام ، فهم حجج الله في ارضه .


Article
Administrative Envoys arrived to Abbasia House( 132 – 334 / 749 – 945 )
الوفود الإدارية القادمة إلى دار الخلافة العباسية 132هـ-334هـ/749م-945م

Author: Researcher . Malik Kadhum Mohammed Al maliki الباحث : مالك كاظم محمد المالكي
Journal: Journal of Historical studies مجلة دراسات تاريخية ISSN: 18180346 Year: 2017 Volume: 2 Issue: 23 Pages: 409-444
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

This research argues the thesis titled the relatation of Al Khilafa Abbasiya by reception the envoys arrival to the House of Al Khilafa Al Abbasi includes First envoys arrived to be won with administrative positions and second envoys arrived to the Al Abbasi khalifa to retrieve their rights from unjust the people and showed the need of cities and states to some general administratrative requirements.

يهدف هذا البحث دراسة الوفود الإدارية القادمة إلى دار الخلافة العباسية، واستقبالهم لتلك للوفود القادمة بهذا الشأن إن كانت تلك الوفود قد وفدت على الخليفة إلى دار الخلافة أو أينما حل وارتحل , والتي كانت تشتمل على أولا الوفادات لأغراض التعيين أو عزل موظفي الدولة ( الولاة , العمال , القضاة ) , وثانيا الوفادات لغرض رفع الظلم والتعسف الإداري في داخل تلك الولايات, وعرض حاجة المدن والأمصار إلى بعض المتطلبات الادارية العامة.

Listing 1 - 10 of 43 << page
of 5
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (43)


Language

Arabic (39)

Arabic and English (3)

English (1)


Year
From To Submit

2019 (8)

2018 (7)

2017 (2)

2016 (2)

2015 (4)

More...