research centers


Search results: Found 10

Listing 1 - 10 of 10
Sort by

Article
Collective phobia and irony of fate : a study in the phobia of narrative character in " the sons of Jewish woman " for Tahseen Karmiani as a case in stu
الفوبيا الجمعية وسخرية الأقدار دراسة في رهاب الشخصية الروائية(أولاد اليهودية ) لتحسين كرمياني أنموذجا

Author: م.د. سالم نجم عبد الله
Journal: College Of Basic Education Researches Journal مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية ISSN: 19927452 Year: 2012 Volume: 11 Issue: 4 Pages: 239-262
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The current study involves a psychological point of view for narrative characters , to reveal their inner circles given their backgrounds at their raise. Such backgrounds affected defining aggressive bahaviour against the other. How collective memory affects directing their behaviours and clinging with old stories that is formed in a legendary way. The characters subject completely to them and becomes a prisoner of its powers after being molded in religious and social frames. The study also deals with the struggle of three main characters. Each of which is a contrastive axis. Each represents three authorities: suppressive, religious and humanitarian. These authorities appear to be strong and hold, but soon they get weak and vanish because of the deeply rooted phobia inside and end in becoming a jelly fish with tragic end. It is to be mentioned that our study is based on psychological approach. It mustn't be understood as an approach that joins the character of the writer and his book. More likely , we compared psychological explanation with the behavior of narrative characters (cartoonist ) in Bart's expression . Never the less, we state that this narrative behavior is just an echo of human behavior This means that applying the course depends on analyzing the literarily text itself away from the humanitarian character of its creator. It is a clinical treatment for nervous characters

تنطوي هذه الدراسة على رؤية نفسية للشخصيات الروائية والكشف عن كوامنها الداخلية في ظل مرجعياتها التي نشأت عليها وكان لها الدور المؤثر في تحديد سلوكها العدواني تجاه الآخر ومدى تأثير الذاكرة الجمعية في توجيه تصرفاتها وتعلقها بالحكايات القديمة التي تأخذ تشكيلا أسطوريا بحيث تخضع لها كليا وتصبح أسيرة لسلطتها بعد أن تتشكل بقوالب دينية وأعراف اجتماعية، كما تعالج هذه الدراسة صراع ثلاث شخصيات رئيسة تشكل كل واحدة منها محوراً مضاداً للآخر ممثلة بثلاث سلطات هي السلطة القمعية، والسلطة الدينية ثم السلطة الإنسانية ،هذه السلطات تبدو قوية ومتماسكة لكنها سرعان ما تتلاشى وتضعف بفعل الفوبيا المترسخة في داخلها وتصبح شخصيات هلامية تنتهي نهاية مأساوية.وننوّه إلى أن دراستنا هذه قائمة على المنهج النفسي ،على أن لا يفهم منها أن مسار البحث يربط بين شخصية الكاتب وعمله ،بل أننا قاربنا التفسير النفسي من سلوك الشخصيات الروائية (الكارتونية) _على حد تعبير (بارت) – مع إقرارنا بأن هذا (السلوك الروائي) ما هو إلا صدى عن السلوك الإنساني ،وهذا يعني أن تطبيق المنهج سيقوم على تحليل العمل الأدبي نفسه بعيداً عن شخصية المبدع الإنسانية ،فهي معالجة إكلينيكية لشخصيات عُصابية.


Article
مدرسة قم الروائية في مواجهة الغلاة

Author: علي زهير الصرّاف
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 34 Pages: 30-53
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

It`s necessary for the researcher in the Shiite history to know the Shiite schools in Hadith science and the intellectual foundations that define each school by it and compare between them as one of the cornerstones in each ideology in the legislation and the doctrine of ijtihad and the obtaining of legal provisions and to facilitates the knowledge of jurisprudence over the roles of each ideology.The School of Qum in Hadith sciences in the third and fourth centuries was one of the most important Shiite schools and most influential, and due to the depth of the Shiites in the city of Qom and the direct contact between the nattarors and the scientists of this scools and Imams (peace be upon them) and so many of their and the impact of this school on the intellectual currents that prevailing in these centuries, so the school of Qom was the leading pioneer in the field of collecting of the heritage of Shiites in the Hadith and it`s sciences in an orderly and purified of impurities.The school of Qom was became known clearly in the adhering to the Shia heritage against the penetrations of false ideas and corrupt beliefs particularly the Extermism, so the narrators and the scientists of this school made their efforts for this matter and they had caught excess and this is what led to the lethargy of this school at the hands of fundamentalists at the School of Baghdad at the beginning of the fifth century A.H.

إحدى أهم المدارس الروائية عند الشيعة الإمامية هي مدرسة قم التي تمتاز بكثرة علمائها ومحدثيها وجهودهم المضنية والجبارة في بداية تدوين الرواية الشيعية بشكل موسع ووضع منهاج واضح وقويم له والإهتمام البالغ بالحفاظ على سلامته من الدس والتحريف والأفكار المنحرفة والضالة.ومن أبرز تلك الظواهر الخطيرة على التراث الروائي الشيعي التي لقيت إهتماما بالغا من قبل محدثي مدرسة قم هي ظاهرة الغلو وتغلغل الغلاة في صفوف الشيعة ونفوذ أفكارهم ، حيث صبت جهود علماء مدرسة قم ورواتها في محاربة تلك الظاهرة ومن ينتمي اليها او ينشرها في الأوساط الفكرية الشيعية تمثلت في الصاق امارات الضعف في الرواية على كا من يثبت انه اقترب بعض الشيء من فكر الغلو ونفيهم من المدينة وحتى محاولة قتلهم وتصنيف مختلف الكتب والرسائل في الرد على الغلاة.استمرت مدرسة قم الروائية الشيعية في حياتها العلمية وكان القرنين الثالث والرابع اوج نشاطها الفكري وفي النهاية تضائلت أمام مدرسة بغداد الأصولية بجهود الشيخ المفيد والشريف المرتضى وانتهى دورها الريادي كمدرسة من مدارس الرواية الشيعية.


Article
La Liberté du Personnage Romanesque entre Sartre et Mauriac: Une Ėtude Analytique
حرية الشخصية الروائية بين سارتر ومورياك: دراسة تحليلية

Authors: Alla Shatnan Aieze علاء شطنان عايز --- Sa'eed Jabir Hussein سعيد جابر حسين
Journal: Adab Al-Kufa مجلة اداب الكوفة ISSN: 19948999 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 4 Pages: 28-59
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

ملخص في عام 1939نشرالفيلسوف و الكاتب الفرنسي جان بول سارتر مقاله الشهير "السيد فرانسوا مورياك و الحرية ". نقد فيه بشدة تقنية السرد عند مواطنه الروائي المعروف فرانسوا مورياك و خاصة حرية الشخصية الروائية و تدخل الكاتب في مصير شخوصه . أراد سارتر أن يُظهر نفسه في هذا المقال النصير للحداثة الناشئة في حين أراد أن يجعل من مورياك روائياً كلاسيكياً متشبثاً بأسلوب التحليل النفسي الذي بدأ بالتراجع آنذاك . في ضوء تحليلنا لهذا المقال تسعى هذه الدراسة إلى الرد على الأسئلة التالية: ما هي الأوجه الأساسية لهذا النقد ؟ في أية رواية لمورياك وجد سارتر هذا النقص في الحرية الممنوحة للشخصية ؟ ومن هي هذه الشخصية التي كانت ضحية الحرمان من الحرية ؟ هل كان سارتر محقاً في نقده لمورياك من وجهة نظر مختلف النقاد ؟ هل كان لفلسفة سارتر الوجودية أثرها في هذا النقد ؟ هل أن تدّين مورياك و أخلاقيته كانت وراء تهجم سارتر عليه ؟ وبالمقابل ماذا كان يبغي مورياك من هذه التقنية في السرد ؟ هل أن للجانب الأخلاقي و الوعظي دور في أسلوبه السردي ؟ الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها نجدها في سياق هذه الدراسة .


Article
Narrative Character from the amplification to the dissolution (Balzac et Alain Robe-Grillet)
الشخصية الروائية من الهيمنة الى الاضمحلال (بلزاك – آلان روب - غرييه)

Author: Imad Mohamed Ali عماد محمد علي
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2015 Issue: 68 Pages: 1-23
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

This paper is based on a preliminary idea that emphasizes the necessity of the relationship between the concept of the person in its sociological and philosophical aspect and its representation in the novel. The origin of this idea dates back to TzvetanTodorov who believes in the inseparability between the concepts of person and personality. As the history of novel reveals, many follow his heels. In order to validate his idea, Todorov points at the change which the personality endures as a result of the change in the society’s opinion of the person.This result from fact the concept of the person is closely related to the way the novelist envisions the world. Since, the novelists don’t have different and various visions of the world and reality, the presentation of man is varied, in the novel. This entails the acknowledgement of another fact: the vision produced by the writer about the world he is living in has nothing to do with the supposed faithfulness which he ought to adhere to in relation to reality since reality itself is a changeable concept, it is a must that we accept the principal of variety in the images of reality or the possibility of dividing it into small parts with which the writer can deal according to his own esthetic orientations and intellectual background.

يرتكز بحثنا هذا على فكرة أولية مفادها ان علاقة لا بد وان تكون موجودة بين مفهوم الشخص بمعناه الفلسفي والسوسيولوجي وبين تمثيله في الرواية. تجد هذه الفكرة اصولها الاولى لدى تودوروف الذي كان يعتقد، وسيتبعه في ذلك كثيرون، ان الارتباط بين مفهومي شخص وشخصية غير قابل للانفكاك. دليله على ذلك ان صورة الشخصية في الرواية تتغير تبعا لتبدل المفهوم الذي يكرسه المجتمع للشخص. ذلك ان مفهوم الشخص مرتبط بقوة بالكيفية التي يعي بواسطتها الروائي العالمَ. وما دام الروائيون لا يملكون وعيا موحدا للعالم وللواقع فلا بد، والحال هذه، ان يتنوع تمثيل الانسان داخل الرواية. ان معنى كهذا سيفترض الاقرار بحقيقة اخرى: ان الشهادة التي يقدمها الكاتب عن العالم الذي يعيش فيه لا علاقة لها بالاخلاص المفترض ان يظهره الكاتب بازاء الواقع طالما ان هذا الاخير يبقى مفهوما متغيرا يابى الثبات ويقاوم الجمود. لذلك يبدو لنا حتميا القبول بمبدا تعدد صور الواقع او القول بامكانية تفتيته الى جزئيات صغيرة يلتقطها كل كاتب من الزاوية التي تناسب ادراكاته الفكرية ومتبنياته الجمالية.


Article
The image of women in Iraqi films after 2003
صورة المرأة في الأفلام الروائية العراقية بعد 2003 دراسة تحليلية في أفلام بغداد عاصمة للثقافة العربية

Author: Dr.Irada Zaydan أ.م.د إرادة زيدان الجبوري
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2015 Volume: 7 Issue: 29 Pages: 9-30
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The research seeks to examine the image of women in Iraqi films produced after 2003 over the answer to questions such as “ level of the representation of women and appearing in films and features that are attributable to them and their relationships with men and their interests and tendencies , activities and ways and methods pursued to achieve their goals , or what appeared to be trying to achieve and whether made movies vivid and varied models for women , or confined to a rigid model and duplicate Is films raised issues concerning women?The research is trying to find out that if there was a transformation in the image produced on women in Iraqi cinema after 2003 after the transfer of the film industry in Iraq from the confines of the state and its control over symbol industry codes to circulation space of international support through various cultural, artistic and political organizations.

لم تتبن المؤسسة الأكاديمية في العراق الدراساتِ التي تناولت تمثلات المرأة اجتماعيا وإعلاميا من منظور نسوي إلا بعد عام 2000، وذلك لعزلة المؤسسة، وعدم الجرأة العلمية «البحثية» في دراسة موضوعات لم تسبق دراستها، فضلاً عن خلو الساحة من منظمات نسوية أو حراك نسوي تجاه قضايا تهم النساء، سيما وانّ قضاياهن تحفز بحوثاً من هذا النوع، إلا أن دخول مفاهيم حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي وسيداو مع منظمات المجتمع المدني التي ظهرت بعد الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003، لم يحدث فرقاً كبيراً على مستوى الدرس الأكاديمي وإن كانت الموضوعات صارت تطرح في فضاء الحراك النسوي، ومنظمات المجتمع المدني. يحاول البحث معرفة إنْ كان ثمة تحولات في الصورة المنتجة عن المرأة في الأفلام العراقية بعد 2003، أي بعد انتقال الدولة من نظام شمولي يحتكر صناعة الرموز وتداولها إلى نظام تعددي ينبغي أن يعكس تعددية على المستويات الثقافية كافة ويسهم في صناعة ثقافة تشاركية تعمق من قيم المواطنة وحقوق الإنسان.


Article
التحولات النفسية في الشخصية الروائية شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف ، أنموذجاً

Author: إياد جوهر عبد الله
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2012 Volume: 7 Issue: 2 Pages: 138-166
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

الملخصدار البحث على دراسة رواية من روايات ( أدب السجون ) وهي رواية ( شرق المتوسط ) لعبد الرحمن منيف ، وتضمنت دراستي تحليلاً للشخصيات الروائية من وجهة نظر علم النفس ورصد التحولات النفسية لتلك الشخصيات داخل النص الروائي ، ووجدنا ان شخصياته تعاني من ازمات نفسية وتحديات جسدية واختلاف بالرؤى مما دفعها للبحث عن منافذ اخرى للتعبير عن الذات التي اتبعتها سطوت الزمن داخل السجن . والبحث يتألف من المدخل والتمهيد ( علم النفس والرواية ) وثلاثة مباحث أما المبحث الاول فيتضمن ( العلاقة بين البطل والبطل المضاد ) . والمبحث الثاني ( وصف تحولات الشخصية من الداخل والخارج ) . ويأتي بعد ذلك المبحث الثالث و يتضمن التأثيرات الزمــكانية في تحول الشخــصية بفقرتين : ا- الزمن الداخلي والخارجي .ب- المكان – المغلق – المفتوح .


Article
Spatial Space in the novels of Suna' Allah Ibrahim : 1997-2008
بناء المكان الروائي في روايات (صنع الله إبراهيم ) 1997-2008م

Loading...
Loading...
Abstract

The place in the novel is acquired of a great importance not less important than the rest of the items feature the other .Its the role completes the role of time in determining the sign of the novel, and it is the custodian of the events theater conflict the characters and a geography of the novel and through it , the person gains his cultural , social and intellectual dimensions . This study is based on dealing with the place on two aspects : with the first the place and we decided to divide the space in which to place anti-pet and place and space threshold is best suited to study the place in the novel texts of Suna' Allah Abraham novelist and the second is interested with the study of description and its functions , types and functions and its role in shaping the intellectual and psychological side of the personality.

يكتسب المكان أهمية كبيرة ، لا تقل عن بقية العناصر الروائية الأخرى ، إذ إن دوره مكمّل لدور الزمن في تحديد دلالة الرواية ، وهو الحاضن للأحداث ، ومسرح صراع الشخوص ، ويشكّل جغرافية الرواية ، ومنه تكتسب الشخصية أبعادها الثقافية والاجتماعية والفكرية . وتستند هذه الدراسة في تناول المكان ، على محورين ، يتناول الأول: تقسيمات المكان ، وارتأينا أن نقسّم المكان فيه إلى (المكان الأليف ، والمكان المعادي ، والمكان العتبة) ، وهو التقسيم الأنسب لدراسة المكان في نصوص(صنع الله إبراهيم) الروائية ، أما المحور الثاني: فقد تناول الوصف ووظائفه وأنواعه، ودروه في بلورة الجانب الفكري والنفسي والاجتماعي للشخصية.


Article
صورة البطل في اعمال غشان كنفاني الروائية - قراءة في ( رجال في الشمس ) و ( ماتبقى لكم ) انموذجا

Author: عبد الله حسيني
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 42 Pages: 127-148
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

The novel of the most prominent literary arts is considered a distinct place in contemporary Arabic literature. The novel in our time dealing with topics realism and became image depiction of life. One of the most important elements of the novel is the hero and heroism that gained attention significantly in the novel and contemporary research, and took the assets of the writer structure Property and influenced by external factors such as the time and place and contacted all of them in determining the image of the hero, we can see this image inhis novel (rejal fesh shams & ma tabagha lakom) Ghassan Alkanfani. And human Ruadalroaah Arab in Palestine.This article insists to the features hero like (the victim, alienated, resistant and ...) and its impact on the psyche of the hero in these two versions through graphs and tables when Alkanfani, which is replete with heroes of the novel has a realistic issues and reflect his commitment to the People and his ideas melancholy that goes back to the control of the tragedy of the Nakba (1948), so that the reader is following through these fees importance degree hero of his novels, a statement of the faces of the negative and the other positive and steel community and then all the changes and the cruelty of reality in the field of social and political in Palestine.

تعتبر الرواية من أبرز الفنون الأدبية ولها مکانة متميزة في الأدب العربي المعاصر. فالرواية في عصرنا الحاضر تتناول الموضوعات الواقعية وصارت مرکزيتها تصويراً من الحياة. أحد من أهم عناصر الرواية هو البطل والبطولة التي نالت إهتماماً کثيراً في الرواية والأبحاث المعاصرة، وأخذت أصولها من بنية الکاتب الفکرية وتأثرت بالعوامل الخارجية مثل الزمان والمکان وإتصلت جميعها في تحديد صورة البطل، کمانلاحظ هذا الأمرفي روايتي (رجال في الشمس وماتبقي لکم) لغسان کنفاني. وهومن روّادالرواية العربية في فلسطين. فجاءهذا المقال ليرکزعلی ملامح البطل مثل (الضحية، المغترب، المقاوم و ...)وتأثيرها علی نفسية البطل في هاتين الروايتين عبر الرسوم البيانية والجداول عند کنفاني، الذي يذخر أبطال الرواية عنده بالموضوعات الواقعية وتنم عن إلتزامه الشعبية وأفکاره السوداوية التي تعود إلی سيطرة مأساة النکبة (1948 م)، بحيث يتابع القاريء من خلال هذه الرسوم أهمية درجة بطل رواياته وهي بيانٌ للوجوه السلبية والآخر المجتمع الايجابي والمقاوم ثم کآفة التغييرات وقسوة الواقع في الميدان الاجتماعي و السياسي في فلسطين.


Article
Analyzing the story of Prophet Yusuf on the basis of narratology theories
تحليل قصة يوسف() علي أساس نظريات علم الرواية(السرديات)

Authors: Waly Allah Hasome ولي¬ الله حسومي --- Zahra Karam Br زهرا کرم¬بور --- Alireza Haidari Nasb علیرضا حیدري نسب --- Mahernaz Kali مهرناز گلی
Journal: Adab Al-Kufa مجلة اداب الكوفة ISSN: 19948999 Year: 2019 Volume: ج2 Issue: 41 Pages: 181-212
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

The purpose of Qur'an in narrating the stories of ancient people is to train followers and to focus their attention on the source of creation, hereafter, refinement of soul and perfection. Thus, narration of ancient stories performs an educational function. At any appropriate circumstance, Qur'an pursues this ultimate cause and delivers beneficent notifications to the followers. Within the framework of narratology theories and following a descriptive-analytical method, this article aims to analyze the story of Prophet Yusuf at two levels of narration and discourse. At the narration level, Toolan and Martin’s theories are employed to investigate the chain of integrated events, the way the crisis forms, and the process of crisis resolution, and Greimas’s model is utilized to explore the role of characters in the development of the story and their relationships with the narrative context. At the discourse level, Roger Fowler’s ‘narrative perspective’ is drawn on to explore the position of God as the narrator, the narrator's relationship with and attitude toward the characters and their impact on the narration process.

إنّ هدف القرآن الكريم من نقل قصص الماضين هو تدريب وتنشئة الأفكار، وجلب انتباه العباد إلي المبدأ و المعاد، وتهذيب النفوس والوصول إلي كمالها. كما أنه يتطرّق إلي جوانب التعليم والتربية أكثر من غيرهما، بحيث تابع القرآن في كلّ مجال ومناسبة هذا الهدف السامي وقدّم إشعارات مفيدة للآخرين. يسعي هذا المقال ضمن الطريقة الوصفية التحليلية، إلي دراسة قصة يوسف() كرواية في مستويين: القصّة والكلام (الخطاب والحوار). وذلك كلّه طبقاً لنظريات علم الرواية (السرديات). سندرس الأحداث المتلاحقة المتكاملة وكيفية تشكل الأزمة وعملية الانتقال من الأزمة في مستوي القصّة مبتنياً علي نظريات. سنأخذ دور الشخصيات في تسيير القصّة وعلاقتها مع الخلفية القصصية، بعين الاعتبار وفقاً لنموذج "غريماس"، و في مستوي الكلام أو الخطاب سندرس ونقيم طبقاً لـ"الرؤية الروائية " لروجر فالير. محل الله تعالي كراوي للقصّة، ونوع العلاقة و وجهة نظر الراوي تجاه الشخصيات وتأثيرها علي عملية الرواية (السرد


Article
تيار الوعي في رواية ( بيت على نهر دجلة ) للروائي العراقي مهدي عيسى الصقر

Author: أ. م. د. محسن تركي عطية الزبيدي
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 361-372
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

تيار الوعي في رواية ( بيت على نهر دجلة )للروائي العراقي مهدي عيسى الصقرالمقدمة : شهدالعراق في الحقبة الممتدة من السنة الأولى لعقد الثمانينيات (1980 ) وحتى يومنا هذا ( كتب البحث في 20 صفر 1438 - 2017 ) تطورات سياسية واجتماعية واقتصادية ، قل مثيلها في التاريخ الإنساني ، من جنبتي الأثر في منظوره الزمني والمؤثر في منظوره الوطني. فمن هناك الحرب الضروس في ثمانيها العجاف من القرن المنصرم بدأ الطوفان حين تحولت الدولة من حكومة السلطة إلى حكومة الإمرة ، القائمة على الهيمنة والقهر ، وبسبب ضغوطات الحرب المشتعلة تحول النظام البعثي الحاكم إلى العوبة بيد الحكومة الأمريكية تارة ، ودول الخليج تارة أخرى . وعندما تبلورت فكرة الإصلاح السياسي بعد الحرب العراقية – الإيرانية – أو هكذا ظن عدد من المثقفين في حينها – لم تتبلور على أسس دستورية تحترم فيها إرادة شعوب المنطقة ، أو شورية تحترم فيها إرادة الشعب العراقي ، فكان شعارها الانفعالي هو الذي أوقعها في حرب الخليج الثانية ، التي أهلكت الحرث والنسل ، وكانت بوابة لحصار مقيت سلبت في أثنائه الهوية العراقية لصالح شعوب المنطقة ، ثم أردف هذا الحصار باحتلال طامع فتح الساحة العراقية لتصفية حسابات سياسية وعسكرية ، لا ناقة للمواطن العراقي البسيط فيها ولا جمل . وكان من نتيجة هذه الحرب أو الحروب أن ولدت فوضى أو فوضات ،مهدت لخلط المفاهيم كلها – تقريبا - ، فلم تكن هناك إضاءة في التمايز ما بين فهم المجتمع ومفهوم المجتمع ، أو بين العقيدة الحاكمة للفرد والسلطة الحاكمة للمجتمع . وأورث هذا الخلط انكسارا خطيرا في نفسية الإنسان العراقي ( على مستويي السوقة والنخبة ) ، إذ وجد المثقف العراقي نفسه أمام كيان غير طبيعي من حيث الولادة والنشأة ، وإن هذا التنافر الحاصل بين المثقف والمجتمع يُكسي الحاضر والمستقبل جلبابا مأساويا خانقا ، لا يمكن للمثقف فيه أن يحافظ على تماسكه ، ولا يمكن للمجتمع أن يحتفظ باستقراره ، لأنه يسير على خلاف القوانين الطبيعية للنشأة والنمو . وقد حاول الروائي العراقي ولاسيما بعد عام ( 2003 ) مستغلا الديمقراطية الجامحة التي يتمتع بها عراق ما بعد الاحتلال الأمريكي أن يوثق حالة الانكسار المجتمعي، والتأزم النفسي ، في ظل حروب متتالية انتهت بأجمعها إلى الفشل . وعلى الرغم من كثرة القيود التي تكبله ، حاول جهده الإجابة على الأسئلة الثلاث من ؟ ولماذا ؟ وكيف ؟ .من خلال تعرية حالات الإفلاس الخلقي ، والتخندقالآيدلوجي ، تجاه التطرف السياسي الذي يقود في العادة إلى سلوك متطرف ، وما بين التطرف الفكري والتطرف الفعلي تبدو دلالات التشوه والعقم والإفلاس صورا حزينة ومتوقعة لأنـها مشدودة بقوة إلى خطوات ملغومة بخطر السياسة الجائرة . وأستطيع أن أجزم – بعد قراءة دقيقة ومتخصصة للمنجز الروائي العراقي في الثلاثين سنة الأخيرة – أن رواية ( بيت على نهر دجلة ) للروائي العراقي الكبير مهدي عيسى الصقر تعد أول رواية حرب عراقية استطاعت تجاوز مرحلة التعبئة التي أجبر عليها القاص العراقي بسبب ظروف الثقافة الدكتاتورية السائدة في عقدي الثمانينيات والتسعينيات ،فضلا عن أنها كتبت بعد (26) سنة من اندلاع الحرب المروعة ، و(18 ) سنة من نهايتها ، وهذه الفترة الزمنية كافية لسرد الأحداث بموضوعية معقولة ، يتمكن فيها الكاتب من الفصل بين الفهم الكاذب والفهم الحقيقي لجوهر الصراع السياسي والديني للحرب ، فمن خلال ربط المشاهد مع بعضها ،والكشف عن صراع الشخوص داخل منظومة الحكي ، يماط اللثام عن أبطال السرد ودورهم في تنامي الحدث الرئيس الذي يعد جوهر الفكرة المركزية للروي ، مثلما يعد جوهر النسيج الفني للرواية . وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى نرى قصص الحرب الخالدة كتبت بعد نهاية الحرب بسنين غير قليلة ،كما هو الحال في رواية ( الحرب والسلم ) لتولستوي التي كتبت بعد ( 100) عام من انتصار الروس في حربهم ضد نابليون، وما يقارب هذه المدة في رواية ( جسر على نهر درينا ) للكاتب اليوغسلافي ايفواندريتش ، ورواية ( قلعة الأسطة ) للكاتبة اللبنانية ليلى عسيران التي تروي فيها قصة الحرب الأهلية اللبنانية ، وغيرها من الروايات العالميـة والعربيـة . ومما ينبغي الإشارة إليه أيضا أن هذه الرواية تعد أول رواية حربية استطاعت تجاوز الآلية التي وقع فيها التصوير الاجتماعي التقليدي للأدب في الرواية والمسرح ،إذ وجد الروائي الحاذق أن تصوير الوضع المأساوي للمجتمع العراقي في ظل الحرب ، وتحت وطأة الأزمات النفسية الحادة في تيك الحقبة من خلال شاشة الواقعية البانورامية ، التي تلاحق الأحداث ، وتتصيد التقاطها ؛ لتقدمها للمتلقي على شريط تسجيلي شبه فوتوغرافي غير مجدية ، وإن وسائلها آليات عفى عليها الزمن ، فالأمراض الاجتماعية والصراع النفسي المصاحب لفشل الأنظمة المستبدة يحتم على الروائي التفتيش عن وسيلة أو وسائل قادرة على مواكبة حركة المجتمع المرتبطة بكل التحولات البشرية والفلسفية والسياسية والاقتصادية . وقد وجد القاص مهدي عيسى الصقر أن تيار الوعي وسيلة أسلوبية مثلى في كتابة هذا النوع من الروايات ؛لقدرته على تصوير الحساسية الشديدة لشخصياتها ، المبتعدة كليا عن الأحداث البارزة التي شكلت حساسيتها المفرطة ، فالأحداث الكبيرة المقترنة بالزمان والمكان التقليديين يسلبان القاص والقارئ حرية الحفر والتنقيب في المعطيات النفسية والشعورية للشخصية الروائية الرامزة لأزمة المجتمع ، وهي تتمظهر بشكل سري في جسد القصة . إن الوفاء للفن ينبغي أن يكون بمستوى الوفاء للزمن والتغير الاجتماعي ، فالمتلقي لا يستلذ بنص ابداعي يعد هجينا عن ذائقته المحكومة بالزمان و المكان ، فالتقلب في مزاج المجتمع ينبغي أن يقابله تقلب في مزاج الفن ، والنقيض صحيح أحيانا ، لأن الفنانين يخلقون عصورهم – كما يقال – في بعض الأحيان .

Keywords

تيار الوعي في رواية --- بيت على نهر دجلة للروائي العراقي مهدي عيسى الصقر المقدمة : شهدالعراق في الحقبة الممتدة من السنة الأولى لعقد الثمانينيات --- 1980 وحتى يومنا هذا --- كتب البحث في 20 صفر 1438 - 2017 تطورات سياسية واجتماعية واقتصادية ، قل مثيلها في التاريخ الإنساني ، من جنبتي الأثر في منظوره الزمني والمؤثر في منظوره الوطني. فمن هناك الحرب الضروس في ثمانيها العجاف من القرن المنصرم بدأ الطوفان حين تحولت الدولة من حكومة السلطة إلى حكومة الإمرة ، القائمة على الهيمنة والقهر ، وبسبب ضغوطات الحرب المشتعلة تحول النظام البعثي الحاكم إلى العوبة بيد الحكومة الأمريكية تارة ، ودول الخليج تارة أخرى . وعندما تبلورت فكرة الإصلاح السياسي بعد الحرب العراقية – الإيرانية – أو هكذا ظن عدد من المثقفين في حينها – لم تتبلور على أسس دستورية تحترم فيها إرادة شعوب المنطقة ، أو شورية تحترم فيها إرادة الشعب العراقي ، فكان شعارها الانفعالي هو الذي أوقعها في حرب الخليج الثانية ، التي أهلكت الحرث والنسل ، وكانت بوابة لحصار مقيت سلبت في أثنائه الهوية العراقية لصالح شعوب المنطقة ، ثم أردف هذا الحصار باحتلال طامع فتح الساحة العراقية لتصفية حسابات سياسية وعسكرية ، لا ناقة للمواطن العراقي البسيط فيها ولا جمل . وكان من نتيجة هذه الحرب أو الحروب أن ولدت فوضى أو فوضات ،مهدت لخلط المفاهيم كلها – تقريبا - ، فلم تكن هناك إضاءة في التمايز ما بين فهم المجتمع ومفهوم المجتمع ، أو بين العقيدة الحاكمة للفرد والسلطة الحاكمة للمجتمع . وأورث هذا الخلط انكسارا خطيرا في نفسية الإنسان العراقي --- على مستويي السوقة والنخبة ، إذ وجد المثقف العراقي نفسه أمام كيان غير طبيعي من حيث الولادة والنشأة ، وإن هذا التنافر الحاصل بين المثقف والمجتمع يُكسي الحاضر والمستقبل جلبابا مأساويا خانقا ، لا يمكن للمثقف فيه أن يحافظ على تماسكه ، ولا يمكن للمجتمع أن يحتفظ باستقراره ، لأنه يسير على خلاف القوانين الطبيعية للنشأة والنمو . وقد حاول الروائي العراقي ولاسيما بعد عام --- 2003 مستغلا الديمقراطية الجامحة التي يتمتع بها عراق ما بعد الاحتلال الأمريكي أن يوثق حالة الانكسار المجتمعي، والتأزم النفسي ، في ظل حروب متتالية انتهت بأجمعها إلى الفشل . وعلى الرغم من كثرة القيود التي تكبله ، حاول جهده الإجابة على الأسئلة الثلاث من ؟ ولماذا ؟ وكيف ؟ .من خلال تعرية حالات الإفلاس الخلقي ، والتخندقالآيدلوجي ، تجاه التطرف السياسي الذي يقود في العادة إلى سلوك متطرف ، وما بين التطرف الفكري والتطرف الفعلي تبدو دلالات التشوه والعقم والإفلاس صورا حزينة ومتوقعة لأنـها مشدودة بقوة إلى خطوات ملغومة بخطر السياسة الجائرة . وأستطيع أن أجزم – بعد قراءة دقيقة ومتخصصة للمنجز الروائي العراقي في الثلاثين سنة الأخيرة – أن رواية --- بيت على نهر دجلة للروائي العراقي الكبير مهدي عيسى الصقر تعد أول رواية حرب عراقية استطاعت تجاوز مرحلة التعبئة التي أجبر عليها القاص العراقي بسبب ظروف الثقافة الدكتاتورية السائدة في عقدي الثمانينيات والتسعينيات ،فضلا عن أنها كتبت بعد --- 26 سنة من اندلاع الحرب المروعة ، و --- 18 سنة من نهايتها ، وهذه الفترة الزمنية كافية لسرد الأحداث بموضوعية معقولة ، يتمكن فيها الكاتب من الفصل بين الفهم الكاذب والفهم الحقيقي لجوهر الصراع السياسي والديني للحرب ، فمن خلال ربط المشاهد مع بعضها ،والكشف عن صراع الشخوص داخل منظومة الحكي ، يماط اللثام عن أبطال السرد ودورهم في تنامي الحدث الرئيس الذي يعد جوهر الفكرة المركزية للروي ، مثلما يعد جوهر النسيج الفني للرواية . وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى نرى قصص الحرب الخالدة كتبت بعد نهاية الحرب بسنين غير قليلة ،كما هو الحال في رواية --- الحرب والسلم لتولستوي التي كتبت بعد --- 100 عام من انتصار الروس في حربهم ضد نابليون، وما يقارب هذه المدة في رواية --- جسر على نهر درينا للكاتب اليوغسلافي ايفواندريتش ، ورواية --- قلعة الأسطة للكاتبة اللبنانية ليلى عسيران التي تروي فيها قصة الحرب الأهلية اللبنانية ، وغيرها من الروايات العالميـة والعربيـة . ومما ينبغي الإشارة إليه أيضا أن هذه الرواية تعد أول رواية حربية استطاعت تجاوز الآلية التي وقع فيها التصوير الاجتماعي التقليدي للأدب في الرواية والمسرح ،إذ وجد الروائي الحاذق أن تصوير الوضع المأساوي للمجتمع العراقي في ظل الحرب ، وتحت وطأة الأزمات النفسية الحادة في تيك الحقبة من خلال شاشة الواقعية البانورامية ، التي تلاحق الأحداث ، وتتصيد التقاطها ؛ لتقدمها للمتلقي على شريط تسجيلي شبه فوتوغرافي غير مجدية ، وإن وسائلها آليات عفى عليها الزمن ، فالأمراض الاجتماعية والصراع النفسي المصاحب لفشل الأنظمة المستبدة يحتم على الروائي التفتيش عن وسيلة أو وسائل قادرة على مواكبة حركة المجتمع المرتبطة بكل التحولات البشرية والفلسفية والسياسية والاقتصادية . وقد وجد القاص مهدي عيسى الصقر أن تيار الوعي وسيلة أسلوبية مثلى في كتابة هذا النوع من الروايات ؛لقدرته على تصوير الحساسية الشديدة لشخصياتها ، المبتعدة كليا عن الأحداث البارزة التي شكلت حساسيتها المفرطة ، فالأحداث الكبيرة المقترنة بالزمان والمكان التقليديين يسلبان القاص والقارئ حرية الحفر والتنقيب في المعطيات النفسية والشعورية للشخصية الروائية الرامزة لأزمة المجتمع ، وهي تتمظهر بشكل سري في جسد القصة . إن الوفاء للفن ينبغي أن يكون بمستوى الوفاء للزمن والتغير الاجتماعي ، فالمتلقي لا يستلذ بنص ابداعي يعد هجينا عن ذائقته المحكومة بالزمان و المكان ، فالتقلب في مزاج المجتمع ينبغي أن يقابله تقلب في مزاج الفن ، والنقيض صحيح أحيانا ، لأن الفنانين يخلقون عصورهم – كما يقال – في بعض الأحيان .

Listing 1 - 10 of 10
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (10)


Language

Arabic (7)

English (2)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2019 (2)

2016 (1)

2015 (2)

2014 (1)

2012 (3)

More...