research centers


Search results: Found 17

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by

Article
دلالات الصيغة المضعّفة في اللغة الأكدية

Author: عباس إبراهيم صابر
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2014 Volume: 10 Issue: 37 Pages: 193-208
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

من الأسباب الرئيسة التي دفعتنا إلى اختيار دلالات الصيغة المضعّفة في اللغة الأكدية موضوعاً للدراسة ؛ كَوْنها من الموضوعات المهمة والرئيسة ، التي لم يسبق تناولها في المباحث العربية بهذا التفصيل ، ولكثرة استعمالها في الكتابات الواردة بالنصوص المسمارية، كما أن دراسة مثل هذا النوع الشائك والمعقد بالنسبة لكثير من الدارسين في اللغة الأكدية، يسهم بشكل أو بآخر في فهم أنماط دلالات الصيغة المضعّفة وأحوالها ، وتجيب على كثير من التساؤلات المبهمة لاسيما أن البحوث والدراسات المنجزة عنها شحيحة جداً ، وقد قادنا البحث في بعض الأحيان إلى التطرق لبعض الدلالات الواردة في اللغة العربية مشابهة لدلالات الصيغة المضعّفة في اللغة الأكدية كتوضيح الدلالة , وتناول البحث (دلالات الصيغة المضعّفة) بأسلوب تفصيلي، إذ عقدنا بعض المقارنات في الدلالات التي تفيدها في اللغتين الأكدية والعربية وبأسلوب ميسّر، فضلاً عن بيان التطابق أو التشابه في اللفظ والمعنى بين بعض الأفعال الأكدية والعربية كما خصصنا الهوامش في معظم الأحيان لعقد المقارنات بين المفردات الأكدية والعربية وبيان حالات التشابه أو التطابق بين الأفعال الأكدية والعربية على أساس اللفظ والمعنى ، ولم يكتف البحث بجهده في النظرية بل عزز ذلك بأن ذكر مجموعة من الأمثلة لكل دلالة وبشكل منفرد فضلاً عن توضيح الدلالة من خلال المثال .


Article
اشتقاق الصيغة الامرية من الافعال المعتلة بين الاكدية والعبرية-دراسة سامية مقارنة

Author: م.م.كفاح صابر رشيد
Journal: LARK JOURNAL FOR PHILOSOPHY , LINGUISTICS AND SOCIAL SCIENCES مجلة لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية ISSN: 19995601 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 21 Pages: 213-225
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract


Article
مبنى الصيغة ومعناها في النص القرآني صيغة )أفعل( أنموذجا

Authors: صادق فوزي النجادي --- سيروان عبد الزهرة الجنابي
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 43 Pages: 113-142
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

As each linguistic material contains a pot , It is the conjugation in the Arabic language, which carried the process shifts of the vocabularies to disparate formulation faces so as to establish multiple intended connotations and semantics. The formula (do preference afieal) is classified under this purpose. It is one of formulation appendages which realized the involved significance the speaker intends when he uses in the speech context.This research was focused on the preference and the grammar scientists' conditions to take it from the verb and monitor the ambiguity and Investigate for stylistic requirement, which works to move from ambiguity field to illustration and semantic clarification.It is clear to us that the formula (do) enters to describe the adjective content without regard to peer or comparative. Also the formula (do) enters into ambiguity in terms of not knowing the differential content and ambiguity feature cannot be move only by the discrimination. The formula (do afieal) exceeds its original preference significance to another semantics signs such as the actor's name, dimension and overstepping.

إنَّ (أفعل) التفضيل تُصنَّفُ على أنها من أبنية الزوائد الـمُحَقِّقة لدلالة معينة يبتغيها المتكلمُ حينما يسوقها في مسار حديثه الى المتلقي؛ وبناءً على وجود هذا الملحظ في (أفعل) التفضيل تولَّدَتْ لدينا أربع فرضيات تمثلُ منطلقات علمية نسعى وراء التحقق منها من أجل الوصول إلى كشف الحقيقة، وهذه الفرضيات الأربعة تكمنُ في الآتي: الأولى: تنظرُ إلى تكامل مفهوم اسم التفضيل المتمثل ببنية (أفعل)، ولمِ عدَّ علماءُ النحو والصرف شروطاً ألزموا بها أنفسَهُم في صحة اشتقاق (أفعل) من الفعل، فهل كانَتْ مقتضيات الاشتقاق هذه تستندُ إلى أُسس علمية تعليلية رصينة.والثانية: تخوضُ فيما أرساهُ العلماءُ العرب من حيثيات معينة، وإضافات زائدة على صيغة (أفعل) التفضيل، فإذا كانَتْ القناعةُ قد حكمتنا بأنَّ اللغة العربية هي لغة الدلالة والبيان، فلابدَّ من الإقرار والقول بوجود تمايز وتفارق دلالي بين هذه الحيثيات وإلا لاقتصرت العربية على طريقة لغوية واحدة لأداء معنى التفضيل.والثالثة: تعملُ على رصد حيثية الإبهام في (أفعل) التفضيل والتقصي عن المقتضى الأسلوبي التي يعملُ على نقلها من حيز الإبهام المضموني للتفاضل إلى مجال الوضوح والبيان الدلالي له.والرابعة: تسعى إلى اقتناص التَّجاوزات الدلالية لـ (أفعل) عند خروجها على أصالتها الدلالية (التفضيل)، ومحاولة حصرها؛ وبناءً عليه سنحاول الإيفاء بمتطلبات هذه الفرضيات.ومما توصل اليه البحث أن صيغة (الأفعل) تدل على إطلاق مضمون الصفة في صاحبها دون النظر إلى نظير أو مُقارَن أو مُفاضَل معه، فهي صفة كاملة له ثابتة فيه بدليل تجرُّد هذه الصيغة من الموازنة، وأنَّ صيغة (أفعل) التفضيل قد يدخلُها الإبهامُ من حيث عدم معرفة المضمون التفاضلي لها في أي معنى يكون، ولا تزولُ سمةُ الإبهامِ عنها إلا بفعل (التمييز) فهو المقتضى الأُسلوبي الذي يعملُ على إبعاد الإبهام عن صيغة (أفعل) التفضيل وتحديد معنىً محدداً لها يتمُّ في حيزه التفاضل؛ فتكون صيغةُ (أفعل) واضحةَ الدلالةِ لدى المتلقي بفعل الأداء الوظيفي للتمييز في الخطاب، كما وصلَ إلى أن الإبهامَ له الصلاحية في أنْ يتسربَ إلى الهيآت التي تردُ بها (أفعل) التفضيل في الخطاب العربي كافة فلا تستثنى منها واحدة البتة، وفي جميع الحالات يعملُ التمييز على إنقاذ (أفعل) التفضيل من قبضة الإبهام ليُحرِّرَها لأداء ممارساتها الدلالية التي وجِدَتْ من أجلها في الخطاب الكلامي.


Article
اثر التقنيات الرقمية على المصفوفات اللونية للصورة المعمارية

Author: حسام جبار عباس
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2015 Volume: 23 Issue: 4 Pages: 716-738
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

What grace we are in, the beauty of the universe and lordliness of nature, relates to its wonderful colours which are mixing with each other composing countless attractive groups (The color is a silent poetry composed by the eloquence of nature). Yet the colour is the result of a physical phenomenon known as photolysis where the coloured area absorbs all the light rays spotted on to reflect the one of the same color. The importance of finding a scientific base beging to transform the analogical formula for colors which the optical image is made up to the digital formula to get the possibility of studying it and knowing its relation. For the purpose of knowing the shared elements among them within the hours of the day. The work has been done to achieve optical image that is suitable and similar to the best picturized shot to agree upon and chooses it by specific questionnaire for the faculty of physical Education / Babylon University through (12) readings within the daily-light hours. We deal with these chromatic matrices for these shots to find an obvios relationship between them and the best picturized shot been chosen by a questionnaire to suppott the existence of such hypothesis

ان ما ننعم به من جمال الكون وجلال الطبيعة يرجع الى ما فيها من الوان بديعة تمتزج مع بعضها وتكون مجموعات جذابة لاتعد ولا تحصى ( فاللون شعر صامت نظمته بلاغة الطبيعة وبيانها ). و لما كان اللون هو نتيجة ظاهرة فيزياوية تعرف بالتحليل الضوئي، حيث تمتص المساحة الملونة كل الاشعة الضوئية المسلطة عليها لتعكس التي لها اللون نفسه، بدأت اهمية ايجاد قاعدة علمية لتحويل الصيغة التناظرية (Analog) للالون التي تتكون منها الصورة البصرية الى الصيغة الرقمية (Digital) للحصول على امكانية دراستها ومعرفة علاقاتها مع بعضها بعضاً. ولغرض التعرف على العناصر المشتركة بينها ضمن ساعات النهار المختلفة ، تم العمل على تحقيق صورة بصرية ملائمة ومشابهة لافضل لقطة صورية يتم الاتفاق عليها واختيارها بعملية استبيانية محددة تخص لقطات صورية وعلى مسافة محددة لمبنى عمادة كلية التربية الرياضية في جامعة بابل على مدار (12) قراءة لـ (12) ساعة متتالية من ساعات النهار. وتبين نتائج البحث ان المصفوفات اللونية لكل اللقطات وايجاد علاقة واضحة ومميزة بينها وبين افضل لقطة صورية تم اختيارها بالاستبيان وبشكل يدعم وجود مثل هذه الفرضية. حيث يتوصل البحث الى اهم النتائج وخلاصتها .


Article
(فعل وأفعل ) مبنىً ومعنىًبين المنظورين اللغوي والقرآني

Author: مديحة خضير السلامي
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2008 Issue: 6 Pages: 43-59
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تعد ظاهرة فعل وأفعل من الظواهر الشائعة في العربية ،وقد لفت شيوعها هذا نظر اللغويين العرب فأولوها عناية كبيرة واهتماماً بالغاً ؛ من هنا كان لها وجودٌ واسعٌ وحضورٌ ملموس في مظان النحو ومدونات الصرف ، ومصنفات اللغة سواء كانت المعجمات العامة منها أم كتب المعاني أم المصنفات المتخصصة في علوم اللغة أم غيرها من كتب التصحيح اللغوي، إذ درسها علماء النحو تأسيساً على أنها ظاهرة وشيجة الصلة بقضية التعدي واللزوم ،على حين ضمّنتها كتب الصرف وموضوعاتها في باب التجرد والزيادة وما يتمخض عن تلك الزيادة من تغيرات دلالية تعد مباينة لدلالة الأصل المجرد من الهمزة .أما مصنفات اللغة الأخرى فقد كانت حيثية تناولها لهذا الموضوع تتموضع في الأغلب حول الجانب اللهجي ؛ ذلك بأنها تمثل في جانب من جوانبها ظاهرة لهجية لايمكن إغفالها أو التقليل من شأنها .أما المدونات التفسيرية فإننا نتلمس فيها شخوصاً بارزاً ـ وان كان تضمنياً ـ لهذين البنائين في حنايا أقوال المفسرين ، حيث تناولوا هذه الظاهرة من حيثية دلالية تطبيقية ،وان الناظر المتفحص في بطون مدوناتهم المعرفية سيتسنى له انتزاع ذلك من تناثر إشاراتهم وتلميحاتهم في معرض حديثهم عن نصٍّ ورد به هذا البناء أو ذاك ، وقد سعى كلٌّ من هؤلاء الدارسين والمهتمين بهذه الأجناس المعرفية إلى أن يدلي بدلوه؛ ليمنحنا إضاءةً تنير مسلك هذه الظاهرة ، وتأسيسا عليه فإن هذه الدراسة ستنهض على الرصد المتكامل لهذه الظاهرة من جهتي (المبنى والمعنى)، على أنه لا بد من أن يكون لكل مبنىً معنىً يلتزمه، فإذا ما حدثت زيادة في المبنى تبعتها بالضرورة زيادة دلالية على المعنى على وفق علاقة التبعية والملازمة المشار إليها ؛ لهذا سنبسط القول وننعم النظر في هذه الظاهرة كاشفين عن جدلية العلاقة بين الأصل والزيادة) موظفين المنظورين اللغوي والقرآني سبيلا لمقاربة النتيجة، وذلك فيما سيرد في تضاعيف هذا البحث .


Article
Empirical Formula for Neutron Yield for (α,n) Reactions from 63cu and 65cu
الصيغة التجريبية للحصيلة النيوترونية لتفاعلات (ألفا,نيوترون) من 63cu و65cu

Loading...
Loading...
Abstract

The calculated neutron yields from (α, n) reactions are very important in analyzing radiation shielding of spent fuel storage, transport and safe handling. The cross sections of 63Cu (α, n) 66Ga and 65Cu (α, n) 68Ga reactions are calculated for different α-energies using different sets of programs using Matlab language. The values deduced energy is from threshold to Eα= 30 MeV and to Eα= 40 MeV for 63Cu (α, n) 66Ga and 65Cu (α, n) 68Ga respectively. The weight average cross section was then used to calculate the neutron yields y0 (n/106α) for each reaction .The empirical formula was then suggested to calculate total neutron yield to each isotope.

ان حسابات الحصيلة النيوترونية لتفاعلات(α, n) مهمة جدا في تحليل الاشعاع الناتج من تدريع للوقود المستنفذ وتخزينه ونقله والمعاملة الآمنة له . حسبت المقاطع العرضية لتفاعلات63Cu (α, n) 66Ga و65Cu (α, n) 68Ga عند طاقات الفـــــــــــــا المختلفة باستعمال مجموعة برامج بلغة ماتلاب ، وقد تم الاخذ بعين الاعتبار طاقات الفا من طاقة العتبة الى 30 MeVوالى 40MeV لتفاعل63Cu (α, n)66Ga و65Cu (α, n) 68Ga على التوالي ، واستخدمت هذه القيم للمقاطع العرضية الموزونة في حساب الحصيلة النيوترونية y0 (نيوترون/مليون الفا) لكل تفاعل , بعد ذلك اقترحت الصيغة التجريبية لحساب حصيلة النيوترون الكلية في كلا النظيرين .


Article
Compact formula ŠD in the Akkadian language
الصيغة المدمجة ŠD في اللغة الأكدية

Author: Abdullah Ali Mohammed Al-Tamim عبدالله علي محمد التميم
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2016 Volume: II Issue: 24 Pages: 202-219
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Study Akkadian language rules represent an important aspect, and vital in linguistic studies field in general, and Comparative philology in particular, also represents the study of the actual formulas pillar foundation underlying the study of the rules in most languages, especially it - no actual formulas - the third of three make up the architecture language; word is when grammarians divided into three sections (noun, verb, character), and often grammatical studies focus on issues of clear titles avoiding entering into the merits of the language, and the roots of the used formulas in the structure of the language, and this is what we paid for the study (compact version) and enter into folds in a serious attempt to find alternative labels, and accurate at the same time for some Akkadian formulas that have no equivalents in the Arabic language within the limits of science researcher, and perhaps this study be a catalyst for studies of a broader and more comprehensive to find identical formulas labels, language and styles between Akkadian and Arabic, especially as the two languages ​​belong to the family of a linguistic one.

تمثل دراسة قواعد اللغة الأكدية جانباً هاماً، وحيوياً في حقل الدراسات اللغوية بشكل عام، وفقه اللغة المقارن بشكل خاص، كما تمثل دراسة الصيغ الفعلية الركيزة الاساس التي تستند اليها دراسة القواعد في غالبية اللغات، سيما انها - اي الصيغ الفعلية - ثالث ثلاثة يتكون منها بنيان اللغة؛ فالكلمة عند النحاة مقسمة على ثلاثة اقسام (اسم، فعل، حرف)، وغالباً ما تركز الدراسات النحوية على الموضوعات ذات العناوين الواضحة متجنبة الدخول في حيثيات اللغة، وجذور الصيغ المستعملة في بنيان اللغة، وهذا ما دفعنا لدراسة (الصيغة المدمجة) والدخول في ثناياها في محاولة جادَّة لإيجاد تسميات بديلة، ودقيقة في الوقت ذاته لبعض الصيغ الأكدية التي ليس لها ما يقابلها في اللغة العربية في حدود علم الباحث، ولعلَّ هذه الدراسة تكون حافزاً لدراسات اوسع وأشمل لإيجاد تسميات متطابقة للصيغ، والاساليب اللغوية بين الأكدية والعربية سيما وان اللغتين تنتميان لعائلة لغوية واحدة .


Article
Analysis of the relationship between urban development projects and the structural formula of the old cities (the ancient city of Najaf)
تحليل العلاقةبين مشاريع التطوير الحضري والصيغة البنيوية للمدن القديمة (مدينة النجف القديمة أنموذجاً)

Author: Eshraq Abed Allah Aziz إشراق عبد الله عزيز
Journal: Adab Al-Kufa مجلة اداب الكوفة ISSN: 19948999 Year: 2019 Volume: 1 Issue: 39 Pages: 687-706
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Old cities are subjected to many changes at the present time that occur in the form of projects for urban development and affect the urban structure negatively on both the urban level and the social level or its historical and functional dimension, as well as many changes to the uses of urban land, which directly affected its tissues Old architecture and character that characterized it.These projects will not sympathize with the characteristics of these cities, as they will cause the removal of parts of the city as well as changes to be made on the architectural level of the buildings built within these cities or on their borders. The result would be the loss of the special and distinctive identity of these cities, which are not related to the old reality.Hence, the problem of research to emphasize the negative effects that urban development projects will bring about a change in the structural formula of the old cities. The study aims to study and analyze these projects and develop a set of standards or controls for the development of urban development projects to avoid negative changes to the structure of these cities. The hypothesis of the research confirms that the application of a set of standards and controls for the establishment of projects leads to the protection of old cities from changes that affect the urban structure.The research methodology was based on the analytical descriptive approach to these projects and resulted in a change in the structure of these cities taking into account the importance of these cities in terms of their nature and the elements of attraction therein.

العمراني والمستوى الاجتماعي أو البعد التاريخي والوظيفي الخاص بها كذلك احداث التغييرات على نمط استعمالات الأرض مما سيأثر بشكل مباشر على نسجيها العمراني القديم وطابعها التي كانت تتميز به.ان هذه المشاريع لن تتعاطف مع خصائص هذه المدن حيث انها سوف تتسبب في إزالة وتدمير أجزاء من المدينة فضلاً عن التغييرات التي ستحدثها على المستوى المعماري للأبنية التي بنيت ضمن هذه المدن او على حدودها، والنتيجة ستكون فقدان الهوية الخاصة والمميزة لهذه المدن والتي لا ترتبط بالواقع القديم بصلة.ومن هنا تأتي مشكلة البحث عدم الاهتمام أو مراعاة أهمية المدن القديمة من الناحية التاريخية والحضارية عند تخطيط مشاريع التطوير الحضري، حيث يهدف البحث الى دراسة وتحليل تأثيرات هذه المشاريع في بنية هذه المدن. أما فرضية البحث فتؤكد على ان وجود مجموعة من المعايير والضوابط الخاصة بإقامة المشاريع يؤدي إلى حماية المدن القديمة من التغييرات التي تؤثر في بنيتها الحضرية.واعتمدت منهجية البحث على المنهج الوصفي التحليلي فيما يخص هذه المشاريع وما سينتج عنها من تغيير في بنية هذه المدن مع الاخذ بالاعتبار أهمية هذه المدن من حيث الطابع الخاص بها وعناصر الجذب فيها..


Article
CHARACTERISTICS AND COMPOSITIONS OF SOLID WASTES FROM ALTUHMAZIYA REGION IN HILLA CITY
خواص ومركبات النفايات الصلبة لمنطقة الطهمازية في مدينة الحلة

Author: Nabaa Shakir Hadi
Journal: Muthanna Journal of Engineering and Technology(MJET) مجلة المثنى للهندسة والتكنولوجيا ISSN: 25720317 25720325 Year: 2015 Volume: 3 Issue: 2 Pages: 10-16
Publisher: Al-Muthanna University جامعة المثنى

Loading...
Loading...
Abstract

The main objective of the present study is to investigate the residential solid wastes characteristics and energy content in Hilla city in the middle of Iraq. The solid waste characteristics, and energy content of Hilla city were found by selecting one area, which represent different lifestyles. Data of samples were collected from 13 multi-storey buildings in the Tuhmaziya region in Hilla city through 2013. The refuse was classified into ten categories (food wastes, paper, plastics , glass, textiles, rubber, tin cans , wood, cardboard, and garden trimmings, etc). The food category was found to be 46.31% of the total weight, and moisture content of 37.52 % . The chemical formula of a residential solid waste of Hilla city was found to be C802.3 H2630.3 O1074.3 N18 with sulfur and without sulfur as C44.6 H146.1 O59.7 N. The energy content (dry basis) was found to be 12369kJ/kg .

الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو دراسة خصائص النفايات الصلبة و محتوى الطاقة في مدينة الحلة في وسط العراق. تم تحديد خصائص النفايات الصلبة ، و محتوى الطاقة لمدينة الحلة من خلال تحديد منطقة واحدة ، والتي تمثل مختلف أنماط الحياة . تم جمع البيانات لعينات من 13 مبنى متعدد الطوابق في منطقة الطهمازية في مدينة الحلة عام 2013 .تم تصنيف النفايات إلى عشر فئات ( النفايات الغذائية والورق و البلاستيك والزجاج و المنسوجات والمطاط وعلب الصفيح والخشب و الورق المقوى، و مخلفات الحدائق ، الخ ). بلغت نسبة الفضلات الغذائية (46,31٪) من الوزن الكلي، و محتوى الرطوبي (37,52 ٪).وقد استخرجت الصيغة الكيميائية للنفايات الصلبة المنزلية في مدينة الحلة مع الكبريت C802.3 H2630.3 O1074.3 N18 وبدون الكبريت C44.6 H146.1O59.7 N وقيمة محتوى الطاقة (على أساس جاف) 12369كيلو جول/كيلو غرام .


Article
الدلالة الصوتية في القرآن

Author: محمد حسين علي الصغير
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2007 Issue: 4 Pages: 57-78
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

انصبت عناية القرآن العظيم بالاهتمام في ا ذكاء حرارة الكلمة عند العرب، وتوهج العبارة في منظار حياتهم، وحدب البيان القرآني على تحقيق موسيقى اللفظ في جمله، وتناغظ الحروف في تركيبه، وتعادل الوحدات الصوتية في مقاطعه، فكانت مخارج الكلمات متوازنة النبرات، وتراكيب البيان متلائمة الاصوات، فاختار لكل حالة مراده الفاظها الخاصة التي لا يمكن ان تستبدل بغيرها فجاء كل لفظ متناسب مع صورته الذهنية من وجه، ومع دلالته ا لسمعية من وجه آخر، فالذي يستلذ السمع، وتستسيغه النفس، وتقبل عليه العاطفة هو المتحقق في العذوبة والرقة، و الذي يشرأب له العنق، وتتوجس منه النفس هو المتحقق في الزجر والشدة، وهنا ينبه القرآن المشاعر الداخلية عند الانسان في ا ثارة الانفعال المترتب على مناخ الالفاظ المختارة في مواقعها فيما تشيعه من تأثير نفسي معين سلبا وايجابا.

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (17)


Language

Arabic (11)

English (4)

Arabic and English (2)


Year
From To Submit

2019 (2)

2018 (1)

2017 (2)

2016 (3)

2015 (2)

More...