research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
تفسير القرآن بالقرآن وأثره في المنهج الموضوعي عند المتقدمين و المتأخرين

Author: خولة مهدي شاكر
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2013 Issue: 18 Pages: 246-269
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تعددت مناهج التفسير وتنوعت منذ العصور المتقدمة إلا أن منها ما كان له الصدارة والأولوية، ومنها ما برحت بداياته تظهر إلى الساحة العملية0هذا ولم يكن للاصطلاحات العلمية الحالية الموضوعة كتسمية لهذه المناهج ظهور حتى القرون الأخيرة بعد أن بدأت دراسات اللاحقين للسابقين وتصنيف مناهجهم ، أو تصنيف مناهج التفسير لجعل كل مفسر ضمن منهج معين قد غلبت معالم ذلك المنهج على تصنيفه0وقد تتداخل هذه المناهج فيما بينها ،ولا مانع من ذلك بحسب الحاجة، وحسب اتجاه المفسر0 فنجد للمنهج القرآني ولوجاً في جميع المناهج الأخرى وكذلك المنهج الأثري0 وربما تترابط المناهج فيما بينها لتكون الوحدة الموضوعية للمنهج الموضوعي0وقد يجمع المفسر الواحد بين منهجين أو أكثر كما في منهج الشيخ الطوسي و الطبرسي حيث جمعا كل من المنهج النقلي والعقلي واللغوي0


Article
Quranic Method in Breeding Children Through Dialogue (Explanatory and Objective Study)
المنهج القرآني في تربية الأبناء بالحوار ( دراسة تفسيرية ـــ موضوعية )

Author: Teacher. Amel Kazim Zoer Al-Zaidi م . أمل كاظم زوير الزيدي
Journal: journal of arabian sciences heritage مجلة التراث العلمي العربي ISSN: 22215808 Year: 2014 Volume: 2 Issue: 2 Pages: 381-404
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

(Abstract Research)Quran orders and commandments and principles, has avenged children, their status and dearest, and saved their lives, which reached ill before Islam, and filled the hearts of the fathers and mothers for their love, but to make them embellish life. Quran has initiated to the child of the rights that the preservation of his present, and believes in the future, unless aware of Europe and the other in any century, and the most important of these rights are the following: proof of descent, the right breast, the right to alimony, and education, the right to justice among children. And the family in society contemporary Islamic facing many contemporary challenges may lead to deficiencies in the educational role in guiding the child and education, as living in a world hit by the means of communication and the media of the abundance, diversity and speed so that find themselves in every day, even every hour facing the discounting of opinions The ideas and theories and philosophies, but the face of this challenge is to disarm the basic education in the broad sense that makes them such a comprehensive integrated process through which we seek to develop the human personality.

(خلاصة البحث)يزعم كثير من علماء التربية في القرن الواحد والعشرين أنّ علماء التربية في أوربا في القرن السابع عشر كانوا أول حماة للطفولة ، وأول الداعين إلى رعايتها، والعناية بها، وما علموا أن القرآن قد سبقهم إلى ذلك منذ أربعة عشر قرناً، حينما جاء نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالإسلام، فانطلق يدعو إلى تربية الأبناء ورعايتهم وتوجيههم إلى السبيل القويم، وقد شرّع القرآن الكريم للطفل من الحقوق ما يحفظ له حاضره، ويؤمن مستقبله، ومن أهم هذه الحقوق ما يأتي : إثبات النسب ، حق الرضاعة ، وحق النفقة ، والتربية والتعليم ، وحق العدل بين الأبناء . والأسرة في المجتمع الإسلامي المعاصر تواجه كثيراً من التحديات المعاصرة قد تؤدي إلى قصور في دورها التربوي في توجيه الطفل وتعليمه ، إذ تعيش في عالم بلغت فيه سبل الاتصال ووسائل الإعلام من الكثرة والتنوع والسرعة بحيث تجد نفسها في كل يوم ،بل وبكل ساعة تواجه خضماً من الآراء والأفكار والنظريات والفلسفات ، وإنّ سلاحها الأساس لمواجهة هذه التحديات هي التربية بمعناها الواسع إذ تمتلك التربية النظم المعرفية والأساليب التي تعين على التشخص السلوكي في واقع الحياة، والأساليب التربوية كثيرة التي يمكن استعمالها في مواجهة هذه التحديات المعاصرة في عصر العولمة، منها أسلوب التربية بالقدوة ، وأسلوب الحوار والمناقشة ، والتربية المباشرة أو الإلقائية ، وأسلوب التربية بالموعظة الحسنة ،وأسلوب الثواب والعقاب . والمربي عندما يتجه الى القرآن الكريم سوف يلمس فيه صوراً وأساليب رائعة في التربية والتعليم تعينه في رسم أنموذجا تربوياً لتوجيه الطفل في ظل التحديات المعاصرة ، منها أسلوب الحوار والمناقشة ، متمثلاً في حوار كل من النبي إبراهيم مع ابنه إسماعيل وحوار النبي نوح عليه السلام مع ابنه ،ولقمان الحكيم مع ابنه ، وحوار النبي يعقوب مع ابنه الصغير يوسف عليهما السلام ، وهذا ما تناولته بالبحث والدراسة،وأهم ما توصلت اليه هو أهمية الأسلوب القرآني في التعامل مع الأبناء بالحوار ،وأثره في تربيتهم وتوجيههم لحل المشكلات التي تعترضهم ، بحيث ينشأ الطفل في هذه الحياة وهو متسلح بمهارة الحوار، التي تعد وسيلة ذات أهمية كبيرة للشورى، وتبادل الأفكار والتزود بالمعلومات لحل المشكلات في ظل العولمة .

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (2)


Year
From To Submit

2014 (1)

2013 (1)