research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
The poetics the Erosic discourse in the narrative imaginary A study on the collection of stories (A Previous Life)
شعرية الخطاب الإيروسي في المتخيل السرديقراءة في المجموعة القصصية (حياة سابقة) لـ علي القاسمي

Author: . Faisal Ghazi M. Al-Nuaemi فيصل غازي محمد النعيمي
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2010 Issue: 47 Pages: 484-511
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

The study attempts to reveal the problematic affairs in the human thinking, and their manifestation in the narrative texts , especially the short story written by the Iraqi expatriate writer (Ali Al-Qasimi) throughout the concept of Eros or life impulse which was adopted by the psychological studies by Freud , then , the possibility of studying the narrative texts according to these concepts which stir up essential questions about love ,hate , the sacred , the profanity , the spiritual, the sensual ,the love disease , the illusion ,and the overwhelming worry with their representations in the narrative imaginaries and their effects on producing new narrative methods of expression matching the intellectual and technical vision which was resulted from.

تتجلى ثنائيات الإيروس والثاناتوس والحب والكراهية والجسدي والروحي والمقدس والمدنس في النصوص الأدبية بوصفها ركائز ومفاهيم معرفية قائمة على مبادئ الضرورة والدافع والحياة والموت وآليات منتجة ومعبرة عن المعنى .ومنذ المتخيلات الإبداعية الإنسانية الكبرى وحتى يومنا هذا وقضايا الحب المتنوعة والمتباينة الجذور والدوافع ،والممتلئة بالدلالات والقيم والمرجعيات ،تشغل المشاهد الفنية وتحتجز لنفسها حيزا واسع المدى .
تحاول هذه الدراسة أن تقارب هذه المفاهيم ولا سيما مفهوم الإيروس (دافع الحياة) في المتخيل السردي عند القاص العراقي (علي القاسمي) في مجموعته القصصية (حياة سابقة) وان تثير أسئلة عن فاعلية الحب وأنواعه وأدواره في هذه المجموعة.
عتبة:
تعكس المتخيَّلات السردية بأنواعها المختلفة وامتداداتها الزمنية القديمة والحديثة، صلتَها الديناميكية وعلاقتَها الجدلية والإشكالية بالواقع الحياتي الذي انبثقت عنه وصورته واستمدته أو فارقته في رحلتها التاريخية والإبداعية.
وتنهض هذه المتخيَّلات على جدليّات فكرية وحضارية وإنسانية بسيطة وشديدة التعقيد في الوقت نفسه، لارتباطها بتوجُّهات وتناقضات الكائن الإنساني.
وتتجلى ثنائيات الحب والكراهية، والجسدي والروحي، والمقدس والمدنس، في النصوص الأدبية بوصفها ركائز ومفاهيم معرفية قائمة على مبادئ الضرورة والدافع. ومنذ المتخيَّلات الإبداعية الإنسانية الكبرى ( جلجامش، والإلياذة) وحتى يومنا هذا، وقضايا الحبِّ المتنوِّعة والمتباينة الجذور والدوافع، والممتلئة بالدلالات والقيم والمرجعيات، تشغل المَشاهد الفنية، وتحتجز لنفسها حيِّزاً واسع المدى.
وتجربة الحبِّ مصاحبةٌ للتجربة الإبداعية، إن لم تكُن في خاتمة المطاف هي نفسها. والسؤال الذي يطرح نفسه يتعلَّق بماهية الحبِّ وإشكاليّاته وانواعه، وتمثلاته في الخطابات الإبداعية على العموم والسردية على وجه الخصوص. ومن نافلة القول، إن الحبَّ من الأحوال النفسية والوجدانية التي يصعب على المرء تحديد معناها؛ فهي من الأحوال التي لا يشعر بها الإنسان، ولا يستطيع التعبير عن كنهها بدقَّةٍ ووضوح( ) .
وأيُّ فهمٍ للحبِّ سيكون قاصراً، إن لم يتخلَّله فهمٌ للوجود الإنساني. وفعاليِّة الحبِّ في هذا الوجود تنبع من كونه ليس أحساساً عاطفياً فحسب بحيث يمكن للإنسان أن ينغمر فيه بسهولة، بل هو فعالية تطوِّر الشخصية الكلِّية للإنسان، لكي يحقَّق أهدافاً كلية( ) .
والحبُّ عند (فروم) لا يقتصر على علاقة شخص مع آخر، بل يتعدى ذلك إلى أنّه يتحول إلى (موقف) ( ) . وهذا الموقف ناتج عن إحساس الإنسان بحاجته إلى قهر الانفصال بتجربة الوحدة والاتحاد: "إنَّ أعمق حاجة عند الإنسان هي الحاجة إلى قهر إنفصاليته. هي ترك سجن عزلته" ( ) . وبهذا فالمحبة عند (فروم)، نوعٌ من التجريد، وهي صيرورة وعملية تجديد وإثراء للذات( ) .
إلا أنَّ هذا لا يعني عدم أمكانية رصد هذه الفعالية على مستويات المعرفة والعلم والأدب، لأن هذا لا يغض من قيمة الحبِّ العليا، " بل يحولها من معرفة متعالية تتحرَّك في السقوف البرهانية العليا للعقل البشري أو ما بعد ذلك، إلى معرفةٍ بشريةٍ قابلةٍ للتداول والممارسة والفعل والاحتفاء والتكوين والشيوع، تبدأ بالشعور التعبيري البسيط والعفوي والبريء وتنتهي بالحدس" ( ) .
وتتمحور حول الحبِّ قضايا وإشكاليات عدَّة، تبدأ من التجريد وتنتهي بفعل الحب ذاته، وتتأرجح بين حب الكائن لذاته وللآخرين وللفضاءات وللأشياء ضمن ثنائية أقرها (فروم) بـ ثنائية التملك والكينونة، حيث في الأولى المحور هو الأشياء وفي الثانية الناس( ) . ومع ذلك يبقى الحبُّ فعالية وتجربة خاصَّة بكلِّ فردٍ و " هو ظاهرة إنسانية وعاطفية يمتزج فيها الشعور بالعقل والإرادة، وهذه خصائص بشرية صرف" ( ). وتدفع هذه الخصائص إلى الاستنتاج بأن " الحبّ ظاهرة كونية، تتجاوز الإنسان إلى النبات والحيوان والأحجار، بل تتجاوز الحياة البشرية إلى الكون الواسع" ( ) .
ويعد مفهوم (إيروس) الذي اقرته الدراسات النفسية مع فرويد من اهم المفاتيح القرائية التي ستوجه هذه الدراسة على اعتبار ان (إيروس) أو دافع الحياة يتحول إلى فعل وتعبير سرديين في نصوص علي القاسمي ويتمظهر بأشكال متعددة من أهمها الحب والجنس والمرض والوهم مما يدل على الغنى الذي تمتعت به هذه المجموعة القصصية على المستويين السيكولوجي والسوسيولوجي.

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2010 (1)