research centers


Search results: Found 17

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by

Article
تحديات بناء الدولة العراقية المعاصرة

Author: سناء كاظم كاطع
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2010 Issue: 41 Pages: 356-361
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract


Article
قراءرة في تأسيس الدولة العراقية 1921 الأهداف والنتائج

Author: بلقيس محمد جواد
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2010 Issue: 41 Pages: 109-146
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract


Article
الطائفية وتداعياتھا على بناء الدولة العراقية المعاصرة

Author: سناء كاظم كاطع
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2008 Issue: 36 Pages: 127-136
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد


Article
الهوية الوطنية في الدولة العراقية الموحدة

Author: م.د عدنان قادر عارف زنكنة
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2014 Volume: 9 Issue: 2 Pages: 94-138
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

الملخصيتناول بحثنا موضوع الهوية الوطنية في الدولة العراقية الموحدة التي امتدت من عام 1925 لغاية عام 2003 ؛ إذ يهدف البحث الاستفادة من الدروس الماضية لخلق هوية وطنية تحوي العراقيين جميعاً . ان الهوية الوطنية تشكل ابرز واهم القضايا في الوقت المعاصر بالنسبة للمواطن والوطن في أن واحد لكل البلدان ولا سيما في العراق ؛ لأنها تتعلق بالاستقرار السياسي و الاقتصادي والاجتماعي والقانوني . مفهوم الهوية الوطنية قد يختلف من شخص إلى أخر تطبيقاً و معنناً كل حسب نظرته و تطلعه وثقافته ؛ لذا فالهوية الوطنية ليست أوراقا نحملها او نتباهى بها كما يلوح بها البعض ؛ وإنما هي حقوق و واجبات متبادلة بين المواطن والوطن تمارس وفقاً لدستور الدولة . إن التكوين المتعدد لطبيعة الشعب العراقي وعدم تكيٌف السلطات الحاكمة معها بشكل يضمن الأمن والاستقرار للبلد ولاتصافها بالشمولية والمركزية المفرطة في الإدارة وأسباب أخرى أدت بالنتيجة إلى عدم تكوين هوية وطنية موحدة تجمع العراقيين عليها في تلك الفترة . استرشد البحث بتحليل مواد الدساتير العراقية من القانون الأساسي لسنة 1925 والدساتير المؤقتة للأعوام ( 1958 , 1964 , 1968 , 1970 ) ؛ وتوصلنا إلى نتيجة مفادها عدم تمتع العراق في ظل الدولة الموحدة بالاستقرار السياسي والاجتماعي ؛ لان تلك الفترة اتسمت بمخالفات فاضحة في انتهاك حقوق الإنسان من قبل الحكومات المتعاقبة على العراق وفي بعض الأحيان حتى من قبل الأفراد ؛ مما اضر بروح المواطنة والهوية الوطنية الحقيقية للعراقيين . قسمت البحث إلى مبحثين ؛ تناولنا في المبحث الأول مفهوم الهوية الوطنية وأبعادها ومقوماتها ؛ أما المبحث الثاني فقد درس مفهوم الهوية الوطنية في القانون الأساسي والدساتير المؤقتة .


Article
أثر المحددات الخارجية و الداخلية في بناء الدولة العراقية

Author: إيناس عبد السادة علي العنزي إيناس عبد السادة علي العنزي
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2008 Issue: 36 Pages: 137-149
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد


Article
The future of the Iraqi state (Between federalism and division)
مستقبل الدولة العراقية (بين الفدرالية والتقسيم)

Author: Mohammed Doham Kurde محمد دحام كردي
Journal: Journal of Anbar University for Law and Political Sciences مجلة جامعة الانبار للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 2075 2024 Year: 2013 Volume: 4 Issue: 2 Pages: 269-304
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

Knew Iraq since the founding of the modern state in 1921, the State Statistics, which lasted nearly eight decades, the political system followed monarchy until 1958, and the Republican political system until 2003, characterized by the unity of the manifestations of the internal and external sovereignty. Realistically, we agree there is a state collapsed and disappeared landmarks U.S. occupation of Iraq in 2003, and turned into a state vehicle features not clear how the text of the Constitution of the Republic of Iraq in 2005, not only in terms of form and content On the basis of this remains the future shape of the Iraqi state swinging between the three options and each is justified, first my optimism raises the option of the State Statistics, and the second pessimism raises the option of partition, and the third harmonic balance between the two options ex by asking the federal to ward off the risk of partition, and keep every option of these options is subject to the will of the Iraqis and the nature of the internal and external variables that affect the future of the Iraqi state.

عرف العراق منذ تأسيس الدولة الحديثة عام 1921 الدولة البسيطة, والتي استمرت قرابة ثمان عقود, اتبعت النظام السياسي الملكي لغاية 1958, والنظام السياسي الجمهوري لغاية 2003, تميزت بوحدة مظاهر السيادة الداخلية والخارجية.واقعيا, نحن نتفق ثمة دولة انهارت واختفت معالمها باحتلال الولايات المتحدة العراق عام 2003, وتحولت الى دولةمركبة لم تتضح معالمها كمنصب ذلك دستور جمهورية العراق لعام 2005, لا من حيث الشكل ولا المضمون.وعلى اساس ذلك يبقى مستقبل مشكلات لدولة العراقية يتأرجح بين ثلاث خيارات وكلما يبرره, الاول تفاؤلي يطرح خيار الدولة البسيطة, والثاني تشاؤمي يطرح خيار التقسيم, والثالث توافقي يوازن بين الخيارين السابقين من خلال طرح الفدرالية لدرئ خطر التقسيم, ويبقى كل خيار من تلك الخيارات مره ونبارادة العراقيين وطبيعة المتغيرات الداخلية والخارجية التي تؤثر بمستقبل الدولة العراقية.


Article
Manifestations of corruption and its reflection on the political performance of the Iraqi state
مظاهر الفساد وانعكاسه على الأداء السياسيّ في الدولة العراقية

Author: Mohammed Jamil Ahmed محمد جميل أحمد
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2017 Issue: 77 Pages: 1-28
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The interest in the corruption subject has increased in a noticeable manner in most societies. The countries started to classify according to the level of corruption that exists in them. The Corruption not considered as a moral phenomenon, or an exceptional phenomenon related to individual cases that can dealt with partially, but it is a multiple and overlapping aspect of a social phenomenon that is difficult to separate from each other. The political aspect linked to the economic aspect, social aspect and the cultural aspect. In the recent years, pay greater attention to the phenomenon of corruption in global levels, because of high rates of corruption in many rich countries and poor alike. This global attention might be reflected through holding numerous conferences, and the publication of numerous documents and lists by international organizations, such as the United Nations and World Bank, as well as non - governmental organizations, most notably the international transparency organization, which is an organization aimed at combating corruption in the world, and issues an annual report about the level of corruption in the countries of the world. The lists that the international transparency organization suggest that the corruption is existed in all societies, rich and poor, and developed and developing, and it can say that poor countries are more corrupt than rich countries.

ملخص البحث لقد زاد الاهتمام بالفساد على نحو يكاد يكون ملحوظا في أغلب المجتمعات، وأصبحت البلدان تُصنَّفُ على حسب مستوى الفساد الموجود فيها. ولا يُعَدُّ الفساد ظاهرة أخلاقية، ولا ظاهرة استثنائية تتعلَّقُ بحالات فرديَّةٍ يُمكِنُ التعامُلُ معها جزئيًّا، وإنَّما هو ظاهرةٌ اجتماعيَّةٌ ذاتُ أبعاد متعدِّدةٍ ومتداخلةٍ يصعب فصلها عن بعضها البعض، فالبعد السياسيُّ يرتبطُ بالبعدِ الاقتصاديِّ وبالبعدِ الاجتماعيِّ وبالبعد الثقافي، وقد شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا ملحوضًا بظاهرة الفساد على المستوى العالمي بسبب ارتفاع معدلات الفساد في العديد من الدول الغنيَّة والفقيرة على حدٍّ سواء، وقد تجسَّد ذلك الاهتمامُ الدَّوليُّ في عقد العديد من المؤتمرات، وإصدار العديد من الوثائق والقوائم من المنظمات الدوليَّة، نحو الأمم المتحدة والبنك الدَّوليّ، فضلًا عن المنظمات غير الحكوميَّة، وأهمُّها منظمة الشفافيَّة الدَّوليَّة، وهي منظمة ترمي إلى مكافحة الفساد على مستوى العالم، وهي أيضًا تصدر تقريرًا سنويًا عن مستوى الفساد في دول العالم، وتشير القوائم التي تصدرها منظمة الشفافية الدولية إلى وجود الفساد في المجتمعات كلِّها، الغنية والفقيرة، والمتقدمة والنامية، ويمكن القول بأن البلدان الفقيرة أكثر فسادًا من البلدان الغنيَّة.


Article
المعاهدة الدولية كطريق لوضع الدستور في ضوء قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية

Author: صلاح جبير البصيصي
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2008 Volume: 1 Issue: 7 Pages: 47-60
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

ينشأ الدستور بطريقين، الاولى ديمقراطية والاخرى غير ديمقراطية، ويذهب بعض علماء فقه القانون الى القول أن هناك طريقة ثالثة، وهي ان الدستور ينشأ عن طريق معاهدة دولية – وهذه القضية هي مشار البحث هنا – الذي يتطلب بيان هذه الطريقة من اجل الحكم عليها بكونها طريقة ديمقراطية أم غير ديمقراطية في خلق القواعد الدستورية، وانما يجري كل ذلك في ضوء دراسة قانون ادارة العراق للمرحلة الانتقالية، اذ تظهر الحاجة ملحة الى ذلك في مثل هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها العراق وما يحيط به مخاطر اقليمية وداخلية.


Article
The Concept of Ethnics and Its Problematic Management in Iraq
مفهوم الاثنيات واشكالية ادارتها في العراق

Author: منى حمدي حكمت MunaHamdiHikmat
Journal: Journal of International studies مجلة دراسات دولية / تصدر عن مركز الدراسات الأستراتيجية والدولية ISSN: 19929250 Year: 2016 Issue: 64-65 عدد مزدوج Pages: 325-344
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

So our hypothesis is that the problematic is not new but it return to the beginning of Iraqi modern state foundation in 1921 starting with its royal era through the four republic covenants which ruled Iraq and ending with the American occupation in 2003 . this problematic caused by non _ possession the state of bureaucratic devise capable of dismantling traditional structures of society and the state that worked to produce itself for many decades and what resulting from the lack of sense of common belonging to Iraqi national identity

يهتم هذا البحث بدراسة مايعتري التعدد والتنوع الاثني في العراق من اشكالية في ادارته ، وعليه تقوم فرضيتنا ، بان هذه الاشكالية ليست حديثة ، بل ترجع الى بداية تاسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921. فهي اشكالية ناجمة عن عدم امتلاك الدولة لجهاز اداري قوي قادر على تفكيك البنى التقليدية للمجتمع والدولة ، تلك البنى التي عملت على انتاج نفسها عقودا طويلة من تاريخ العراق الحديث ، ومانجم عنه من انعدام الشعور بالانتماء المشترك للهوية الوطنية العراقية .


Article
Iraqi state between national orientation and loyalty Britain 1958 -1921
الدولة العراقية بين التوجه القومي وموالاة بريطانيا1958-1921

Author: Fouaz Hammad Mahmood فواز حماد محمود العيثاوي
Journal: Journal of the University of Anbar for Humanities مجلة جامعة الأنبار للعلوم الأنسانية ISSN: 19958463 Year: 2010 Issue: 4 Pages: 77-114
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

Has contributed to the Iraqis who put the foundations first of the Iraqi state to state, are active in Arab societies, which was formed in the late Ottoman period, which called for obtaining the Arabs' legitimate rights, and also contributed and efficiency itself and possibly more in the Great Arab Revolt that Kindle triggered by Sharif Hussein bin Ali June 10, 1916. He was at the forefront of working in the Arab Movement Yassin al-Hashemi, Nuri al-Said, Jafar and beautiful military artillery and Ali Ayoubi quality and others. Suffice it to point out that most of the members of the Assembly of the Covenant, which is the only Assembly, which was a military nature, were Iraqis who formed elements of the military leadership of the Arab revolution like Jafar military and Nuri and artillery beautiful. (1)
If we talked about King Faisal I, which is the most prominent of the founders of the modern Iraqi state. Its role in the planning of the Arab revolution and its leadership was great, he is the commander of the northern army who liberated the Hijaz and shares in the liberation of the Levant and entered Damascus in early October 1918. It was more than the sons of Sherif Hussein enthusiasm to declare the revolution. And executions carried out by Jamal Pasha (incest) in 1915 and 1916 were the key factor that spurred on a quest to accelerate the announcement of the Revolution (2).
The main objective of the revolution the establishment of an independent Arab state in the Arab Mashreq, led by Sharif Hussein, painted borders Under the Sharif Hussein correspondence with Sir Henry McMahon McMahon, the British adopted after the federal ladle in their policy racism calling for the تتريك of the non-Turkish nationalities in the Ottoman Empire.modern Iraq and who have become then the most prominent policymakers there until 1958, has imbibed the principles of nationalism and fought in leadership positions in the army of the Arab Revolution, to what extent was a reflection of the national sentiment on the policy of the State of Iraq during the royal era (1921 - 1985). This what Sntibah through this search.
phase of the British Mandate until 1932:
before heading king of Iraq gave Prince Faisal a number of speeches and words on several occasions in one of them stressed that the aim of the Declaration of the Arab Revolt was not for the throne here or there. It came in a speech (I did not I did not have my father and one of my family members an act of the Renaissance and them مطمع in something). I swear to his honor and his ancestral soil, that he did not think to come to Iraq to Iraq, if not the urgency of his friends and the Iraqi people (4). This means that he wanted to emphasize that the national impulse, alone was behind the announcement of the Arab revolution. In a sermon Coronation (23 August 1921) pay attention Iraqis again to the Arab revolution and its leader, Sharif Hussein, who ((raising the banner of the Arabs is bound to the Allies and got the Arabs are not very his only free them and support their independence nationalist who were ينشدونه centuries ago)) (5).
And so it was self-evident in national speeches and conversations Faisal. But he soon found himself and the rest of the politicians who have worked with him in the Arab revolution, drowned in the sea and a wide range of internal problems that accompanied external threats from Turkey, which demanded Mosul and Iran, which raised between now and then the problems of border still so present, as well as attacks by the Muslim Brotherhood from the southern border the instigation of the Emirate of Najd. And British control of assignment made Iraqi politicians in constant conflict with the authorities of the British Mandate for true independence, which revolted for him against the Turks of the sons of their religion, the cable British Iraq treaty was virtually the mirror image of the Mandate, in the words of Iraqi senior Mr. Abdul-Razzaq al-Hassani (6).
The conflict with the Mandate authorities bitter and harsh even Prime Minister Abdul Mohsen al-Sadoun preferred suicide to be charged with treason and slavery to the British, as stated in his will (7).
that the conflict with Britain made many Iraqi governments move away relatively More attention to issues of nationalism, and perhaps also in the hope of not signal Britain, which was seen in any direction nationalist threat to their interests Remarkably, the students who demonstrated in protest against the visit Zionist Alfred Mond A.Mond in February 1928 during the Ministry Abdul Mohsen al-Sadoun second exposed various sanctions. The expulsion of 18 students expelled for life, and the Criminal Court sentenced a number of other demonstrators different penalties. And others were forced to travel outside Iraq to complete his studies and personal whom National beautiful Hussein (8). He did not hesitate and Swedish knowledge Tawfiq Minister students threatened to shoot them if they demonstrated again (9). And known that Sweden was one of the members of the First Arab Conference, which was held in the French capital Paris in 1913 and called for granting the Arabs their legitimate rights (10), but now threatens to kill those who oppose visit one of those who call for the establishment of a Jewish state in Palestine at the expense of the legitimate rights of the Arabs.
and there is nothing to suggest that one of those who worked in the ranks of the Arab Movement objected to the measures taken by the Ministry of Sadoun, but that it happened with the consent of King Faisal I (11), the man who in the Great Arab Revolt, the first revolution you on behalf of the Arabs in the modern era. And it was not strange that the government take similar action against the demonstrators who came out in support of the Palestinian Buraq revolution in 1929. The government closed Al Nahda and home because they attacked the measures taken by the government against the demonstrators (12).
and it seems the King Faisal and quite a few poles of Iraqi politics at the time were not aware of the Zionist danger. And known to Faisal met Zionist leader Chaim Weizmann chim waizman in 1919 and wrote to his father that Weizmann had assured him that the Jews do not think in the establishment of any kind of government in Palestine. And that cooperation between Arabs and Jews is necessary because the Jews will be working on the ages of Palestine (13). On the other hand, the king was trying to not to raise Britain and perhaps مجاملتها in his position is firm on the Palestinian issue, so he ignored the messages by the leadership of the Palestinian national movement in 1930 on the Palestinian issue, and developments (14) at a time when the national feeling burning among the Iraqi people as is evident from the demonstrations of support for the Palestinian cause. As the Iraqi youth has already been established in 1922 to celebrate the festival of the Arab revolution, called for it to be considered as the date of announcement of the Arab Revolt (10 June), an official holiday. And the king reviewing military sectors and to send a telegram to his father in this regard (15). On according to this last fact, he could not the Iraqi government, as well as the king, ignoring the national feeling with the Iraqi people in absolute terms, and especially that the poles of the system of government men Arabic , but dust, their sense of national or nationalist retracted their principles and possibly abandoned, after that Britain Ogrguethm in internal problems, or satisfy her. Iraq has sympathy with the national aspirations of the Syrian. Perhaps the reason for this - for the royal family - back to the Hashemite family's ambition to restore the throne, King Faisal, who lost in 1920 following a battle Maysaloon. Has increased this ambition unit after it lost family throne first in the Hijaz in 1929 after he was forced Al Saud, King Ali Bin Al Hussein, brother of King Faisal I to leave the Hijaz (16) settled in Iraq in the hope of the throne of alternative and Syria was hope most to achieve this dream that and then inherited from his father, Prince Abdul Ilah bin on as mentioned will come.
The French have realized this fact early on until they were at the forefront of opposition to the inauguration of Faisal king of Iraq and think about his life as a British documents indicate (17). Valttalaa to the independence of Syria did not Imlah purely national sentiment, but that was united with Hashemi seek to extend his influence over the Levant and state claims that Britain promised independence under correspondence Hussain - McMahon as our ancestors. This figured Syrian Revolution in 1925 to support the Iraqi government, but in secret. Iraq also became a refuge for Syrian rebels (18).
and a confirmation of the fact that fear in the expression of national sentiment or national approach to the Iraqi government, the ministerial curricula that nearly devoid of reference to, or come timidly signal it seems, and the only reference that are worth mentioning in this aspect came Platform and Department of military Jafar (uniformed commander of the Army of the Arab Revolt North) in 1923 as the text of paragraph (9) ((National establishing links between Iraq and other Arab countries)). But this national trend quickly faded when the military form of the second of his ministry in 1926, as stated in paragraph (2) of the curriculum ((and establish links with neighboring countries in particular, including on the basis of mutual respect and affection)) (20). Leave out Iran and Syria and Transjordan, Turkey and find ... Etc.. We also noted that the reference to strengthening links with neighboring countries came after the reference to ((support loyalty and friendship between the two peoples)) Iraqi and British, as set out in paragraph (6), while the reference to links with neighboring countries and contained in paragraph (9) as noted above. It is interesting to consider that we did not find any reference to the Palestinian cause in any curriculum of courses Ministries during the British Mandate, despite the presence of several indicators on the continuation of Jewish immigration to Palestine and the worsening of the Zionist danger.
Did not witness the stage Mandate appearance draws national grandfather and establish links with Arab countries, be a step to build a unified state, which was held Hashemite family hopes to build led by Sharif Hussein bin Ali, if we take into consideration that Sharif Hussein was forced to leave the Hijaz and stability in exile on the island of Cyprus, after being let down British and enabled Al Saud of undermining Saudi spark which set off the Arab revolution that enabled Britain and the Allies generally achieve quick victories in the Levant (21).
I've removed the Kingdom of Hijaz from the political map of the region, and Sharif Hussein anguish died in exile after the British shake their hands with him, and ignored a lot of demands. And tells his son, the younger Prince Zeid, said his father had one day be unsheathed dagger and puts it in front of Governor of the island the British, saying ((I fought this with you, and I thought that I Sakabl this denial. Was rulers slob but the push dagger by the hand, saying, no longerabsorbed Sharif Hussein studied deeply. And King Faisal was the most accommodating for the lesson, and in particular that he had suffered a betrayal of the British like his father, on leaving the British faced his fate inevitable while I crawled French troops led by General Gouraud GOURAUD to fall Arab government in Damascus in 1920 and destroys the kingdom Faisal four months after its creation. This may be a lesson one of the most important reasons that prompted Britain to support the nomination of Faisal king of Iraq, in order to take into account any departure from the line that you draw Britain, means that will face the same fate that faced in Syria., And the British were intimating him to do so as little Abdul Razzaq al-Hasani (23). It may be the lesson the harsh received Faisal at the Battle of Maysaloun is the one who make it addresses the Iraqis before his coronation less than a month, saying ((but I hope one of the nation not to rush and not wander. Wan Hacetha nationalism and blood Arab active not Aforan spree urgent)) (24 ) In other words, must rein in national sentiment extent permitted by Britain. Faisal found on some occasions the opportunity to express that feeling. He said a decade after the Treaty of Iraq - the British in 1930 ((This treaty last step for the Liberation of Iraq, and the first step to liberate the Arab countries)) (25) and possibly before the British remark national not they are well aware also aware Faisal said Treaty in 1930 did not liberate Iraq, It provided for the establishment of military bases بريطانيتين in Iraq and handcuffed Iraq limitations too harsh (26) and on another occasion by Faisal about his feelings nationalism when he talked about the idea of ​​unity between Iraq and Syria, saying ((it was good to be realized this unit to understand the West spirit of civilization Arab and understanding of the world mentality Germans after their unit)) (27) and already this statement practical step in this direction in an attempt to draw closer from some Arab countries, such as we find and Hijaz, which governs the opponents Al Saud, as well as Yemen and the Emirate of Transjordan, which is governed by a sister Prince Abdullah ibn al-Hasan. At that wrote Mr. Abdul Razzaq al-Hassani ((whistled ideas some Arab politicians in the country after the end of the First World War ... to create Arab unity and Arab diaspora gathered unite their word ... and the ministry formed Saidia first King Faisal expressed his desire to makes in the development of the cornerstone of what politicians are thinking)). Vtalv delegation headed by Nuri al-Said left Baghdad on 25 March 1931 he visited Jordan, Yemen and Saudi Hijazi - Najdi, has emerged from the visit to hold three treaties with the three countries, promised positive steps - compared Bzervha - towards the Arab understanding. And that the most positive aspect of this step, the King Faisal put differences with the Saud family aside, and deal with the de facto realistically
As for the contents of those treaties, they provided for the cooperation and set up links ((on the basis of close cooperation and friendliness cores)) with Jordan (Article II). As with the Kingdom of Hijaz - Najdi, came in the first article ((prevails between the Kingdom of Iraq and between the Kingdom of Hijaz - Najdi and accessories, lasting peace and friendship and close can not be violated, and undertakes teams The High that exert their utmost to maintain them, and solve the spirit of peace and friendship of all disputes and differences that arise among them)). The treaty with Yemen did not contain only three brief articles did not exceed six lines the most important thing the second article, which stipulates ((lasting peace prevails and a close friendship between the two kingdoms Contracting)) (28).
who reads these texts carefully treaties can not say that there is a real national trend. Such treaties, which included material about friendship, good-neighborliness and cooperation in customs affairs and transmission of the sons of the tribes in the border areas, often held حبين the countries are not linked with each national or religious links. And remains for us not to hold decision-makers no energy to them is, the internal situation, Arab and international at the time were not allow any step more broadly or deeply entrenched toward Arab unity, or even close to Arabic real be the basis for the unity of Arab, taking into consideration that Britain was continuing in their efforts to establish (a national homeland for the Jews) in Palestine. And known to British influence was the most powerful in Iraq, the Levant and the world. And most importantly, that there are those who view with suspicion and doubt to this step. Has attacked independent newspaper, and confirmed that Britain want Iraqis alliance with Jordan and Syria to build oil pipelines. And William Martin, the newspaper Journal De Geneve suggested that the it. And has not ruled out (independence) to be the idea of ​​the inauguration of Prince Ali Bin Al Hussein on the throne of Syria came for this purpose, because Britain regrets the loss of Syria from her hand (29).
The newspaper confirmed that Iraq is independent and state has no right to call for NATO, and that the right of Saudi Arabia and Yemen as two independent courses. (30) It is important to mention that the interests of Britain may be forced by to Futura some forms of Arab rapprochement or Arab unity. The Kingdom of Saudi Arabia was until the first quarter of the twentieth century three political entities (Hijaz and Najd and Hail) make Al Saud single entity by force of arms. Did not put Britain any obstacles generally Al Saud, but they supported the Al Saud in خطوتهم that they found them better than to serve and defend its interests in the region, and help them to achieve one of the most important objectives in the region is to establish (homeland) for the Jews in Palestine. And we refer here to what the British politician known as Winston Churchill Winston Chrchill Zionist leader Weizmann)) I would like to see Ibn Saud has become a master of the Middle East - Chairman of the Presidents - the condition being that the settlement with you I would like to see Uibn Saud lord of the middle east , the boss of the bosses - provide he settles with you (32). This is also confirmed by a document of the British Ministry of War. (33)

لقد أسهم العراقيون الذين وضعوا الأسس الأولى للدولة العراقية للدولة , بشكل فاعل في الجمعيات العربية التي تشكلت في أواخر العهد العثماني , والتي طالبت بحصول العرب على حقوقهم المشروعة , كما أسهموا أيضا وبالفاعلية نفسها وربما اكثر في الثورة العربية الكبرى التي أوقد شرارتها الشريف حسين بن علي في 10 حزيران 1916 . وكان في مقدمة العاملين في الحركة العربية ياسين الهاشمي ونوري السعيد وجعفر العسكري وجميل المدفعي وعلي جودة الأيوبي وغيرهم. ويكفي ان نشير إلى ان معظم أعضاء جمعية العهد , وهي الجمعية الوحيدة التي كانت عسكرية الطابع , كانوا من العراقيين الذين شكلوا العناصر القيادة العسكرية للثورة العربية مثل جعفر العسكري ونوري السعيد وجميل المدفعي . (1)
وإذا ما تحدثنا عن الملك فيصل الأول , الذي يعد ابرز مؤسسي الدولة العراقية الحديثة . فأن دوره في التخطيط للثورة العربية وقيادة قواتها كان كبيرا , فهو قائد الجيش الشمالي الذي حرر الحجاز واسهم في تحرير بلاد الشام ودخل دمشق في مطلع تشرين الأول 1918 . وكان أكثر أبناء الشريف حسين حماسة لإعلان الثورة . وان الإعدامات التي قام بها جمال باشا ( السفاح ) في عامي 1915 و 1916 كانت العامل الأساس الذي حفزه على السعي للتعجيل بإعلان الثورة (2) .
كان الهدف الأساس للثورة إقامة دولة عربية مستقلة في المشرق العربي بزعامة الشريف حسين , رسمت حدودها بموجب مراسلات الشريف حسين مع السير هنري مكماهون McMahon , المعتمد البريطاني بعد ان أسرف الاتحاديون في سياستهم العنصرية الداعية إلى تتريك القوميات غير التركية في الدولة العثمانية . وقد صرح الأمير فيصل بن الحسين في مؤتمر الصلح الذي عقد في فرساي عام 1919, ان (( هدف الحركات القومية العربية ... هو توحيد للعرب كي يصبحوا في النهاية امة واحدة (3) )) .
وإذا كان المؤسسون الأوائل لدولة العراق الحديثة والذين أصبحوا بعد ذلك ابرز صناع القرار السياسي فيها حتى عام 1958 , قد تشربوا بالمبادئ القومية وقاتلوا في مواقع قيادية في جيش الثورة العربية , فإلى أي مدى كان انعكاس ذلك الشعور القومي على سياسة الدولة العراقية ابان العهد الملكي ( 1921 – 1985 ) . هذا ما سنتتبعه من خلال هذا البحث .
مرحلة الانتداب البريطاني حتى عام 1932 :
قبيل تتوجه ملكا على العراق القى الأمير فيصل عددا من الخطب والكلمات في مناسبات عدة أكد في احدها ان الهدف من إعلان الثورة العربية لم يكن للحصول على عرش هنا أو هناك . ومما جاء في الكلمة ( لم أقم إنا ولم يقم والدي ولا احد من أفراد أسرتي بعمل من أعمال النهضة ولهم مطمع في شيء ) . واقسم بشرفه وتربة أجداده , بأنه لم يفكر بالمجيء إلى العراق إلى العراق لو لا إلحاح أصدقائه وأبناء الشعب العراقي (4). وهذا يعني انه أراد التأكيد ان الدافع القومي, وحده كان وراء إعلان الثورة العربية . وفي خطبة التتويج ( 23 آب 1921 ) شد انتباه العراقيين مرة أخرى للثورة العربية وقائدها الشريف حسين الذي (( رفع لواء العرب منضما إلى الحلفاء ونهض بالعرب لا غاية له سوى تحريرهم وتأييد استقلالهم القومي الذي كانوا ينشدونه منذ قرون ))(5) .
وهكذا كان النفس القومي واضحا في خطب واحاديث فيصل . لكنه سرعان ما وجد نفسه وبقية الساسة الذين عملوا معه في الثورة العربية , غرقا في بحر واسع من المشاكل الداخلية التي رافقتها تهديدات خارجية من تركيا التي طالبت بالموصل وإيران التي أثارت بين الحين والآخر مشاكل حدودية لا تزال حتى الحاضر , فضلا عن هجمات الإخوان من الحدود الجنوبية بتحريض من إمارة نجد . وان السيطرة البريطانية المتمثلة بالانتداب جعلت الساسة العراقيين في صراع مستمر مع سلطات الانتداب البريطاني للحصول على الاستقلال الحقيقي الذي ثاروا من اجله ضد الأتراك من أبناء دينهم , فقد كبل البريطانيون العراق بمعاهدة كانت من الناحية الفعلية صورة طبق الأصل من صك الانتداب , على حد تعبير المؤرخ العراقي البارز السيد عبد الرزاق الحسني(6) .
وكان الصراع مع سلطات الانتداب مريرا وقاسيا حتى ان رئيس الوزراء عبد المحسن السعدون فضل الانتحار على ان يتهم بالخيانة والعبودية للبريطانيين , كما جاء في وصيته(7) .
ان الصراع مع بريطانيا جعل كثيرا من الحكومات العراقية تبتعد نسبيا عن الاهتمام بالقضايا القومية , وربما كان ذلك أيضا أملا في عدم إشارة بريطانيا التي كانت ترى في أي توجه قومي تهديدا لمصالحها ومن اللافت للنظر , ان الطلبة الذين تظاهروا احتجاجا على زيارة الصهيوني الفريد موند A.Mond في شباط 1928 ابان وزارة عبد المحسن السعدون الثانية تعرضوا لشتى العقوبات. فقد طرد 18 طالبا طردا مؤبدا ,و حكمت محكمة الجزاء على عدد آخر من المتظاهرين بعقوبات مختلفة . و اضطر البعض الآخر إلى السفر إلى خارج العراق لإكمال دراسته و منهم الشخصية الوطنية حسين جميل(8). ولم يتردد وزير المعارف توفيق السويدي بتهديد الطلبة بإطلاق الرصاص عليهم إذا ما تظاهروا مرة أخرى (9). و المعروف ان السويدي كان احد أعضاء المؤتمر العربي الأول الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس عام 1913 و طالب بمنح العرب حقوقهم المشروعة (10) , لكنه الآن يهدد بقتل من يعارض زيارة احد الداعين لإقامة دولة اليهود في فلسطين على حساب حقوق العرب المشروعة .
وليس هناك ما يشير إلى ان احد من الذين عملوا في صفوف الحركة العربية اعترض على الإجراءات التي اتخذتها وزارة السعدون, بل ان ذلك حدث بموافقة الملك فيصل الأول (11) , الرجل الذي في الثورة العربية الكبرى , أول ثورة تقوم باسم العرب في العصر الحديث . و لم يكن من الغريب ان تتخذ الحكومة إجراءات مماثلة ضد المتظاهرين الذين خرجوا تأييدا لثورة البراق الفلسطينية عام 1929 . كما أغلقت الحكومة صحيفتي النهضة و الوطن لأنهما هاجمتا التدابير التي اتخذتها الحكومة ضد المتظاهرين (12) .
و على ما يبدو فان الملك فيصل و عدد غير قليل من أقطاب السياسة العراقية آنذاك لم يكونوا مدركين للخطر الصهيوني . و المعروف ان فيصل التقى بالزعيم الصهيوني حاييم وايزمان chim waizman عام 1919 و كتب إلى والده ان وايزمان أكد له ان اليهود لا يفكرون في تأسيس أي نوع من أنواع الحكم في فلسطين . و ان التعاون بين العرب و اليهود مسألة ضرورية لان اليهود سيعملون على أعمار فلسطين (13) . من جانب آخر فان الملك كان يسعى إلى عدم إثارة بريطانيا و ربما مجاملتها في موقفه غير الحازم من القضية الفلسطينية , حتى انه تجاهل الرسائل التي كتبتها قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية إليه عام 1930 بشأن القضية الفلسطينية , و تطوراتها (14) هذا في الوقت الذي كان فيه الشعور القومي متقدا بين أبناء الشعب العراقي كما هو واضح من تظاهرات التأييد للقضية الفلسطينية . كما ان الشبيبة العراقية سبق ان أقامت عام 1922 مهرجانا للاحتفال بالثورة العربية , دعت فيه إلى اعتبار تاريخ إعلان الثورة العربية (10 حزيران) عيدا رسميا . و قام الملك باستعراض القطاعات العسكرية و إرسال برقية إلى والده بهذا الشأن (15) .على وفق الحقيقة الأخيرة فانه لم يكن بإمكان الحكومة العراقية و كذلك الملك , تجاهل الشعور القومي لدى أبناء الشعب العراقي بشكل مطلق , و لاسيما ان أقطاب النظام من رجال الحكومة العربية , ولكنهم كبتوا شعورهم القومي أو تراجعوا عن مبادئهم القومية و ربما تخلوا عنها , بعد ان أغرقتهم بريطانيا في المشاكل الداخلية , أو إرضاء لها .فقد تعاطف العراق مع الأماني الوطنية السورية . ولعل مرد ذلك – بالنسبة للعائلة المالكة – يعود إلى طموح العائلة الهاشمية إلى استرجاع العرش الذي فقده الملك فيصل عام 1920 اثر معركة ميسلون . وقد ازداد هذا الطموح حدة بعد ان فقدت العائلة عرشها الأول في الحجاز عام 1929 بعد ان اجبر ال سعود الملك علي بن الحسين شقيق الملك فيصل الأول على مغادرة الحجاز (16) فاستقر في العراق أملا في عرش بديل و كانت سورية الأمل الأكثر تحقيقا لهذا الحلم الذي ورثه بعد ذلك عن أبيه الأمير عبد الإله بن على كما سيأتي ذكره .
كان الفرنسيون قد أدركوا هذه الحقيقة منذ وقت مبكر حتى أنهم كانوا في مقدمة المعارضين لتنصيب فيصل ملكا على العراق و فكروا في اغتياله كما تشير إحدى الوثائق البريطانية (17) . فالتطلع إلى استقلال سورية لم يمله الشعور القومي المحض , بل كان ذلك ممتزجا مع السعي الهاشمي لبسط نفوذه على المشرق العربي و تزعم الدولة التي وعدت بريطانيا باستقلالها بموجب مراسلات حسين – مكماهون كما أسلافنا . لهذا حظيت الثورة السورية عام 1925 بدعم الحكومة العراقية و لكن بشكل سري.كما أصبح العراق ملجأ للثوار السوريين(18) .
و تأكيدا لحقيقة التوجس في التعبير عن الشعور القومي أو النهج القومي للحكومة العراقية , فان مناهجها الوزارية كادت ان تخلو من الإشارة إلى ذلك , أو تأتي الإشارة على استحياء على ما يبدو , و الإشارة الوحيدة التي تستحق الذكر في هذا الجانب ما جاء في منهاج وزارة جعفر العسكري (قائد القوات النظامية لجيش الثورة العربية الشمالي )عام 1923 إذ نص الفقرة (9) (( تأسيس الصلات القومية بين العراق وسائر البلاد العربية )) . ولكن هذا التوجه القومي سرعان ما تلاشى حين شكل العسكري وزارته الثانية عام 1926 , إذ جاء في الفقرة (2) من المنهاج ((و تأسيس الصلات مع الدول سيما المجاورة منها على أساس المودة و الاحترام المتبادلين ))(20) . فاختلطت سورية وإيران وإمارة شرق الأردن بتركيا ونجد ... الخ . كما ان الملاحظ ان الإشارة إلى تقوية الصلات مع الأقطار المجاورة جاء بعد الإشارة إلى (( تأييد الولاء والصداقة بين الشعبين )) العراقي والبريطاني , إذ وردت في الفقرة (6) ,في حين ان الإشارة إلى الصلات مع الدول المجاورة وردت في الفقرة (9) كما أسلفنا . واللافت للنظر إننا لم نجد أي إشارة للقضية الفلسطينية في أي منهاج من مناهج وزارات عهد الانتداب البريطاني , على الرغم من وجود مؤشرات عديدة على استمرار الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتفاقم الخطر الصهيوني .
لم تشهد مرحلة الانتداب ظهور توجه قومي جدي وإقامة صلات مع الأقطار العربية , تكون خطوة لبناء الدولة الموحدة التي عقدت العائلة الهاشمية الآمال على بنائها بزعامة الشريف حسين بن علي , إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار ان الشريف حسين كان قد اجبر على ترك الحجاز والاستقرار في منفاه بجزيرة قبرص , بعد ان خذله البريطانيون ومكنوا آل سعود من تقويض المملكة التي انطلقت منها شرارة الثورة العربية التي مكنت بريطانيا والحلفاء بشكل عام من تحقيق انتصارات سريعة في بلاد الشام(21) .
لقد أزيلت مملكة الحجاز من الخارطة السياسية للمنطقة , والشريف حسين مات كمدا في منفاه بعد ان نفض البريطانيون يدهم عنه , وتجاهلوا الكثير من مطالبه . ويروي نجله الأصغر الأمير زيد , إن والده اضطر ذات يوم أن يستل خنجره ويضعه أمام حاكم الجزيرة البريطاني , قائلا (( حاربت بهذا معكم , وما كنت اعتقد بأنني سأقابل بهذا النكران . كان من الحكام الجلف إلا ان دفع الخنجر بقلم كان بيده قائلا , لم يعد هذا بذي نفع لنا بعد اليوم . فما كان من والدي إلا أن أشار إلي بإنهاضه حيث لم يعد باستطاعته حمل نفسه , فخرجنا فلازم فراشه ولم يتركه إلا إلى قبره بعد أيام ))(22) .
الواضح ان أصحاب القرار السياسي في العراق استوعبوا درس الشريف حسين بشكل عميق . وان الملك فيصل كان الأكثر استيعابا للدرس , وبخاصة انه كان قد عانى من خذلان البريطانيين مثل أبيه , يوم تركه البريطانيون يواجه مصيره المحتوم حين زحفت القوات الفرنسية بقيادة الجنرال غورو GOURAUD لتسقط الحكومة العربية في دمشق عام 1920 وتقضي على مملكة فيصل بعد أربعة أشهر من قيامها . وقد يكون هذا الدرس احد أهم الأسباب التي دفعت بريطانيا لدعم ترشيح فيصل ملكا على العراق , كي يضع في حسابه أي خروج عن الخط الذي ترسمه بريطانيا ,يعني ان سيواجه المصير نفسه الذي واجهه في سوريه .و كان البريطانيون يلمحون له بذلك حسبما يذكر عبد الرزاق الحسني (23) . وقد يكون الدرس القاسي الذي تلقاه فيصل في معركة ميسلون هو الذي جعله يخاطب العراقيين قبل تتويجه بأقل من شهر بقوله ((لكن لي رجاء واحد على الأمة ان لا تستعجل ولا تطيش . وان حاسيتها القومية و دمها العربي النشيط لا يفوران فورة مستعجلة ))(24) بمعنى آخر لابد من كبح جماح الشعور القومي بقدر ما تسمح به بريطانيا .و وجد فيصل في بعض المناسبات فرصه للتعبير عن هذا الشعور . فقال بعد عقد المعاهدة العراقية – البريطانية عام 1930 (( ان هذه المعاهدة آخر خطوة لتحرير العراق و أول خطوة لتحرير الأقطار العربية ))(25) و ربما قبل البريطانيون بهذا التصريح القومي لا أنهم يدركون جيدا كما يدرك فيصل ان معاهدة 1930 لم تحرر العراق , بل نصت على إقامة قاعدتين عسكريتين بريطانيتين في العراق و كبلت العراق بقيود قاسية جدا (26) و في مناسبة أخرى عبر فيصل عن مشاعره القومية حين تحدث عن فكرة الوحدة بين العراق وسورية بقوله (( ان من الخير ان تتحقق هذه الوحدة كي يفهم الغرب روح الحضارة العربية كما فهم العالم عقلية الألمان بعد وحدتهم ))(27) و سبق هذا التصريح خطوة عملية في هذا الاتجاه في محاولة التقرب من بعض الأقطار العربية مثل نجد و الحجاز التي يحكم فيها خصومه ال سعود و كذلك اليمن و إمارة شرق الأردن التي يحكمها شقيقة الأمير عبد الله بن الحسن . و في ذلك كتب السيد عبد الرزاق الحسني (( اتجهت أفكار بعض السياسيين في البلاد العربية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ... إلى خلق وحدة عربية تجمع شتات العرب و توحد كلمتهم ... ولما تكونت الوزارة السعيدية الأولى أعرب الملك فيصل عن رغبته في ان يجعل في وضع الحجر الأساسي لما يفكر به السياسيون )) . فتالف وفد برئاسة نوري السعيد غادر بغداد في 25 آذار 1931 زار الأردن و اليمن و المملكه الحجازية – النجدية , وقد تمخضت الزيارة عن عقد ثلاث معاهدات مع الأقطار الثلاثة, عدت خطوات ايجابية – قياسا بظرفها – باتجاه التفاهم العربي . و ان الجانب الأكثر ايجابية في هذه الخطوة , ان الملك فيصل وضع الخلافات العائلية مع ال سعود جانبا , و التعامل مع الأمر الواقع بواقعية
اما مضامين تلك المعاهدات , فإنها نصت على التعاون و أقامت الصلات (( على الأساس التعاون الوثيق و الود الصميم )) مع الأردن ( المادة الثانية ). اما مع المملكة الحجازية –النجدية , جاء في المادة الأولى ((يسود بين المملكة العراقية و بين المملكة الحجازية – النجدية و ملحقاتها , سلم دائم و صداقة وطيدة لا يمكن الإخلال بها و يتعهد الفريقان الساميان بان يبذلا جهدهما للمحافظة عليهما , وان يحلا بروح السلم و الصداقة جميع النزاعات و الاختلافات التي تنشأ بينهم )) . اما المعاهدة مع اليمن فلم تتضمن سوى ثلاث مواد مقتضبة لم تتجاوز الستة اسطر أهم ما فيها المادة الثانية التي نصت على (( يسود سلم دائم و صداقة وطيدة بين المملكتين المتعاقدتين )) (28) .
ان الذي يقرأ نصوص هذه المعاهدات بإمعان لا يمكنه القول ان ثمة توجه قومي حقيقي . فمثل هذه المعاهدات التي تضمنت مواد عن الصداقة و حسن الجوار و التعاون في شؤون الكمارك و انتقال أبناء العشائر في المناطق الحدودية , كثيرا ما تعقد حبين دول لا ترتبط مع بعضها بصلات قومية أو دينية . و يبقى علينا ان لا نحمل أصحاب القرار ما لا طاقة لهم به , فان الأوضاع الداخلية و العربية و الدولية آنذاك لم تكن تسمح بأي خطوة أكثر اتساعا أو رسوخا باتجاه وحدة عربية أو حتى تقارب عربي حقيقي يكون أساسا لوحدة عربية , اخذين بنظر الاعتبار ان بريطانيا كانت مستمرة في جهودها الرامية لإقامة (وطن قومي لليهود ) في فلسطين . و المعروف ان التأثير البريطاني كان الأكثر قوة في العراق و المشرق العربي و العالم . و الأهم من هذا ان هناك من نظر بعين الريبة و الشك إلى هذه الخطوة . فقد هاجمتها جريدة الاستقلال , و أكدت ان بريطانيا تريد حلفا عراقيا مع الأردن و سورية لمد أنابيب النفط . وان وليم مارتن صاحب جريدة Journal De Geneve اقترح ذلك . و لم تستبعد (الاستقلال) ان تكون فكرة تنصيب الأمير علي بن الحسين على عرش سورية فقد جاءت لهذا الغرض, لان بريطانيا نادمة على ضياع سورية من يدها(29) .
و أكدت الجريدة ان العراق دولة غير مستقلة و ليس من حقه المناداة بالحلف , و ان ذلك من حق السعودية و اليمن بوصفها دورتان مستقلتان (30) .و من المهم ان نذكر ان مصالح بريطانيا قد تضطرها إلى فبول بعض أشكال التقارب العربي أو الوحدة العربية . فالمملكة العربية السعودية كانت حتى الربع الأول من القرن العشرين ثلاث كيانات سياسية (الحجاز و نجد و حائل ) جعلها ال سعود كيانا واحدا بقوة السلاح . ولم تضع بريطانيا أي عراقيل بوجه ال سعود , بل أنها دعمت ال سعود في خطوتهم تلك لأنها وجدت فيهم خير من يخدم و يدافع عن مصالحها في المنطقة , و يساعدها على تحقيق احد أهم أهدافها في المنطقة و هو إقامة (وطن قومي ) لليهود في فلسطين . و نشير هنا إلى ما قاله السياسي البريطاني المعروف ونستن تشرشل Winston Chrchill الزعيم الصهيوني وايزمان )) بودي ان أرى ابن سعود وقد أصبح سيد الشرق الأوسط – رئيس الرؤساء – على شرط ان يجري تسوية معكم I would like to see Uibn Saud lord of the middle east , the boss of the bosses – provide he settles with you (32) . و هذا ما اكدته أيضا إحدى وثائق وزارة الحرب البريطانية . (33)

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (17)


Language

Arabic (15)

Arabic and English (2)


Year
From To Submit

2017 (1)

2016 (3)

2015 (2)

2014 (1)

2013 (1)

More...