research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
ملامح من الحياة الاجتماعية في العصر الوسيط دراسة في شعر الصناع وأصحاب الحرف

Author: محمد شاكر ناصر الربيعي
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 8( خاص بالمؤتمر) Pages: 48-68
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

فأن الشعر وجهٌ من وجوه حياة الأمم ، يصور حياتهم ويؤرخ ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ، ومن المراحل المهمة في تأريخ أدبنا العربي مرحلة ( العصر الوسيط ) تلك المرحلة المظلومة مرتين ، المرحلة الأولى ظلمت عندما ساد الاحتلال البغيظ إرجاءها المعمورة وأصابها من اجله ما أصابها من تدهور ٍ واضطراب في الحياة الاجتماعية ، وظلمت مرة ً أخرى عندما جاء الدارسون فوصفوا نتاجها العلمي والأدبي بأوصاف عدة منها ( الانحطاط ، والانحلال ، والمظلم ، والانحدار، . . . ) ، لكننا نجد أقلاما ً خيّرة ً أنصفت هذه المرحلة بعد أن وقع عليها الجور الفكري، ويأتي هذا البحث ليعكس صورة من صور الشعر وألوانه في هذه المرحلة، حيث يقف عند الحياة الاجتماعية لهذا العصر من خلال ما انشده الشعراء أصحاب الحرف، والشعر الاجتماعي ليس وليداً لهذه المدة وإنما هو امتداد ٌ للإرث الأدبي في العصر العباسي، فقد ((استجاب الشعر الاجتماعي لمجريات الحياة في العصر العباسي، ومما أزر ذلك الـنقلة الاجتماعية السريعة من حياة البادية إلى الحياة المتحضرة))(1)، وهكذا نجد الشعر الاجتماعي في العصر الوسيط وهو ليس تقليدا ً أعمى لما جاء في العصر الذي انسلخ قبله (( لان تصوير الالام أحاسيس متجددة ومتفاعلة ، وهو نوع من الشعور الصادق يبث فيه الشاعر لواعجه، ويصور مجتمعه رغبة منه في التحسين ))


Article
Judges' Poetry in the Middle Era – Egypt and al-Sham
شعر القضاة في العصر الوسيط - مصر والشام

Loading...
Loading...
Abstract

The middle era is one of the eras that induced a debate among those who study Arabic literature. The debate itself has been tackled by many studies some of which are printed and some are theses. The present study deals with a controversial issue related to the poetry of a particular class of the middle era society that did not pay a special attention to literature or poetry. Studying poetry according to this view gives us an idea about the position and importance of poetry in that era. Previously the researcher had stopped at the study of Arabic society in the middle era through poetry of craftsmen which truly reflects the reality of Arabic society and its ways of living. As far as Judges' poetry, the researcher classified the subjects according to what the judges had in mind and how they put it in an artistic composition reflecting their feelings in response to the situations they faced

إن مرحلة العصر الوسيط من المراحل التي اثارت خلافا حاداً بين الدارسين للأدب العربي وعصوره، وحتى هذا الخلاف تناولته دراسات عديدة منها ما هو مطبوع، وفيها رسائل جامعية، وتأتي هذه الدراسة لتقف عند قضية مثيرة للتساؤل وهي الشعر المتعلق بفئة معينة من فئات المجتمع في العصر الوسيط، ممن لم يعنى بالأدب أو الشعر. ان دراسة الشعر في هذه المرحلة وفقاً لهذه الرؤية، تعطينا انطباعاً عن قيمة الشعر في هذه المدة الزمنية كذلك توحي للمتلقي اهمية الشعر وانتشاره في هذه المرحلة وقد وقفتُ فيما سبق عند دراسة المجتمع العربي في العصر الوسط من خلال شعر الصناع وارباب الحرف، وهي فئة نقلت لنا بحق واقع المجتمع العربي وطرائق عيشه، اما ما يتعلق بشعر القضاة فقد وقف الباحث عند جردٍ لموضوعاته، وما كان يدور في خلد القضاة فيترجموه نظماً فنيناً يعكس تلك الاحاسيس بإزاء المواقف التي تواجههم، واقتضى البحث الوقوف عند الموضوعات التي انشد الشعراء القضاة فيها شعرهم، حيث اعتمدنا الدراسة الموضوعية فقط دون الوقوف عند الجوانب الفنية في شعر هذه الفئة، وكان تقسيم الدراسة وفقاً للاتجاهات (العلائقي والذاتي والديني)، حيث يشمل الاتجاه العلائقي ما انشده الشعراء القضاة من موضوعات تتعلق بصلاتهم مع الاخرين، كالمدح والهجاء والرثاء والاخوانيات ويتمثل الاتجاه الذاتي بالغزل والوصف، اما الاتجاه الديني فيمثله ما انشده الشعراء وفقاً لمعتقدهم ورؤيتهم الفلسفية تجاه التدين وطرائق العمل به كالتصوف مثلاً


Article
Arab Oratory in Mediaeval Age A Study in Subject and Technique
الخطابةُ العربية في العصر الوسيط (656- 1213هـ) - دراسة في الموضوع والفن

Loading...
Loading...
Abstract

Oratory is one of the literary arts that Man had known since the early history, it aims at affecting the audiences or listeners, so prophets used it as a device to defuse their instructions and attract people, with eloquence and rhetoric they change regimes and nations. Arab literature had a long history in the development of this art till it reached the peak at the early beginning of Islamic era and the Omayyad era , yet it had weaken during the mediaeval age with which we are dealing in this paper. The Mediaeval Age is the period from (656A.H = 1258 A.D), the year on which the Mongol had occupied Baghdad and ended the Abbasside caliphate, to(922 A.H = 1517 A.D) where Ottomans had occupied Egypt. Critics used to call this period as the Dark Age; the Arab nation had witnessed degradation and degeneration in all fields, the reason, as they said, was that the rulers were not Arab and did not understand the Arabic language, literary for them have no sense, those critics see the negative image of this age which could be right if we were talking about the Ottoman era. In fact this is not fair for this age heritage and literary as well as its encyclopedic books in the different fields of knowledge which could not be neglected. Hence oratory, in this age, has an important status where it had witnessed degradation and degeneration, so it must be studied fully to reveal its aspects, characteristic and the reasons of its degeneration. These reasons motivate the researcher to deal with this subject collecting information.

إنّ الخطابة من الفنون الأدبية التي عرفها الإنسان منذ عهدٍ مبكر، وهي تهدف إلى التأثير في نفوس السامعين واستمالتهم وإقناعهم؛ لهذا اتخذها الأنبياء أداةً مهمّة في نشر تعاليمهم، وشدّ الناس إليهم، ولم يستطيعوا أن يهدوا الأمم إلاّ بقوة المنطق، وبراعة البيان. وقد قطع الأدب العربي شوطاً طويلاً في تطوّر هذا الفن حتى بلغ أوج عظمته من الرُّقي والازدهار في عصر صدر الإسلام وعصر بني أمية، ثم ما لبث أن أصابها الوهن في العصر الوسيط الذي نحن بصدد دراسة الخطابة فيه. ويراد بالعصر الوسيط العصر الممتد من سنة (656هـ= 1258م) وهي السنة التي اجتاح فيها المغول بغداد، وأنهوا الخلافة العباسية، وينتهي هذا العصر سنة (1213هـ = 1789م)، وهي السنة التي استولى فيها نابليون بونابرت على مصر، وهو ما اصطلح النقاد على تسميته بعصر الفترة المظلمة، وعدّوه عصر انحطاط للأمة العربية في جميع مجالاتها؛ وحجّتهم في ذلك هو أن حكّام البلاد العربية في تلك الحقبة كانوا من الأعاجم، وهم لا يفهمون من اللغة العربية ما يفهمه العرب أنفسهم، ولا يتذوقون الأدب الذي أصبح في حالةٍ تكرب النفس، وتملأ القلب بالهم، وتشق على الطبع الأصيل، وتنبو عن الذوق السليم، وهؤلاء لا يرون إلاّ الصورة السيئة لهذا العصر. وفي الحق أن في هذا تجنٍّ على تراث هذا العصر وأدبه، الذي خلّف لنا تراثاً ضخماً لا يستهان به من نتاج أدبي هائل، ومن كتب موسوعية في شتّى ميادين العلم والمعرفة. ومن هنا فإنّ الخطابة في هذا العصر لها أهميتها من حيث ما أصاب بعض ضروبها من الخمول والفتور بسبب الإهمال الذي تعرّضت له، وضياع قسم لا يستهان به من خطب هذا العصر؛ لذا كان لا بدّ لهذه الخطابة من دراسة وافية لاستجلاء خصائصها وسماتها؛ فهي ما زالت بحاجةٍ إلى المزيد من العناية والدرس والتأمل، وهذا ما دفعني إلى اختيارها موضوعاً، فانصبّ اهتمامي على جمع مادة البحث في جملة من المصادر الأدبية والتاريخية

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2014 (2)

2011 (1)