research centers


Search results: Found 8

Listing 1 - 8 of 8
Sort by

Article
الكشف عن الاساليب النفسية والسلوكية لتجنيد الاطفال لدى الجماعات الارهابية

Author: م.د.نهى عارف علي قاسم
Journal: LARK JOURNAL FOR PHILOSOPHY , LINGUISTICS AND SOCIAL SCIENCES مجلة لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية ISSN: 19995601 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 20 Pages: 165-179
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract


Article
Individual Crime responsibility arising from the crime the recruitment of children in armed conflict
المسؤولية الجنائية الفردية الناشئة عن جريمة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة

Loading...
Loading...
Abstract

Children are risky to a large number of violations during the armed conflict, so it came to be involved in because of recruitment by parties to the conflict, so the statute of the International Criminal Court has counted that work is a war crime requires international responsibility, and already it prevented in a number of international agreements , handles Find this statement the concept of child recruitment and conscription with a statement of the reasons for the size of its implications, with a statement that responsibility in the light of international justice in order to put an end to impunity . We studied this subject in two sections, we dealt with in the first part: the nature of the recruitment of children In the second section we dealt with the issue of liability in international justice and its applications, with the study of the possibility of prosecuting the occupation and terrorist forces Daesh exposure Iraq for that crime, and concluded that study into a set of findings and recommendations.

ملخص البحث يتعرض الأطفال لعدد كبير من الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة, حتى وصل الأمر لأن يشاركوا فيها بسبب تجنيدهم من قبل أطراف النزاع, لذا فقد عدَّ النظام الأساسي للمحكمة الدولية الجنائية ذلك العمل جريمة حرب تستوجب المسؤولية الدولية, كما حظرته عدد من الإتفاقيات الدولية, ولأجل الوقوف على أسباب وآثار تجنيد الأطفال سيعالج هذا البحث المسؤولية الناشئة عنه لوضع حد للإفلات من العقاب, ولقد درسنا هذا الموضوع في مبحثين تناولنا في المبحث الأول منهما ماهية تجنيد الأطفال وفي المبحث الثاني تناولنا موضوع المسؤولية وطبيعتها, مع دراسة إمكانية ملاحقة قوات الاحتلال وإرهابي داعش لتعرض العراق لتلك الجريمة, وخلصت تلك الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.


Article
Terrorism and juvenile recruitment (Iraq model)
الإرهاب وتجنيد الإحداث (العراق أنموذجا)

Author: Researchers Salah Hassan Faleh and Mahdi Ali Zebeen الباحثان صلاح حسن فالح ومهدي علي زبين
Journal: Journal inspector general مجلة المفتش العام ISSN: 20788789 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 16 Pages: 103-159
Publisher: Ministry Of interior وزارة الداخلية

Loading...
Loading...
Abstract

The pheomenon of recruitment events can not be rule by one reason there is different commean reasons to create it and to understand the conditions wich is push the events to act as deviant behavior aginst his society .The problem of search spin around about co-join event numbers increase in terrorist operations affect in society and security reality and facing this phenomenon.The importance of search :Subjaction the reasons of joining the events in terrest opreration for full-dress analysis and take consideration the sequences of social and economiset formaliz lineament of ther lives and political invearment and security wich sets terms responded.The search depend on social servey and means statistical and the servey the search represent the doucmantry info and servey study and data base field.the simple of research gander was (male events) they condemenation with crime and the servey place was (Bahgdad) Rehabilitation events saction and bahgdad obserational house The histry time servey was from (januery 2014 to july 2014)And the nombers of simpls events abaut (54 male event) .They search locate three characteristics of tirrest:1- use the vilance or use by threten.2-creating stste of panic and instability on socity .3- achive poltcal aimsConclusions of research :Must the events left ther school and they area were the live cauld be agood inverment of crime Useyle around they big citys or at villages so it became good casks for events to do crimes They precentage of events (as simple) they are preyer and this give you clear view that rielgen speech affect to publishing extremist idoolgy and same of those events family are condacet on terroist oprerations Recomdation of search:Crreation resarch center and study the intellectual breakthroughs and masuring the intellectual trends amoung young people and review mechanism (sunni and shiite moratorium) and review the educition polace and identfy educationl destination accuralely.

إن مشكلة الدراسة تتمحور حول تلمس الباحث من خلال عمله الوظيفي زيادة الأعداد من الأحداث المشاركين في العمليات الإرهابية ومدى تأثير هذه الأعداد على المجتمع والواقع الأمني العراقي ومدى إمكانية التصدي لتلك الظاهرة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في العراق. حيث يشكل الإحداث العراقيون إي من هم دون (15) سنة حوالي (43.1%) من سكان العراق، وتبلغ نسبة الشباب (15ـ 24) سنة أكثر من خمس مجموع السكان بقليل. وهي نسبة عاليه تستمد أهميتها من القيمة المستقبلية لهذه الفئة وليس من نسبتها المجردة فقط. يعدّ الحدث آلة حرب رخيصة الثمن وبديلاً فعالاً للمقاتلين الكبار. فالأحداث يسهل تلقينهم العقائد والتلاعب بعقولهم والتأثير فيهم من خلال الأفكار البطولية للذكورة والقوة .اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي بشكل أساسي، كما استعانت بالوسائل الإحصائية للتعرف على موضوع الدراسة من جميع جوانبه، واكتشاف العلاقات والارتباطات القائمة بين هذه الظاهرة وبين المتغيرات الأخرى التي يفترض أن تكون لها صلة قوية وعلاقة وثيقة في نشوئها وتكوينها، قصد الكشف عن أهميتها ودرجه تدخلها كعوامل وقوى تلعب دوراً محدداً في تكوين ظاهرة تجنيد الأحداث.وكان مجتمع الدراسة (مجموع الأشخاص الذين تستهدفهم الدراسة)؛ ولما كان عدد هولاء في المعتاد أكبر من أن تشملهم الدراسة فقد اختيرت عينة لتمثلهم، إي تتوافر فيها أهم صفاتهم التي تميزهم عن غيرهم، فهؤلاء الأحداث ارتكبوا جرائم وصدرت بحقهم أحكام.استعمل الباحث العينة العمدية في اختيار عينة دائرة وتعرف بأنها ((العينة التي يتعمد الباحث أن تكون في حالات معينة لأنه يرى أنها تمثل المجتمع الأصلي تمثيلاً صادقاً وتحقق الغرض من دراسته))، شملت عينة الدراسة الأحداث من الذكور الذين ارتكبوا جرائم يعاقب عليها القانون الخاص بمكافحة الإرهاب وأودعوا في دائرة الإصلاح وقد بلغ حجم العينة (54)حدثا.واعتمد الباحث في الدراسة أداة الاستبانه حيث قام بتصميم استبانه تجيب عن التساؤلات التي تخدم أهداف الدراسة مكونة من 33 فقرة، بعضها مغلق وبعضها الأخر مفتوح لإعطاء المبحوث الحرية في التعبير وعرضت الاستبانه على مجموعة من الخبراء.وخلص البحث إلى استنتاجات أهمها وهي أن النسبة العليا للمبحوثين هم من الأسر الميسورة، وأغلب الجانحين من الأحداث تركوا المدرسة في إحدى المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ونسبة الآباء والأمهات الحاصلين على التحصيل الابتدائي والمتوسطة هم النسبة العليا لأولياء الجانحين، وللمنطقة السكنية علاقة وثيقة بالجنوح فالمنطقة السكنية يمكن أن تصبح بؤرة للجنوح، وعادة ما تقع في أطراف المدن الكبيرة وضواحيها والقرى والأرياف حيث توجد الأفكار المتطرفة؛ ما يؤثر على الحدث ومن ثم تعد حواضن جيدة لجنوح الأحداث، وكشفت نتائج الدراسة أن عدد المصلين من الأحداث يشكلون (89%)، وغير المصلين (11%) فقط وهذا ما يوضح مدى إمكانية استغلال الخطاب الديني في نشر الفكر المتطرف.وقدمت الدراسة توصيات أهمها إنشاء مركز بحوث ودراسات فكرية يهتم بدراسة الاختراقات الفكرية التي تحدث نتيجة التقارب الزماني والمكاني نتيجة تطور الاتصالات، ويقوم بقياس دقيق وعميق لمسار الوجهة الفكرية، وضرورة اهتمام صناع القرار بالحوار الفكري القائم على الخطاب العقلانية والحرية الفكرية في معالجة أو تفسير ما هو معمول في الواقع السياسي والشرعي، وإشراف الوقفين السني والشيعي على جميع المساجد والحسينيات، وتكليف الإمامة فيها إلى أشخاص معتدلين في الأفكار، وتوحيد الخطاب الديني الذي يدعو للمحبة والتسامح والتعايش السلمي. ومراجعة السياسة التعليمية وتحديد وجهتها التربوية بدقة وتجديد مناهجها التعليمية على هذا الأساس بحيث تتناسب وعقيدة المجتمع ولا تتعارض مع ثوابت الدين والثقافة والعدول بها عن الوجهة التلقينية.


Article
Electronic recruitment of women under international law
تجنيد النساء إلكترونياً في إطار القانون الدولي

Author: Salwa.A.Maydaan سلوى أحمد ميدان
Journal: Journal of college of Law for Legal and Political Sciences مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 22264582 Year: 2018 Volume: 7 Issue: 26 part1 Pages: 149-188
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

The terrorist organizations in their various labels have focused on resorting to the most vulnerable groups, especially women, for the purpose of recruiting them not in the traditional material form, such as schools and mosques, or the exploitation of the needs of those in slums in some cases. Nationally and internationally, but called on these organizations to search for another tool, they took advantage of electronic media tools as a variety of use and cheap, It helps to hide from one side and reach the target groups everywhere in the shortest time. This phenomenon has become a humanitarian catastrophe by all standards, in addition to the international community standing by all its laws and organizations unable to fight or limit it. The international community, especially the countries of the world, will pay a greater price if it does not survive and fight this phenomenon and transnational crime, especially as terrorism spreads in the world quickly with its various tools and mechanisms.

أصبحت التنظيمات الإرهابية بمختلف التسميات التي تستخدمها تركز على اللجوء إلى الفئات المستضعفة نوعاً ما لاسيما النساء؛ لغرض تجنيدهم ليس بالشكل التقليدي المادي الواضح للعيان كالمدارس والمساجد أو استغلال حاجة الموجودين في الأحياء الفقيرة في بعض الأحيان، زيادة على خطورة وصعوبة التجنيد بسبب تكثيف الرقابة على هذه الأعمال وطنياً ودولياً، بل دعا الأمر بهذه التنظيمات البحث عن أداة أخرى فاستغلوا الأدوات الإعلامية الإلكترونية بوصفها متنوعة الاستخدام ورخيصة التكلفة، تساعد في التخفي من جهة وتصل إلى الفئات المستهدفة في كل مكان بأسرع وأقصر وقت، فشكلت هذه الظاهرة كارثة إنسانية بكل المقاييس، زيادة على وقوف المجتمع الدولي بكل قوانينه ومنظماته عاجزاً عن مكافحتها أو الحد منها، فإذا كانت هذه الفئة تدفع ثمن التجنيد في بعض الدول وقتل الأمومة وحنانها في المجندات وتحويلهن إلى إرهابيات، فإن المجتمع الدولي لاسيما دول العالم سيدفعون ثمناً أكبر إذا لم تجتث وتكافح هذه الظاهرة والجريمة العابرة للحدود، لاسيما وأن الإرهاب ينتشر في العالم بسرعة بأدواته وآلياته المختلفة .


Article
The crime of recruiting children in armed conflict ( A comparative study )
جريمة تجنيد الاطفال في النزاعات المسلحة ( دراسة مقارنة )

Author: Nozad.A.Yassen نوزاد احمد ياسين
Journal: Journal of college of Law for Legal and Political Sciences مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 22264582 Year: 2015 Volume: 4 Issue: 15/part2 Pages: 600-645
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstractexposed a child who has not attained the age of eighteen, by virtue of their circumstances and the modern age and the tenderness of their promises to the risk of recruiting more than others in places of conflict by militias or countries, and this is not new it has involved children from previous centuries in military campaigns as soldiers or drummers drums of war in yards wars in Europe, and in the Second World War for children was a role in the resistance in Europe movements and subjected to campaigns deportation after being arrested or detained in the camps, but the years following the Second World War was marked by the emergence of methods of conflict where the armies facing armed groups and guerrilla warfare and conflict ethnic or even of the same race, civilians and mingled with combatants and it is common to see children, even very young of them, in the fields of fighting heavily armed and ready for use in various images, is the problem of recruitment or use of children in military operations have become a global phenomenon, as there are suicide bombers Children In many countries, as we have observed in Iraq by Daash For example, the children are working as members of the armed gangs in Colombia and fighters without the tenth in Afghanistan, Sudan, when what has been the recruitment of children or the adoption of their involvement in the fighting, the training being in a manner designed to break the links with their families and their communities and change moral values, all under the pretext of "teaching them how to fight." Many of these children are forced to participate in the murder of their family members in order to "learn the skin, cruelty and become tough fighters" by their leaders claimed on.Although not possible to count the number of child soldiers in armed conflicts around the world, it is the countries accused of committing the most serious crime against all of humanity, to kill her for the childhood dreams in the bud and buried in the tombs of armed conflict; therefore it has become the phenomenon of recruitment of child soldiers in signed armed conflicts large in the hearts of humanitarian workers, including legal in recent years, especially after the increasing number of child soldiers in the ranks of the government armed forces or militias and armed groups opposed to the state, as children are recruited in many ways, they hate the recruitment or recruited by recruiting battalions or kidnapped or may be forced to join armed groups to defend their families, and often arbitrarily children are picked up from the streets or schools or shelters for orphans recruited institutions. There are those who volunteer as a result of brainwashing campaigns carried out by the officials to them.And varied jobs churning out to children during their recruitment or presence with the armed forces, they may be porters, spies, cooks, and ultimately end up on the front lines of the fighting or to blow up the mine fields, and children are often the soldiers harsh sanctions by their leaders if they are inattentive or have defaulted in the performance of their duties or fail to military exercises or for not obeying orders or to surrender to their childhood and their quest for fun and play or to escape from their teams or armed their communities, have children become savages because of the violence that associates it without the will or perception which makes them war criminals, actually has been proven not to be limited recruitment to males only, but there are many females recruited and Icherkn in the fighting or to serve the soldiers, often using for cooking and sexual services, this is the recruitment of children from the worst forms of child labor in spite of many of the governments failure to recognize this fact, It is also given the hazardous nature of this work which is harmful to young children's health and threaten their safety and affect their morale.May we act in our present analytical methodology compared, through texts and conventions and agreements that came with this particular analysis, it was compared with other laws.As for the research plan we have been divided by the two sections, as we discussed in the first section in the nature of the crime of recruitment of children in armed conflicts and in the two demands. In the first we discussed the concept and the reasons, but in the second section has touched research to prevent the recruitment of children in armed conflict and in the two demands, in I looked at the first legal evidence to prevent the recruitment of children in armed conflict, and in the second dealt with the realism of evidence to prevent the recruitment of children in armed conflict, and Khtmanha conclusion shows the most important conclusions and recommendations that we reached through our research.

الملخص يتعرض الطفل التي لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر ، بحكم ظروفهم وحداثة سنهم وطراوة عودهم لخطر التجنيد اكثر من غيرهم في اماكن النزاعات من قبل الميليشيات أو الدول ، وهذا ليس بالأمر الجديد فلقد أُشرِكَ الأطفال منذ قرون سابقة في الحملات العسكرية كجنود أو قارعي طبول الحرب في ساحات الحروب في أوربا ، وفي الحرب العالمية الثانية كان للأطفال دوراً في حركات المقاومة في أوربا وتعرضوا لحملات إبعاد بعد إلقاء القبض عليهم أو تم اعتقالهم في معسكرات ،الا أن السنوات التالية للحرب العالمية الثانية تميزت بظهور أساليب من النزاعات تواجه فيها الجيوش الجماعات المسلحة وحرب العصابات والنزاعات العرقية أو حتى من نفس العرق ، وأختلط المدنيون مع المقاتلين وبات من الشائع رؤية الأطفال،حتى الصغار جداً منهم ، في ميادين القتال مدججين بالسلاح ومستعدين لاستخدامه بشتى الصور ، وتعد مشكلة تجنيد الأطفال أو إشراكهم في العمليات العسكرية أصبحت ظاهرة عالمية ،كما أن هناك أطفال انتحاريون في العديد من الدول كما لاحظناه في العراق من قبل داعش على سبيل المثال ، وأطفال يعملون كأعضاء في عصابات مسلحة في كولمبيا ومقاتلون دون العاشرة في أفغانستان والسودان ومتى ما تم تجنيد الأطفال أو إقرار إشراكهم في القتال فان تدريبهم يجري بطريقة تستهدف تحطيم صلاتهم بأسرهم ومجتمعاتهم المحلية وتغيير قيمهم الأخلاقية وكل ذلك تحت ذريعة "تعليمهم كيف يقاتلون". والكثير من هؤلاء الأطفال يرغمون على الاشتراك في قتل أفراد أسرهم لكي "يتعلموا الجلد والقسوة ويصبحوا مقاتلين أشداء " على حسب زعم قادتهم.وعلى الرغم من عدم الامكان على حصر عدد الأطفال المجندين في النزاعات المسلحة عبر أنحاء العالم،الا أنه يعد الدول متهمة بارتكابها أخطر جريمة بحق الإنسانية جمعاء، بقتلها لأحلام الطفولة في مهدها ودفنها في مقابر النزاعات المسلحة؛ لذا فقد أصبح لظاهرة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة وقع كبير في نفوس العاملين في الحقل الإنساني ومنها القانوني في السنوات الأخيرة، لاسيما بعد تزايد عدد الأطفال المجندين في صفوف القوات المسلحة الحكومية أو المليشيات والجماعات المسلحة المعارضة للدولة ، اذ يجند الأطفال بطرائق عديدة،فقد يكرهون على التجنيد أو يجندون عن طريق كتائب التجنيد أو يخطفون أو قد يرغمون على الانضمام إلى جماعات مسلحة للدفاع عن أسرهم ، وفي كثير من الأحيان يتم التقاط الأطفال بشكل تعسفي من الشوارع أو المدارس أو مؤسسات إيواء الأيتام لتجنيدهم. وهناك من يتطوع نتيجة حملات غسيل الدماغ التي يقوم بها المسؤولون لهم .وتتنوع الوظائف التي يوكل بها إلى الأطفال في أثناء تجنيدهم أو وجودهم مع القوات المسلحة ،فقد يكونوا حمالين أو جواسيس أو طباخين ، وفي نهاية المطاف ينتهي بهم الأمر على خطوط الجبهة للقتال أو لتفجير حقول الألغام، وكثيراً ما يتعرض الأطفال الجنود للعقوبات القاسية من قبل قادتهم إذا ما أهملوا أو قصروا في أداء واجباتهم أو فشلوا في التدريبات العسكرية أو لعدم طاعتهم الأوامر أو لاستسلامهم لطفولتهم وسعيهم للهو واللعب أو لهروبهم من فرقهم أو جماعاتهم المسلحة، وقد يصبح الأطفال متوحشين بسبب العنف الذي يشركون فيه من دون إرادة أو إدراك مما يجعل منهم مجرمي حرب، وقد اثبتت الواقع عدم اقتصار التجنيد على الذكور فقط بل هناك العديد من الإناث يجندن ويشركن في القتال أو لخدمة الجنود وغالباً ما يستخدمن لأغراض الطبخ والخدمات الجنسية ، هذا ويعد تجنيد الاطفال من أسوأ أشكال عمل الاطفال على الرغم من امتناع العديد من الحكومات عن الاعتراف بهذهِ الحقيقة , وهو كذلك نظراً للطبيعة الخطرة لهذا العمل الذي يضر بصحة الاطفال الصغار ويهدد سلامتهم ويؤثر في معنوياتهم. وقد انتهجنا في بحثنا هذا منهجية تحليلية مقارنة ، وذلك من خلال تحليل النصوص والمواثيق والاتفاقيات التي جاءت بهذا الخصوص ، وتم مقارنته مع القوانين الاخرى. اما بالنسبة لخطة البحث فقد قسمناه على مبحثين ، اذ بحثنا في المبحث الأول في ماهية جريمة تجنيد الاطفال في النزاعات المسلحة وفي مطلبين ،ففي الأول بحثنا في المفهوم والأسباب ، اما في المبحث الثاني فقد تطرقنا بالبحث الى منع تجنيد الاطفال في النزاعات المسلحة وفي مطلبين ، في الأول بحثنا في الأدلة القانونية على منع تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة ،وفي الثاني تطرقنا الى الأدلة الواقعية على منع تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة،وختمنها بخاتمة تبين أهم الاستنتاجات والتوصيات التي توصلنا اليها من خلال بحثنا هذا.


Article
Prohibition of recruitment of children during armed conflict Exempla – Electronic recruitment(Quote)
حظر تجنيد الأطفال أثناء النزاعات المسلحة - التجنيد الإلكتروني نموذجاً -(مستل)

Loading...
Loading...
Abstract

ABSTRACT :With the rise and intensification of recent conflicts, children are increasingly exposed to many violations, and even to those areas that are not the scene of such conflicts, Where the parties resort to robbing children of their innocence, childhood, rights, and subjected to murder, mutilation, rape, kidnapping and trafficking to the most serious of these violations by recruiting and putting them on the battlefields as soldiers who play a direct role in the fighting and soldiers who play indirect roles in it, Different in the methods of recruitment to move them modernity by the technology of communication and tools to monitor the ways to reach these children, In this regard, the role of international law is reflected in the elaboration of the international legal rules necessary to deter those involved, since the various branches of the Court have included texts, In this regard, the role of international law is highlighted in order to establish the international legal rules necessary to deter those who do so, Which included various branches of children to special protection agreements and treaties touched on the prohibition of recruitment during conflicts and in peace as well as, It did not stop there but international law has tried to follow the developments witnessed by the international community by technology in order to reach the prohibition of recruitment, which is provided through the tools of communication technology modern even if his steps in this way are slowly moving compared to the speed of technology.

المــــلخــــص:مع تزايد النزاعات الحديثة واشتداد حدتها يزداد تعرض الأطفال للعديد من الانتهاكات بل والتي باتت تطالهم حتى في المناطق التي ليست مسرحا لتلك النزاعات , حيث تلجئ اطرافها إلى سلب الاطفال براءتهم , طفولتهم , حقوقهم , وتعرضهم إلى القتل والتشويه والاغتصاب والخطف والإتجار وصولا إلى أعتى هذه الانتهاكات بتجنيدهم وزجهم في ساحات القتال كجنود يؤدون دور مباشر في القتال وجنود يؤدون أدوار غير مباشرة فيه , متنوعين في أساليب تجنيدهم لتنقلهم الحداثة بفعل تكنولوجيا التواصل وأدواتها إلى اسهر الطرق للوصول إلى هؤلاء الاطفال , ويبرز في هذا الصدد دور القانون الدولي لوضع القواعد القانونية الدولية اللازمة حيث تضمنت شتى فروعه اتفاقيات ومعاهدات خاصة بحماية الاطفال تطرقت إلى حظر تجنيدهم اثناء النزاعات وفي السلم كذلك, ولم يقف الامر عند ذلك بل حاول القانون الدولي مواكبه التطورات التي يشهدها المجتمع الدولي بفعل التكنولوجيا من اجل الوصول إلى حظر التجنيد الذي يتم من خلال ما وفرته من ادوات تكنولوجيه اتصالية حديثه حتى وان كانت خطاه في هذا الطريق تسير ببطء مقارنة بتسارع التكنولوجيا .


Article
The direct effects of armed conflict in street children
الاثار المباشرة للنزاعات المسلحة في أطفال الشوارع

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract:Armed conflicts of all kinds represent the most brutal reality of our time because of the grave consequences and humanitarian tragedies that they are causing, especially the right of the civilian population, especially children, and despite the introduction of armed conflict and its painful reality, the non-international characterization of contemporary armed conflicts, Of the international humanitarian law, but the latter is a limited and minor organization is not enough to ensure the necessary international legal protection, and humanitarian assistance to the victims of these conflicts, including street children, they are today one of the most important issues and the most dangerous to overlap The economic, political, and security dimensions of the country are growing steadily and intensely in developed and developing countries, including Iraq. After 2003, there were many street children in Iraq because of the political and economic conditions resulting from the war in that year, especially with the spread of displacement and displacement in some areas, Vulnerable to exploitation as soon as conditions are available Key words: Armed conflicts, street children, Child recruitment, criminalization, responsibility

الملخص:تُمثل النزاعات المُسلحة بكل انواعها, صورة الواقع الاكثر وحشية في وقتنا هذا, بسبب النتائج الخطيرة المترتبة عليها والمآسي الإنسانية التي تحدثها، ولاسيما بحق السكان المدنيين وخاصةً الاطفال منهم، وبالرغم من قدم النزاعات المُسلحة وحقيقتها المؤلمة, وتغليب الصفة غير الدولية على النزاعات المُسلحة المُعاصرة, والتطور الكبير للقانون الدولي الانساني, إلا أنَّ هذا الأخير جاء بتنظيم محدود وقاصر لا يكفي لضمان الحماية القانونية الدولية اللازمة، والمساعدة الانسانية لضحايا هذه النزاعات، ومنهم اطفال الشوارع، فهم يعدون اليوم من أهم القضايا وأخطرها لتداخل أبعادها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية، ولتزايدها باطراد واستفحالها في بلدان متقدمة و نامية منها العراق فبعد عام 2003 كثر وجود اطفال الشوارع في العراق بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي نجمت عن الحرب في تلك السنة، لا سيما مع انتشار التهجير والنزوح في بعض المناطق، الذين يعدون فئة هشة معرضة للاستغلال متى ما توفرت الظروف لذلك.


Article
Effect of Recruitment Maneuvers on Oxygen Saturation, End Tidal Carbon Dioxide and Lung Mechanics in Pressure Control Ventilation Versus Volume Control Ventilation for Patient Undergoing Laparoscopic Sleeve Gastrectomy
تأثير أعادة تجنيد الحويصلات الهوائية على كل من نسبة الأوكسجين وثنائي اوكسيد الكاربون في الدم وميكانيكية الرئة في مجموعتين من المرضى الأولى باستعمال التهوية بالضغط والثاني باستعمال التهوية بالحجم على المرضى المصابين بداء السمنة المفرطة أثناء عمليات التنحيف.

Author: Sabah N. Al Saad صباح نوري السعد
Journal: Journal of the Faculty of Medicine مجلة كلية الطب ISSN: 00419419 Year: 2013 Volume: 55 Issue: 1 Pages: 1-4
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Background: Atelectasis occurs regularly after induction of general anesthesia in bariatric surgery, persists postoperatively, and may contribute to significant postoperative morbidity. Intraoperative recruitment maneuver improve lung ventilation, oxygenation and lung mechanics.Objectives: The aim of this study was to compare the effects of recruitment maneuver on oxygen saturation, end tidal carbon dioxide and lung mechanics in two Groups; the volume control group and pressure control group with fixed level of PEEP.Patient and Method: Forty patients, BMI >35 kg/ m2, who have no major obstructive or restrictive respiratory disorders where allocated in two groups (volume group and pressure group). In both groups we tested the effect of recruitment maneuver on SpO2, ETCO2 and lung mechanics (The volume group of 20 patients and the pressure group of 20 patients).Results: We found that alveolar recruitment effectively decreased Intraoperative EtCO2 in pressure group ( P.value <0.05) while ( P.value was>0.05 ) for volume group and increase Intraoperative SpO2in BOTH groups ( P.value < 0.05) with more effect seen in pressure group. BUT, soon after extubation SpO2 decreases again and P.value was >0.05 for both groups.Also we found that pulmonary mechanics (PIP, EXPvt) were significantly improved after recruitment (BOTH P.value < 0.05).Conclusions: our data suggest that the use of alveolar recruitment maneuver may be an effective mode of improving intraoperative oxygenation in morbidly obese patients. Our results showed that the effect is to be short lived and end after extubation. with significant improvement in lung mechanics.Keywords: recruitment ; oxygen saturation ;ETCO2 ; pressure control; ,volume control; laparoscopy; sleeve .

الهدف من الدراسة: تأثير أعادة تجنيد الحويصلات الهوائية على كل من نسبة الاوكسجين في الدم وثنائي اوكسيد الكاربون في الزفير وميكانيكية الرئة في مجموعتين من المرضى الاولى بأستعمال التهوية بالضغط والثاني بأستعمال التهوية بالحجم على المرضى المصابين بداء السمنة المفرطة أثناء عمليات التنحيف بالناظور. هدف الدراسة : دراسة سريرية تجريبية. مكان الدراسة: الدراسه اجريت في مستشفى القديس رافاييل (الراهبات) في بغداد. الدراسة أجريت خلال عشرة أشهر من أول شهر أيار لسنة 2011 إلى نهاية شهر شباط لسنة 2012الطريقة: الدراسة تضمنت 40مريض معامل الوزن لديهم اكثر من 35 وغير مصابين باي امراض تنفسية حادة او مزمنة و قسموا إلى مجموعتين: المجموعة الاولى (مجموعة التهوية باستعمال الضغط): 20 مريض قسموا الى 5 ذكور و15 أناث.المجموعة الثانيه (مجموعة التهويه باستعمال الحجم): 20 مريض قسموا الى 4 ذكور و16 أناث. تم أخذ موافقة المرضى قبل العملية لغرض الاشتراك في الدراسة، بعد بدء العملية بأستعمال الناظور تم اعادة تجنيد الحويصلات الهوائية في كلا المجموعتين باستعمال تنهيدة الى اربع تنهيدات كل 15 دقيقة حتى نهاية العمليه او حسب قرءات مستوى ثنائي اوكسيد الكربون في الزفير بحيث لا يزيد الضغط الكلي للرئة عن 50 سنتيميتر ماء ثم بعد ذلك يكون ضغط الهواء ائناء نهاية الزفير يتراوح بين 5-8 سنتيميتر ماء الى نهاية العملية مع المحافظة على قراءات مستوى ثنائي اوكسيد الكربون في الزفير بين 40-45 مليميتر زئبق مع الحفاظ على على ضغط الرئة الكلي بمستوى منخفض. تم تسجيل قراءة نسبة الاوكسجين بالدم ونسبة ثنائي اوكسيد الكربون في الزفير كنتائج اولية للبحث وتم تسجيل قراءة كميه الهواء الخارج اثناء الزفير وضغط الرئة الكلي كنتائج ثانوية في كلا الجموعتين قبل وبعد عملية اعادة تجنيد الحويصلات الهوائية.النتائج: عمليه اعادة تجنيد الحويصلات الهوائية كانت مؤثرة في زيادة نسبة الاوكسجين في الدم في كلا المجموعتين ولكن التأثير الايجابي لوحظ اكثر في مجموعة التهوية بأستعمال الضغط (كان مقياس نسبة الحساسيه اقل من 5 %).عملية اعادة تجنيد الحويصلات الهوائية كانت مؤثرة في خفض نسبة ثناثي اوكسيد الكربون في الزفير في مجموعة التهوية باستعمال الضغط فقط (كان مقياس نسبة الحساسية اقل من 5 %). بينما لم يكن هناك اي تأثير على مجموعة التهويه بأستعمال الحجم (كان مقياس نسبه الحساسية أكثر من 5 %).بعد اكمال العملية ورفع الانببة لايوجد اي تأثير لتجنيد الحويصلات الهوائية على نسبه الاوكسجين في الدم في كلا المجموعتين (كان مقياس نسبة الحساسية أكثر من 5 %). الاستنتاج: النتائج تشير الى التالي :اولاً: استعمال تجنيد الحويصلات الهوائية طريقه فعالة لتحسين نسبة الاوكسجين في الدم لمرضى السمنة المفرطة أثناء عملية التنحيف بالناظور. ثانياً: التأثير قصير ويختفي عند القيام برفع الانببة.مفتاح الكلمات : تجنيد ,تشبع الاوكسجين ,قياس ثنائي اوكسيد الكاربون , التهويه بالضغط , التهويه بالحجم . دور مادة الاتروبين في منع انخفاض عدد ضربات القلب الأنعكاسي عند ادخال انبوب الرغامي صحويا في تخدير حديثي الولادة .

Listing 1 - 8 of 8
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (8)


Language

Arabic (7)

English (1)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (2)

2017 (1)

2015 (3)

2013 (1)